تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة النمل} {1} {{604}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم تلك ايات القرآن وكتاب مبين هدوء وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويؤتون الزكاة وهم في الاخرة هم يوقنون - 00:00:00ضَ
ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زيا زيننا لهم اعمالهم اولئك الذين لهم سوء القرآن من لدن حكيم عليم وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم اذ قال موسى لاهله انست - 00:01:10ضَ
ساتيكم منها بخبر بخبر او اتيكم بشهاب نودي ان بورك من في النار ومن حولها ومن حولها وسبحان الله وسبحان الله رب العالمين يا موسى انهم انا الله يا موسى انا الله العزيز - 00:02:39ضَ
فلما رأها تهتز مدبرا ولى مدبرا ولم يعقبه يا موسى لا تخف اني لا يخاف لدي المرسلون الا من ظلم ثم بدل حسناه الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس - 00:04:18ضَ
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه السورة تسمى سورة النمل - 00:05:43ضَ
وهي من السور المكية اتفاق وتسمى سورة سليمان وذكر ابن العربي في احكامه انها تسمى سورة الهدهد ثلاثة اسماء سورة النمل وسورة سليمان والاسمنت والاسماني قديما وسورة الهدهد الهدهد والنمل لم ياتيا الا في هذه السورة - 00:06:00ضَ
وسليمان ورد في سور اخرى الا ان قصته هنا وبينة وموضحة اكثر هذه السورة تسمى سورة النمل وهي مكية والصور ابتداءها منقسم الى عشرة اقسام كما يقول في اتقانها بعضها يبدأ بحروف مقطعة بحرف واحد - 00:06:30ضَ
وبعض بحرفين وبعض بثلاثة وبعض باربعة وبعض بخمسة وبعد يبدأ بفعل مضارع وبعض بفعل امر وبعض بفعل ماضي وبعض حرف قد افلح اخوتي وبعض يبدأ بتقديس الله وتنزيهه سبح لله الحمد لله - 00:06:55ضَ
وبعض يبدأ بالنداء نداء المؤمنين نداء لجميع الخلق يا ايها الناس اتقوا ربكم يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود وكل هذا التنويع ليدل على جمال هذا الكتاب وحسنه واعجازه وانه جاء في قوالب لا تستطيعها البشرية - 00:07:25ضَ
وهو وان كان من جنس كلام البشر الا انه اعطي من الجمال والجلال ما يعجز البشر عنه فهو معجزة خالدة الى قيام الساعة وقد سبق في هذه الحروف ان الناس - 00:07:52ضَ
اختلفوا فيها الى قولين قول انها من المتشابه والله اعلم بمراده بها القول الثاني انها ليست من المتشابه وذكروا فيها اختلفوا فيها الى ثلاثين قولا واقوى الاقوال ان هذه الحروف لم تأتي اصلا لمعاني - 00:08:09ضَ
وانما جاءت للاشارة الى الاعجاز والتحدي التي يحمله القرآن ولذلك ما جاءت يقصد بها جمل مفيدة وانما جاءت الف لام ميم فيها سين القرآن مكونا من هذه الحروب وانتم اهل فصاحة وبلاغة - 00:08:30ضَ
فان كنتم مكذبين به فاتوا بمثله فان عجزتم فاعلموا انه كتابي وكلامي وارسلت به نبيي فاتبعوه ولا تكفروا به لانكم ان كفرتم بي اوقعتم انفسكم في الهلكة وفي النار هذا اقوى الاقوال - 00:08:51ضَ
قول ثاني ان هذه الحروف جاءت لشد كفار قريش لسماع القرآن لانهم متفقوا انهم لا يسمعونه وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه فجاء بهذه الحروف التي ليست اصلا من جنس كلامهم حتى يسمعوا فاذا سمعوا تأتيهم القوارع والتخويف - 00:09:12ضَ
ما جاءت للفت اموال كفار قريش وجلبهم للسماع فاذا سمعوا الف لام ميم نصت ذلك الكتاب لا ريب فيه راسي تلك ايات القرآن والقرآن ذي ذكر صاد نون والقلم وما يسطرون - 00:09:45ضَ
والقرآن المجيد بل عجبوا كل ما استمعوا تأتيهم القوارئ وقد ذكر كبير المفسرين عشرة اقوال بالحروف المقطعة في اول سورة البقرة وقال ان الاقوال انها كلها صحيحة وان كل قول قاله احد فيها فهو ايش - 00:10:10ضَ
له وجه من النظر اذا تلك اشارة للبعيد ايات ايات القرآن وكتاب مبين. ايات القرآن وقال في الحجر الف لام مرا تلك ايات الكتاب وقرآنه هنا قال القرآن وكتاب وهنا قال الكتاب وقرآنه - 00:10:35ضَ
وهذا يدل على ان الكتاب والقرآن مسمى لشيء واحد وهذا تغيير الاسلوب لجماله والتغيير في الاساليب لما فيه من الحسن وتطرية السامع يعني عدم تلك اشارة للبعيد المؤنث ايات جمع اية - 00:11:07ضَ
الكتاب القرآن هو هذا الكتاب الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بالفاظه المعجز القرآن هو كلام الله المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المعجز - 00:11:31ضَ
فكلام الله يخرج غير كلام الله. المنزل على محمد يخرج التوراة والانجيل المتعبد بتلاوته يخرج غير الاحاديث الذي يتعبد بها المعجز يخرج غير القرآن اعجاز الكامل لا يوجد الا في القرآن - 00:11:57ضَ
والقرآن فعلان وزيادة الالف والنون تدل على الامتلاء زي الطغيان والرجحان والكفران والقرآن هذه الزيادة تدل على الامتلاء وهو هل هو فاعل واعلان بمعنى فاعل او فعلان بمعنى مفعول او او هما معا - 00:12:14ضَ
يعني القرآن اي مقروء ومظهر ومبين من الله تعالى ومن نبيه قال له لتبين للناس ما نزل اليهم وقال لا اني اوتيت القرآن ومثله معه فهو مقروء ومبين وموضح. او هو فعلان بمعناه جامع قارئ اي جامع لثمرات - 00:12:35ضَ
كتب السابقة كما قال تبيان لكل شيء او هما معا اذا ايات والايات جمع اية والاية هي العلامة وهو الجزء من القرآن المعروف عرفت ايات الله فتوهمتها ان اية ملكه اي علامة ملكه - 00:12:58ضَ
الاية من القرآن دلالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ان هذا الكتاب من عند الله وكتاب مبين اي واضح لا لبس فيه يدعو لكل خير وينهاه عن كل شر - 00:13:23ضَ
وفيه السعادة وفي تركه الضياع والشقاء هدى وبشرى للمؤمنين هدى وبشرى اختلفوا في اعرابي هدى وبشرى حال وقيل مصدران يهدي هدى ويبشر تفسيرا وقيل في حال كوني هاديا ومبشرا للمؤمنين - 00:13:38ضَ
لمن للمؤمنين يفهم من هذا الاسلوب ان غير المؤمنين القرآن ليس هدى لهم ولا بشرى وهذا المفهوم مبين بمنطوق اخر كما قال هدى لمن للمتقين فيفهم ان غير المتقين القرآن ليس هدى لهم - 00:14:08ضَ
وقال هدى وبشرى للمؤمنين اما الكافرون الذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى عياذا بالله القرآن للكفرة لا يجدون لا يطيقونه عياذا بالله من من طمس الله عليه - 00:14:28ضَ
هدى وبشرى للمؤمنين المؤمنون من اتصفوا باحدى عشرة جملة امنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقاموا الصلوات والزكاة وصاموا رمضان وحج البيت الاستطاعوا الى ذلك سبيلا - 00:14:48ضَ
اذا هدى وبشرى للمؤمنين يهديهم ويدلهم على الطريق ويبشرهم بما فيه من الفوز للمؤمنين الذين عملوا بهذا القرآن بعدين قال الذين يقيمون الصلاة للمؤمنين الذين صفة للمؤمنين او هم الذين - 00:15:12ضَ
يقيمون الصلاة. القرآن دائما والسنة لا يأتوا بالصلاة الا بالاقامة يقيمون يقيمون ما قال يؤدون وقال هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون وفي الحديث ما اقاموا الصلاة الانسان قد يؤدي الصلاة لكن يؤديها باطلا يؤديها غير صحيحة. لكن الاقامة - 00:15:36ضَ
يلتزم الشروط والاركان والواجبات والسنن والانداب تعابير القرآن والسنة في غاية من الدقة والجمال يقيمون الصلاة يأتوا بشروطها التسعة وباركانها الاربعتاش وبواجباتها وبسننها واندابها وقد اتفق الائمة الاربعة على ان تارك الصلاة حياة غير شرعية - 00:16:02ضَ
لا يخالط الناس الامام احمد قال في المشهور عنه وفيما عليه الفتوى ان الذي يترك الصلاة تكاسلا كافر وقال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ليس بين العبد والشرك الا ترك الصلاة - 00:16:35ضَ
من ترك الصلاة فهو مع فرعون وهامان وقرن وابي بن خلف اذا قال من ترك الصلاة ابو حنيفة قال من ترك الصلاة يسجن ويضرب حتى يصلي او يموت وهذان المذهبان واضحان - 00:17:00ضَ
مذهب احمد ومذهب ابي حنيفة لان ابي حنيفة قال لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث كفر بعد ايمان وزنا بعد احصاء وقتل النفس المؤمن عمدا بغير وقال وتارك الصلاة لا يدخل في هذه اذا يسجن - 00:17:17ضَ
ويضرب حتى يصلي او يموت يبقى في السجن ويعزر حتى يصلي او يموت. الامام احمد قال هو كافر وفي الحديث صحيح من بدل دينه بقي مذهب ما لك والشافعي قالوا ليس بكافر - 00:17:42ضَ
وقالوا يقتل فلم يقولوا بقول احمد لان في نص من بدل دينه فاقتلوه ولم يقولوا بقول ابي حنيفة يعزر ويضرب ويستر حتى يصلي او يموت قالوا يقتل حدا ما ادلة مذهب ابي حنيفة الشافعي ومالك - 00:18:03ضَ
ما الذي استدل به ما لك والشافعي استدلوا بمفاهيم المخالفة الموجودة بالكتاب والسنة ان الذي يصلي لا يقتل يفهم من الدليل خطاب ان الذي لا يصلي يقتل وقالوا يقتل حدا لا كفرا - 00:18:31ضَ
ولان النصوص كثيرة نهاني ربي عن قتلي المصلين يفهم ان الذي لا يصلي يقتل قال له خالد دعني اقتل قال يصلي قال يصلي ولا صلاة له؟ قال نهاني ربي عن قتل المصلين - 00:18:58ضَ
وقال فان تابوا واقاموا الصلاة اخواتي والزكاء فخلوا سبيلهم. يفهم انهم اذا لم يقيموا الصلاة لا يخل سبيلهم اذا استدلوا بكثرة المفاهيم الموجودة ان الذي يصلي لا يقتل نعم الصلوات واتوا الزكاة المفروضة - 00:19:16ضَ
والزكاة قرينة الصلاة. ولذلك ابو بكر لما قال له عمر مقاتل من ترك الزكاة قال هي قرينة الصلاة والله لو منعوني عناقا وفي رواية عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم - 00:19:39ضَ
وقال عمر فعلمت ان هذا هو الحق لكن قاتلهم عليها والذي يمنع الزكاة تؤخذ منه وشطر ماله والزكاة مبينة لان الاموال نوع حولي لابد ان يحول عليه الحول فيدفع الزكاة منه ونوع - 00:19:57ضَ
عند الحصاد الزروع لا يلزم فيها الحول. لان الله قال واتوا حقه يوم حصاد وليس فيما دون خمسة او سوق صدقة ستون صاعد ستة في خمسة كم ثلاث مئة صاع تقريبا - 00:20:17ضَ
اللي اقل من هذا لا يلزم فيه شيء. وبعدين ليس فيما دون خمسة ذود صدقة اربعين شاشة في ثلاثين من البقر تبيعه وليس فيما دون مئتي درهم صدقة من الفضة وليس فيما - 00:20:41ضَ
اقل من عشرين دينار شيء من المال ولذلك عروض التجارة تقاس بالذهب او الفضة. والانسان اذا كان عنده تجارة سواء كانت عمائر او اراضي او بضايع اذا حال عليها الحول يعدها ويدفع اثنين ونصف في المائة منها - 00:20:59ضَ
اما اذا كانت الدور للايجار والاراضي للايجار او للسكن الزكاة فيما يخرج منها اما اذا كان هو يبيع ويشتري في البيوت وفي الاراضي اذا حال عليه الحول يقوم الموجود ويدفع اثنين ونصف في المئة - 00:21:20ضَ
اذا في فرق من يشتري البيوت ليؤجرها للناس ويشتري الاراضي ليسكنها او ليبنيها ليؤجرها وبين من يبيع ويشتري في العماير وفي الاعرابي ما الذي يبيع ويشتري في العماير والاراضي اذا حال عليه الحول - 00:21:37ضَ
يدفع الزكاة واذا كان عنده بضاعة او عنده دكاكين او عنده بواخر كل ما عنده من سيارات هذه الامور التي يبيعها يقومها. اما اذا كان عنده سيارات يستأجرها لا يدفع الزكاة في الخارج منها - 00:21:58ضَ
اما اذا كان عنده معرض سيارات يبيع ويشتري في السيارات وكل السيارات الموجودة عنده يعد ويدفع اثنين ونصف في المئة عند انتهاء الحول الديون الذي التي عليه ينبغي ان يخرجها قبل ان تحل الزكاة. فاذا حلت الزكاة وعليه ديون يدفع - 00:22:20ضَ
لكن ينبغي ان يقضي ديونه قبل ان تحل فيه الزكاة اما اذا حلت الزكاة ولو عليه ديون يدفع ليش ما يدفع؟ ما ما يقضي ما عليه من الديون قبل ان تحل عليه الزكاة - 00:22:41ضَ
ودين الله حق وش للقضاء وينبغي لمن عنده مال ان يخرج زكاته والزكاة يقف فيها الشيطان الواحد يمكن يدفع اموال لكن اذا جاءت الزكاة تكون ثقيلة على النفس بانها تطهر المال وتطهره وتبارك في المال وفي العمر - 00:22:58ضَ
وعدم الزكاء يجعل المال لا بركة فيه. خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها هو طهرة للمال وزكاة لصاحبه لكن الشيطان يحول بين كثير من ايش؟ التجار وبين الزكاة فاذا جاء الحول يأخذ قماش - 00:23:17ضَ
ويجعل بسعر عالي على الفقير ويأخذ بضاعة دنيئة ويعدها على الفقير لا ولا تيمموا الخبيث منه ينفقون ان تعد القماش اعطيه نسبة الثمن ليس مرتفع ولا وقت تأتي بثلاثة ويقوموا المال - 00:23:38ضَ
وبعدين انت تاخذ بالوسط ثلاث ثقات يحسب ما عندك ويجعلوا لك قيمة ليست من اعلى ولا من اسفل وهم الثلاثة اخوي متوسط ما قالوا وتدفع حق الفقراء والشيطان دائما يحول بين بعض الاغنياء وبين ايش - 00:24:03ضَ
الزكاء لينجسه وينجس ما له. وينزع منه البركة والشيطان لنا عدو يقف في وجه العبادات ويؤتون الزكاة وبالاخرة هم يوقنون وهم بالاخرة للاخرة يوم القيامة هم يوقنون لا غيرهم من الشرائح التي كفرت وفسدت - 00:24:23ضَ
اضافي اولئك جاء بهذه الشريحة الشريحة الاخرة والقرآن ينتهي على هذا ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم فهم يعمهون اولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الاخرة هم الاخسرون - 00:24:48ضَ
ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ان التوكيد الذين موصول لا يؤمنون صلة الموصول بالاخرة بينا لهم اعمالهم هؤلاء الذين كفروا اعوذ بالله الله تعالى يعني بصائرهم فيزين لهم الضلال فيسروه حتى يقعوا في الهلكة - 00:25:14ضَ
وهم يعمهون العمى وهو عمى البصيرة يغرق في الشهوات وفي الكلام الحرام وفي السخرية من الدين وفي الكذب وفي الظلم اولئك الذين لهم سوء العذاب العذاب السيء الاسوء العذاب وهم في الاخرة هم الناقصون حظوظهم - 00:25:41ضَ
لانهم ورثوا منازل من كان في علم الله انه من اهل الجنة دخل الجنة ورثوا هذه منازله في النار وورث اهل الجنة منزله في الجنة وهو فيه حسرة وفيه ضياع - 00:26:04ضَ
وهم في الاخرة هم الاخ الناقصون ثم بين ما اكرم الله به نبيه وانك يا نبيي ستلقى تعطى تحفظ القرآن من لدن اي من عندي الحكيم العليم الحكيم الذي يضع الامور في مواضيعها. العليم - 00:26:22ضَ
الذي لا تخفى عليه خافية هذا القرآن يلقن ولذلك هو يحقن ويحفظ ولما كان صلوات الله وسلامه عليه يحاول ان يحفى اعظائه قالوا لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه - 00:26:52ضَ
اتبع قرآنه وقال اني لا انسى ولكن انساه الله تعالى يحقنه في قلبه ويحفظه ولا يمكن يأتي لقلبه جان ولا شيء محفوظ بحفظ الله الوحي هذا محطوط فيه ومحروس يلقى القرآن تحفظ ويلقى فيه - 00:27:16ضَ
من لدن اي من عند الحكيم العليم ثم قال اذكر اذ قال موسى اذكر نعمة الله على الانبياء قبلك وما خصهم به وانت خاتم نبيهم واكرمهم عليه فسيعطيك ما اعطاهم وسينصرك وسيؤيدك - 00:27:42ضَ
والمثال ما حصل لموسى اذكر حين قال موسى لاهله وهو كان مسافر بهم بعد انهى ايام الاجرة التي اجر عليها شعاب لزواجه من بنته وانتهى الايجار واخذ اهله ليذهب الى اهله من مدين - 00:28:08ضَ
وهو في الطريق وكان في برد ورى ابصار نارا فقال لاهلهم كثوا قيل كان نكب الطريق لغارته وقيل لخوفه على اهله وقيل غير ذلك وهذه اسرائيليات غير ما هو موجود في النص - 00:28:29ضَ
توقف اهله وذهبا للنار ليأخذ منها شعلة شهاب فلما قرب من ذلك المكان قال له الملأ اخلع نعلك انك اذ ناداه بورك من في النار ومن حولها. اقوال كثيرة للعلماء - 00:28:46ضَ
اوهرها ان هذا المكان جعله الله مباركا ومقدسا وجعل الملائكة حوله وموسى حوله الله من ذلك النور موسى فكان المكان مباركا يا موسى انه اي الامر والشأن. انا الله العزيز الحكيم - 00:29:12ضَ
لذلك باركت في هذا المكان جعلتك رسولا واوحيت اليك وانا القعصاك والقي عصا اني انا الله العزيز الغالب. الحكيم اضاعوا الامور في موضعها. والبرهان على ذلك القي عصاه ارمي عصاك - 00:29:40ضَ
فلما رآها فلما القاها امرأة تهتز وتتحرك كأنها جان حية صغيرة واللا مدبرة ما يعرف هذا مجبرا خائف ولم يعقب ولم يقربها يا موسى لا تخف اني لا يخاف لدي المرسلون وانت - 00:30:01ضَ
ممن هيأته للرسالة الا من ظلمه لكن من ظلم فانه يخاف ولكن وقيل الاهنا بمعني ولاء اني لا اخاف لدي المرسلون ولا يخاف لدي من ظلم ثم بدله بعد ايوا حسن بعد السوء يعني تاب - 00:30:29ضَ
وقيل الا من ظلم فانه يخاف. لكن من ظلم وخاف ثم بعد خوفه تاب فانه في خطر فاذا تاب الله يتوب عليه الا من ظلم فانه عرضة للخوف لان الظلم ظلمات - 00:30:56ضَ
الا من ظلم بعدين ثم بدل حسنا بدل حسنا بعد ان عمل السيئات بدل ذلك حسنا فان الله فان الله فاني غفور رحيم. فان الله غفور رحيم. وهذا فتح لباب التوبة - 00:31:14ضَ
وتخويف من الظلم ثم وهذه الايات الحقيقة تدل علاء ان الله تعالى قادر وانه ناصر لاوليائه وهي مطمئنة للنبي صلى الله عليه وسلم ومشجعة له على ان يقوم بدعوته وان الرسل - 00:31:34ضَ
قبله نصرهم ربهم وهو اكرمهم عند الله فسينصره وسيؤيده وهذا بيان ايضا لصدق النبي صلى الله عليه وسلم لانه لم يكن يقرأ ولا يكتب وكان اميا ويأتي بتفاصيل هذه القصص فلا دليل على صدقه فيما جاء به - 00:31:58ضَ
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبس علينا فنضل سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:32:20ضَ
هذا واحد يقول كيف اغض بصري عن المحرمات كيف اغض بصري عن المحرمات. كيف يسأل بها عن الاحوال تعمل هكذا وتغض بصرك لكن كيف نجعل في قلبي التقى ومخافة الله - 00:32:40ضَ
والشوق الى المقامات العلا حيث يحميني ذلك من ان من ان ننظر الى الحرام لان الذي يغض بصره عن الحرام هو من في قلبه التقى من في قلبه خوف الله - 00:33:03ضَ
من في قلبه ان يكون من الصالحين من في قلبه ان يكون من اصحاب الغرف ولذلك الشاب التقي الذي اعطاه الله الجمال وحبب الله اليه جعل اباه يحبه محبة عجيبة - 00:33:20ضَ
يوسف كان يعقوب يحبه اكثر من عشرة اخوة قالوا ان ابانا نحن عصبة يختار عندنا يوسف لما غلقت المرأة الابواب وهي سيدته باب بعد باب بعد باب وقالت هيت لك ماذا قال - 00:33:42ضَ
قال معاذ الله معاذ الله لماذا؟ انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون هذا هو سبب غض البصر ان يمتلئ قلب المسلم من خشية الله ومن خوفه ومن خطورة المعاصي ومن جلال الله. فاذا رأى الحرام يغض بصره خوفا من الله. كما قال يوسف معاذ الله - 00:34:04ضَ
نعم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:34:31ضَ