تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة يونس} {13} {{383}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اولياء الله لا خوف عليهم ولا الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم - 00:00:00ضَ

ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم ومن في الارض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء وان هم الا يخرصون هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا - 00:00:49ضَ

ان في ذلك لايات لقوم يسمعون قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض ان عندكم من سلطان بهذا اتقولون على الله ما لا تعلمون - 00:01:55ضَ

يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب - 00:02:42ضَ

وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه - 00:03:28ضَ

اما بعد فان الله تعالى لما وضح في هذه السورة شرائح الخلق وبين طريق الضلال وعاقبة اصحابها اراد ان يوضح من هم الذين احسنوا؟ ومنهم الذين اصحاب النجاة وقال جل وعلا - 00:03:49ضَ

منبها خلقه ومؤكدا ذلك الاخبار الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون حرف استفتاح وتنبيه ان حرف التوكيد اولياء جمع ولي والولي هو الذي يمتثل الاوامر ويجتنب النواهي - 00:04:21ضَ

ولي الله الذي يواليه ويقاربه ويبتعد عن معاصيه ويرغب في طاعة الله سيكون مصاب لله وعامل بشرعه حرف استفتاح ان توكيد اولياء جمع ولي الله المعبود بحق لا خوف عليهم - 00:04:48ضَ

حينما يخرجون من الدنيا ويستقبلون الاخرة لا خوف عليهم في ذلك اليوم ولا هم يحزنون على ما خلفوا من ورائهم من مال وجاه وبيوت بما يرون من كرامة الله لهم في ذلك الوقت - 00:05:15ضَ

اذا هذا اخبار عن هذه الشريحة هذه الشريحة التي صافت ربها ووالته وامتهلت الاوامر الاوامر واجتنبت النواهي. هذه الشريحة لا خوف عليها بما تقدم عليه عندما تأتيها الملائكة لتنزع الروح - 00:05:38ضَ

تتلقاها ببشارة هنيئا لكم يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية لا خوف عليه في اهوال الاخرة لا خوف عليهم حين يأتيهم منكر ونكير لا خيف عليهم حين تبلغ الروح الحلقوم - 00:06:03ضَ

تلتف الساق بالساق عند ذلك اليوم لا يخافون ولا هم يحزنون على خروجهم من بيتهم ومن اموالهم ومن اهليهم ومن ومن احبتهم بما يرون من النعيم ومن الكرامة ومن الجزاء الاوفى - 00:06:36ضَ

هؤلاء الذين لا يخافون على ما يقدمون عليه من الاهوال ولا يحزنون على ما يخرجون منه من الاموال والاهالي والبيوت هؤلاء هم اولياء الله الا ان اولياء الله لا يخافون - 00:06:59ضَ

على ما يقدمون علي ولا يحزنون على ما ذهبوا عنه طيب اولياء الله الذي هذه صفتهم الذي هذه حكمهم وحالتهم ما صفتهم حتى نعلم هذه الصفة ونتصف بها ونستفيد منها ونكون من اصحابها - 00:07:19ضَ

وقال جل وعلا الذين امنوا وكانوا يتقون اذا هذا هو الولي ليس الولي الذي يكون ملهما ليس الولي الذي يصحب الشياطين ويأتوه بالغيب ليس الولي الذي يرسل الناس ويعلمون خبر الناس ويقول لهم حصل لكم حصل لكم - 00:07:45ضَ

ويقول هذا ولي لا لا هذا دجال هذا الدجاجيل اذا الذي يحاول ان يقنع الناس بانه يعلم الغيب بالتحسس عن اخبارهم او بالحدث او بصحبة الشياطين هذا ليس ولي هذا دجال - 00:08:15ضَ

او ملهم قد يكون من الناس ملهم وليس تقيا اذا الولي اخبر الله عنه انه الذي امن وكان يتقي الله الا ان الا حرف فان توكيد. اولياء الله الذين يوالون ويصافونه - 00:08:36ضَ

لا يخافون يوم القيامة لانهم يجدون الكرامة والمنزلة ولا هم يحزنون على ما فاتهم لان ما يجدونه اعظم مما تركوا طيب ما صفات هؤلاء هؤلاء الذين امنوا وكانوا يتقون امنوا - 00:08:55ضَ

تشمل احدعشر جملة امنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وحجوا بيت الله ان استطاعوا الى ذلك - 00:09:18ضَ

هؤلاء الذين امنوا من اتصفوا بهذه الصفات لاحدى عشرة بعدين قال وكانوا يتقون كانوا يتقوا ولذلك هذا التقى هو الذي يكون به التمايز يوم القيامة التمايز الحقيقي بالتقى الناس تصلي - 00:09:43ضَ

وتصوم وتقرأ القرآن وتتصدق لكن التمايز بالتقى لان التقي هو الذي يكون رصيده يوم القيامة كبيرا لانه اذا عمل لا ينقص منها واذا عمل صوت لا ينقص منه واذا عمل صدقة لا ينقص منها - 00:10:11ضَ

سيكون رصيد مثل الجبال لكن هذا الرفيق يكتب له لانه ما عمل معاصي ما عمل ظلم ما عمل غيبة ما عمل نميمة اكبر ما يمايز الناس يوم القيامة التقى التقى امر عجيب - 00:10:35ضَ

وذلك الذين امنوا وكانوا يتقوا التقى واو اصله من وقع اوتقى يقي والفعل منه قيء لان كل فعل يعني جاؤوا ولا معل اذا الامر منه يبقى على حرف واحد مثل عي وقي - 00:11:00ضَ

واي وفي يتقون اصلها يوم يتقون والتقى صاحبه مثل الذي يمشي في محل المسامير والاسواق ولا حذاء عنده ما الذي يفعل يفعل هذا لا يضع قدمه الا حيث يقع ويش - 00:11:25ضَ

بصره هذا هو التقى كما سئل عمر سأله رجل متقى قال له امشيت في ارض مشوكة اي كثيرة الشوك قال نعم قال ماذا تفعل؟ قال لا اضع قدمي الا حيث يقع - 00:11:56ضَ

بصري قال ذلك التقى التقى انك اي مسألة ما تعرف حكمها لا تفعله اي مسألة ترى انها مشبوهة حرام تتركها هذا هو التقى وبعبارة اخرى الحلال بين والحرام وبينهما امور - 00:12:19ضَ

التقى تترك هذا للبيت هذا هو التقى والقرآن احيانا يعبر عن التقى بالمعالم الحدود انك اذا كنت تقي لا تتعدى الحدود قال تعالى تلك حدود الله فلا تعتدها فاتق هو الذي اذا وصل الحد خلاص ما يتعداه - 00:12:44ضَ

لذا هذا التقى لا يمكن ان ينال الا بالمكابدة الذي لا يكابد الطاعات لا يمكن ان ينال التقى ابدا وهو منزلة تنال بلطف الله تعالى وبرحمته وبمزاولة الطاعات والبعد عن المعاصي لان التقى - 00:13:12ضَ

يسقى بالاعمال كما تسقى الاشجار بالماء كما ان التقى الذي ينمي ويعظمهم يجعله راسخا في قلب المسلم هو العمل فاذا الامام في القلب سقيت بالاعمال جاء التقى واذا الإمام في القلب عطشت ولم تعطه التقى الذي هو المال الأعمال - 00:13:37ضَ

ضعف الايمان فهان على المسلمين فعل المعاصي ولم يمنعه ايمانه من ترك المعاصي ومن القدوم على ما لا يحل اسود القلب فقل الخوف والخشية نتكاسل عن العمل فاو بقى نفسه واهلكها - 00:14:11ضَ

اهم شي في التقى اننا نستعمل موارد العلم لشكر الله تعالى قال تعالى وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السماء - 00:14:40ضَ

والابصار والافئدة لعلكم تشكرون. تقرأ في المصحف اسمع القرآن كيف ننقذ نفسي من النار كيف ننقذ والدي كيف ننقذ جيراني واقربائي كيف نترك يعني امر يدر علي الخير بعد ان ننتقل من هذه الدار - 00:15:09ضَ

الذي يتقي الله الله يحميه ويغنيه ويرزقه السعادة ويبارك له فيما عنده الذي يتقي الله الله يغنيه لان الله هو القادر ويحميه من اي شر ياتيه ويبارك له فيما عنده - 00:15:36ضَ

لذلك واتقوا لي يا اولي الالباب واتقوني يا اولي الالباب ايش لعلكم تفلحون يقول امر امر للوجوب يا اولي الالباب يا اصحاب العقول. لعلكم تأمنون من النار وتدخلون الجنة لان الفلاح - 00:16:05ضَ

ان يأمن الانسان مما يخاف ويدرك ما يرغب في. هذا هو الفلاح عن النار وادخل الجنة وقد فاز هذا هو الفلاح الله تعالى قادر وكريم ولا يضيع اجرا من احسن عملا - 00:16:26ضَ

ويقول ولينصرن الله من ينصره ويقول ان تنصروا الله اذا العبد يجتهد على ان يكون فيه التقى التقى يسلم لك حسناتك التقى يكفر لك رصيدك لانك اذا كنت تتقي اي صلاة تكتب له - 00:16:50ضَ

لكن اذا كنت تأكل الغبا الصلاة نصفها يأخذه الدائنون غبت هذا وتكلمت على هذا ياخذوا نص الصلاة ويقاسموه بينهم اذا كنت تتقي الله صومك كله لك لكن اذا كنت تظلم الناس صومك يأخذوه هش - 00:17:17ضَ

انما الذي يحب ان يكون رصيده يوم القيامة كبير اتركوا المعاصي ولذلك ما تعدون المفلس قالوا من لا مال له؟ قال لا الذي يأتي يوم القيامة بمثل احد حسنات وضرب هذا - 00:17:38ضَ

وشتم هذا واخذ مال هذا بعدين تؤخذ حسناته وتقسم على الدائنين فاذا انتهت حسناته وضعت سيئاتهم ووضعت عليه وطرح في النار لذلك لما جاء الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له اوصيني - 00:18:04ضَ

قال له امسك عليك هذا يمسك عليك هذا وهل نحن مؤاخذون بما نقول؟ قال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم الا ايش حصائد السنتي - 00:18:25ضَ

ان الرجاء ليتكلم بالكلمة لا يتبين فيها. او لا يلقي لها بال يهوي بها في النار سبعين خريفا ابعد ما ما بين المشرقين لذلك الذين امنوا وكانوا يتقون امر عجيب - 00:18:45ضَ

التقى صاحبه لا يقاوم كن تقيا وربك يحميك وربك يغنيك وربك يسعدك وربك يدمر اعداءك كنت قيام وما اردته تجده لانه قادر وكريم ولا يضيع اجر من احسن عملا. ولا تخفى عليه خافية - 00:19:07ضَ

اذا اهم شيء نزرع التقى في قلوبنا اهم شي نهتم بالتقى التقى ان لا تنظر الى الحرام التقى ان لا تتكلم بالحرام التقى الا تلمس يدك حرام التقى الا تمشي برجلك حرام - 00:19:34ضَ

التقى ان لا تظع في بطنك حرام التقى ان لا ترسل فرجك على حرام التقى الا تقول بلسانك الا حق فاذا تشبعت من التقى ربك كريم وقادر وغني وعليم ولا يضيع اجر من احسن عملا. ماذا تظن يفعل بك - 00:19:55ضَ

اقل ما يعمل لك ربك انه يصلح لك دينك واخراك يصلح لك دينك واخرتك واي شيء اعظم من ان تصلح للعبد دنياه؟ واخراه اذا فلنزرع التقى في قلوبنا حتى يمتلئ القلب من الطاعة. فاذا امتلأ القلب من الطاعة - 00:20:28ضَ

كان العبد من اولياء الله فلا يغضب الا لله ولا يتحرك الا لله. ولا يرضى الا لله ويكون اعماله كلها لله فما اراده اعطاه الله له وما خاف منه دفعه ربه عنه. واذا جاءه شيطان من شياطين الانس والجن يريد اذيته دمره الله - 00:20:57ضَ

من عادى لي وليا وقد اذنته بالحرب اذا من الان من الان نكن من الاتقياء الى الان نزرع التقى مكابد العين لا ننظر الى الحرام قل للمؤمنين يغضوا للابصار النظر سهام ابليس - 00:21:24ضَ

يكابد اللسان ولا تقفوا يكابد الصدق عدم الغيبة ولا يغتب بعضكم كفى بالاذن كذبا او اثما ان بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع ومن اعظم ما في التقى ان العمر القليل - 00:21:52ضَ

اذا اتقى العبد ربه اصبح كانه عاش الف سنة شف لاحظوا معي كم عاش الامام النووي الامام النووي خمسة واربعين سنة الإمام النووي لكن لو تنظر ماذا ترك النووي تقول هذا عاش - 00:22:27ضَ

مئات السنين لان الله بارك له بعمره يأخذ اثنا عشر درس في اليوم ويتعفف عن فاكهة دمشق وكان يشتغل ومات شابا وترك للامة مكتبة حافلة كل بيت يترحم على الامام النووي - 00:22:51ضَ

بارك الله له في عمره وغيره من العلماء المهم ان الذي يتقي الله يبارك له في عمره وفي ماله وفي ولده واذا تسلط عليك شخص الله دمره واذا تكلمت وفقت - 00:23:11ضَ

واذا نظرت وفقت واذا تحركت وفقت وتكون حياتك كلها خير واذا مت تكون كالغائب قديما على اهله يعني المتقي اذا مات كالمسافر قدم على اهله اذا يقول جل وعلا حقا ان اولياء الله - 00:23:36ضَ

لا خوف عليهم فيما يقدمون عليه ولا هم يحزنون على ما خرجوا من الدنيا من هم هؤلاء الذين امنوا وكانوا امنوا كما ذكرنا احداشر جملة وكانوا يتقون الله تعالى باتباع اوامره واجتناب - 00:24:01ضَ

نواهي طيب ما لهؤلاء هؤلاء لهم البشرى لهم لا لغيرهم ممن يغتابون الناس ويكذبون على الناس ويظلمون الناس ويتأخرون عن الصلاة ولا يبالون خلاص بعدين لما لما نستيقظ اصلي الاذان اذن بعدين - 00:24:25ضَ

عجيب ربك يقول لك حي على الصلاة تقول بعدين هذا رب كبير متعال لازم تنفذ الاوامر لمن يريد الجنة لابد تجتنب نواياه لمن يخاف النار هذا دين صحيح الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون - 00:24:54ضَ

ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلة - 00:25:20ضَ

ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا الى النار النجاة النجاة ويقول تعالى هؤلاء الذين هذه صفتهم لهم ملكا لهم او تعطى لهم جعلت البشرى كانها ملك لهم البشرى والبشرى - 00:25:41ضَ

هي البشارة اول خبر الذي تتغير بشرة المخبر بسببه واغلب ما يقال للخير لما يسر لانك اذا اخبرت الانسان بما يسره تطلقت اسارير وجهه وتغيرت بشرته بالفرح هؤلاء لهم البشرى - 00:26:05ضَ

لهم الاخبار بما يسرهم باخباره بما يفرحون به في الحياة الدنيا يعني في الدنيا قبل الممات وفي الاخرة وفي الاخرة لهم ذلك ايضا لهم البشرى قال العلماء اختلفوا في البشرى في الحياة الدنيا - 00:26:28ضَ

وقالوا هي الرؤية الصالحة ترى للرجل او يراها لنفسه من المبشرات عربون عربان الخير هذه عربان لك قبل ان تدخل الجنة يبشر وترى عنه المرائي الطيبة قيل البشرى ذكر الناس الطيب له - 00:26:57ضَ

كل واحد فلان جزاه الله خير فلان الله يكفر من امثاله. فلان نرجو الله تعالى ان يصلح له دنياه واخراه كل واحد يدعو له. كل واحد يذكره بالخير. هذي بشرى - 00:27:19ضَ

يثنون عليه وقيل ما يناله من التوفيق ومن السعادة ومن اصلاح دنياه هذه بشارة ان الله تعالى وفقه وقيل البشرى تجمع الجميع وهذا اختيار كبير المفسرين بن جرير قال البشرى تعم كل ما يبشر به - 00:27:31ضَ

ويدخل فيها دخول اولي الرؤيا الصالحة والمراعي تنقسم الى اربع اقسام رؤيا بشرى للمتقين يرى ينزع الماء يرى يشرب اللبن يرى يغرس يرى في بيت كبير يرى مقيد هذا القيد الايمان - 00:28:02ضَ

ايوة ففي برائي يرى ما عليه ثوب عريان من الذنوب يرى عليه جبة طافية هذا ايضا ساتر الدين ولذلك المرائي لا يكلم فيها الا بخير ولا يذكرها الانسان الا من له ورع - 00:28:41ضَ

او محب له بانها على اول عابد وهي مبشرات هذا النوع الاول النوع الثاني رؤيا تكون تنبيه للمسلم يتنبه عنده غفلة عنده معاصي عنده ظلم ستكون رؤيا انبهوا ليتوب ويتدارك اموره قبل ان يفوت الاوان عليه - 00:29:04ضَ

ولذلك قال نعم عبد الله بن عباس لو كان يقوم من الليل بعدها ما نام ابن عباس رؤيا تكون من الشيطان لا ينبغي ان يحدد بها الانسان. من انسان ينام ويشوف رأسه يجري وهو يجري وراء رأسه - 00:29:32ضَ

هذي هذا حلم من الشيطان لا يحدث به ويستعذ بالله او امر يكرهها الانسان او اشياء ينفث عن يساره ويقول اعوذ بالله من الشيطان اللهم اني اعوذ بك من شر ما رأيت في منامي ولا يحددها ولا تضر - 00:29:52ضَ

رؤيا تكون على ما تعمل في النهار تقول عطش او متعب او متألم تجد الاسد يبقى ياكله يكون عطش تجد بحر تبقى تغرق فانت تنام وانت تفكر في شيء او محتاج لشيء فاذا نمت تجده على الشريط يظهر كذا - 00:30:12ضَ

وهي جزء من اربعين جزء من النبوة وهي مبشرات واصدقكم رؤيا اصدقكم حديثا وفي ايام اعتدال الزمن وينبغي ان الانسان لا يقول الا ما رأى ولا يحذي بها الا تقي او من يحبه. نعم - 00:30:36ضَ

اذا هؤلاء المتقون لهم البشرى المرائي الطيبة والذكر الحسن والمحمدة من الناس والدعوات والذكر الطيب وانشراح النفوس وفرحها بما رأوه ولذلك انتم شهداء الله اي انسان الان الطيب مات ونعم ونعم ونعم فلان - 00:30:56ضَ

خلاص وجبت له الجنة اي انسان مات استغفر الله نرجو الله السلامة والعافية. اللهم لا تبتلانا وجبت له النار لذلك ينبغي للمسلم ان لا يعمل المعاصي امام الناس لان المعاصي - 00:31:20ضَ

مشكلة عيب فاذا عملها الانسان امام الناس يكون مجاهرا ويكون مستهترا ويكونون شهودا عليه فهذا يسبب الاباء اذا ابتليتم ايش فاستتروا من اتى شيئا من هذه القاذورات فليستتر ما يقول الواحد لا هذي مراعاة يعمل معاصي امام الناس لا كلكم معافى - 00:31:41ضَ

الا المجاهرين فلابد للمسلمين ان يبتعد المعاصي وعن الذنوب وعن اظهار ما ابتلي به هذا مخيف جدا اذا لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة بالمرائي وبالاحسان وبالترحيب وبالدعاء وبالاحترام - 00:32:12ضَ

وفي الاخرة حين تتلقاهم الملائكة تتلقاهم اعمالهم ويتلقاهم الخير ويتلقاهم النعيم ويقول الواحد الحمد لله اننا خرجنا من الدنيا ولذلك المتقي اذا رأى عمله يقول يا ربي اقيم الساعة عشان ايش - 00:32:46ضَ

كان يروح البيت لي في الجنة والمجرم يقول يا ربي لا تقم الساعة اذا الانسان اذا مات تفتح له نافذة من قبره على عمله لذلك نحن الانسان عجيب اقوى مخلوق - 00:33:12ضَ

واخطر مخلوق الانسان عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال. فابينا ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انسان غريب خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير انسان غريب ولذلك كرم - 00:33:31ضَ

واعطي ما لم يعطى لمخلوق فهو اكرم مخلوق اذا استقام اذا كان عبدا لله اذا امتثل اوامر الله اذا اجتنب نواهي الله. اما اذا تركه هو اخص مخلوق ثم رددناه - 00:33:58ضَ

الا الذين امنوا والعصر ان الانسان ما في يخصك اي خسارة ودمار وضياع الا الذين امنوا اذا لابد ان نكون مؤمنين لابد ان نكون اتقياء لابد ان نبذل حتى نزرع الايمان في قلوبنا - 00:34:19ضَ

نسقي الايمان نتجنب الحرام الكذب الغش. نكابد الطاعات حتى ينمو الايمان في قلوبنا فنكون من عباد الله الصالحين اذا سألناه اعطي لنا واذا دعونا استجيب لنا. واذا تكلمنا قبل منا ويبارك لنا فيما عندنا - 00:34:39ضَ

من المال والولد والعمر القليل لاننا كنا من عباد الله الصالحين وعباد الله يحميهم. ويهديهم وينصرهم ويوفقهم ويجعلهم في كل خير بعدين قال لا تبديل لكلمات الله لا تبديلا لا تحريفا لا تحويله - 00:34:58ضَ

لما لكلمات الله التي كتبها في اللوح المحفوظ خلص فلان من اولياء الله من اولياء الله غلام من اولياء الله. لا تبديل لذلك هذا الشخص يزرع الايمان فيه الله في قلبه الايمان - 00:35:20ضَ

ويكون لا يخاف الا من المعاصي لا يرغب الا في الطاعة انا لا يمكن يبدل. بعض الناس عياذا بالله زرع كالشوك لما زرعه ربه وامر الملك ان ينفد وينفخ فيه الروح - 00:35:43ضَ

ختم عليه الشقي حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم لا تجعلنا من الاشقياء خلاص لا تبديل لكلمات خلاص شقي ولذلك اذا نفخ فيه الروح ما لا يكتب اربعا ايوة اجلوا خلاص ختم - 00:36:09ضَ

ولما استشكل الصحابة هلا وتزلزلوا لان هذا مزلزل من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتابه من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم - 00:36:41ضَ

ولا تفرحوا بما اتى رويت الصحف وجفت ايش قالوا ففيم العمل؟ ما دام كل شيء منتهي ففيما العمل لم نعمل اذا قال اعملوا اعملوا يعملوا فكل اعملوا ما لك فيه شغل المكتوب لا تدري عنه - 00:37:04ضَ

يعمل وسل الله العافية اعمل وسل الله تثبيت الايمان اعمل وغض بصرك عن الحرام اعملوا وكف لسانك عن الحرام اعمل وكف سمعك عن الحرام اعمل وكف قلبك عن الحرام اعمل اعمل الخير - 00:37:31ضَ

وتكشر اعملوا ولما قال الصحابي اعقلها او توكل. ماذا قال له قال لو اعقلها وتب وكان من دعائه صلوات الله وسلامه عليه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك - 00:37:50ضَ

يا محول القلوب ثبت قلبي على دينك لان القلب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء نحن لا ندري ماذا كتب في اللوح المحفوظ وما درنا وما دمنا لا ندري نعمل ونسأل الله العافية - 00:38:21ضَ

ولذلك كل ميسر لما خلق له الذي فهذا الله يعني يوفقه واما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى لذلك لا يعذب احد الا بعد قيام الحجة عليه - 00:38:47ضَ

ما في احد يدخل النار الا بعد الرسل وبعد البيان وبعد الافهام وبعد البراهين وما كنا معذبين رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل قال تعالى كلما القي فيها فوج - 00:39:12ضَ

سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا والله لا عذر بعد هذا البيان وبعد هذا الايضاح فينبغي لكل مسلم ان ينجو بنفسه قبل ان يفوت الاوان - 00:39:34ضَ

اه اذا اذا انتهى العمر ما في يا ليتني يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا. لقد ضلني عن الذكر بعد دجال وكان الشيطان للانسان - 00:39:56ضَ

اذا ما في يوم القيامة الا جنة ونار. فريق في الجنة فريق في النجاة النجاة البدار البدار البدار البدار الوضع في غاية الخطورة والله كريم والحسنة بعشر امثالها ولا يهلك على الله - 00:40:14ضَ

لا تبديل لكلمات الله ما كتب الله سلاح المحفوظ يكون ولذلك قال العلماء يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب يقول للملائكة فلان ان وصل رحمه زيدوه عشرة سنين - 00:40:42ضَ

وان لم يصل لا تزدوا لكن في اللوح المحفوظ يفعل او لا يفعل والملائكة لا يدروا عن هذا يدروا عن الصحف. ينفع على كذا افعلوا له وان لم يفعل. لذلك قال يمحو الله ما يشاء ويثبت - 00:41:10ضَ

وعنده ام الكتاب. لكن في اللوح المحفوظ يفعله او لا يفعل لكن الملائكة يقول اذا فعل فعل فلذلك قالوا ان العمر لا يزيد ولا ينقص وان صلة الرحم واعمال الخير - 00:41:24ضَ

انها تجعل العمر القليل بركة كثيرة الاعمال فيه كثيرة فيكون كأنه عاش مئة سنة وهو عاش ستين سنة وسبعين سنة او ثمانين سنة او خمسين سنة بان اعمال الخير يوفق لها فيعمل في المدة القليلة عمل كثير - 00:41:41ضَ

سيكون يوفق لاعمال الخير لترك المعاصي. فيبارك له في عمره اما اجل الله اذا جاء لا يؤخر لكم ميعاد يوم لا تستأخرون رزقه واجله ما يزيد ولا ينقص ولكن من اطاع ربه يبارك له في العمر والمال - 00:41:59ضَ

وفي الاجل وفي كل هذه الامور. نعم ثم قال جل وعلا ذلك هو الفوز العظيم ذلك لا غيره وهو الايمان واش والاتقاء الايمان والاتقاء هو الفوز العظيم ان يؤمن العبد بربه - 00:42:23ضَ

ويتقي معاصيه وسخطه ذلك لا غيره. الفوز النجاة الخبر العظيم الذي لا يشابه شيء ولا مثيل له ذلك هو الفوز العظيم ايه ده لابد ان نكون من الفائزين هذا الفوز العظيم - 00:42:50ضَ

لابد ان نزرع الايمان لابد ان نتعلم التقى لابد ان نبذل الجهد لهذا وهذا لا يكون الا بماذا بالمجاهدة لا يمكن الانسان يعمل شيء الا بالمجاهدة. والذين جاهدوا والذين جاهدوا - 00:43:17ضَ

يجاهد السب يجاهد البصر يجاهد الطاعة يجاهد الصلاة يجاهد الصوم يجاهد يعني اذا هذا هو الفوز العظيم فلابد ان نجتهد حتى نكون من اصحاب هذه الصفة المتقين والذين امنوا بعدين قال ولا يحزنك قولهم - 00:43:41ضَ

يحزنك ويحزنك احزنه وحزنه كل سبع وكل صحيح ثلاثي ورباعي اساطير الاولين اكتتبها ابغاث واحلام شاعر كاهن لا يحزنك اقوالهم هذه تكذيبهم عيبهم نقصهم ازدراؤهم يعني ما يقولونه فيك او في - 00:44:12ضَ

كتابك او في من ارسلك في ربك لا يحزن ولا تتألم له ولا يجعل في قلبك الالم لما لا ان العزة لله جميعا الله اكبر ان العزة والغلبة والسؤدد والمكانة والتنفيذ والتمكين - 00:44:50ضَ

هو لله هو الذي يعطيه وهو الذي يمنعه وهو الذي يحيي وهو الذي يميت وهو الذي يغنيه وهو الذي يفقر وهو العاطي وهو فغيره لا يعمل شيء اذا قولهم اضغاثوا احلام - 00:45:19ضَ

واساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه. انك لمجنون لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قولهم لا يحزنون ولا يهمك ولا تتألم له. ولا يتأثر قلبك لاجل ذلك. لماذا - 00:45:39ضَ

ان توكيد العزة الغلبة والقوة والمناعة لله. جميعا لا لاحد شيء منها الا بارادة الله وباعطاء الله له. ويكون ناقصا وضعيفا ولا شيء بقلته وضعفه وانه ايضا من عند الله لا من عندهم - 00:46:02ضَ

ولا يحزنك قولهم ولا يحزنك قولهم انتهى الكلام هذا موقف ان العزة لله جميعا هو السميع لاقوالكم العليم بنياتكم هنا الوقوف لازم حتى لا لا يتوهم غير المعنى ولا يحزنك قولهم - 00:46:24ضَ

فلا يكون ولا يحزنك قولهم ان العزة هم لو قالوا ان العزة لله جميعا لكانوا اذا كانوا طيبين ولكن قولهم هو في جحد عزة الله وان آآ يعني الصفات الكمال والجلال لله وان الله هو القادر وانه هو الواحد هذا الذي يقولون ضده - 00:46:53ضَ

فاذا ان العزة لله رد لكلامهم وطمأنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك الوقف منقسم الى اربعة اقسام الوقف على الايات وقف لا ينبغي مثل ايوة الوقف على قوله - 00:47:16ضَ

ان العزة لله جميعا هنا لا ينبغي ان يوقف عليها لايهامها لمن لم يستمع غير المراد وكقوله يخرجون الرسول لا يوقف على هذا لانه الوقف عليها قد يفهم منه غير الفهم خلاف المراد. فهذا يقال وقف لا لا يجوز - 00:47:38ضَ

اي لا ينبغي ووقف لازم لان يكون المعنى تام مثل هنا ولا يحزنك قولهم وواقف مستوي الطرفين ووقف جائز والوقف اولى ووقف جائز والوصل الاولى كم لحقت لازم ولا ينبغي - 00:47:57ضَ

ومستوى الطرفين وفي جهة الوقفة او لا وفي جهة الوصل اولى. خمسة رؤوس الايات السلف يقفون عليها ولا شيء لانه كان يقف على رؤوس الاية اصحاب العد قالوا الاية اذا وقف عليها لا ينتقد - 00:48:21ضَ

لكن اذا كان الكلام تمام واذا لم يكن تم فالوقف على تمام الكلام والمعنى اولى ولو كان في رأس الاية لان هذا مدعاني يفهم الانسان اكثر ولكن لا ينكر الوقف على رؤوس - 00:48:50ضَ

في الاية ولذلك يقول آآ الطيبة وليس في القرآن من وقف وجب ولا حرام غير ما له سبب لا ما في وقف واجب ولازم الا اذا كان له سبب هو يريد ان يعمم فهذا قد يصل الى الى الردة - 00:49:05ضَ

بدل ان يقول يخرجون الرسول وبعدين يقول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم على خطير اياكم هنا غير المتأمل قد يفهم منها التحذير وهذا لا يجوز وهي معطوفة على يخرجون الرسول - 00:49:28ضَ

يخرجون الرسول واياكم ويخرجونكم ان تؤمنوا مفعول لاجله يخرجون الرسول ويخرجونكم لاجل ايمانكم فاذا وقفت على الرسول يكون واياكم ان تؤمنوا المعنى ايش يكون على على غير موضعه وفي كتب الحقيقة وهذا العلم مهم جدا وبالاخص للامام واللي يدرس الناس حتى تكون - 00:49:47ضَ

الوقوف في محل السامع يفهم القرآن وتتضح عنده المقاطع والجمل وانتهاء الكلام نعم اذا يقول تعالى ولا ولا يحزنك قولهم لماذا؟ ان العزة لله القوة والغلبة لله جميعا هو السميع لاقوالكم - 00:50:15ضَ

العليم بنياتكم فابشروا ان كنتم متقين متبعين لدين الله تعالى واحذروا ان كنتم مخالفين معاصينا لله تعالى لانه سميع وعليم. فالجملة صالحة للترغيب وللترهيب وهذا من اعجاز القرآن وكثرة معانيه - 00:50:43ضَ

السميع العليم صفة لله فمن كان متقي يفرح ويجتهد في العمل. ومن كان يعني مخالفا فليحذر ويبتعد سبحانه وتعالى ما اعظمه بعدين بدأ يدلل على هذا انه يكرم المتقين واولياء الله ويفعل ما يريد - 00:51:06ضَ

اراد ان يدلل على ذلك بمقطع فيه القدرة الهائلة لله تعالى مما يدل على ان ما اخبر به من الوعيد والوعد قادر جل وعلا على تنفيذه وايصاله الى خلقه. وقد سبق ان قلنا ان هذا لا ينخرم في القرآن. فقال جل وعلا - 00:51:32ضَ

الا ان لله من في السماوات ومن في الارض لله ملكا وخلقا وتصرفا من في السماوات ومن في الارض سبع نجوم شمس القمر الملائكة. الافلام ومن في الارض البحار الانهار الاشجار الغابات - 00:51:57ضَ

كل هذا ملك لمن لله طيب من هذه الصفة اليس قادر ان يكرم المتقي من هذه الصفة اليس قادر ان يعاقب المذنب اذا انتبهوا امتثلوا اذا نفذوا الاوامر واجتنبوا النواهي - 00:52:20ضَ

فان قدرتي وارادة وشمول علمي لا يخفى عليكم واكبر دليل على ذلك ملكي للسموات والارض سبحانه ما اعظمه وما يتبع الذين يدعون من دون الله الشركاء ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون - 00:52:42ضَ

او استفهامية ما يتبع الذين الحمد لله شركاء هل الذي يتبعون الشركاء او ما يتبعون الشركاء المال نهزية او ناهية وعلى كل الذين يتبعون الشركاء لا ينفعونهم ولا يضرونهم ولا يملكون لهم شيء. فاتباعهم غير اتباع لانه لا فائدة فيه - 00:53:11ضَ

لا يأتي بنتيجة وانما يأتي بالضرر اذا هؤلاء على كل حال ليسوا شركاء وليست لهم فائدة لانهم لا يستطيعون جلب نفع ولا دفع ضر وانما هم يأتون لصاحبه بالكفر والعقوبة والندم والاذية - 00:53:49ضَ

ان يتبعون الا الظن. ان يتبعون ما يتبعون الا الكذب ايوة وانهم الا يخرصون يكذبون اذا هؤلاء الذين يتبعون الشركاء يتبعون السراب يتبعون الضلال. يتبعون الوهم ولذلك يوم القيامة يبدأون في الندامة - 00:54:12ضَ

والتلاوة والتشاجر والتسابق والتشاتب وبعدين من يعقل منهم يقال لهم جميعا ومن رضي مأواكم النار القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا. لولا انتم لكنا مؤمنين. قال الذين استضعفوا للذين استكبروا - 00:54:40ضَ

ها نحن سددناكم عن الهدى بعد ايداعكم بل كنتم مجرمون وقال الذين استكبروا للذين استضعفوا وقال الذين استضعفوا بل مكر الليل والنهار اذ تأمرنا ان نكفر بالله واسروا الندامة لما رأوا العذاب - 00:55:05ضَ

وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا الا ما كانوا يعملون النار مثواكم ولذلك في بعض المواقف يقولوا والله ربنا ما كنا مشركين. انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا - 00:55:23ضَ

يشكر فهذا الموقف الخطير لا نجاة منه ولا ان قال الا بالعمل الان والتخطيط الجاد وتنفيذ البرامج المنقذة ما فيه نجاة ولا فيه السلامة الا بالتخطيط من الان للنجاة ان الانسان ينجو بنفسه ويسلم - 00:55:42ضَ

لان الموقف في غاية الخطورة وفي غاية يعني الضياع الانسان اذا مات وهو على غير هدى وهو على غير تقى لا يسمح له بان يتوب ولا تقبل منه التوبة انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب - 00:56:10ضَ

في الدنيا وليست التوبة للذين يعملون السيئات. حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اذا البدار البدار الا ان لله يقول جل وعلا - 00:56:39ضَ

وان هم الا يحرصون الا يكذبون. هو الذي جعل لكم الليلة بين النهار وما فيه يعني الشمس واللي هو السماء والارض ثم بين نعم خاصة على على الخلق هو الذي جعل لكم الليل - 00:57:07ضَ

لتسكنوا فيه هذه نعم يعلمها كل واحد يشتغل عندو عمل شاق مدرس صاحب مزرعة صاحب متجر صاحب ادارة وبعدين ما يستطيع يغيب عن العمل لانه رقم واحد في العمل والعمل مهم - 00:57:28ضَ

فاذا لم يأتي الليل ما لا يحصل له يجي الليل وتأتي الراحة هو الذي جعل لكم الليلة تسكنوا في هذا لا يعلمه الا اصحاب الاعمال الشاقة عنده عمل ما يقدر يغيب عنه - 00:57:53ضَ

مسؤول اذا خاب يعني تكون مسؤولية كبيرة. فيأتي الليل ويأتي الظلام فما يكون اشد فرحا لانه يذهب وينام ويستريح وجعل لكم النهار مبصرة. عندك اعمال اذا لم ترى النهار ما تقدر تشتغل فيها - 00:58:12ضَ

عجيب ولذلك قال قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامة الله يأتيكم بضياء جعل الله عليكم الليل النهار الى يوم القيامة. من له غير الله يأتيكم بليل - 00:58:34ضَ

تسكنون فيه ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا في الليل ايش وتبتع وتشتعل في النهار لف ونشر مرتب والنهار مبصرا اي تبصرون فيه لان النهار ليس له اعين ولكن هذا التوسع في العبارة - 00:58:53ضَ

والنهار تبصر فيه الامور وتتضح فيه الامور وتتجلى ستعمل الامور الدقيقة على بصيرة ولا تغش في سلعة وتأمن ولا تخاف ان في ذلك دلالات وبراهين وحجج واضحة لقوم يسمعون قوم يسمعون - 00:59:20ضَ

تأمل واعتبار وفهم وانتفاع ولكن الذي لا يستفيد لا يسمع قال ولقد زرعنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم الان - 00:59:52ضَ

ثم قال اسمع بهم وابصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين اعوذ بالله موارد العلم حجبت عن الاتفاق بايات لقوم يسمعون ثم بين خطورة ما يقوله هؤلاء القوم - 01:00:14ضَ

وهذه الشريحة قالوا اتخذ الله ولدا قالوا هؤلاء الشريحة الكافرة الفاجرة الخبيثة الدنيئة قال اتخذ الله ولدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا - 01:00:40ضَ

لقد احصاهم واعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا هذي الشريحة اوبقت نفسها وجعلت نفسها في الهلكة وفي الضياع ويقول تعالى قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه تنزيها له هو الغني المطلق - 01:01:15ضَ

والذي له الولد يحتاج اما لمساعدة او لبقاء او لذكر او لسمعة. والله الغني الغناء المطلق امره اذا اراد شاب ان يقول له كن فيكون وما امرنا الا واحدة كل شيء يحتاجه يقول كن فيكون - 01:01:38ضَ

قال النار كوني بردا قال العلماء لو لم يقل سلاما تجمدت قال للذين اصطادوا يوم السبت كونوا قردة فتغيرت اشكالهم اشكالهم تغيرت الكبار صاروا خنازير او قردة والشباب صاروا خنازير - 01:02:05ضَ

قال لهم لا تصطادوا يوم السبت فوضعوا شباكهم ولما صار يوم الاحد جاءوا واخذوها فتغيرت الاشكال وقال للصخرة اخرجي الناقة فخرجت الناقة من الصخرة من هذه الصفات يعصى من هذه الصفات لا تمتثل اوامره - 01:02:28ضَ

من هذه الصفات انتهك نواهيه ما اكثر جراءة الانسان له ما في السماوات وما في الارض كل ما في السماوات والارض لله عندكم من سلطان بهذا هل عندكم دليل او عندكم حجة وبرهان على ما قلتم لاتخاذ الله ولد - 01:02:53ضَ

ولذلك هذه جملة معترضة منزهة لله سبحانه هو الغني لهما في السماوات والارض قالوا اتخذ الله ولدا ان عندكم من سلطان بهذا الجملة الاخرى تنزيه وتعظيم لله معترظة بين الكلامين - 01:03:25ضَ

عندكم تملكون من سلطان حجة وبرهان. بهذا القول الشنيع الذي قلته هل تقولون على الله ما لا تعلمون بل تقولون يمكن للاضراب او استفهام انكاري او نفي توبيخ تقريع اتقولون على الله ما لا تعلمون - 01:03:40ضَ

يقولون عليه الكذب والظلم والفجور بعدين خوفهم وهددهم باسلوب جميل موجز في غاية الحسن قلت يا نبيي ان الذين يفترون على الله الكريم يتقولون ويكذبون على الله الكذب ويقولون على الله الكذب لا يفلحون - 01:04:05ضَ

لا يدخلون الجنة ويدخلون النار ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. لا يدخلون في الفلاح والفلاح الفوز وهو ان يأمل الانسان مما يخاف ويدرك ما يرغب الفلاح ان يأمن الانسان مما يخاف - 01:04:35ضَ

ويدرك ما يرغب. اذا الذين يفترون على الله الكذب ويدعون له الانداد والشركاء ويكذبون عليه لا يفلحون بمعنى لا يدخلون الجنة ولا يأمنون من النار لا طمع لهم في الجنة ويدخلون النار. وهذه هي الخسارة الكبيرة - 01:04:59ضَ

والتي لا خسارة وراءها كما قال جل وعلا قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة. الا ذلك هو الخسران المبين. لهم من فوقهم غلل من النار ومن تحتهم هدى - 01:05:22ضَ

ذلك يخوف الله به عباده. يا عبادي متاع قليل لهم متاع او امرهم متاع في الدنيا المتاع يقال لهذا يشرب بها تتمتع فيه وترميه متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى - 01:05:43ضَ

ولا تظلمون فتيلة ما يكون في داخل النوى ايه ده لا عذر بعد هذا البيان الواضح الذي لا لبس فيه قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون لا يفوزون - 01:06:16ضَ

امرهم متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم رجوعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ثم بعد ان يعودوا الينا او للتباعد بين المنزلتين نذيقهم نجرعهم العذاب الشديد الاليم الكبير بسبب عملهم او بسبب الذي كانوا يعملونه - 01:06:35ضَ

ولذلك هذا القرآن قائم على هذا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم لهم البشرى في الحياة الدنيا ذلك هو الفوز العظيم وهؤلاء الذين يفترون على الله الكذب ويفعلون ويفعلون - 01:07:03ضَ

هؤلاء الدنيا متاع قليل لهم ثم يجرعون ويذاقون ويسامون اشد العذابين بسبب كفرهم وضلالهم ومعاصيهم والله تعالى لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل - 01:07:24ضَ

ملتبسا علينا فنضل اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا. واجعل زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. اللهم لا تجعل لنا في مقامنا هذا ذنبا الا غفرته. ولا هما الا فرجته - 01:07:56ضَ

لله قضيته ولا مريضا الا شفيته ولا ضالا الا هديته ولا حاجة من حوائج الدنيا والاخرة هي لك رضا ولنا فيها صلاح الا يسرتها لنا واعنتنا علينا عليها برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها - 01:08:18ضَ

ولها واخرها علانيتها وسرها. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث. اصلح لنا شأننا كله. ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا نسألك ان ترزقنا التوبة في هذا الشهر. وان تجعلنا ممن صامه وقامه. وان ترزقنا قيام ليلة القدر - 01:08:38ضَ

وان ترحم ضعفنا وتتجاوز عن سيئاتنا وان تحفظ هذا البلد للاسلام والمسلمين وان تحفظ بلاد المسلمين عامة وان شوكتهم وترد عنهم كيد اعدائهم. اللهم انا نسألك الجنة. اللهم انا نسألك الجنة. اللهم انا نسألك الجنة. اللهم انا نعوذ بك من - 01:08:58ضَ

النار. اللهم انا نعوذ بك من النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:09:18ضَ