تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة هود} {19} {{410}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة شديد عذاب الاخرة ذلك يوم مجموع لهم الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره الا لاجل معدود يوم ياتي لا تكلم نفس الا باذنه - 00:00:00ضَ
فمنهم شقي وسعيد فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيد خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ان ربك فعال لما يريد واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت - 00:01:07ضَ
السماوات والارض ما دامت السماوات والارض الا ما شاء. ربك غير فلا تكن في مرية مما يعبدها ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم - 00:01:56ضَ
ربك اعمالهم انه بما يعملون خبير فاستقم كما امرت ومن تاب معك فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا ولا تطغوا بما تعملون بصير الحمد لله الذي انزل لنا اشمل الكتاب وارسل لنا افضل الرسل - 00:03:05ضَ
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والعلاء الجسيم والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى - 00:04:05ضَ
اعطانا نعما كثيرة ومن اجل النعم انزال هذا الكتاب علينا هذا الكتاب الذي بين لنا كيف نعيش حياة سعيدة وكيف ننجو من الضلال وكيف نسعد في دنيانا واخرانا هذا الكتاب - 00:04:24ضَ
نعمة من الله عظيمة على خلقه حيث انزله علينا وبين لنا ما نحتاج اليه. وحذرنا مما يضرنا باجمل اسلوب واحسن طريقة لذلك هنا يخوف قريش ويخوف من يسمع هذه الايات ليعتبره ويستفيد قبل ان يفوت الاوان. وكذلك - 00:04:49ضَ
وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. كمثله الكافر للتشبيه مثل ذلك الاخذ الذي اخذ الله به الامم السابقة التي كفرت وزادت على الكفر طغيانا واجراما ودمرها ربها يأخذ الامم اللاحقة التي سارت على تلك الطريقة - 00:05:15ضَ
مثل ذلك الاخذ. كذلك مثل ذلك الاخذ اخذ ربك اذا اخذ القرى والحال انها ظالمة. اخذها في حال اتصافها بالظلم والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه واكبر ظلم هو جعل العبادة في غير الله - 00:05:41ضَ
هذا ظلم والظلم اعلاه الكفر وادناه الصغائر سواء كان الظلم واقعا للانسان على نفسه او واقعا على غيره او واقعا على امر امره به ربه فلم يقم به ظلم بينه وبين ربه وبينه وبين نفسه وبينه وبين الاخرين - 00:06:04ضَ
مثل ذلك الاخذ الذي اخذ به قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وام موسى هذا الاخذ اخو ربك يأخذ به اللاحقين اذا كانوا متصفين بالكفر والظلم وهي ظالمة ان اخذه - 00:06:36ضَ
موجع شديد الايجاع ان في ذلك ان التوكيد في ذلك المتقدم من البيان وطريق الخير وفريق الشر وضع كل شيء في موضعه ان في ذلك لاية عبرة وعظة لمن خاف عذاب الاخرة - 00:07:00ضَ
ان في ذلك المتقدم من البيان والوضوح وما يكون عبرة لمن اعتبر علامة وبرهانا لمن خاف عذاب الاخرة خافه اي وجل منه وحزن وتوجس منه وابتعد عنه لان الخوف فائدة العمل - 00:07:29ضَ
ولذلك من خاف ادلج ومن ادلج سلم من امين العقاب الادب لذلك الدنيا الذي يعمل خير يجازى. الذي يعمل شر يعاقب هكذا الحياة لا يمكن الواحد لا يمكن نجعل الطيب كالبطال. افنجعل المسلمين - 00:07:56ضَ
المجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ ان اخذ الله تعالى للكفار والمجرمين اليم شديد. ان في ذلك المتقدم من البيان والبراهين والحجج لا عبرة ودلالة لمن خاف عذاب الاخرة للعذاب الاخرة وخاف من من عقوبة الاخرة وفضيحة الاخرة - 00:08:23ضَ
ولذلك يوم الاخر يكثر في القرآن التخويف منه ويكثر في القرآن التنبيه عليه يوم يجمعكم ليوم الجمع يوم التغابن الدنيا ما فيها تغابن كل واحد يمرض ويصح وينام ويصحى ويجوع ويأكل - 00:08:49ضَ
ويفرح ويحزن لكن الآخرة هي اللي فيها التمايز اهل الغرف يراعون كما يراعى القمر هؤلاء الذين كانوا يصومون في ايام العطش ويبذلون اموالهم والناس تنام وهم يقومون يساعدون الناس ويبذلون من انفسهم واموالهم حتى اكتسبوا - 00:09:12ضَ
درجات عالية وناس يخسرون واحد ينام في الليل ويأكل ويلعب في النهار فما يكون عنده شيء التغابن يوم القيامة وذلك الخسارة الكبيرة يوم القيامة. والتغابن الكبير يوم القيامة التعامل في الدرجات - 00:09:42ضَ
والخسارة في الدركة الخاسرين الخاسرون هم الذين خسروا كل ما يملكون يوم القيامة واصبحوا في بحبوحة من النار قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو - 00:10:01ضَ
خسران المبين لهم من فوقهم ملل من النار ومن تحتهم ملل لماذا؟ لانهم ما كانوا يستمعون. ولما انهى المقطع قال فبشر عبادي بشر اخبرهم بخبر تتطلق منه بشرتهم عبادي اي لا عباد الهوى - 00:10:22ضَ
ولا عباد الشيطان ولا عباد الدرهم عبادي انا. الذين يستمعون ايش؟ القول بعدين فيتبعون احسنت. اذا كان الانسان ما هو مستعد ليسمع محاضرة ولا يسمع درس ولا يسمع اية طيب من اين تأتيه الهداية؟ - 00:10:42ضَ
هذا يضيع نفسه هذا يخسر اما الانسان الذي يسمع ويعطي وقت للدين هذا يربح ولذلك قال اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب اصحاب العقول الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه - 00:11:03ضَ
اذا يقول جل وعلا ان في ذلك لاية لعبرة وحجة لمن خاف عذاب الاخرة لانها متأخرة واذا جاءت تستمر ولذلك قال اتقوا يوما يوما اي يوما عظيم لا تجزي نفس - 00:11:26ضَ
يوم يجعل الوجدان يوم كل مرضعة قلنا ان هذه تعيش مرضعة تاء تسمى ماذا مرضعة لان التاء تكون في الصفات المشتركة يقول رجل عالم وامرأة عالمة رجل تقي وامرأة تقية - 00:11:47ضَ
لكن ما تقول امرأة حائضة امرأة حائض امرأة حامل امرأة قاعد امرأة مرضعة لان الرجل لا يعمل هذه الصفات فما يحتاج ان تأتي التاء لانها صفات خاصة بالنساء اذا مرضعة هنا هذه التاء - 00:12:22ضَ
قال العلماء انها تعصفة المرضعة هي المرأة التي وضعت الثدي في فم الطفل وخصوصا في آآ اشهره الاولى في شرق باللبن فاذا سرق وهو صغير خطر على حياته يختنق فتجد ان الام في هذا الوقت - 00:12:42ضَ
اذا وضعت ثديها في فم الطفل تكون شديدة الحرص على متابعته لكي لا يسرق. في هذا اليوم تذهل كل مرضعته التي وضعت الثدي في فم الطفل. هذه تعصفة هي التي باشرت الارضاع - 00:13:07ضَ
ووضعت الثدي في فم الطفل اذا مرضعة اذا في هذا اليوم المرأة تذهل عن ولدها يفر المرء وامه وابي لا تسمعوا الا همسة والوضع لا يعلمه الا الله. فالله يكثر في القرآن من التحذير من هذا اليوم - 00:13:27ضَ
ان الانسان يعني يحاول قبل ان يخرج من الدنيا ان ينجوا من هذا اليوم بالاعمال الطيبة اذا ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة ذلك اليوم خاف عذاب الاخرة يوم القيامة ذلك يوم مجموع له الناس - 00:13:57ضَ
كل الناس تجمع لي هذا اليوم. لا يبقى احد وكل انسان يشهده والاسلوب فيه نوع من التخويف والتهويل ومن التنبيه للانسان انه هذا اليوم الذي يجتمع فيه الجميع ينبغي كل واحد ان يظهر بمظهر محترم - 00:14:22ضَ
لان فضيحة امام جميع الناس اهانة جميع الخلق ذلك يوم مجموع له كل الناس يقال الملك يقول تعالوا لا يتأخر احد وكل انسان يشهده وكل انسان يعطى كتابه بمن اعطي كتابه بيمينه - 00:14:47ضَ
واولئك هم المفلحون ومن خفت موازنوه فاولئك الذين وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك يقول الكافر يا ويلتنا - 00:15:06ضَ
ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرة ولا يظلم ربك اذا ما السبيل ما الطريق من نجاة هو ان الانسان يحاول ينجو بنفسه قبل ان يفوت الاوان - 00:15:34ضَ
ما في القيامة ما في الا جنة القيامة ما فيها الا حسنات او سيئة ما في عندك حسنات؟ ما عندك حسنات الدائنون ويؤخذ سيئاتهم وتوضع عليه لذلك ينبغي للانسان ان يحاسب. قال عمر حاسبوا انفسكم - 00:16:04ضَ
قبل ان تحاسبوا اذا يوم مجموع له الناس ويوم تشهده جميع الخلق وبعدين فيه ميزان وفيه كل شيء قال قال بعض السلف لبعض كيف الله يحاسب الناس كلهم في هذا الموقف قال له طيب كيف يرزقهم كلهم؟ - 00:16:30ضَ
كيف العرب كل واحد يأتيه رزقه؟ وهو جالس كل الناس يرزقهم الله لو قيل لاي انسان الان غذي اهل الارض او عشيهم ما يستطع اغلى البشرية لو قيل له لك ان تغدي اهل الارض او تعشيهم - 00:16:54ضَ
ما يستقي الله يغديهم ويعشيهم وفي كل وقت كيف يحاسبهم في كل وقت؟ طيب طيب قال له كيف يرزقهم في كل وقت؟ هم جميعا الذي يعرفه يرزقهم يدفع عنهم ولذلك قدرة الله لا توصف ليس كمثله شيء - 00:17:14ضَ
وما نؤخره اي وما نؤخره يوم القيامة او العذاب الا لاجل معدوم ثم يقول ائتينا بالعياء ما نأخره الا لاجل معدود كتبه الله عنده انه لا يعجل الناس بالعقوبة وانه - 00:17:40ضَ
يؤخر عنهم العذاب ويحلم عليهم لكن يوم يأتي لا تكلم نفس الا باذنك يوم يأتي يوم القيامة ويأتي العذاب لا يستطيع احد ان ينطق ولا يستطيع احد ان يشفع الا باذن الله تعالى ولا يفعل شيء الا بارادة الله وبالاذن له لان الخلق في قبضته والامر يتغير - 00:18:00ضَ
وفي ذلك اليوم لا يوجد الا الله. كل الكبار كل واحد نفس الرسل نفسي نفسي فما بالك والذين كانوا يتجبرون في الدنيا لا يقام لهم وزن فلا نقيم لهم يوم القيامة - 00:18:31ضَ
ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا. واتخذوا اياتي ورسلي هزوا. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس يسر كل القرآن قائم على هذا على الجماعة استقامت ونجت واعطيت واكرمت - 00:18:47ضَ
وجماعة انحرفت فهلكت وعذبت وهذا يتكرر والمقصود العبرة والفهم واخذ الحيطة قبل ان يفوت الاوان يوم ياتي لا تكلم نفس الا باذنه سواء كان المقصود بالكلام الشفاعة او كان المقصود الكلام بالدعاء او بغيره - 00:19:07ضَ
منهم شقيون القرآن. هكذا الخلق الخلق حزب الله وحزب الشيطان ايوة لكن حزب الله الذي يتبع شرع الله ويلتزم اوامر الله ويجتنب نواهي الله العبرة بالحقائق نعم ولذا الشقي هو الذي - 00:19:30ضَ
جاءته الرسل فكذب بها وجاءته الاوامر ورمى بها عرض الحائط وجاءته النواهي فقدم عليها عن قصدي وعلم واصرار وعدم مبالاة لان الله لا يعذب من عبيده الا بعد ان يقيم عليه الحجة والبرهان - 00:20:08ضَ
قال تعالى وما كنا معذبين وقال رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال في حق اهل النار عياذا بالله كلما القي فيها فوج كلما تقتضي التكرار - 00:20:36ضَ
كلما القي في النار فوجئ سألهم سأل الفوج سأل الفوج خزنتها سألهم خزنتها. سأل الفوج خزنتها. الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا ربنا لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس - 00:21:00ضَ
انفسهم يظلمون. اذا والله لا عذر بعد هذا البيان. وبعد هذا الايضاح وبعد هذا الامر الذي لم يبقى فيه خفاء لا عذرا ينبغي لكل انسان ان يبادر بالنجاة بنفسه فمن هؤلاء الخلق شقي وسعيد. فاما الذين شقوا - 00:21:27ضَ
لم يتبعوا الاوامر ولم يجتنبوا النواهي وقاموا بالكفر والاجرام ففي النار للاشقياء فيها في النار سفير تنفس شديد وشهيق اخذ نفس شديد وهي يعني صفة منفرة ومكروهة لا تحب بعدين الزفير والشهيق نفس الاسلوب يدل على ان الهيئة هيئة مكروهة غير محببة - 00:21:51ضَ
خالدين فيها اي في النار ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك الى وقفة للعلماء وبعدين قال واما الذين سعدوا وسعدوا الفعل يستعمل لازم ومتعدي وقراءتان سبعيتان ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجدود - 00:22:34ضَ
هذه الاية فيها اشكال واوضح ما يقال ان المقصود بما شاء ربك هو المقصود به لاهل الجنة الذين كانوا في الدنيا قبل ان يدخلوا الجنة واهل النار الذين كانوا في الدنيا قبل - 00:23:06ضَ
قبل ان يدخلوا جهنم او يقول المقصود عصاة المسلمين الا ما شاء ربك انهم يبقون فيها ثم يخرجون. من كان في قلبه ايمان اذا هذا الجمع بين الاقوال يكن الا ما شاء ربك استثناء - 00:23:33ضَ
مما شاءه ان لا يكونوا في الجنة قبل موتهم والا يكونوا في النار قبل موتهم. هلا لاهل الجنة وهلا لاهل النار الذين هم كفار. او الا ما شاء ربك المقصود به - 00:23:54ضَ
وصاة المسلمين يطهروا ويدخلوا الجنة في الجنة غير مجنون غير مقطوع غير ممنوع ولذلك ينبغي للعاقل ان يبذل للجنة الجنة غالية ما يمكن الانسان يدخل الجنة الا ببذل ينبغي ان ان نبذل للجنة ولذلك ربنا قال ان الله اشترى من المؤمنين - 00:24:11ضَ
انفسهم واموالهم بان لهم الجنة فينبغي ان نبذل ومن اهم ما نبذل للجنة وللدين القدوة الحسنة نحن الان اهم شي نحتاج له القدوة الحسنة كل واحد منا يكونوا قدوة في الخير - 00:24:43ضَ
هذا الذي نحتاجه في هذا الزمن الذي تكالب اعداء المسلمين عليهم واصبح المسلمون يعني في كثير من البلدان يجدون مضايقات في ممارسة ايش ابادة في والقدوة الحسنة هي التي تؤثر - 00:25:08ضَ
وهي التي تجعل الناس تحب هذا الدين وتتبعه عطاء غير مقطوع اهل الجنة. ولذلك الجنة لو وصفت فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون. وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفروش مرفوعة - 00:25:29ضَ
اطهر ما يدخل الجنة هو الايمان وحسن الخلق يؤمن حسن خلقه وحسن الخلق هو ان تبذل الخير للناس وتكف اذاكم عنهم وان تلقى اخوانك بوجه طلق او طليق ثم قال فلا تكن - 00:25:51ضَ
مما يعبد هؤلاء لا تكن في مرية ولا شك من عبادة هؤلاء الذين هذه صفتهم ما يعبدون الا كما يعبد اباؤهم من قبل لا دين لهم وانما هم كفار وان - 00:26:19ضَ
الله لا موفيهم لا مجازيهم نصيبهم يعني اثناء عملهم غير منقوص لا ينقص منه شيء فان خير فان كان خير فخير وان كان شر كل الناس ستجازى اعمالها وهذا الحقيقة يقال لنا ونحن لا زلنا في الدنيا - 00:26:41ضَ
حتى ان كل واحد منا ويبدأ يعمل اعمال الخير ويبتعد عن المعاصي. فين جوا ويكون قدوة في الخير وانا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ولقد اتينا موسى الكتاب والله لقد اعطينا موسى الكتاب - 00:27:15ضَ
اختلف فيه منهم من امن ومنهم من كفر ولولا كلمة سبقت من ربك بينهم وانهم وانهم لفي شك من المبين. ولولا ان الله تعالى قيد انه لا يعدل العقوبة اذا اهلك هؤلاء في حال ولكنه جعل لكل اجل كتاب وانه لا يعجل العقوبة - 00:27:36ضَ
وانهم لفي شك مما جاءتهم به الرسل وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم اعني اليهود وكفار قريش مريب اي في ريب لا فيه شك جعلهم اصحاب ريب. جعلهم اصحاب تهمة واصحاب عيب - 00:28:06ضَ
وانهم لفي شك ان الهو مريب اي هم في شك جعلهم اصحاب ربا واصحاب عيب بعدين قال وان كلا ليوفينه وان كلا لما ليوفينه كلها قراءات سبعين وان كلا لما ليوفينه. وان كلن لما - 00:28:26ضَ
وان هذي شوية فيها اذا قلنا ان كلا ما هي مشكلة ان كل اللي اسمها واذا قلنا ان هي فسخ خففت من الثقيلة وكلا اسمها ولا ما ليوفينهم جاءت ماء فاصلة بين اللامين - 00:29:02ضَ
ولا يوفينه جاءت الميم فاصلة بينهم حتى يكثر وتكون معفنة اما اذا قلنا لما كل الكلام في نوع من الاشكال ويمكن نقول ايضا لما وتكون ان مخففة من الثقيلة وخففت ان فقل العمل - 00:29:37ضَ
وتلزم اللام اذا ما تهمل وان كلا كما ليوفينهم لما ليوفين تكون لنم فما تكون لما هنا هي لما المشددة ولا تكد تكون لا من ما فقلبت النون لمن ثم - 00:30:06ضَ
حذفت اضغمت الميم في الميم فصارت لما اصلها لامه وان كلا فمما لا يوفينهم ربك لمن الذين يوفينهم ربك اعمالهم على هذا موصول وان كلا فمن الذين يوفينهم ربك اعمالهم - 00:30:32ضَ
او تكون لما مخففة وان كلا ليوفينهم ربك وتكون معصية وهي قراءات سبعية وصحيحة. والقرآن حمال وذو وجوه وعلى كل فكل شيء سيوفيه الله حسابه ويعطيه جزاءه غير منقوف. كما هو وارد في الايات والاحاديث - 00:31:00ضَ
انه بما يعملون بعملهم او بالذي يعملونه. خبير لا يخفى عليه منه شيء اذا لا مهرب ولا منجاة الا الصدق المنافقون استفادوا من الاسلام واستفادوا من الكفار فاصبحوا عبرة لمن يعتبر هم في الدرك الاسفل من النار - 00:31:27ضَ
ووصفهم الله في القرآن بانهم مذبذبون وبانهم او كصيد من السماء وضح بيانهم حتى انهم عياذا بالله لانهم استفادوا فاصبحوا في اشد دركات النار والذين كذبوا من القمم هم اول من توقد بهم النار - 00:31:55ضَ
اذا لا منجعة الا الصدق ونحن الان لا زلنا في الدنيا وكل واحد ينتبه لنفسه قبل ان يقول اه ليتني اعود للدنيا نحن الان في الدنيا ومن تاب تاب الله عليه. والحسنة بعشر امثالها - 00:32:21ضَ
لكن الله لا يقبل الا ما كان له العمل الذي ليس لله لا يقبله الله ينبغي كل واحد منا ان يحتاط يحتاط ويعمل قبل ان يفترى بعدين قال النبي فاستقم كما امرت - 00:32:38ضَ
ومن تاب معك ولا تطغوا قالوا ان الشريعة في هذا في هذا استقم كما امرت ولاة الضوء انه بما تعمل بصير ولا تركنوا الى الذين ظلموا. قالوا الشريعة في هذا فاستقم كما امرت ورد شيبت فيهم - 00:32:59ضَ
والواقعة قيل ان شيبته هود بقوله فاستقم كما امرت استقم كما امرت هذه الشريعة كلها امر بالاستقامة كما امرك الله وكما نهاك كما جاءك في الشرع لان الامر هو افعل - 00:33:24ضَ
والنهي هو امر بالترك هو وان كان نهيا لكن هو كأنه الكف يعني الامر بالكف عن الشيء لكن عن طريق النهي. ما هو عن طريق الامر استقم كما امرت وهذا مقول لمن؟ للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:51ضَ
وخطاب له خطاب لامتي وبيان له. فينبغي لكل واحد منا ان يستقيم كما امر واذا استقام كل ما يريده يعطيه الله له لان الله كريم وقادر وغني قال ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا - 00:34:19ضَ
وقال وما تسقط من ورقة لله يعلم وقال ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابع فالذي يستقيم حتما الله يصلح له دنياه واخراه اي شيء اعظم للعبد من ان تصلح له دنياه واخراه - 00:34:38ضَ
كما امرت ومن تاب معك من المسلمين ودخل في الاسلام فليستقم كما امر بعدين قال ولا تفروا الطغيان هو تجاوز الحد التكبر التجبر التعالي على الناس احتقارها لان الطغيان هو الزيادة في الكفر - 00:34:57ضَ
يعني النظر للناس بازدراء النظر للاوامر بازدراء النظر للنواهي بعدم خوف منها انه بما تعملون بصير وهذا فيه تخويف والتهديد بعدين قال ولا تركنوا الى الذين ظلموا له اذا وان له ومال اليه - 00:35:20ضَ
وهذا يخيف النار شوف التعبير الجميل الرائع الذي وصل من البلاغة والحسن ما لا يعلمه الا الله لا تركنوا الركن هو جانب الشيء فانت اذا ركبت الشيء كأنك ملت اليه - 00:35:52ضَ
وتركت الحق لا تفعل لا تميل الى الظلم فانك ان فعلت ذلك عرضت نفسك بان تقع في النار ولذلك اهم ما يكون العبد عنده رضا الله ورضا رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:36:15ضَ
وان المحاب كلها لا بد ان تكون فوقها محبة الله ومحبة رسوله يقول ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها هل في الدنيا شيء وحاب اغير الثمانية؟ - 00:36:37ضَ
كانت هذه احب اليكم من الله ورسوله امر للتهديد والركنين الذين ظلموا خطير جدا المرء مع من احب ومن يتولهم منكم فانه ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملته. وفي فرق - 00:37:02ضَ
بين الظلم وبين المحبة الظلم لا يجوز لكن قلوبنا لا نحب بها الا المسلمين لا يجوز للمسلم ان يمتلئ قلبه من محبة غير المسلم الولاء والبراء امر القلب. فنتعامل مع الكفار لا نظلمهم - 00:37:32ضَ
ولا نكذب عليهم واذا كنا في بلدهم نعاملهم لكن لا يجوز للمسلم ان يمتلئ قلبه من محبة غير المسلم لان المرء مع من مرحب التعامل مع الكفار بحذر لا يجوز الظلم - 00:37:54ضَ
لا تظالموا جعل في كل كبد ربو اجر لذلك لا بد ان نتفقه في ديننا حتى نعلم كيف نعامل ابناءنا ونعاني اعداءنا ووالدينا واخواننا التعلم ضروري لان الله تعالى خلق الخلق وكلفهم تكاليف وهذه التكاليف لا - 00:38:13ضَ
مواصفات فاذا لم يتعلم العبد مواصفات العبادة يكون عمله ناقص او خطأ اذا لابد ان نعطي وقتا لديننا لنعلم ما الواجب ما الحرام ما المكروه؟ ما المباح ما المندوب حتى نؤجر ولا نؤزر - 00:38:35ضَ
وما لكم من دون الله من اولياء ثم للتباعد بين المنزلتين. ثم لا تنصرون اي لا تجدون من ينصركم وهذه الايات الحقيقة مليئة بالاحكام ومليئة بالعبر فينبغي لنا ان نعتبر بها - 00:39:01ضَ
هذا ربنا يقول لنبيه فاستقم كما امرت ويقول ولا تركنوا الى الذين ظلموا فينبغي الحقيقة ان نبادر التوبة وبالاعمال الصالحة ونحاول ان نتعلم الاعمال التي لا عناء فيها واجرها كبير - 00:39:22ضَ
نحاول ان نتعلم كيف نتفقه بان نجلي بالحسنات باعمال خفيفة اطهر ما يجري بالحسنات الذكر لا يزال لسانك احب الكلام الى الله اربعة الله والحمد لله ولا اله الا الله - 00:39:45ضَ
الله اكبر هي تجعل الرصيد كبير قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ونحاول ان نرشد - 00:40:07ضَ
الحسنات ونعرف الموارد التي تكسب لنا ربح كثير بعناء قليل ونحاول ان نبتعد عن الامور الموبقة. اخطر شيء الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار ابتعد عن الغيبة ويتعود على ان نتكلم الا في فيما قال الله. لا خير في كثير من نجواهم - 00:40:24ضَ
الا من امر بالصدقة او معروف وثقوا تماما ان العبد اذا كان عبدا لله لن يضيعه الله يقول ان عبادي ليس لك عليم سلطان. يقول للشيطان انما سلطانه على الذين يتولى. ويقول في حق عباده الذين ولا ينصرن الله - 00:40:51ضَ
ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا. ومن يتوكل على الله ويقول ومن اصدق من الله حديثا قيل صفقة مع الله اوفوا بعهدي وما اردناه الله يعطيه لنا وما خفنا منهم الله يحميه منا - 00:41:14ضَ
ولابد ان نعطي وقتا لنتعلم ما الواجب وما الحرام لان الذي يعيش بين المسلمين لا يسامح في جهل فروض العين نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا - 00:41:39ضَ
وزخر اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي لها معادنا واجعل الحياة زيادة - 00:41:58ضَ
لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:42:18ضَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:42:32ضَ