تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة القلم} {3} {{820}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ان للمتقين عند ربهم جنة ان للمتقين عند ربهم جنات افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه - 00:00:00ضَ
ان لكم فيه لما تخيرون ام لكم ايمان علينا بالغة ام لكم ايمان علينا بالغة الى يوم القيامة ان لكم لما تحكمون سلهم ايهم بذلك زعيم فليأتوا بشركائهم ان كانوا صادقين - 00:01:13ضَ
يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجه - 00:02:23ضَ
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ام تسألهم اجرا ان تسألهم اجرا فهم من نظرم عندهم الغيب فهم يكتبون فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى اذ نادى وهو لولا - 00:03:22ضَ
تداركه نعمة من ربه لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعرى وهو مذموم فاجتباه ربه فجعله من الصالحين وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لم - 00:04:44ضَ
ما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون وما هو الا ذكر وما هو الا ذكر للعالمين الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس - 00:05:47ضَ
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين ما حصل لاصحابي - 00:06:29ضَ
جنة الدنيا حينما دبروا ما لا يجوز بين ان الذين يتقون لهم جنة لا تزول ولا وان بقي ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم بخلاف هؤلاء الذين اعطاهم الله جنة في الدنيا - 00:06:50ضَ
ولكن لم يقابلوا تلك النعم بالشكر اصبحت كالصليب عليها طائف من ربك وهم واصبحت لا يعرفون محلها الا بالخبرة بالارض اما ثم بين ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم ان التوكيد. المتقين جمع موتقي - 00:07:14ضَ
والمتقي هو الذي اذا اراد ان يعمل توخى في عمله ما هو ينال منه الاجر فعمله وتوقى من عمله ما لا ينال منه الاجر هذا هو المتقي المتقي هو الذي لا يعمل عمل - 00:07:44ضَ
لا يأخذ منه ولا يترك عمل الا عمل لا يجد فيه فائدة ما يأخذ منه اجر العمل الذي لا يأخذ منه اجر لا يعمله والعمل الذي يأخذ منه اجر لا يقصر فيه - 00:08:16ضَ
هذا هو المتقي او بعبارة اخرى هو الذي يترك بعظ الحلال خوفا من الوقوع في الحرام المتقي هو الذي يترك بعظ الحلال من ان يقع في الحرام كما قال الحلال بين - 00:08:34ضَ
والحرام بين وبينهما امور المتقي هو الذي يترك المتشابهات ما يعملها وهذا التقى لا يجد العبد بعد الايمان في الدنيا ادرك له من التقى ولكن التقى خطر على العبد اذا لم يسمى بالعلم - 00:08:53ضَ
التقى بدون علم خطر الانسان اذا اتقى الله وكان ما عنده علم يحتقر الاخرين اذا اتقى الله وما كان عنده علم يتكبر اذا اتقى الله وما كان عنده علم تأتيه البدع - 00:09:24ضَ
والخرافة لابد معه من العلم ليستفيد منه الانسان ويسلك بك مسلك النجاة اما الذي يتقي من غير علم تجد انه دائما يقع في في البدع واغلب البدع تأتي على تقاء ناقص علم - 00:09:43ضَ
تقول له مثلا لا تصلي بعد العصر يقول لك ما هي صلاة طيب صلاة لكن نبينا صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر هو ما يستوعب يقول طيب ما هي الصلاة - 00:10:09ضَ
ما يدرك يقول له انت اذا دعوت ادعو بالدعاء المشروع يقول لك ما هو دعاء في دعاء سنة وفي دعاء ما هو مشروع الصلاة سنة وفي الصلاة غير مشروعة لذلك - 00:10:24ضَ
التقى ثمرته التي اجعله ينتج هو العلم ذلك اكثر ما يقع للامة الان سببه ضعف العلم مع زيادة التدين ضعف علم مع زيادة تدين يأتي بمشكلة اهم شيء العلم ان للمتقين عند ربهم - 00:10:43ضَ
جنات النعيم جنات النعيم اسم النا جنات يأس ان ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم اي جنات النعيم للمتقين عند ربهم اذا قال ان للمتقين بعدين قال عند ربهم ضيوفها من غير المتقين - 00:11:12ضَ
ليس لهم عند ربهم وان الجنات ايضا للمتقين هذا المفهوم معتبر اذا من يتقي الله مهيئة للجنة عند الله يتنعم فيها ويرى فيها كل ما تشتهيه نفسه والتلذذ عينه مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر - 00:11:38ضَ
وبعدين لم نكلف بالمستحيل على هذا ما كلفنا بالمستحيل كلفنا بان نمتثل الاوامر ونجتنب او نجتنب النواهي ونمتهل من الاوامر ما استطعنا واذا اضطررنا نسامح ثم بين هنا وقال افنجعل المسلمين كالمجرمين - 00:12:15ضَ
هذا رد لاطمع كفار وقريش افنجعل المتقين الذي تتجافى جنبه عن المضاجع يدعي الله خوفا وطمعا منه ويبذل مما اعطاه الله. افنجعله كمن ينام طول الليل ولا يبذل من ماله ولا يخاف ولا يبالي - 00:12:46ضَ
افنجعل المتقين المجرم افنجعل من بذلنا لدين الله وللمسلمين من ماله ووقته وجاهه وعرضه كما وفر ماله وجاهه وعرضه لمصالحه الدنيوية لا يستويان افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون - 00:13:10ضَ
الا تستعملون عقولكم فتجعلون المسلمين كالمجرمين الا تتأملون ستفهمون الفوارق بين المسلم وبين المجرم ما لكم ما بالكم ما اصابكم كيف تحكمون كيف تحكمون بهذا وتقولون هذا اذا المتقون لهم المنازل العليا - 00:13:43ضَ
ولهم الدرجات ولهم الرفعة ولهم السعادة ولهم الاحترام والمجرمون لهم الاهانة ولهم العقوبة ولهم الذلة ولهم الاحتقار كل شيء له ثمن هذه الدنيا يحكمها قانون المبايع المعاوظة من بذل رابحة - 00:14:14ضَ
ومن مسك اذا لا نجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم ما اصابكم كيف تحكمون هذا الحكم؟ مما بين من اين جاءهم هذا؟ وهو جعلوهم المسلم كالمجرم ام لكم كتاب جاءكم فيه ذلك تدرسونه - 00:14:46ضَ
او لكم ايمان وعهود موثقة عند الله واصلة انكم تنجون وانكم ما قلتم صحيح او جاءتكم هذه الكتب وهذه الايمان ان لكم لما تحكمون وكل شيء اردتموه لانفسكم يوقع لكم وينفذ لكم - 00:15:14ضَ
ان لكم فيه اي هذا الكتاب الذي جاءكم ولا زال عليكم ان لكم فيه لماء عندما تختارون وتريدون طيبة اذا هذا ما كان من اين لكم هذا القول؟ وجعلكم المسلم كالمجرم من اين جاءتكم - 00:15:40ضَ
جاءتكم به رسل جاءتكم به كتب جاءتكم به ايمان من الله من اين؟ اذا انتم تكذبون وليس لكم في ذلك الا الكذب والحدث والظن او لنا عهود وايمان موثقة وواصلة الى يوم القيامة بانكم ما تقولون ينفذ حق - 00:16:01ضَ
يا نبيي ايوة ان لكم بذلك لا لا الذي تحكمونه ان ولذلك كسرت النا هنا لوجود اللام. ايوة ان لكم في زعمكم لا الشيء الذي تحكمونه وهذا ليس واقع وانما هذا - 00:16:25ضَ
فرض وبيان الجهات التي يمكن يقولون من هذا ثم بين كذبها سلهم يا نبيي اسألهم ايهم بذلك زعيم؟ ايهم ضام ويأتي لهم بما قالوا وبما ذكروا ايهم بذلك ضامن ليأتهم بما قالوا وبما - 00:16:46ضَ
تعهدوا انه يكون او بل الهم شركاء يوم القيامة فليأتوا بشركائهم يبينون هذا ويشهدون لهم بصدق ما قالوا ان كانوا صادقين فليأتوا لذلك اذا هم غير صادقين ولا يأتوا بذلك - 00:17:14ضَ
ثم قال ان كانوا صادقين يعني يوم يكشف عن سا يكشف عن ثقل العلماء فيها قولان وهذا من الاماكن التي الصفات اختلف العلماء فيها بعض العلماء اولها وبعضهم لم يأولها - 00:17:41ضَ
ولذلك بعض الامور جاءت من نفس لا يقصد منها هذا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم وضحها وقال الشيخ الاسلام بن تيمية رحمة الله عليه ان هذا اصلا لا يدخل في التأويل - 00:18:04ضَ
كقوله صلى الله عليه وسلم مرضت فلم تزرني مرضت قال كيف تمرض وانت رب العالمين قال مرض عبدي قال هذا لا يسمى تأويل لانه لا يقصد به اذا الصفات منقسمة ثلاثة اقسام - 00:18:19ضَ
قسم بين النبي صلى الله عليه وسلم المراد منه. وقسم اختلف السلف فيه بعضهم اوله وبعضهم لم يأوله وقسم خطأ السلف مأوله وبدعوا قوله يوم يكشف عن ساق للعلماء فيها قولان - 00:18:39ضَ
قول عن ابن عباس هو نقطة الصفر قامت الحرب يوم يكشف عن ساق اي يوم الشدة ويوم الكرب وهو يوم القيامة بداية يعني محاسبة الناس يقع لها شيء لا يعلمه الا الله كما قال تذهل كل مرضعة - 00:19:00ضَ
اما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس شكارة وما هم بسكارى ولكن عذاب الله الشديد وقيل يكشف ربنا يوم القيامة عن ساقه لخلقه ويأمرهم بالسجود فيعرفون ربهم. فمن كان يعبد الله يسجد لله. ومن كان لا يصلي ولا يعبد الله اذا اراد ان - 00:19:27ضَ
اسجد بقي ظهره كالصفيحة فلا يستطيعون يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون وهذا في البخاري وفي غيره يكشف ربنا عن ساقه وتقدمت ان هذه الصفات ينزه الله - 00:19:56ضَ
ويصدق ويقطع الفكر عن ادراك كيفية بصفاته لكن هذه الصفة اختلف فيها السلف بعضهم قال يعني هو وقت كرب وبعضهم قال يكشف ربنا عن ساقه وكل ورد عن السلف اذا - 00:20:18ضَ
يوم يكشف عن ساق يتبين من كان على الحق ومن كان على الضلال ويوم يدعون الى السجود فلا يستطيع ان يسجد الا من كان يسجد لله في الدنيا الذي يريد ان يدخل في الاسلام يوم القيامة لا يقبل منه - 00:20:40ضَ
ابدا وانما يقبل الامام ممن مات على الايمان اما الذي يموت على الكفر اذا تاب يوم القيامة لا تقبل منه وليس في التبتل الذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت - 00:21:01ضَ
قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار ابد فرعون كان يعلم يقينا ان موسى رسول الله قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم وقال جل وعلا فاستخف قومه فاطاعوه - 00:21:18ضَ
لما ادركه الغرق قال امنت قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين ماذا اجابه به ربه؟ الان اه الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين؟ لا - 00:21:42ضَ
اليوم ننجيك نرفعك بنجوى ببدنك او نحفظك ببدنك الى قيام الساعة. لتكون لمن خلفك اية ايه ده هؤلاء يدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة الابصار ذليلة خاضعة لا تستطيع ان تنظر - 00:22:07ضَ
لتيقنها من خطورة ما عملت ولخوفها وكربها ترهقهم تعلوهم ذلة ارهقه الامر اذا علاه وغشيه لله عياذا بالله وجوههم عليها الذلة عليها الغبرة كالحة لان الذنوب حدقت بها والمعاصي اغرقتها - 00:22:33ضَ
نرجو الله السلامة والعافية وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون لا علة فيهم ولا شيء فلا يرضوا السجون لذلك ترك السجود خطر ترك العبادة لله يؤدي الى الايباء خطأ وقد كانوا يدعون الى السجود - 00:22:59ضَ
وهم سالمون لا علة تمنعهم من السجود الا التكبر والطغيان وقد كانوا والحال انهم قد كانوا في الدنيا يدعون تدعوهم الرسل واتباعها الى السجود والى طاعة الله وهم سالمون ولكنهم لم يقبلوا ولم يفعلوا - 00:23:25ضَ
تهديد ومن يكذب بهذا الحديث هذا القرآن احذرني مع من يكذب بهذا الحديث ايوة الواو يمكن للمعية او عاطفة هذا امر للتهديد اتركني مع من يكذب بهذا الحديث فانني ساستدرج من حيث لا اعلم - 00:23:48ضَ
ولذلك الله اذا اراد ان يوبق العبد اغدق عليه اغدق عليه وانساه النعمة وانساه كل شيء حتى يغرق في المعاصي بعدين يؤخذ ويبى والتدرج هو الاخذ على على مهل تخوف - 00:24:18ضَ
نستدرجهم نستغنصهم. استدرجه اذا اخذه شيئا فشيئا حتى استكمله ماذا الابر مثل التخوف او يأخذهم على التخوف. التخوف هو التنغف خذهم قليل قليل قليل قليل حتى تعم عليه الذنوب فيجر - 00:24:45ضَ
فيقول اها اين العقل؟ لازم تستعمله نعمة البصر لم تشكرها. نعمة اللسان لم تشكرها. نعمة الشم. نعمة السمع. نعمة العقل نعم الاف النعم كفرت بها ولم تستعمل عقلك لا ظلم اليوم - 00:25:09ضَ
اذا سنستدرجهم حيث لا يعلمون سأل عمر عن التنقص ما التنقص قال له الهدلي هي لغتنا لغة الهزليين تخوف الرحل منها سامكا كما تعود كما تخوف النبعة السفن تخوف الرحل - 00:25:34ضَ
منها تامكا كما تخوف عودا نبعت السفن يعني اكل الرحل من سنام الناقة لسة فرح عليها كما اكلت القدوم من الشجرة الذي يقطعها من يريد ان يصنع السفن من تلك الاشجار - 00:26:07ضَ
فانه يقطعها ويجففها وتكون على عينه حتى تكون قوية فهو يقطع بالقدوم وصلة صغيرة ثم يقطع وصلة صغيرة حتى تطيح الشجرة كما ان السنام كانه تأكل منه الرحل السلام الذي هو سنام - 00:26:32ضَ
الناقة اذا وضع عليه الرحل وسافر عليه كأن الرحل تأكل من السنام. كل يوم ينقص لاجل السفر تخوف الرحل منها تامكا يعني مرتفعا. قردا متلبدا كما تخوف عود النبعة اللي هي الشجرة السفن الذي يصنع السفن - 00:26:56ضَ
يقطع وصله وصله وصله شيء فشيء حتى تسقط الشجرة. كذلك الرحل يأكل من السناب حتى تذوب السنام اذا يأخذهم على تخوفه. شوية شوية حتى يصل اليه ويأخذه فيهلك على تخوف على تنغص على - 00:27:19ضَ
يستدرج سنستدرجهم من حيث لا يعلمون لذلك المسلم يخاف من النعم يخاف مما اعطاه الله ان يكون هذا استدراج وكل ما زاد النعم على المسلم كل ما خاف من الله وزاد الشكر - 00:27:38ضَ
اما الغافل كل ما زادت النعم يقول انا عندي حظوة عند الله. كما قال قارون انما اوتيته على علم عندي عجيب اين العلم اللي عندك؟ خسفنا به وبداره الارض كل ما - 00:27:59ضَ
اعطي العبد النعم كل ما خاف وتواضع وشكر اما الذي يعطيه النعم يتكبر ويتعالى على الناس هذا عياذا بالله مظن لسلبها منه وامدي لهم امر للتهديد يا نبيي ان كيدي متين - 00:28:23ضَ
ان توكيد اذا اردت ان نوقع بهم العقوبة فعقوبتي وطريقتي غاية في القوة والمتانة ولا تخطئ ولابد ان تقع بهم ما اردت بعدين بين ان هؤلاء الذين كذبوا ولم يدخلوا في الاسلام - 00:28:43ضَ
نبينا لم يطلب منهم اموالهم ولا اوقاتهم وانما اعطاهم هذا الدين من غير ان يطلبهم ملل منا ولا اذى. قل لا اسألكم عليه اجرا يقول يا قومي لا اسألكم عليه مالا - 00:29:06ضَ
ان اجري الا على الذي فطرني ام تسألوهم اجرا فهم من مغرب مثقلون. اسألتهم على ما جئتهم به من الوحي ومن البيان ومن الايات الواضحات والحجج الباهرات اسألتهم عليه ان يعطوك جعل او مال فهم من مغرم يثقلون فلا يقبلون - 00:29:25ضَ
ام عندهم الغيب يعرفون الحق من الباطل وماذا كتب لهم وهم يكتبون ما يريدون وما هو في الغيب لحكم ربك يا نبي اصبر بحكم ربك وشرعه وامتثل امره ولا تضجر من تكذيبهم - 00:29:54ضَ
فان نبي الله يونس بن متى لما غضب على قومه وذبح عنهم مغاضبا كاد ربه ان يوقع به لولا ان تداركه نعمة من ربه ولا تكن كصاحب الحوت الحوت السمك الكبير - 00:30:17ضَ
وهو يونس بن متة لما غضب على قومه وذهب مغاضبا لهم وقال سيأتيكم ما يأتيكم وبعدين ركب في السفينة وارادت السفينة ان تغرق وقالوا نجعل جعل نجعل القرعة على من جاءت عليه نرميه في ايش - 00:30:40ضَ
في البحر فجاءت عليه بعدوها فجاءت عليه فاعادوها فجاءت عليه فاعادوها فرموه في البحر فالتقمه الحوت وقال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له قال ذلك في بطن الحوت - 00:30:59ضَ
هاب به قال فنبذناه بالعراء وهو وانبتنا عليه شجرة من يقطين لولا ان تداركه نعمة من ربه. اذا يقول فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم - 00:31:23ضَ
لولا ان تداركه نعمة من ربه بعراء ولكنه وهو مغفور له ومرحوم من ربه ليس بمعاقب قال فغفرنا له ولا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه. اي ان لن نضيق عليه - 00:31:45ضَ
لمعرفته برحمة ربه. فالتقمه الحوت فنادى في الظلمات لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ننجيك يا يونس ومحمد صلى الله عليه وسلم واتباعهم من كل كرب - 00:32:07ضَ
اذا المسلم كل ما التجأ الى الله نجاه بالعراء وهو مذموم لولا ان تداركه نعمة من ربي ولكن تداركت ونعمة من ربه فنبذ بالعراء لكن مغفور له هو قال وانبتنا عليه الشجرة من يقطين - 00:32:30ضَ
وبعدين حفظه الله وامن قومه وارسله اليهم فامنوا به. الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي اما غيرهم اذا جاءهم العذاب لا يقبل منهم الايمان الا هؤلاء لما حصل لهم من الالتجاء ومن الكرب ومن التوبة - 00:32:54ضَ
الله غفر له الا قوم يونس فاتباه ربه فجعله من الصالحين اصطفاه وجعله من جملة رسله وعباده الصالحين ثم عاد الكلام الى النبي صلى الله عليه وسلم وان يكاد الذين كفروا انه اي الامر الشأن - 00:33:15ضَ
يكاد الذين كفروا لا يزلقونك لا يزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ينظرون اليه نوار الشجر ليأكلوا. ويقولون ينظرون اليه ليصيبوه بالعين والعين حق يدخل الرجل القبر والجمل القدر وفي الحديث الصحيح لو كان شيء سابق القدر - 00:33:37ضَ
الحديث الصحيح العين حق حديث صحيح ولذلك امر بان المسلم اذا رأى ما يعجبه في نفسه او ماله او ولده او للمسلمين يذكر الله ويبارك ويقول ما شاء الله ما شاء - 00:34:06ضَ
فاذا اعجبه شيء من نفسه او ماله او ولده فليبرك واذا اعجبه شيء من المسلمين فليبرك. واذا طلب منه ان يغتسل يغسل فليغتسل اغتسل يديه ومراق جسمه ويغتسل به الماعون - 00:34:25ضَ
قالوا ان ذلك مفيد ذكره الحافظ ابن كثير وذكره الوالد في اضواء البيان وورد ذلك ولذلك ينبغي للانسان ان يغض بصره واذا رأى ما يعجبه في نفسه او ماله او ولده او في المسلمين فليبرك ويقول ما شاء الله ما شاء الله - 00:34:47ضَ
العين حق والصحابي الذي رأى الصحابية فقال ولا كجلد العروس تتلطع جسمه وقالوا من ذكره قال ذكره فلان من الصحابة قال مال احدكم يقتل اخاه فامره بيغتسل له فاغتسل له فكأنما نشط من عقال - 00:35:08ضَ
هذا في سفر فتح مكة لذلك اذا قيل لاحد يغسل لا يغضب يغسل لذلك ينبغي للانسان ان يبرك على اخوانه وعلى الثاني وبنو اسد كانوا يقال اصحاب عين. فالواحد منهم اذا اراد ان يصيب شيئا في العين جلس ثلاث ايام لم يأكل - 00:35:32ضَ
ونظر الى هذا الذي يريد ان يعينه وقال ما اجمله وما احسنه وما اكمله فلا يكمل كلامه الا تصيبه العين ينبغي للإنسان ان اذا نظر ما رأى ما يعجبه فليبارك. يقول ما شاء الله - 00:35:55ضَ
ما شاء الله لا قوة الا بالله حفظك الله. بارك الله فيك نعم. ولا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي الحسن والحسين بسم الله يرقوك - 00:36:16ضَ
من كل داء الله يعني الدعاء الوارد في ذلك نعم ولذلك ال جعفر كانت تسرع لهم العين فقال نسترقي لهم؟ قال نعم ليزلقونك باظفارهم لما سمعوا الذكر حين سمعوا القرآن - 00:36:32ضَ
واما ينمرون لك شذرا لما في قلوبهم من الحقد او يأمرون لك ليصيبوك باعينهم ويقولون انه لمجنون ان نبينا صلى الله عليه وسلم بما جاء ساحر مجنون اساطير الاولين كتبها - 00:36:51ضَ
وما هو وما هذا القرآن وهذا الكتاب الذي جاء الا ذكر للعالمين ينقذهم به من الضلال ومن الكفر لما فيه من الحكم ومن المنافع ولما يبين فيه مما يضر الناس محذر منه - 00:37:11ضَ
نعم نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا. واقرن بالعافية رضونا واصالنا. واجعل - 00:37:34ضَ
مصيرنا ومآلنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:37:55ضَ
في قوله تعالى فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية ما المراد بالتنجي هل هذا فرعون بدنه يبقى في الدنيا الى قيام الساعة؟ هذا يشير الى التحنيط ولذلك هذا من اعجاز القرآن - 00:38:10ضَ
لانه قال لتكون لمن من نسيه العمق خلفك جميع من يأتي بعدك هنالك قد يفهم منه بعض الناس اشارة الى التحنيط ولذلك لما ذهب هذا فرعون الى اه فرنسا ليعملوا بعض - 00:38:32ضَ
يعمل له بعد ايش بعض العلاجات له اكتشف الرجل الذي كان انه ميت بالغرق قال هذا معروف في القرآن يقال كان ذلك سبب تأثره بالاسلام وقال هذا عجيب رأى انه اكتشف وقال هذا فرعون ميت بالغرق. قال هذا معروف في القرآن - 00:38:51ضَ
لذلك قال لمن خلفك بكل من خلفك هذا قد يفهم منو ما معنى قوله تعالى والسماء بنيناها بايديهم وانا لموسعون والسماء بنيناها باي دين اي بقوة قوة هنا بخلاف ما خلقت بيدي - 00:39:15ضَ
ايوه هذي يداء الله مبسوطتان ينفق وكلتا يديه يمين ولكن والسماء بنيناها اي بقوة ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت مرجع البصر هل ترى من فطور؟ ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر - 00:39:38ضَ
قاسي او ما هو حصيل وانا لموسعون وانا لقادرون على ان نوسع هذا الكون بينه وقيل ذلك ايضا في اعجاز والله اعلم. نعم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:39:56ضَ