تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة فاطر} {4} {{669}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور وما يستوي الاحياء على الاموات ان الله يسمع من يشاء وما في القبور ارسلناك بالحق بشيرا بشيرا ونذيرا - 00:00:00ضَ

فيها الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم رسلهم بالبينات وبالزبر كتاب المنير الذين كفروا الذين كفروا فكيف كان نكيد فاخرجنا به تمرات الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلفون - 00:01:33ضَ

والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور الذين يتلون كتاب الله ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وان مما رزقناهم سرا وعلا - 00:03:12ضَ

ليوفي ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضل ويزيدهم من فضله انه غفور انه غفور شكور الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس - 00:04:31ضَ

فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين الفرق بين الشريحتين - 00:05:29ضَ

وما يستوي الاعمى اعمى البصر واعمى البصير والبصير المبصر ببصره وبصيرته فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى قلوب انسان يراه بقلبه لذلك اذا فقد الانسان العقل تراه يضرب في كل شيء - 00:05:53ضَ

الذي يبصر حقيقة هو القلب اذا هنا اتى باربع صفات مقابل اربعة صفات بين ان الكافر والمسلم لا يستويان وان الكفر والايمان لا يستويان ان الكافر اسم فاعل والمسلم لا يستويان - 00:06:27ضَ

والكفر مصدر والاسلام لا يستويان ثم دلل على ذلك ايقظ العقول لتتنبه هذا الكتاب جاء ليخاطب الشريحة التي لها مروءة ولها عقل ولها احاسيس ولها فهم هي التي تستوعب هذه الاساليب الرفيعة - 00:06:53ضَ

وتستفيد منها فتعز نفسها وامتها وتترك لها بصمات في هذه الدنيا قبل ان تنتقل منها اما الذي لم يعطيه الله آآ يعطيه الله همة ولا مروءة لا ينظر ولا يتأمل - 00:07:28ضَ

ودائما همه شهوته لذلك تجد الانسان الذي ما عنده همة يهتم بشهواته تجد الانسان الذي عنده همة يعني ينهى نفسه عن هواها لانه مشغول عن الهواء بمعالي الامور ولا يأخذ منها الا ما به - 00:07:50ضَ

تستمر له الحياة يا خوي من شهوته ما يتقوى بها على العبادة. ما يتقوى به على الانتاج اما يكون الانسان الشهوة لاجل الشهوة نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم - 00:08:18ضَ

ورد لك لازم وتشغل فيما سوف تكره غمه كذلك في الدنيا تعيش البهائم لذلك اهل المروءات هم الذين اذا سمعوا هذا الكلام يستوعبونه ويستفيدون منه لا تصلح لهم دنياهم واخراهم - 00:08:36ضَ

وما يستوي الاعمى والبصير الاعماق لحمه ما يقدر يمشي الا بقائد البصير يبصر بحفرة يراها. جدار يراها. نار يراها ولا الظلمات والنور ولا الظلمات ولا النور ولذلك هذه اللام مشكلة هل هي زائدة - 00:09:01ضَ

او غير زائدة اقوال للمعربين فيها ولا الظلمات جمع ظلمة ظلمة الكفر وظلمة الشبه وظلمة الشهوة وظلمة الشبهة وظلمة محبة الدنيا كلها ظلم فوق بعض ولا النور نور الايمان ونور الطاعة ونور القرآن ونور اعمال الخير - 00:09:25ضَ

لا يستوي هذا وهذا اذا ما دام لا يستويان ما لا نعمل سيأتي ظلمات جمع ظلمة ولذلك جمعها طرق الضلال كثيرة الشهوة تودي لوحده في داهية الشبهة تودي واحد في داهية - 00:09:57ضَ

المحبة تودي واحد في داهية طرق الضلال كثيرة لذلك الجماعة قالوا الظلمات ولا تتبعوا السبل اما النور طريق واحدة ونهج السبيل واضح لمن اهتدى ولكنها الاهواء ولا النور الظلمة ما تستوي مع النور اذا كنت في الظلام - 00:10:18ضَ

يمكن يطلع عليك ثعبان او اسد يمكن تروح تنزل في حفرة تهلك النور كل شيء تراه ولا الظل ولا الحروب المعروف هو الذي يحجبك عن الشمس وعن الحرارة والحرور هو - 00:10:52ضَ

السموم او الحر وهل الحرور يكون في النهار او في الليل والسموم لا يكون الا في الليل او العكس. اقوال للعلماء والنتيجة ان الاستقامة لا تستوي مع الانحراف وان اهل المروءة - 00:11:14ضَ

لا يستوون مع اهل الدناءات وان اصحاب الهمم العالية التي يتعبون لاجله الجنة ولاجل الرفعة كاصحاب الهمم الدنيئة الذي الواحد منهم اهم شيء عنده راحته يبقى مستريح ويبقى له ما له - 00:11:33ضَ

لا يتعب ولا يفقد قرش هذا يراه السعادة ما يمكن الفضائل لا تنال الله بالتعب سواء كانت فضائل دنيوية او اخروية ولذلك هي ثمار الشجر يسمى علو الهمة الفضائل ثمار شجر يسمى علو الهمة - 00:11:56ضَ

الشجرة علو الهمة هي التي تنتج الفضائل بدون ما تعلو همة الانسان لا يمكن ينال الفضائل اذا كان في نعاس وتذكر قد الله لمن يتجافى عن جنبه يصلي يطرد النوم ويقوم يصلي تتجافى جنوبهم - 00:12:23ضَ

عن المضاجع يدعون ربهم خوفا واتضح يتذكر عنده مال يحبو ولكن يرى فقير يرى محتاج يذكر قول الله تعالى ومما رزقناهم فيبذل ما في شي بلاش لولا المشقة ساد الناس كلهم - 00:12:48ضَ

الجود ما لا يفعل يفقر والاقدام والسؤدد منحصر في النفس والمال ما في طريق ثالثة للسؤدد ابدا مالك تبني به المساجد تمنح بي ابناء المسلمين الاذكياء الفقراء تصبح بذات البين - 00:13:14ضَ

يعالج به المرضى ينفق على الرميلات استر به نفسك ومن حولك وجيرانك نفسك تبني القناطر تعمل مشاريع للمسلمين جزء من مالك للابداع من يكتشف جد وجديد انه من هذا المال جزء - 00:13:35ضَ

من يسهل مادة النحو الرياضيات على الطلاب له جزء من يتخصص في اصلاح ذات البين له جزء اذا هذه الحياة مبنية على البيع على المبايعة والذي لا يبذل لا يربح - 00:14:05ضَ

لازم نعرف ان الله قال اوفوا بعهدي وقال ان الله اشترى ما الذي يريد الربح يبذل والذي يريد الخسارة ما يستوي الاعمى والبصير ابدا ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور. وما يستوي الاحياء - 00:14:31ضَ

وللاموات. اربعة في اربعة الاعماق والاحياء والاموات والظلمات والنور والظل والحرور اربعة يعني اثنتان للمتقين واثنتان للمجرمين. واثنتان للنار واثنتان للجنة مقابل ولذلك ليتضح عند العقل خطورة هذا الامر وانه بين له ليستفيد - 00:14:57ضَ

يبادر ويستعجل ويبدأ العمل الجاد حتى ينجو بنفسه وينتشلا من العالم ما يستطيع ان ينتشي باسلوبه وبعلمه وبتخطيطه وببرامجه وما يستوي الاحياء ولا الاموات الحي المؤمن الكافر ميت لان الحي اذا ذكرته - 00:15:30ضَ

وقلع عن المعاصي وجد في الطاعة واذا نبهت تنبه الكافر اذا ذكرته لا عياذا بالله قلب كالميت ما يسمع لا يخاف لا يتعظ لذلك عياذا بالله من كتب الله عليه الشقاوة - 00:16:01ضَ

لا يمكن ان يهتدي ان الله يسمع من يشاء اسمعه بان يهيئ قلبه الايمان ولقبول الحق كما قال تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام الصدر وسيع. فتدخل فيه المعلومة - 00:16:24ضَ

بعدين يشربها القلب بعدين يبدأ يخاف ويطمع من عذاب الله ويطمع في جنته فيبدأ يتوق للخير يغض بصره يكف لسانه ينشط في العبادة يترقى ومن يريد ان يضله اجعل صدره ضيقا حرجا حرجا - 00:16:52ضَ

الحرجة هي الشجرة التي تكون في الغابة تلتف عليها الاشجار لا يمكن ان تصلها الدابة لترعاها بصعوبة مكانها ثم عبر عن الضيق بالحرج لان العرب يعرفون الحرج فاذا عبر لهم يفهمونها جيدا. والقرآن بلسان - 00:17:17ضَ

عربي مبين ان الله يسمع من يشاء يهدي من يشاء هدايته من خلقه. فاذا سمع الاية واذا سمع الموعظة فهم واذا سمع الوعيد خاف وما انت يا نبي لمسمع من في القبور - 00:17:38ضَ

وهؤلاء الكفار هم كأنهم اموات اهل القبور لانهم لا يتعظون ولا يسمعون ولا يفهمون. فما لك ان ما يمكن ان تسمعهم وهذا تحذير من هذه الشريحة والتبيين لنبيه صلى الله عليه وسلم ان الهداية بيد الله - 00:18:08ضَ

ان انت الا لذيذ ان انت الا لذيذ اي ليست لك القدرة على ادخال المعلومة في قلوب عبادي ذلك من خصائص الربوبية انت لك ان تبين لهم وتخوفهم تم ادخال المعلومة في القلب هذا لا يملكه الا الله - 00:18:37ضَ

انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي لكن انت تبين وتوضح وتخوف كما قال وانك لتهدي الى صراط الى شريعة والى طريق واضحة من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني - 00:19:03ضَ

دخل النار اني اخذ بحجوزكم عن النار وانتم تتقحمونها ان ما انت الا لذيذ مخوف مبلغ الناس اما ادخال المعلومة في القلب هذي لا يملكها الا الله والنبي صلى الله عليه وسلم عليه البيان - 00:19:26ضَ

ولذلك بعض الصحابة بين له بين له بين له وما فهم وبعض الصحابة يفهم في اول شيء عمر رضي الله عنه وهو هو سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلالة - 00:19:53ضَ

وسأله عن الكلالة بعدين في النهاية ضربه في كتفه والحديث في البخاري وقال له تكفيك اية الصيف يكفيك ظهر من الاية الاخرى اللي في اول السورة نزلت في الشتاء او في الخريف - 00:20:10ضَ

انه قال تكفيك آيات الصيف هذه نزلت في الصيف وعمر يقول ما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء اكثر من الكلالة واني اقول فيها برأيي وبعدين الكلالة مصرح بها في اية الصيف - 00:20:29ضَ

يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد. هذا نص صحيح واضح صريح وبعدين وله اخت نصف ما ترك والاخت لا ترد النصف لا مع الاب ولا مع الجد ولا مع جد الجد - 00:20:49ضَ

تبين ان الكلالة انعدام الاصول والفروع وانما الكلالة من الكل وهو التعب ان تكون الورثة حواشي لكن الكلالة تقال للمال وتقال للوالد وتقال للمورث مال كلالة ووارث كلالة وموروث كلالة - 00:21:08ضَ

فيمكن لهذا الاشتراك هو اللي لبس عليه رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنها والعباس نبينا صلى الله عليه وسلم قال لا نورث لا نورث معاشر الانبياء لا نورث وبعدين العباس وفاطمة جاءوا لابي بكر يريدون ميراثهم من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:29ضَ

فقالت لها عائشة لا نورث النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث رضي الله عنها قالت عجب انت ترث اباك وانا لا ارث ابي ما فهمت فانتبهت لذلك الفهم شي يعطيه الله - 00:21:54ضَ

لا يملك الفهم الذي يدخل المعلومة في القلب هو الله. اما العلماء وقبلهم الانبياء لهم البيان اما كون ان الانسان يفهم او لا يستعف هذا الشيء يعطيه الله ولذلك من العلماء كانوا - 00:22:18ضَ

شيخ الاسلام ابن تيمية كان يقرأ الكتب ويقول يا مفهم داوود ويا معلم يا معلمة داوود علمني ويا مفهم سليمان فهمني لان لان الفهم سيعطيه الله وما انت بمسمع من في القبور القبور. بعدين هنا اختلفوا - 00:22:37ضَ

هل اهل القبور يسمعون او لا يسمعون؟ خلاف بين العلماء طويل عريض ابن القيم كتاب الروح وتكلم فيه وقد ذكر الوالد الاقوال في سورة النمل في اية وما انت بمسمع من في القبور في النمل اظن في اخر النمل - 00:23:00ضَ

انك لا تسمع الموتى ولا تسمعوا الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين في الجزء السادس تكلم وناقش القضية وهو خلاف بين العلماء من قديم. فبعضهم قال اهل القبور لا يسمعون وبعضهم قال لهم سماع خاص - 00:23:28ضَ

والذين قالوا لا يسمعون. قال الاية وما اتى بمسمع من في القبور والذين قالوا يسمعون قال النبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم يوم بدر والذين قالوا لا يسمعوا قالوا هذه قضية عين لا يقاس عليها - 00:23:47ضَ

لذلك قالوا ايضا ان الميت ليسمع قرع نعال هذه بعدين قالوا يجيه منكر ونكير ويقعدانه في قبره ويسألانه من ربك؟ ما دينك؟ ماذا فهنا خلاف بين العلماء ايضا الذهاب للقبور السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين - 00:24:03ضَ

يسلم عليهم والقضية فيها خلاف قديم والله اعلم يعني نحتاج الى مزيد بحث وكل قول وجاهة من جهة اذ انت ما انت الا نذير مخوف من عصاك بالنار ومبلغ خطورة - 00:24:31ضَ

وعدم اتباعك فيما جئتهم به ان ارسلناك يا نبيي بالحق ارسلناك متلبسا ومصاحبا للحق حق القرآن السنة الشريعة كل شيء مبين من اطاع الله دخل الجنة. من عصاه دخل النار. الظلم ظلمات - 00:24:58ضَ

الذي يطيء ينجو الحق الذي لا وراء وراءه ولا لبس فيه بشيرا لمن اطاعك بالجنة ونذيرا لمن عصاك بالنار بشيرا ونذيرا وان من امة ما من امة من الامم قبلك - 00:25:26ضَ

الا ارسل لها رسول بين لها شرعها ووضح لها النهج الذي ينبغي ان تسلكه لان الله لا يعذب الامم الا بعد قيام الحجة وما كنا معذبين رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل - 00:25:53ضَ

كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى. قد جاءنا نذير فكذبنا اما اهل الفترة التحقيق عند المحققين انهم توقد لهم نار يوم القيامة ويؤمرون باقتحامها فمن دخلها كان في علم الله انه من اهل الجنة - 00:26:20ضَ

ومن امتنع من دخولها كان في علم الله انه من اهل النار وهذا نصره الحافظ بن كثير في تفسيره ونصره الوالد ايضا في اضواء البيان لانه وردت فيه اثار وان استبعد ذلك ابن عبدالبر - 00:26:49ضَ

ايوة بن عبد البر النمري صاحب الاستيعاب والاستنكار وقال ان الاخرة ليست دار تكليف واستبعد هذا لكن هذا وردت فيه النصوص والنص مقدم. نعم. هذا الذي يظهر والله اعلم وان يكذبوك يا نبيي - 00:27:07ضَ

قومك وقد كذب الذين من قبلهم هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وهو تخفيف عليه لانه كان يتألم من تكذيب قومه ويحزن جاءتهم رسلهم بالبينات الحجج والبراهين وبالزبر وبالكتب - 00:27:28ضَ

وبالكتاب المنير وبالكتاب الواضح الذي لا لبس فيه ايوة الزبر والكتب والكتاب المبين القرآن او الكتب التي جاءتهم مزمورة ومكتوبة توضيح وان يكذبوك فقد كذب من قبلك من الامم جاءتهم رسلهم بالبراهين - 00:27:53ضَ

الواضحة من كتب ومن براهين وادلة فلم يؤمنوا وكفروا فاخذتهم بالعقوبة ان هذا مفهوم من مقتضى الكلام ثم بعد ان كذبوا ولم يقبلوا اخذت الذين ظلموا اخذت اخذت الذين كفروا - 00:28:24ضَ

فكيف كان انكاري عليهم نكيري ولذلك ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد ثم بين قدرته - 00:28:54ضَ

ونعمه على خلقه مومئا الى ان ما اوعد به من النعم قادر عليه ما وعد به من النعم قادر عليه. وما اوعد به من النقم قادر عليه هذه دلالة على القدرة الهائلة - 00:29:18ضَ

وهو قادر على ان يعاقب من عصاه وعلى ان يكرم ويعز من اطاعه المتر ان الله بقلبك وببصرك انزل من السماء ماء ثمرة ثمرات مختلفا مختلفا اهلا ثمرات مجرورة مختلفة منصوبة كيف - 00:29:40ضَ

هذا واضح ولذا لو ما ان الناس بينها عداء شديد مع نحو ما نسأل من هذا السؤال. ايوة وما بتا والف قد جمع يكسر في الجر وفي النصب معه. ثمرات مختلفة - 00:30:23ضَ

بثمرات مختلفة. صفة لثمرات ولذلك قال تائبات عابدات سائحات ذيبات وابكارا لان اصلها محلها الفتح لكن ينصب بايش؟ بالكسرة لا سبيل للقوة في العلم الا بفهم العربية ينبغي ان يعلم طلاب العلم ان سبب الضعف المستشري بينهم ناشئ عن امرين - 00:30:40ضَ

الامر الاول عدم حفول متوه الامر الثاني الضعف في العلوم المساعدة هذا هو الذي ضعف طلاب العلم في هذا العصر يعني لا يهتمون بالنحو والصرف والبلاغة والمصطلح الحديث واصول الفقه - 00:31:18ضَ

والقواعد الفقهية والقواعد الاصولية وبما يجمل الكلام وبما يقبح هذه الامور لا يهتم بها الطلاب ولا يحفظون متون تسبب ذلك شيخوخة مبكرة في العلم العالم الاسلامي الان وحري الحقيقة ان - 00:31:37ضَ

تعمل البرامج لتقوية العلم لان الضعف في العلم يضعف امور اخرى كثيرة اذا ضعفت الامة في العلم ضعفت في الاقتصاد وفي الادارة وفي العلاقات كل شيء في المجتمع يضعف بسبب ضعف العلم - 00:31:59ضَ

وكل شيء في المجتمع يقوى بالعلم لا يوجد شيء اقوى من العلم احرجنا به ثمرات مختلفا الوانها احمر اصفر ابيض اسود ازرق كل الالوان كيف هذا التلوين والطبيعة شيء واحد - 00:32:17ضَ

الحرارة والبرودة والضوء والماء والارض من اين لها تفرق؟ هذا لا يكون الا من فاعل مختار ولذلك الله بين هذا في سورة الرعد وقال انه اية ودلالة لمن يعقل قال وفي الارض قطع - 00:32:44ضَ

متجاورات ثم قال تسقى بماء واحد ثم قال ونفضل بعضها على بعض الاكل في الطعم من اين جاء التفضيل الماء واحد حتى لا يقول هذا الماء جيد وهذا الماء ما هو جيد - 00:33:07ضَ

والارض واحدة حتى لا يقولوا هذه الارض جيدة بالمواد العضوية وهذه ارض سبخة فقيرة بعدين قال نفضل وطبعا المناخ واحد لانه متجاورة ونفضل بعضها على بعض في الطعم. من اين جاء التفضيل - 00:33:23ضَ

ثم قال ان في ذلك لايات اي دلالات لقوم يعقلون. لمن عنده عقل يستعمله هذا الدين لا يمكن ان يقاوم الا بان يجهله اهله او يمنعون من بيانه يقال للمسلم لا تبين - 00:33:41ضَ

هذا الدين ولا توضح للناس او يجهله المسلم لا يكون يتكلم بجهل يقع في الاخطاء اذا هذه الثمرات المختلفة اصفر احمر اخضر ابيض اسود من اين جاء هذا الاختلاف ومن الجبال - 00:34:03ضَ

طرق وجدد حمر وبعضها مختلف الوانه شوفوا الجبل لكن في الى طريق خط ابيض خط احمر شوف الجبل كله ابيض تشوف الجبل كله احمر. تشوف الجبل كله اسود ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود - 00:34:26ضَ

قالوا كأن الكلام مقلوب وسود غرابيب قال وغرابيب سود هكذا الناس والدواب ولا العام مختلف الوانه كذلك ابيض لسان احمر لسان اسود على جميع الاشكال. من اين جاء هذا اللون؟ من اين جاء هذا الاختلاف - 00:34:53ضَ

اذا هذه قدرة هائلة هي التي اوجدتكم وامرتكم بطاعتها ونهتكم عن الشرك بها وعن عصيانها. فامتثلوا اوامرها واجتنبوا نواهيها حتى تنجو بانفسكم النتيجة طاعة الله وعدم الكفر به والبعد عن المعاصي. هذا هذا المقصود بالاسلوب - 00:35:23ضَ

ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك اي كذلك ومنهم من جبنه الله على التقى. ومنهم من جلب له على العصيان. ومنهم من جمل صورته ومنهم من جمل خلقه ومنهم من جعله شجاعا - 00:35:50ضَ

ومنهم عياذا بالله من جمع فيه امور نرجو الله السلامة والعافية مختلف انما يخشى الله من عباده العلماء هذا فيه كل شيء انما يخشى الله من عباده العلماء هذا قصر اضافي - 00:36:08ضَ

اي لا يخاف الله كل الخوف الا من كان عالما بما عند الله للمتقين عالما بما عند الله للمجرمين عالما بقدرة الله تعالى وانه ما تسقط من ورقة الا يعلمها - 00:36:33ضَ

عالما بالشمول ارادته وانه اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون عالم بانه يأخذ الظالم اخذا شديد عالم بانه يغدق على من اطاعه وانه يده ملآسحا وانه لا يرد سائلا ادعوني - 00:36:50ضَ

استجب لكم العلماء هم الذين يخافون الله العلماء هم الذين يطيعون الله العلماء هم الذين يرفعهم الله العلماء هم الذين بطاعتهم وقوفهم في وجه المعاصي يحفظ الله الارض قال له لك وفينا الصالحون؟ قال - 00:37:12ضَ

اذا كثر الخبث واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموني اي لا تختص بالظالم قال ماذا يفعل؟ قال يهلكهم الله ويبعث الناس على نياتهم العلماء اذا كانوا صلحاء هؤلاء يعني خيرهم كثير - 00:37:42ضَ

ومسؤوليتهم عظيمة ولذلك لا يفسد الامم الا فساد العلماء ومن ضر المسلمون الا بتقاعس العلماء عن واجبهم سواء يوم احد الى ما بعد ذلك عبدالله بن ابي بن سلول انخزن بذل الجيش وما ضر المسلمين ذلك - 00:38:05ضَ

الذي ضر المسلمين مخالفة الرماة رضي الله عنه ولذلك العلماء عليهم مسؤولية عظيمة واهم شيء ان العالم لا يقول الباطل يقول الحق او يسكت اما يبرمج العالم الباطل ويقول الباطل حق هذا لا ينبغي ولا يجوز - 00:38:30ضَ

اخذ الله على على واذا لتبيننه للناس ولا تكتمون واذا قال الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه وقال جل وعلا لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الاهتداء ما هو؟ - 00:38:59ضَ

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من رأى منكم منكرا فليغيره لكن الدين يسر ان كان الانسان ضعيف اعطيت له مرتبة ينجو بها ولكن ذلك اضعف الايمان بيده فان لم يستضعف في قلبه فان لم فبلسانه فان لم يستطع - 00:39:25ضَ

بقلبه وذلك اضعف الايمان دين اليسر ودين السماحة ودين النزاهة ولكن حري بنا ان نفهمه لابد ان نعطي وقتا لهذا الكتاب لابد ان نعطي وقتا لديننا نفهمه نعمل نكف عن الحرام - 00:39:47ضَ

نكون قدوة في الخير اما المسلم غير مستعد ليقرأ ليعرف الواجب هذي مشكلة يقرأ القرآن يعرف ماذا اوجب الله عليه ماذا حرم الله عليه انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز ذو الانتقام - 00:40:09ضَ

عزيز ان الله عزيز غفور. انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز اي عزيز غالب غفور لذنوب عباده اذ تابوا ولذلك بين علمه وشمول قدرة قدرة ثم فتح الباب للتوبة - 00:40:33ضَ

عزيزي غالب كثير المغفرة لذنوب عباده. يغفر الذنوب جميعا. لكن يغفر لمن تاب اغفر لمن خاف يغفر لمن تعلم اما الذي لا يتعلم لا يخاف ولا يتوب واخطر شيء على الانسان الجهل - 00:40:54ضَ

لان الجهل يقسي القلب وقساوة القلب يثبت الانسان عن الطاعة وعدم الطاعة يوبق الانسان ما في شيء اضر من الجهل لان الجهل صاحبه يأمن اما الخائف يسري يدلج في الليل اذا خاف الانسان سرى - 00:41:14ضَ

وعند الصباح يحمد القوم ان الله ان الله عزيز كثير المغفرة مبين الشريحة لما بين وقال استوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحروب وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم وهذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم. طيب - 00:41:44ضَ

ما العمل اقرأ الاية ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة تابوه يرجون تجارة لن تمر ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شديد - 00:42:16ضَ

هذه الشريحة التي ختمت بها هذه الايات هي التي تنبغي ان تكون القدوة وان تكون هي محل الرحال والنظر حتى نقتدي بها وننجو جميعا ان الذين يتلون كتاب الله الكتاب يحيي القلوب - 00:42:39ضَ

تبيان لكل شيء نور مبين افلا يتدبرون القرآن فاجره حتى يسمع كلام الله يتلون كتاب الله يقرأونه الحرف بعشر حسنات واقاموا الصلاة ادوها تامة بواجباتها واركانها وشروطها وسننها واندابها وفي الاماكن المأمور بان تؤدى فيها - 00:43:01ضَ

وانفقوا مما رزقناهم نفقة واجبة والسنونة سرا وعلانية. انتم ذو الصدقات وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم يريدون لذلك يعني ربحا وتجارة عند الله لن تبور ولن تكسد وهي الجنة. لما فيها من الفوز وبما فيها من الجمال وفيها من المتع - 00:43:30ضَ

وما فيها من الخير هؤلاء لكي يوفيهم ربه اجورهم كاملة ويزيدهم من فضله اقل شيء الحسنة بعشر امثالها الى اضعافنا ما يعلمه الله. وزدهم من فضله ليله والنظر الى وجه الله الكريم - 00:43:59ضَ

كما قال تعالى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد انه جل وعلا كثير المغفرة لعباده يعطي على العمل القليل الخير الكثير الذي لا يتناهى فهو جل وعلا يشكر نعم عباده بان - 00:44:25ضَ

يعني يغدق عليهم بالاعمال القليلة الزائلة نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار - 00:44:54ضَ

سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:45:15ضَ