تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة العنكبوت} {2} {{626}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم عذاب جعل فتنة كعذاب الله ولا نصر من ربك ليقولون اوليس باعلم اوليس الله باعلم بما في صدور العالمين - 00:00:00ضَ
وليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن المنافقين وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا اتبعوا سبيلنا واللحم الخطاياكم وما هن بحامل انهم لكاذبون ولا يسألن يوم القيامة عما كانوا يفعلون - 00:01:55ضَ
ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبت فيهم الف سنة فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فاخذهم الطوفان وهم ظالمون فانجيناه واصحاب السفينة وجعلناها الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس - 00:03:39ضَ
له الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه الايات اوصاف اهل الارض الثلاثة - 00:04:49ضَ
الارض ثلاثة اوصاف لا رابع لها مسلم هو كافر ومنافق ولا رابع لاهل الارض هنالك الاسلام يكرر اوصاف هذه الشرائح حتى يكون كل واحد على بصيرة حتى تتجلى الامور وتتضح - 00:05:10ضَ
اول سورة البقرة بين الله في هذه الاوصاف وجزاءات اصحابه ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى لمن للمتقين بعدين اتى باوصافهم يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون - 00:05:38ضَ
ما حكمهم على هدى من ربه ما جزاؤهم هم المفلحون طيب لحالهم او معاهم احد معاهم احد من هو ان الذين كفروا وعدمه بالنسبة لهم سواء لان موارد العلم حجبها الله - 00:06:07ضَ
بعدين ان موارد العلم محجوبة ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على ابصارهم وعلى ابصارهم غشاوة مستأنس واما جزاؤهم لهم عذاب عظيم لحالهم او معهم شريحة معهم شريحة اخرى. ما هي - 00:06:28ضَ
المنافقون المنافقون اسهب فيهم القرآن وبين صفاته هذه الايات اوجز فيها الموضوع. اول الاية والذين امنوا كما ذكرناه بالامس يشمل احداشر جملة وعملوا لفعالات الصالحات لندخلنهم في الصالحين نجعلهم من جملة الصالحين - 00:06:52ضَ
اذا هذه الشريحة المؤمنة طيب ومن الناس ومن الناس ومن جملة الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي لاجل دينه ولاجل الله بين فتنة الناس وعذاب الله فكفر بدين الله خوفا من عذاب الدنيا - 00:07:22ضَ
فاصبح من المنافقين لان خوفه من عذاب الدنيا وعذاب الخلق ساوى خوفه من الله اختار الحاضر عن الاجل فكفره فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس اعلى بالله وهذه الشريحة من المنافقين - 00:07:47ضَ
على الخلاف فيها ناس كانوا في مكة وبعدين ارغمهم جماعة على الكفر وارغموهم على الخروج لبدر ولذلك قال ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا - 00:08:12ضَ
الا العاجزين لا يستطيعون حيلة فهؤلاء مغفور لهم لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ما جعل علينا في الدين مين حرك اذا ومن جملة الناس من يقول امنا بالله. يظهر الاسلام - 00:08:47ضَ
فاذا اوذي في الله اي في دين الله او الايمان بالله جعل فتنة الناس كعذاب الله جعل عقوبة الناس وما يفعلونه بعذاب الله السرمدي الابدي الذي ثم انه مع ذلك - 00:09:08ضَ
ان جاءت يعني انتصار او جاء خير للمسلمين فيقولن انا كنا معكم كما قال فاذا ذهب الخوف تلقوكم بالسنة الهداية اذا جاء الغنم يا ليتني كنت معهم فوز عظيم واذا جاءت المعارك - 00:09:33ضَ
يودون يود يودون لو انهم بادون في الاعراب ترى اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت اذا جاءت المعارك الله كشفهم وبين حالهم وفضحهم انا كنا معك اذا جاء نصر او جاء شيء الم نكن معكم؟ نحن ما تركناكم وانما هذا شيء عملناه اضطرارا - 00:10:01ضَ
اوليس الله يا اعلم بما في صدور العالمين وليس يعني همزة وليس نفي هنا فين نفي اثبات. الله اعلم بما في الصدور العالمي او الهمزة انكار لشيء محذوف يعني الا يستعملون عقولهم - 00:10:36ضَ
ويعلم ان الله تعالى عالم بذلك اذا الله اعلم بما في صدور خلقه وانتم منافقون فسيجازيكم بالنفاق وليعلمن الله الذين امنوا صفاتهم ما يكلفهم به امتحانهم بتكليفهم بنهيهم وليعلمن المنافقين - 00:11:09ضَ
ولذلك لا بد ان تتمايز الصفوف ما يمكن يبقى الامر هكذا لابد اول الايات الف لام ميم حسب الناس من يقولوا امناهم؟ ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به - 00:11:54ضَ
وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا اذا ما في الا واحد يصدق وينجو وواحد يكفر او ينافق فيهلك ما في كل اهل الارض ثلاثة اصناف لا رابع لها - 00:12:15ضَ
هذي قسمة استقرائية لا رابع لها من هو مؤمن من هو يظهر الايمان ويبطنه من هو يظهر الكفر ويبطنه بل هو يبطن الكفر ويظهر الايمان سمي منافق لانه مثل الجربوع - 00:12:43ضَ
يعمل غار يطلع منه ويعمل غار ثاني يختفي اذا جاءته الحوادث يطلع منه يسمى النافقة وكأن المنافق يعني عنده طريق ظاهرة وعنده طريق باطنة. مثل الجربوع والمنافق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:08ضَ
هو الذي نسميه الاعلى الزنديق المنافق هو الزنديق تجده يسخر من المصلين يسخر من اهل الدين يقول لك لا انا مسلم لكن اذا رأى واحد يصلي يقول لك شوف يحط وجهه في الارض - 00:13:33ضَ
دائما ماشي ضيع وقته فالمنافق في هذا الزمن هو الزنديق الذي يسخر من الدين ويلعب ويرى ان الواحد الذي يصلي انه انسان يضيع وقته وانه انسان مغفل ويعلمن الله الذين امنوا - 00:13:52ضَ
وليعلمن المنافقين طبعا علم الله لذلك سابق قبل وجوده وهو الذي كتبه ولكن علم يقوم به الحجة يكرم به المؤمنين ويعاقب به المنافقين والله ليعلمن الله الذين امنوا سيجازين سلام عليكم بما صبرتم - 00:14:18ضَ
والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم كل ما يحتاجونه كل ما يشتهونه وعياذا بالله اهل النفاق للدرك الأسفل من النار لأنهم كذبوا وما صدقوا واخذوا العصام من وسطها. وارادوا ان يستفيدوا من اهل الكفر ومن اهل الايمان - 00:14:49ضَ
لذلك الله عراهم قال مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء لله استوقدنا او كصيد من السماء واسهب القرآن في بصفاتهم ليتجلوا يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم - 00:15:20ضَ
ماذا قال انفا يخافون من قوارع القرآن وحياتهم ولا يصلون الا في النهار اذا جاء الظلام لا يصلون واثقل الصلاة عليهم الصلاة التي صلاة العشاء وصلاة الفجر بخلاف المسلم اذا جاء الظلام نشط للطاعة - 00:15:45ضَ
وفرح ان الناس لا تراه ليقابل ربه ويصلي ويعبد الله اما المنافق لا يذكرون الله ايش ؟ قليل ما يذكرون الله وبعدين حياتهم كرب لذلك هم في دركات اسفل الدركات - 00:16:12ضَ
الدرك الاسفل من النار اعوذ بالله هذي الشريحة الثالثة الذين كفروا. اول مؤمنون ثاني منافقون. الثالث الذين كفروا. وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا كفار قريش قالوا لمن امن منهم - 00:16:34ضَ
مالك مو مال هذا الدين الجديد الذي لم يكن عند ابائكم اتبعونا على دين ابائنا واذا كان في بعث وحساب نحن نظمن لكم نتحمل عنكم ايش العذاب مغفلون وكذابون اتبعوا سبيلنا طريقنا - 00:17:01ضَ
واللحم خطاياكم ونحن اذا كانت عندكم ذنوب او عندكم تبعات بهذا الذهاب معنا نحن ايش نحن نتحملها عنكم ولذا هؤلاء الكفار لا يرضوا عن المسلمين الا اذا ترك المسلمون دينهم - 00:17:25ضَ
بكل الوسائل يأتوا ويحاولوا ان يجروك ويبعدوك عن الدين لذلك ينبغي للمسلم ان يتمسك بدينه وان لا يجر عن دينه وان يحذر من ايش من قرناء السوق من اخطر ما يواجه الانسان - 00:17:49ضَ
اصدقاء السوء ولا ولان يعادي عاقلا خير له من ان يكون له صديق احمق واربأ بنفسك ان تصادق احمقا ان الصديق على الصديق هؤلاء الشرايح الفاسدة دائما تحاول ان تجر الشرائح الصالحة - 00:18:11ضَ
وتبعدها عن الدين. ولذلك قال الرجل الذي كان في الجنة والله ان كدت لترضيني ولولا نعمة ربي اذا كنت من المحظرين معك في جهنم الى الحوار والحوار اذا الحمار والحوار سيقاء - 00:18:39ضَ
علمه الشهيق والنهيق عن المرء لا تسأل ان القرين بالمقارن اذا هذه الشريحة الكافرة قالوا اتبعوا سبيلنا اتبعوا طريقنا ونحن نتحمل عنكم الذنوب خطاياكم والحق انهم بحاملون من خطاياهم لا يستطيعون حملها ولا يقدرون - 00:18:59ضَ
وانما هم يريدون ان يكفر تبرأوا منهم في وقت لا ينفع التبرؤ كما قال الشيطان لاهل النار الذين ظلهم واتبعوه في الكفر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم قلت لكم تعالوا - 00:19:35ضَ
الدين ما هو صحيح كله كلام فاضي تمتعوا قبل ان تموتوا ووعدتكم فاخلفتم وما كان لي عليكم من قوة من سلطات الا ان دعوتكم والله لا عذر بعد هذا البيان - 00:20:00ضَ
هذا البيان لا عذر مع العقل لذلك لا بد من نشمر عن سواعدنا ونحذر من الشرائح التي انحرفت فانها لا تهنأ الا اذا اخذوا معهم بعض الصالحين وذلك يقول جل وعلا - 00:20:17ضَ
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم لا يرضي الله اذا تركت دينك واتبعته بعدين هؤلاء الذين ضلوا ولا يحملن اثقالهم والله ليحملن اوزارهم وذنوبهم وتبعات اجرامهم واثقالا مع اثقالهم لمن كانوا سببا في افساده وضياعه - 00:20:37ضَ
وكانوا سببا في اغوائه فان ذنوب هؤلاء تكون عليهم من سن سنة سيئة فله وزرها. ووزر من عمل بها الى يوم القيامة لا ينقص ذلك من اوزارهم شيئا على كل نفس قتلت - 00:21:06ضَ
ابن ادم الذي سن القتل. كيف لم منها البدع خطيرة والسنن السيئة خطيرة. وبالعكس من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها. لا ينقص ذلك من اجورهم شيء الى قيام الساعة - 00:21:27ضَ
اذا فليكن المسلم خيرا قائد في الخير يساعد في الخير ويساعد في في اعمال البر هؤلاء يحملون اثقالهم اوزارهم واوزارا مع اوزارهم للذين اضلوهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا عما كانوا يكفرون به ويكذبون. يفترون يكذبون يكفرون - 00:21:48ضَ
اين لك هذا؟ باي حق اعبد هذا ما الدليل على انه يعبد الم تأتيك الرسل وتبين لك ثم قال والله لقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما - 00:22:16ضَ
فاخذهم الطوفان والحال انهم ظالمون هذه الاية تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم؟ واطمئنان له وتثبيت لقلبه عند وقوف قومه في وجه دعوته ومعاندتهم له وتكبرهم عن قبول الحق فتأتي هذه القصص وهذه الامثلة - 00:22:40ضَ
لتشد من ازره وتسري عنه وتجعله يطمئن اذا والله لقد ارسلنا نوحا الى قومه لبث فيهم الف سنة الا خمسين عام وهو يدعو وقيل قبل ذلك ثلاث مئة وخمسين سنة - 00:23:07ضَ
وبعد الطوفان ثلاث مئة وخمسين سنة كم تسعمية وخمسين وسبع مئة الف وستمائة وخمسون وقيل بعيث وهو ابو اربعين وقيل خمس مائة وعشرون وهذا لا يصح منه شيء. كله اسرائيليان - 00:23:28ضَ
لا يثبت الا انه لبث فيهم الف سنة الا خمسين عام وهو يدعوهم لكن قبل ذاك لم يثبت وبعد ذاك لم يثبت ولذلك واوحي الى نوح انه لن يؤمن منك قومك - 00:23:47ضَ
عند ذلك قال ربي لا تجعل على الارض من الكافرين تيارا انك ان تلاهم يضلوا عبادك ولا يلدوا فاجر الكفار قالوا ربه واصنع الفلك قالوا بدأ يغرس الاشجار ويأتي بالقدوم - 00:24:07ضَ
وشاخت الاشجار وصنع السفينة وكانوا يسخرون منه ويقولون بعد ان كنت نبيا صرت نجارة قال له مين تسخروا منا بعدين السفينة وجعل فيها من جعل وما امن معه الا قليل - 00:24:26ضَ
ثم جاءت نقطة الصفر فتفجرت الارض من الماء ولا زال الماء من السماء كافواه القرب فالتقى الماء على امر قد قدر ولم يبقى على وجه الارض الا من في السفينة - 00:24:52ضَ
وقيل بعدا للقوم الظالم بعدين قال يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغض الماء وقضي الامر واستوت على الجدي بعدا للقوم الظالمين طوى طوى طوى القصة لانها مكررة في محلات اخرى - 00:25:09ضَ
والله لقد ارسلنا نوح الى قومه لديهم الف سنة الا خمسين عام فكذبوه ولم يؤمنوا به وما امن به الا قليل فاخذهم الطوفان الطوفان يقال للهلاك ويقال للماء الكثير ويقال للداهية التي تأتي للانسان لا يردها - 00:25:32ضَ
وهنا الماء الكثير والحال انه اخذهم وهم ظالمون متصفون بالظلم فانجيناه من نوح ومن معه اصحاب السفينة وجعلناها تلك القضية او السفينة اية للعالمين. الان اثار الطوفان في كل بلد - 00:25:51ضَ
اثار الطوفان في الجبال وفي الاودية ذلك الوقت واثار موجود اذا اطمئن يا نبي واعلم اني ناصلك ومؤيدك وما نسرت الرسل من قبلك اذا هذا الذي يتكرر في القرآن الله معبود بحق - 00:26:10ضَ
ومحمد صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله ووعد المصدق به الجنة واوعد المكذب به النار والمصدق هم المؤمنون والمكذبون هم المنافقون والكافرون وهذي يتخذ اشكال ودوائر والنتيجة البدار البدار - 00:26:35ضَ
قبل ان يفوت الاوان نتيجة ان كل واحد ينجو بنفسه كل واحد يحاول ايش ان يختطوا طريق ينجو بها لا ينفع يوم القيامة الا عمل صالح عمله الانسان قبل ان يموت - 00:26:57ضَ
الاخرة ما فيها جاه وما فيها مال وما فيها رصيد ولا بيوت ولا عماير ولا تجارة في انسان في الدنيا كان يعمل صالح حسنات وسيئات اليوم عمل ولا حساب وغدا - 00:27:18ضَ
حساب ولا عمل العقل يزرع الانسان. العقل يزرع من الان ويخطط للنجاة والحقيقة هذا القرآن لم يترك لنا مجال كل شيء بينه ووضحه وكرره نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا - 00:27:43ضَ
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:28:11ضَ