تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة سبأ} {4} {{662}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تنفع الشفاعة عندهم الا لمن قل من يرزقكم من السماوات والارض لعلى هدى قل لا تسألون عما اجرمناه ولا نسأل عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق - 00:00:00ضَ
ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء بل هو الله العزيز الحكيم الناس بشيرا الاشيرا ونذيرا ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين كلكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة - 00:01:55ضَ
كل ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بهم يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين الضعيف للذين استكبروا يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا - 00:03:33ضَ
انتم لكم كنا مؤمنين الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:04:55ضَ
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين ان الشفاعة لابد فيها من الاذن ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له - 00:05:20ضَ
والشفاعة من وهو ان يسأل العبد ربه لعبد اخر ينقذه من النار او يرفع درجته او يخفف عذابه والشفاعة لها انواع منها ما هو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:44ضَ
ومنهما ما هو له ولعباده الصالحين كما هو مقرر في الشفاعة وانواعها ولا تنفع الشفاعة وتجني ثمرها الا لمن يعني اذن له الله بذلك الا لمن اذن للشافعي ان يشفع - 00:06:08ضَ
ان يشفع فيه والخلاف تنوع ما هو ما هو ضدي وذلك الشفاعة هي لا تكن الا باذن الله، وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء - 00:06:33ضَ
ولا يشفعون الا لمن ارتضى كما انه قال في اية المائدة يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة الحاجة والرجل الاعمى الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:56ضَ
وقال له يا نبي الله ادعو الله لي ان يرد لي بصري قال ان شئت صبرت وان شئت قال ادعوا الله لي. قال له اذهب الى الميضة اذهب الى الميضة وتوضأ - 00:07:16ضَ
وقل يا محمد اني اتوجه بك الى ربي في حاجتي لتقضى لي. اللهم شفعه في وفي بعض الروايات فيها ضعف وشفعني فيه وهنا اختلف العلماء كثير من العلماء قال هذا المقصود به - 00:07:31ضَ
نفس الشفاعة والتوسل وبعضهم قال لا المقصود به الدعاء بدليل ان شئت صبرت وان شئت اللهم اني اتوسل بك الى ربي محتملا لاحتمالات لكن قوله ان شئت صبرت وان شئت دعوت - 00:07:51ضَ
واضحة اتوسل بدعاء نبيك بدعاء نبيك مما يزيد ذلك ايضاحا ان عمر عامر رمادة وهو عام جاءهم في قحط قال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبيك فتسقنا وهذا عم نبيك ادع يا عباس - 00:08:12ضَ
البخاري قالوا لو كان المقصود التوسل بغير الدعاء تذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قبره وتوسلوا به لكن دل ذلك على انهم كانوا يتوسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم يدعوا لهم في حياته - 00:08:41ضَ
ثم يعني طلبوا من من العباس ان يدعوا لهم لقرابته النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبيك فتسقنا. وهذا اعم نبيك ادع يا عباس دل هذا على ان الذي يقصد بالتوسل هو الدعاء - 00:09:02ضَ
الامر الثالث ان الانسان لا يطلب ربه الا بما يملك كي لا تملكه كيف تطلب الله به؟ اطلب الله بخوفك منه بعبادتك له برجائك بصلاتك بايمانك اما تطلب ربك بشيء لا تملكه - 00:09:23ضَ
هذا لا يعهد الانسان يطلب ربه بعمله بما يملك اذا ولا يشفعون ولا تنفع الشفاعة عند الله الا لمن اذن له الله في الشفاعة حتى اذا فزع عن قلوبهم هذا هنا فيه نوع من الغموض - 00:09:48ضَ
وهو ان حتى اذا فزع عن قلوبهم الملائكة حينما يتكلم الرب جل وعلا بكلامه يأخذ اهل السماء رجفة بعظمة الله فاذا اخذ جبريل الوحي الذي نزل ومر باي ناس في السماء يقولون ماذا؟ قال ربكم يقولون قال الحق - 00:10:14ضَ
ومن جملة ذلك اذنهم لمن اراد ان يشفعوا فيه. ولما ما حرم وحلل واعز واذل لكن حتى اذا فزع عن قلوبهم هنا قالوا لما ذكرت الشفاعة وذكر قبل ذلك قضية - 00:10:42ضَ
الملائكة وكأن السياق اصبح دال على اذا فزع عن قلوبهم اي الملائكة للسياق ذلك وان كان لم يصرح بذلك لكن السياق فهم منه والاحاديث ايضا دلت على ذلك لتبين للناس ما نزل اليهم - 00:11:06ضَ
سري عن قلوبهم لما يجدونه من الوحي اذا اراد الله ان يتكلم خذلت السماوات والارض رعدا وكل من فيها حتى يصابوا بمثل الغيبوبة لشدة الخوف والفزع ما يدروا ماذا يتكلم ربهم - 00:11:27ضَ
وهو الجبار المتكبر المتعالي فاذا قال جاءهم جبريل قالوا ماذا؟ قال ربكم. يقول قالوا الحق وهو العلي العلي ذاته وحكمه وفي كل شيء الكبير المتعال ولذلك سواء منكم من اسر القول - 00:11:44ضَ
ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار الشارب المنفلت على وجهه كل هذا عند الله سوا يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد. وكل شيء عنده بمقدار. عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال - 00:12:10ضَ
الجنون ان مثل هذا يعصى وتعطل اوامره هذا هو الجنون اذا بين هنا كيف الله قادر على عباده وكيف يعني هم خاضعون له وتحت سلطته ذلك انه هو الذي يرزقهم. قل لهم يا نبيي من يرزقكم - 00:12:35ضَ
الرزق الغذاء كل ما يأتيكم من الارزاق من السماء والارض قل من يرزقكم من السماوات والارض سواء قالوا الله او لم يقولوها هو الله الله هو الذي يرفعه. قالوا او لم يقولوا. ولله - 00:13:04ضَ
قل لهم يا نبي من يرزقكم الرزق هو ما يغذى العبد والله هو ليرزق الناس وكل ما يأكل العبد هو من الله سواء كان حلالا نعمة وابتلاء وحراما نقمة وابتلاء - 00:13:26ضَ
كما قال ونبلوكم بالشر والخير قل من يرزقكم من السماوات والارض قل لهم الله الله هو الذي يرفع. سواء قبلوا قالوا او لم يقولوا وهنا وقف مع ما جاء به القرآن - 00:13:46ضَ
مع التعامل مع المخالف والتلطف به والتنزل له حتى يفهم الحجة فهما كاملا ولا يبقى له اي طريق الا الا الدخول في الاسلام او يبقى في المكابرة وانا او اياكم - 00:14:08ضَ
لا على هدى او في ضلال مبين نحن وانتم فريقنا مختلف اما انتم على هدى ونحن على ضلال او انتم على ضلال ونحن على هدى طيب واينا على الهدى الذي يطيع ربه - 00:14:32ضَ
ويمتثل اوامره ويجتنب نواهيه ويتبع رسله اما الذي يكفر ويعبد الاصنام وينكر نعم الله ايهم على الضلال ولذلك هذا الكلام اذا تأمله العاقل فهم من الذي عنده الحق من الذي عنده الباطل - 00:14:54ضَ
ثم زاد ذلك ايضاحا قال قل لا تسألون عما اجرمنا لاحظوا ان عمل الصحابة وعبادتهم وقراءتهم وكل شيء سماه اجرام من باب التنزل. من باب التنزل ولا نسأل ولا وكفرهم هم سماه عمل - 00:15:19ضَ
وهذا لاخذهم بالتدريج وبالتلطف حتى يسمعوا فيأخذ الحق بقلوبهم فيبتعدوا عن الحرام والكفر فيطيعوا ربهم ويكون ذلك سبب في نجاتهم لا تسألون عن ما اعجرمنا تم عمل الصحابة اجرام وسمى كفرهم هم عمل - 00:15:42ضَ
وهكذا القرآن يتنزل لمن يحاول ان يوصل له المعلومة ويتلطف حتى يأخذ الحجة كاملة فان استفاد فاد وان لم يستفد يؤخذ اخلاق كما قال وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة - 00:16:09ضَ
ان اخذه اليم شديد كما قال هناك في سورة الروم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والى هنا والهكم واحد ونحن له مسلمون ينتزع اماكن الاتفاق مع اهل الكتاب - 00:16:30ضَ
حتى يقربهم من الحق فاذا قربوا عند ذلك يكون سبب في فهمهم وتركهم الضلال وقربانهم من ايش من الحق ولذلك هذه الحجج يعطيها الله لبعض خلقه بعض الناس الله يعطيه الحجة - 00:16:53ضَ
وما اعطى الحجة للشيخ الشامي الذي جاء مكبلا بالحديد وكان في ثمن الواثق وكان الحاكم الذي هو عنده ابن ابي دؤاد فلما قال له السلام عليكم قالوا لا عليك السلام - 00:17:14ضَ
قالوا بئس ما ادبك مؤدبك يا امير المؤمنين. الله يقول واذا حييتم بتحية فحجوا باحسن منها او اردها. والله ما حييت بها ولا باحسن منها. قال اترك ما لا تقول في القرآن - 00:17:34ضَ
قال انا الذي مكبل بالحديد هو الذي لي ان نسأل فجاء ابن ابي دؤاد قال له مقالتك هذه التي تدعو الناس اليها علمها رسول الله او جهلها قال له جهلها رسول الله - 00:17:48ضَ
قال ما شاء الله ما شاء الله علم ابن ابي دؤاد وجهلها رسول الله قال له اقلني قالوا لك ذلك بعد عليه السؤال قال له مقالتك هذه التي تدعو الناس اليها؟ علمها رسول الله ام جهلها - 00:18:03ضَ
قال له علمها ولم يدعو الناس اليها قال لم يسع ابن ابي دؤاد في امة محمد صلى الله عليه وسلم ما وسع محمدا في امته فعند ذلك راح الواثق واستلقى - 00:18:20ضَ
وقال علمها ابن ابي جهلها رسول الله علمها ابن ابي دؤاد ما شاء الله. علمها رسول الله ولم يدعو الناس اليها. الم يسع ابن ابي دؤاد ما وسع صلى الله عليه وسلم في امتي وانتهت محنة القول بخلق القرآن - 00:18:34ضَ
وفك عن الشيخ الشامي الحديد اكرم وانتهى من ذلك اليوم محنة القول بخلقه كذلك الحجج يعطيها الله لبعض خلقه ولكن الله يمن ولذلك هذه الحجة عجيبة قل لا تسألون وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. احدنا على ضلال - 00:18:50ضَ
والثاني على الهداية. لكن من هو على الهداية ومن هو على الضلال طبعا الذي يعبد الله ويطيعه ويمتثل اوامره ويتبع الرسل هو على الهداية. والذي يعبد الاصنام ويكفر بالله هو على الضلال - 00:19:15ضَ
ثم خوف ونبه قل يجمعوا بيننا ربنا يجمع بيننا ربنا. يجمعنا جميعا ثم بعدها على طول بعد الجمع يفتح يحكم بيننا حكما متلبسا بالحق وهو الفتاح الحاكم بالحق العليم الذي لا يغيب عنه شيء - 00:19:33ضَ
وهو الحاكم الذي يفصل بين خلقه ويعطي لكل حق حقه ان الله اعطى لكل ذي حق حقه واول فتاح الحاكم بين الناس. العليم لا يغيب عنه شيء في خلقه ولذلك حرم الظلم - 00:19:59ضَ
وجعله بيننا محرما. فقال لا توالموا والظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة المظلوم تستجاب وامر ان ينصر المظلوم قالوا كيف ننصر المظلوم؟ قال نمنعه من الظلم نصر المظلوم ان تقول له يا فلان انت ظالم. هذا ما يجوز. هذا هو نصره - 00:20:24ضَ
انت انت حول بينه وبين الظلم ايوة نصر الظالم الظالم ان تقول له انت ظالم اما نصر المظلوم ان تذهب معه لمن ظلمه وتحاول ان تخلص له مظلمته اما الظالم ان تنصره بان تقول له انت ظالم. انصر اخاك - 00:20:48ضَ
ظالما او مظلوم قال كيف ننصره وهو ظالم؟ قال تمنعه من الظلم اما المظلوم فنصره ان ترد له مظلمته وتحاول ان تساعده حتى يرجع له ما ظلم فيه سواء كان ظلما حسيا او معنويا - 00:21:11ضَ
لذلك هذا الدين قائم على اسس وقواعد لو انتبه لها المسلمون لادخلوا جميع اهل الارض في الاسلام لو تنبه المسلمون بما في دينهم من الجمال والحسن والانصاف والعدالة والسمو والرقي - 00:21:29ضَ
اهتموا بالمؤسسات وبايصاله ناصعا للعالم تدخل الناس في دين الله افواجا لكن المسلمين يحولون بين الكفار وبين الاسلام اكبر معوق لدخول العالم في الاسلام افعال كثير من المسلمين التي يشوهون الاسلام - 00:21:49ضَ
وينفرون منه باخلاقهم وافعالهم وبالكذب على الدين والقول عليه وتشويه وجعله بينه وبين حقيقته ظلم بافعاله ولذلك حري بنا ان نظهر للناس جمال هذا الدين في حياتنا واكبر دعوة ان كل واحد منا يمارس الدين. ممارسة حقيقية. اكبر دعوة في هذا الزمن - 00:22:14ضَ
ان كل واحد منا يمارس الدين ممارسة حقيقية يصلي كما امر النبي صلى الله عليه وسلم يكف بصره كما امر يمشي كما امر يتكلم كما امر يبيع ويشتري كما امر يسافر كما امر - 00:22:44ضَ
يعني نتمثل الدين. اكبر عمل للعالم ان المسلمين يتمثلون الدين كل واحد منا يتمثل الدين والذي لا يستطيع يسامح الذي يضطر يسامح. الذي ينسى يسامح لكن اذا اردنا ان ننقذ البشرية - 00:23:05ضَ
لابد ان نتمثل الدين فاستقم اتبعوا ما انزل اليكم فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة تعاونوا على البر كونوا مع الصادقين اذا لقيتم فئة اثبتوا تصمد في الخطوط الامامية - 00:23:26ضَ
ثم بين الطريق المعنوية قال واذكروا الله لان الذي ينتصر به المسلمون هو لاعداد الحسي والمعنوي الاعداد الحسي ما نستطيع. والمعنوي الاستقامة على الدين فاذا قام المسلمون بالركنين الله ينصرهم بالملائكة والرياح كما نثرهم سابقا بالملائكة والريح - 00:23:57ضَ
قل اروني رؤيا بصرية او قلبية او ما معا. الحقتم وصلتم به شركاء ثاني ايوة اروني الجماعة او القوم الذين الحقتم به جعلتم معه شركاء في العبادة وفي الخلق والرزق - 00:24:23ضَ
ذلك غير صحيح. بل هو الله المعبود بحق العزيز في الغالب الذي يضع الامور في مواضعها اما الاصنام والشركاء والانداد فهي عاجزة ان تصل الخير لنفسها فكيف توصله الى غيرها - 00:24:48ضَ
ان تصل خيرا او نفعا لنفسها فكيف توصله الى غيرها كلا ليس الامر كما تزعمون وتدعون بل هو الله المعبود بحق العزيز الغالب القوي الحكيم الذي يضع الامور في مواضع - 00:25:13ضَ
هنيئا لمن اتبع شرعه. ويا ويل من اشرك به او عصى امره وما ارسلناك يا محمد صلى الله عليه وسلم الى كافة للناس حال من الناس وهذا ليس كثير ان تكون - 00:25:33ضَ
تتقدم على صاحبها ولكن ذلك وارد ومن جملتي هنا وقدم كافة للاهتمام بها وما ارسلناك الا كافة للناس. ارسلناك في حال كونك للناس كافة اذا رسالته لجميع الخلق وقال لا يسمع بي - 00:25:55ضَ
انسان ولم يؤمن الا دخل النار واوحي الي هذا القرآن لانمركم به ومن بلغ ولكن ترى الناس وما ارسلناك الا كافة للناس. وما ارسلناك الا جميع في حال كونك للناس جميعا مرسل - 00:26:23ضَ
مبشرا من اطاعك بالجنة ومخوفا من عصاك بالنار. بشيرا ونذيرا مبشرا من اطاعك بالجنة والفوز ومحذرا ومخوفا من عصاك بالنار والخسارة الهائلة ويقولون ولكن ترى الناس لا يعلمون ما في اتباعك من الخير والعزة والرفعة والكرامة - 00:26:47ضَ
وما في الكفر من الشؤم والعقوبة والخسارة والدمار والهلاك لا يعلمون ولذلك قال وما اطهر الناس ولو حرصت بمؤمنين وقال جل وعلا وان تطع كرما في الارض والعاقل لا لا يغتر بالموضة - 00:27:15ضَ
كثرة الناس لا الناس فعلت لا لا تفعل الا شيء جائز شيء حرام لا تفعله ولو فعله الناس لان اغلب الناس رايح الى النار تسعة وتسعين وتسع مئة من اهل الارض الى النار - 00:27:37ضَ
نصيب الجنة واحد من الالف اذا يوم يقول يا ادم ابعث بعث النار ويا قال وما بعد النار؟ قال من كل الف تسعة وتسعين وتسعمية تسع وتسعون وتسع مئة عند ذلك تذهل كل مرضعة عما ارضعت - 00:27:54ضَ
وتضع كل ذات حمل الحملة وترى الناس سكارى وما هم بسكارى لشدة الهول والصحابة لما تزلزلوا قال من يأجوج ومأجوج على حسابكم ما انتم في الامم الا كالشعرة السوداء في الثور الابيض او العكس - 00:28:15ضَ
الابيض اذا ويقول الكفار متى استبطاء هذا الوعد القيامة وهذا التخويف الذي ميعاد لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدم العمر مثل الشريط الطريق انتهى العمر مات نايم ماتش السيارة بالمكتب راكب ساجد - 00:28:35ضَ
بالمتجر خلاص انتهى العمر يموت تنوعت الاسباب والموت واحد لكن لا يمكن يموت الانسان وبقي له اي شيء ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر وهذا اكبر جرعة ياخذها المسلم ليشتغل لدينه وامته - 00:29:06ضَ
ما دام كل ما يخاف منه الناس الموت والموت محدد. لا يزيد ولا ينقص. لم لا نشتغل لديننا ولامتنا ولما لا ننتج ما يمكن عمر الانسان يتأخر ولا يتقدم ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب - 00:29:32ضَ
من قبلي ان نبرأها كل شيء مكتوب احيانا الواحد لا يمرض اصلا واحد يحاول ان يعالج لو يأتيها للدنيا ما يمكن اذا الانسان يقوم بالاسباب قرير العين ويعبد ربه ولا يعصيه - 00:29:56ضَ
ما دام ربنا يعني الامور جعلها محددة وهذا حتى لا نتهالك لا نخاف ولا نفرح لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اعتق الانسان يبقى مطمئن معتدل حرير عين ويقوم بالاسباب. يصلي ويسأل الله القبول. يغض بصره ويسأل الله التقى - 00:30:26ضَ
يتزوج ويسأل الله الاولاد. يبيع ويشتري ويسأل الله الغنى. يقرأ ويسأل الله العلم نقوم بالاسباب ونسأل الله ضروري اما الذي ينام ولا يقوم بالاسباب هذا يسمى تواكل اذا قل لكم ميعاد يوم لا تستخرون عنه ساعة ولا - 00:30:53ضَ
قال الذين كفروا جاءوا لن نؤمن بهذا القرآن كفار قريش ومن جاءهم ولا بالذي بين يديه قبله من التوراة والانجيل هؤلاء محجوبون هؤلاء كتبت عليهم الشقاوة والا جاءهم كلام من جنس كلامهم - 00:31:15ضَ
ورجل منهم يعلمونه ويعلمون صدقه واتى بشيء عجزوا عنه لم لا يؤمنون لكن من يضلل الله فلا هادي له. ومن شدة ضلالهم قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك - 00:31:37ضَ
ما قال فاهدنا اليه يدل على ان هؤلاء عياذا بالله سبقت لهم الشقاوة من الله نرجو الله السلامة والعافية لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالكتب المتقدمة عليه. من التوراة والانجيل والزبور والفرقان والصحف - 00:31:53ضَ
ثم قال ولو ترى يا نبيي وقت او حين الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول يندمون ويسخطون على انفسهم ويقعون في نوع من الالم والهلكة لا يعلمها الا الله لرأيت امرا عذاب. عجاب او لهالك الامر - 00:32:10ضَ
ولو ترى ذلك لهالكت لولا رأيت العجب العجاب موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول انتم ضللتمونا لا انتم اللي فعلتم انتم اللي فعلتم خلاص قضي الامر انتهى الامر - 00:32:38ضَ
اول اول في الدنيا وذلك نحن الان في الدنيا ينبغي لكل واحد منا بادر بتخليص نفسي الان في الدنيا. اهم شيء ان كل واحد منا يخلص نفسه قبل هذا الموقف - 00:32:56ضَ
يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين بعدين يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا انتم الذين دعوتمونا لهذا وضللتمونا لو تركتمونا لكنا الان من جملة المؤمنين اولئك يردون عليهم وهذا من سمعه - 00:33:16ضَ
في الدنيا يحذر من قرناء السوء يحذر من اصدقاء السوء يحذر من كل شخص يريد ان يدعوه للضلال ولا ان يعادي عاقلا خير له من ان يكون له صديق احمق - 00:33:41ضَ
بنفسك ان تصادق احمقا. ان الصديق على الصديق مصدق اذا الحمار والحوار سيقاء علمه الشهيق والنهيقة عن المرء لا تسأل واسأل عن قرينه ان القرين بالمقارن يقتدي الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو - 00:34:00ضَ
الا المتقين هذا الذي كان يقول لي زميله انت تضيع وقتك وبالعبادة وبالصدقة ما لا تفعل قال اني كان لي قرين يقول اينك لمن المصدقين اذا متنا في الجنة فلما اطلع في النار - 00:34:26ضَ
رآه في وسطه فرائسه وقال تالله ان كنت لا ترضيني ولولا نعمة ربي لكنت معك في جهنم ولذلك فليحذر العاقل السوء وليبتعد ممن يجره للمعاصي ويعوقه عن السير الى طاعة الله - 00:34:44ضَ
سواء كان ذلك زوجا او ابنا او اخا او ابا او عما او قريبا او صديقا او جارا ابتعد عن من يورده موارد العطر ويبحث كل واحد منا عن الصادقين ليساعدوه في النجاة - 00:35:09ضَ
لان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين نبحث عن الصادق الصادق يساعده الصادق يرفعك الصادق يحميك الصادق ينبهك الصادق يسترك الصادق يساعدك يحميك - 00:35:27ضَ
ما في مثل الصادقين ولذلك نبحث عن الصادقين ونكون معهم ونصحبهم ونعلم ان ربنا كريم وقادر وما اردناه يعطيه لنا فلما لا نطيع ربنا؟ هو كريم. هو قادر. هو غني. هو لا يرد سؤال طالب - 00:35:51ضَ
ادعوني استجب لكم فلما لا نشتغل في رضا ربنا لم لا نعمر اقواتنا بطاعة الله اوقاتنا بطاعة الله. وما اردناه يعطيه لنا. وقد جعل جل وعلا بيننا وبينه صفقة وقال اوفوا بعهدي - 00:36:11ضَ
بعدكم وقال ان الله لا يخلف قال سيضاعفه له اضعافا كثيرة نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة - 00:36:30ضَ
وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك مصيرنا وما لنا يا ارحم الراحمين. اللهم انا نسألك ان تحفظ هذه البلاد للاسلام والمسلمين. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية للاسلام والمسلمين - 00:36:56ضَ
اللهم انا نسألك ان ترحم من مات من حكامها وان تحفظ الحي منهم. وان توحد صفوفهم. وان تقوي شوكتهم. وان ترد عنهم كيد اعدائهم. اللهم انهم هم الذين الحرمين وهم الذين يعلنون شرعك يا رب. اللهم قوهم وانصرهم ورد عنا وعنهم كيد اعدائهم - 00:37:14ضَ
اللهم انا نسألك ان تحفظ الاسلام والمسلمين في كل مكان. اللهم انا نسألك ان تقوي شوكة المسلمين وان توحد صفوفهم. وان ترد كده اعدائهم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله - 00:37:38ضَ
وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:37:58ضَ