تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة النمل} {8} {{611}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق من ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل عسل ان يكون ردف لكم ان يكون رد فلكن بعض الذي - 00:00:00ضَ
ربك لذو فضل على الناس ولكن ما اكثرهم ولكن اكثرهم لا يشكرون وما من غائبة في السماء والارض وما من غائبة في السماء والارض ان هذا القرآن يقص على بني اسراء - 00:00:56ضَ
الذي هم فيه يختلفون للمؤمنين ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز وتوكل على الله فتوكل على الله انك على الحق المبين انك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصمت ولا تسمعوا الصماء اذا ولوا مدرك - 00:02:37ضَ
ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا باياتنا فهم واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم اخرجنا لهم من الارض تكلمه اخرجنا لهم من الارض اكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون - 00:03:59ضَ
الحمد لله الذي انزل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:05:29ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى ينهى نبيه عن الحزن على الكفار ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يبكون يبيتون ويكذبون ويكفرون لا تحزن عليهم يا نبيي - 00:05:46ضَ
ولا تكن في ضيق او ضيق مما يمكرون اي من ماء يبيتونه ويدبرونه للمكر بالاسلام واهله ويقولون هؤلاء الكفار متى هذا الوعد ان كنتم صادقين متى اين يأتي الوعد بالعقوبة او بالقيامة - 00:06:16ضَ
ان كنتم صادقين في ذلك فاتوا به وهذا من جهلهم عياذا بالله وعدم استعمالهم لعقولهم اذا لا تحزن يا نبي عليهم هذا نهي عن الحزن عليهم لانه صلوات الله وسلامه عليه كان حريص على ايمان قومه - 00:06:47ضَ
وحريص على ايصال الخير ولذلك قال له ربه ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية. ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من - 00:07:09ضَ
وكان صلوات الله وسلامه عليه حريصا عليه ربي اطمئن يقول لا تحزن عليه ولا تكن في ضيقك هو الم الصدر الذي يحصل من امر يراه الانسان يعمل خطأ او فيه ضرر على فاعله - 00:07:34ضَ
وهو يشفق عليه من ان يقع في الهلك المكر هو التدبير الخفي به اذا فعل به فعل في ظاهره يريد نفعه وفي باطنه يريد ان يوقع به ولا يقال مكر الله الا في سياقه - 00:07:54ضَ
والله خير الماكرين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. نعم. ما يقال الا في سياقه منو لحالو اذا اطمئن والله قادر وكريم وعزيز وهؤلاء عياذا بالله كتب عليهم الشقاء. فلا تحزن عليهم ولا تهتم بما يقولون ويبيتون ويفعلون - 00:08:19ضَ
ومن صفات هؤلاء يقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين متى استفهام للاستبطاء متى يعني اتينا بالوعد كانه في في طلب للوعد ان كنتم صادقين فاتونا بما تعدوننا به قل لهم عسى - 00:08:49ضَ
ان يكون رديف لكم عروب وعجل وهيئ لكم بعض الذي تستعجلون لكم هل تنبت بالدهن رديف لكم يعني قربه ولكن جاءت مقوية للاسلوب يعني عسى ان يكون قرب لكم وهيئ لكم - 00:09:09ضَ
عجل لكم بعض الذي تطلبونه وتستعجلونه قال العلماء هو ما وقع لهم يوم بدر هذا هذا عربون لما ادخر له اذا عشاء من الله واجبة عسى ان ان يكون رديف قرب وهيأ - 00:09:46ضَ
وعجل لكم بعض الذي تستعجلون لكم ايوة هيئ لكم وقرب لكم بعض الذي تستعجلونه بعدين هنا خوف ونبه على انه ان اخره وذلك لاجل شيء كتبه والا عقوبتهم وهلاكهم امر محقق - 00:10:15ضَ
ولكن الله تعالى قدر المقادير ولكن يمكن ان يكون بعض ما تستعجلونه قرب لكم وان ربك لكم وان ربك لذو فضل على الناس ان التوكيد ربك خالقكم ودبروا امرك ودافع عنك وعاط لك - 00:10:47ضَ
الرب هو السيد والمالك والمدبر وهو المعبود. اربعة معاني للرب لا يعلم وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم لا يعلم ما في قلوبهم ولكن كرم وان ربك ليفاضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون - 00:11:17ضَ
وان ربك لصاحب ونعم على الناس يدفع عنه ويعطيهم ويرزقهم ذو فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون يكفرون النعم كما قال وما اكثر الناس ولو حرصت المؤمنين وقال وان تطع كرما في الارض - 00:11:46ضَ
يضلك عن سبيل الله ان ربك وهو الله جل وعلا لذو لصاحب فضل على الخلق يرزق يرزقهم ويعطيهم الصحة والعافية والمال والولد ومع ذلك يكذبون ويكفرون ولا يشكرون ويجحدون نعمه - 00:12:09ضَ
وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ربك خالقك وسيدك ومدبر امرك ليعلم ما تكن وهو ما يكون مستورا عن الناس ويعلم ما يعلنون. ان ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون - 00:12:33ضَ
اذا هو قادر وعليم فاطمئن يا نبيي بالنصر وبعقوبة هؤلاء ولكن العقلاء ينبغي ان يتدبروا ويقلعوا عن المعاصي وعن الاخطاء قبل ان يفوت الاوان عليه ان ربك جل وعلا ليعلم ما تكن - 00:13:02ضَ
اي ما تخفيه وما يعلنون ويعلم ما يفعلونه ظاهرا غير مكتوم ثم بين شمول علمه لكل شيء وانه لا منجاة الا بالصدق مع الله وما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب مبين - 00:13:23ضَ
لا نرى في الجو في الارض الارحام بالمخازن ما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب في اللوح المحفوظ اذا قدرة الله قدرة هائلة لا يمكن ان تدرك بالعقول - 00:13:49ضَ
من هذه الصفات يقدم على معاصي تعطل اوامره تنتهك نواهيه وحملها الانسان اما الانسان فعلا ظلوم جهول. انا اعرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال. فابين ان يحملنها واشتقن منها وحملها - 00:14:16ضَ
الانسان انه كان ظلوما قال اذا وما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب مبين سواء قالوا يعني غائبة في الكون غائب اي شيء كل شيء غائب عنا مكتوب - 00:14:40ضَ
وما تسقط من ورقة الا يعلمها النطفة اذا نفخت فيها الروح ختم عليه رزق اجل شقي او سعيد خلاص كل شيء مكتوب في كتاب مبين يرى القلم بما هو كائن - 00:15:01ضَ
اذا هذا الذي يخيف العلماء هذا الذي يخيف الاتقياء هذا الذي يخيف الجادين هذا اكبر شيء يخيف الانسان اذا الحل اننا نتكل على الله ونجتهد في العمل نلتجئ الى الله - 00:15:30ضَ
ونعتمد على الله ونتوكل على الحي الذي لا يموت ونجد في الاعمال نجد في الاعمال اعملوا اعملوا اعملوا فكل وقل اعملوا ولذلك الذي يريد النجاة يقوم بالاسباب وما من غائبة - 00:15:55ضَ
هي الشيء الذي لا ترى غيب غائب عنك سواء كان في السماء وفي الارض او في الارحام او في علم الله كله في كتاب مكتوب مستور لا يزيد ولا ينقص - 00:16:21ضَ
بعدين بين فضل هذا القرآن وشموله وانه مهيمن على كل الكتب ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل الذي هم فيه يختلفون هذا القرآن الذي لا مثيل له القرآن ما فيه شيء مثله - 00:16:48ضَ
نور لكل شيء يهديني التي هي اقوم ما فرطنا في الكتاب من شيء فاجره حتى يسمع كلام الله اولم يكفيهم ان انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم يقص يتلو ويبين الامور التي يختلفون فيها - 00:17:13ضَ
بين لهم ان عزير عبدالله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه وبين لهم ان موسى ان عيسى وامه لن يكون اله واشار الى ذلك بتعبير بليغ وجميل - 00:17:40ضَ
ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة. كانا يأكلان الطعام كانا يأكلان الطعام والذي يأكل الطعام يحتاج الى ما لا الى الى الى بيت الادب الى الحاجة - 00:18:03ضَ
الى الكنيف اذا هو مخلوق اذا هو عاجز انظر كيف نبين لهم الايات. ثم انظر انا يؤفكون ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن في - 00:18:24ضَ
اذا ان هذا القرآن يقص ويبين ببني اسرائيل كثير مما كانوا يختلفون فيه ويوضحونه. ولذلك قال ومهيمنا عليه على كل الكتب المقدمة ويهديه للطريقة التي هي اقوم ولا توجد قضية الا وهي محلولة في القرآن - 00:18:47ضَ
لا اقول هذا من باب المبالغة او من باب العاطفة هذا كلام الله تبيانا لكل شيء لكل ما من شأنه ان يبين لذلك كل ما نحتاج اليه مبين في هذا الكتاب - 00:19:10ضَ
ويبين لبني اسرائيل الاشياء التي يختلفون فيها واوضح لهم الحق وبين لهم كذبهم وبين لهم ما يفعلون واعطاهم بامورهم الخفية وانه اي هذا الكتاب له هدى والتوفيق وارشاده ورحمة للمؤمنين - 00:19:26ضَ
قل هو للذين امنوا هدوم الشفاء نور مبين كل شيء موجود في الكتاب واحد ياخذ مغراف كبير ويغرف لا توجد قضية نحتاج لها الا وهي مبينة في هذا الكتاب اليس حري بنا ان نعطي وقتا لهذا الكتاب - 00:19:53ضَ
نحفظه نعمل به نتدبره نتخلق باخلاقه نتأدب بادابه نعيش وانه لهدى ورحمة للمؤمنين ورحمة للمؤمنين يرحمهم بما فيه من الاوامر وما فيه من النواهي النافع تركها وما فيه من الاداب والاخلاق والاحكام - 00:20:17ضَ
وما فيه من الاساليب الرفيعة التي اذا تأملها الانسان اذا قرأ او تكلم ظهر السامعين لحسن اسلوبه فاختار له الله تعالى اجمل الحروف في اجمل الكلمات. في اجمل المعاني. في اجمل النظم - 00:20:48ضَ
يا جماعة بين الثلاثة والفخامة وبين العذوبة والجزالة وهذا لا يعهد في كلام البشر لذلك قال لهم كل البشر يأتوا ويجتمعوا ولهم ان يبحثوا عن من يساعدهم ويأتوا بسور من مثلي - 00:21:11ضَ
ثم حكم قال قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض معينا حري بنا ان نتدبر هذا الكتاب وان نعمل به وان نتخلق باخلاقه وان ننقر البشرية به - 00:21:31ضَ
لابد للامة المسلمة من برامج مع الكفار لننقذهم من النار لان كثيرا من الكفار يوم القيامة قد يلبي بنا ويقول يا رب ان المسلمين عندهم هذا الكتاب فلم يوصلوه لنا وحالوا بيننا وبين فهم هذا القرآن - 00:21:55ضَ
حري بنا ان نهتم بالمراكز الترجمة يعني الاجهزة وباستعمال هذه الالات الجديدة لانقاذ البشرية من النار لابد للامة المسلمة الامة المسلمة الله قال خير امتي اخرجت للناس كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر - 00:22:20ضَ
لا يضركم من ضل الاهتداء هو ان نبين للناس الخير ونأمرهم باتباعه ونبين لهم الشر ونحذرهم من سلوكه عند ذلك لا يضرنا ضلال من ظن فلا بد ان نبين للعالم جمال هذا الدين - 00:22:49ضَ
ونبين لهم حسنه وانه يحل مشاكلهم ويسعدهم ويجعلهم يزدهرون في دنياهم ويرحمون في اخراهم ان ربك يقضي بينهم بها يقضي بين الناس يوم القيامة في حكمه وكل واحد يعطى حقه كاملا - 00:23:08ضَ
وكل واحد ولم مظلمة تؤخذ له. حتى الشاة القرناء يؤخذ لها يؤخذ منها للشاة الجلحاء التي لا قرن لها يوم القيامة كل واحد يأخذ حقه لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب - 00:23:35ضَ
وكل انسان يعطى له كتاب اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك عسيبة اذا الله سيجازي كلا بعمله واي انسان يظلم ستؤخذ منه المظلمة ولذلك ينبغي لنا لا زلنا في دار الدنيا - 00:23:57ضَ
اننا نتحلل من المضارب لان الاخرة ما فيها الا حسنات وسيئات ما الذي عنده مظلمة لاخيه يتحلله منها؟ او يشتريها منه او يحاول ان يدفع قدرها من الطاعة او يدعو له - 00:24:18ضَ
وهو العزيز العليم العزيز الغالب العليم بنيات عباده وباعمالهم وبامورهم فيجازي كلا بعمله. عزيز غالب ما اراده يكون. عليم كل واحد يعطيه حقه كاملا ولا يظلم الناس شيئا ولكن الناس - 00:24:38ضَ
انفسهم يظلمون ثم قال لنبيه وتوكل فتوكل على الله فتوكلت ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم بعدين فتوكل على الله ما دام الله يقضي وهو العزيز العليم فلذلك توكل عليه. هذا مومئ للعلة. علة التوكل عليه انه عزيز وعليم - 00:25:05ضَ
قومي الى ذلك توكله هو الالتجاء والاعتماد على الله توكل على الله ولذلك ينبغي للمسلم ان يقوم بالاسباب ويتوكل على الله قيدها وتوكل اعقلها وتوك اعملوا وتوكلوا وتوكلت فتوكل على الله انك على الحق المبين. انك يا نبي - 00:25:40ضَ
على الحق الثابت الواضح الذي لا لبس فيه على الحق المبين انك لا تسمع الموتى ولا تسمعوا الصم اذا ولوا مدبرين وقفة للعلماء هل الموتى يسمعون او لا يسمعون قولان للعلماء - 00:26:12ضَ
واختلاف قديم وممن نصر سماع الموتى شيخ الاسلام وابن القيم والوالد في هذه الاية في اضواء البيان وكثير من العلماء قالوا الموتى لا يسمعون ومن العلماء الذين قالوا ذلك عائشة رضي الله عنها - 00:26:40ضَ
وقالت ان سماعهم قضية عين وهناك نصوص صحيحة صريحة في سماع الموتى وهناك نصوص مجملة بان الموت يعني لا يسمعون ولطالب العلم ان ينظر في الادلة وما ترجح عنده يأخذ به ويرفق بالمخالف - 00:27:06ضَ
ما دامت النصوص متحملة الانسان مكلف بما يفهم بعد الوقوف على النصوص واقوال العلماء فالذين قالوا انهم يسمعون قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الثالث من موقعة بدر - 00:27:31ضَ
يا جماعة صناديد قريش ووضعهم في قليل ثم رحيل ركب راحلته وقال ان والله وعدني اعطاني ما وعدني فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقال له عمر يا رسول الله - 00:27:49ضَ
بابي انت وامي كيف تكلم هؤلاء وقد ديفوا قال ما انتم باسماع منهم لما اقول ولكنهم لا يجيبون وفي الحديث الصحيح ان الميت ليسمع قرع من كان يدفن ايوا ورد - 00:28:13ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي للقبور ويقول السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين وما من مسلم يسلم على مسلم الا رد الله عليه روحه وسلم عليه ومنهم من قال - 00:28:37ضَ
الموتى لا يسمعون واذا ورد شيء فهذه قضية عين للنبي صلى الله عليه وسلم وقال وما انت بمسمع من في القبور انك لا تسمع الموتى اذا هذه ادلة وهذه ادلة - 00:28:53ضَ
والقضية بينها خلاف من العلماء والمسألة خلاف طويل عريض الذي وصل في المسألة لرأي يقول به والمسألة سهلة. نعم ثم قال ولا تسمعوا الصم الدعاء جمعة صم والاصم هو الذي لا يسمع - 00:29:10ضَ
الدعاء اذا اذا دعيت الاصم لا يسمع وبالاخص اذا كان مدبر لانه اذا كان مقبل قد يسمع بعض الكلام او يرى شفتين فيفهم بعض الكلام. لكن اذا ادبر لا يسمع شيء - 00:29:36ضَ
لانه لا اذا ناديت الصم وهو مدبر لا يسمع شيء. ثم الدعاء اذا ولوا مدبرين ثم قال وما انت بهذه العميا عن ضلالتهم وهذا تمثيل للكفار ان موارد العلم حجبت - 00:29:51ضَ
عن الانتفاع لما ينفعهم في احرام اعوذ بالله ولا تسمعوا سم الدعاء اذا ولوا مدبرين وما انت بهذه العميا عن ضلالتهم ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مهتدون فهم مسلمون - 00:30:11ضَ
اذا هنا بين ان الكافر مهما نصحت له وبينت له واتيته بالحجج والبراهين لا يقبل وهذا الذي يخيف لان الله تعالى ختم على موارد العلم ولذلك اخبر جل وعلا ان الذين - 00:30:33ضَ
اولي النار لا يستعملون موارد العلم بما ينفعهم وينقذهم من النار فقال جل وعلا ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها الحق ولهم اعين لا يبصرون بها الحق. ولهم اذان لا يسمعون بها الحق - 00:30:56ضَ
اولئك كالانعام ثم قال اسمع بهم وابصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ولذلك موارد العلم اعطيت لنا لنشكر الله والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا - 00:31:21ضَ
وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون اعطانا موارد العلم لنشكر ربنا نقرأ القرآن نسمع القرآن نفكر كيف ننقذ والدي من النار كيف ننقذ جيراني؟ كيف نربي اولادي على الدين - 00:31:46ضَ
كيف نتركني مشروع يرحمني ويرحم امتي اعطانا موارد العلم لنشكر الله ايه ده كل شيء واضح ثم ان هؤلاء عياذا بالله لا ينتفعون وسائل العلم التي اعطيت لهم بان الله تعالى حجبها ثم قال - 00:32:06ضَ
الاية اللي قبل هذا ان تسمعوا ما تسمعوا الا من يؤمن باياتنا يؤمن بالله واليوم الاخر وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره ويشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت - 00:32:37ضَ
هذا الذي يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتباع الرسل ما تسمعه الا من يؤمن باياتنا وهم مسلمون ولذلك القرآن دائما منتهي على على على فريق في الجنة - 00:32:59ضَ
وفريق في اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون الفريقين كالاعمى والاصم والبصير والسمير للذين احسنوا الحسنى والزيادة الى ان قال جل وعلا والذين كسبوا السيئات - 00:33:20ضَ
يوم تبيض وجوه وتسود هؤلاء لا يسمعون ولكن تسمع الذين يؤمنون ويصدقون هؤلاء هم المسلمون اذا ما الحل بعد هذا مرحل هل ان كل واحد منا يفتح صفحة جديدة وينجو بنفسه - 00:33:44ضَ
النجاة النجاة لان وما من غائبة في السماء والارض في كتاب مبين سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار اذا ما فيه الا الصدق - 00:34:18ضَ
والاجتهاد والالتجاء الى الله والاتكال عليه هذا هو الذي تكون به النجاة النجاة بالاجتهاد والاتكال على الله ومعرفة العبد انه لا يغيب شيء عن الله اذا لا ينفع الا الصدق - 00:34:40ضَ
لا ينفع الا الاخلاص لا ينفع الا العلم العلم لانه يحميك من موارد العطر العمل لان العمل يقوي ايمانك والدلالة على ان الله تعالى وفقك ثم الاعتماد على الله والاتكال عليه لان الله يقول ومن يتوكل على الله - 00:35:02ضَ
وتوكل على الحي الذي لا يموت فاذا فعلنا هذا الله يصلح لنا دنيانا واخرانا ويعزنا وينصرنا ويسعدنا ويجعلنا يوم القيامة في اعلى العليين ومن ارادنا بسوء دمره ربنا فما الذي نريد - 00:35:27ضَ
ان اردنا الدنيا اغنانا. وان اردنا الاخرة رحمنا. وان اردنا عزتنا اعزنا. فلنطع ربنا ولنفهم ديننا ولنعمل بشريعته وما اردناه يعطى لنا والله قادر وكريم ولا يضيع اجر من احسن عملا - 00:35:49ضَ
ويقول ولينصرن الله من ينصره. ويقول جل وعلا ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا البدار البدار قبل فوات الاوان نرجو الله جل وعلا ان يبصرنا بالحق ويرزقنا اتباعه - 00:36:10ضَ
وان يبصرنا بالباطل ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنظد اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا. واقرن بالعافية - 00:36:30ضَ
واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:36:48ضَ