التفريغ
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه. يقول سأل في سورة البقرة ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم - 00:00:00ضَ
واما الذين توفوا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الله سبحانه وتعالى يبين الحق لعباده بكل طرق البيان وهذا القرآن - 00:00:20ضَ
ان انزله الله بيانا للناس وهدى وموعظة للمتقين. فهو تعالى يبين الحق بكل وسيلة ويضرب مثال لبيان الحق وهو تعالى لا يستعد للحق فيضرب الامثال باشياء وان كانت حقيرة مثل البعوضة - 00:00:40ضَ
او الذباب او العنكبوت. فالله تعالى ضرب المثل لالهة المشركين. الهة المشركين ضرب لها اللهم ثبت العنكبوت التي تبني بيتا لا يغني عنها شيئا. كما دليل العنكبوت اتخذت بيتا ان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. فالله تعالى لبيان ان الهة المسلمين باطلة وانها - 00:01:00ضَ
لا تبعهم وانها حقيرة مثل لها ذي العنكبوت وبيت العنكبوت. وكذلك المثل بالذباب وان الهة المفلسين لا تستطيع ان تخلق ذبابا ولا ان ولا ان تمتنع منه كما قال تعالى يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له. ان الذين ان الذين تدعون من دون - 00:01:30ضَ
لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له. وان يسلبهم الذباب شيئا. لا يستنقذوه منه. الطالب والمطلوب فبين تعالى حقارة الالهة الباطلة حقارتها وانها لا لا تستطيع ولا ان تخلق ذبابة ولو اخذ الذباب منها شيئا لم تستطع ان تمتنع منه. وهذا كله لبيان - 00:02:00ضَ
هذه الاية اليات المشركين الذين يعبدون الاصنام والاشجار والاحجار. فهذه الاية هي حقيرة باطلة لا تغني عن عابديها شيئا. ولا تدرك لهم ضرا ولا نفعا ولا موتا لا حياة والله تعالى قد فرض خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له وهذا هو التوحيد - 00:02:30ضَ
الذي فرضه الله على العباد فمن من الله عليه بالاسلام فليحمد الله وليسأل ربه الثبات على دين ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الامم الكفر هذه قد ضلت - 00:03:05ضَ
صراط الله المستقيم. اليهود والنصارى وعباد الاصنام والاحجار احجام كلهم ضالون عن هدى الله وكلهم هالكون. ومن مات منهم على ذلك ولم يدخل في الاسلام فهو في النار قال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بيهودي ولا نصراني احد من هذه الامة - 00:03:25ضَ
يهودي ولا نصراني. ثم ثم يموت ولن يؤمن بالذي جئت به الا دخل النار. فاحمدوا ربكم على نعمة الاسلام التي من الله بها عليكم. نسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه. امين. جزاك الله خير - 00:03:55ضَ