تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة المجادلة} {1} {{792}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
بسم الله الرحمن وتشتكيه وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما والله يسمع تحاوركما ان الله سميع الذين يظاهرون منكم من نساءهم الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هم يطهرون الذين يظاهرون من يظاهرون يظاهرون منكم من نساء - 00:00:00ضَ
ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا. وان ان الله لعفو غفور والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما ثم يعودون لما قالوا تحرير رقبة من قبل ان يتمنى وتحرير رقبة - 00:01:33ضَ
والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين وصيام شهرين متتابعين من قبل ان فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وتلك حدود الله - 00:02:43ضَ
وللكافرين عذاب اليم ان الذين الله ورسوله ان الذين الله ورسوله ما كبت الذين من قبلهم ايات بينات وللكافرين عذاب مهين وللكافرين عذاب مهين يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا - 00:03:45ضَ
يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه احصاه الله ورسوله والله على كل شيء شهيد الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة خرجت للناس - 00:04:52ضَ
وله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيم والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه السورة تسمى سورة المجادلة - 00:05:36ضَ
وهي من السور المدنية وقيل فيها بعض الايات مكية ويحتاج ذلك الى ثبوت وهذه السورة في اولها ما يشير الى سبب نزولها وهو ان خولة زوجها اوس بن الصامت وقع بينهما - 00:05:58ضَ
واغلب هذه الروايات التي وقعت بينهما قيل انه ارادها امتنعت فغضب وقال لها انت علي كظهر امي وقيل كان به بعض اللمم يأتي بعض الحدة وقيل انه وقع بينه وبينها - 00:06:47ضَ
بعض الكلام فظهر منها وطلب منها فامتنعت وجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت له قال كذا وكذا. قال انت علي كظهر امي فقالوا لها حرمتي عليه وقالت له فبعد ان نثرت له بطني - 00:07:17ضَ
وكبرت سني بعدين يفعل بهذا الفعل شوف لي طريق قال ما لي طريق قالت ارجو من الله ايش ان يفرج كربي ولا زالت به وكانت عائشة رضي الله عنها تعمل في رأس النبي صلى الله عليه وسلم تغسله او ترجله - 00:07:45ضَ
ثم ما زال الوحي فقالت لها اسكتي وجاء الوحي بالفرس ثم جاءت الاية تبين كيف ما حصل حرف تحقيق سمع الله سمع لائق بجلاله وكماله يفوق سبع سماوات التي تجادلك في شأن زوجها - 00:08:09ضَ
قالت عندي صبية ان ضممتهم الي وان تركتهم عنده ضاعوا شوف لي طريق لا ارى الا انك حرمتي عليه. وهي تعود وهو يقول لها وهي يعني تتضرع الى الله فجاء الفرج - 00:08:37ضَ
فقال الله قد سمع الله قالت عائشة اني اسمع بعض الكلمات وتخفى علي بعض الكلمات. اسمع بعض الجمل وتغيب عني بعض الجمل والله من فوق سبع سماوات سمع كلامها وفرج كربها - 00:09:01ضَ
قد سمع الله جل وعلا قوله التي تجادلك التعبير بالموصول يدل على الفسحة الموصول لا بد له من صلة. والصلة هذي تعطفها التي تجادلك وسيلة تجادلك كلامها معاه ورد عليه هو الجدال في هذا - 00:09:22ضَ
قولها له عندي صبية ان تركتهم عندي جاعوا وان ذهبوا ضاعوا ونثر بطني وكبرت سني ماذا افعل؟ هو يقول لها لا اراك الا حرمت عليه. لان هذا كان في الجاهلية تأبيد التحريم - 00:09:43ضَ
والاسلام جاء يقر ما كان موجود الا اذا رفعته الاحكام الشرعية ولذلك قال كل ربا من ربا الجاهلية تحت قدمي ورفع التبني وما جعل وقال لا ادعوهم لابائهم واقسطوا عند الله فان لم تعلموا اباءهم - 00:10:02ضَ
فاخوانكم في الدين ونهى عن كثير من الاشياء واقره من الامور التي اقرها العرايا والمضاربة المضاربة بيع غرر لكن الشرع باعوا ان تعطي لرجل مالا وتقول له اتاجر بهذا ولك نصف او ربعه - 00:10:24ضَ
عين الغرض لكن الغرر من الجهتين قد يخسر المال لكن هو لا شيء عليه وقد يرمح فيكون له شيء من ايش من الربح الخسارة ما هي بجهة واحدة بخلاف الربا. فان جهة تربح وجهها - 00:10:45ضَ
بذلك لم يحل الاسلام ان تكون خسارة من جهة واحدة لا في بعض المسائل كانت في الجاهلية اقرها الاسلام وفي بعض المسائل رفعها اذا يقول جل وعلا قد سمع الله - 00:11:02ضَ
قول التي تجادلك في زوجها قول المرأة وهي خولة خولة وقوة الى خويلية وقيل جميلة ولكن الاغلب انها خولة وهذا الذي جاء به مصحف هذا الميسر وهو عمل متقن اشتركت فيه لجنة - 00:11:19ضَ
ولجنة بعد لجنة ويمتاز سلامة المعتقد فيما في وان كان الكلام فيه قليل لكنه مفيد جدا التفسير الميسر هذا الذي عمل في المجمع هو يعني بذل فيه مجهود كبير ورعيت فيه السلامة وبالاخص في جانب المعتقد - 00:11:42ضَ
وهم صرحوا انها خولة وانه حكيم. انه اوس بن نعم. اخو عبادة قول التي تجادلك في زوجها اي تحاورك فيه وترد معك الكلام هذا هو الجدال فيه وتشتكي الى الله - 00:12:04ضَ
في قولها ماذا افعل تريد المخرج عندي الصبية احتاج كبيرة والله يسمع تحاوركما قول هذا وقوله لها صلى الله عليه وسلم ان الله لاقوالكم مصير بنياتكم اذا اين المهرب ان الله سميع - 00:12:25ضَ
اين المهرب هذه المرأة تتكلم سمع الله قولها وفرج عنها ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول لا ارى الا انت حرمتي حتى جاء الوحي ورفع ما كان في الجاهلية سميع لاقوالكم مصير - 00:12:56ضَ
بنياتكم ولذلك العمل على القلب كل انسان يجازى على ما في قلبه. انما الاعمال العلماء قالوا هذا هذا الحديث في سبعين باب من ابواب الشريعة او النية تمايز بها بين فرض العين وفرض الكفاية - 00:13:16ضَ
وبين الندب وبين الفروض تمايسها حق عمرة افراد احترام الصدقة الواجبة صدقة التطوع بين الصلاة الفريضة صلاة النافلة اذا كل الاعمال تمايزها النية لذلك الانسان اذا سجد لله اقرب ما يكون العبد من ربه - 00:13:40ضَ
وهو ساجد واذا سجد لغير الله خرج عن دائرة الاسلام عن دين الاسلام واذا هذا بالنية وجود شيء واحد واذا كان لله فهو عبادة واذا كان لغير الله فهو كفر - 00:14:06ضَ
لذلك ينبغي ان نحرر اعمالنا ونهتم بها وما دام ربنا حكيم عليم سميع بصير فلابد من الصدق لاقوالكم مصير بنياتكم وكل واحد اصلح نيته الى الله يغير اذا قام في الخير يجتهد ويزيد - 00:14:22ضَ
ولذلك كل انسان مات يتمنى يرجع للدنيا ليزيد حسناته اذا كان عنده حسنات يريد يزيدها واذا كان ما عنده حسنات يريد من يعمل حسنات بما يرى من اثار الاعمال الخير - 00:14:55ضَ
يوم القيامة الذين يظاهرون الذين يتظاهرون الذين يتطهرون مظاهرون يتظاهرون يتظاهروا وكل المعنى واحد هو الذي يقول انت علي كظهر امي يقول لزوجه انت علي كرهر امي قال بالاجماع اظهار - 00:15:18ضَ
لكن اذا قال انت علي حرام لو قال انت علي كاختي فوق محرمتي او كأم زوجي او بنت ولدي في خلاف لكن ما في خلاف انت علي يا ظهري امي - 00:15:49ضَ
قال قالوا ضهاء طيب اذا قال انت علي حرام للعلماء في اكثر من ثلاثين عشرين قول واقوى الاقوال انها كقوله انت علي كظهر امي لان انت علي كظهر امي هي انت علي حرام - 00:16:12ضَ
وان اختلف العلماء فيها فهذا اقوى الاقوال الذين يظاهرون من نسائهم الذين يظاهرون منكم اي من المسلمين ولذلك قالوا اهل الكتاب والكفار لا ظهار لهم لقوله منكم اي من المسلمين - 00:16:34ضَ
ما في شيء ما في ذنب اكبر من الكفر الذين يظاهرون منكم ايها المسلمون من نسائهم هنا مالك قال من نسائهم جعل السيد اذا ظهر من امته انه يلزمه بها - 00:16:51ضَ
واذا حرمها لا يلزمه شيء قالوا كيف والظهار جناية عن التحريم والتحريم صريح قال لان الله قال يظاهرون من نسائهم وامت من نسائه منسوبة له اخذ بظاهر اللفظ والجمهور قالوا تحريم الامى لغو - 00:17:11ضَ
اصلا مباحة لا تحرم بالتحريم والذين يظاهرون من نسائهم منكم من نسائي زوجاته ثم يعودون لما قالوا بعدين قال ما هن امهاتهم ما هنا حجازية عمل عمل ليس امة اسمها امهاتهم خبرها - 00:17:32ضَ
امهاتهم الا اللائي ما امهاتهم الا من حصلت منهن الولادة جاءت الولادة هم الامهات. اما غيرهم فلا فلسنا امهات وانهم في قولهم انت علي قاهري امي سيقولون منكرا يعني شيء لا يعرف - 00:18:06ضَ
محرم وزور كذب المنكر الذي لا يعرف والزور هو الكذب اذا الذي يقول لزوجه انت عليه كرهر امه قال شيئا لا يعرف وقال كذبا هي ليست ايش وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا - 00:18:30ضَ
يقولون كذب ومنكر وان الله عفوا غفار فان الله تعالى كثير العفو عن خلقه غفور لهم ما عملوا من السيئات ان تابوا واقلعوا عن ذلك وندموا ثم بين الحكم قال والذين - 00:18:59ضَ
يظاهرون منكم ايها المسلمون والذين يظاهرون من نسائهم اي من زوجاتهم عند الجمهور وعند مالك من زوجاتهم او امائهم هذا انفرد به مالي ثم يعودون لما قالوا للعلماء فيها ست اقوال متقاربة - 00:19:25ضَ
الظاهرية اغربوا وقالوا يكررون الظهار واذا لم يكرروه لا يكون مهار وهذا قول ضعيف جدا مما يعودون لما قالوا يعني يعودون للظهار مرة اخرى اما الجمهور قالوا ثم يعودون لما قالوا - 00:19:53ضَ
يعودون للزوجة اما بنية مسكها او مما باتيانها واما بالعزم على ابقائها عندك الجميع قالوا اذا عاد لما يعودون لما قالوا وهو تزويجها واتيانها اذا جاءها يلزم الظهار ولو طلقها - 00:20:13ضَ
من اهله ثم جامعها لزمه الظهار ولو طلقها بعد ذلك. لانه عاد ايش عاد لما قال وهو عاد لزوجه وبعضهم قال اذا مسكها وتركها في البيت ولم يقل لها تذهب الى بيتها يلزمه - 00:20:41ضَ
ان يظاهر بعدين جعل الظهار ثلاث درجات اول شيء تحرير الرقابة وهنا يحمل المطلق على المقيد هناك رقبة مؤمنة عند الجمهور. ابو حنيفة قال لا يلزم الايمان لان السبب مختلف وان كان الحكم سوا - 00:21:13ضَ
فان لم يجد او لم يستطع ما عنده مال او ما وجد رقبة يصوم شهرين متتابعين من قبلي ان يتمسك في التماس ما هو؟ وبعضهم قال اي مس لا يلمسها - 00:21:52ضَ
وبعضهم قال يجوز له اللمس والتقبيل والمباشرة لكن لا يطأها الا بعد ايش ان يكفر وبعضهم قال لا يقع بينهم خلطة حتى يكفر والسبب اشتراك الحاصل في المسيس فمن العلماء من قال المسيس الجماع - 00:22:20ضَ
ومنهم من قال المسيس كل مس ومباشرة واستمتاع ولو دون الجماع فمن لم يستطع ذلكم توعظون به ذلكم الحكم يوعظون به اي تخوفون به وتنبهون به لتنتبهوا ولا تفعلوا مثل هذا الفعل لحرمته - 00:22:41ضَ
وعدم اباحته والله بما تعملون والله بالذي تعملونه او بعملكم. ما مصدرية او موصولية وهذا كثير لا يخفى عليه هنيئا للمتقين ويا ويح الكاذب المنافق المراوغ فالجملة صالحة للترغيب وللتهديد - 00:23:09ضَ
وهذا من اعجاز القرآن فمن لم يجد يعني فمن لم يستطع ايوة. فصيام الشهرين متتابعين من قبل ان يتماسا. لابد ان يكون التتابع ويكون قبل الجماع بلا خلاف وهل المسيس مثل خلاف للعلماء - 00:23:33ضَ
فمن لم يستطع الصوم وعجز عنه اطعام الستين مسكينا اطعام ستين مسكين لا يجد ما يكفيه. والمسكين والفقير هنا سوا كل ما جاء المسكين لحاله دخل فيه الفقير. وكل ما جاء الفقير دخل فيه المسكين - 00:24:03ضَ
واذا جاء مع بعض اختلف العلماء فيهم اختلاف كثير واحسن ما سمعت في ذلك ما ذكره كبير المفسرين ابن جرير رحمة الله عليه قال ان المسكين والفقير تعبير عن شيء واحد الا ان الفقير يتعفف والمسكين يتعرض - 00:24:26ضَ
وهما كل واحد منهما من لا يجد ما يكفيه ولذلك قال انما الصدقات للفقراء والمساكين. قال الفقير هو الذي لا يجد ما يكفيه ويتعفف والمسكين هو الذي لا يجد ما يكفيه - 00:24:49ضَ
ويتعرض هذا هو وهذا اقوى الادلة في هذا اما هما تعبير لشيء واحد. قالوا اما المسكين الفقير احسن منه حال لقوله اما السفينة فكانت مساكين قالوا كذلك الفقير اما الفقير الذي كانت حلوبته. قال فقير وسماه عنده حلوبة وهي الابل التي تكفيه بلبنها - 00:25:07ضَ
اذا كلام متقارب وهذا اقرب شيء اطعام الستين مسكينا اذا عند مالك لابد ان يملكهم الطعام يعطيهم الطعام وعند العلماء كثير من العلماء قال اذا اطعمهم حتى شبعوا ولو لم يملكهم يكفي ذلك لانه قال فاطعام - 00:25:33ضَ
قال اذا لم يملكهم لا يجزي واختلفوا فيما يكفي اختلاف كثير فان اعطاهم طعام هل يكفي نصف صاع او مت وثلث مد من مد النبي صلى الله عليه وسلم اقوال للعلماء وخلافات - 00:25:58ضَ
واتفقوا على انه ان اعطاهم ما يشبعهم من قوت البلد اجزأ ذلك اذا اعطاهم من الطعام ما يشبعهم اجزاءهم من قوت البلد اما اذا غداهم وعشاهم وشبعوا. الجمهور قالوا يجزي - 00:26:19ضَ
ومالك قال ينبغي ان يملكهم ملكهم ذلك حتى يكون له ستين مسكين. طيب اذا اعطى واحد ستين مدة الجمهور لا يكفي عنده وابو حنيفة قال يكفي ولذلك قالوا كجعل مسكين - 00:26:38ضَ
بمعنى المد عليه لائح سمات البعد ابو حنيفة قال ستين مسكينا قال يقصد ستين مد. ولذلك اذا اعطى ستين مد لمسكين واحد عند اجزاء عند الامام ابي حنيفة والجمهور قال لا يطعم ستين مسكينا - 00:26:57ضَ
كل واحد الخلاف فيما يطعمه هل هو نصف ساعة او هو هشام وهو مد وثلث مد او مدان اقوال للعلماء ذلك الذي شرع لكم لتعلموا جمال هذا الدين وحسنه وعدالته - 00:27:16ضَ
فتؤمنوا بهذا الدين وتمتثل ما جاءكم فيه وتلك حدود الله. تلك الامور التي ذكرت لكم معالم حدود الله تعالى فيما حرم عليكم وفيما اباح لكم فلا تعتدوا ما اباح لكم الا ما حرم - 00:27:43ضَ
هذه حدود الله التي رسمها هلا بيانها فلا تعتدوها لا تعتدوا ما احل لكم الى ما لم يحل لكم فان ذلك شيء يسبب لكم العقوبة ويسبب لكم عياذا بالله الوقوع في المآسق - 00:28:06ضَ
وللكافرين عياذا بالله الجاحدين وحدانية الله وربوبيته والجاحدين شرعه والمكذبين بنبيه وبرسالته عذاب موجع والكافرين عذاب مودع نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة - 00:28:30ضَ
وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا. واكرام بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك مصيرنا اهلنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى - 00:29:02ضَ
على اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:29:22ضَ