تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة سبأ} {2} {{660}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين لاخرة في العذاب الذين لا يؤمنون بالاخرة في العذاب والضلال اللعين في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم والارض - 00:00:00ضَ

ان شأن اخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء او نسقط عليهم كسفا من منيب ولقد اتينا داود منا فضلا يا جبال اوبي معهم يا جبال اوبي معهم والطير والمنا له الحديد - 00:01:10ضَ

ايه ده واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير واسلنا له عين القطر ومن الجن ميت ومن يزق منهم عن امرنا ومن يثق منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يشاء محاريبا - 00:02:15ضَ

اعملوا ال داوود شكرا وقليل فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الارض ما دلهم على موته الا دابة الارض سأته فلما خرت بينت يعلمون الغيب فلما خروت بينت الجن الا لو كانوا يعلمون - 00:03:34ضَ

غيبة ما لبثوا في العذاب المهين الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة - 00:05:08ضَ

والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين انكار الذين انكروا ارسال الرسل وعاب قريش فيما قالوا عن نبينا صلى الله عليه وسلم هل ندلكم على رجل - 00:05:33ضَ

ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد افترى على الله كريما ام به جن هل نخبركم لرجل وبعدين تجاهله تجاهل العارف رجل يعني نكرة اذا مزقتم كل ممزق يعني - 00:06:04ضَ

تفرقت اوصالكم في التراب ورممتم ولم يبقى لكم شيء انكم لفي خلق جديد هذا الرجل افترى على الله كذبا ام به جنة؟ ايهما حصل له هل هو يكذب او هو مجنون - 00:06:27ضَ

القرآن دمج واختصر ولذلك يعني الادلة كثيرة على البعث والادلة كثيرة على القدرة والادلة كثيرة على صدقه صلى الله عليه وسلم وهو يسمونه الامين وهو ما ينطق عن الهوى لما قالوا - 00:06:45ضَ

من يحيي العظام وهي رميم قل يحيها الذي انشأها اول مرة ولاعادة اسهل من البداية الصعب البداية اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم ذلك القضية فيها ادلة واضحة - 00:07:16ضَ

وحجج قاطعة وتعامل مع العقول المغالطة تنكشف لا تبقى مع هذا الدين اذا هم قالوا هل نخبركم يا رجل يخبر انكم اذا متم وانتهت حياتكم وذبتم في الارض انكم في خلق جديد - 00:07:41ضَ

لا ندري هل هو مجنون او هو يكذب على الله كريما ام به جن؟ ايهما القرآن دمج ورد ردا موجزا معجزا قاسما بل الذين كفروا بل الذين لا يؤمنون في الاخرة - 00:08:03ضَ

في العذاب والضلال البعيد بل الذين ليس مجنون وليس كاذب بل هو صادق وعاقل وتام العقل وافضل الخلق بل الذين كفروا الاضراب ورد لما قالوا اذا هو ليس بمجنون وليس بكاذب - 00:08:26ضَ

ايش القضية القضية ان الذين لا يؤمنون في الاخرة في العذاب وقدم العذاب بخطورته ولانه هو الذي عنده يتألمون ويندمون اضراب الذين لا يؤمنون في الاخرة يوم القيامة في العذاب - 00:08:52ضَ

للاقبال الذين لا يؤمنون بالاخرة امن به اي صدق بيوم قادم بسببه لا يؤمنون بالاخرة في العذاب وفي الدنيا في الضلال البعيد عن الحق الاخرة لخطورة ما فيها ولانها اذا جاءت انتهت - 00:09:15ضَ

انتهى التدارك لا يتداركون اذا جاءت الاخرة ما في مداركة ابدا اذا ليس في مجنون وليس بكاذب ولكن الكفار هم اللي يكذبون وهم المجانين. لانهم لا يستعملون عقولهم فيما ينقذهم من الهلكة والعطب - 00:09:38ضَ

والخسارة التي لا خسارة وراءها الذين لا يؤمنون لا يصدقون ولا ينقادون ولا يذعنون بالاخرة للقيامة وما فيها في العذاب وفي الدنيا في الضلال البعيد عن فهم الحق ثم برهن على قدرته - 00:10:01ضَ

افلا الم يستعملوا عقولهم الم ينتبهوا الم يتأملوا فينظروا لان الهمزة يعني عاطف يعني تتكلم عن كلام والفاء عاطفة ذلك الكلام الذي بين الهمزة والفاء افلم يتدبروا؟ الم ينتبهوا فيتدبروا القول - 00:10:29ضَ

افلم يروا الم يستعملوا عقولهم الم يحذروا الم يخافوا الم يعلموا خطورة الموقف افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض القدرة الهائلة امامك السماء امامك الارض. خلفك السماء والارض - 00:10:54ضَ

يمينك السماء والارض يسارك خلق السماوات والارض هذا عجيب ولذلك كل ما اراد الله ان ينبه خلقه على قدرته جاء بالسماء والارض افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض - 00:11:22ضَ

فلم يروا الى القدرة الهائلة الذي اوجد السماء والارض اليس قادر على ان يحيي الموتى ولذلك قال اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء - 00:11:46ضَ

تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور. الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت - 00:12:12ضَ

البصرة الكرام من فطور. ثم ارجع البصر كرتين. ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السماء الدنيا من سماع الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السير هذا يكثر في القرآن - 00:12:29ضَ

اذا افلم ير هؤلاء بابصارهم وبعقولهم الى ما خلق الله او لم يروا الى ما الى ما بين ايديهم وما خلفهم افلم يروا الى ما ما بين ايديهم وما خلفهم من خلق الله من السماوات والارض - 00:12:54ضَ

ثم بين قدرته وان الذين انحرفوا من قبلهم وقعوا في العقوبة فانتم يا من نزل عليكم هذا انتبهوا حتى لا تقعوا فيما وقع فيه من قبلكم ان الشأن اخس بهم الارض كما فعلنا بقارون - 00:13:16ضَ

او نسقط عليهم كسفا من السماء كما فعلنا بقوم شعيب ان في ذلك لايات دلالات لأ لأ لأ لأ لا اية ولا علامة واضحة لكل لعبد لله الى الحق يعني مطيع ومتواضع ومتذلل - 00:13:37ضَ

منيب الى الله تائب خائف انابه انيبوا الى ربكم ارجعوا وتوبوا اليه هذا الذي ذكرته الحجة القاطعة لكل عبد تائب لله مطيع له ويفهم من هذا ان غير العبد الابق - 00:14:01ضَ

الغير راجع عن المعاصي هذا لا ينفعه وقد جاء مبينا في ايات اخرى والذين لا يؤمنون في اذانهم وقم وهو عليهم عمل اولئك ينادون من مكان بعيد عياذا بالله ان في ذلك الذي بينت لكم لاية - 00:14:28ضَ

جلالة وبرهان لكل عبد العبد اصله المتذلل ومنه عبد الطريق واذا اراد الرب ان يكرم عبدا دعاه بعبده سبحان الذي اسرى لعبده لا تدعني الا يا عبدها منيب يعني رجاع للخير - 00:14:53ضَ

ثم قال ولقد اتينا لابد منا فضل والله لقد اتينا اعطينا داود نبي الله منا من الله فضلا يا سلام تسعة اقوال ذكرها القرطبي ولو تأملنا القرآن نجد اصول هذه المسائل فيه - 00:15:22ضَ

قال تعالى وهل اتاك نبأ الخصم المحراب دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خص مال بعضنا على بعض تحكم بيننا بالحق ولا واهدنا الى سواء الصراط ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة - 00:15:45ضَ

ولي نعجة واحدة فقال اكفلها وعزني بالخطاب. قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاده وان كثيرا من الخلقاء بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما وظن داوود ان ما فتناه ربه وخر راكعا واناب - 00:16:10ضَ

فغفرنا له ذلك وان له عندنا لتلفاوى وحسنائه وان تأكيد له لداوود عندنا عند الله لزلفاة تقرب وحسن مآب مرجي هذا اول واحد اذا فضلا عند الله القرابة وحسن المآب - 00:16:30ضَ

وبعدين قال غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين وفهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما. اي كلا من داوود وسليمان اتيناه حكما وعلما كل ايات بمثل هذا كثير اذا لولا تأمل القرآن نجد كل ما قال المفسرون موجود فيه - 00:16:51ضَ

اعطاه الحكمة اعطاه العلم اعطاه العقل اعطاه العزة اعطاه صلاح الولد اعطاه الجنة اعطاه الرفعة اعطاه المكانة اعطاه الوجاهة اعطاه الاستقامة والتقى ماذا نقول؟ اعطاه ما اعطاه. ولذلك الايات مليئة بهذا - 00:17:17ضَ

يا داود انا جعلناك خليفة في الارض جعلناك خليفة في الارض ولقد اتنا داوود منا فضلا عظيما ومن جملة الفضل وقلنا لها جاءت جبال معه والطير والنا له الحديد وقلنا له ان اعمل دروعا سابغات - 00:17:42ضَ

كل هذا من الفضل الذي اعطى الله لداود ولذلك الله يعطيه لخلقه ما يشاء من يعطيه النبوة ومن يعطيه التقى ومن يعطيه قوة البدن ومن يعطيه جمال الصورة. ومن يعطيه حسن النسب. ومن يعطيه كل هذا - 00:18:09ضَ

نبينا صلى الله عليه وسلم اعطاه من كل خير ولذلك قالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء اذا عباد الله الصالحين ينبغي ان تكون لهم همم - 00:18:30ضَ

في ان يمن الله عليهم بالعلم والتقى والفضل والمقامات العلا يوم القيامة وان يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر وهذا عند ربنا سهل لمن قام بالاسباب وسلك طرق الخير لان الله تعالى دائما - 00:18:52ضَ

في كتابه ينبه قل اعملوا تعاونوا اذكروا الله واوفوا بعهدي ان الله اشترى فاستبشروا ببيعكم يأمر يأمر بالعمل يأمر بالعبادة ويمدح المتقين ويمدح الطائعين ويعيب المجرمين الغافلين المكذبين ما يضر الانسان - 00:19:13ضَ

ان يتخذ شهوته معبودا له هذا الذي يدمر الانسان ان يتخذ شهوته نعبده يحب النوم ينام الشهوة اي شيء يحبه يعبده هذا مشكل ولذلك قال تعالى ونهى النفس عن الهوى - 00:19:44ضَ

الذي يمايز الناس الصبر عن الهوى وافة العقل الهوا وافة العقل الهوى فمن على على هواه عقله فقد نجى اكثر ما يضر الناس انه الانسان ما يهوى يفعله. لا واحد يحب ينظر لكن يخاف الله يغض بصره - 00:20:07ضَ

كل واحد يحب يتكلم يخاف الله يسكت واحد يحب يسمع لكن يخاف الله يسد اذنه وبعدين ينال المراتب العليا اما الذي يخوض مع الخائضين ويكذب بيوم الدين ولم يك من المصلين ولم يك يطعم المسكين - 00:20:33ضَ

هذا من الذين يسلكون سقرا ما سلككم في سقر اما الذي يؤمن ويصلي ويخشع ويتصدق ويعرض عن اللغو هذا من المفلحين يوم القيامة قد افلح المؤمنون كل شيء في هذه الدنيا بسببه - 00:20:55ضَ

اسباب العز البذل واسباب الدمار والذلة في الشهوات وعدم خوف الله وعدم الانتباه من الواجب وعدم الاحجام عن الحرام هذا الذي يدمر الناس والله يقول الله جل والله لقد اتينا داوود منا من الله فضلا - 00:21:25ضَ

نبوة وملكا ورسالة وصلاحا واستقامة ومن جملة الفضل قلنا له يا جبال اوبي معه رجعي معه بالتسبيح والتحميد والتقديس كيف تسبح الجبال اخبار الله والله يقول ومن اصدق من الله قيلا - 00:21:54ضَ

سبحت الكيف مجهول ما ادري كيف سبحه سبحت لان الله قال وقال ومن شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تبقون تسبحون اعرف حسن في مكة كان شجر في مكة كان يسلم على الرسول - 00:22:20ضَ

وسبح الحصى في يديه وحن عليه الجذع حين لما عمل المنبر وراح عنه ان حتى جاء وحط يده عليه قالوا سكت لذلك وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه - 00:22:41ضَ

الا امم امثالكم ما فرطنا في كتابه كما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال لي صاحبه انه تحمله ولا تعرفه اشتكاك اتق الله فيه ولذلك يا جبال اوبي معهم يا جبال - 00:23:00ضَ

رجعي معه التسبيح والطير قالوا الطير كانت تظله وكثير من هذه اسرائيليات لكن الله هيأ له الجن والطير والجبال تسبح معهم ولذلك هذا من الفضل الذي اعطاه الله والنا له الحديد - 00:23:23ضَ

كان الحديث قال المفسرون الحديد كان في يده العجيب العجين الذي عجنت يحركه كيف شاء وقيل اعطاه الله قوة اذا لمس الحديد يعجله لقوته لكن والنا له الحديد يدل على انه نال له اصبح كالعجيب - 00:23:47ضَ

لانه لو كان ذلك يقول واعطيناه قوة بها استطاع ان يسير الحديد. نعم وقلنا له ونعم السابغات اعلننا له الحديد سابغة اول من عمل الدروع هو وقدر في السرد اجعل - 00:24:13ضَ

المسامير مقابلا للدرع فلا تجعل مسمار صغير لا يمسك ولا تجعل المسمار كبير يفسد اجعله مناسب له وهنا وقفة مع الصناعة العرب يكرهون الصناعة وعيب عندهم ولكن الصناعة طيبة وفائدتها انها - 00:24:42ضَ

اجرها اكثر وكان داود يأكل عمل يده قيل داود كان يسأل الناس عنه فيقول ونعم. يوم جاءه ملك قال ونعم الا انه لو كان يطعم بيته من كسب يده اذا كان ذلك افضل له فقال يا ربي علمني - 00:25:08ضَ

استجاب له وعلمه وصام له يعمل الدروع ويبيعها ويطعم منها اهل بيته لذلك قالوا عمل اليد يعني الشبه فيه اقل ما هو مثل البيع والشراء وغيره الاجر فيه اكثر وعند العرب - 00:25:30ضَ

عمل اليد والحداد والصناعة هذه عند العرب القدماء عيب ولذلك كانوا يقولوا لا يتخاوروا لا يغرسون فسيل النحوي حول النخل حولهم ولا يتخاور فيما اشتاهم البقر البقر يحتاج الى التأني لكن هم - 00:25:51ضَ

يعني مالهم الإبل الغزو احيانا على بكر اخينا اذا ما لم نجد الا اخانا العزة بز ومن غلب استلم يعني فكانت عادتهم هذا اما الاسلام حبب التجارة والصناعة وحبب العمل الذي ينفع الاخرين - 00:26:15ضَ

وجعل هذه الامور فروض كفاية واذا ضيعتها الامة ضعفت الصناعة الحدادة النجارة الطب الهندسة هذي كلها فروض كفاية. اذا لم يقم بها بعض الامة تأثم الامة لانها لابد ان تكون عندها سد حاجتها عن غيرها - 00:26:47ضَ

من اكثر اسباب ما تعاني الامة المسلمة تضييع فروض الكفاية اكثر شيء الان يسبب للامة التعويق هو تعويق هو اهمال فروض الكفايات هذا هو اكبر اسباب ما يأتي للامة منه مشاكل الضعف - 00:27:09ضَ

انعم السابغات اي دروعا سابغات يعني تكون تمشي تحفظ صاحبها من العدو ومن ضربه وقدر في السرد واعملوا صالحا يعني اجعل المسمار مقابل لا يكبر عنها ولا يسر حتى تكون قويا - 00:27:32ضَ

واعملوا صالحا اي عملا صالحا من صلاة وصوم وعبادة وزكاة بين وقوة واعداد اني بما تعملون اني بعملكم بصير وساجازي كلا بعمله واعطينا لابنه سليمان ايضا وللسليمان الريح خذوها شهر - 00:27:54ضَ

ورواحها شهر قالوا من اذا اصطخر او من بغداد الى صباح الخير يعني تمشي الصباح الى الظهر تمشي مسافة شهر بالسير العادي ومن ظهر الى العصر الى الى الغروب تمشي مسافة شهر - 00:28:24ضَ

تأتي الرياح ويأتي بالجيش ويأتي بشيء ويأتي بفراشه ويعمله. وتأتي الريح وتشيله. كيف تشيله وبعدين لا تكن قوية حتى لا تستطيع ان تشن ولا تكون ضعيفة حتى لا يقال ايش - 00:28:53ضَ

الريح انها تكون معتدلة رخاء حيث اصاب والشياطين كل بناء واخرين مقررين في الاطفال هذا عطاؤنا حساب وان له عندنا لزفاء وحسن مآب غدوها شهر ورواحها شهر اليوم تمشي مسافة شهرين - 00:29:13ضَ

واسدنا له عين القطر كذبنا له ايوة عيني التي تسيل من من الى النحاس يعمل بها ما يشاء ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه وهيأ الله وسخر له الجن - 00:29:44ضَ

وخدمها له ومن يزغ منهم عن امرنا الذي اردناه به نعلقه من عذاب استعينوا نعاقبه وندخله النار يعملون له هؤلاء الجن ما يشاء محاريب وهو اماكن الصلاة المساجد وتماثيل وكانت في زمنهم - 00:30:04ضَ

صور غير حرام شرعهم غير شرعنا ما في زمننا وفي شرعنا فنبينا لعلى المصورين وقال فليخلقوه حبة فليخلقوا شعيرة وليسوا بفاعلين ان اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يوضعون خلق الله - 00:30:32ضَ

اما هم وتماثيل كانوا يعملونها من الزجاج ومن غير ذلك كانوا يعملون جيفان جمع جفنة وهي القصعة الكبير. كالجواب كالحفرة الكبيرة الموجودة في الجبل ايجابية يكون محل في الجبل محفور كبير - 00:30:57ضَ

وقدور الراسيات صخرة يعملها زي القدر ويجعل لها قوائم ويطلع لها بالسلالم ويجلس على هذه القصعة او هذه القدر الف واحد ملك اعملوا ال داوود اعملوا ما تشكرون به اطيعوا ربكم - 00:31:19ضَ

اعملوا نتيجة الشكر صلوا صوموا تصدقوا اعملوا شكرا عملا ينبئ عن انعام الله عليكم ويكون شكرا لتلك النعم وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت لواء سليمان ما دلهم على موته - 00:31:43ضَ

الا دابة الارض تأكل منسأته منسأته اي من عصى قالوا ان سليمان كانوا يبنون له تدمر للصفاح وبالحديث وقال اللهم طيب موتي عن هؤلاء حتى يكملوا لي هذا البناء ومات سليمان - 00:32:14ضَ

والجن كانوا يخافون من سليمان ومسخرون له فجلوا السوسنة يعملون حتى انهوش انهوا هذا البناء ثمان الارض مشت وهي الدويبة البيضاء الصفراء المعروفة تسمى بعد موته بسنة اكلت العصا فلما اكلت العصا خرا - 00:32:41ضَ

موسى فعلمت الجن انها لا تعلم الغيب وكان هذا درس للجميع. وان الغيب لا يعلمه الا الله فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا العذاب المهين - 00:33:06ضَ

كان الله تعالى سخرهم له ويعذبهم ويعملون له ويغوصون له واعطاه الله هذا الملك نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقه ويرزقنا اتباعه وان يريجنا الباطل باطلا وان يرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا - 00:33:24ضَ

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقوم بالعافية ودوانا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين - 00:33:43ضَ

الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك يدك الى الجنة - 00:34:03ضَ