تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الفرقان} {3} {{585}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الطعام ويمشون وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون وقال الذين لا يرجون انزل علينا او نرى لقد يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين - 00:00:00ضَ
ويقولون حجرا محجورا الى ما عملوا من عمل فاجعل فجعلناهم منثورا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت - 00:02:19ضَ
يا ويلتى ليتني يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا اني وكان الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل واجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:04:45ضَ
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد اول الايات فان الله تعالى يرد على الطاعنين للنبي صلى الله عليه وسلم باكله الطعام ومشيه في الاسواق - 00:05:50ضَ
وما ارسلناه قبلك من المرسلين الا انهم ليأكلون الطعام ويمشون في الاسواق فرد عليهم قولهم مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق كما رد عليهم قبل هذا قولهم لولا انزل عليه ملك - 00:06:14ضَ
ليكون معه نذير او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل منها قال تبارك الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك ان لم يعطيك ذلك في الدنيا وقد جعل لك في الاخرة خيرا من ذلك - 00:06:36ضَ
اذا طعنهم وتكذيبهم ليس له محل لانك جئت وعملت سيرة الرسل الذين جاءوا قبلك وما ارسلناه قبلك من المرسلين الا انهم لا يأكلون ويمشون في الاسواق اذا انتقادهم واجراؤهم بذلك ليس له محل - 00:06:56ضَ
لان هذه طبيعة البشر والرسل بشر اصطفاهم الله ولكنهم بقوا بشر كما قال الله تعالى عن نبيه قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي بالقيمة بالوحي. اما البشرية باقية وقالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم - 00:07:39ضَ
ولكن الله يمن على من يشاء من عباده بالرسالة او بالعلم او بغير ذلك. اذا انتقادهم ليس له محل ما ارسل الله قبلك وانت خاتم النبيين من المرسلين الا انهم لا يأكلون الطعام - 00:08:07ضَ
يأكل ويمشون في الاسواق في حاجتهم وذلك ياكلون الطعام لسد الاود ويمشون في الاسواق للدعوة ولقضاء حوائجهم. ويذهبوا الى المجامع ليعلموا الناس وينصحوها وكان يذهب اليهم في المواسم ويقول من يحميني لابلغ ديني - 00:08:27ضَ
اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد وجعلنا بعضكم لبعض فتنة. جعلنا جعل الله بعض الخلق لبعض فتنة هذا يفتن هذا وهذا يفتن هذا الغني يفتنه الفقير يتقزز منه ويحتقره - 00:08:53ضَ
والفقير يفتنه الغني يقول ليش هذا عنده مال وانا ما عندي مال؟ وكل واحد فتنة للاخر ابتلاء له والنتيجة ليشكر من اعطيت له النعمة فيفوز ويصبر من ابتلي بالنقمة فيفوز - 00:09:21ضَ
ليس هذا بقرابة او لاختيار لا هذا ابتلاءات وجعلنا بعضكم لبعض فتنة يغرى هذا ويفقر هذا ويصح هذا ويمرض هذا ويعطى هذا الجمال والحسن وهذا القبح. وهذا القوة وهذا الضعف وهذا العزة وهذا الذلة - 00:09:41ضَ
يكن فتنة لبعض جعلنا بعضكم لبعض فتنة كم من واحد عياذا بالله يكون سبب فتنته يرى واحد الله انعم عليه فيتسخط فيهلك وكم من واحد تكون مشكلته اعطاه الله النعم فيحقر خلق الله. والضعاف من المسلمين ويزدريهم فيهلك - 00:10:02ضَ
فتنة ولذلك قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة ليس لاجل النقمة من هذا او لاجل المحبة هذي ابتلاءات ولكن الله تعالى يدبر الامر لخلقه ما الذي يصلحه الغناء يغنيه والذي يصلحه الفقر يفقده - 00:10:30ضَ
والذي يصلحه الكفاف يعطيه الكفاف يدبر الامر يدبر لنا الامر والا بعضنا لو اعطي الغناء لبطر وطغى وبعضنا لو كان فقيرا لوقع في في في القنوت ووقع في الهلكة وذلك هو يدبر الامر لنا. ما كان لنا الخيرة - 00:10:52ضَ
وجعلنا بعضكم لبعض فتنة تصبرون الغني يصبر على ما اعطاه الله من المال فيبذل للفقراء ويشكر الله ويتواضع يصبر على النعمة لان الصبر على النعمة احيانا اصعب من الصبر على النقمة - 00:11:17ضَ
لان الانسان ليطغى من رآه استغنى دائما الغناء والصحة تسبب المطر لذلك اذا كان الواحد عاقل كل ما اعطي المال كل ما تواضع وانحنى وخاف وبذل فالله تعالى يعطيه الغنى ويعطيه المنازل العالية يوم القيامة - 00:11:37ضَ
والانسان الفقير اذا صبر وتعفف له المنازل العالية لكن الفقير يقول ليه انا فقير؟ والغني يقول جلسوا عندي هاد الفقراء مالي ومالهم يطردهم ولذلك قال ولا تطردوا الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي - 00:12:01ضَ
يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا - 00:12:21ضَ
وقل الحق من ربكم. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقه نوح قالوا نطردهم قال كيف نطردهم كيف نذهب ما استطيع لذلك فتنة هذا غني وهذا فقير وهذا عالم وهذا جاهل وهذا جميل وهذا قبيح وهذا ضعيف وهذا قوي - 00:12:44ضَ
فتنة يصبر صاحب النعم على النعم ويشكرها ويصبح صاحب النقم على النقم فيصبر فيصل المنازل. ولذلك الفقير الصابر والغني الشاكر فرس سيرها ايهما افضل؟ الغبي الشكر والفقير كل منهم في منازل عالية - 00:13:21ضَ
لكن الغني الذي لا يشكر والفقير الذي لا يصبر ايضا كل منهم في ضياع. اتصبرون على النعم اتصبرون على النقم فتجازوا احسن الجزاء. وكان ربك لا تخفى عليه خافية. اذا يبشر كل واحد انه سينال حقه كامل غير منقوص - 00:13:50ضَ
وكل واحد يكثر او يقلل يستقيم او ينحرف وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا - 00:14:14ضَ
حاضرا ولا يظلم ربك ثم قال وقال الذين لا يرجون لقاءنا وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة او نرى ربنا هذي ايضا شريحة من هذه الطوائف المنحرفة - 00:14:39ضَ
وقال هنا سجل عليه الذين التعريف بالموصول بعدين الصلة لا يرجون لقاءنا لا يحبون يعني العمل ولا يصدقون بالاخرة ولا انهم مجازون على على عملهم ولذلك جاء هذا التعبير لا يرجون لقاءنا - 00:15:07ضَ
التعبير يعني يعني لا يصدقون بالاخرة ولا يعملون لها ولا يرجونها ولا يحبونها الشريحة مشكلة فعلا لولا انزل علينا الملائكة نرى ربنا لولا هنا بمعناها لا انزل انزل الله علينا الملائكة لنراها - 00:15:32ضَ
وتشهد لك انك رسول من عند الله. او نرى ربنا عيارا ويقول لنا محمد رسول من عندي النتيجة لأنو داك تقدم وتقدم وتقدم اعطوا النتيجة هنا لقال لقد استكبروا في انفسهم - 00:15:58ضَ
لقد استكبروا تكبروا في انفسهم عتوا كبيرا حين يطالبون بهذه الامور ولم يكفيهم ما انزل الله على نبيهم من الادلة والحجة والبراهين الساطعة حيث جاءهم بما يفهمون وما يعقلون وهو كلام من جنس كلامهم وقال لهم اتوا بمثله فعجزوا عنه - 00:16:20ضَ
وحيث كانوا يسمونه الامين وجلس عندهم اربعين سنة وجاءهم بكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا بينها تبيانا لكل شيء وكل ما سألوا يبين لهم في القرآن خبر وخبر ما بعده وحكم ما قبلهم ولا في قصة وقعت الا وبينها - 00:16:46ضَ
ابعد القرآن يحتاجون الى شيء اذا طوى وقال لقد استكبروا في انفسهم والله لقد تكبر هؤلاء الطالبون لهذا في انفسهم وعتوا وتمردوا عتوا كبيرا وعريضا لا مثيل له ولكنهم حينما - 00:17:11ضَ
يرون الملائكة عند قبض الارواح او في القبور او يوم القيامة ثلاثة مواقف يرون فيها الملائكة بعدين عبر لا بشرى يومئذ للمجرمين ما ابناء هذا الكلام وما اجمله! وما اوضحه - 00:17:35ضَ
هؤلاء تكبروا حين يطلبون هذه الامور يوم يرون الملائكة عند الارواح منهم او حين يدخلون عليهم في القبور ليسألوهم او يوم القيامة عندما يسلمون كتبهم يا بشرى يومئذ للمجرمين البشرى - 00:17:55ضَ
هو الخبر الذي يفرح به الانسان وتتطلق اسارير وجهه لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون لهم الملائكة او يقولون هم هجرة بمحجورا او يقولون هم حجرا وتقول لهم الملائكة محجور على الاقوال الموجودة في الاية - 00:18:16ضَ
يعني سلمنا من العقوبة فيقول لهم لا انتم في العقوبة وممنوع ومحجور عليكم من اي خير في هذا المكان بما قدمتم مما لا من الضلال والكفر في في الدنيا يقول لهم حجرا تقول لهم الملائكة محجورا. او يقولون حجرا محجورا يعني - 00:18:42ضَ
سلمنا لا او تقل لهم الملائكة حجرا محجورا عليكم في ان تنالوا خيرا ثم قال وقدمنا الى ما عملوا من عمل قدم الله تعالى الى ما عملوا من عمل بارسال رسله - 00:19:11ضَ
وبابعاثهم على عملهم فجعلنا ما عملوه من صدقة ومن خير ومن مساعدة فقير ومن معاونة على يتيم ومن رفع مظلمة عن احد كل ذلك هباء منثور. الذي لم يعمل لهم في الدنيا لا يجدون له شيء. الهباء - 00:19:34ضَ
هو الذي يرى من القوة عندما يكون فيها الشمس هو اصغر من الذر مثل الغبار لكن هو لا شيء وجعلناه هباء هباء منثورا هؤلاء الكفار اعمالهم اما ان تعطى لهم قبل الموت اما اذا ماتوا لا يجدوا لها محل - 00:19:56ضَ
يحبط عمل الكافر ولكن قد ينال في الدنيا. ولذلك قالوا ومن اراد من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها يوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. ثم خصص ذلك فقال لمن نشأ - 00:20:21ضَ
من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد خصص فقد نعطيه وقد لا نعطيه لكن ليس له في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا في الدنيا من الامور - 00:20:38ضَ
لان الكافر لا يقبل منه لذلك اخطر شيء ان يموت الانسان على الكفر خطر ان يموت الانسان على غير الاسلام لان هذا شقاء وخسارة ودمار لا يعلمه الا الله كذلك ينبغي للانسان - 00:20:59ضَ
من يحاول ان يكثر من الدعاء للتثبيت على الايمان ويكثر من الخوف ويبتعد عن موارد العطب اكثر ما يضل الناس التهور يسخر من الدين. يسخر من الرسل. يسخر من القرآن. يسخر من الصلاة. يسخر من الخائف من الله. يسخر من المتدينين. هذا خطأ - 00:21:17ضَ
هذا خطر ولذلك قال لاولئك اخسئوا فيها ولا تكلمين ولا تكلمون انه كان فريق من عبادي يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين فاتخذتموهم المطوع جاءكم مسكين هذا خطر - 00:21:42ضَ
الانسان اذا ابتلي بالفسق او ابتلي بقساوة القلب لا يسخر من دين الله ولا يسخر من اولياء الله. لان هذا عياذا بالله باب للشقاء اتخذتموهم سخريا حتى انساوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم - 00:22:07ضَ
اما هو قال اخسئوا فيها ولا تكلمون يعني في جهنم مهانين مذلين معاقبين فلذلك يقول هنا وجعلنا عمل هؤلاء كالهباء المنثور ثم جاء بالشريحة الاخرى اذا الكفار يعني لا بشرى لهم - 00:22:28ضَ
ويقال لهم لا مكان لكم واعمالهم لا يجدون لها شيء اما اصحاب الجنة اصحابها اصدقاؤها الذين يصحبونها هؤلاء هم الذين تعبوا في الدنيا هم الذين بذلوا خير مستقرا واحسنوا اصحاب الجنة اهلها اصدقاؤها - 00:22:58ضَ
الذين لا يخرجون منها ولا يجدون ما يعكر عليهم الجو هؤلاء بما قدموا الصلاة الصوم الصدقة اكرام الوالدين اكرام الجيران البعد عن الرياء البعد عن السمعة البعد عن اعراض المسلمين - 00:23:28ضَ
البعد عن عقوق الوالدين. البعد عن الربا البعد عن النجس. البعد عن الفواحش في الدنيا كانوا هؤلاء يتعبون الاعفاء جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم ينفقوا مما عندهم يتعبون للمسلمين يتعبون لرضى الله - 00:23:52ضَ
خلاص فالان خير مستقر بما قدموا ولذلك الجنة غالية فلابد ان ندفع لها مهر ومن يخطي بالحسناء لم يغلها المهر ذلك الذي يريد الجنة يشمر الجنة يعمل اهم شيء للجنة - 00:24:15ضَ
النظر اللسان السمع فاذا عملوا الحسنات وترك السيئات يكون رصيده كبير فتأتيه الملائكة اهلا وسهلا. تفضل والناس في عرق وفي شقاء وهو في ظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة ويكون الحساب عليه - 00:24:39ضَ
لأ لأ لأ يكلفه شيء اصحاب الجنة يومئذ يوم القيامة خير مستقرا واحسن ثم بين اهوال الاخرة وما يكون فيها ليقلع كل واحد منحرف عن الانحراف وليجتهد كل مطيع في طاعته ويفرح بذلك وينشط ليزداد عمله - 00:25:11ضَ
ويوم تشقق السماء تشقق تشقق. كلهم قراءة سرية. السماء كل ما علاه الغمام هو المعروف هذا الابيض التي يرى الشقق يعني يكون فيها يعني ثقوب عريضة وهو انفصال الجرم يقال له التشقق - 00:25:41ضَ
ونزل الملائكة تنزيلا. تنزل الملائكة من كل فجوة من كل جهة. ويتغير الامور وتتفجر البحار. وتذوب الجبال وتغير الامور الملك يومئذ الحق للرحمن حين يأتي الملك الحقيقي الله اما غيره فكل واحد نفسي نفسي - 00:26:05ضَ
كل واحد شاخص كل واحد ما يدري ماذا يعمل وكان يوما على الكافرين صعب على الكافرين لما يروا عياذا بالله من الهول ومن اعوذ بالله امارات الشقاء ومما تواجههم به الملائكة - 00:26:31ضَ
عياذا بالله نرجو الله السلامة والعافية. وكان يوما على الكافرين ويوم يعد الظالم النظر للحارث ومن كان مثله على يديه ندما وتحسرا ومن الضالم على يديه يقول هذا النادي يا ليتني - 00:26:52ضَ
اخذت مع الرسول سبيلا يا ليتني امنت بالرسول وصدقت به يندم في وقت لا ينفع الندم يا ويلتي احضري ويا ويلتاه عياذا بالله احضري يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا - 00:27:15ضَ
وبجب الخلف على بعض الروايات انه امن فقال له كيف تؤمن فكفر من شدة لوم صديقه له وكان لو اتخذوا فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر عن القرآن بعد اذ جاءني - 00:27:38ضَ
وفهمته واتضح عندي الحق ولذلك هنا وقفة مع صديق السوء لا يوجد شيء اخطر من صديق السوء ان القرين بالمقارن يقتدي الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين ولا ان يعادي عاقلا - 00:28:01ضَ
خير له من ان يكون له صديق احمق واربأ بنفسك ان تصادق احمقا ان الصديق على الصديق وصدقوا اذا الحمار هو الحوار سيقاء علمه الشهيق والنهق عن المرء لا تسأل - 00:28:25ضَ
وسأل عن قرينه ولذلك اخطر شيء على الانسان صديق السوء لذلك حذاري حذاري من صديق السوء فانه تذكير صديق السوء كنا في خلقي اما ان يحرقك او ايش او تشم رائحة منه خبيثة - 00:28:44ضَ
ذلك الصديق السوء هذا لا يقرب ولذلك لا تصادق الا من تنتفع به ويساعدك على الطاعة ويساعدك على الخير فلذلك اخطر شيء على العاقل اصدقاء السوء هذا الرجل يقول يا ليتني - 00:29:09ضَ
لم اتخذ فلانا خليلا وقال الرجل تالله ان كدت كان يقول ما لك ومال هذه الصدقة وما لك ومال هذه العبادة ويلوم فلما مات قال اني كان لي قرين يقول ائنك لمن المصدقين؟ اين متنا - 00:29:32ضَ
فلما نظر في النار فرائسه وقال تالله ان كدت لترضيني ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين معك في جهنم لذلك اهم شيء ان الانسان يحذر من اصدقاء السوء وقرناء السوء - 00:29:52ضَ
ولا يصحب الا الاتقياء والعقلاء لان هؤلاء يكونون عونا عليه وعلى الطاعة لقد اضلني عن الذكر عن القرآن بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا. الشيطان يخذل الانسان ولذلك يقول له تعال - 00:30:11ضَ
فلما يكفر يقول بريء امي هو كذاب ولذلك بين الله لنا في سورة إبراهيم ماذا سيقول لنا يوم القيامة؟ وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره - 00:30:37ضَ
ووعدتكم قلت لكم ما في اخرة وهي فيه. اخلفت عليكم قلت لكم الدين كذب اخلفت عليكم وما كان لي عليكم من سلطان من قوة الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني - 00:31:05ضَ
ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب والله لا عذر بعد هذا البيان نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا - 00:31:23ضَ
فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واجعل الى جنتك مصيرنا. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا - 00:31:49ضَ
اخرتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك - 00:32:09ضَ
الى الجنة - 00:32:29ضَ