تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة سبأ} {3} {{661}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد كان لسبأ في مسكنهم اية وشمال من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم من سدر - 00:00:00ضَ

وشيء من سدر قدير ذلك جزيناهم بما كفروا وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرآن وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث - 00:01:26ضَ

مزقناهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق شكور افريقا فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان وما كان له عليهم من سلطان الا لنعلم الا لنعلم من يؤمن بالاخرة ممن هو منها - 00:02:47ضَ

في شك انا لنعلم من يؤمن بالاخرة ممن هو منها في وربك على كل شيء الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثل لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض - 00:04:15ضَ

وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة - 00:05:02ضَ

والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين كيف نعم الله اذا كفرت ولم تشكر يكون العاقبة لقد كان لسبأ - 00:05:35ضَ

لقد كان للسبأ في مسكنهم في مساكنهم الى ارض وقيل امرأة وهذا مرجوع وقيل رجل له عشرة من الاولاد وكل ولد صار وراءه قبيلة في مسكنهم او في مساكنهم اية - 00:06:04ضَ

حجة وعلامة وبرهان جنتان هذا البرهان وهذه الاية الواضحة جنتان عن يمين وشمال الوادي هذا يمين جنة وشمال الجنة وجعل جوهم جوا ممتازة وارضاهم خصبة جعل ارضهم لا يكون فيها - 00:06:28ضَ

يعني هوام ولا بعوض ولا اذية يعني الله اكرمهم بخصب الارض وجمال الجو وانه لم يجعل هوام ولا دواب ولا يعني الاشياء التي تأتي بالامراض ما جعلها في ارضهم اذا لقد كان لسبأ في مسكنهم او في مساكنهم اية - 00:06:58ضَ

هذه الاية جنتان عن يمين وشمال وادي في الجهة اليمين وجهة الشمال وقيل لهم كلوا من رزق ربكم ما انعم عليكم به من الزروع ومن ما يتبع ذلك من الخصم - 00:07:24ضَ

واشكروا له واشكروا له اي لله شكره لغة ليست لحم لكن شكر له هي الفصيحة ولم يأتي في القرآن الا مجروح لكن اللغة الفصيحة الكثيرة شكر له ولذلك قال ان اشكر لي ولوالديك - 00:07:41ضَ

وقال واشكروا له اما اذا قال شكره ما هي ما يلحن لكنها لغة ما هي كثيرة اكثر استعمال بالله. نعم بلدة طيبة ورب الغفور خصبة جميل لا يوجد فيها هوام ولا مشاكل - 00:08:07ضَ

ورب كريم غفور يغفر لكم ذنوبكم نجتهد بشكر الله وفي طاعته واستعملوا هذه النعم فيما اباح لكم ربكم واشكروا له اي اشكروا لربكم ومن اكبر آآ يعني الشكر هو ان يستعمل العبد نعم الله في طاعة الله - 00:08:36ضَ

هذا هو الشكر الحقيقي ان نعم الله لا تستعملها في معصية الله اذا استعمل العبد نعم الله في طاعة الله فقد شكر الله ايضاح هنالك انك لا تنظر الى الحرم - 00:09:05ضَ

البصر نعمة لا تمر به الى الحرام اللسان نعمة البيان نعمة لم تنطق بالحرام السمع نعمة لا تسمع حرام الرجل نعمة لا تمشي بها للحرم اليد نعمة لا تلمس بها الحرام - 00:09:25ضَ

البطن نعمة لا تضع فيه الحرام الفرج نعمة لا تفسده على حرام اذا الشكر الحقيقي ان يستعمل العبد نعم الله في طاعته. هذا هو الشكر قال كيف تشكرني قال كيف اشكرك وشكري لك يحتاج الى شكر؟ قال انت قد شكرتني - 00:09:43ضَ

كيف اشكرك وشكري لك يحتاج الى شكر جديد قال انت شكرتني الشكر الحقيقي الا يستعمله العبد نعم الله في معصية الله وقد يعني امتن الله علينا في سورة النعم انه اعطانا موارد العلم - 00:10:11ضَ

لنشكره وقال جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار ولا فائدة لعلكم معكم شكر الله. تستعملوا هذه النعم في معصية الله اذا اعطاهم هذه النعم - 00:10:33ضَ

هوا جميل عرض خصبة مليئة بالماء يقال لا يوجد فيها بعوض ولا حياة ولا صراصير ولا هوام الله جعلها نظيفة من كل المشوشات فاعرضوا اعرضوا عن شكر الله وعن نعمه - 00:11:03ضَ

وقابلوها بالصدود والكفر والجحود فاعرضوا فارسلنا عليهم بلدة طيبة ورب لما اعطاهم النعم قابلوها بايش بالكفران فلما كفروا غير الله حاله ولذلك قال تعالى ان الله لا يغير ما بقوم - 00:11:30ضَ

لا يغيروا ما بانفسهم من جاء لله جاءه باع ومن جاءه يمشي جاءه يهروله والله لا تمل الله لا يترك للعام حتى يصدوا ويتركوه اذا قل هو من عندي وارسلنا عليهم سيل العري - 00:12:09ضَ

العرم فيها خمسة اقوال الجارف اللي هو وقيل العالم الوادي وقيل العالم الذي سلطه الله على على السد وقيل العالم المطر ارسلناه عليهم سيل المطر القوي العري قال العلماء انهم - 00:12:37ضَ

ان هذا السد سيفسد بسبب الجرذان او فأر ووضعوا في كل محل قط ربطوه في محل من السد هذا لما اراد الله ما اراد زادت قطة للقطة التي في محلها واشغلتها ودخل الجرنان - 00:13:13ضَ

وبدأ ينخر في السد هذا حتى جعل فيه طرقا وجاء المطر ودخل الماء ما اهلكهم واهلك زروعهم واصبحوا مدى الايادي سبأ ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين جنتين يعني هذا من باب المقابلة - 00:13:36ضَ

وكل طعم الخمر هو الطعم المر الذي لا ينفع والاذن لا لا نبات له لذلك الاذن متعلق باكل ليس بخمر والاثم يشبه الطرفة او هو نوع من الطرفة كبير وشيء من سدر - 00:14:09ضَ

السدر هو شجرة النبي على القول الراجح وقيل غير ذلك اذا هذي هاتان الجنتان اللتان كانتا الاضلال وكثيرة الثمار والفواكه والحبوب والزراعة لما كفروا بدلها بجنتين اكل الخمر طعم مر - 00:14:36ضَ

ثمار الفئة مرة لا تصلح والاثل لا ينبت. ما في ما في ثمرة لا ثمر له وقيل هو نوع من الاراك له ثمر احمر يقال له الكباث ولا ما ادري - 00:15:04ضَ

وشيء من سدر ذلك الذي حصل جزيناهم بما كفر بسبب كفرهم والطغيانهم. بدل من ان يشكروا ربهم كفروا وقالوا ما سيأتي ولذلك النعم لا تقيد الا بالشكر كان الصحابة يخافون من النعم - 00:15:21ضَ

اذا جاءت النعم يخافون بعلمهم بالله ولخطورة عدم الشكر واذا جاءتهم ضيق يفرحون يقول ان مع العسر يسرا كلما ضاقت فرجت ولذلك يوم الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم - 00:15:48ضَ

الا ايمانا وتسليما يوم حنين بعضهم خاف والنبي صلى الله عليه وسلم كره ما قالوا. قال لن نغلب اليوم من قلة وقال ويوم حرم اذا اعجبتكم فلم تغن وضاقت عليكم الارض - 00:16:15ضَ

بما بروح بها وسعتها ثم وليتم الله تدارك نبيه وصحابته وانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين. وانزل جنودا لم ترها كذلك لطف بهم وهل يجازى وهل نجازي الا الكفور - 00:16:36ضَ

او نجازي الله الا الكفور يعني يجازى بالعقوبة ضياع زروعهم وتبديل ما هم عطشا يجازى بذلك الكفور وهل يجازى بالعقوبة الا الكفور هذا مفهوم من السياق ثم بين اكرامه لهم - 00:17:01ضَ

وكيف قابلوا هذه النعم بالكفران وجعلنا بينهم جعلنا بين سبأ وبين القرى التي باركنا فيها الشام كثيرة وقدرنا فيها السير اكرمناهم بان جعلنا كل مسافر يصبح في قرية ويأتي الظهر لقرية - 00:17:30ضَ

واذا مشى عصرا او بعد الظهر يأتي لقرية بعد المغرب لا يحتاج الى حمل زاد ولا الى ماء ولا يخاف من قرية الى قرية الى قرية حتى يصل الى الشام - 00:17:53ضَ

ظاهرة يعني في في اماكن مرتفعة وكل بلد خرجت منو القرية قريبة منك لا تخاف ضياع ولا تخاف خوف ولا لصوص ولا جوع ولا عطش جعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها - 00:18:08ضَ

الظاهرة ظاهرة يعني فيها قولان القول الاول انها بارزة في اماكن مرتفعة القول الثاني انها متطرفة ليست في داخل المدن كل ظاهر كل قرية بعيدة من المدينة حتى لا تجعلك - 00:18:27ضَ

تجد لمحل صحراء لا يوجد فيه احد وقدرنا فيها السير كل يوم او نصف يوم في قرية كل نص فيوم قرية فيها ليالي واياما امنين المسافة يمكن حوالي الفين كيلو - 00:18:46ضَ

اذا لم يكن اكثر كلها قرى سيروا فيها ليلا او نهارا امنين مطمئنين لا تخافون من عطش ولا من جوع ولا من لصوص ولا من ضياع لكثرة الخصب والنعم تراكم - 00:19:08ضَ

هذه القرى في الطريق وقالوا غفرانا للنعم وجحودا له ربنا يا ربنا باعد بين اسفارنا اعوذ بالله نريد ان نحمل الزاد ونريد ان نمشي في الصحاري ونريد الكلفة والتعب ربنا باعد بين اسفارنا - 00:19:30ضَ

وظلموا انفسهم بكفرانهم لنعم الله فجعلناهم احاديث حدوث يعني يتكلم فيما حصل لهم. ومزقناهم كل ممزة بعضهم لخم وجذام وبعضهم راح الشام وبعضهم راح للعراق وبعضهم راح لافريقيا وبعضهم راح - 00:19:55ضَ

يعني في كل بلد راحوا تمزقوا في البلاد وبعدا ان في ذلك الذي ذكرته لكم وقصصته عليكم لدلالات واضحة لكل صبار كثير الصبر شكور لنعم الله يصبر على النعم ويصبر عن المعاصي ويصبر على اقدار الله - 00:20:19ضَ

على ما جاءه من اقدار الله ومن الامور التي كلف بها ومن المصائب التي تأتيه كثير الشكر على نعم الله لذلك ربنا يقول واستأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم - 00:20:49ضَ

ان عذابي لشديد ما في شيء اكثر تثبيت للنعمة من الشكر وما في شيء يزيل النعم مثل الكفر اذا اراد الله ان يدمر امة نزع عنها الشكر وسلطها على الترف واذا اردنا ان نريك قرية - 00:21:13ضَ

امرنا مترفيها بالطاعة ففسقوا فيها وحق عليه القول دمرناها فرعون قال ما علمت لكم من اله غيري فاوقد لي اياها مال على الطين بعدين اغرقه الله هامان قال ما قال فخسفنا به - 00:21:41ضَ

قارون وبداره الارض انما اوتيته على علم عندي بل هي فتنة ولكن لا يعقل اذا العبد لاعطي نعمة جمالا منصبا سمعة عزة خلقا فليشكر الله وليعلم ان هذا من الله - 00:22:10ضَ

واذا فليصبر وليعلم ان الله تعالى قد يرفع درجته بذلك. ونبلوكم بالشر والخير فتنة كل ابتلاءات الدنيا ابتلاءات والله لقد صدق لقد صدقت عليهم ابليس الشيطان وانه قال فبعزتك لاغوينهم - 00:22:42ضَ

قال فلاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد الكرام ساكن فاتبعوه هؤلاء بنو ادم الا قليل اتبعوه الا فريقا جماعة من المؤمنين ولذلك هذا ابليس - 00:23:10ضَ

هو الذي يفعل الافاعيل في بني ادم ابليس قال تعالى قل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم وقال ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا اتبعوه الا فريقا من المؤمنين. جماعة من المؤمنين. وما كان لي - 00:23:29ضَ

وما كان له عليهم من سلطان الا ليظهر الله ويقيم الحجة على من يتبع الرسل ومن يتبع الشيطان ولذلك قال تعالى في اخبار عن الشيطان في سورة ابراهيم وقال الشيطان لما قضي الامر - 00:23:56ضَ

ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخنفتكم كل واحد نقول له تعال الاخرة متأخرة تعال تمتع قبل ان تموت الصلاة تصلي بعدين كل واحد نلبس له على قدر عقله وثقافته - 00:24:19ضَ

وكل واحد نأتيه من الجهة التي هو ضعيف منها الذي يريد الشهوة نأتيه بالشهوة الذي يخاف الذي ضعيف في الشبهة نأتيه بالشهوة بالشبهة الذي يريد الدنيا نأتيه بالدنيا الذي يؤتى من الخوف نأتيه بالخوف - 00:24:42ضَ

كل واحد نأتيهش من جهة الضعف فيه ان الله وعدكم وعد الحق ايش ووعدتكم فاخذتكم الله قال فمن يعمل منه؟ قال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وهو قال ما فيه جنة ولا نار ولا في حساب ولا عقاب. ووعدتكم - 00:24:59ضَ

ولكن وما كان لي عليكم من ما كانت عندي قوة ولا سيطر عليكم الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم ما انا بمستغيثكم وما انتم بمصرخي بمستعيذين - 00:25:20ضَ

اني كفرت بما اشركتموني بالله عليكم هل بعد هذا عذر هل يبقى لعاقل عذر يروح به الشيطان يوديه في داهية الشيطان اول ما يأتيك يقطع رحمك يقول لك فلان لا يحترمك ولا يزورك لا تزوره - 00:25:49ضَ

اول ما يأتيك تأذي جيرانه اول ما يأتيك يجعلك تعق والديك اول ما يدخل لك الشهوة انت اذا ما لم تعمل وبعدين الدنيا قليلة ان يأتيك بالوساوس حتى يقعك في الحرام - 00:26:12ضَ

لذلك ان الشيطان لكم عدو اتخذوا عدوا وما كان له عليهم من سلطان الشيطان ليس له علي مثقال الا ان الله تعالى اراد ان يختبر خلقه ويعلم علما تقوم به الحجة من يتبع الرسل ومن يتبع الشيطان - 00:26:31ضَ

ولذلك عباد الله الصالحين الشيطان لا يقدر عليهم ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. انما سلطانه على الذين يتولونه ولذلك اكبر شيء يحميه من الشيطان هو الالتجاء الى الله واما ينزغنك من الشيطان نزغ - 00:26:54ضَ

استعذ بالله الاستعاذة بالله والالتجاء اليه هو الذي يجعل الشيطان يصغر والله يحميك منه والذي يكثر الاستغفار والذكر والصلاة. الشياطين تهرب وتخاف منه والذي يقع في المعاصي والغيبة والنميمة والحرام - 00:27:17ضَ

دائما تصحبه الشياطين وتكون حوله وتحجبه عن الخير الا لنعلم علما تقوم به الحجة والله تعالى يعلم ما لم يكن لو كان كيف كان. كما قال لو خرجوا فيكم ما زادكم الا خبالا وهم لم يخودوا. علما تقوم به الحجة - 00:27:36ضَ

من يؤمن بالاخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء كل شيء ورقيب عليه وسيجازي كلا بعمله ينجي الا الصدق ولا مهربة من الله كذلك نحن الان في دار الدنيا كل واحد - 00:27:58ضَ

يزرع لنفسه قبل ان يفوت الاوان قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله قل لهم يا نبي ادعوا اطلبوا الذين زعمتم من دون الله من الهة والانداد والشركاء قل لهم - 00:28:24ضَ

ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض هؤلاء الذين يدعون من دون الله من الانداد والشركاء والشفعاء لا يملكون شيئا قليل ولا كثير - 00:28:43ضَ

وما لهم فيهما في السماوات والارض يوم القيامة من شرك من احد يمكن ان يساعدهم او يكون شريكا لهم فيما يريدون وما لهم من معين قوي يساعدهم وينصرهم ظهير لهم - 00:29:05ضَ

الظهير هو المعين والمساعد والمقوي ايوة وما لهم من هؤلاء الشياطين الذين قال لهم ممن يعاونهم ويساعدهم ويقويهم وهو الظهير نعم اذا ما الحل الحل ان كل واحد منا يفتح صفحة جديدة مع ربه وما اراده اعطاه الله - 00:29:21ضَ

والله كريم وقادر وغني ولا تخفى عليه خفية ولا يضيع اجر من احسن عملا والشيطان كذاب لعين عدو مراوغ يأتيك من كل جهة فينبغي للعاقل ان يجعل مع ربه الصفقة التي عملها معه والله تعالى - 00:29:53ضَ

يدخله الجنة ويصلح له دنياه اوفوا بعهدي بعهدكم اين اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموه واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها انها صفقة واضحة مع ربنا - 00:30:23ضَ

فلنقم بالصفقة ولنبشر بالخير نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية - 00:30:49ضَ

واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن - 00:31:13ضَ

الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:31:33ضَ