تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة غافر} {6} {{705}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الذي امن يا قوم اتبعوني يا قوم اتبعوني اهدكم سبيل الرشاد يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع انما هذه الحياة الدنيا متاع وان - 00:00:00ضَ
الاخرة من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها يرزقون فيها بغير حساب ويا قوم ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني - 00:00:48ضَ
بالله واشرك به ما ليس لي به علم ما ليس لي به علم وانا ادعوكم الى العزيز الغفار لا جرم انما تدعونني اليه ليس له دعوة ليس له دعوة في الدنيا ولا في الاخرة - 00:02:04ضَ
فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري العباد فوقاه الله سيئات ما مكروا العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ويوم تقوم الساعة ادخلوني ال فرعون اشد العذاب واذ يتحا في النار فيقول الضعفاء - 00:02:55ضَ
فيقول الضعفاء للذين استكبروا لكم تبعا فهل انتم فهل عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا انا كل فيها ان الله قد حكم بين وقال الذين في النار لخزنة جهنم مدعوا ربكم - 00:04:37ضَ
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:05:55ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى ذكرها في هذا المقطع يا قومي ثلاث مرات وقال الذي امن يا قوم يهديكم سبيل الرشاد. ثم قال يا قومي انما هذه الحياة الدنيا متاع - 00:06:27ضَ
ثم قال ويا قومي ما لي ادعوكم الى النجاة قالوا اول الكلام بداية المقطع. وقال الذي امن يا قومي الثاني لان الجملة لها علاقة بالجملة لم تعطف عليها اهديكم سبيل الرشاد - 00:06:46ضَ
يا قومي انما هذه الحياة الدنيا وان الاخرة القرار هذا هو سبيل الرشاد الذي اذا اتبعوه يبينه لهم. فلذلك لم تعطى في الجملة على الجملة ما ما جاءت فصلت آآ - 00:07:08ضَ
لم تفصل بالواو وانما بينهما شبه كمال اتصال لانها متعلقة بها ومبينة جوانب مما فيها فلذلك لم تعطف اما ويا قومي مالية فكأن الكلام فيه استئناف كذلك عطه بالواو كل جملة ورد جملة لها علاقة بها - 00:07:28ضَ
كمال اتصال او كمال انقطاع كمال اتصال اول شبه كمال انقطاع او التوسط بين الكمالين هذي اي جملة ورا جملة غير معطوفة واذا كانت معطوفة لا يخلو من واحد من ثلاثة - 00:07:54ضَ
مشتركة معها في الاعراب او ان يوهم عدم الواو ما لا تريد او تكون جملة ورا جملة ولا مانع من العطف لا لا شيء يوهن ان تقول زيد قائم وعمرو - 00:08:11ضَ
او تقول اتذهب معي؟ نقول لا وعافاك الله هل زيد يشوفي تقول لم لا وعافاك الله لا تقول لا عافاك الله حتى لا تكون لا كأنها دعوة عليه لا عافا - 00:08:36ضَ
هنا عشان ما يوهم خلاف المراد او يكون لا محل من الاعراب شركها مع فيه جاء زيد وعمرو او يكن لا مانع من العطف ولاهن شيء محذور السماء فوقنا والارض تحتنا - 00:08:56ضَ
لا مانع من ذلك اذا اي جملة ورا جملة لها علاقة بهذه العلاقات بهم اذا يقول ويا قومي ياء حرف نداء للبعيد ولا ينادى محذوف الا هي وكل الادوات الاخرى اذا نودي بها لابد ان تذكر الا الياء - 00:09:14ضَ
قومي اصلها قومي كسرت الميم ليدل على الياء المحذوفة للتخفيف ما لي مالية كلهم قراءة سبعية. ما لي مالية ادعوكم اناديكم واطلب منكم احثكم على النجاة. ادعوكم الى النجاة ما امركم؟ وما شأنكم - 00:09:35ضَ
معي انا ادعوكم الى الانقاذ انفسكم ونجاتها وانتم تدعونني ويا قومي ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار يعني هنا عبر عن عن عن السبب المسبب لان الذي يكفر يدخل النار. اذا شتان بين مشرق ومغرب. هذا صاحب اه - 00:10:06ضَ
القبض على مؤمن ال فرعون رجل كان غاية من اللباقة ومن الايمان ومن الفضل ومن الشجاعة له صفات جميلة ما حالي وحالكم؟ ادعوكم الى النجاة الى انقاذ انفسكم من النار ومن العقوبة الابدية - 00:10:34ضَ
وانتم تدعونني الى النار. تدعونني الى الكفر. تدعونني الى الضلال بعدين هذه الجملة جاءت جملة اخرى مفسرة لها تدعونني لاكفر بالله واشرك به ما ليس لي به علم هذا هو نفس - 00:10:57ضَ
تدعونني الى النار لذلك هذا الكتاب موضوع فيه قوالب غاية في الجمال والحسن اذا ما لي ومالكم يا قوم ادعوكم الى النجاة الى الفوز الى الجنة الى معالي الامور الى طاعة الله الى الاعمال الجميلة النافعة في الدنيا والاخرة - 00:11:18ضَ
وانتم تدعونني الى عبادة الاصنام الى الكفر الى الشرك الى صرف حقوق الله لغيره الى النار هذا يأتي بالنار تعبر عن ذلك بالنار يدعونني لاكفر بالله واشرك به بالله واشرك به ما ليس لي به علم - 00:11:44ضَ
هذه الجملة هي تدعونني الى النار وذلك هي مفسرة ومبينة لاشرك يدعونني لاكفر بالله واشرك بي. الكفر هو الجحود والتغطية ولذلك كل الذنوب يغفر الا الكفر لا يغفر الكفر انسان يجحد - 00:12:09ضَ
وحدانية الله. يجحد ربوبيته يجحد انه اوجب الصلاة يجحد انه اوجب الصوم يجحد ان القبلة مكة هذا يكفر على طول من جاحد شيء معلوم بالضرورة يكفر واشرك به الاصنام والاوثان. تدعونني لاكفر واشرك - 00:12:47ضَ
ما ليس لي به علم لأنه باطل ولا حقيقة له والباطل ولا حقيقة له لا يعلم لانه غير موجود وانا ادعوكم الى العزيز الغالب لمن عصاه الغفار لمن تاب ورجاء عن ذنوبه واطاعه - 00:13:22ضَ
ادعوكم الى العزيز الغفار عزيز غالب اهل الارض كلهم لو اراد بهم شيء يقول كن فيكون اهل الارض كلهم لو تابوا يغفر لهم جميعا لا جرم حقا او لابد او لا محالة - 00:13:47ضَ
ان ما تدعونني اليه ليس له دعوة هذا تعبير رائع ليس له دعوته اي ليس له خطر ليس له فائدة ليس له اجابة. ليس له حظ ليس له دعوة يعني لا خطر له - 00:14:10ضَ
لا يجيب لا يدعو لأ لا يبين حقوقه حتى يدعو لها اما الرب جل وعلا يقول يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد انما امرنا لشيء اذا اردناه - 00:14:32ضَ
ان نقول له كن فيكون فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم اوفوا بعهدي بعهدكم الله على كل شيء قدير. والله غالب على امره اما هذا الذي يدعونه - 00:14:56ضَ
ليس له دعوة ما يقول تعالوا اعبدوني انا نفعل ونفعل. واذا دعي لا يجيب ولا خطر له ولا فائدة له في الدنيا ولا ولا في الاخرة. اذا كيف يصلح ان يدعى هذا ويعبد - 00:15:22ضَ
ولذلك عبر عن انه لا فائدة له في الدنيا ولا اخرة. بقوله ليس له دعوة وان مردنا الى الله رجوعنا ومآلنا الى الله يجازينا بكل ما عملنا وان المسرفين هم اصحاب النار - 00:15:39ضَ
المسرفون هنا للعلماء فيها قولان وهو وهو اختلاف تنوع لاختلاف تضاد قال المسرفون القتالون الذين يقتلون الناس او المسرفون الكافرون الذين اوقعوا العبادة في غير محلها فاسرفوا بعبادة غير الله لان هذا اسراف ولا يصح ولا ينبغي - 00:15:59ضَ
وفي الأمرين فرعون متوفي بالاسراف وهو يقتل وفتاك وهو في النهاية ادعى الربوبية لنفسه وقال ما علمت لكم اولا امرهم بعبادة البقر بعدين لما طال عليه الزمن امرهم بعبادة نفسه. اذا مرجعنا الى الله - 00:16:23ضَ
رجوعنا الى الله وسنبعث ويجازي كلا بعمله والمسرفون يجازون بالنار وان المسرفين هم القتالون الكافرون الجاحدون الظالمون بعدين قالوا فستذكرون ما اقول لكم للاستقبال يذكرون فعل مضارع مرفوع به ما اقول لكم - 00:16:54ضَ
قولي لكم او الذي اقوله لكم ستذكرون القول الذي قلته لكم قولي لكم او الذي قلته لكم على ان ما مصدرية او موصولة ان مصدريا ما اقول لكم ستذكرون قولي لكم - 00:17:29ضَ
لكن متى عندما يكون الذكر لا ينفع وهناك قال له فرعون وقومه وصلت هذه المرحلة سنوقع بك وسنفعل بك واميك قال وافوض امري الى الله التجئ الى الله واتوكل الى الله وامري - 00:17:48ضَ
اتركه لربي لانه هو الكريم والقادر ان الله جل وعلا بصير بالعباد بايمانه وكفرهم واحتياجهم وتكبرهم وطغيانهم ودعائهم واستكانتهم مصير بكل ما يفعله العباد. قيل حماه الله لما قال وافوض امري الى الله - 00:18:13ضَ
ما استطاعوا له وارسل الفا وبعضها اكلته السباع وبعضها سقط من الجبال وهلا وبعضها رجع وصلبه فرعون حنقا وغضبا لانهم ظنوا انهم تمالؤوا مع هذا الرجل لانهم هم بالمئات كيف يغلبهم هذا الرجل - 00:18:40ضَ
وذلك ومن يتوكل على الله فهو حسبك لكن التوكل لا يكون الا بالقيام ايش بالاسباب والا يكون توكلا اذا افوض وارجو امري الى الله ان الله جل وعلا بصير بالعباد - 00:19:03ضَ
الصادق الكاذب المتقي الفاجر المؤمن الكافر المنافق المخلص مصير بكل واحد ولذلك لا ينجيه الا الصدق هذي الدنيا الامور فيها متلبسة يقول الخنساء ترى الامور سواء وهي مقبلة وفي عواقبها - 00:19:23ضَ
تبيان ما التبس ترى الجليس يقول قوله تحسبه نصحا ويهات ما نفحم به التمسا اسمع مقالته واحذر عداوته والبس له ثوب شك مثل ما لبس. المهم ان الامور الان سواء لكن - 00:19:53ضَ
النتائج تظهر يوم القيامة لذلك لا ينجيه الا الصدق الصدق هو الذي ينجيه لا ينجي الا الصدق لذلك هذا الرجل يقول جل وعلا افوض امري الى الله هدده فرعون وقومه وقالوا له نوقع بك لانه اوصل بهم مرحلة احرجهم - 00:20:12ضَ
ان الله بصير بالعباد اوصيهم بحقائق العباد وبالاخص من من اتقى الله فان الله يحميه ومن يتق الله اجعل له مخرجا. قال ابن اسحاق منفذا من كل ضيق ولذلك المتقي لا يقاوم - 00:20:38ضَ
العبد اذا اتقى الله ومن تقوى الله ان تعلم ان تعلم ما لا يجب عليك ان تعلم ما لا يحرم عليك وتمتثل اما العبد الذي لا يعلم ما الواجب عليه لم يتق الله - 00:21:02ضَ
لا يعرف ما الحرام عليه ما اتقى الله ان تعلم ما الواجب فتمتثل؟ ما الحرام فتجتنب هذا هو التقى واذا فعلت ذلك الله يحميك من كل اهل الارض ولذلك هود - 00:21:14ضَ
كان فيه تقى فلما هدده قومه عندما دعاهم وقالوا له يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي الهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء دارت في غريزة الايمان - 00:21:30ضَ
غرزة الايمان ثارت فقال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون. اني توكلت على الله هما امة وهو واحد انتم امة وانا واحد - 00:21:49ضَ
توكلت على الله ضروني ما في مثل الاعتصام بالله والالتجاء الى الله والتوكل على الله ورضاء الله والتحرك لاجل الله والغضب لاجل الله والفرح لاجل الله فاذا كان العبد بهذه الصفة - 00:22:08ضَ
من اراده بالسوء دمره الله واذا طلب ربه شيء اعطاه الله له واذا اراده الشيطان لا يمكن يستطيع. ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. انما سلطانه على الذين يتولونه انما سلطانه على الذين يتولونه. اما عباد الله لا سلطان للشيطان عليهم. الله يحميهم وينصرهم. ولكن لابد - 00:22:27ضَ
للعبد ان يكابد ليكون عباد الله من اولياء الله. لا يمكن تأتي ولاية الله الا بالمكابدة. والذين جاهدوا فينا والذين جاهدوا لابد من المجاهدة حتى يكون العبد ولي من اولياء الله - 00:22:59ضَ
اما الذي لا يجاهد اذا جاء المعصية عصى واذا جاءت الطاعة اطاع واذا لأ حجبت الجنة بالمكاره وجبت الجنة بالمكاره قال العلماء من اقتحم حجبات المكاره دخل الجنة وحجبت النار - 00:23:19ضَ
بالشهوات. قال العلماء من اقتحم حجوبات الشهوات دخل جهنم صلى زكى تصدق بر بوالديه ترك غيبة النميمة الرياء العجب اذية الجيران الطاعات دخل الجنة انغمع انغمس في الشهوات دخل جهنم. تكلم كما يحلو له - 00:23:41ضَ
نورك ما يحلو له. جلس مشى كما يحلو له. اقتحم حجمات ايش الشهوات دخل جهنم. فاما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى - 00:24:10ضَ
فان الجنة هي المأوى وذلك اقهر ما يدخل النار اربعة امور عدم الصلاة عدم الزكاة. الخوض مع الخائضين. عدم الايمان ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نكن نطعم المسكين - 00:24:31ضَ
وكنا نخوض مع الخائضين وكنا هذه الاربعة هي كبريات دخول النار الاربعة اللي عاكسها هي كبريات دخول الجنة. قد افلحها المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو - 00:24:50ضَ
معرضون والذين هم للزكاة فاعلون هذي اسباب دخول الجنة. ولذلك لم نك من المصلين يقابلها الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون يقابلها نخوض مع الخائضين والذين هم للزكاة فاعلون يقابلها لم نك نطعم المسكين - 00:25:10ضَ
يكذب اه وكنا نكذب به الدين يقابلها قد افلح المؤمنون وقال كتاب انزلناه اليك مبارك مبارك كتاب انزلناه اليك مبارك كثير البركة كثير النفع ليدبروا اياته يتأمل ويستخرج ما فيه من الخير - 00:25:32ضَ
ما تنزل بنا نافلة الا وفي هذا الكتاب حلها ينبغي ان نعطيه الوقت لنفهمه نستخرج ما فيه من الكنوز نتمثله ليعزنا في دنيانا ويرحمنا في اخرانا فوقاه الله سيئات ما مكروا. وقاه الله حماها الله سيئات - 00:25:59ضَ
يعني التخطيط الذي كانوا يمكرون به للايقاع به وحاق بال فرعون قالوا ال فرعون هنا الذي حاق بهم هو الغرق والهلاك وقيل هؤلاء الالف الذين ارسلهم للايقاع بمؤمن حاق بهم سوء العذاب. من بين من اكله الاسد ومن بين من نزل من الجبل - 00:26:24ضَ
ومن بين من رجع لفرعون وغضب فصلبه وقتله ولكن الذي يظهر ال فرعون هنا الذي حاق بهم هو الغرق اما هذا لان هذا لم يثبت النار يعرضون عليها غدوا وعشيا - 00:26:48ضَ
بال فرعون السوء العذاب. ما هو سوء العذاب؟ النار يعرضون عليها يمكن النار مبتدأ ويمكن خبر ما الذي حاق بهم؟ النار ما العذاب الذي حاق بهم؟ النار يعرضون عليها في البرزخ غدوا وعشيا - 00:27:08ضَ
وهذا دليل لا لبس فيه علاء على عذاب القبر واضح قيل في الاسرائيليات وفي الاثار التي لم نقف عليها ثابتة النهض في حواصل طير سود يدخلون النار. عكس الشهداء في حواصل الطير - 00:27:29ضَ
بيضة وخضر يدخلون يرتعون في الجنة هؤلاء يعذبون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ولذلك القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار من مات قامت قيامته متقي يفتح له نافذة - 00:27:51ضَ
ويقال له هذا عملك يؤنسك مجرم عياذا بالله يقال هذا محلك وتفتح له نافذة على على النار ويقول يا ربي لا تقم الساعة اذا النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. صباحا ومساء - 00:28:17ضَ
ويوم تقوم الساعة يقال لهم ادخلوا ادخلوا كلهم قراءة سرية ادخلوا همزة قطع ال فرعون اشد العذاب ال فرعون اشد الاذى طبعا اذا دخلوا العذاب يتحاجون في النار يتخاصمون في النار - 00:28:36ضَ
هذا الخصام لا ينفعهم وكل منهم يسب الثاني ويشتمه ويغضب ولا خصامهم ومجادلتهم لا ينفعهم شيء فيقول الضعفاء للذين استكبروا انا لكم انا كنا لكم ثلاث انتم هم الذين اضللتمنا ونحن نتبع لكم. فهل انتم مغنون عنا عذابا - 00:29:10ضَ
نصيبا من النار تتحملون عنا لانكم انتم الذين اضللتمونا. هل تتحملون؟ قال الذين استكبروا انا كل فيها كل واحد منا وكلنا تنوي العوظ فيها ان الله قد حكم وقضى بين العباد ان كل واحد يوفى عمله كاملا لا ينقص منه شيء - 00:29:36ضَ
ونحن جميعا وهم جميعا كفروا ما جزاؤهم النار ولذلك ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يوفيهم كل واحد يعطيه جزاءه كاملا ولا يزيد عليه على عقوبته التي يستحقها - 00:30:02ضَ
فلما طال عليهم العقاب والالم والاهانة قالوا بخزنة النار من الملائكة ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب من ايام الدنيا. ولو يوم من ايام الدنيا لحظة قالوا قال الملائكة لاهل النار الم تاتكم رسلكم بالبينات - 00:30:26ضَ
فجاءتكم رسلكم بالحجج والبراهين والادلة؟ قالوا نعم جاءتنا اقول لهم اذا فادعوا على سبيل السخرية او التيئس وما دعاء الكافرين الا في ضلال ايوة قالت الملائكة لهؤلاء الذين قالوا لهم ادعوا ربكم يخفف عنا. الم تأتيكم الرسل بالادلة والبراهين وان من كفر دخل النار وان من امن دخل - 00:30:56ضَ
وان الرسل يجب ان يقعوا فيما جاءوا به. وان شرع الله يجب ان يعمل به؟ قالوا بلى قالوا فادعوا ادعوني ان اردتم وما دعاء الكافرين الا في ضلال نرجو الله جل وعلا الا يضلنا - 00:31:27ضَ
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه والا تجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:31:45ضَ
وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الفرق بين الكفر والشرك الكفر الجحود ابشرك من الشريك وكل من الكفر والشرك مخلد في النار لان الكفر هو جحود ربوبية الله واهلية او ما علم بالضرورة من الدين. والشرك هو ان يشرك مع الله غيره - 00:32:10ضَ
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:32:38ضَ