تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الفرقان} {7} {{589}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتوكل على الحي الذي لا يموت وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده هذه بذنوب عباده خبيرا وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة - 00:00:00ضَ
في ستة ايام على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن وان تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل وانهار خلفة لمن - 00:00:54ضَ
وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب. وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:02:29ضَ
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين نعمه على خلقه وبين قدرته ثم بين تكذيب الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:10ضَ
وللقرآن ورد عليهم ردا مفهوما امر بما هو السعادة والحافظ والعزة والملجئ والحماية وكل شيء وقال وتوكل على الحي الذي لا يموت بعد ان قام بكل شيء النهاية توكل امر - 00:03:35ضَ
على من؟ على الحي حياة ابدية لا يموت لانه هو الذي اوجد هذا الكون وهو الذي قائم عليه الكون جل وعلا لا تأخذه سنة ولا نوم وهو يطعم ولا يطعم - 00:04:12ضَ
يعز من يشاء ويذل من يشاء ويكرم من يشاء ويهين من يشاء. ويحيي من يشاء ويميت من يشاء ويعطي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء هو الذي امره اذا اراد شيئا - 00:04:36ضَ
يقول له اذا توكل عليه والتوكل هو جعل الثقة والاعتماد الامور عليه ولذلك يقوم المسلم بالاسباب ولكن يعلم انها لا تضر ولا تنفع وانما هي امور امر الله بها الذي يضر وينفع هو الله - 00:04:54ضَ
لا لا نافعة ولا ضارة الا الله اذا ثق بالله واعتمد عليه لان غيره يموت فاذا توكلت عليه اوقعت نفسك في الهلكة اما الله تعالى الحي الباقي الدائم الذي لا يموت - 00:05:20ضَ
فمن توكل عليه نجاه لانه يحميه ويهديه وينصره ويدفع عنه ويكلأه ويربيه اذا قال النبي وتوكلت على الحي الذي لا يموت واخبر الله جل وعلا ان من يتوكل عليه دابا هو - 00:05:39ضَ
حسب اي كافي من يتوكل على الله حقيقة الله يكفيه لانه كريم وقادر وعالم ولا تخفى عليه خافية ولا يضيع اجر من احسن عملا ومن نصره نصره ومن سأله اعطاه سؤله - 00:06:06ضَ
وعبده يلتجئ اليه ويتوكل عليه مساء يحميه ويمنعه مما يكره ويعطيه ما يرغب فيه لذلك لماذا لا نتوكل على ربنا؟ ونبينا قال له ربه وتوكل على الحي الذي لا يموت توكل عليه - 00:06:29ضَ
ولذلك قال العلماء من اراد ان يفلح في هذه الدنيا يقوم بالاسباب ويدعو الله بالاسم الذي يحتاجه اذا اراد العلم يتعلم يا اخوي المصحف ويقرأ ثم يقول يا معلم داوود - 00:06:55ضَ
علمني واذا اراد ان يفهم يتأمل القرآن ويقرأ الصفحة من القرآن وينظر اين الضمائر وان الكلام فيتأمل ثم بعدين يقرأ التفاسير ويقول يا مفهم داوود يا يا مفهيم السليمان فهمني - 00:07:25ضَ
واذا اراد الغناء يبيع ويشتري ويقول يا غني اغنني واذا اراد التقى يغض بصره وطرفه ولسانه ويقول يا يا ستير يا ارزقني التقى المهم يدعو الله بكل دعاء واذا اراد ان يرحم يقول يا رحمن ارحمني - 00:07:49ضَ
قال العلماء تدعو ربك بالصفة التي تريدها واهم شيء في الدعاء ان يقوم العبد بالاسباب اذا اراد الشيء يقوم بالاسباب يصلي ويقول اللهم تقبل مني يغض طرفه عن الحرام ولسانه ويقول اللهم ارزقني التقى والورى - 00:08:17ضَ
يصلي ويتصدق ويترك اعراض المسلمين ويقول اللهم ارزقني الجنة اما اذا كان الانسان لا يقوم بالاسباب هذا يقال له تواكل ولذلك قال اعملوا اعملوا سأل الله عملكم اعملوا وكل ميسر لما خلق له - 00:08:44ضَ
ولذلك ترك العمل هذا لا ينبغي من المسلم لابد ان نعمل وقل اعملوا المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف اذا الاتكال على الله والتوكل عليه والاعتماد عليه هو شيء في القلب - 00:09:08ضَ
لا علاقة له بالاسباب وترك الاسباب هذا ليس من هذا خور الانسان يشرب ويعلم ان الشراب اذا لم الله يرزق انه يرويك ويزيل عنك العطش. يكون الانسان مثل كل ما شرب كل ما عطش - 00:09:28ضَ
يقوم بالاسباب معتمدا على الله ومتكلا عليه وانها لا تنفع ولا تضر الا بارادة الله تعالى وسبح بحمده سبح عز وقدس مصاحبا ذلك بشكره وبتقديس اظهار نعمه والائه عليك لان الشكر الحقيقي - 00:09:51ضَ
ان العبد لا يستعمل نعم الله فيما حرم عليه. هذا هو الشكر الشكر ان الله اعطاك نعم من افضلها السمع الشم اما الذوق اما العقل هذه نعم لا يعلمها الا الله - 00:10:21ضَ
فانت لا تستعمل هذه النعم الا في طاعة الله وقد اومأ الله على لذلك في قوله وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون اعطاكم موارد العلم لتشكروا ربكم في المصحف تسمع القرآن تفكر كيف نلقي والدي من النار - 00:10:46ضَ
كيف ننقل جيراني من النار كيف ننقذ نفسي من النار كيف نترك لي بصمات نكون ادمي اترك لي منهج للخير نذكر به ويترحم علي به لان الانسان اذا مات انقطع عمله الا من ثلاث - 00:11:09ضَ
كيف نعمل الثلاث هذي؟ كيف اه يعني يكون لي ولد صالح كيف يكون لي نترك تأليف يترحم علي بها ننفع المسلمين. كيف نترك لي مشروع للخير كل من رآه يقول الله يجزيه بالخير الله يرحمه كل ما استفاد منه - 00:11:29ضَ
لذلك الفضائل لا تنال الا بعلو الهمة لا يمكن ينال الفضائل من همته ضعيفة السيادة لا ينالها الا من يتعب لا تنال الا باثنتين حمل المشقة واحتمال اذى الورع الذي يريد الفضاء يحمل المشقة - 00:11:48ضَ
مريض تذهب تعالجه مختلفون متقاطعون تذهب تفلح بينهم تأتي باكل عريان تذهب وتأتي بلباس يسكن في العراء تذهب وتحاول ان تحصل له سكن حملوا المشقة واحتمال اذى الورع لا تنال الفضائل الا بالتعب - 00:12:14ضَ
تبذل من وقتك تبذل من ماله تبذل من جهد تبذل من عرضك لاخوانك اخوانك قال ابوك سبوك تدعو لهم قطعوك تصلهم الذي يفعل هذا ينبل يبقى نبيل يبقى محترم ولكن هذا صعب - 00:12:49ضَ
حمل المشقة واحتمال اذى الورع ليس المشمر للعلا كالقائد قل للذي طلب العلا بسواهما اي بسوى حمل المشقة واحتمالها الى الورى هيهات تضرب في حديد بارد ولذلك كان صلى الله عليه وسلم اكثر الناس تعبا للناس - 00:13:15ضَ
اذا رأى مسلما جوعان تألم مريض تألم اذا رأى مسلما طيب فرح واذا رأى مسلما فاهما فرح واذا رأى مسلما مبرأا من العيب فرح صلوات الله وسلامه عليه وكان بالمؤمنين - 00:13:43ضَ
لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنت حريص عليكم بالمؤمنين ولذلك قال لقد كان لكم في رسول الله اذا وسبح بحمدك نزه ربك وقدسه ومجده احترم خلقه وارحمهم لان الله هو اللي خلقهم - 00:14:01ضَ
هو الذي يرزقهم هو الذي يحميهم. هو الذي يحفظهم. فلا يريد خلقه ان ينال منه وطع ربك في خلقه ولذلك من قوة الدين ومن عمق تشريعه قال والله لا يؤمن احدكم - 00:14:38ضَ
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. هذا ينزع الشرور من القلب ينزع الحسد ينزع النفرة والله لا يؤمن يأتي بالالفة والمحبة والايخاء وتأتي القوة وتأتي السعادة فينزل المطر ويأتي الخير - 00:14:59ضَ
كل المشاكل من القطيعة وبالاخص قطيعة الرحم قال والله لا يؤمن وقال وان وان يأتي للناس ما يحب ان يأتوا اليه وكل ما تحب ان تعامل به به كل العباد عاملا - 00:15:23ضَ
وكفى بذنه بذنوب عباده خبيرة الله اي كفى الله بذنوب عباده خبيرا وهذا تهديد وتخويف ثم دلل على انه جل وعلا خبير بذنوب عباده بانه خلق السماوات والارض البرهان على انه يكفي - 00:15:47ضَ
وان من توكل عليه حفظه وان ذنوب العباد لا تخفى عليه البرهان على ذلك خلق السماوات والارض خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون هذا برهان ودليل - 00:16:23ضَ
على ان ما اخبر به من انه يكفيه عباده الصالحين وانه مصير بذنوب عباده المجرمين الدليل على ذلك قدرته وخلقه للسموات والارض. هذا برهان على هذا ودليل عليه خلق السماوات والارض وما بينهما الهواء اللي بينهم - 00:16:45ضَ
وقد سبق ان قلنا ان السماء لا يعلمها الا الله هل هي من الزجاج او من الخشب او من الحديد او من الذهب او من الفضة او من الياقوت السماء مما لا شيء لا يعلمه الا الله - 00:17:10ضَ
لان بعد السماء من الارض امر ورد مسافة خمس مئة سنة خمس مئة سنة لا ندري هل هي ضوئية او على الجمل او على الحمار او الفرس او الطائرة او - 00:17:32ضَ
سيارة مسافة خمس مئة سنة لكن لا ندري بماذا لذلك المراصد الموجودة والمراكب ما وجدت السما هم على نوعين. نوعين يقول ما في سماء ونوع نحن نقول ما رأينا السماء ان كانت فيما وجدناه - 00:17:47ضَ
وربنا قال وجعلنا السماء سقفا محفوظا محفوظ محفوظ في حرس السماء في حرس تحرسها الملائكة وقال وبيننا فوقكم اي شدادا سبعة وفي حديث الاسراء ان جبريل يدق الباب من جبريل ومن معه محمد او ارسل اليه؟ نعم يفتح الباب - 00:18:08ضَ
ماذا نقول اذا هو هي السماء مبنية محفوظة لكن المراصد ما وجدتها والمراكب ما وجدتها. وعلم الناس اليوم مبني على ظاهر الحياة الدنيا لام ميم غلبت الروم الى ان قال يعلمون - 00:18:38ضَ
اما المسلمون والحمد لله يؤمنون بالغيب كل ما اخبر الله به نؤمن به اما هؤلاء الذين عندهم المدنية الان لا يؤمنون الا بما يرام الله يضرب لهم الامثال بالمحسوس ليفهموا ما لا يروا - 00:18:57ضَ
قال وترى الارض هامدة فاذا انزلناه عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ذلك بان الله هو الحق وانه يحيي الموتى. وقال كذلك النشور. كذلك تخرجون ودلل عليهم في سورة الرعد - 00:19:18ضَ
ان الارض الواحدة وتسقى بماء واحد وهي قريبة من بعض ويكون بعض الثمار جيد الطعم وبعضها خبيث الطعم. ان هذا لا يكون الا من فاعل مختار. وانها لا دلالة على قدرة الله - 00:19:41ضَ
قوم يعقلون كأنها نازلة اليوم وفي الارض قطع متجاورة لا تنسى قول الله متجاورة ثم قال تسقى بماء واحد لا تنسى قوله تعالى تسقى بماء واحد حتى يقطع عليهم الطريق - 00:19:59ضَ
لو كانت ما هي متجاورات يقول هذه الارض غنية بالمواد العضوية وطينتها جيدة وكل الذي تحتاجه الارض من السماد للنبات موجود فيها. والثانية سبخة ما تصلح قال لا متجاورات مع بعض - 00:20:19ضَ
ولو لم يقل تسقى بماء واحد لقالوا هذا الماء جيد فيه المواد التي تجعل النبات ينبت وهذا الماء الماء فيه بلاء. ما يخلي النبات ينبت تسقى بماء واحد بعدين قال ونفضل بعضها على بعض - 00:20:36ضَ
الاكل في الطعم هذا حلو هذا مر هذا بعدين قال في النهاية ان في ذلك لايات لقوم يعقلون هذا دلالة لمن يعقل ان هذه القدرة الهية هي التي اوجدت هذا وخلقته وهي التي تعبد وتطاع وتنفذ اوامرها - 00:20:54ضَ
وتحذر نواهيها والحمد لله كامل لكن يحتاج منا الى ماذا؟ الى وقفة معاه يحتاج الى وقفة مع مع دينا ثم قال جل وعلا الذي خلق السماوات والارض وما بينهما بينهم شيء - 00:21:21ضَ
في ستة ايام ايام الله اعلم بهذه الايام هي ايام الدنيا او غيرها ستة ايام. وكان يستطيع ان يعملهم جل وعلا في لحظة لانه قال امره اذا اراد شيئا ان يقول له - 00:21:49ضَ
وقال عمله في ست ايام ليعلم خلقه والا هو لو اراد ان يعملهم في لحظة لعملهم لانه اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون لما قال للذين اصطادوا يوم السبت كونوا قردة تغيرت اشكالهم - 00:22:09ضَ
ولما سبت بنو اسرائيل موسى بورعه وحفظه لعورته وعدم كشفها امامهم. فاتهموه فاراد الله ان يبرئه بمعجزة فلما وضعه على ثوبه على الحجر شرد الحجر جرى الحجر وذهب الحجر يجري وهو يجري وراءه حتى وقف بين بني اسرائيل وهو - 00:22:31ضَ
لأ لأ لأ لا شيء عليه عريان وقالوا والله ما به من بأس ولذلك قال فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيه. وهو لا يهمه في قولهم ويضرب الحجر ويقول لثوبي حجر - 00:23:00ضَ
حتى بقى في الحجر ندوم من ضربه ربنا كريم ولما تحدوا قوم صالح قومه وقالوا والله لا نؤمن بك حتى تخرج لنا من هذه الناقة صخرة. قال يا ربي اخرج الناقة فخرجت الناقة - 00:23:18ضَ
من هذه صفاته يطاع هذه الصفات يشكر بل هذه الصفات يعبد بل هذه الصفات يلجأ اليه من هذه الصفات مخالفة اوامر خطر الاقدام على نواهي خطر عدم المبالاة بشرعه خطر - 00:23:37ضَ
وذلك الذي يطيع الله ويلتزم اوامره يسعده في دنياه واخراه اذا يقول الذي له ملك السماوات والارض الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ست ايام ثم استوى على عرش الرحمن ايش - 00:23:58ضَ
بس قلبي خبيرك. لا تقول استولى هذا اعجاز هذا اعجاز هذا اعجاز مما استواه على عرش الرحمن خبيرا. احبتي لا تقول استولى بسأل به خبيرا لا تقول استولى قالوا قد استوى بشر على العراق - 00:24:21ضَ
بغير سيف ودم مهراق وقالوا هذا استوى استولاه وقالوا هذا الاستيلاء مقدس او منزه نقول بالله عليكم ايهما اولى بالتنزيل الكلمة التي جاءت في القرآن في سبع ايات من وفي بعضها تهديد من تأويلها. او الكلمة الذي قيلت بيت مصنوع ومكذوب - 00:24:45ضَ
ولذلك سبحان الله قد يخفى على الفطين الصواب. لا شك ان تأويل الصفات خطأه في دليلي ان الله تعالى قال لنبيه لتبين للناس لا نزل اليه وقال الا اني اوتيت القرآن ومثله معه - 00:25:10ضَ
واتفق العلماء على ان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز فلو كان تأويل الصفات لازما لقال لهم نبيهم لازم ان تؤولوا هذه الصفة ولكن قال جل وعلا ثم استوى على عرش الرحمن - 00:25:29ضَ
وقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهذه الصفات نكرر في هذه الدروس المباركة اننا نستعمل معها ثلاث اسس طريق سلامة محققة وطريق الخير. الاساس الاول تصديق الله لان الله قال ومن اصدق من الله قيلا - 00:25:50ضَ
وقال قوله الحق الاساس الثاني تنزيه الله عن مشابهة خلقه لانه قال ليس كمثله شيء ولا تضربوا لله الامثال. هل تعلموا له سم يا الاساس الثالث قطع الفكر عن ادراك كيفية اتصافه بصفاته. لان الله قال ولا يحيطون به علما. لا تدركه الابصار - 00:26:13ضَ
اما الذي يقول في اول الصفة يقول ما مستندك على هذا التأويل انا ارسلت نبيي وعلم الناس القرآن وعلمهم السنة وقال ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يكون ثلث الليل الاخير - 00:26:40ضَ
ويقول هل من داع فاستجيب له؟ هل مستغفر نزول لائق بجلاله وكماله لا نقول كيف نزل قال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء لا نقول كيف اليد؟ الله اعلم وقال ثم استوى على عرش الرحمن استواء لائق بجلاله وكماله. الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب. والسؤال عنه - 00:26:58ضَ
كيف بدعة هذه طريق سلامة محققة. وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك المؤولون يذهب ويؤول ويؤول ويؤول حتى تبقى اخر صفة عندهم وهي صفة ما لا الوجود فاذا سئلت وقلت الله موجود - 00:27:23ضَ
فان قال لا كفر فاذا قلت له هل العبد موجود فان قال لا كذب يقول لك الله واجب الوجود لان هذا الكون اوجده الله ويستحيل ان يكون هذا الكون الا باله. فهو الله تعالى الذي اوجد الكون. والعبد جائز الوجود - 00:27:52ضَ
نقول منك ده واجب الوجود له صفات واجب الوجود. وجائز الوجود له صفات جائز الوجود. وبين الصفة والصفة كما بين الخالق والمخلوق والله تعالى متعالي له صفات الخالق والمخلوق متحاقر له صفات المخلوق وبين الصفة والصفة كما بين الخالق والمخلوق - 00:28:12ضَ
ولذلك العرب الاقحاح لم تكن عندهم مشكلة ولكن لما ترجمت كتب اليونان وقالوا اول واجب على المكلف اعماله للنظر المؤلف. اعماله للنظر المؤلف. هو الواجب على المكلف شهادة ان لا اله الا الله - 00:28:32ضَ
فاعلم انه لا اله الا الله هو واجب على النظر ايش النظر؟ وبعدين اتوا بالاشياء وقالوا اختلف الاشياء في التعلق واسطة بين الوجود والعدم وكل مشاكل وقال والله يطلق عليه الصفة النفسية هذا مشاكل - 00:28:49ضَ
ما قال الله نقوله وما نفعنا فيه وما سكت عنه الوحي وكل من اول وكل من دخل في هذه المشاكل في اخر حياته يرجع الى التصديق. وقال الجويني والغزالي والشهرستاني - 00:29:10ضَ
ابو الحسن الاشعري كل هؤلاء رجعوا في اخر حياتهم الى مذهب السلف قال الجويني اموت على دين العجائز لذلك هذا التأويل لا شك في خطئه لكن هؤلاء العلماء الذين وقعوا في هذا نرجوا الله ان يغفر لنا ولهم وان يرحمهم ونقول لهم كما - 00:29:28ضَ
قال الشافعي رام نفعا فضر من غير قصد ومن البر ما يكون عقوقا ولا شك ان التأويل لا يجوز منه الا ما ورد في النصوص اما الذي لم يرد في النص فلا يجوز ان تأول صفات الله ولا كلامه وان يبقى النص على ظاهره حتى يأتي دليل على - 00:29:51ضَ
في ذلك وهذه المسائل ضل فيها خلق كثير من المسلمين مما تريدين واشاعرة ومعتزلة وغيرهم. نرجو الله ان يبصرنا بالحق وان يرزقنا اتباعه واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قيل حذف الفاعل لانه معروف - 00:30:14ضَ
قال لهم الرسول او الانبياء او اتباعهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمان انكارا له؟ اا نسجد لما تأمرنا يعني على سبيل الانكار وزادهم نفورا وزاد هنالك بعدا على سبيل الايثار - 00:30:37ضَ
ولذلك لما نزلت هو ينهانا عن عبادة الهة وهو يدعو الى هيل وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فقال الله لهم ادعوا ادعوا الله او ادعوا الرحمن - 00:31:02ضَ
ايا ما تدعوه فله الاسماء الحسنى فرد عليهم فهو المعبود بحق وهو الرحمن الذي يرحم الكون وهو واحد قالوا ما الرحمان اه يعني تجاهل العارف انسجد لما تأمرنا وزادهم امرهم ذلك - 00:31:19ضَ
ودعوتهم له نفرا وبعدا عن ذلك. ثم قال جل وعلا تبارك الذي جعل في السماء برودا تبارك وتقدس وتنزه المعبود بحق الذي جعل في السماء بروجه استمعت قالوا لمطلق ما علاك - 00:31:38ضَ
وتقال للمبنية وجعل فيها سراجا وقمر منير وقفة مع هذه الاية لان في سورة الحجر ذكر الوالد في اضواء البيان انه يفهم من القرآن ان الناس في اخر الزمن يذهبون الى القمر - 00:31:57ضَ
وانهم يرجعون مهزومون وقال ان حصل غير ذلك فهمنا في القرآن خطأ لأن قال وجند ما وقال هنالك ابعد وقال فليرتقوا في الاسباب وبعدين هناك اسباب السماوات وقال مهزوم ومن الاحزاب - 00:32:24ضَ
وقال هذه الاية تنبئ على ان ناس في اخر الزمن يحاولون الصعود الى القمر وانهم يرجعون دي دي هزيمة النكراء واكبر هزيمة ان قمر الاكسجين عليه ما هو صالح للعيش - 00:32:48ضَ
وقال ان وصلوا اليه ففهمنا في القرآن خطأ ثم ذكر في هذه الاية في الجزء السادس ان هناك لغة يقال لها عندي درهم ونصفه وعليها وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره. اي عندي درهم ونصف درهم اخر - 00:33:05ضَ
وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمر معمر اخر ولذلك السماء يقال لكل ما علاك وتقال للمبنية تبارك الذي جعل في السماء بروجا اي المبنية وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا مطلق ما علاك - 00:33:25ضَ
وعلى هذا يمكن ان يكون القمر دون السماء ولذلك لا مانع من ان يصلوه وقال هذا محتمل ولكنه ضعيف لان ظاهر القرآن لا يعني يذهب عنه الا بدليل قوي جعل فيها سراجا - 00:33:46ضَ
السراج هو الشمس وجعل الشمس وقيل السراج هي النجوم الوهاجة وهذا ضعيف. وجعل فيها اه وقمرا منيرا وهو المقصود به القمر هذا الذي يضيء لنا ثم بين وهو الذي جعل الليل والنهار - 00:34:09ضَ
خلفة لمن اراد ان يذكر وهو اي الله المعبود بحق جعل الليل والنهار جعل الليل ظلمة والنهار ضياء والليل يعقب النهار لمن اراد ان يتذكر قدرة الله تعالى وشمول احاطته بمجيء الليل والنهار - 00:34:29ضَ
او من اراد شكورا جيء لي انشغل عن العبادة في الليل فيعوضها في النهار. او انشغل في النهار فيعوضها في الليل ولذلك ورد في الحديث ان من نام عن ورده وصلاه قبل الظهر يكتب له - 00:34:50ضَ
كما صلاه في وقته وتكون يعني راحته نافلة له وهذا فتح باب لان الانسان اذا انشغل في وقت يعني يعوض في وقت اخر ربنا كريم نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل - 00:35:06ضَ
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد - 00:35:33ضَ
الله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما معنى حديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه معنى الحديث ان الانسان لا يكمل ايمانه الا اذا احب لاخوانه المسلمين ما يحب لنفسه - 00:35:53ضَ
اذا احب العافية لنفسي احبها لهم واذا احب العلم لنفسه احبه لهم. وان احب الغنى لنفسه احبه لهم. وان احب الصحة لنفسه احبها لهم وان كره لنفسه المرض كرهه لهم. وان كره لنفسه - 00:36:19ضَ
الذنوب كرهها لهم. وان كره لنفسه ان يشوش عليه ويشوه يكره ذلك لاخوانه يعني يضع المسلمين كنفسه فما احب لنفسه احبه لهم. وما كرهه لنفسه كرهه لهم. وما جرأ على نفسه من المنفعة - 00:36:39ضَ
يحب ان يجره على اخوانه هذا كامل الايمان. هذا الذي يكون يكون كمل ايمانه ويكون من عباد الله الصالحين. فاذا سأل اعطي واذا استحمحناه الله واذا عاداه شخص دمره الله - 00:37:01ضَ
نسأل الله ان يجعلنا من هذه الشريحة. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:37:19ضَ