تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة يونس} {10} {{380}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولكل امة رسول فاذا رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا لا يظلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء - 00:00:00ضَ

لكل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا قل ارأيتم ان اتاكم عذاب او نهارا ماذا ماذا يستعجل منه المجرمون ثم اذا ما وقع امنتم به الان وقد كنتم به تستعجلون - 00:00:50ضَ

ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزؤون هل تجازون الا بما كنتم تكسبون ويستنبئونك احق هو قل اي وربي اني انه لحق. وما انتم بمعجزين الحمد لله الذي انزل للماء اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل - 00:01:51ضَ

وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى - 00:02:41ضَ

يبين ان لكل امة رسول لكل ام وجماعة يرسل اليها رسول بلسان قومها ويبين لها فاذا جاء رسولهم يعني واجتمعوا يوم القيامة قضية بينهم بالحق بينهم بالكفر قضي بينهم بالعدل - 00:03:01ضَ

فإنكارهم وتكذيبهم ليس له محل فان هو ليس بدع من الرسل والامم لابد لها من ارسال الرسل لان الله تعالى يجب ان يعبد وشرعوا ان يتبع وهذا لا يعلم الا بارسال الرسل - 00:03:37ضَ

اما نريينك بعض الذين عدهم نظهرنه لك في حياتك كقتلهم يوم بدر او نتوفرنك فنحن يعني نقوم بالامر اللازم له فاننا مرجعهم رجوعهم سنجازي كلا بعمله ثم قال ولكل امة رسول - 00:03:57ضَ

ولكل امة رسول يبين لها ويوضح لها فاذا جاء ولكل امة رسول فاذا جاء رسولهم يعني يوم القيامة وبين قضي بينهم بالحق او بالقسط وهو العدل والحال انهم لا يظلمون - 00:04:27ضَ

لا ينقصون من حظوظهم ومن اجورهم شأن وهم والحال انهم في الدنيا يقولون متى هذا الوعي الذي قلت ولكل امة رسول فاذا جاء قضي بينهم هو اول قال فاما ان نبين لك - 00:04:48ضَ

ونوضح لك ما نقع بهم من الهلكة في الدنيا كبدر وغيره او نقبضك ويبقى الامر لنا فنجازي كلا بعمله المقال ولكل امة رسول كما انك انت وفرت لهؤلاء وكذبوك لكل امة رسول - 00:05:11ضَ

فاذا جاء رسولهم ووقفوا معهم حكم بينهم بالعدل بالقسط والحال انهم لا يظلمون وهم يقولون متى متى هذا الوعي وهذا يدل على جهل هؤلاء وعلى عدم انتباههم وعلى غفلتهم متى هذا الوعد؟ وعد اهلاكنا وعد اباقي - 00:05:29ضَ

وعد بعثنا ان كنتم صادقين فاتوا به الله قال لنبيه قل لهم يا نبي لا املك انا لا املك هذا العدالة هذا النزاهة هذا الصدق ما قال لهم اتبعوني بعض الشيوخ يقول له لا تبعني انا انجيك - 00:05:54ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قال لا املك قل لا املك طيب واحد يقول لا انا اعمل لك انا احول بينك وبين النار من رعى من رعى من رعاني دخل الجنة. والله كذاب - 00:06:17ضَ

هذا واحد شيخ يقول من رأى من رآني دخل الجنة ابو جهل وابو لهب رأوا النبي صلى الله عليه وسلم ودخلوا النار. يعني الدين ما هو هكذا. اذا هو النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم قل لا املك. قل لهم يا - 00:06:34ضَ

لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله الملك هو ان الانسان يتصرف في الشيء ويقدر عليه ويستطيع ان يقوم به. لنفسي يعني لذاته قدر قدم الضر لانه اسهل من النفع - 00:06:52ضَ

الانسان قد يضر لكن قد لا يستطيع ان ينفع. لكن الضر سهل لا املك لنفسي ولا نفعل الا ما شاء الله لي ان نملكه ويملكني اياه فكيف نأتيكم بشيء فوق ما في نفسي انا نفسي لا املك من هالشي فكيف يمكن ان نأتيكم بالعذاب وندفع عنكم العذاب؟ هذا الذي يأتي به الله - 00:07:17ضَ

والحقيقة هذا السياق يدل على الصدق يدل على الصراحة على النزاهة هذا نبي الرحمة هذا افضل البشر يقول لقومه الذين يطلبون منه ان يأتيهم بالعذاب ويأتيهم بالوعي لا املك لنفسي. شيئا. فكيف املك ان نأتيكم بشيء - 00:07:43ضَ

وفي الاية الاخرى لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا لنتبع الا ما يوحى الي ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ان عليك - 00:08:06ضَ

الا البلاء لنفسك تقال للإنسان يعني هو الإنسان نفس الإنسان هو يعني يأتي الانسان يقال لها نفسي لا املك لنفسي اي لذاتي الضر هو ما يغفر للانسان مما يكره المرض - 00:08:28ضَ

العيب يعني المعاصي كل ما يضر الانسان سواء كان ضرر حسي او معنوي. هذا يقال له الضر يعني السرقة ضر. المرض ضر. العيب ضر والنفع هو ما يجلب الإنسان لنفسه من الخير العلم نفع التقى نفع - 00:08:54ضَ

المال الحلال نفع قوة البدن نفع اتجاه نفع الاموال الاولاد الا ما شاء الله ان نملكه لكل امة اجل الامة هي الجماعة من الناس امة لوط امة هود امة نوح امة محمد صلى الله عليه وسلم. وكذلك جعلناكم - 00:09:23ضَ

امة وسطا اي خيارة لذلك كان النبي يرسل الى قومه وهو ارسل الى الناس كافة واحلت له الغنائم وجعلت له الارض مسجد وطهور وجعلت التوبة مفتوحة. كانوا اذا تاب الواحد يقتل نفسه - 00:09:51ضَ

يقدم ما تنجس منه وعليهم الاثار والاغلال. نحن لم يجعل علينا في ديننا حرج وما جعل عليكم في الدين من تاب تاب الله عليه ومن اضطر ابواب الامام مفتحة دين السهالة. اي شيء تضطر له مفتوح - 00:10:10ضَ

وقد فسر لكم ما حرم عليكم لكن الله لا يخفى عليه المضطر من غير المضطر واحد يقول انا مضطر بس لا لازم يكون مضطر صحيح ان الله لا تخفى عليه خافية - 00:10:32ضَ

هذا دين عجيب اذا لابد ان نجتهد فيه حتى نوصله للعالم حتى ننقذ البشرية لانها في حاجة الينا نحن امة الاسلام العالم في حاجة ماسة الينا لننقذه من الضلال ومن الظلم - 00:10:47ضَ

ومن الكفر ومن الشرك ومن المعاصي ومن الفواحش هذه الامة التي اختارها الله اذا قامت باللازم انقذت البشرية باذن الله. وكذلك جعلناكم امة وسطا وسطا خيارا لتكونوا شهداء على الناس - 00:11:05ضَ

الرسل من يشهد لنا تشهد لنا امة محمد صلى الله عليه وسلم يقول كيف يشهد وهم جاءوا بعدكم؟ يقول لان نبينا صادق وقال ان الرسول بلغت ونحن نشهد انهم بلغوا لان نبينا - 00:11:27ضَ

اخبرنا وهو صادق اجل الاجل هو ما يؤجل ويوقت للشيء فاذا جاء اجلهم فلا يستغفرون ساعة ولا يستقدمون شبيه الاجل بالشريط او بالطريق ماشي ماشي ماشي خلاص اذا انا لا استطيع اتي بالعذاب - 00:11:42ضَ

ولا استطيع عاتي بالقيامة ولا استطيع اتيكم الا باني ابلغ ما امرت به. اما هذه الامور فعند علام الغيوب الكبير المتعالي اجل للامور ودبرها وكل يأتي في وقته لا يتأخر ساعة ولا يستقدم - 00:12:13ضَ

اما انا لا املك كل امة وطائفة اجل اوقات عذابها اوقات موته اوقات ان يأتي فيما يأتيه فاذا جاء الاجر المقدر لا يتأخر ساعة ولا يتقدم. اما انا فما لي في هذا الاستطاعة؟ وانما انا ابين لكم - 00:12:31ضَ

واوضح لكم ما امرت به واحذركم من الضلال وارغبكم بالخير ونقول هذه الطريق الخير فمن سلكها ينجو وهذه طريق الشر فمن سلكها هلك وهذا الذي املك لكم وانك لتهدي الى صراط مستقيم - 00:12:51ضَ

وهذا يعني يجعل الانسان يعيش مطمئنا مجتهدا ما دام الوقت منتهي الانسان يكسر حساباته ويعمل وينتبه يعلمن القضية جاءت في اي يومي من الموت اذل فيوم لم يقدر ام يوم قدر؟ - 00:13:11ضَ

ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون كلكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه اذا لكل شيء مكتوب فاذا جاء بعض الناس يحاول ان يرد القضاء ما يقدر - 00:13:37ضَ

ابدا اللي الله كتبه لازم يقرأ يدبرني فرعون جلس سنين يقتل ذكور بني اسرائيل لان الكهرباء قالت له يولد ولد من بني اسرائيل ويزول ملكك على يديه قال يقتلون ويستحيون النساء يقتلون ابناءهم ويستحيون يستبقون نساءهم - 00:14:10ضَ

الله اراد يبين له القدرة الهائلة تجعلوا يتربى في بيت فرعون اين ذهب فرعون وبعدين يتربى في بيته وبعدين يغر وانتم تنظرون القدرة هائلة وقال فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدو - 00:14:40ضَ

اللام ليست لام العاقبة لا التقطه ال فرعون ليكون لهم قرة عين فعاقب ان يكون عدوا لهم لا لا هذا ما هو صحيح. وان قاله جلة من العلماء فأشاء الله التقاط فرعون له - 00:15:07ضَ

شاء الله التقاط فرعون له ليجعله له عدوا وحزنا وما تشاؤنا الا ان شاء الله قدر التقاط فرعون له ليجعله له عدوا وحزن. اذا ليست لام العاقبة لا لام كي - 00:15:25ضَ

ولا من علة لان الله هو الذي قدر وهيأ لهم ان يلتقطوه ليجعله لفرعون عدوا وحزرا وليغرقه على يديه هذا هو التحقيق اذا الله هو هو اللي يشاء قوم ابراهيم - 00:15:45ضَ

جمعوا الحطب ووضعوا فيه النار حتى قال اهل السير ان الطير اذا مر بالهواء يسقط لشدة الحر وما استطاعوا ان يرموه بها الا بالمنجنيق. لانهم لو قربوه من النار انحرقوا. الله قال كوني بردا. كوني - 00:16:06ضَ

قال العلماء لو لم يقل ابراهيم سلاما لتجمد ابراهيم لو لم يقل الله سلاما لتجمد ابراهيم اذا من هذه الصفات ايعصى ايخالف تخالف اوامره الا يبالى بوعيده ولا يعتبر بوعده - 00:16:26ضَ

الله هذا نبي الرحمة يقول انا لا املك شيئا لكل شيء اجل عند الله ومقدر. وانا انفذ اوامر الله واجتنب نواهي لا املك لنفسي ولا لكم ضرا ولا نفعا لكل امة ولكل شيء - 00:16:50ضَ

ولكل حياة ناس او سعادتهم او شقاوتهم او عزهم او ذلهم اجل عند الله مكتوب فاذا جاء الاجل المكتوب لا يمكن ان يتأخر لحظة ولا يزيد لحظة هذا يجعل الانسان يعيش مطمئنا - 00:17:12ضَ

وقال لكي لا تأسوا انا ما فاتكم ولا تفرحوا بما هذا يجعل الانسان يعيش يعني مجتهد لان هذه مطمئنات تجعل المسلم يعمل لدينه ولامته. لان الذي يخوف العمر او المال - 00:17:29ضَ

الجاه والمال هذا الذي يخوف الناس واغلب المشاكل بين الناس ناشئة عن المال والجهل في المال لا يزيد ولا ينقص والعمر لا يزيد ولا ينقص. اذا لم لا نشتغل بديننا - 00:17:52ضَ

ولعزتنا وعندنا مطمئنات من ربنا ما في شيء يزيد ولا ينقص. خلاص اذا جاء الوقت لازم اذا لابد لمن يريد النجاة ان يجتهد ولابد ان يعلم ان الامر ايضا مكتوب - 00:18:06ضَ

فانتقم بالاسباب والله تعالى يحميك وينصرك ويوفقك ويجعل لك يعني القبول والخير ويجعل لك الجنة ويعطيك العزة كل واحد لا يقوم بالاسباب هذا الذي موقع الامة المسلمة في العتاب وفي المعاب عدم القيام بالاسباب - 00:18:30ضَ

اوفوا بعهدي اوفي اوفوا اوفوا بعهدك ان الله اشترى ان الله اشترى. اعملوا تعاونوا كونوا مع الصادقين. اعدوا ولا تنازعوا ولا يغتب بعضكم ولا تنابزوا بالالقاب ولا تجسسوا ان بعض الظن اثم لا يغتب بعضكم بعضا - 00:18:57ضَ

اذا اكبر مشكلة نعيشها اوامر معطلة ونواهي منتهكة هي التي وصلت الامة الى ما لتعيشه لابد من الاهتمام بتنفيذ اوامر الله ولابد من الحذر من انتهاك نواهي الله ولابد ان يعرف الطيبون بعض - 00:19:25ضَ

ولابد من التعاون على البر والتقوى وتعاونوا وتعاونوا على البر والتقوى. فليحذر الذين يخالفون عن امره اذا وضح الداء ووضوح الدواء فنحن على بصيرة من امرنا من شاء فليؤمن ومن شاء فليذهب - 00:19:51ضَ

الامر في غاية الوضوح والجنة لا يمكن يدخلها واحد ما ما قدم ثمن الجنة لها مهر ومن يخطي بالحسراء يخطب الحسناء ايش لم يغلها المهر امرأة لا تجبان ونسب وحسب ودين - 00:20:20ضَ

تتصل بالصفات ذات جمال ولاة مال ولا دين ولا منصب طيب اذا قال للواحد ادفع يقول لا او يدفع الجنة الجنة فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم ايش - 00:20:50ضَ

اوفوا بعهدي اما نحن نريد الثمن والمذبول ما حصل هذا لابد ندفع ندفع ولذلك في هذه الازمان اهم شيء نعتني به القدوة الحسنة. القدوة القدوة القدوة. وما اريد ان اخالفكم - 00:21:16ضَ

يأمرون الناس بالبر لا تنسون انفسكم كبر وقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ما رأيت شيئا انفع من القدوة الحسنة فنتمثل دين الله ولكم قدوة في الخير يقول جل وعلا - 00:21:44ضَ

اذا لا يستأخر ساعة ولا قل ارأيتم اخبروني ان اتاكم عذابه عذاب الله بياتا ليلا او نهارا ماذا يستعجل مثل المجرمون طيب انتم الان اذا قلتم اعمل اعمل اذا جاء العذاب ليل او نهار. المجرمون ما لا يستطيعوا ان يفعلوا. ما يستطيع رده ويندم؟ فلما يقولون هذا - 00:22:07ضَ

بهم التوبة والرجوع على الاخطاء وعدم طلب الاتيان بالعذاب ان اتاكم جاءكم عذابه في اي لحظة ما لا يستعجلون لما لا ما الذي يستعجل منه المجرمون ما يريدونه؟ لا يستطيعون دفعه ولا يستطيعون الا الحزن - 00:22:33ضَ

اذا هذا عمل خطأ وضلال فينبغي الا يفعلوا. اثم هناك ليست للعطف وانما هي ورث على القول الصحيح الى ما وقع امنتم به اذا جاءت نقطة الصفر وجليت الامور امنتم به كما قال فرعون اامنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين - 00:22:53ضَ

الان ما يقبل. اذم اذا ما وقع. اهناك اذا ما وقع امنتم به؟ الان وما قال له لا وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ما يقبل انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة - 00:23:29ضَ

يتوبون من قريب السوء لا يكون الا عن جهالة اصلا من قريب. من قريب قبل الموت او قبل الغرغرة هذا هو القريب لان الموت قريبا فاولئك يتوب الله عليهم الى ان قال وليست التوبة للذين يعملون السيئات. حتى اذا حضر احدهم الموت - 00:23:54ضَ

قال اني تبت الان كما فعل فرعون لما ادركه الغرق قال امنت الله قال له الان لا يقبل ولا الذين يموتون وهم كفار واذا جاءت اه يعني العلامات الكبرى لا تقبل التوبة يوم يأتي بعض ايات ربك - 00:24:23ضَ

لا ينفع نفسا ايمانها. اذا التوبة تقبل الا فيها ثلاث حالات. من مات على الكفر ومن عاين الهلاك واذا جاءت علامات الساعة الكبرى وطلوع الشمس من مغربها ما يقبل التوبة لان الامور تجلت. ولذلك الله امتدح للامة انها تؤمن الذين يؤمنون - 00:24:45ضَ

بالغيب اذا جاء جبريل عنده ست مئة جناح ما يقدر احد يكفر ذلك التمايز بالغيب الذين يؤمنون بالغيب لذلك ينبغي للانسان ان يبادر بالايمان ما دام الايمان ينفعه قبل ان يموت قبل ان ان يعاين الهلكة او تأتي علامات الساعة الكبرى - 00:25:09ضَ

اهناك اذا ما وقع العذاب امنتم به امنتم بالنبي او بالقرآن او امنتم بصدقه في عذابه لخلقه. الان لا ما يقبل. وقد كنتم به قبل تستعجلون وتطلبون ثم عطف للذين ظلموا - 00:25:36ضَ

عذاب الخلد. هل تجزونه الا بما كنتم تكسبون ما قال ثم قيل لهم للذين ظلموا اظهر ليوضحه في صورة الظالم ولتبقى يعني صورتهم بشعة موصوفين بالظلم والطغيان. ما قال ثم قيل له - 00:26:00ضَ

ثم قيل للذين ظلموا وللذين يدل على الاشمئزاز والعيب والتنفير من هذه الصفات حتى يبتعد عنها العقلاء والصلحاء لينجوا ذوقوا تجرعوا هذا الخلد لا يخرجون من النار عياذا بالله العذاب الموصول بالخبز خالدين - 00:26:21ضَ

كلما نضجت جلودهم بدلناهم جنودا غيرها. كلما خبت اذا هذه الخسارة الكبيرة وهذه هي الورقة فينبغي للعاقل ان يبتعد عن موارد العطب وعن موارد الهلكة والله اعطاه العقل واعطاه العينين - 00:26:47ضَ

واعطاه اللسان وارسل له الرسول وانزل عليه قرآن ومنحه العقل وقال له وما تريد وحجب عنه الغيب ما يعرف ماذا كتب له في اللوح المحفوظ ولذلك يجتهد ويعمل ويخاف ويسأل ربه الهداية والتوفيق. وان يثبته على الايمان - 00:27:14ضَ

لان المسألة في غاية الخطورة الذي عياذا بالله كتب له الشقاوة لا يفهم القرآن كل ما قرأ القرآن كل ما ازداد بعدا قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون - 00:27:45ضَ

في اعلانه موقر ثقل عن سماعه وهو عليهم عمل الذي تراه اذا سمع القرآن يشرد هذا خاف عليه اما الذي اذا سمع القرآن لانا ورق وفاضت عينه ارجو له الخير - 00:28:03ضَ

ولذلك كل اناء بالذي فيه ينبح ولذلك نبيهم قال لهم اعملوا فكل اعملوا وكل ميسر لما خلق له فاذا رأيت الرجل لا يخاف الله ولا يحب الطاعة ويكره المتدينين ويكره القرآن والسنة. فهذا خف عليه ان الله - 00:28:29ضَ

تعالى ختم له واذا رأيت العبد يريد الخير ويريد الطاعة ويخاف الله فارجله الخير ولذلك اذا اراد الله امرا هيأ له الاسباب عمر لما اراد له الخير دخل على اخته ووجدها تقرأ القرآن - 00:28:52ضَ

فغضب وضربه حتى سال دمها. فلما سال دمها رقلها فلما رق لها وسال دمها قالت له نعم انا مسلمة. واقرأ القرآن وانت نجس ولا يمكن نعطيك هذه الاوراق حتى تذهب وتغتسل - 00:29:17ضَ

من طينتهم واحدة هو قوي هي قوية بعدين لما قرأ طه ما انزلناه عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلا الرحمان على العرش استوى - 00:29:38ضَ

قال والله عجيب هذا ادي الطول اراد الله له الخير. اما ابو جهل نرجو الله السلامة والعافية ولذلك القضية خطيرة جدا والسابقة لا يعلمها الا الله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم هذا الشيخ كاتب الله ومقدره وانا لا املك لنفسي شيء وانما انا مبلغ عن الله امورا التي كتبها الله - 00:29:56ضَ

ستقع لكن نحن لا نعرف المكتوب حتى الواحد يقول انا من اهل الجنة ان انا او واحد يقول هو من اهل النار وينام لا ما نعرف ولذلك قال اعملوا اعملوا - 00:30:26ضَ

اعقلها وتوكل ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس اما هو من اهل النار من اهل النار. ويعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس. حتى لا يبقى بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه القلم - 00:30:41ضَ

ويعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها ويسبق عليه القلم فيعمل بعمل اهل النار ولذلك انما الاعمال الاعمال بالخواتيم الانسان يحذر وينتبه ويقوم بالاسباب ويسأل الله ويخاف من خاف سلم يخاف الخوف - 00:31:01ضَ

يخاف من الله ويرجوه ويطمع ولا ييأس ولا يقنط ويكثر من الخير ولا يكلف الله نفسا الصلاة الصوم الزكاة الطهارة كل الاشياء الواجبة عليك ما فيها شي فيه صعوبة والمندوب والمسنون اذا لم تعمله لا تأذن - 00:31:30ضَ

واذا عملت تؤجر والمكروه هو خلاف الاولى اذا عملت لا لا تأذن. واذا تركت تؤجر ولذلك الذي قال والله لا ازيد ما لا قال له افلح ان صدق وفي بعض الروايات في مسلم وابيه ان صدق - 00:32:01ضَ

افلح يعني دخل في في الفلاح نجا من النار ودخل الجنة هذا هو الفلاح الامر في غاية السهولة لمن سهله الله عليه لكن لابد ان نجعل الدين مثل اموالنا واولادنا - 00:32:24ضَ

اذا اردنا النجاة لا نقدم المال والولد على ديننا اما ان نجعل المال والولد والدين في محل واحد لو نرفع ايش؟ الدين الله يقول انما اموالكم واولادكم والله عنده اجر عظيم. ان من ان من ازواجكم واولادكم - 00:32:44ضَ

فلا بد ان نعمل للدين كما نعمل للاموال والاولاد اهتمامنا بالاولاد اهتمامنا بالمال تفكيرنا في الماء تفكيرنا في الاولاد نفكر للدين نهتم بقوتهم نهتم بعزه نهتم بانه لا يؤذى. نهتم بانه يرتفع - 00:33:13ضَ

اذا عملنا هذا باذن الله تعالى يرحمنا الله ويعزنا بالدين ويعز الدين بنا اما اذا كنا نقدم المال والولد عن الدين فهذه هي المشكلة الذي يعطي لله الله لن يضيعه - 00:33:37ضَ

انه كريم وقادر ولا يضيع اجر من احسن عملا الكبير المتعال اي عبد تحت شرع الله كنت غار اوامره واترب نواهيه وعمل بدينه والله تعالى يحميه ويهديه ويوفقه وينصره ويجعل في عمره الخير الكثير وفي حركاته - 00:33:57ضَ

وهناك اذا ما وقع ما حصل وجاءت القيامة امنتم به بالدين وبالقرآن الان بعد ان انتهى الوقت وقد كنتم به في الدنيا تستعجلون ثم قيل لهؤلاء الذين ظلموا ذوقوا تجرعوا عذاب الخلد الدائم - 00:34:25ضَ

هل ماتت الا بما كنتم تكسبون تعملون اذا هذا عملكم لانفسكم وهذا نتيجة اعمالكم فذوقوها فهي بايديكم اذا لا عذر بعد هذا البيان ولاء الطريقة الا الصدق. والا الاستقامة. ثم يقول جل وعلا ويستنبئونك - 00:34:47ضَ

يستخبرونك ويسألونك احق هو؟ احق ما تقول ان القيامة تأتيك واننا نبعث وان كل واحد يجازى بعمله احق هو اما تقول حقه على سبيل الانكار والتعدد قل لهم يا ربي اي وربي. اي والله والله وربي انه لحق. وان الاخرة تقوم. وان كل واحد - 00:35:14ضَ

بعمله وان كل واحد سيعطى له كتاب يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وكل انسان طائره في عنقه كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا - 00:35:42ضَ

احق اما تقول من اننا نجازى وان هذا حق قل لهم قل اي نعم وربي انه الحق وما انتم بمعجزين وما انتم بفائدين الله وسيجازي كلا بعمله اذا الحل ما هو؟ - 00:36:04ضَ

التوبة والاستقامة فتوبوا الى الله جميعا ان الله يغفر الذنوب جميعا ومن تاب تاب الله عليه. والحسنة بعشر امثالها. والسيئة بواحدة ولا يهلك على الله الا هالك. فنتوب ونعمل لديننا - 00:36:28ضَ

ونرفض الرفق الرفق الرفق وندعو الناس باخلاقنا وبسلوكنا قبل كلامنا. لان هذا الدين دين لا يقبل المجاملة الاسلام لا ينفع فيه الا الصدق ابدا نحن الان في الدنيا ما ينفع الا الصدق - 00:36:45ضَ

المنافقون في الدرك الاسفل لا الى هؤلاء ولا الى ولا الى هؤلاء الذين يعني ما صدقوا من القمم اول من تسعر بهم النار الذين يتكبرون ويتجبرون اصحاب الاجسام الكبيرة والذوات الجميلة. والعطور الفياحة والمال الكثير. اذا لم - 00:37:04ضَ

يكون من اهل التقى لا يقام لهم يوم القيامة وزن فلا نقيم لهم يوم القيامة ما عندهم شيء لماذا؟ ذلك جزاؤهم بانهم كفروا باياتنا اذا البدار البدار الاستقامة التوبة الاستقامة - 00:37:34ضَ

في القول الصدق في النظر الصدق في السماء الصدق في التفكير والصدق في التعامل مع الوالدين مع الجيران مع الله في الصوم في الصلاة في الطهارة تصدق الله امن يريد يلعب - 00:37:55ضَ

ينجو من الناس لكن الله لا تخفى عليه خافية كذلك الانسان ينجو بنفسه قبل ان يفوت الاوان هذا نبي الرحمة. يقول لا املك لنفسي يا عباس يا فاطمة لا املك شيء - 00:38:16ضَ

لنتبعوا وهذا اجار الله اذا جاء لا يؤخر اذا العلاج هو الاستقامة العلاج ان ننتبه لديننا كما ننتبه لاموالنا وانفسنا العلاج ان نخطط بعزة الدين وعزة الاسلام كما نخطط لاموالنا وانفسنا - 00:38:33ضَ

ان يكون تفكيرنا في هذا الدين كما نفكر لاموالنا واولادنا اذا عملنا ذلك الله يضمن لنا امرين يصلح لنا دنيانا واخرانا اعظم من ان يصلح لنا دنيانا واخرانا. نرجو الله ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه وان ينير الباطل باطلا - 00:39:00ضَ

وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هم عندهم ادارة ولهم غرفتان وغرفة فيها النساء وغرفة فيها الرجال - 00:39:23ضَ

وبعدين قام مسؤول الادارة وادمج الرجال والنساء في غرفة واحدة. لغرض تكييف العمل السريع فما حكم ذلك الاولى ان النساء تكون في غرفة لحالها. والرجال في غرفة لان الرجل اذا رأى المرأة ما يقدر يشتغل والمرأة اذا رأت الرجل ما تشتغل - 00:39:45ضَ

وكلهم ينشغل في الثاني ان هذه امور ما هي بيد الانسان النساء في محل والرجال في محل الرجل يدخل على محارمه والمرأة تدخل على محارمها وبعدين عملهم في بعض لا لا ينفع ابدا يضر - 00:40:07ضَ

ويسبب المشاكل ولذلك الله يقول واذا سألتموهن متاعا مسؤولهن في وراء حجاب ثم علل قال ذلكم اطهر المرأة اذا احتاجت وتشتري وتخرج للسوء لها ذلك ولذلك كان من الصحابة امرأة برزة - 00:40:26ضَ

امرأة برزة يعني كثيرة البروز لانها لا تجد من يخدمها المرأة تعمل دكان وتبيع اذا احتاجت لكن المرأة تجلس مع الرجال والرجل يجلس مع النساء لا ينبغي هذا. اياكم والدخول على النساء - 00:40:54ضَ

اياكم اياكم تحذير والدخول على النساء. النساء يعني ولو جماعة مع بعض قال يا رسول الله رأيت الهم. قال الحمو الموت ارحموا اخو الزوج ارحموا عم الزوج قال الهموا اقرباء الزوج الغير محارم - 00:41:11ضَ

لان الحمو الموت دل على ان اقرباء الزوج او الزوجة غير المحارم. قال العلماء الموت قال هذا تعبير رائع لانه اما ان يقع بينهم الفاحشة وهي محصنة فترجم فتموت. واما ان يراها زوجها - 00:41:32ضَ

وهي في حالة لا ترضى مع قريبه فيطلقها فتموت موت حسي. معنوي اذا المخالطة مع مع اما موت معنوي وهو ان يطلقها زوجها فتبقى بدون زوج وتترمل وتبقى مثل الميت الاحتياج لمن يقوم عليها او تقع منها ما لا يسر عياذا بالله فترجم - 00:41:50ضَ

اذا قال الحمو الموت انه يسبب الموت الحسي او المعنوي. وقال لا يخلون رجل بامرأة الا وكان الشيطان ما قال الا ان يكون ورعا لا يخلون ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب بلب الرجل الحازم من احداكن - 00:42:16ضَ

ما في الا الانسان يتحصن بزوجه ولا يدخل الا على محارمه اما المرأة والرجل يجلسوا مع بعض الغريزة طيب وبعدين يقع كلام ويقع لمس ويقع اشياء وتقع الفظيحة لذلك الغرائز لا تقتل. لما اخذوا قطا - 00:42:45ضَ

وثأرا يوم ولادتهما ووضعوه في قفص وربوهم مع بعض. كانوا اصدقاء. فلما ثارت الغريزة في القط اكل الفار. هذي غريزة وهم مع بعض من يوم ميلادهم ويأكلون ويجلسون مع بعض فلما ثارت الغريزة اعتدى القط على الفأر وهكذا - 00:43:09ضَ

يقول لك من ربهم مع بعض. نربيهم مع بعض اذا ثارت الغريزة تقع الفاحشة لذلك ما في علاج الا التحصن تنكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله - 00:43:29ضَ

وقال وليضربن بخمرهن على جيوبهن وقال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. ذلك وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن. ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها فاختلاط الرجال - 00:43:50ضَ

والنسائي في الاماكن العامة مدعاة لما لا ينبغي ينبغي للرجال ان يشتغلوا فيما يحسنون. والنساء ان يشتغلن فيما يحسن وان اضطرنا لذلك المضطر لا حرج عليه اذا امرأة كانت تحتاج نفاس - 00:44:13ضَ

ولم توجد امرأة تنفسها ينفسها رجل الى ما لم نجد امرأة اذا كان رجل مريض ولم نجد رجل يعالجه ولم نجد من يعرف هذا العمل الا امرأة تعالجه اذا اضطررنا - 00:44:35ضَ

ولكن اذا لم نضطر لم ندخل لانفسنا الشبه والامور ونحن لسنا في حاجة الى ذلك. امرأة غرقت امام مع غير محرم نشيلها من الغرق ما يقول هذي اجنبية علي ويتركها تموت. واجب علي ان تشيلها من الغرق - 00:44:53ضَ

في حريق اذا في هناك شيء اسمه ارتكابه خف الضررين. فاذا كان هناك ضرر نرتكب خف الضررين. اما ندخل الضرر ونحن لا نحتاج هذا لا ينبغي هذا مشكل يقول والدته جاءت للحج - 00:45:10ضَ

ثم يعني انتقض وضوءها في الطواف ثم طافت ثم قامت وتوضأت وصلت ركعتين وسعت بين الصفا والمروة. هذا عند بعض العلماء يلزمها دم. وعند بعض العلماء طوافها فاسد ابا حنيفة رضي الله عنه وبعض العلماء يرون ان الوضوء للطواف واجب - 00:45:32ضَ

والجمهور يقول الطواف من شرقه الوضوء هي صلاة ابيح فيها الكلام والصلاة لا تقبل الا بالوضوء فاذا اراد ان يترخص ويأخذ بقول ابي حنيفة ويذبح شاة وان اراد الاحتياط يعني يقضي يقضي هذا النسك التي انتقض وضوءها فيه تقضي هذا الطواف - 00:45:58ضَ

ما الفرق بين قوله تعالى انه من عبادنا المخلصين والفرق بين المخلصين المخلصين اسم مفعول والمخلصين فاعل اي اخلصهم الله له او مخلصين لله الله اخلصهم جعلهم من خواصه كما قال الزبير حواري او من المخلصين في اعمالهم لله وكل منهم - 00:46:21ضَ

اكتسب يلزم الاخر المخلص الله اخلصه هو الذي اخلصه الله فهو مخلص يقول اذا قامت الساعة وكان باحدكم شجرة فليغرسها لا افهم هذا الحديث بان بعد الساعة لا يقع ذلك - 00:46:47ضَ

هذا المقصود به الترغيب في الزراعة هذا المقصود به ان المسلمين يرغبون في الزراعة لان الزراعة تأتي بالامن الغذائي ولذلك لا يوجد شيء اهم من الامن الغذائي واذا كان الانسان يقدر ياكل يبقى حي. لكن اذا ما كان فيه اكل كيف يعيس - 00:47:13ضَ

والزراعة هي اللي يقوم بها يأكل منها الطير والحيوان والانسان وفيها الاجر. فلذلك رغب فيها لان هذا الدين دين راقي يدعى وقال اذا قام وفي يده فسيلة لان هذا شيء ينفع الناس ويأتيه بالامن الغذائي وهو مهم جدا - 00:47:37ضَ

كان امل النفس والامن العرضي. نرجو الله لنا ولكم التوفيق. نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:47:57ضَ