تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة يس} {4} {{676}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وخلقنا لهم مثله وخلقنا لهم مثلهما يركبون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون شأن نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم الا رحمة منا ومتاعا الى حين - 00:00:00ضَ
واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم وما تأتيهم من اية من ايات ربهم كانوا قال الذين كفروا للذين امنوا ونطعم من لو يشاء - 00:01:16ضَ
ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم ولا يستطيعون توصية ولا اهلهم - 00:02:40ضَ
ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداد الى ربهم قالوا يا ويلنا من بعثنا قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدناه هذا ما وعد الرحمن هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون - 00:03:57ضَ
كانت الا صيحة واحدة واليوم لا تظلم نفس شيئا فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الحمدلله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس - 00:04:51ضَ
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين كل الناس - 00:05:49ضَ
ورغب وخوف استأنف الكلام لبيان نعمه وقدرته الناس في السفن في البحار فقال جل وعلا واية له اية علامة لهم للمخاطبين والمبعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الله - 00:06:18ضَ
ان حرف توكيد وناء لله للجماعة والمعظم نفسه ايوة علامة وحجة لهؤلاء المخاطبين ان الله تعالى حمل ذريتهم ذرياتهم الفلك السفينة المشحون المالي وهنا وقفة مع ذرياتهم او ذريتهم ذرية - 00:06:49ضَ
او ذريات جمع ذرية او الذرية المقصود الجنس او مجموع ذرياتهم وكلهم قراءة سبعية لكن هنا بعضهم قال للذريات المقصود بها الاباء وبعضهم قال لا الاباء لا يقال له الذرية - 00:07:19ضَ
وبعضهم قال للذرية المقصود بها الابناء المحمولين في الاصلاب وبعضهم قال للذرية تقال لكل ذرع سواء كان اب او ابن لانه اصل اصله كذا ولذلك بعضهم قال هي مشتركة يقال الذرية للابناء والذرية للاباء - 00:07:38ضَ
وهذا الذي اشار له البغوي وقد اعترض عليه البعض ومن حفظ حجة على من لم يحفظ اذا وعلامة على وحدانيتنا وقدرتنا ونعمنا عليهم اننا نجينا اباءهم من ابناء ادم ونوح - 00:07:59ضَ
المشحون المملوء بالخلق الذي اراد الله بقاءه عندما تمادى قوم نوح بالكفر والطغيان اخبر الله نبيه انه لن يؤمن منهم احد بعدما امن فعند ذلك دعاء فاستجيب له فقيل له اصنع الفلك - 00:08:19ضَ
جلس مدة يصنع الفلك ويجشف. يغرس الاشجار ويجففها بعد ويعمل حتى اكمل السفينة وركب فيها من ركب ممن ايش قدر الله له الحياة ثم قال تعالى يا رب انتصر فتحناه ابواب السماء - 00:08:45ضَ
بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فجرنا الارض عيونا التقى الماء على امر قد قدر ولم ينج الا من كان في السفينة ولذلك وفجرنا الارض عيونا هي وفار التنور على اصح التفاسير. وان اباها جلة من العلماء - 00:09:11ضَ
ان ثار التنور التنور وجه الارض كما يقول الفيرو زبدي والتنور وجه الارض. هنا قال وفجرنا الارض عيونا وما دامت التنور وجه الارض وفجرناها عيون فالتفجير هو الفوران وهذا الذي يدل عليه القرآن - 00:09:36ضَ
اذا ودلالة على نعمنا عليهم وقدرتنا انا حملنا يعني ما خلقوا منه من الذرية السابقة في السفن المشحونة وهذا دلالة على نعمي وقدرتي فينبغي ان نشكر وان نطاع اذا دلالة واضحة على قدرة الله - 00:09:57ضَ
وعلى نعمه على خلقه والنتيجة ان يعبد ويشكر ويطاع وخلقنا اي خلق الله لهم لهؤلاء المخاطبين من مثله اي من مثل السفن الصغيرة التي تمشي في في الانهار او في البحار - 00:10:22ضَ
او من مثله مما يركب كالابل كالجمال. سفينة الصحراء اقوال للعلماء ولكن قوله وان شأن اغرقهم رجحت جلة ان المقصود السفن من مثله اي من مثل السفينة نوح ما يركبون - 00:10:44ضَ
وان شاء نغرقهم بان نجعل تأتي اعاصير او تأتي رياح عاتية او نكسر السفينة فيغرقون فلا صريخ لهم اي لا منقذ لهم. الصريخ هو الذي يصرخ لينقل والصريخ الذي ينقذ الصريخ - 00:11:03ضَ
تقول فلان صواريخ يريد الانقاذ وفلان صريخ يصرخ لينقذه احد وقد يسمى الصريخ للذي يطلب الانقاذ ويسمى الصريخ الذي ينقذه اي فلا موقظ لهم فلا صريخ لهم ولا هم يخلصون مما هم فيه عياذا بالله - 00:11:32ضَ
وان يشاء الله تعالى يغرق هؤلاء فلا منجي لهم لا احد غير الله يمكن ان ينقذهم ولا منقذ لهم الا الله. اذا اذا شاء الله غرقهم لا مرد لذلك لان الذي شاء الله سيقع - 00:11:58ضَ
لان الخلق لا يدفعون مشيئة الله الا رحمة منا رحمة هل هو استثناء منقطع وكأن بعضهم يقول رحمة هنا يعني مفعول لاجله ومتاعا وان الشأن غرق فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون - 00:12:17ضَ
لكن لاجل رحمة منا ولاجل التمثيل نفعا لهم ذلك او يكون لكن فعلنا بهم ذلك هل هو مفعول لاجله او استثناء منقطع اقوال للعلماء والمعنى متقارب وان نشأ وان يشاء الله تعالى يغرقهم - 00:12:43ضَ
اغرقهم فلا صديق لهم لا احد يحاول ان يزيل عنهم ما هم فيه من الكربة ولا ينقذون مما هم فيه فما شاء الله كان لكن لربهم ان يرحمهم رحمة او - 00:13:04ضَ
لاجل رحمتهم انقذهم الله ومتاع وتمتيع الى حين الى وقت اجالهم او الوقت الذي الله تعالى يريد ان يأتيهم بالهلاك او يريد ان يأتيهم بالعذاب ثم بين ان هذه الشريحة شريحة فاسدة لا يقتدى بها - 00:13:25ضَ
وانها سيئة واذا قيل لهم اتقوا التقوى اصلها ايه واتقوا ما بين ايديكم ما تقدمكم من هلاك الامم ومما حصل وما خلفكم من يوم القيامة والعقوبة فيه وقيل غير هذا - 00:13:49ضَ
او ما عملت ظاهرا او ما عملتم خفية لعلكم بذلك يرحمكم ربكم لم يفعلوا او لم يقبلوا او لم يمتثلوا ودل على ذلك ما بعده ايوه جواب ايذاء محذوف دل عليه الكلام الذي يأتي - 00:14:11ضَ
واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون لم يقبلوا لم يمتثلوا ودل على لم يمتثلوا وما تأتيهم. وما تأتيهم من اية من ايات ربهم هل هي - 00:14:36ضَ
ما نوعها ومنه الاولى ومني الثانية المنافير او مفضلية او زمنية واي اية تأتيهم او ولم تأتيهم اية من ايات ربهم وهذا يقويه الا كانوا عاما من تأكيد وهي الذي يسموها صلة - 00:14:54ضَ
او زائدة والمقصود بالزائدة انها لا لا متعلق لها ولا معنى لها الا التأكيد لان حروف الجر منقسمة ثلاثة اقسام اسم له معنى ومتعلق وهذا الاصلي. كقوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا - 00:15:21ضَ
من المسجد هذا للابتداء وله متعلق هذا حرف حرف له معنى ولا متعلق له. هذا شبيه بالزايد كربة ما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين هذه تدل على ماذا هنا مستعارة من التقليل للتأكيد. لكن - 00:15:42ضَ
لا متعلق لها ولكن لها معنى هذا شبيب الزايد ولا متعلق لها ولا معنى لها الا التأكيد هذا يقال في عرف المعربين زائد لكن ليس حشو كقوله تعالى وما تأتيهم - 00:16:10ضَ
مين اية وما تأتيهم اية داخلة على الفاعل هذه جاءت بالتأكيد لا متعلقة لها ولا معنى الا التأكيد فهذا يقال في عرف المعربين زائد اي ليس لكن ليس حشو القرآن لا حشو فيه - 00:16:27ضَ
لكن يأتي لانه بلغة العرب احيانا يأتوا بكلمات زائدة للتفخيم الكلام ولتأكيده وبعضهم يقول لا قل صلة او مؤكدة من ايات ربهم الاولى مؤكدة والثانية للتبعير الا كانوا عنها هؤلاء المخاطبون - 00:16:46ضَ
معرضين الاعراض هو ان تأتي للشيء بعرضك يعني تعطيه بجانبك تلتفت عنه فسمي كل متبرم عن شيء معرض عنه لانه العادة الذي يكون شيء لا يقبله يلتفت عنه. يعطيه بالعرض هذا - 00:17:14ضَ
سمي كل ما يقبل يقول اعرض عنه اعطاه بعرضه اي الا كانوا عنها معرضين اي متبرمين غير قابلين وهذا عيب وازراء على هؤلاء فقد كذبوا بالحق وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين - 00:17:34ضَ
اذا هؤلاء كل ما تأتيهم اية من ايات الله او حجة او برهان يعرضون عنها ولا يقبلونها واذا قيل لهم ايضا انفقوا مما رزقكم الله على ما قلتم انه لله وهذا مخاطبة لكفار قريش ويخاطبهم المسلمون الذين بين ظهرانيهم - 00:17:58ضَ
قالوا على سبيل السخرية والاستهزاء انطعم من لو يشاء الله اطعمه هذا الكلام خطير جدا ولذلك هذا الباب باب زندقة يقول لك هو الله افقره لو كان الله يريد ان يغنيه اغناه. الله ما اغناه. كيف انا اعطيه - 00:18:20ضَ
لكن هذا المجرم اللي يقول هذا الله جعل بعض الناس غني وجعل بعض الناس ثقيل وامر الغني ان ينفق على الفقير وابتلى الفقير فقر والغني بالغني ليبلوهم ايهم احسن عملا - 00:18:40ضَ
الله هو اللي اغنى هذا وامره بان يعطي للفقير وافقر هذا وقال لهذا اعطيه وهذا للابتلاء يعترضون على شرع الله ويجعلون الكلام الذي هو لاجل الاعتراض ولاجل الزندقة عياذا بالله - 00:18:59ضَ
قالوا على سبيل السخرية والاستهزاء انطعم منكرين من لو يشاء الله اطعمه انطعم من لو يشاء الله ان يطعمه ويغنيه اغلاه. اذا كيف نحن نطعمه؟ رب الذي خلقه هو القادر ولم يعطيه فنحن لا نعطيه - 00:19:24ضَ
هذي فلسفة شيطانية خطيرة مثل ما قالوا سلوا محمدا عن الشاة تصبح ميتة من الذي قتلها؟ قال لهم الله قتلها. قال لهم قولوا لهم الشيطان قل لهم ما قتله الله تقولون حرام. وما قتلتموه تقولون حلال. انتم احسن من الله - 00:19:44ضَ
وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم يجادلوكم الشيطان ما يقصر ابدا هنا قال انطعم من لو يشاء الله اطعمه الذي غير متعلم يقول صحيح لكن المتعلم يعلم ان هذا الفقير امر الله الغني ان يعطيه - 00:20:02ضَ
انفقوا مما رزقناكم من مال الله الذي اتاكم صدقة تؤخذ من اغنيائهم ترد على فقرائهم ولذلك هذي ابتلاءات من يبتلى بالجمال وقوة الجسم والغنى؟ يكون جميل وطويل وقوي وغني ابتلاء - 00:20:27ضَ
ومن يبتلى بالدمامة والفقر ونحالة الجسم ومن يبتلى بالفهم والعلم ويبتلى بالغباء يكون لا يفهم ابتلاءات ونبلوكم بالشر والخير ولذلك كل الدنيا وجدت للابتلاء خلق الموت والحياة ليبلوكم ولا يزالون مختلفين - 00:20:51ضَ
الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. خلقهم للاختلاف وللرحمة فمنهم شقي وسعيد لا في انتم ايها المخاطبون لا غيركم في ضلال ذهاب عن الحق مبين واضح لا لبس فيه اذا انتم عياذا بالله هؤلاء في ظلال - 00:21:23ضَ
والضلال يقال للذهاب عن الحق وللكفر وللخطأ وللذوبان وللنسيان جاء الضلال في القرآن لاربع معاني ان تضل احداهما اي تنسى وجاء بمعنى الذوبان والاضمحلال وقالوا واذا ضللنا في الارض اينا لفي خلق جديد - 00:21:48ضَ
وقال بمعنى الذهاب عن فهم الواقع كما قال ابناء يوسف اه ابناء يعقوب لاسرائيل يعقوب والله انك لفي القديم. ذهابك عن الحق حيث تختار واحدا على عشرة ونحن عصبة. ان ابانا - 00:22:12ضَ
ذهابه عن الحق والضلال بمعنى الكفر ولقد ضل قبلهم الاولين ويقولون كفار مكة مخاطب متى على سبيل الاستبطاء الوعد القيامة ان كنتم ان كنتم صادقين النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وهو المرسل لهم الذين امنوا به. متى - 00:22:34ضَ
متى يأتي؟ متى ايوا اسم استفهام ظرف للزمان متى يأتي هذا الوعد وهو القيامة التي اوعدتمونا بها واننا نعذب؟ ان كنتم صادقين فائتونا بها ما ينظرون وينتظرون الا صيحة واحدة تأخذهم تأخذهم وهم - 00:23:09ضَ
يخصمونا يخصمون يخسمون كل القراءات والمعنى واحد وهم يحاورون او يحاولون ان يغلبوا من هو من هم فيه يشتغلون فيه فلا يستطيعون توصية ولا اله الا الله راجعون انما يأخذ جبريل القرن - 00:23:36ضَ
اسرافيل القرن وينفخ فيه فاذا هما كل من مات على وجه الارض او هذه النفخة الاولى تأخذهم ينفخ فيه فكل واحد الحال الذي هو فيها يموت واحد يكون يريد ان يشتري واحد يريد ان ينظف حوضه ليسقي - 00:24:01ضَ
واحد يريد ان نشر القماش ليشتريه يا درع تأخيرهم فلا يستطيعون توصية يكتبون وصية ولا الى اهلهم يرجعون. كل واحد وقت النفخة يموت في الحالة الذي هو فيها هذي النفخة الاولى بعدها وبعد الثانية اربعين سنة - 00:24:28ضَ
بين النفختين اربعين سنة ولا يستطيعون توصية ولا الى اهلهم يرجعون ونفخ في الصور المرة الاخرى بعد اربعين ينفخ فكل من مات يحيى فاذا هم من الاجداث من القبور الى ربهم ينسلون يسرعون - 00:24:50ضَ
كلها ذاهب للمحل المطلوب فيه لذلك كيف لا يتصور العالم كله موجود وكلها يذهب قوة هائلة تجره الى المحل الذي يراد منه قالوا عند ذلك يا ويلنا حرف نداء للبعيد. والويل - 00:25:10ضَ
حين ينادى لانه يعني يأتي يا الويل اتي من بعثنا؟ من ايقظنا من مرقدنا هنا في اقوال للعلماء القول المشهور بين النفختين يتركون من العذاب ينامون هادي ربعين سنة وبعدين اذا استيقظوا - 00:25:35ضَ
يحزنون لانهم كانوا قبل ذلك القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار القول الثاني انهم لما بعد القبر يروا القبر كأنه نوم لشدة هول الذي يرون بعده - 00:26:00ضَ
فكأن القبر كان بالنسبة لهم نوم من بعثنا من مرقدنا فيقول لهم المسلمون او الملائكة او ربهم هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون هذا الذي وعد الله تعالى وجاءت به المرسلون - 00:26:20ضَ
وصدقوا فيما جاءوا به ولم يكذبوا وانتم كذبتم وكفرتم فالان خذوا جزاءكم في وقت لا ينفعكم الندم ان كانت لا في كانت اي القضية او هي صيحة واحدة صاح بهم الملك في فاذاهم - 00:26:45ضَ
جميع الذين جميع عند الله تعالى محضرون لا يغيب احد فاليوم هذا اليوم لا تظلم نفس اي ظلم ولا تجزى نفس الا بعملها بالله عليكم بعد هذا الانسان ضيع حياته - 00:27:10ضَ
ولا يعمل لاخرته اليس من الجنون انسان لا يعمل لاخرته بعد هذا الموقف؟ فاليوم لا تظلم نفس الشيء لا ترى منفس اي ظلم. كل واحد يقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا - 00:27:32ضَ
وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا فاذا قرأه قال يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا - 00:27:51ضَ
حاضرا ولا يظلم ربك احدا اليس من الجنون واحد لا يعمل لهذا اليوم؟ هذا يقال لنا ونحن في الدنيا اليس من السفه ان الانسان لا يستعد لهذا اليوم اذا نبادر - 00:28:11ضَ
للتوبة وبفتح صفحة جديدة والله لا يجزي نفسا الا ما عملت ويعطي على الحسنة عشر امثالها ومن تاب تاب الله عليه. ومن نام يسامح ومن نسي ومن اضطر وربنا كريم - 00:28:29ضَ
الذي تاب تاب الله عليه يغفر الذنوب جميعا والذين يرفع عنه القلم والذي اضطر يسامح. والذي نسي يسامح والسيئة بواحدة والحسنة بعشر امثالها ما اكرم ربنا وما احلمه فله الشكر وله الحمد على هذه النعم - 00:28:47ضَ
فلنبادر بفتح صفحة جديدة مع ربنا ليعزنا في دنيانا ويرحمنا في اخرانا. فانه القادر والكريم والغني ولا يضيع اجر من احسن عملا فلنبادر بان نسير على ما رسمت لنا شريعتنا - 00:29:13ضَ
ان نسير على ما طلب منا ربنا وما اردناه يعطيه الله لنا بيننا وبين ربنا صفقة اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم ان الله اشترى اشترى استبشروا اما نريد الثمن والمذمون ما حصل هذا - 00:29:35ضَ
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك - 00:29:59ضَ
وفرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك - 00:30:22ضَ
الى الجنة - 00:30:42ضَ