تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة العنكبوت} {4} {{628}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين كفروا بايات الله اولئك يئسوا من رحمتي. اولئك لهم عذاب يؤمنون اه مودة بينكم في الحياة الدنيا يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم - 00:00:00ضَ
وقال اني مهاجر الى ربي وقال اني مهاجر الى ربي انه هو العزيز الحكيم ووهبنا له اسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته وجعلنا في ذريته والكتاب واتيناه اجره في الدنيا انكم لتأتون - 00:02:15ضَ
فاحشة اذ قال لقومه انكم لتأتون الفاحشة ما سبق ما سبقكم بها من احد من العالمين وتقطعون السبيل قيل وتأتون فينا دينكم المنكر المفسدين الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتابه وارسل الينا افضل الرسل - 00:04:06ضَ
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا يقول فما كان جواب قومه - 00:06:01ضَ
والذين كفروا بايات الله ولقائه اولئك يئسون من رحمة واولئك لهم عذاب اليم هذه الايات والايات اللي قبلها جاءت معترضة بين دعوة ابراهيم لقومه وجوابهم له جاء هذا الكلام معترض - 00:06:25ضَ
وابراهيم اذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون انما تعبدون من دون الله اوثانا وتخلقون افكاء ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا - 00:06:51ضَ
عند الله الرزق واعبدوه عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون وان تكذبوا فقد كذب امم من قبلكم وما على الرسول الا البلاغ المبين. فما كان جواب قومه اولم يروا كيف يبدو الله القلق ثم يعيدوه هذا كلام معترض - 00:07:09ضَ
جاء لبيان قدرة الله وان هذه الشريحة ان كذبت والله قادر على اهلاكها كما اهلك من سبق من المكذبين مما انهى هذا قال فما كان جواب قومه جاء الكلام وذلك هذا جاء بين هذا وهذا - 00:07:31ضَ
الاعتراض كثيرا ما يأتيه وهو اسلوب بليغ وجميل وهو من الاطناب في الكلام لاغراض كما قال تعالى ويطعمون الطعام على حبه. اصلها يطعمون الطعام يتيما ومسكينا لكن جاء على حبه لانه اذا لم يكن على حبه ما يكون له قيمة كبيرة - 00:07:50ضَ
لكن اذا كان يطعم وهو محتاج يكون القيمة ايش والاجر عظيم هذا يسمى وهو اسلوب من اساليب اللغة العربية والقرآن نزل بلسان عربي مبين يأتي الكلام في داخل الكلام ليتنبه منه - 00:08:15ضَ
يبقى الانسان منتبه لان هذا الكلام دخل بين كلامين اذا قلت والذين كفروا بايات الله ولقائه كفروا جحدوا ربوبيته والوهيته وانفراده بالعبادة ولقائه انه يبعث الخلق اولئك يوم القيامة يئسون الرحمة - 00:08:36ضَ
اذا خرجوا من القبور وشاهدوا الامور وفهموا ما اخبر اخبروا به في الدنيا عند ذلك يأس من رحمتي واولئك لهم عذاب موجع يصل وجعه الى قلوبهم ولذلك القرآن دائما يكرر ان الانسان ينتبه - 00:09:07ضَ
والذين كفروا بايات الله ولقائه وماتوا على ذلك اولئك عند البعث يئسون من رحمتي واولئك لهم عذاب اليم اي وديع يصل المه الى الى قلوبهم والى لا يعلمه الا الله - 00:09:32ضَ
والنتيجة البدار النتيجة ان الانسان يعتبر قبل ان يفوت الاوان نحن الان نقرأ القرآن ونتدبره ولازلنا في الدنيا وهو يحذرنا من مسالك العطب ويشجعنا على مسالك اهل الخير ويوضح ويزيد - 00:09:51ضَ
حتى يبقى كل واحد على بصيرة من امري ولا يهلك الا هالك فما كان جواب قومه فلم يكن جواب قومه وهم قوم ابراهيم الا ان قالوا اخرجوا اهل لوط من قريتكم - 00:10:14ضَ
ما كان جواب قومه الا ان قالوا الا ان قالوا اقتلوه او اقتلوه واحرقوه طيب قال لكم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وبين لكم ان الله هو الذي ينفع ويضر وهو الذي يعطي وهو - 00:10:38ضَ
الذي يدفع فلم يكن جواب قومه له الا ان قالوا اقتلوه او حرقوه اذا نحن نعمل احد الامرين طبعا والسياق دل على واحد فانجاه الله اذا معناته ارادوا تحريقه بدليل فانجاه الله من النار - 00:10:58ضَ
والقصة ادمجت هنا واختصرت وبينت في الانبياء وفي غيره لما ذهبوا لعيدهم اخذ اصنامهم وكسرها كلها وخلى الصنم الكبير وعلقلو السيف فلما رجعوا قالوا من فعل هذا بالهتنا قال ابراهيم من فعله كبيرهم هذا - 00:11:25ضَ
يعني يضطر ان يده هو اللي كان ماسك بها واشار لهم الى الصنم الكبير في السيف فاسألوهم ان كانوا ينطقون اول رجعوا الى انفسهم فقالوا انكم انتم الظالمون حق لكم كيف تعبدوا اصنام لا - 00:11:55ضَ
بعدين جاءهم الشيطان نكسوا على رؤوسهم وقالوا له يا ابراهيم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون بعدين قال واحد سمعناه فتى يذكرهم يقال له ابراهيم قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين - 00:12:15ضَ
قاعدين جمعوا الحطب واتوا بالمنجنيق ورموه بالمنجنق لان يقال ان النار التي اوقدها لو يمر الطير يسقط من شدة الحر ما كان يستطيع يمر فوقها شيء واخذوا منجنيق ورموه يقال جاءها جبريل قال الك حاجة؟ قال اما اليك فلا - 00:12:40ضَ
اما اليك فلا اما قال حسبنا الله ونعم الوكيل فقال الله للنار كوني كوني قال العلماء لو لم يقل سلاما لتجمد ابراهيم لو لم يقل الله السلام لا لاصبح ابراهيم داخل النار - 00:13:04ضَ
تلج لكن قال كوني بردا وسلاما يعني اذا فانجاه الله من النار ما دامج القصة هنا ولذلك القرآن يبين بعض ما اجمل في بعض فصل في بعض وما وضح في بعض اجمل في الثاني - 00:13:33ضَ
وكثيرا ما يحيل الى الى البيان الاخر كما قال هناك في سورة النساء احال الى البيان في قضية ايش وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء يعني احال الى البيان السابق في اول السورة - 00:14:00ضَ
هذا القرآن كل شيء يوضحه مشاكل المسلمين محلولة في القرآن لماذا لان الله قال تبيارا لكل شيء وقال ومن اصدق من الله قيلا قال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ما من شأنه ان يبينوا - 00:14:32ضَ
وكل مشكلة محلولة في القرآن اذا حري بنا ان نبحث عن حل ما يشكل علينا في ديننا ودنيانا في كتاب ربنا ونهتم المراكز التي يخرج لنا من كتابنا الحلول لما نحتاجه - 00:14:57ضَ
مراكز للقرآن كيف نقوي التربية من القرآن تقوي الاخلاق من القرآن كيف نقوي البيع من القرآن كيف نقوي العلم بالقرآن كيف نقوي الخشية بالقرآن كل شيء يقوى بالقرآن اذا هذا الكتاب - 00:15:25ضَ
فيه نبأ ما قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا كل ما موجود فيه من انتشار خلق ادم ونزول من الجنة ابليس له ثم كيف نزل وكيف وجدت له حواء - 00:15:50ضَ
وبعدين الى ان يدخل اهل الجنة اهل الجنة واهل النار النار. وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم كنتم وسقى الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جواها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم - 00:16:17ضَ
لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى كل شيء مبين فيه احل الله البيع وحرم الربا اباح النكاح انكحوا الايامى منكم والصالح ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة كل يعني كل شيء حرمه علينا اعطانا بداله شيء ايش - 00:16:43ضَ
حلال فيه غنية حلال الرباح حلال البيع حرام الزنا حرام النكاح حلال الخمر حرام الحليب وانواع العصير مباحة الميتة حرام المذبوح حلال كل شيء حرموا علينا اثار عنه ايش غني وكفانا - 00:17:08ضَ
وهذا من الابتلاء حتى يقول المتقي سمعا وطاعة ويقول المجرم ما الفائدة لله في هذا ما الفائدة اني اضع وجهي في الارض ورجع المؤخرة فوق ما الذي ينفع الله في هذا - 00:17:32ضَ
عجيب الله قال اسجدوا واركعوا تقول ما الفائدة؟ الفائدة انك انت تطيع ربك يدخلك الجنة تعصيه تدخل جهنم وبضدها ولذلك الدنيا كلها ابتلاءات الله خلق الخلق للابتلاء. خلق الموت والحياة - 00:17:48ضَ
ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك للابتلاء والرحمة وقال فمنهم شقي وسعيد اذا فلم يكن جواب قومه الا ان قالوا كلوه او حرقوه لكم الخيار بين اثنين ودل السياق على انهم اختاروا التحريق لقوله تعالى فانجاه الله - 00:18:10ضَ
من النار ان في ذلك اياتي لدلالات وحجج واضحة لقوم يؤمنون كيف من طبيعة النار الحرق وهي لم تحرق ابراهيم ولذلك قدرة الله هائلة امره اذا اراد شيء يقول له كن فيكون - 00:18:41ضَ
ذلك من هذه الصفات يطاع ولا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى ان في ذلك الذي ذكرته لكم وبينته لكم لدلالات وبراهين واضحة لقوم يؤمنون يصدقون ويذعنون وقال ابراهيم لقومه - 00:19:09ضَ
انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم. اوثانا مودة بينكم اوثانا مودة ما ادري ثلاثة قراءات فيها وقالت انما اتخذتم ان الذي اتخذتموه من دون الله اوثان اصناما مودة بينكم - 00:19:37ضَ
هذه الاصنام هي مودة بينكم ويوم في الحياة الدنيا تتوادون بها في الحياة وتتصادقون وتجتمعون عليها ولكن يوم القيامة يتغير وذلك الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقي الاصدقاء على الدنيا - 00:20:06ضَ
قد تستمر صداقتهم. وفي الغالب تنقطع في الغالب اصدقاء الدنيا تنقطع في الدنيا لكن اذا كانوا عندهم بعض المصالح والعقل قد تستمر لكن لا يوم القيامة ما في اصدقاء الا على الدين - 00:20:31ضَ
ابدا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض يجحده ويلعن بعضكم بعض ومأواكم النار وما لكم من نعصيه. يا لطيف اذا دخل هؤلاء في النار ما الفائدة في الصداقة في الدنيا - 00:20:48ضَ
وما الفائدة فيما كانوا عليه فليحذر الانسان من الخليل الفاسد فانه يحرق حسناتك ما تحرق النار الحطب الرقيق لا يوجد شيء اضر على الانسان من قرناء السوء وقيدنا لهم قرناء - 00:21:13ضَ
وحق عليه وقيدنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين ايديهم وما خلفهم قول الهلاك اعوذ بالله والنار ولذلك لا يوجد شيء انفع للانسان من الصديق الصالح الصديق الصالح عجيب يحفظك يا سترك يذكرك يساعدك - 00:21:38ضَ
لان المسلم اذا كان يمشي مع مسلم كامل الامام فكان عنده حرس كأنه في عيد لانك واثق انك لا تفتظح لا تخان يخلص لك تذكر اذا نسيت تستر اذا حصل منك شيء - 00:22:08ضَ
ما في مثل الايمان ما في مثل الاستقامة ذلك الحق الذي ينبغي ان يصرف فيه هو الصديق الصالح ولما ان يبحث عنه ويبذل فيه ويتمسك منه لانه هذا يساعدك على الطاعة. يساعدك على الخير - 00:22:28ضَ
يساعدك على الترقي اما الصديق الفاسد هذا لا يوجد اضر منه لانه لا يزال يجرك يجرك. يأكل لك الغيبة. يسمعك غيبة يشهيك في الدنيا يحبب اليك المعاصي يحاول انه يقول لك يا اخي - 00:22:49ضَ
كل وقت صلاة كل وقت فكر يا اخي الله غفور رحيم ويحاول يأتيك بش وشياطين الانس اشد من شياطين الجن شياطين الجن تستعذ بالله يخلص عنك الجن يأتيك من كل طريق - 00:23:11ضَ
حتى ايش حتى يوبق اذن يوم القيامة يكفر بعضهم بعضكم ببعض ماذا القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين؟ قال الذين استكبروا انحن سددناكم عن الهدى جاءكم بل كنتم مجرمون - 00:23:30ضَ
مجرمين النار مثواهم جميعا نرجوا الله السلام والعافية اذا يحذر العاقل من صديق السوء ويبحث عن الصديق الصالح ويحاول ان يخطط للنجاة. لان هؤلاء القوم بعضهم كان على عقل وعلى فهم - 00:23:56ضَ
ولكن عياذا بالله لم يستعملوا عقولهم فيما ينفعهم فامن له اي صدق لاجله لوط وكان ابن اخيه وقريبه وقال ابراهيم اني مهاجر الى ربي. مسافر الى ربي الى الله انه - 00:24:24ضَ
العزيز الغالب الحكيم هو الذي يضع الامور في مواضعها وذهب الى الشام نعم ووهبنا اعطيناه منحة منا اسحاق وبعدين اكرمناه اكراما اخر ان اسحاق يولد له ولد ويسمى يعقوب وهذا اكبر دليل على ان الذبيح اسماعيل - 00:24:48ضَ
لانه كيف يأمره بذبحه وهو بشره به وبشره ان يكون له ولد هذا اكبر دليل على هذا وابناء له اسحاق ومن بعد اسحاق ابنه يعقوب يعقوب بن اسحاق فاكرمناه بان يكون له ولد وهذا الولد يعيش حتى يولد له - 00:25:19ضَ
وقلنا ان هذا اكبر دليل على ان الذبيح اسماعيل وليس اسحاق لانه كيف يأمره بذبحه وقد اخبره انه يولد له ولد ولذلك قال وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين انها لا - 00:25:41ضَ
هذا هو البلاء المبين. وحيد ولد وحيد يقال له اذبحه ويقول سمعا وطاعة يدز ويطعزو ويأتي يريد ان يذبحه قال له رباه كفى وفديناه بذبح عظيم فهذا دل على ان الذبيح - 00:26:07ضَ
اسماعيل ثم وبشرناه باسحاق بعد ذبحه بعد الامر بذبح اسماعيل هذا ايضا دليل اخر والخلاف بين العلماء قديم ومن جملتي من رجح ان الذبيح اسحاق كبير المفسرين ابن جرير على علمه وجلالته - 00:26:31ضَ
وهو امام الدنيا ولكن كل كلام فيه مقبول ومردود الا كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول مرجوح رجحه المحققون كما قلنا وبشرناه وهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة نعم - 00:26:58ضَ
وجعلنا في ذريته من النبوءة والكتاب لذريته النبوة والكتاب اي جعلنا الانبياء من بعد ابراهيم في ذريته واولاده والكتب تنزل عليه وهذا منحة الهية واتيناه اجره في الدنيا كل الناس تبتسم لابراهيم وتحبه وتذكره بالخير - 00:27:23ضَ
وما في واحد يقول ابراهيم فيه شيء اليهود والنصارى يقول وما انزلت التارات والانجيل الا من بعده افلا تعقلون ويقول كان ما كان ابراهيم وهديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما - 00:27:50ضَ
وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم واتيناه اجره في الدنيا جعلنا له الذكر الحسن والسيرة العطرة والولد الصالح منح الهية - 00:28:12ضَ
لانه عبد اكرمه الله كل ما امر ابراهيم بشيء يقول حاضر ما قال لا وابراهيم الذي وفى كل ما امر ابراهيم يقول سمعا وطاعة ولذلك اعطاه الله ما اعطاه بما رزقه من الاستقامة ومن تنفيذ اوامر الله. ومن الصبر على الابتلاءات التي جاءته - 00:28:33ضَ
وانه في الاخرة فمن الصالح اذا جمع له ربه بين صلاح الدنيا والاخرى. واي شيء اعظم من ان تصلح للعبد دنياه واخراه عطاه في الدنيا الذكر الحسن والولد الصالح وكل واحد يتمنى ان يكون - 00:29:06ضَ
تبع ابراهيم وانه في الاخرة من جملة الصالحين الذين يكرمهم الله ولذلك لا يوجد شيء اعز على الانسان من ان تصلح له دنياه واخراه وصلاح الدنيا والاخرى يكون بالطاعة لله - 00:29:26ضَ
وامتثال اوامر الله واجتناب نواهيه فاذا قام العبد باوامر الله واجتنب نواهي الله وعمل بطاعة الله في ضوء دين الله ربنا يصلح له الاخرى والدنيا والاولى ولذلك قال اوفوا بعهدي - 00:29:45ضَ
اوفي بعهدكم اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم نصرتموهم وقويتموهم ودعوتم لما جاءوا به ورددتم عنهم واقرضتم الله عرضا حسنا بذلتم من اموالكم ومن اوقاتكم ومن جاهكم لاكفرن عنكم سيئاتكم - 00:30:09ضَ
ولادخلنكم جنات تجري من تحتي على النار والله لا يخلف الميعاد لكن نحن دائما نريد الثمن والمذمون ما هو معقول المسلمون الواحد يريد ان يدخل الجنة بدون ما يدفع شيء - 00:30:39ضَ
لا الايات السابقة اول السورة هذي اللي نحن فيها. الف لام ميم ايش احسب الناس ان يتركوا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا - 00:30:57ضَ
يبقى الجنة يبل من ماله من جاهه من وقته من راحته من عرضه يبذل اما الذي يريد الجنة ولا ما هو معقول. واحد الان يأتي لاحد المتاسف ويأتي بعربة ويمليها من البضائع ويخرج بدون ما يحاسب - 00:31:15ضَ
ماذا يقول صاحب المحل ماذا يقول له ايش بك يا اخي كل شي اله ثمن اذا الجنة لها ثمن ونعم لها ثمن العلم له ثمن. التقى له ثمن كل شيء له ثمن - 00:31:39ضَ
واعلى ثمن ثمن الجنة. لانها اعز شيء ينال المسلم الجنة. فثمنها غالي العلم له ثمن هل رأيتم انسان ينال رفعة العلم ما وجد ذل للطلب لا يمكن لا يمكن الانسان ينال رفعة العلم الا بعد ان يتجرع للطلب - 00:32:04ضَ
العري والعطش والجوع والسهر والتعب والخدمة والبعد عن الاصدقاء والاحبة والاهل بعدين ينال عز ال ما يمكن ينال العلم من لم يتجرع التعب. يسهر يقرأ يسهر يتحمل الجوع العطش البعد عن الاحبة. وعن الاصدقاء وعن التفسح - 00:32:26ضَ
وعن النوم وعن الراحة بعدين ينال عز هل يمكن ينال التقى من لم يكابد الطاعة غض البصر كف اللسان السمع اليد الرجل البطن يكابد الطاعات بعدين يأتيه التقى ويمتلئ قلبه من الايمان. ما يمكن يأتي التقى الا بمكابدة الطاعات - 00:32:54ضَ
ولذلك قال تعالى والذين جاهدوا والذين جاهدوا البصر المشاكل من البصر ولذلك ربنا قال قل للمؤمنين يغضوا ولرحمته بلا ما قال يغضوا ابصارهم حتى لا يسقط الواحد في حفرة او يضربه جدار - 00:33:25ضَ
فليغضوا من ابصارهم لكن قال ويحفظ ما قال واحفظوا من فروجهم لا الحفظ للفرج لانه ما يضر لكن البصر النظرة الاولى عجيب هذا الدين لذلك التقا ينال بمكابدة الطاعات. ولذلك الاعمال - 00:33:48ضَ
تثقل القلب كما تسقي المياه الاشجار كما ان الشجر لا يعيش بدون الماء الايمان لا يعيش بدون عمل الذي يقوي الايمان العمل الصلاة الزكاة الذكر الاستغفار هذا الذي يقوي الايمان ويجعله - 00:34:10ضَ
قوي ويجعل صاحبه نشيط على الطاعة قوي عن ترك المعاصي فاذا ترك المسلم الاعمال ذبل الايمان في قلبه فلم يقاوم الشهوة ولم يقاوم الشبهة فجره الشيطان وبعدين اوقعه في المهالك - 00:34:29ضَ
اهم شيء يقوي الايمان العمل لذلك الصلاة هذه امرها عجيب نهر جار على باب احدكم يغتسل منه خمس مرات ايبقى عليه درن الصلاة ما تنفع الا اذا كانت بخشوع وباخلاص نية - 00:34:50ضَ
وبركوع وسجود وقراءة اذا كانت ناقصة يكون اجرها نقص واكرمه اجره في الدنيا. وانه في الاخرة من جملة الصالحين. ايعني اصلح له ربه دنياه واخراه واذكر لطم اذ قال لقومه - 00:35:12ضَ
وارسلنا لوطا وقال لقومه انكم لتأتون الفاحشة الفاحش يعني الفعلة الفاحشة العملية الخسيسة الخبيثة الدنيئة المنتنة ما سبقكم بها من احد من العالمين ما هي انكم لتأتون الرجال انكم لتأتون الرجال - 00:35:41ضَ
انكم لتأتون الرجال يعني استفهام امكاني في ادبارهن في ادبارهم عياذا بالله ولذلك هذا عمل خسيس خبيث قذر مؤمن بانتهاء البشرية اولا خطورة انه يؤذن بانتهاء البشرية اذا اذا استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء - 00:36:15ضَ
بعد مئة سنة لا يبقى احد ذلك هذا عمل خسيس وما سبقهم له احد من العالمين ولذلك لا يجوز اتيان النساء في ادبارهن وما ورد عن ابن عمر منسوخ او لا يصح - 00:36:44ضَ
وما صح منه هذا قبل ان ان ان تأتي النصوص ملعون من اتى اهله في دبرها وقال نسائكم حرز لكم فاتوا حرثكم ان شئتم اذا كان في محل الحرث بعض الناس يقول نسائكم حرث لنا في محل الحرث. الحرث محل زرع الولد - 00:37:05ضَ
اما الدبر ليس محل هذا محل العذرة. محل منتن وليس محل الحر ان شئتم مقبلة او مدبرة اذا كان في في القبل اذا كان في محل زرع الولد مقبلة مدبرة قائمة نائمة - 00:37:28ضَ
اذا كان في صمام في محل الحر اما اتيان النساء في ادبارهن هذا محرم بالاجماع لا يجوز وملعون من فعله ولا تبيحه الشريعة بل حرم الله الزوجة وهي في الحيض - 00:37:45ضَ
تعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن ويسألونك عن المحيض قل هو الا فلعلتي الا اعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن. فكيف نقرب المرأة في دبرها لذلك هذا الدين خايف الحسن والجمال - 00:38:06ضَ
فانكم على سبيل الانكار لتأتون الرجال وتقطعون السبيل يعني تقفون في طرق الناس واذا جاء الضيف تأخذونه وتعملون فيه هذه الفعلة الفاحشة وتأتون في ناديكم المنكر اقوال اقواها انهم يحسبون الناس ويسخرون منه - 00:38:34ضَ
يقول يبنون على السابلة ويجلسون في مدارسهم. فاذا جاء الانسان حصبوه بالحصى وسخروا منه وناديهم مجلسهم المنكر وهو هذا الذي فعلوه على اصح الاقوال فلما نصح لهم وبين لهم الحق - 00:38:59ضَ
لم يكن من قومه جوابهم لهم الا ان قالوا عياذا بالله كفرا وجهلا وعنادا وتكبرا ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين ان كنت من الصادقين فعجل علينا العذاب رب انصرني - 00:39:22ضَ
على القوم المفسدين وربه استجاب له وامر جبريل ان يرفع القرى الى السماء ثم يقلبها بهم ثم يرميهم بالحصباء والحجارة بعد ان قلبها بهم ولم يبق منهم شخص واحد حي - 00:39:44ضَ
هلكوا عن بكرة ابيهم ولم ينجو الا لوط وقومه باستثناء امرأته لانها كانت من الهالكين نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في - 00:40:04ضَ
حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:40:27ضَ