تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة الفرقان} {1} {{583}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذين نزل على عبده ليكون للعالمين الذين له ملك السماوات والارض الذي لهم ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء - 00:00:00ضَ

وخلق كل شيء واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا وقال الذين كفروا ان هذا ان هذا - 00:01:07ضَ

فقد وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي في السماوات والارض انه كان غفورا رحيما وقالوا ما لهذا وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق او يلقى اليه كنز او تكون له - 00:02:22ضَ

انظروا كيف ضربوا لك الامثال انظروا كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتابه وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس له الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:03:56ضَ

والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فإن هذه السورة سورة الفرقان من الصور المكية ويقال ان فيها ايات مدنية الذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس - 00:04:53ضَ

من عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هنا وابن عباس يرى انها مكية وقد نزلت بعد ياسين قبلها فاطر بين ياسين وهي نزلت بعد الاربعين في ترتيب السور وعدد اياتها سبع وسبعون اية ولا خلاف في عدها - 00:05:21ضَ

بخلاف بعض السور فان فيها خلاف الفرقان لقوله تعالى نزل الفرقان وذكر ان قلنا ان السور تنزل على عشرة جهات بالفعل الماضي وفعل المضارع والامر وبالاسم وبالحرف وبالقسم وبحروف المقطعة - 00:05:59ضَ

وبالتنزيه والتقديس لله وتمجيده وتحميده على اشكال تقريبا اربعة عشرة اشكال بسم الله الرحمن الرحيم تقدمت اه تبارك الذي نزل الفرقان وهي جاءت في دعائم ثلاثة امور تبين اول شي - 00:06:29ضَ

تعويم شأن القرآن وتعظيم شأن النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم شأن يوم القيامة والتخويف منه. وفي ذلك بيان ظلال الكفار والرد عليهم ووحدانية الله وقدرته وشمول علمه واحاطته جاءت تبين هذه الامور. القرآن - 00:06:53ضَ

وعظم ومحمد صلى الله عليه وسلم وهو صدق ثم التخويف من يوم القيامة وما يكون فيه من الاهوال وفي ذلك بيان قدرة الله وشمول علمه واحاطته وما اسدى على خلقه من النعم - 00:07:17ضَ

وقال جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا تبارك هذا مطلع براعة استهلال لان الكلام عن القرآن وعن ما فيه من الفضل فاتت الصورة مبينة لهذا - 00:07:36ضَ

يقال له في علم البلاغة براعة استهلاك تبارك اي تقدست وتنزه وتعاظمت وكثر خيره ونفعول خلقه الذي التعريف بالموصول نزلت هنا اهم شيء نزل الفرقة تعاون وتقدس الذين الفرقان قال نزل - 00:07:59ضَ

اما في في التوراة والانجيل قال انزلت اما نزل لانه نزله اية بعد اية كثر تنزيله فجاء بالتفعيل الذي يدل على الكثرة الفرقان فعلان الف والنون يدلان على الامتلاء على الزيادة - 00:08:36ضَ

بمعنى فاعل او فعلان بمعناه مفعول وهذا من اعجاز القرآن اي تقدس الله وتنزه الذي نزل من عنده الفرقان الفرقان يقال للقرآن ويقال للتوراة والانجيل لانها تفرق بين الحق والباطل - 00:09:03ضَ

وتفرق بين الصدق والكذب وبين الضلال والهداية والقرآن فارق بين الحق والباطل وفارق بين الرسل والدجاجلة وفارق بين طريق النار وطريق الجنة يفرق لادلته وبراهينه. وبما جاء به من الحجج الساطعة التي لا يسمعها عاقل - 00:09:28ضَ

الا رجع عن الضلال وايقان انها لا يستحيل ان يكون الا من عند الله اذا تقدس وتنزه الذي نزل القرآن نزل الفرقة على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك هذه الاضافة تشريف - 00:09:54ضَ

ليكون هذا القرآن للعالمين الجن والانس نذيرا مخوفا لهم ولذلك قال واوحي الي هذا القرآن لامركم به ومن بلغ هذا الكتاب لا يسمع به احد ولم يؤمن به الا دخل النار - 00:10:18ضَ

لانه ياتي بكل ما يحتاج اليه بالطرق التي لا تجعل عند الانسان لبسا ولا شككا الا من اعمى الله بصيرته او كتب عليه الله جل وعلا الشقاوة ومن يضلل الله - 00:10:46ضَ

هدية له نرجو الله السلامة والعافية اذا تنزه وتقدسا الله جل وعلا الذي نزل هذا القرآن على عبده محمدا على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للانس والجن نذيرا - 00:11:03ضَ

كل الكون يكون لهم نذير العالمين جمعوا عالم والعالم والعالم هو كل من يعقل ولذلك رب العالمين قال فرعون وما رب العالمين؟ قال رب السماوات والارض وما بينهما يكون هذا القرآن للجن والانس نذير - 00:11:21ضَ

ولذلك واذا واذا اصرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا ولما ولوا الى قومهم منذرين. يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى - 00:11:45ضَ

مصدقا لما بين يديه من الحق ويهديه يهدي الى الحق والى صراط مستقيم ليكون للعالمين بالجن والانس نذير والنذير هو الذي يخبر خبرا في داخله تخويف وتهديد العالمين النذير هذا القرآن نذير للخلق - 00:12:07ضَ

لأنهم ان لم يؤمنوا به ويتبعوه يقع في الهلكة والورطة التي لا وراء وراءها بل النار هو الاخبار الذي يكون فيه تخويف وتهديد انزل هذا الكتاب على عبده ليكون للبشرية مخوفا ومنبها - 00:12:33ضَ

ومحذرا لها من عدم اتباعه وسلوك الطريق التي جاءهم بها الذي له ملك السماوات والارض يكون هذا القرآن للعالمين لذيذ الذي بدل من الاول تبارك الذي الذي له بدل من الذي الاولى - 00:12:56ضَ

له اي لله ملك السماوات والارض خلقا وقدرا وكونا وكل شيء ولم يتخذ حاشاه من ذلك ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا اربعة صفات اثنان اتفقوا عليهم - 00:13:23ضَ

واثنان انكرهما الكفار وجعل الادنان المنكران في الوسط له ملك السماوات والارض ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ولكن لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريكها دون نفوها - 00:13:48ضَ

قالوا لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك وانكروا على النبي صلى الله عليه وسلم افراد العبادة لله قالوا اجعل الالهة الها واحدا لكن جعل المنكر في الوسط - 00:14:11ضَ

وجعل متفق عليه في الاطراف ليبين لهم على ان طريق هذه الطريق واحدة ثم دلل على ذلك بمئات الايات بادلة لا تنتهي له ملك السماوات والارض بعد كل شيء من الله تعالى - 00:14:31ضَ

اوجد الكون وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا يكون من نجواه ثلاثة الا هو رابعون ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم بعلمه. اينما كانوا. ثم ينبئهم - 00:14:54ضَ

بما عملوا امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ولم يتخذ ولدا لان الولد من جنس الوالد والله جل وعلا غني للغنى المطلق يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء فقدره تقديرا - 00:15:10ضَ

ولذلك قال ما المسيح ابن ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه الصديقة مؤمنة ومصدقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الاية الذي يأكل الطعام عاجز - 00:15:39ضَ

والعجز لا يكون اله الاله له الغنى المطلق وهو يطعم ولا يطعم قل من يكلأكم بالليل والنهار لا تأخذه سنة ولا نوم ما لك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء - 00:16:02ضَ

بيده الخير جنون ان يعصى الرب جنون ان تخالف اوامر الرب جنون انتم انتهك نواهي الرب جل وعلا هذا جنون كل مشكلة سببها معصية اي ليكون هذا القرآن للعالمين للخلق جميعا - 00:16:26ضَ

نذيرا مخوفا الذي له الله جل وعلا بدل من الاولى له ملك السماوات هذا هذا المرتفع فوق ما يقال له السماوات وسماها سبعة وسماها الشداد وجعلها سقف محفوظ ولها حرس وتقفل وتفتح - 00:16:47ضَ

لكن المراكب الموجودة والمراصد لم تصل الى السماء لان المسافة بين الارض والسماء خمسمائة سنة هل هي ضوئية؟ هل هي على الجمل على الطائرة؟ الله اعلم الله يقول وما اوتيتم من العلم - 00:17:13ضَ

الا قليلا والله قال وبنينا فوقكم سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت وجبريل ليلة الاسراء لما ركب البراق وجاء لبيت المقدس جاء بماذا مصعد بعدين لما جاء للسماء الدنيا - 00:17:32ضَ

جبريل يدق الباب من جبريل ومن معه محمد او ارسل اليه فتح الباب ثم انتهى من السماء الدنيا او الثانية دق الباب وفتح ثم حتى وصل الى السماء السابعة سرير الاقلام - 00:18:04ضَ

ثم رجع لبيت المقدس ثم جاء للمدينة. ولذلك هذه امور لا يتعدى فيها النص ونحن مدحنا الله باننا نؤمن بالغيب اما اصحاب العلم الحديث من الروم وفارس قلبت الروم لا يؤمنون الا بما يرام. دائما ايمانهم فيما يرام - 00:18:28ضَ

ولذلك قال يعلمون ايش ؟ قاهرا من الحياة الدنيا اما نحن قال الذين يؤمنون بالغيب ظاهرة مغناطيس طائرة الاجهزة هذه تتبع وظواهر الحياة الدنيا لكن السماوات لا يؤمن بالسماء اما واحد نص بيقول لم نرى السماء. يمكن موجود ما رأينا. وغير المنصف يقول ما في السماء - 00:18:51ضَ

في مجرات لا نهائية وبعدين الكرة الارضية هذه الكوكب بالنسبة للكون حبة دخن على الكرة الارضية نسبة الارض للكون كحبة دخن على الارض. بالزبط لا تكون اي شيء بالنسبة للكون. وما اوتيتم من العلم - 00:19:21ضَ

الا قليل اذا يقول جل وعلا الذي له ملك السماوات هذه السماوات طباق والارض ومن ومن الارض مثلهن عربي الله اعلم ولذلك هذي سبحان الله باب الفلق هذا من ما تاقت نفوس الصحابة الى تعلمه - 00:19:42ضَ

قفل القرآن في وجوههم الباب قالوا يا نبي الله مال ما بال الهلال يبدو صغيرا ثم لم يزدد يكبر حتى يصير يكبر حتى يصير بدرا يزيد يزيد وقالوا يسألونك عن الاهلة - 00:20:14ضَ

هي مواقيت للناس والحج هذه الأهلة للناس والحج والصوم والعدد والبيوع والزراعة والاسفار وحاجاتكم ينتفعون بها وقفل الباب ولذلك هذا الباب الحقيقة من يعلمه يتكلم فيه ومن لا اعلمه لا يتكلم - 00:20:36ضَ

لكن في اشياء يعني مفروض لا يتكلم عليها الا بعلم. نعم يقول مثلا ان الشمس واقفة وان الارض تجري قال وجعلنا في الارض رواسيا ان تبيد بكم هل الميد الحركة او الانقلاب - 00:21:03ضَ

في النصوص والله يقول انتم اعلم ام الله وقال والشمس تجري يجري لمستقرنا تجري والله يقول انتم اعلم ام الله؟ تدري وقال بلسانه عربي تجري في مشاكل الحقيقة ينبغي ان يتعامل مع هذا بحذر - 00:21:33ضَ

والقرآن لا يخالف الواقع ابدا لا يمكن اذا اذا طلع شيء وفهمنا من القرآن ففهمنا غلط لان القرآن لا يأتيه الباطل ابدا لكن ما قال القرآن وكان صريحا هذا لا يمكن ينذر - 00:21:57ضَ

ولم يتخذ جل وعلا ولدا حاشاهم ولم يكن له شريك في الملك ولا في الخلق ولا في القدرة كل شيء متفرد به الله جل وعلا ولذلك ينظر الى الرب جل وعلا من ثلاث جهات - 00:22:24ضَ

الاولى انه اوجد الكون كل ما في الكون من الله الجهة الثانية اننا نشكره على هذا الايجاد. فنصرف له جميع انواع العبادات في الجهة الثانية اننا نصف الله بصفات الكمال والجلال - 00:22:43ضَ

وبالنعوت التي وصف بها نفسه من غير تكييف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تمثيل. كما قال جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وخلق كل شيء. لا اله الا الله وخلق - 00:22:59ضَ

كل شيء امنت بالله ما ابلغ هذا الكلام وخلق كل شيء كل شيء خلقه الله وقدره تقديرا قدرة هائلة جبل مخلق مقدر ومعروف قدره الماء المنزل كل شيء مخلق وقدره تقديرا وهيأه واتقن صنعه - 00:23:19ضَ

المطر ينزل مقدر الاشجار الجبال كل شيء خلقه وقدره تقديرا ولذلك بشمول علمه جل وعلا يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون لو خرجوا فيكم ما زادكم وهم لم يخرجوا - 00:23:51ضَ

من هذه صفاته؟ اليس من الجنون عصيانه اليس من الجنون مخالفة اوامره هذا الانسان وحملها الانسان انه كان قالوا من جهولا ثم قال واتخذوا من دون الله من دونه الهة - 00:24:23ضَ

واتخذوا استعملوا وجعلوا من دون من دون الله الهة عبدوها وطلبوا منها وخافوها لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اليس من عدم التفكير ان العبد يعبد غير الله الهة ينحتونها من الجبال او يجعلونها من الطعام ويجعلونها من الاشجار - 00:24:46ضَ

ومن الاحجار هذه هذه لا تخلق شيئا وهي مخلوقة ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا لا يملكون لانفسهم ان يدفعوا عنه ذرا ولا ان يجلبوا له نفعا ارادوا دفع شيء لا يملكون. واذا ارادوا جلب شيء لا يملكون - 00:25:12ضَ

ولا يملكون موتا ولا حياة لن يميتوا ولا ان يحيوا ويفهم من الاسلوب ان الذي يملك هذا هو الذي يعبد الذي لا يستطيع ان يفعل هذا ولا يقدر عليه ليس اهلا للعبادة - 00:25:36ضَ

ولا للشورى ولا يملكون بعثا بعد موت بخلاف الله جل وعلا فانه هو الذي يملك الحياة والموت ويملك البعث والنشور ويدفع عن خلقه ويجلب لهم وما اراده كان وامره اذا اراد شيئا ان يقول له - 00:25:54ضَ

فيقول سبحانه وتعالى اذا ينبغي لنا ان نعلم لم خلقنا وان نعلم ما الذي نريد كل واحد منا ما الذي يريد؟ فمن اراد العزة فلله العزة جميعا ومن اراد الغناء فالله قادر وكريم - 00:26:13ضَ

ومن اراد النجاة فليلجأ الى الله ويطيع ربه ما الذي نريد الله قادر وكريم وهو ربنا وخالقنا ومدبر امورنا ودافع عنا كل سوء وجالب لنا كل خير اليس من العيب ان لا نشكره - 00:26:41ضَ

اليس من العيب ان لا نطيع ربنا اعطانا كل ما عندنا من النعم من الله دفع عنا النقم لو منع الله احدنا من النوم اسبوع ما لا يقع له لو منع منه ان يقضي حاجته وحبس فيه هذه الفضلات. ماذا يقع له - 00:27:01ضَ

دفع عنا من النقم ما لا يعلمه الا الله. وجلب علينا من من النعم ما لا يعلمه الا الله اليس من العيب عدم الشكر وقال لئن شكرتم لازيدنكم وقال ولان كفرتم - 00:27:30ضَ

ان عذابي لشديد هذه الالهة لا تملك حياة ولا موت ولا تملك ان تبعث الناس بعد موتها بخلاف الله فانه جل وعلا يحيي ويميت وينفع ويهلك من اراد هلاكه ويعز من اراد عزه ويذل من اراد اذلاله - 00:27:46ضَ

ويحيي من اراد احيائها ويميت من اراد اماتته ثم بين ضلال هؤلاء الضلال وقال الذين كفروا يدخل فيه دخول اولي كفار قريش نافية اللاعب كون اشترى هذا اي ما هذا؟ - 00:28:06ضَ

كذب تراه اختلقه واعانه على هذا الاختلاق قوم اخرون كانوا في مكة من النصارى الذين استجلبهم كفار قريش يعملون لهم ويخدمونهم وتعلم منهم ما عنده وافترى هذا عن طريق هؤلاء - 00:28:35ضَ

واعانه عليه هؤلاء الذين كانوا في مكة قوم اخرون بعدين رد عليهم رد في غاية الايجاز والقوة فقد جاؤوا ظلموا في ذلك لأنهم علموا ان هذا الكلام عاجزون ان يأتوا بمثله. وهؤلاء عجم لا يعرفون العربية. فكيف يأتون بمثل هذا الكلام - 00:28:56ضَ

ولذلك تحداهم اليه كله وبعشر سور وبسورة واحدة وقال لكم ان تبحثوا ويعاونكم من في الارض فانكم لا تستطيعون ان تأتوا بمثله وذلك اكبر دليل على انه من عند الله - 00:29:25ضَ

اذا قد جاء هؤلاء كفار قريش كل من يعني لانهم نسبوا هذا الكلام الى غير الله وهو لا يكون الا من الله وزورا كذبوا فيه وقالوا انه من هؤلاء وهم يعلمون يقينا انه ليس من عند غير الله - 00:29:49ضَ

لانه طلبهم ان يأتوا بمثله فعجزوا وهم اصحاب فصاحة وبلاغة ووصلوا في ذلك الى اعلى وقد جاءوا ظلما وسورا وقالوا هؤلاء الذين قالوا ظلم وزر اساطير الاولين جمع اسطورة اوسطار - 00:30:10ضَ

ايوة حدوث واكذوبة واسطورة ما سطره وكتبه الاولون اكتتبها هو من عند الذين كانوا حوله تملى عليه يأتيهم مساء وصباح ويقرأ عليهم بكرة واصيلا في اول النهار واخره يتعلم منه - 00:30:34ضَ

فرد عليهم ردا موجزا. سبحان الله! هذه الايات ترد عليهم بايجاز وقوة. قل انزله القرآن الذي يعلم السر قل انزله هؤلاء ولهؤلاء قال هؤلاء وانما انزله الله ولذا قال انزله. ولذلك القرآن صفة من صفات الله انزله على خلقه ليعملوا به وليعيشوا على شرعه - 00:31:00ضَ

في كلام الله يخلق انزله اي القرآن الذي يعلم السر في السماوات والارض يعني السر الخفي في السماوات والارض فمن باب اعلى الظهر يعلم السر ويعلم الظاهر لكن هذا ترك لان الذي يعلم السر من باب اولى الظهر - 00:31:35ضَ

اذا قل لهم يا نبيي انزل القرآن الذي يعلم السر في السماوات والارض في السماوات والارض. اي القادر انزله القادر الذي قدرته لا مثيل لها انه كان غفورا لذنوب عباده رحيما بهم - 00:31:59ضَ

وهنا فتح لهم الباب لعلهم يتوبون او يراجعون انفسهم قبل ان يقعوا في الورطة انه كان غفورا رحيم. كثير المغفرة والرحمة فبادروا بالتوبة هذا باب جديد الله اعطاكم هو توبوا الى الله - 00:32:21ضَ

واتركوا ما انتم عليه من المعاصي والاهمال وقالوا هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق قيل انهم جمعوا اجتمعوا له كفار قريش وقالوا له ان اردت ما لم اغنناه وان اردت زوجة زوجناك - 00:32:39ضَ

وان اردت ملكا ملكناك اترك تسفيه احلامنا وتفريقنا واتركنا من هذا الامر فقال لهم لا استطيع انا من عند الله وامرني ربي ولا استطيع ان اخالف. والاثار الموجود ضعيف لكن هذا موجود في السير وموجود لكن لا يثبت - 00:33:03ضَ

انه جاء عن طريق سند ضعيف ما دام هذا ولم يقبل ارادوا ان يقولوا له اذا انت رسول من عند الله. لم لا يكون لك ما للملوك عندك جنة وعندك بساتين وعندك ناس معك وتمشي في السوق - 00:33:23ضَ

مثل هذا وقالوا ما لهذا الرسول اذا يأكل الطعام ويمشي في الاسواق هلا انزل اليه ملك سيكون معه نذير او يلقى اليه من السماء كنز او يلقى اليه كنز او تكون له جنة - 00:33:46ضَ

تأتيه يأكل منها بعدين رد عليهم كل الرسل يأكلون الطعام ويمشون في الاسواق وان كل الرسل كذبتهم رسلهم. اممهم وانت مثل الرسل الكلام الذي قاله كذب ولا يصح والرسل قبلك كذبت - 00:34:05ضَ

والرسل قبلك تأكل الطعام وتمشي في الاسواق وانت رسول فاثبت على ما انت عليه. والنصر قادم عليك لا محالة الا انزل اليه ملك يعضده او يلقى اليه كنز من السماء او تكون له جنة يأكل منها. وقال الظالمون الكافرون ان تتبعون الا رجلا - 00:34:25ضَ

على اصح التفاسير اصيب في عقله امك نظر تأملي وتدبري كيف ضربوا لك الامثال الفاسدة الباطلة فظلوا لاجل ذلك فلا يستطيعون ذهابا الى الحق ولا طريقا يفهمون بها ويخرجون عن هذا الكفر الشنيع - 00:34:49ضَ

الذي لو ماتوا عليه لوقعوا في العقاب والعذاب انظر نظر تأمل وتدبر كيف اي حالة ضربوا لك هذه الامثال الباطلة الفاسدة فلا يستطيعون سبيلا الى الرجوع الى الحق والى الاقلاع عما هم عليه من الكفر نرجو الله - 00:35:16ضَ

جل وعلا السلامة والعافية اللهم ارنا الحق حقا. وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا. وارزقنا اجتنابه. وان لا تجعل الامر ملتبسا علينا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:35:41ضَ

خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:36:04ضَ