تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة فاطر} {7} {{672}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اولم يسيروا في الارض فيوم ينظروا كيف كان عاقبة كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وان كانوا اشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات - 00:00:00ضَ

وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دار ولكن يؤخرهم الى اجل - 00:00:51ضَ

مسمى ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى اجلهم فاذا الله كان بعباده الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتابه وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة - 00:01:46ضَ

والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا يقول اولا يسيروا في الارض الم يمروا ما حل بمن قبلهم من الدمار والهلاك - 00:02:49ضَ

فيعتبروا ويعلم قدرتنا وعقوبتنا لمن عصانا اولا هؤلاء الذين كفروا وخالفوا رسلي يسيروا في الارض يسافروا ويذهبوا الى الاماكن التي فيها قائمة الى قيام الساعة من تدميرهم واهلاكهم وتغيير الحال عليهم - 00:03:16ضَ

وبيوتهم خاوية ابارهم معطلة اثارهم لا زالت باقية مما يدل على قدرتنا واخذنا لمن عصانا وكفر بنا الم ينتبه هؤلاء ويستعملوا عقولهم بعد ان يمشوا ويسافروا في الارض بعقولهم وبابصارهم وبصائرهم - 00:03:47ضَ

حال الذين كفروا من قبلهم وماذا فعلنا بهم؟ والنتيجة يبادر كل واحد بالتوبة يبادر كل واحد بالرجوع الى الله وخطورة المعاصي انها لا تختص باصحابها المعاصي اذا استشرت وتفشت واصبحت واهرة - 00:04:29ضَ

هذا لا يختص بالظالم الجميع يأخذهم ذلك اذا الم يسر هؤلاء كفار قريش ومن جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم ووقفوا في وجه دعوته كيف حال كيف كان عاقبته؟ اي حالهم ومآلهم - 00:04:58ضَ

كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وثمود بو صالح وشعيب هؤلاء كل جماعة كفرت وزادت على الكفر ذنوبا اخرى اوبقت واهلكت واصبحت عبرة لمن يعتبر وكانوا اشد منهم قوة والحال ان هؤلاء الذين اهلكناهم - 00:05:21ضَ

واوقعنا بهم كانوا اقوى منهم اشد منهم قوة الاولى قوم صالح قوم شعيب وخطورة المعاصي ان الجعل يتضرران ابن ادم ولولا البهائم لم ترزق اخطر شيء المعاصي تمنع القطر تنزع البركة - 00:05:49ضَ

تأكيد كراهية تجد اسرة عقلاء لكن بعضهم لا يسلم على بعض السبب والذنوب عقلاء وكل واحد عاقل واخوان وابناء عم كل واحد يجلس الشهور على الشهور لا يسلم ويتقاطعون سبب الذنوب - 00:06:28ضَ

تجد المطر لا ينزل سببه الذنوب تجد الانسان عنده مال وعنده ولد وعنده خير لكن لا ينتج لدينه سبب الذنوب ما عنده انتاج اربعة وعشرين ساعة يدخل عليه اجر قليل - 00:06:52ضَ

نتيجة للذنوب يضيع وقته في النظر في المواقع وفي القنوات الهابطة وفي الكلام الذي لا فائدة فيه اربعة وعشرين ساعة ولكن تجد الاجر قليل جدا كأنه اجر دقيقة دقيقتان لانه عمل خمس دقائق في اربعة وعشرين ساعة - 00:07:12ضَ

ولو كان استغل هذا يكون ايش كل هذا من الذنوب تجد الانسان يقسو قلبه سبب من الذنوب. قساوة القلب سببها الذنوب ومن اخطر ما نواجه عدم الاهتمام باكل الحلال اخطر شيء يواجه المسجد ان يأكل الحرام - 00:07:34ضَ

النداء اكل الحرام قسى القلب فاذا قسى القلب ما يقدر يغض بصره عن الشهوة ما يقد يغض صمعه عن شهوة السماع ما يقدر يمسك لسانه عن الكلام شهوة الكلام الذي يجعله يمسك هذا قوة الايمان وصفاء ايش - 00:07:58ضَ

فاذا اكل الحرام اسود القلب فاذا سود القلب نرجو الله السلامة والعافية سهولة على العبد ما لا الذنوب فاذا عمل الذنوب جاءت الحجب الذنوب تدعو للذنوب. يعمل ذنب اخر. الذنب يدعو للذنب - 00:08:20ضَ

سيكون كالكوز فبعدين لا يصلي ولا يصوم ولا يبر بوالديه ولا يكرم جيرانه. ولا يترك الربا ولا يترك الغيبة ولا النميمة. ويغرق في الشهوات والمعاصي فيهلك اذا الجبال من الحصى - 00:08:46ضَ

والذي ينتبه من الذنوب الصغار يسلم من الكبار والذي لا ينتبه يغرق في الصغار تكون له الصغار كبار وقد يخاف صاحب العصيان عند الممات سلب الايمان ما يسلب الايمان هو - 00:09:06ضَ

الاغراق في المعاصي يموت عياذا بالله يأتيه الشيطان عند الموت ويكفره يقول لو تكفر انا انجيك انا افعل لك لذلك اخطر شيء هو المعاصي لانها يضعف ايمان الانسان وتعلقه بالدنيا - 00:09:32ضَ

ليكن عرضة لسلب الايمان عرضة للشقاوة ذلك يقول لهم اولم يسيروا هؤلاء كفار قريش واتباعهم في الارض فينظروا بابصارهم وببصائرهم كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كيف حال الذين من قبلهم؟ ماذا عملنا بهم - 00:09:54ضَ

منهم من ارسلناه عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون وكان هؤلاء اشد منهم واستجماع - 00:10:18ضَ

وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض لا يغلبه شيء ولا يقف في وجهه شيء في السماوات ولا في الارض وكل الكون في السماوات والارض ولا يعجزه شيء في السماوات والارض. اذا لا يعجزه شيء - 00:10:42ضَ

انه كان جل وعلا عليما قديرا لا يخفى عليه صلاة المصلي ولاء كفر الكافر ولا تقي ولا نفاق المنافق لا يخفى عليه الذي ينافق لا يخفى عليه والذي يخلص ويصلي في بيته ويتصدق سرا - 00:11:04ضَ

ويخاف ربه ويطيعه ويخاف من النار. ويرغب في الجنة لا يخفى عليه والذي يرى الدين يتسلط به الاقوياء على الضعاف ويراه فيون الشعوب ومخدر للناس عن العمل وعن ان ان يأخذوا شهواتهم لا يخفى عليهم - 00:11:32ضَ

وما اراده في خلقه يكون امره اذا اراد شيئا ان يقول له من هذه الصفات اليس من الصالح ان يطاع من هذه الصفات؟ اليس من الخطر ان يعصى؟ هذه صفات الله - 00:11:56ضَ

وهذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دوني بل الظالمون في ضلال بعيد اذا الله لا يعجزه شيء وهو عليم بنيات خلقه وسيجازي كلا بعمله قدير ما اراده يقول امره اذا اراد شيئا - 00:12:19ضَ

ان يقول له كوفي كول والجملة صالحة للترغيب والترهيب وهذا من اعجاز القرآن فمن اتقى الله هنيئا له ومن عصى الله يا ويله قدير هنيئا للمتقين ويا ويل العاصي ثم قال جل وعلا - 00:12:45ضَ

ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهر همدب له حرف امتناع الامتناع لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على فلم يؤاخذهم بما كسبوا فترك على ظهرها من دابة - 00:13:05ضَ

لو حرف امتناع الامتنان ولولا حرف امتناع لوجود وهي حرف الشرط بمضي ويقل ايلاءها مستقبلا لكن قبل. لكن وجد وهي في الاختصاص ايش لكن لو ان بها قد تقترن ولو يؤاخذ الله او - 00:13:28ضَ

يؤاخذه يعاقبه ويأخذه بجريرة ما فعل ولو ان الله جل وعلا اخذ الناس باعمالهم لم يترك على ظهر الارض من دابة من هذا الخلق كل ما يدب والمقصود به هنا الانسان الكافر - 00:13:52ضَ

والداب كل ما يدب على الارض من النملة الى الفيل هذا كله يسمى دابة ولذلك الله جعل كل دابة على وجه الارض رزقها على من على الله اذا ارزاقنا على الله نطيع الله نشكر الله - 00:14:15ضَ

وما من دابة في الارض على الله رزقا رزقك يأتيك وانت في بيتك لو طرت السما يأتيك رزقك في السما والله قال وفي السماء رزقكم اذا نطمئن رزقك في السماء. ما يمكن واحد يتعرض لرزقك - 00:14:34ضَ

مكتوب هناك ومحفوظ واؤكد باربعة مؤكدات لان ما في احد يصدق ان رزقه في السماء والعرب لا تؤكد الا عند ايش عند الانكار اذا لم ينكر للمنكر لا يؤكد وهو جل وعلا لما قال وفي السماء رزقكم اكدها باربع مؤكدات لان الناس لا ترى - 00:14:56ضَ

حديقة في السماء ولا متجر في السماء ولا ما ترى اي شيء في السماء فهي في اعمالها كأنها لا تصدق ان رزقها في السماء لذلك قال فوربي هذا الاول السماء وانه هذا المؤكد الثاني - 00:15:19ضَ

المؤكد الرابع مثل ما انكم تنطقون المؤكد الرابع فوربي انه حق مثلما انكم تنطقون اطمئن يا عبد الله واعلم ان رزقك سيأتيك وان عمرك لا ينقصه وكل ما يزلزل الناس هو - 00:15:36ضَ

العمر والمال عمر الانسان وماله كل واحد هذا الذي يفكر فيه فعمرك محدود ومالك محدود اطمئن واطع ربك واشتغل فيما خلقت له اعلم ان الله حافظك ولك اجل لا تتقدم عنه ولا تتأخر - 00:16:02ضَ

ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة مشيدة مرفوعة او محصنة او مجملة او او هي معا - 00:16:22ضَ

ايه ده ينبغي للعبد ان يعبد ربه ويشتغل الاسلام والمسلمين لان عمره لا يزيد ولا ينقص وماله لا يزيد ولا ينقص. واهم شيء يشتغل به العبد ان يرفع من دينه ومن امته - 00:16:45ضَ

اشتغل لديننا ولامتنا حتى يعزنا ربنا ويحمينا لان الذي يكون عبدا لله الله يحميه ويعطيه ويهديه ويوفقه ثم قال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض - 00:17:04ضَ

انه كان بنياتكم قدير عليكم ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى ولا يؤاخذ الله الناس باعمالهم كسبوا اعمالهم ظلمهم وجرمهم - 00:17:24ضَ

ومعاصين اهلكهم واوبقهم جميعا ولكن الله تعالى رحيم ورؤوف يؤخرهم الى اجل مسمى وهو يوم القيامة فعند ذلك الوقت يعاقب من كان حقت عليه كلمة العذاب ان الذين حقت عليهم كلمة ربك - 00:17:48ضَ

لا يؤمنون هذا الذي ختم عندما نفخ فيه الروح شقي. هذا لا يؤمن يا جماعة ان الذي كتب عليه سعيد لا يكفر وهذا مخيف الحقيقة ومهيب ومزعج اذا تأمله العبد - 00:18:17ضَ

يعني يحصل له امر مخيف لكن ما بيد ناحية الا اننا نسأل الله ونخاف ونعمل لانه قال اعملوا وكل ميسر لما خلق له لما نزلت اية الحديد ما اصاب من مصيبة - 00:18:39ضَ

في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا قالوا ففيما العمل؟ قال اعملوا اعملوا - 00:18:59ضَ

وكل ميسر لما خلق له. كل واحد ميسر لما خلق له فنحن نعمل ونخاف ونسأل الله نسأل الله لان الله يقول ادعوني استجب لكم ونتعرض لموارد الرحمة وموارد الهداية والله تعالى كريم ولا يضيع اجرا - 00:19:17ضَ

من احسن عملا لكن الخطر في التسويف الخطر في عدم الخوف من الله الخطر في ظلم الاخرين الخطر في عدم المبالاة بالحلال اي مال جا في يده حلال اي نظر - 00:19:40ضَ

حلال اي كلام حلال لا فيه حلال وفيه حرام المتقي لا لا يقدم على الحرام هذا الذي الله تعالى ينجيه ويعزه ويرحمه ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى وهو يوم القيامة - 00:19:59ضَ

فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا. اذا جاء يوم القيامة والله بصير بعباده وسيجازي كلا بعمله المتقي جلال والفاجر ينال اجر الفجور والذي لم يتق ولم يفجر ينال اجر عمله. ولذلك في ناس اصحاب اعراف - 00:20:20ضَ

في اهل الجنة واهل النار واصحاب اعراف قيل تساوت حسناتهم وسيئاتهم على اعراف على بعض الاقوال اذا لم يبقى لنا عذر هذا الكتاب بين لنا الطريق وبين لنا اسباب الهداية - 00:20:51ضَ

وامرنا بسلوكها وبين لنا اسباب الشقاوة وحذرنا من سلوكها وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها فلا يقول واحد ليتني ارجع الى الدنيا. نحن الان في الدنيا لا يقول واحد ليتني تبت الان يتوب - 00:21:16ضَ

لا يقول واحد ليتني تحللت من الموالب. الان تحلل من الموالب لا يقول واحد كل شيء عندك الان انت الان في الدنيا وكل شيء بيده فلا عذر بعد البيان ولا عذر بعد هذا الوضوح - 00:21:37ضَ

وهذا الكتاب الذي هو نور ولا يأتيه الباطل والتبيان لكل شيء نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل - 00:21:56ضَ

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. اللهم انا نسألك ان تحفظ هذه البلاد من كل شيء. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية - 00:22:16ضَ

اللهم احفظ قادتها واحفظ شعبها واحفظ سكانها من كل سوء. اللهم احفظ جميع المسلمين في كل مكان ووحد صفوفهم وقوي شوكتهم. ورد عنهم كيد اعدائهم. انك خير مسؤول والقادر على ذلك. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:22:36ضَ

محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:22:56ضَ