تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة يس} {6} {{678}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اولم يروا ان خلقنا لهم مما عملت ايدينا مما عملت ايدينا انعاما انعم فهم لها مالكون وذللناها وذللناها لهم فمنها ركوبهم ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون - 00:00:00ضَ
واتخذوا الله الهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون فلا يحزن كقولهم فلا يحزن انا نعلم ما يسرون اولم يرى انا خلقناه من نطق خلقناه من نطفة - 00:01:06ضَ
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي يحييها الذي انشأها اول مرة الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا نارا فاذا انتم منه توقدون - 00:02:24ضَ
اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على بلى الا وهو الخلاق العليم امره اذا اراد اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليك - 00:03:35ضَ
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:04:56ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات قدرته ونعمه على خلقه فانه القادر والمنعم ويلتزم ذلك ويتضمنه الشكر والطاعة انه هو المنعم - 00:05:23ضَ
وهو القادر قال تعالى اولم يروا الخلق ان الله خلقناه اولا يرى الخلق ان الله هو الخالق الذي خلق لهم المذكورات اولم يروا في ابصارهم او ببصائرهم او بهما معا - 00:05:50ضَ
ان ان توكيل ولاء لله تعالى خلقنا خلق الله لهم اي للمخاطبين وهو الخلق مما عملت من الذي عملته ايدينا بخلاف غيرنا فانه عاجز وقاصر عن ذلك انعاما وبقر ومعز - 00:06:21ضَ
هذه هي الانعام ثمانية ازواج هذي عملت انشأت وخلقته ايدينا انعاما فهم اي اللي هم الخلق لها للانعام مالك اعطيناهم التصرف فيها وجعلناها ملكا لهم ومع تمليكنا اياهم تلك الالعاب ذللناها لهم - 00:06:56ضَ
فلم نذللها لهم لا يستطيعون ركوبها ولا حلبها ولا جزها ولا لانتفاع بها ولو كانت مثل الوحوش لا يستطيعون الانتفاع بها الا بقدر محدد وبعناء لكن هذه الالعاب ذللناها لهم - 00:07:29ضَ
وخلقناها وهذا يدل على النعم الجسيمة وعلى القدرة الهائلة ذلك ان العبد محتاج الى ربه واسدى اليه المعروف فيطيعه ولا يعصيه هذه قدرة واضحة لا لا خفاء فيها ونعم واضحة - 00:07:50ضَ
وما دام ربنا جل وعلا قادر ومنعم ينبغي ان نخافه وان نشكره انه قادر وكريم كل نعمة عندنا فمنه النتيجة ان لا نعصيه ان لا نخالف اوامره. الا ننتهك نواهيه - 00:08:17ضَ
نعرف ماذا طالبنا به لاي شيء اوجدنا ولا نعيش هكذا مهملون المغرور نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم ورد لك لازم اصبح الان يعكس نهارك نوم وليلك سهو وغفلة الان الناس اصبحت كثير منهم - 00:08:42ضَ
وتشغل فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيا تعيش البهائم الذي يأكل ويشرب ولا ولا يحاسب نفسه هذه البهيمة اما العاقل يعرف القدرة التي خلقته ما الذي تريد منه ولاي شيء اوجدته - 00:09:11ضَ
واين ذهب ويعمل بمقتضى ما طالبه به ربه اذا مما عملت ايدينا انعاما لها مالك وبعدين لاحظوا هنا النسبة. اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا يعني كل هذا لا غيره لا غيره لا غيره هو الله - 00:09:34ضَ
غيره عاجز ما يستطيع فهم لها مالكون تجد الطفل يأخذ الجمل ويأخذه ويحط في في في انفه خطام ويقوده ويقول له يبركه يبرك يقول له قم قم يمشي به على الطريق - 00:10:04ضَ
ذللت لو لم تذلل لنا لاهلكتنا لكن الله ذللها لنا وهذي نعمة عظيمة فمنها ركوبهم ومنها يأكلون وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس لكن الله عوض الامة الان وعوض الخلق - 00:10:25ضَ
في هذه المراكب الحديثة التي اشار لها في قوله في سورة النعم ويخلق ما لا تعلمون ولما اقسم نبينا صلى الله عليه وسلم انه يبعث فينا ابن مريم حكما عدلا - 00:10:56ضَ
فليكسرن الصليب ولا ضعن الجزية. ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ما فهم شراح الحديث الحديث لانهم ما كانوا يتصورون ان سفينة الصحراء تعطل عن عن الركوب سفينة الصحراء هي الإبل - 00:11:17ضَ
تعطل عن الركوب ما كانوا يتصورون هذا لكن هي الان عطلت ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها هي الفتية من الابل لا يسعى لا يسافر بها هنالك هذا هذا اعجاز ولذا ديننا كل ما نحتاجه موجود فيه - 00:11:38ضَ
بس ينبغي ان نثوره ينبغي ان ان نعطي الوقت لديننا ان نحل مشاكلنا ان نعالج به ضعفنا ان نرتقي به ومنها يأكلون ترقبه ومنها يأكلون اللحوم وانواعها والشحوم الشعوب ليست حرام على المسلمين - 00:12:05ضَ
حرام على من اليهود اما الشحم حلال على المسلم ولهم فيها منافع اصوافها واوبارها واشعارها وجلودها ومشارب البال هو انواع الالبان ما يفعله من الالبان من انواع افلا يشكرون الا يقدرون ذلك وينتبهون فيه - 00:12:38ضَ
فيشكرون ربهم ويعلمون ان هذه النعم لا يقدر عليها الا الله وانه هو ليستحق العبادة والطاعة فيفردونه بالطاعة والعبادة هذه نعم وقدرة هائلة ينبغي ان يقدرها الخلق فيلتزمون بطاعة ربهم وينضوون تحت شرعه - 00:13:08ضَ
ويمتثل ما يمتثلون ما جاءتهم به الانبياء ثم بين ان الالهة لا تنفع وان اتخاذها غلط بعد هذه الحجج والبراهين. واتخذوا من دون الله اتخذوا استعملوا وجعلوا من دون الله غير الله. الهة عبادا اصناما - 00:13:32ضَ
لعلهم ينصرون لعل هذه الالهة تنصر تنصرهم وتدفع عنهم وهذا جهل الالهة هم ينحتونها هم يعملونها بايديهم هي لا تنفع ولا تضر لا لا يستطيعون دفع ضرر عنه ولا انفسهم ولا هذه الالهة تنصر انفسها - 00:13:57ضَ
في الاثار التي صحتها محل طرف ان عمر قال في الجاهلية عملت امرين واحد يبكيني واحد يضحكني الذي يبكيني انه عنده بنت وكان يريد ان يودعها فلما جاء الغبار عليه سالت عنه الغبار وهو يريد ان يدفنها - 00:14:28ضَ
لان الجاهلية كانوا يدفنون بناتهم الثانية كان عنده لم يعبده من التمر فلما جاء اكل من من الصنم هذا اكل طرف الصنم لانه جاء قال كيف نعبد شيء وانا اكله قال هذا - 00:14:51ضَ
بعد ان جئت في الاسلام ولذلك واحد كان يعبد حجر ولما اذهب عنه جاء هو وجد الثعلبة الثعلب جاء وبال عليه فغضب وقال رب يبول الثعلبان برأسه لقد زل من بالت عليه الثعالب - 00:15:09ضَ
يعني فهم لا يستعملون عقولهم ولو استعملوا عقولهم لعلموا ان الاصنام لا تنفع ولا تضر. وانها لا تستحق العبادة. وان الذي يستحق العبادة هو من له القوة وهو الخالق ولذلك لا يستحق العبادة الا الله - 00:15:33ضَ
لان غير الله عاجز وغير الله يخلق والله هو الخالق ولذلك قال اعبدوا ربكم الذي خلقكم افمن يخلق فمن لا يخلق يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث - 00:15:52ضَ
ذلكم الله ربكم له الملك لا يغوث ويعوق ونسر ولا العزاء ولا اللاتي ولا مناتا لا الله هو ليعبد وليقدر اما الاصنام والاولياء والصالحون كل هؤلاء عاجزون لا يعبدون ولا يملكون الا ما ملكهم الله - 00:16:15ضَ
فالعبادة لا تكون الا لله كما ان الخلق لا يكون الا لله. لا يخلق الا الله لا يعبد الا الله ولذلك قال يا ايها الناس ضرب مثل تستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله - 00:16:42ضَ
لن يخلقوا ذبابا الاية وما يفعله كثير من المسلمين في بعض البلدان من الذهاب للقبور والاضرحة وسؤالهم ودعائهم هذا امر في غاية الخطورة الذهاب الى القبور وطلب الحوائج من الاموات هذا في غاية الخطورة - 00:16:59ضَ
اما الطلب منهم فهذا خطر هذا يوشك ان صاحب يخرج من الدين لان الله جعل الدعاء مثل السجود قال امن يجيب المضطر اذا دعاه وقال قليلا ما تذكرون حيث تفرقون بين خلق الجبال والسماوات والبحار والانهار واجابة المضطر والكل حق خالص لله. هذا اعجاز هذا - 00:17:32ضَ
هذا اعجاز واضح لا لبس فيه. قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. االله خير ما تشركون من خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء فانبتنا به حدائق لا تبهجة - 00:18:04ضَ
ما كان لكم ان تنبتوا شجرها وفي نهاية المقطع قال امن يجيب المضطر اذا دعاه وقال قليلا ما تذكروا حيث تقولون الله خلق الجبل وخلق البحر والغابة ولكن يجيب المضطر الولي - 00:18:26ضَ
قليلا ما تذكرون فاجابة المضطر وكشف الكربات امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم هذه الثلاثة يطلبها الناس من القبور وممن يعتبروهم اولياء ولذلك قال بعدها قليلا ما تذكروا - 00:18:44ضَ
اعجاز قليلا ما تستعملون عقولكم حيث تفرق بين هذا وهذا. والكل حق خالص لله فلابد لنا من برامج عملاقة يبين لاخواننا الذين يتعلقون بغير الله ان هذا لا يجوز وقال ربكم ادعوني - 00:19:10ضَ
استجب لكم. اذا سألت فاسأل الله اهل الكفر كانوا اذا جاءت نقطة الصفر اخلصوا لله واذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله فلما رجعهم الى البر وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف - 00:19:39ضَ
وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين لهذا الدين ما بال الناس الان اذا خافوا يتعلقوا بغير الله يا فلان وكل بلد له اولياء كل بلد من بلاد المسلمين فيها اولياء. نحن نقول اولياء لكن الاولياء من هم؟ الذين امنوا وكانوا يتقون. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:20:05ضَ
الذين امنوا وكانوا يتقون. الولي هو الذي يتقي الله ويؤمن لا يعلم الغيب الا الله ولا ينفع ولا يضر الا الله. قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله - 00:20:30ضَ
الخلق عاجزون ولا نصرف حقوق الله لغير الله هذا مشكل ولذلك كثير من المسلمين لا يتنبه لهذه الامور يأتي للقبر ويطوف عليه الطواف بالكعبة فقط الطواف عبادة الله قال فليتطوفوا - 00:20:49ضَ
بالبيت وليطوفوا بالبيت العتيق اول بيت وضع للناس لا الذي ببكة لان الله امرك بالطواف اما تروح وتقيس في العبادة ما فيها قياس لان هذا شيء لا لا يعقل القياس في الامور التي يكون فيها - 00:21:13ضَ
مصالح مثل المكيل والموزون والمقتات والمدخر اما العبادة الصلاة. الله اوجب الصلاة. نقول اذا اوجب علينا خمس صلوات نحن نضيف صلاة ونجعلها ستة هذا لا يجوز اذن العبادة الغير معقولة المعنى - 00:21:37ضَ
لا يقاس عليه عبادات المحضة لا يقاس عليها ولذا نحن في حاجة الى ان نعطي وقتا لنعلم ديننا المشكلة ان كثيرا من الامة غير مستعد لاعطاء وقت لدينه ما الواجب - 00:21:58ضَ
يبتذل ما الحرام يجتنب لابد لكل فرد منا ان يعطي وقتا ليعلم دينه والذي يعيش بين المسلمين لا يسامح في جهل فروض العين وكل عبادة لها مواصفات معينة. واذا اداها العبد على غير ما شرعها الله يكون اجرها - 00:22:19ضَ
ناقصا او معدوما اذا لابد ان نعرف مواصفات العبادات. حتى اذا اديناها نأخذ فيها الدرجة الكاملة وهذا يحتاج منا وقت كثير من المسلمين غير مستعد ليتعلم كيف ما تتعلم يا اخي؟ - 00:22:42ضَ
كيف ما تعرف الواجب؟ ما الحرام؟ ما الذي اوجب الله عليك؟ ما الذي حرم عليك حتى تنجو بنفسك هذه الدنيا معبر وراها جنة ونار وراها كرامات ووراها فضايح فالذي لا يستعد من الان يقع في ورطة ومأزق - 00:23:01ضَ
فلا يستطيع وهم لهم جند محضرون يعني هؤلاء عباد الاصنام جند محضرون للاصنام لكن لا ينفعهم او الاصنام محضرون يوم القيامة للذين عبدوهم وكل واحد يتبرأ من الثاني او كل واحد - 00:23:20ضَ
يحظر للثاني لينال الاسف والحزن في وقت لا ينفع الندم بعدين قال له فلا يحزنك فلا يحزنك. احزنه وحزنه نافع فلا يحزنك والجمهور فلا يحزنك قولهم شاعر كاهن اساطير الاولين اظغاث احلام بل افتراه بل هو ساعد لا يحزنك قوله - 00:23:43ضَ
وازدراؤهم وتكذيبهم لا تحزن منه ان الله نعلم ما يسرنا وما يعلنون وسنجازي كلا بعمله فاطمئن وبلغ ما عندك والثاني ليس عليك. ان عليك الا البلاغ ولو شاء ربك لامن من في الارض - 00:24:14ضَ
كلهم جميعا اذا لا يحزبك قولهم يا نبي ولا تضجر ولا تقلق نحن نعلم كل ما يقولون ما يسرونه وما يعلنونه عندنا مكتوب وكل شخص يجزى بعمله يوفى كل واحد حسابه كامل - 00:24:39ضَ
فخير وان شر بعدين بينوا البداية اولم يرى الانسان انا خلقناه من نطف النطفة هي النقطة من الماء وهي المادة اللي يخلق منها ما المهيب قليل وحقيب وقد لانه يخرج من مكان - 00:24:58ضَ
يخرج منه النجس على الخلاف هل المادة هذي طاهرة او غير طاهرة؟ وخلاف بين العلماء لكن محلها محل النجس وقذرة من ماء مهيب اولم يرى الانسان ان لا خلقناه من نطفة ماء قليل - 00:25:40ضَ
وبعدين فاذا هو خصيم مبين وبعدين ربيناه شيئا فشيئا فشيء حتى كبر واصبح مكتملا قويا علمناه البيان وعلمناه العقل واعطيناه واذا هو خصيم يخاصم ويجادل وقوله الذي يقول يبين ويوضح - 00:26:01ضَ
اولا يرى ما اسدينا اليه من النعم فاننا خلقناه من نطفة وكلأناه وحفظناه حتى اصبح يتكلم ويسبد ويرعد وضرب لنا مثلا ونسي خلقه وقال الوليد او ابن ابي او القول اللي قالها من الرجال الاربعة المختلف فيهم - 00:26:25ضَ
قال من يحيي العظام وهي رميم اخذ عو من بالي وقال من يحيي هذا بعد ان كان رميم وقيل الاثر الذي فيه ضعف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له - 00:27:02ضَ
يحييك الله ويدخلك النار ولذلك رد رد مقنع مفهم قل يحييها الذي انشأها اول مرة ولذلك قال وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. لانه لو تأمل لنفسه ما قال هذا يحييها الذي انشأها اول مرة والاعادة اسهل - 00:27:19ضَ
من البدء احياء من العظم اسهل من الاحياء من النطفة قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق كل خلق مبالغ العلم من النطفة الى من النطفة الى الى الفيل. اكبر مخلوق ما هو الانا - 00:27:49ضَ
اكبر الفيل او المهم وهو بكل خلق عليم وما تسقط من ورقة لا يعلمها اذا قدرة الله لا تقاس على قدرة الخلق لان الخلق عاجزون وقدرتهم ضئيلة وعلمهم قليل وحياتهم قليلة - 00:28:20ضَ
ومخلوقون والله تعالى غني وقادر الغنى المطلق لا تأخذه سنة ولا نوم وهو يطعم ولا يطعم والارض جميعا يوم القيامة فلما تجلى ربه للجبل واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ظله نطقه بعض خلقه - 00:28:59ضَ
وكيف بالله جل وعلا جبريل لطع الجبل الجبل جعله مثل الاسد ورفعه وقال تسجدوا او نحط عليكم وصاروا يسجدوا على طرف عشان ما ينزل عليهم الجبل اذا من هذه الصفات يطاع فلا يحصى - 00:29:34ضَ
ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى من هذه صفاته العبد يسير على ما اراد منه والا يوقع نفسه في الهلك وضرب لنا اللي هو الانسان مثلا بداية خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم؟ الرميم هو البال المتفتت من رم يرم - 00:29:56ضَ
وهو رميم اذا كان العظم قديم وهو متفتت ولذلك قالوا هل العظم يكون نجس او ليس نجس اختلفوا في هذا بعضهم قال العظام تكون نجسة اذا لم تذبح وبعضهم قال لان لا حياة فيها - 00:30:27ضَ
لا تكونوا نجسة ولا شك ان العظام فيها حياة فيها خلايا وانها اذا كانت ميتة فتكون نجسة قل يحييها اي العراب الذي انشأها وهو الله اول مرة اول نشأة وهو بكل - 00:30:48ضَ
خلق عليم ثم بين قدرته الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه تقدمون تأخذ غص اخضر الى المرخ وتأخذ غصن اخضر من العفار او غيره وتأخذ مثل السواك وتجعل هذا تحت وتجعل هذا فوق - 00:31:14ضَ
وتحكهم مع بعض وتطلع لك النار والاخضرار فيه الرطوبة والنار فيها النشوف الذي خلق هذا قادر على ان يخلق ذلك وانتم الان تأخذوا الشجرة وتقطعوا منها الغصن وتأخذوا عود ثاني وتحكوا بينهم فتطلع لك نار - 00:31:41ضَ
الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه ضف على ذلك اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم ويخلق اقل من ذلك وهو الانسان قادر على ذلك - 00:32:07ضَ
وهو الخلاق الذي اذا قال للشيء كن فيكون كل يوم هو في شأن يعز هذا ويذل هذا ويرحم هذا ويعاقب هذا ويثقل هذا ويغني هذا ويحيي هذا ويميت هذا كل يوم هو في شأن - 00:32:28ضَ
بعدين قال جل وعلا انما امره اذا اراد شيئا وهو الخلاق العليم بكل تصرفاتكم انما امر الله تعالى اذا اراد شيئا ان يقول له هذا ثقل الجملة لان السورة بدأت تنتهي - 00:32:56ضَ
هذا اية في القدرة امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيه قال للذين اصطادوا يوم السبت كونوا قردة تغيرت اشكالهم قال لقوم صالح قالوا والله لا نؤمن بك حتى تخرج لنا من هذه الصخرة ناقة - 00:33:17ضَ
وقال للناقة اخرجي فخرجت لما الو نبيه وعابوه قال للحجر بثوب موسى فجرى الحجر بثوب موسى وبرأه الله مما قالوا الحجر يلا امشي فجرى الحجر كيف يجري الحجر يوم القيامة لما قالوا لا نقبل الا شاهد علينا - 00:33:42ضَ
انطق الجلد قال لي الجلد انطق قال لي يد اشهدي انتقل الله الذي اليس من الجنون ان يعصى الله اليس من الجنون ان تعطل اوامر الله اليس من الجنون ان ان تنتهك حرمات الله - 00:34:13ضَ
اليس من الجنون ان تصرف حقوق الله لغير الله ما الذي نريد اردنا عزتنا عزنا اردنا غنى اغنانا اردنا عافية عافانا خفنا من شيء امننا الله منه هذا الانسان اصطفاه ربه واكرمه - 00:34:34ضَ
فان سار على النهج المرسوم له اصبح افضل البشر وان ذهب الى غير ذلك اصبح من اخس المخلوقات لذلك لا عذر لنا بعد هذا البيان انما امره جل وعلا اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:34:58ضَ
فسبحانه تنزه الذي بيده ملكوت كل شيء ملك كل شيء بيد اله الملكوت مبالغة. كره موت والراحة موت زيادة في الملك كل شيء واليه يرجعون فيجازي كلا بعمله ولذلك هذه - 00:35:23ضَ
الاية من المعاني ولاعجاز ما لا يعلمه الا الله. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيه بيان على القدرة الهائلة بعدين سبحانه تنزه من هذه صفاته وله ملك كل شيء - 00:35:44ضَ
وفي النهاية اليه ترجعون وهذه النهاية هذا الذي ارسلت اليه الرسل وهو الذي خوف منه واليه فيجازي كلا بعمله نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا - 00:36:05ضَ
فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:36:31ضَ
والسلام عليكم ورحمة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:36:47ضَ