تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة المؤمنون} {6} {{563}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا واعملوا صالحا ان بما تعملون عليم وان هذه واحدة كله حزب بما لديهم فرحون لا يحسبون انما نمدهم - 00:00:00ضَ

نسارع لهم في الخيرات انه المضمومة او مفتوحة انما نمدهم امد ايحسبون انما نمدهم انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في مسارعوا لهم في الخيرات بل لا يشعرون - 00:01:51ضَ

ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون من خشيتي ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلتهم - 00:03:01ضَ

وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نكلف نفسا الا وسعها ولا نكلف نفسا الا وسعها ولدينا كتاب ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون - 00:04:02ضَ

ولهم اعمال دون ذلك هم لها اذا اخذنا مترفيهم حتى اذا اخذنا مترفيهم اذا هم يجأرون لا تجأروا لا تجأروا اليوم قد كانت اياتي تتلى عليكم قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على - 00:05:08ضَ

مستكبرين بيسامرا مستكبرين به سامرا تهجرون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:06:44ضَ

والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى ينادي رسله ويقول يا ايها الرسل كلوا من الطيبات يا حرف نداء للبعيد واي وصلة للنداء المعرف - 00:07:30ضَ

والرسل جمع رسول للعلماء في هذا المعنى ثلاثة اقوال. قول ان المقصود بها الرسول. يا ايها الرسول اي يا محمد صلى الله عليه وسلم لانه جاء متبعا للرسل وجاء بعدهم وطريقهم واحدة وما يدعو اليه واحد منهم يدعو اليه الجميع - 00:07:52ضَ

القول الثاني ان الرسول المقصود به عيسى القول الثالث ان الرسول المقصود به جميع الرسل على ظاهره وان هذا نادوا به الرسل وهذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الجميع مخاطب بهذا - 00:08:15ضَ

كلوا من الطيبات ان كان المقصود من الحلال فالامر للوجوب وان كان المقصود المستلذات فالامر للندب اذا كان المقصود من الطيبات الحلال فالاكل من الحلال واجب لان الانسان اذا ما اكل يموت والحرام لا يجوز اكله - 00:08:36ضَ

يتعين اكل الحلال واذا كان المقصود من الطيب المستلذات يكون الامر للامتنان وللندب ليس للوجوب كلوا من الطيبات واعملوا صالحا كلوا من الطيبات وقفة مع الاكل من الطيبات ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين - 00:09:00ضَ

وقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وان الرجل سيكون اشعث اغبر يمد يديه يا رب يا رب يا رب وملبسه حرام ومأكله حرام ومشربه حرام وغي بالحرام فانى يستجاب له - 00:09:32ضَ

من اخطر ما تواجه الامة اكل الحرام الله يقول لرسله يا ايها الرسل كلوا من الطيبات كلوا من الحلال لان الحرام اذا اكله الانسان نبت لحمه بالحرام فقس القلب تتكاسل عن الطاعات - 00:09:56ضَ

وسهولة عليه المعاصي فاهلك نفسه اخطر ما يواجه الانسان اكل الحرام الرسل يا ايها الرسل الرسل هم افضل البشر قالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن من الله عليهم بالرسالة - 00:10:22ضَ

وما فيه منا اعظم من الرسالة هؤلاء الذين هم قمة الخلق الله يقول لهم كلوا من الطيبات خطورة عدم اكل الحلال ان صاحبه يتكاسل عن الطاعة الذي يأكل الحرام اذا سمع حي على الصلاة يأتيه النعاس وينام - 00:10:44ضَ

الذي يأكل الحرام اذا سمعناه سيأكلون الغيبة يدخل معهم الذي يأكل الحرام اذا سمع صفقة فيها ربا لكن مربحة يدخل فيها الذي يأكل الحرام اذا امره والديه والداه بشيء مخالفة - 00:11:12ضَ

الذي يأكل الحرام يسهل عليه ان يؤذي جاره لم يضعف اكل الحرام يضعف الايمان فاذا ضعف الايمان يكون الوازع غير قوي والجانب النفس والشيطان قوي فيتغلب عليه فيضع دائما في ايش - 00:11:33ضَ

المعاصي ذلك كلوا من الطيبات كلوا من الطيبات كثير من المسلمين يذهب ويأكل اي لحم اللحم اذا لم يكن مذبوح لا يجوز اكل الميتة لا يجوز اكلها حرمت عليكم الخنزير لا يجوز اكله - 00:11:53ضَ

الذي ذبح على سمي عليه غير الله لا يجوز اكله وما ذبح على الاطعمة التي فيها انفحة الخنزير لا يجوز ان تؤكل ان نبحث عن الحلال حتى الى اكلنا الحلال - 00:12:22ضَ

يعني صفت قلوبنا هانت علينا الطاعات وكرهنا المعاصي. فدعونا ربنا فاستجاب لنا فسعدنا في دنيانا واخرانا هي امور ورا بعض ابو بكر اعطاه غلام له فاكله فسأله من اين لك الطعام؟ قال هذا - 00:12:49ضَ

يعلن اعطوه لي ناس في الجاهلية تكهنت لهم عملت لهم عمل عليهم فما كان من ابي بكر الا ان ادخل اصبعه في فيه واستقى. استفرغ من ما في بطنه خوف من ان ينبت جسمه بهذا الحرام - 00:13:18ضَ

فالسلف يخافون من اكل الحرام الحلال هو ما احله الله. والله قال خلق لكم ما في الارض جميعا الاصل في الاشياء الحلوة لكن ان يكون غير مملوك او يكون ملكك. اما اموال الناس حرام - 00:13:40ضَ

ان اموالكم واعراضكم وفي رواية ابشاركم عليكم حرام زوال الناس لا يجوز للانسان ان يقربها واعملوا صالحا ينبغي لنا ان نحذر من اكل الحرام ثم قال اعملوا صالحا اعملوا صالحا يدخل فيها اكل الحلال - 00:14:07ضَ

وهو ذكروا الحال ودخل في العمل الصالح لان من من الاكل الحلال من العمل الصالح واعملوا عملا صالحا من صلاة وزكاة وصوم وصدقة وكلام طيب وامر بمعروف ونهي عن منكر. كل هذا داخل في الصالح - 00:14:36ضَ

بعدين قال اني بما تعملون اني اي الله بما تعملون اي بالذي تعملونه او بعملكم عليم لا تخفى علي خافية وهذا ترغيب وتهديد في ان واحد فالمتقي ينشق ويجتهد والمنحرف يقلع ويتوب - 00:14:59ضَ

وان هذه وان هذه وان هذه وان هذه انه ما دخلت عليه في تأويل مصدر مبسوط بنك ولان هذه او تكون استئنافية وان هذه او تكوني ان مجزوما ويكون تكون كأنها زائدة. اعملوا صالحا - 00:15:26ضَ

اني بما تعملون عليم وهذه امتكم اذا خففناها تكون صلة ومؤكدة للمعنى هذه امتكم اي هذا دينكم وانا ربكم اجعلوا بين عذابي وبينكم وقاية بطاعتي هذه امتكم ديني الاسلام دين واحد - 00:15:55ضَ

دين الامة ولكن الرسل يختلفوا فيما لا الفروع نحن ابناء علات ديننا واحد لكل جعلنا منكم فروع تزيد تنقص لكن كل الرسل يأتيه واحد لقومه يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره - 00:16:30ضَ

كل رسول يأمر بالاخلاص العبادة لله قال يا قومي اعبدوا الله واذا قال يا قوم عبد الله والى عادنا خامودا قال يا قوم اعبدوا الله. وامريؤها قال اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد - 00:16:53ضَ

ولكن في الفروع كما قال لكل جعلنا منكم اي مسلكا في يعني الاحكام ومنهاج وطريق في الفروع. اما في الاصول فهم متفقون هذا دينكم دين واحد ولذا اتفقت الكتب على تحريم الظلم - 00:17:11ضَ

وعلى تحريم الكفر وعلى تحريم الغش وعلى وجوب طاعة الله وعلى كل المحافظة على النفس وعلى الدين وعلى النسب وعلى العرض وعلى المال وعلى العقل كل الشرائع متفقة على المحافظة على الجواهر - 00:17:37ضَ

الدين من بدل دينه اقتلوه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ان الله لا يغفر ان يشرك به النفس ومن يقتل مؤمنا متعمدا جزاؤه جهنم خالدا فيها - 00:18:02ضَ

وغضب الله علي ولعنه واعد له عذابا عظيم وكأنما قتل الناس جميعا لا يزال المسلم في فسحة من دينه ومن امره ما لم يصب دما ولذلك ابن عباس قال والله ما نسخها شيء - 00:18:22ضَ

اية الفرقان واية النساء مدنية. ويقول ان الله لا يغفر ان يشرك به. ولا من قتل نفسا مؤمنة ويغفر ما دون ذلك ولكن ابن عباس يقال انه رجاء عن هذا - 00:18:43ضَ

وقال قدامى في المغني ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم انجازاه الله جعل في الكلام مقتضى انجازه الله ولا شك ان من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه دخل الجنة - 00:19:02ضَ

قال ابو ذر وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سوا. قال وان زنا قال وان رغم انف ابيه فصار ابو ذر اذا ذكر الحديث رضي الله عنه يقول وان رغم انف ابي ذر - 00:19:23ضَ

من قال لا اله الا الله دخل الجنة حديث معاذ ما حق الله على العباد وما حق ليعبدوه ولا وحقهم الا يعذب من لا يشرك به شيئا قال الا ابشر الناس - 00:19:37ضَ

قال اذا يتكلوا ما اخبر بها معاذ تأثما عند موته خاف يكتم العلم اذا ربنا كريم ولذا نشكر الله ونطيعه ولا يكون هذا سبب في ايش لان العبد يقدم على المعاصي كن سبب في ان يشكر - 00:19:54ضَ

ويجتهد ويجد في الطاعة وانا ربكم دينكم دين واحد وانا ربكم اطيعوني ولا تكفروا بي نتقطع امرهم بينهم لذلك امرهم بالتقى فتقطعوا امرهم بينهم زبرا الجبر الجماعات او تعبير عن ان كل جماعة سلكت كتابا - 00:20:15ضَ

مما حرفت كتابها او سلكت كتابا عملته هي بنفسها واختلفوا بينهم جبرا جماعات جمع جبور والزبور هو الكتاب وكأن كل جماعة آآ يعني اتخذت طريق كتبتها وعملتها لنفسها كل حزب كل جماعة - 00:20:44ضَ

بما لديهم مسرورون مغتبطون يعني وان كان عياذا بالله ضلال وكفر امر للتهديد والتخويف دارهم اتركهم في غمرتهم في ضلالهم وعتوهم ولاعبهم وعدم مبالاتهم في عمرتهم حتى يأتيهم يوم بدر - 00:21:08ضَ

او حتى تأتيهم القيامة او حتى تأتيهم داهية من الدواهي مما اذا قلنا انهم كفار قريش يوم بدر واذا قلنا انهم الكفار جميعا حتى يأتي يوم القيامة فيظهر لكل واحد منهم - 00:21:40ضَ

حقيقة ما عليه من الضلال ويندم في وقت لا ينفع الندم ايحسبون ايحسبون ايظنون ويعتقدون ان ما نمدهم نعطيهم من مال وبنين كرامة لهم عندنا وان ذلك مسارعة للخيرات لا - 00:22:00ضَ

هم لا يفهمون هذا ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير ابتلاء ابتلاء لذلك لا يظن الشخص انه اذا اعطي المال كرامة او اذا افقر اهانة لا لا هذا ابتلاءات ونبلوكم بالشر والخير - 00:22:25ضَ

ولذلك الله يدبر لنا بعض الناس لا يصلحه الا الغناء فالله يغنيه خشية عليه من الكفر. وبعض الناس لا يصلحه الا الفقر فالله يفقده خشية عليه من الطغيان وذلك الله يدبر لنا الامر - 00:22:45ضَ

يختار لنا وبعض لا يصلح الا ان يكون عنده الكفاف سيعطيه الكفاف لا يغنيه ولا يفقهه الله يدبر لنا الامر ما كان للخيرة. فلذلك الله يختار لنا فكم من انسان لو كان عنده مال طغى وتكبر - 00:23:03ضَ

وعمل كل المعاصي وكم من انسان اذا لم يكن عنده مال وقع في المعاصي ووقع في السخط ووقع في الهلكة الله يختار لذلك الله هو اللي يختار لنا ولذلك نقوم بالاسباب - 00:23:24ضَ

وما اختاره الله لنا نرضى به ونطمئن ونعلم ان الفقير والغني فرسي رها اختلفوا ايهما افضل. الفقير الصبر او الغني الشاكر الفقير الصابر افضل. قيل للغني الشاكر افضل كلهم فاضل في عمله - 00:23:41ضَ

لذلك هذه الامور ابتلاءات اذا ايظنون ان ما نعطيهم نمد لهم من مال وبنين من المال الانعام والذهب والفضة والمزارع وانواع التجارة وبنين اولاد واولاد اولاد يسارع لهم بالخيرات نعمل له ذلك كرامة لهم ومسارعة في اكرامهم - 00:24:03ضَ

وفي ايصال الخير لهم؟ لأ بل لا يشعرون انما ذلك ابتلاء وذلك فتنة لهم ان لم يتوبوا ويقلعوا فان مآلهم الى الورطة والهلكة ثم بين الشريحة اخرى يعني نجحت في الامتحان - 00:24:33ضَ

واستقامت على شرع الله كره الله بصفاتها الحميدة لتكون اسوة وليقتدى بها. ان الذين هم من خشية ربهم ان الذين هم من خشية ربهم المؤمنون يعملون الصالحات مشفقون خائفون والذين هم بايات ربهم - 00:24:57ضَ

يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا من الصلاة والزكاة والصدقة والذكر بالخير والاعمال الصالحة وقلوبهم خائفة وجلة انهم الى ربهم يرجعون فلا تقبل منهم هذه الاعمال ولا تكن سبب في نجاتهم من النار - 00:25:21ضَ

اذا هذه الشريحة تعمل الاعمال وتجتهد في الطاعات ومع ذلك قلوبها ممتلئة خوف انها لا يقبل منها هذا العمل وانها تكون على شعب من غير خطأ تمنع من ان يقبل اعماله - 00:25:48ضَ

ولذلك قالت عائشة لنبينا صلى الله عليه وسلم يأتون ما اتوا من الزنا ومن المعاصي قال لها لا يا ابنة الصديق يأتون ما اتوا من الطاعات وقلوبهم خائفة انه لا يقبل منهم - 00:26:04ضَ

وانه يرد عليهم لامر آآ يعني اكتسبوه وهم لا يعلمون لذلك هؤلاء يسارعون يسارعون في الخيرات الاعمال الصالحة اذن اللذان الصف الاول جاء المسكين اول واحد المريض اول واحد يعالجه - 00:26:22ضَ

يسارعون في الخيرات القرآن كل اسبوع يختم ختمة اذا اذاه جار لا يكافئ منه اذا امره والديه بشيء يعطل اعماله وينفذ امر الوالدين يسارعون صدقة وصلاة وصوم واصلاح ذات بين - 00:26:52ضَ

عن زلات ايش اخوانه سارع في الخيرات وهم لها سابقون سابقون للجنة او سابقون للخيرات غيرهم مما قال ولا نكلف نفسا الا وسعها هذه الجملة في غاية من الجمال والحسن - 00:27:18ضَ

هؤلاء الذين عملوا هذا واتوا هذه الكرامة لا تظنوا اننا كلفناهم بشيء لا يطيقونه. لا ديننا يسر واعمالنا سهلا ولا نكلف نفس الا ما تستطيع ان تعمله ولكنهم هم عملوا بما استطاعوا ونفذوا ما امرهم به مما يستطيعون فوصلوا الى هذه المنزلة ولا تظنوا ان ذلك امر - 00:27:43ضَ

مستحيل او صعب لا نكلف نفسا الا وسعها اي طاقتها ومع ذلك لدينا كتاب ينطق بالحق كتاب اللوح المحفوظ مكتوب فيه كل ما يعمل الانسان قبل ان يعمله بالاف السنين - 00:28:08ضَ

وهم لا يظلمون ثم رجع الكلام الى الكفار قال على القول الراجح بل اضراب عما سبق قلوبهم اي الكفار في غمرة ممتلئة من هذا اي من هذا الطغيان والكفر ولهم اعمال من دون ذلك - 00:28:30ضَ

هم لها عاملون يعني من السب والشتم ومن الاقلاع ومن غير ذلك وهم مؤجلون حتى يعملوها لتكون العقوبة موفرة وكبيرة حتى اذا اخذنا وتر فيهم بالعذاب اذا هم يجأرون اذا هؤلاء - 00:28:51ضَ

اعمال دون تلك الاعمال هم عاملون لها ويستمرون عليها حتى اذا اخذنا كبراءهم ورؤساؤهم في الضلال وهم المنعمون المترفون الذين لا يصلون ولا يصومون ولا يؤمنون اذا هم يجأرون يصرخون ويصيحون - 00:29:16ضَ

ويدعون الله لا تجعلوا اليوم اليوم لا ينفعكم الجؤار ولا ينفعكم الصياح. انكم منا لا تنصرون لا تمنعون قد كانت قد تحقيق كانت في الماضي ايات وحجج وبراهيني مائة يتلى عليكم قد كانت اياته تتلى عليكم - 00:29:38ضَ

وكنتم عند سماعها يصدون عنها ولا تبالون بها ولا تعملون بها. تنكسون وهذا تعبير عن الرفض وعدم القبول قد كانت اياته قبل ان ان تأتيكم آآ يعني العقوبة وان يأتيكم - 00:30:06ضَ

ما حل بكم تستكبرون ولا تقبلونها ولا ولا تسمعون لها قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكسون هذا كناية عن عدم القبول وعن والرفض التام مستكبرين به اي بالحرم - 00:30:27ضَ

او بالمسجد الحرام انكم سكانه وان الله اعطاكم من المكانة والمنزلة ما لم يعطي لغيركم فعند ذلك تقول نحن احسن الخلق والله جعلنا السكان الحرم. وهذه النعمة يستكبرون بها وتكفرون - 00:30:50ضَ

ثم انكم تسمرون تهجرون او تهجرون تهجرون تقولون الهجيرة وهو الكلام المقنع الذي لا يصلح او تهجرون الاسلام والنبي او تهجرون تقولون الهذيان اذا يهجرون تقولون الهجر وهو الكلام القبيح - 00:31:11ضَ

او تهجرون فيها قولان اي تهجرون الاسلام والنبي او يقول هجر فلان في نومه اذا هداه يقولون الكلام كالهذيان لا فائدة فيه سامر اي جمع جمعه سمار السمر هو التجمع بعد العشاء للكلام او لشيء. ولذلك نهى نبينا صلى الله عليه وسلم - 00:31:36ضَ

معلش عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها الا في امور المسلمين او في انسان مع اهله او مع قراءته او عبادته او تعلمه لذلك ينبغي للمسلم ان ينام مبكرا ان لم تكن عنده امور دينية - 00:32:06ضَ

او دنيوية مهمة تشغله لان النوم مبكر. مدعاة لقيام الليل ومدعاة لصلاة الفجر وللنشاط في الصباح لذلك يعني قالوا الشمر في غير الطاعة لا ينبغي نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا - 00:32:28ضَ

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:32:56ضَ

هذا يسأل عن مسألة في الطلاق والطلاق يكون عند القاضي لان مسائل الطلاق لا لا تكون فيها الفتوى وانما تكون عند القاضي. تذهب الى القاضي وتقول القضية هذه نعم والمؤمنون على كل حال على شروطهم - 00:33:12ضَ

فمن شرط لزوجه مؤخرا عند الطلاق اذا طلقها يلزمه ان يعطيها المؤخر. المؤمنون عند شروط وانما اهم ما استحللتم به الفروج فاوفوا به. نعم ولذلك ينبغي للزوج ان يعطي المهر - 00:33:32ضَ

واذا كان عليه شيء منه مؤخر عند الطلاق يعطيه. واذا اراد الزوج ان يطلق زوجه لا يجوز له ان يضايقها ليأخذ منها شيئا من وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيء - 00:33:52ضَ

ستأخذونه بهتانا واثما مبينا وكيف تأخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض وامر بتمتيع المطلقة واقل ما فيه انه سنة مؤكدة. ومتعوهن على الموسع قدره على المخفي قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين - 00:34:10ضَ

وقالوا استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم هاي السيارات لا يكرمهن الا كريم. ولا يهينهن الا لئيم. خياركم خياركم لاهله فينبغي للمسلم ان يكرم زوجه فان احبها تركها في البيت - 00:34:31ضَ

وان اراد طلاقها يكرمها ويمتعها ويحسن اليها والى اهلها اما يؤذيها فهذا ليس من فعل ايش الاشراف ولا الاخيار يقول احل الله جميع الطيبات الا ما جاء دليل على تحريمه فما هي المحرمات - 00:34:50ضَ

من الاطعمة وكيف نعرف ان هذا الطعام حرام؟ حرمت علينا الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به. والمسكرات والمفكرات والمخدرات والذي يضر كل ما يضر واصل ما يضر المنع - 00:35:09ضَ

كل شيء ثبت ضرره لا يجوز استعماله نعم ما الذي يخشى على هلاك الناس؟ الغناء ام الفقر نسأل الله العافية الفقر فتنة والغنى فتنة. ونرجو الله تعالى ان يعافينا من الفتن - 00:35:30ضَ

تقدير الناس بالفلاح والهلاك في كتاب اللوح المحفوظ يمكن تغييره الذي في اللوح المحفوظ لا يتغير ولكن الذي الصحف التي بيد الملائكة تتغير يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب الشقي من شقي في بطن امه - 00:35:48ضَ

والسعيد من سعد في بطن امه لذلك نرجو الله ان يجعلنا من السعداء ابوطالب ابو الطالب امر عجيب كل الرسالة من بدايته على يديه ولكن الله تعالى حماه من الايمان وهو ينظر - 00:36:10ضَ

ويقول لولا الملامة لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا لكن عياذا بالله جاءه الكبر وانه ابن سيد الواد وهذا ابن اخيه يتيم كيف يتبعه كيف يتبع ابن اخيه يتيما - 00:36:32ضَ

ولذلك قال والله لن يصلوا اليك بجمعهم حتى اوسد في التراب دفينا وقال ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا ومع ذلك مات على هو على ملة عبدالمطلب - 00:36:52ضَ

فلما حزن عليه قال له ربه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي فالهداية امر خاص بالرب جل وعلا لا يهدي الا الله لا يدخل المعلومة في القلب الا الله - 00:37:10ضَ

ولذلك كان من دعاء نبينا يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وذكرنا ان الامام سفيان الثوري لما كبرت سنه كان يكثر البكاء - 00:37:29ضَ

تكلمه جلسائه وقالوا له يا امام انت على خير. على صلاة ودين. قال انا لا اخاف من ذنوبي. قال مما تخاف؟ قال نخاف ان يؤخذ ايماني قبله قال ان يسلم مني الامام قبل ان نموت - 00:37:45ضَ

ولذلك المسلم يسأل الله العافية والتثبيت ويجتهد في الطاعة يجتهد في الطاعة ويبتعد عن المعاصي تريد ان تبينوا لنا الجار هل هو الذي في العمارة ام قرب العمارة ام في الحي كل جار - 00:38:01ضَ

الذي في العمارة جار والذي قرب العمارة جار والذي في الحي جار بدي ايرانك ينبغي ان تحسن اليه وترفق بهم ولا تقابلهم الاساءة ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى وننت انه سيورثه - 00:38:22ضَ

والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه الجار ولو جار هذا الجار امر عجيب لابد الانسان ان يتأدب معه ويخفض الجناح له. واذا اذاك لا تكافئه واذا اتيت بشيء تعطيه منه وان كنت - 00:38:42ضَ

اتريد ان تعطيه لا تريه اياه اتيت بذبيحة او بفاكهة او باشياء لا بد ان تعطيه لجارك وان كنت لا تريد ان تعطيه لا تدخله امامه حاول ان تدخله من باب اخر او تأتي به في وقت لا يكون موجود حتى لا تغير صدره - 00:39:03ضَ

الاسلام دين جميل يقول كيف اخشى الله؟ كيف لا تخشى الله؟ والله تعالى خالق السماوات والارض وامره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون الكبير المتعال. سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل. وثارب - 00:39:22ضَ

النهار امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وما تسقط من ورقة الا يعلمها السماوات والاراضين في يده اكثر من حبة خردل اذا تدبرت عظمة الله وقدرته ونعمه عليك - 00:39:46ضَ

نسأل الله ان يرزقك الخشية وتطيعه. فالله يرزقك الخشية لان الخشية تقوم بالطاعة وبالعلم انما يخشى الله من عباده العلماء نرجو الله ان يجعلنا من الخاشعين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:40:03ضَ