تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة القمر} {4} {{778}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كذبت قوم لوط نذر نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد انذرهم بطشتنا فتمارو ولقد انذرهم بطشتنا فتمارو بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم - 00:00:00ضَ
فذوقوا عذابي فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر فهل من مدكر ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم - 00:01:19ضَ
فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر كفاركم خير من اولئككم كفاركم خير من اولئك في الزبر ام يقولون نحن جميعا منتصر لا يهزم الجمع ويولون الدبر سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر - 00:02:18ضَ
يوم يسحبون في النار على وجوههم يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ان كل شيء خلقناه بقدر الا واحدة كلمح امرنا الا واحدة كلمت ولقد اهلكنا اشياعكم فهل من مدكر - 00:03:15ضَ
وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستقر ان المتقين في جنات ونهر ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب. وارسل الينا افضال الرسل - 00:04:23ضَ
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى - 00:05:13ضَ
يبين ما حصل لقوم لوط ثم يبين هل من مدكر بعد ان بين ما حصل لهم وانهم طلبوا من نبيهم المعجزات وجاءتهم المعجزات رموها عرض الحائط ثم انهم حذرهم نبيهم مما لا ينبغي ونهاهم عنه - 00:05:34ضَ
واخبر انهم عوقبوا اعينهم وهنا طوى القصة وبينها في هود وفي غيرها من السور وهذي عادة القرآن يطوي الموضوع ويوسع في مكان اخر ليدل ذلك على جمال اسلوب القرآن وحسنه وصدقه - 00:06:09ضَ
تذوقوا فيقال لهم ذوقوا عذابي ونذوري بعدين ولقد صبحهم بكرة يعني اهلكاهم في الصباح عذاب مستمر مستقر ثم بين ان ما حصل لقوم صالح وهود وقوم لوط اصالة لقوم فرعون - 00:06:46ضَ
وهم قوم قوم موسى وهم فرعون وقومه ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر ثلاثة امور ذكرت عن قوم موسى ولقد جاء ال فرعون النذر. جاء اتى القوم فرعون ويدخل فيهم هو دخول اولي - 00:07:13ضَ
لانه اذا قال مثلا في قوم فلان وقف او لقوم فلان صدقة يدخل فيه رئيسهم معاهم ها هو يدخل فيهم دخول اولي ولقد جاء ال فرعون النذر جاءته الى فرعون - 00:07:45ضَ
انه طغى وقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يحصى بين في الاية الاخرى اعطاه وقال له انا رسول ودليل العصا ادخل في هذا الدين قبل ان تقع في الهلكة - 00:08:06ضَ
الق ما في يمينك تلقف ما صنعوا ان ما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى والقي السحرة السجدا وعند ذلك وقع فرعون في الورطة واصبح يهددهم المهم جاءته النذر والرسل والحجج والبراهين - 00:08:27ضَ
بعدين كذبوا باياتنا. كل الايات كذبوا بها قال ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبيد ام انا خير؟ اما انا او هذا الذي هو مهين ولا يكاد - 00:08:49ضَ
كذب بالرسل وجاءت الحجج والبراهين كذب بها بعدين اخذناهم عزيز مقتدر وذكرها في اماكن كثيرة لما كان قال الله لموسى اضرب بعصاك البحر عصاك البحر. هذي عصا موسى امرها عجيب - 00:09:08ضَ
توكأوا عليها واهشوا بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى وهو درب عليها لانه اول لما رماها وصارت حية واللا مدبرا ولم يعقب يا مثاقبين ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولى - 00:09:46ضَ
درب على هذا الله لا يمكن تغالب بعدين ضرب العصا واصبح البحر بقدرة الله كالجبل وكان كل فرق كالطود العظيم للجبل كيف الماء يتماسك من غير ان يكون تلج ويبقى مثل الجبل - 00:10:04ضَ
وينفذ وتبقى الطريق يبس واضرب لهم طريقا في البحر يا بسن اليس من الجنون عصيان من هذه قدرته اليس من السفه عدم طاعة من هذه افعاله بمن كفر به لم يلتزم اوامره - 00:10:30ضَ
كان كل فرق كالطود العظيم ثم خرجت بنو اسرائيل عن بكرة ابيها ودخل فرعون وجنوده عن بكرة ابيهم في البحر عليه فاغرقوا وبعدين قال له لا فاليوم ننجيك نرفعك نجعلك على نجوى - 00:10:54ضَ
ببدنك لتكون لمن خلفك ممن هو يأتي اية يراك وانت غريق ميت وارتفع على محل مرتفع اذا جاءتهم النذر فكذبوا فعذبوا وكلها مكررة في القرآن. ولقد جاء ال فرعون النذر الرسل - 00:11:20ضَ
كذبوا باياتنا كلها والعصا والجراد والقمل والضفادع واعطاهم وقال لهم ادخلوا الباب سجدا ما دخلوا يزحفون على استات استائيهم وقالوا قولوا حطة لا اله الا الله او امرنا حطة قالوا حبة في شعرة - 00:11:43ضَ
هؤلاء ناس الله اغدق عليهم النعم وقابلوا النعم بالكفر والجحود الله فظلهم على عالم زمانهم وكثر فيهم الرسل والانبياء وانزل عليهم المن والسلوى وقال له اضرب بعصاك البحر فانفجرت من اثنتا عشر تعينا - 00:12:08ضَ
فلما تمادوا الله اخبر انهم يقطعون في العالم يفرقون لا يجتمعون وانه يسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب الى قيام الساعة وانهم كلما عادوا الى الافساد عاد عليهم بالتنكيل قال واذ تأذن ربك - 00:12:35ضَ
ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب البابليون العشيريون فرعون محمد صلى الله عليه وسلم وبعدين في القرن الماضي عليهم من ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يشتمهم سوء العذاب. وقال وان عدتم - 00:13:00ضَ
عدنا ان عدتم للافساد عدنا وقال وقطعناهم في الارض يهود السوفيت المغرب اليمن مقطعون وقال لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر الجدار هذا الذي يبنوه سيهلكون وراءهم - 00:13:27ضَ
ولذلك هم يقولون نحن لا لا خافي الا من المسلم المتقي الفهم اما المسلم الذي لا يحضر صلاة الفجر لا لا اخاف منه الذين يوقعون بنا ليس هؤلاء ناس اخرون - 00:13:53ضَ
فلذلك اكبر شيء يهزم به المسلمون اعدائهم هو تقوى الله والاستقامة على الدين اكبر سلاح عند المسلمين ان يتقوا الله ومن تقوى الله الاعداد وعدم التنازع والتعاون وان نكون مع الصادقين - 00:14:15ضَ
من تقوى الله ان ننفذ الاوامر ونجتنب النواحي اكبر سبب لعزة المسلمين ان يتقوا ربهم اذا الله عنهم بهذه الصفات وكررها في القرآن الكثير مما اخبر انهم يعذبون ولذلك قال النار يعرضون عليها - 00:14:40ضَ
غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب نرجو الله السلامة والعافية ثم عاد الى الكلام عن قريش وهذا ثقل الجمل هنا يعني هذا الكلام هو الذي يراد ان يعتبر به ويراد ان يستفاد منه. اكفاركم - 00:15:03ضَ
يا قريش خير من اولئكم الذين اهلكتهم واوقعت بهم اكفاركم يا قريش خير واقوى وافضل من اولئك الذين حصل لهم ما حصل انتبهوا وبادروا للاستفادة مما جاءكم من الخير ولا تتركوه - 00:15:31ضَ
فيحل بكم ما حل بمن كذب من قبلكم. اكفاركم يا قريش خير من اولئكم الذين وقع بهم ما قصصت عليكم املك براءة في الزبر املك يعني براءة مكتوبة في الكتاب ذي الزبر مزورة ومكتوبة - 00:15:57ضَ
اللوح المحفوظ او في كتاب صفحيه في اعمالكم. ام انتم يقولون ام يقولون نحن جميعا اي جمع قوي منتصر لاننا على قلب رجل واحد وامرنا واحد وليس بيننا خلاف ومن جاءنا سنهزمه لما لنا من القوة والاتفاق - 00:16:17ضَ
اذا كفاركم ليس اقوى من اولئك وليس لكم براءة في الزبر وانتم جمع بالنسبة لقوة الله وقدرته ضعيف لا حيلة لكم بعدين قال سيهزم الجمع ويولون الدبر كان عمر يقول اي جمع هذا؟ وعمر ما كان فاهم الاية اي جمع - 00:16:39ضَ
حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم لما انهزمت قريش والمشركون في بدر فاذا هو نبينا يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر مفاهيم الاية فين في مكة وبدر في السنة الثانية من الهجرة - 00:17:03ضَ
بينهم سنوات عديدة سيهزم الجو ولذلك تحقق فهذا القرآن لا يقول شيء الا وقع قال ستدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين. محلقين رؤوسكم ومقصرين فلما رجعوا بعد صلح الحديبية قالوا الم تخبرنا - 00:17:28ضَ
قال اقلت لكم هذه السنة ستدخلون قوله الحق وهذا العالم وصل من الرقي والازدهار لا توجد قضية في القرآن غلط والواقع بين المسلمين وبين غيرهم. لا توجد قضية في القرآن غلط - 00:17:55ضَ
كتاب لا يأتيه الباطل من بالي يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد هو معجزة اية خالدة الى قيام الساعة. فيه كل ما ينفع الامة مبين وموضح باجمل اسلوب وفيه كل ما يضر الامة - 00:18:20ضَ
موضح وموصوف باخطر اسلوب ليتجنب هو معجزة خالدة الى قيام الساعة فحري بالامة ان تهتم بالمراكز التي بها تستفيد من هذا الكتاب في الادارة في التربية العلم الازدهار بالاعداد الايثار - 00:18:44ضَ
بالتآخي في رفع الهمم في الرقي قل اعملوا اعملوا فسيرى الله عملكم اعملوا تعاونوا افعلوا الخير في اصول اصول النصر اصول الادارة اصول الاقتصاد اصول السياسة اصول الرفعة وكل شيء فيه اصوله - 00:19:14ضَ
ما فرطنا في الكتاب في شيء تبيالا لكل شيء لابد لنا من مراكز نستفيد من هذا الكتاب في الادارة في البيع في الشراء بالاخلاق في التربية في التعامل لذلك اين المركز الكبير الذي عند المسلمين للاستفادة من القرآن - 00:19:43ضَ
مركز الاستنباط من القرآن الا فمن يعطيه الله رجلا حذي ابي جحيفة وهل خصاكم رسول الله صلى الله عليه بشيء لا والذي فلق الحب وبرأ النسل الا فهما يعطيه الله رجلا في كتابه - 00:20:07ضَ
وما في هذه الصحيفة قالوا وما فيها قال الفقه العقل وفكاك اسير والا يقتل مسلم بكافر الحديث اذا فهم في كتاب الله مفتوح لكن لابد ان يكون صاحبه درس ووقف على اقوال الصحابة والتابعين وفهم اللغة وعرف الاساليب. عند ذلك يتأمل في القرآن فيجد - 00:20:27ضَ
اما الانسان الذي لم يدرس ولم يفهم ليس اهل لان ايش؟ لان يستنبط من القرآن. لابد ان يتعلم بما كنتم تعلمون الكتابة وبما كنتم تدرسون قيل لابن عباس بما عرفت العلم - 00:20:56ضَ
قال بقلب عقول ولسان هلا سألوا انما شفاء العي السؤال لا يهزم الجمع هذا يوم بدر ويولون الدبر وهو تعبير غاية في الجمال عبر عن الظهور بالدبر لان يعني الهروب شنيع - 00:21:14ضَ
وذلك جاء في هذه السورة لانها مناسبة للهروب ويولون الدبر والظهر بعدين قال بل الساعة موعدهم ضرب عن الاول الساعة موعدهم هي الوعد الذي سينالون فيه جزاءهم الحقيقي ويرون فيه - 00:21:39ضَ
تكشف ما كانوا يكذبون به والساعة ادهى اشد وانكى وامر مما حصل لهم يوم بدر والساعة ادهى وامر اشد عذابها اشد من عذاب يوم بدر ومن كل عذاب وامر واكثر الاما وايجاعا - 00:22:00ضَ
ثم هنا بين الشريحة التي استقامت وما اعطاها الله في الجنة من النعم والانس والفواكه والمناظر الجميلة والاصوات الخلابة والنعيم المقيم على جميع الاشكال بعد هذا ايوه قال ان المجرمين بقية اية بين الايات ان المجرمين ان تأكيد المجرمين جمع مجرم والمجرم هو الكافر - 00:22:24ضَ
والاجرام اصله الاكتساب واكثر ما يطلق في القرآن على الكفر ان المجرمين في ضلال بعد وسعر جمع سعير وهو النار او جنون عياذا بالله لما هم فيه من الالام اذكر - 00:23:01ضَ
او تأمل يوم يسحبون في النار على وجوههم عياذا بالله ويقال لهم ذوقوا مس صقر عياذا بالله ان المجرمين وهذا يدخل الطوائف كلها المتقدمة قوم لوط وقوم هود وقوم موسى فرعون - 00:23:20ضَ
وقوم صالح هؤلاء كلهم مجرمون ان المجرمين في ضلال بعد عن الحق والشعر جمع سعيد ايوة نار يوم يسحبون في النار على وجوههم اذكر حالهم يوم يجرون في النار على وجوههم يرفع ويجر على وجهه - 00:23:42ضَ
ويقال لهم ذوقوا تجرعوا وعبر عما يصل اليهم بالذوق الذي يعني يدرك باقوى حاسة وهي حاسة اللسان سوقوا مس صقر مس الذي هو الملامسة وايقاع. وسقارة هي النار او درجة من درجاتها - 00:24:08ضَ
ان الله ان اي نحن كل شيء خلقناه خلقنا كل شيء خلقناه بقدر بكتابة وبوقت وبمقدار لا يزيد ولا ينقص وما امرنا لشيء عرضناه الا واحدة كن فيكون واحدة كلام حن - 00:24:32ضَ
بالبصر نظر بالبصر. نقول كن فيكون قال للذين اصطادوا يوم السبت كونوا قردة فتغيرت اشكالهم. قال للنار كوني بردا فتغيرت الى البرد وما امرنا اي وما امر الله الا قوله كن فيكن الا واحدة كلمة واحدة كن - 00:24:56ضَ
لا يكن وسرعتها كلمح البصر تلمح ببصرك ولقد والله لقد اهلكنا اشباههم ممن كفر ممن تقدم ولقد للتأكيد وقدر التأكيد اهلكناه قتلناه واوقعناه في العقوبة اشياءهم اشباه اشباههم فهل من مدكر - 00:25:23ضَ
فهل من متنكر فهل من متعتبر فهل من تائب فهل من منقذ نفسه قبل ان يفوت الاوان وكل شيء فعلوه في الزبر مزبور مكتوب كل شيء فعلوه مكتوب ومستور في الزبر - 00:25:51ضَ
سواء في اللوح المحفوظ او في كتاب اعمالهم مكتوب في في صحائف اعمالهم وكل تغيير وكبير مستقر ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا - 00:26:15ضَ
حاضرة ولا يظلم ربك ما حدا لا يظلم ربك كل شيء مكتوب وكل شيء مقرر. اذا من هذه صفاته ينبغي ان يطاع فلا يكفر وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر - 00:26:39ضَ
من هذه صفاته ينبغي ان ان يخاف منه ينبغي ان تنفذ اوامره. ينبغي ان تجتنب نواهيه ثم اتى بالشريحة التي استقامت والتي تعبت في الدنيا فنالت جزاءه الطيب واخذت نتيجة التعب والنصب في الدنيا - 00:27:04ضَ
فنالت الكرامة. ان المتقين ان المتقين ان المتقين جمع متقين وهو الذي فعل الواجب وترك الشبه المتقي هو الذي يفعل الواجب ويترك الشبه اي شيء شبهة ما يفعله يجعل بينه وبين الحرام - 00:27:28ضَ
حاجز مناصب مناصب حدود الله لا يقربها. يخلي بينه وبين الحرام شيء عشان يسلم في جنات جمع جنة ونهر جمع انهار والجنة ما فيها فيها الورود وفيها الثمار وفيها الظلال - 00:27:52ضَ
وفيها الطيور وفيها خرير الماء وفيها انواع الخضر وانواع الالوان وفيها الرائحة الجميلة والصوت الجميل والظل الظليل والفواكه والانس مع الانس ومع الاحبة ومع يعني الاتراك ومع يعني جميع المتع ان المتقين في جنات - 00:28:15ضَ
ونهى مع الاحبة ومع الازواج الاصدقاء وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون. هذا الذي ينبغي ان يتعب الانسان له اهل المروعاة واهل الشرف يتعب لهذا اما متعة زائلة - 00:28:43ضَ
ووراه العذاب ووراها الفضايح ما يضيع العقل نفسه فيها قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا - 00:29:09ضَ
الا متاع الغرور اذا المتقين في جنات بساتين اشجار وظلال واوراق وثمار وفواكه مناظر خلابة ومياه تجري واصوات المياه مع اصوات الطيور وتغريد ومع الانس والاحبة بعدين في مقعد صدق - 00:29:30ضَ
مقعد لا يوجد فيه الا الكرامة وإن العز لا لغو ولا تأديب ولا أذية ولا شيء كل مقعد صدق فيه الكرامة وفيه العزة وفيه الجزاء الاوفى بعدين عند مليك مقتدر - 00:30:00ضَ
ملك صيغة مبالغة ومقتدر ابلغ من من قادر سعيد بمعناه فاعل ومقتدر مفتعل بمعناه فاعل اذا وهذه في الحقيقة الشريحة التي استقامت وتعبت انفسها في الدنيا هذا الجزاء وتلك الشريحة - 00:30:21ضَ
التي لم تبالي بالاوامر ولم تكف عن النواهي وباعة اخر تهابي دنياها وخسرت خسارة لا وراء وراءها ولذلك كل الناس فريق في الجنة وفريق في السعيد يوم تبيض وجوه وتسود وجوه - 00:30:47ضَ
مازال الفريقين كالاعمى والاصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا فاعتبروا يا اولي الابصار والحقيقة اننا هذه فرصتنا. اننا الان لا زلنا في الدنيا هذي فرصة عظيمة اننا لا زلنا في الدنيا نسمع الايات - 00:31:12ضَ
ونسمع الحجج والبراهين. اهل القبور يسمعون وكفت ايديهم عن العمل. شاهدوا الحقيقة ولكن لا يستطيع احدهم ان يقول رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين شاهدوا الحقيقة ولا يستطيع احدهم ان يصلي ركعتين - 00:31:34ضَ
لا يستطيع احدهم ان يتصدق ولو بقرصه اما نحن الان فلازلنا في الدنيا من تاب تاب الله عليه والحسنة بعشر امثالها ولا يهلك على الله الا هالك. فلنبادر بالاعمال والتوبة ولنسارع الى جنة عرضها السماوات والارض اعدت لمن - 00:31:52ضَ
للمتقين نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا - 00:32:15ضَ
واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك - 00:32:39ضَ
الى الجنة - 00:32:59ضَ