التفريغ
روى ان قوله تعالى معجزا للكفار ان يأتوا بالندفن القرآن قال الله تعالى فان لم تفعلوا ولن تزعلوا. يعني اذا لم تأتوا بمثل القرآن ولم تستطيعوا انتم لن تستطيعوا حكم جاز بانه لا يستطيع وفعلا لن يفعلوا ولن يستطيعوا ولن يستطيع احد ان يأتي بمثل - 00:00:00ضَ
كما قال تعالى كل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون فيه. ثم قال تعالى الا فاتقوا النار التي التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين. النار معدة وهي موجودة - 00:00:33ضَ
الان معدل الكفار جزاء على كفرهم وعصيانهم لربهم ورسله. ثم قال قال تعالى بعد هذا الوعيد الشديد. قال تعالى وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات يأمر الله نبيه ان يبشر المؤمنين العابدين من الصالحات يبشرهم بماذا؟ يبشرهم بخير - 00:00:53ضَ
من جنات بساتين تجري من تحتها الانهار. ويرزقون فيها انواع الرزق من الفواكه اه والخيرات الكثيرة المختلفة المتنوعة وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار. كلما رزقوا منها من ثمر رزقا - 00:01:23ضَ
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها. يأتي تأتيهم الثمار والفواكه انواع مغتربة متشابهة حتى يقول هذا الذي رزقنا امس. هذه الفرقة التي تقدم لنا اليوم هي التي - 00:01:48ضَ
امس وليست كذلك بل هي متشابهة متشابهة في اللون والشكل ومختلفة الطعون واتوا بهم تشادها ولهم ولهم فيها ازواج مطهرة وندخلهم وهم فيها خالدون فهذه فذكر الله في هذه الجنات انواع النعيم. البساتين التي تجد من تأتي الانهار - 00:02:08ضَ
والثمار المتنوعة والزوجات المطهرات من عيوب النساء في الدنيا. فلا حيض ولا لباس ولا بول ولا غاية ولا يمتخطن ازواجا مطهرة ثم تنام هذا الخير وهم فيها خالدون. لا يخشون زوالا ولا انتقالا. فهذه بشرى وبس - 00:02:38ضَ
هذه بشرى نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم. من اهل هذه البشرى. جزاك الله خير. نسأل الله من فضله - 00:03:08ضَ