تفسير سورة البقرة

تفسير سورة البقرة من الآية ٢٣٩ إلى ٢٤٢ - لفضيلة الشيخ خالد إسماعيل

خالد اسماعيل

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا بيده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:01ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا نسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم. حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من - 00:00:16ضَ

بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله تعالى من فضله اوقفنا او انتهينا في سورة البقرة من قول الله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى - 00:00:34ضَ

وقوموا لله قانتين انتهينا من هذه الاية التي هي في الحقيقة نقلة مفاجئة من الايات التي تتحدث عن الطلاق وما يتعلق به فجأة قال الله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى - 00:01:00ضَ

وعرفنا اه ما في هذه النقلة من شي من الحكم في ذلك في هذه النقلة المفاجئة سبحان الله الايات انت قلت بنا من اه جوي الخصومات وضوضاء الاختلافات الى سكينة الصلاة - 00:01:23ضَ

وطمأنينتها حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ثم اكد الله تعالى في هذه الايات على المحافظة على الصلوات تنبه ان الصلاة لا تسقط حتى في اشد الاحوال عند الخوف الشديد في الحرب - 00:01:46ضَ

قال فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون تأمل حافظ على الصلوات في يومك وليلتك في الاحوال العادية قال فان خفتم وهنا - 00:02:10ضَ

المقصود الخوف الشديد فان خفتم من عدو او غيره فان خفتم ولذلك حذف المفعول ما قال خفتم عدوا او خفتم سبعا او الانسان كان في حالة شديدة جدا حتى ما يستطيع ان يؤدي صلاة الخوف - 00:02:33ضَ

بمعنى انه يصلي جماعة مع اصحابه وطائفة تحرس وطائفة تصلي لا حتى هذا الحال ما يستطيع ان يجتمعوا على صلاة الخوف فماذا يفعل؟ قال فان خفتم فرجالا او ركبانا فرجالا او ركبانا - 00:02:57ضَ

يعني فصلوا رجالا او ركبانا فصلوا رجالا او ركبانا ورجالا جمع ماذا ليس جمع رجل ها راجل نعم رجال هنا جمع راجل كما قال الله تعالى ماذا؟ واذن في الناس - 00:03:17ضَ

في الحج يأتوك رجالا رجالا يعني يمشون على ارجلهم جمع راجل مثل يعني اصحاب جمع صاحب رجال جمع راجل يعني فصلوا رجالا وانتم تمشون وهذا في حال التحام الصفوف حتى في هذا الحال الشديد لا تسقط الصلاة. الله اكبر - 00:03:40ضَ

تأمل في عظم قدر الصلاة حقا فرجالا يعني هذا حال ما يتخيل الانسان انه يخاطب فيه بالصلاة. كيف الان حال التحام الجيش مع العدو لان الصلاة الاخوة اهم من السيف الذي يقاتل به او الدرع الذي يحتمي به - 00:04:09ضَ

قبل كل شيء هذه الصلاة طمأنينة في قلب العبد واعظم عدة وقوة عند قتال العدو ما تسقط تسقط كل الافعال فيها والاركان والطمأنينة تومئ ايماء بما تستطيع فاتقوا الله ما استطعتم - 00:04:39ضَ

لكن اصل الصلاة وهو ماذا الصلة بالله ما تسقط ما تنقطع ابدا ما تنقطع ما دام القلب فيه احساس الانسان فيه شعور ما تسقط عنه الصلاة. ولو كان في اشد الاحوال - 00:05:03ضَ

في مثل هذا الحال هذا ما في حال اشد منه ستبقى الصلة بالله يبقى الانسان ينوي الصلاة الله اكبر ويقاتل ويقاتل ويرمي الله اكبر سبحان ربي العظيم ويقاتل ما يضره شيء الحمدلله هو يذكر الله وعلى صلة بالله. احفظ الله يحفظك. والله هذا اعظم حفظ للعبد - 00:05:22ضَ

في مثل هذا الحال الشديد وهذه اعظم قوة واعظم ما يدخل الطمأنينة والسكينة في مثل هذا الجو الذي يعني احوج ما يكون الانسان فيه الى السكينة والطمأنينة لذلك الاخوة يعني للاسف بعض الناس - 00:05:45ضَ

اذا اصابه مرض شديد مثلا وما يستطيع ان يتطهر في المستشفى او يصلي بالركوع والسجود يقول لا خلاص انا ما اصلي الان واؤجل الصلاة اقضي الصلاة اذا خرجت من المستشفى هذا خطأ - 00:06:08ضَ

اذا كان هذا الحال ما يعذر فيه الانسان فكيف بحال انت تستطيع ان تتحرك فيه حتى قال العلماء اذا ما كان يستطيع ان يعني يحرك اه طرفا من اطراف جسمه - 00:06:23ضَ

يومئ ايماء اذا ما استطاع ان يومئ ايماء برأسه يصلي بقلبه خلاص ينوي الصلاة بقلبه الله اكبر الحمد لله رب العالمين كذا الله اكبر وسبحان ربي العظيم هكذا فاذا هذا يدلنا على عظم شأن الصلاة. كيف بعد ذلك الانسان يتركها في حال السعة - 00:06:40ضَ

وهو في صحته وعافيته وفراغه يقطع صلته بربه في هذه الاوقات العظيمة اوقات الصلوات هذه الصلاة الاخوة هي حقيقة العبودية حقا قال فان خفتم فرجالا او ركبانا او ركبان جمع راكب - 00:07:02ضَ

على دابته او خيله او بعيره او على الدبابة او على الطيارة او ركبانا ولهذا ثبت المتفق عليه الموطأ ان ابن عمر كان اذا سئل عن صلاة الخوف وصفها كما جاء يعني في سورة النساء والصلاة الخوف هذا واضح - 00:07:23ضَ

ثم قال فاذا كان خوف اشد من ذلك صلوا رجالا على اقدامهم او ركبانا مستقبلي القبلة او غير مستقبليها هذا هذه الاية في حالة الخوف الشديد عند التحام الجيشين ما يستطيع المسلمون ان يصلوا آآ صلاة الخوف - 00:07:49ضَ

الجماعة كل واحد يصلي وحده مستقبل القبلة غير مستقبل القبلة. المهم ما يقطع صلته بربه الله اكبر فان خفتم فرجالا او ركبانا وقال نافع لا ارى ابن عمر ذكر ذلك الا عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:12ضَ

قال في رواية مسلم قال فصل راكبا او قائما تومئ ايماء وايضا في حديث ابي داود من حديث عبد الله بن انيس رضي الله عنه لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى خالد بن سفيان الهذلي - 00:08:33ضَ

ليقتله احد المشركين قال وكان نحو عرفة قال فلما واجهه حانت صلاة العصر الان هذي مهمة لهذا الصحابي ولما واجه هذا المشرك يبارزه حان وقت صلاة العصر تخاف ان تفوته الصلاة - 00:08:50ضَ

يقول فخشيت ان تفوتني فجعلت اصلي وانا اومئ ايماء. يبارز رجلا وهو يومئ ايماء يصلي ما يقطع صلته بربه جل وعلا طبعا اخوة العلماء تكلموا في هذه المسألة هل هذا نسخ او لا - 00:09:11ضَ

يعني ما نريد نتطرق هنا الى يعني مسائل فرعية لكن الذي عليه جماهير العلماء يعني من المذاهب الاربعة ان هذا الحكم غير منسوخ وهذا هو الاقرب والله اعلم يعني ان هذا باق - 00:09:31ضَ

ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها وان كان بعض العلماء يقول في مثل هذا الحال تسقط الصلاة وتؤخر الصلاة عن وقتها لكن الاقرب والله اعلم ان هذا الحكم باقي ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها - 00:09:46ضَ

والله اعلم اذا قال فان خفتم فرجالا او ركبانا ثم ذكر الله تعالى بعد ضيق الحال اذا اتسع مطمئنة القلوب اكد ايضا على اقامة الصلاة في حال السعة بالطمأنينة وباداء الاركان قال فاذا امنتم - 00:10:01ضَ

فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذا امنتم ذهب الخوف في حال السعة والطمأنينة فاذكروا الله اذا هنا اول ما يدخل في ذكر الله ماذا الصلاة المقصود هنا فاذا امنتم فاذكروا الله يعني صلوا - 00:10:29ضَ

كما كنتم تصلون في حال السعة باركانها واجباتها ومستحباتها وخشوعها ولهذا قال ابن كثير رحمه الله هنا فاذكروا الله قال اقيموا صلاتكم كما امرتم فاتموا ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها وخشوعها وهجودها - 00:10:53ضَ

ولهذا هذا يشبه ما جاء في اية الخوف لما ذكر الله اية الخوف ماذا قال بعدها؟ فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قال فإذا امنتم فاذكروا الله. طب ليش ما قال فصلوا - 00:11:15ضَ

قال فاذا امنتم فاذكروا الله ها نعم. قال لان المقصود الاعظم من الصلاة ذكر الله ذكر الله. وذلك ما عرفنا في شدة الخوف والتحام الجيشين مسقط ذكر الله في الصلاة تتحول الى ذكر - 00:11:33ضَ

صورة منصور الذكر فيما ان استطعت لكن ذكر الله في قلبك لا ينقطع. ويكون هو حقيقة الصلاة ولهذا قال الله تعالى لنبي وكليم موسى عليه الصلاة والسلام واقم الصلاة لذكري - 00:11:54ضَ

وقال الله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ثم ماذا قال ولذكر الله اكبر. بعض السلف قال يعني ذكر الله في الصلاة هو اكبر مقاصدها. يعني هذا من التفاسير التي تندرج في هذه الاية - 00:12:12ضَ

حقا ذكر الله هو المقصود الاعظم من الصلاة لماذا؟ لانك اذا ذكرت الله واصل الذكر عكس النسيان. الذكر اذا كان في القلب في الصلاة خشع القلب كنت على صلة بالله - 00:12:30ضَ

ان للاسف الان كم نصلي من صلوات وفي الحقيقة لا نذكر الله فيها هذه الصفة مذمومة الاخوة الله تعالى يقول عن المنافقين. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا - 00:12:44ضَ

ما في قلب ايمان اذا قام يصلي يرائي الناس ولا يذكر الله الا قليلا. ما يليق بالمسلم ان يتشبه بالمنافق في هذه الصفة يقوم في صلاته ولا يدري ماذا قرأ الامام. ولا يدري ماذا قال في صلاته. وماذا دعا فيها. قلبه يذكر الدنيا. قلبه مع - 00:13:02ضَ

ومع الوظيفة ومع الاهل ومع الاولاد ومع الالعاب ومع اللهو هكذا ما يذكر الله حق ذكره في الصلاة اذا كنت قائما بين يدي ربك ثم ينصرف قلبك عن الله. متى اذا يتعلق قلبك بالله؟ متى يعظم قلبك الله - 00:13:23ضَ

اذا قال فاذا امنتم فاذكروا الله هذا اعظم مقاصد الصلاة ذكر الله يدخل في هذا عموم الذكر والله اعلم فاذكروا الله طيب هنا تأمل في الاية لما ذكر الخوف عبر بان - 00:13:45ضَ

ولما ذكر الامن عبر باذى قال فان خفتم فرجالا او ركبانا. لكن لما ذكر الامن ماذا قال فاذا امنتم فاذكروا الله هذا من دقة اللغة العربية بان ان تستخدم في الامور ايش - 00:14:06ضَ

يعني النادرة المشكوك فيها لكن اذا تستخدم في الامور ايش الدائمة والغالبة ولذلك لما كان حال الخوف ليس دائما في حياة الانسان يعني احيانا الا انت انظر الى نفسك الاصل في حياة اغلب الناس - 00:14:26ضَ

ان يكونوا في حال صحة وعافية وامن لما ذكر الاب قال فاذا امنتم هذا مثل قول الله تعالى مثلا ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات الاعلم يذكرون فاذا جاءتهم الحسنة فاذا - 00:14:48ضَ

جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه الاصل في حال الانسان يكون في حال سعة ونعمة الحمد لله كم مرت علينا من سنوات تقلبنا فيها في النعم - 00:15:08ضَ

ثم لما يمسنا البلاء في بعض الاوقات في بعض الايام قد يطول قد يقصر نجزع ولا نصبر لا نرضى ما يليق قال فاذا امنتم تذكروا الله ثم تأمل كيف الله يرغبنا - 00:15:24ضَ

في الاكثار من ذكره واحسان ذكره قال فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون الله اكبر اذكروا الله كما علمكم هنا العلماء يقولون طبعا قبل ان نتجاوز النقطة هذي انا نسيت ان اذكر الفائدة من ذكري فان واذا نحن عرفنا الفائدة لكن - 00:15:44ضَ

اه ابن عاشور يقول وهذا فيه بشارة للمسلمين بانهم سيكون لهم النصر والامن يعني من هذه اللفتة النحوية البلاغية مقال فان خفتم فاذا امنتم وتعرفون سورة البقرة يعني آآ من اوائل ما نزل في المدينة ونزل بعض الايات في صلح الحديبية - 00:16:11ضَ

يعني هذا في تبشير المسلمين بان حالهم سيكون الى امن ويستقر الامر اه في النصر والتمكين والامن في الارض بعد ان كانوا قبل ان كانوا خائفين قال فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون - 00:16:38ضَ

الكاف هنا طبعا الكاف تستخدم الاصل للتشبيه لكن يعني هنا يقول علماء هي كاف التعليل يعني اذكروا الله لان الله علمكم ما لم تكونوا تعلمون لكن في الحقيقة يعني المقصود من المشابهة - 00:17:01ضَ

يعني لما يقول لك الله تعالى فاذكروا الله يعني ذكرا يشابه نعمة الله عليكم بالعلم يعني هذا ذكر ما يطيقه الانسان مستحيل يوفي قدر هذه النعمة المقصود اذا من هذي الكاف او هذا التشبيه - 00:17:25ضَ

يعني ان يكون ذكرك بنية الشكر لله تعالى قال فاذكروا الله كما علمكم ذكرا يشابه تعليمه اياكم في المنزلة والقدر وهذا ما يطيقه الانسان اذا علم من هذا ان المقصود ان تذكر الله تعالى شكرا لله لانه علمك. ولذلك يقول العلماء تجوزا هي من باب - 00:17:49ضَ

التعليم ولهذا ابن كثير رحمه الله تعالى يقول كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون قال مثل شوف فسر لك الكاف مثلما انعم عليكم وهداكم انماكم ما ينفعكم في الدنيا والاخرة. فقابلوه بالشكر والذكر - 00:18:17ضَ

هذا المقصود يعني هذه الاخوة اعظم نعمة على العبد الله تعالى اوجدنا من العدم ثم اعظم نعمة على الاطلاق انه اخرجنا من الظلمات الى النور بهذا العلم يا ذا النور بالقرآن والسنة - 00:18:38ضَ

تذكر الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق هذه نعمة الاخراج من العدم الى الوجود. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان - 00:19:03ضَ

ما لم يعلم كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. هذه النعمة الثانية نعمة الاخراج من الظلمات الى النور من الجهالات الى الهدى لذلك تأمل كيف افتتح الوحي باعظم نعمتين على الانسان - 00:19:22ضَ

ان اخرجه الله من العدم الى الوجود خلق الانسان من علق ثم اخرجك من الظلمات ظلمات الجهل والشرك والعناد والاهواء والشهوات الى نور الايمان نور التوحيد نور الشريعة تذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. كم علمنا الله تعالى من العلوم النافعة في القرآن الكريم - 00:19:41ضَ

الان نحن نقرأ هذه الايات. تقدم معنا ايات في احكام دقيقة في النكاح وفي العدة وفي يعني المتعة للمطلقة ومقادير دقيقة جدا كلها فيها جبر للخواطر واحسان الى المرأة الله اكبر - 00:20:08ضَ

وهكذا كم علمنا من كشف لنا ربنا من عظمته واسمائه وصفاته في القرآن الكريم كشف لنا عن اليوم الاخر واهواله والجنة ونعيمها والنار وما فيها من عذاب والعياذ بالله كم قصة علينا من قصص الانبياء؟ علمنا ما لم نكن نعلم - 00:20:28ضَ

حتى لما سأل آآ المشركون النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة اليهود عن للقرنين واصحاب الكهف والروح. انظر كيف نزلت سورة الكهف فيها من العلم بقصة اصحاب الكهف ما لم يعلمه اهل الكتاب انفسهم - 00:20:55ضَ

دقيق بكم سنة مكثوا في الكهف وكم عددهم تفاصيل سبحان الله وفي اجمل قالب قصة مقصودها التوحيد والثبات على الدين وحفظ اهل الدين. الله اكبر اذكر الله كما علمكم من التوحيد من الايمان من حقائق العرفان والاحسان من - 00:21:16ضَ

آآ علوم الشريعة والاحكام ما لم تكونوا تعلمون عندما ننظر في هذه الصلاة واحكام الصلاة كيف الله علمنا هذه الاحكام الشرعية؟ كيف نصلي؟ كيف نتعبد لله طبعا السنة تبين القرآن - 00:21:40ضَ

انظر الى جمال الصلاة وعظمتها. انظر الى العبادات في الاسلام. انظر الى المعاملات. كل شيء عندما هكذا تشعر بعظم الشريعة. عظم هذا القرآن وهذا العلم حقا تلهج بذكر الله وشكره - 00:21:58ضَ

بذكر الله وشكره وقل رب زدني علما ما تشبع من هذا العلم كلما ازدت علما ازددت لله ذكرا وشكرا وخشية ومحبة ولهذا يقول الشيخ بن سعدي رحمه الله في هذه الاية فضيلة العلم - 00:22:17ضَ

وان على من علمه الله ما لم يكن يعلم الاكثار من ذكر الله طالب العلم كلما تعلم علما ينبغي ان يحدث له ذكرا ان يحدث له عبادة حتى يزيده الله تعالى من العلم - 00:22:38ضَ

اما طالب علم وينام في الليل ما يقوم ولا يصوم ولا يذكر الله ولا يكون عنده ورد من القرآن. هذا يكون العلم وبالا عليه فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون - 00:22:57ضَ

وهكذا المسلم كلما ازداد علما يذكر الله فيزيده الله من فضله ويقول ابن سعدي ايضا في الاية وفيها ان الاكثار من ذكره سبب لتعليم علوم اخرى لان الشكر مقرون زيد - 00:23:13ضَ

الله اكبر فاذكروا الله اذا اكثرت من ذكر الله والذكر شكر لله فاذا شكرت الله واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم اذا يزيدك من العلم كلما ذكرته لماذا الاخوة؟ لان الذكر في حقيقته - 00:23:31ضَ

قرب من الله وصلة بالله في طمأنينة للقلب خشوع القلب وهذه حقيقة العلم ليس العلم بكثرة الرواية لكن العلم خشية الله كما قال ابن مسعود رضي الله عنه انما يخشى الله من عباده العلماء - 00:23:51ضَ

فكلما اكثرت من ذكر الله خشع قلبك وازداد قربا من الله وشوقا للقاء الله وخشية لله وهذه حقيقة العلم هذي حقيقة العلم ولذلك يعني ما احوجنا الاخوة ان نكثر من ذكر الله تعالى - 00:24:08ضَ

سمعنا هذا الواحد يقول خلاص اذا انا ما اتعلم. ما اطلب علم ولا احضر دروسا ولا اقرأ كتابا اذكر الله والله يعلمني لا ليس المقصود هذا هناك علم ما تستطيع ان تحصله الا بالطلب والسؤال والبحث - 00:24:32ضَ

العلوم الظاهرة كيف تعرف احكام الوضوء والصلاة والصيام هذي ما يمكن تقول وانا اذكر الله الله بيعلمني لا لابد تتحرك وتطلب حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم. يعني ما يقيم به دينه - 00:24:51ضَ

لكن علوم الاحسان علوم الايمان ان تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك هذا ما يأتي بالقراءة صحيح ممكن تقرأ بعض الكتب تساعدك. لكن يتنزل في القلوب - 00:25:07ضَ

بالعبادة والذكر بالك تامل كيف قال الله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله وقال الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا علم ونور لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع - 00:25:26ضَ

ومن قلب لا يخشع العلم النافع يثمر خشوع القلب خشوع القلب لخماية الا بكثرة الذكر اذا وطنت قلبك على الصلة بالله والاكثار من ذكره وقيام الليل والتعبد يكون في القلب خشوعا - 00:25:46ضَ

وتنتفع بالعلم من قلب لا يخشع من نفس لا تشبع الانسان اذا ما كان عنده خشوع في قلبه نفسه تلتفت الى الدنيا والشهوات ما تشبع لكن من كان في قلبه خشوع يزهد ويقنع - 00:26:04ضَ

من حصل هذه يكون قريبا من الله فيستجيب الله دعاءه الخلاف الذي ما حصل هذه الامور دعاءه لا يسمع. ولذلك قال ودعاء لا يسمع اذا قال فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون - 00:26:21ضَ

ايات جميلة وكلها عن الصلاة والحث على الصلاة والاكثار من ذكر الله وفجأة والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج. فان خرجن فلا جناح عليكم فيما - 00:26:40ضَ

ان في انفسهن من معروف والله عزيز حكيم. وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين رجع بك الى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا ما الذي حصل - 00:26:56ضَ

جاءت هذه الاية كأنها كذا معترظة الكلام ايضا هذي نقلة عجيبة هنا ويذكر هنا حكما منسوخا عند عامة العلماء يزيد الامر غرابة وهذا يدلك الاخوة على هذه كلمة الرازي ان اكثر - 00:27:18ضَ

لطائف القرآن في مناسباته مناسبات اياته وسوره حقا ممكن تقرأ هذه الايات كم قرأناها وما التفتنا الى التناسب بينها؟ لكن خلاص هي احكام وقصص ومواعظ وهكذا لكن تأمل من احسن من بين - 00:27:42ضَ

المناسبات بين هذه الايات والله اعلم الشيخ عبدالله دراز في كتابه النبأ العظيم لما تكلم عن سورة البقرة جاء بمناسبة عجيبة ولطيفة جدا متناسبة مع الايات الان تأمل في قول الله تعالى بعد المحافظة على الصلوات قال فان خفتم - 00:28:13ضَ

من هنا بدأت الاشارة الى موضوع الجهاد صح ولا لا ان خفتم الحرب لا تقطع صلتك بالله صلي طيب المجاهد الاخوة اذا خرج الى الجهاد في سبيل الله الله طمأنه اعطاه الزاد بالصلاة - 00:28:40ضَ

لكن يبقى في قلبي الخوف على امرين مهمين في حياته يخاف على اهله ويخاف على ولهذا حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم من جهز او من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا - 00:28:59ضَ

لاهله بخير فقد غزى يعني لانه يخاف على اهله. خلاص هو خرج ممكن يموت من يقوم على اهله كأن الله تعالى الان يطمئن هذا المجاهد قبل ان يأتي الامر بالقتال ونصر الدين - 00:29:21ضَ

يقول لك لا تخف على اهلك انا كفلت لك اهلك والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج كان في الحكم الماظي سنة كاملة زوجتك واولادك يعيشون مطمئنين امنين سنة كاملة بعد وفاتك - 00:29:43ضَ

مكفولين ثم الخروج للجهاد ليس سببا للموت ربما يجلس الانسان في بيته ويأتيه الموت وربما يخرج وتوهب له الحياة فليس المقياس هو مرظ كل قتال ابدا هذه النفوس والارواح بيد الله - 00:30:07ضَ

ولهذا تأمل قال بعدها المتر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم الله اكبر فقال لهم الله موتوا ثم احياهم اذن الذي يطلب الموت قد توهب له الحياة - 00:30:41ضَ

والذي يفر من الموت قد يقع في الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون ثم قال ماذا وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم - 00:31:07ضَ

جاءت الايات الان في الجهاد وجاءت قصة بعد ذلك طالوت ايضا في الجهاد شوف كيف هذي المقدمة العجيبة ايات سبحان الله يعني فيها مناسبة لطيفة. عرفنا الان هذه المناسبات في الصفحة كلها - 00:31:24ضَ

اذا اه ولذلك قال البيقاعي كانه اشار الى هذا وحسن تعقيب اية المحافظة على الصلاة بعدة الوفاة كون الخوف المذكور فيها من اسباب القتل ممكن طيب هنا الاخوة قد يقول قائل طيب هنا ذكر الله تعالى حكما منسوخا - 00:31:43ضَ

فنقول صحيح حكم ان يوصي الزوج عند موته لزوجته ان تسكن في بيته سنة كاملة هذا منسوخ باية ماذا هذه الاية منسوخة باي اية بالاية التي قبلها الله والذين يتوفون منكم وذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا. هذه العدة المستقرة - 00:32:18ضَ

الناسخة صحيح هذه اية منسوخة. لكن وان نسخت هذه الاية بحكمها لكن رعاية الله تعالى ما تنسخ لطف الله تعالى ما ينسخ هذه الاية فيها اشارة الى عظيم لطف الله تعالى ورعايته - 00:32:48ضَ

بالزوجة بعد وفاة زوجها وان الله تعالى تكفل لها النفقة والسكنى اه الكسوة والطعام سنة كاملة حقها مضمون كما دلت عليه هذه الاية ولذلك والله اعلم ذكر هنا لان دلالتها على العناية واللطف اعظم - 00:33:09ضَ

من الاية الناسخة فبقيت بالاشارة الى هذه الفائدة هنا في هذا السياق. والله اعلم ثم فائدة اخرى هذا من الفوائد عموما في بقاء بعض الايات المنسوخة في القرآن الكريم للتذكير بنعمة الله تعالى - 00:33:33ضَ

على المسلمين الحكم الاول كانت المرأة ممكن تبقى بسنة كاملة في بيت الزوج ثم خفف هذا الحكم الى ماذا اربعة اشهر وعشرا هذا من الحكم في بقاء بعض الايات المنسوخة حتى ايش تعلم فظل الله تعالى على الامة - 00:33:52ضَ

ما معنى هذه الاية؟ والذين يتوفون منكم اولا نعم نأخذ آآ معناها والذين يتوفون منكم هنا يتوفون هل معنى يتوفون يعني يقاربون الوفاة في حال الاحتضار في مرض الموت او على حقيقتها - 00:34:17ضَ

تحتمل لانه قال ماذا اذا قلنا يتوفون منكم بمعنى يقاربون الوفاة وهذا مر معنا لو تذكرون في قول الله تعالى فبلغن اجلهن بلغن اجلهن جاءت على المعنيين في الايات التي مرت معنا - 00:34:48ضَ

على المقاربة وعلى الحقيقة كذلك هنا والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم. طيب كيف سيوصي وهو قد مات تدلت كلمة وصية على ان الزوج لا يزال في الحياة. فمعنى يتوفون يعني يقتربون من الوفاء خلاص هو شعر بانه سيموت - 00:35:09ضَ

على فراش الموت عند الاحتضار فهنا كان الحكم الماضي ما الواجب عليه؟ والذين يتوفون منكم هذا اذا حملناها على ظاهر الاية ممكن يقال والذين يتوفون منكم يعني الوفاة الحقيقية. وتكون وصية يعني من الله - 00:35:31ضَ

هذا حكم من الله طيب والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا اتركونا ازواجا وصية لازواجهم وصية حتى نفهم المعنى النحو يبين لك المعنى. لذلك تعلموا اللغة العربية والنحو يفيدكم في معرفة القرآن - 00:35:49ضَ

ايش معنى ايش اعراب وصية ها منصوب بفعل محذوف تقديره ايش؟ يوصون وصية يعني مفعول مطلق يعني معنى الاية الذين يموتون او يقاربون الموت ويتركون ازواجا وصية يعني عليهم ان يوصوا وصية لازواجهم - 00:36:17ضَ

عليهم ان يوصوا وصية هذا مفعول مطلق طيب على قراءة الرفع هناك قراءة ويذرون ازواجا وصية لازواجهم هذي واظحة تكون ايش مبتدأ وخبر تكون وصية مبتدأ والخبر لازواجهم ويذرون ازواجا - 00:36:46ضَ

ما المطلوب منهم؟ قال وصية لازواجهم طبعا معروف ان نحن الاخوة لا يجوز الابتداء بالنكرة كما قال ابن مالك ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد عند زيد نمرة لانك - 00:37:07ضَ

عندما تريد ان تتحدث عن شيء لابد ان يكون معلوما ما تتحدث عن شيء مجهول نكرة الا اذا كانت النكرة هذي لها فائدة اصلا معلومة ولذلك هنا الوصية معلومة ولذلك هذا يسوغ الابتداء بالنكرة. المهم - 00:37:24ضَ

قال يوصون وصية لازواجهم ايش هذي الوصية؟ كمل الاية استفهم الكلام ستفهم معنى الوصية يوصون وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج ايضا ايش اعراب متاعا ايوة ايش نعم مفعول مطلق مثل ما قلنا في وصيته. متاعا يعني مضمون الوصية - 00:37:43ضَ

يمتعوهن متاعا يمتعهن متاعا او ممكن ان ان ينصب بالفعل نفسه يوصون المحذوف يوصون وصية متاعا ويكون هذا يعني منصوب على نزع الخافظ يعني يوصون وصية لازواجهم بمتاع طيب يعني وصول وصية ايش مضمون الوصية؟ يمتعوهن متاعا الى الحول غير اخراج - 00:38:17ضَ

لما تقرأ قول الله تعالى يعني الى الحول وغير اخراج هذا يدل على حقيقة هذا المتاع لان المتاع قد يكون بالطعام. قد يكون بالكسوة قد يكون بالسكنى لكن لما تسمع قول الله تعالى - 00:38:48ضَ

الى الحول غير اخراج تفهم انه ايش انه المطلوب ايش هنا السكنة السكنة هي التي ايش؟ فيها بقاء حول كامل وفيها غير اخراج فمعنى الاية اذا يوصون وصية لازواجهم يمتعوهن متاعا - 00:39:06ضَ

الى الحول غير اخراج يعني يقول اه ورثة او يعني نعم لورثة هم الان سيرثون بيته يقولون يقول لهم انا اوصي وصية ان تبقى زوجتي امتع زوجتي بالسكنى في بيتي - 00:39:28ضَ

الى الحول سنة كاملة غير اخراج لا تخرجونها من بيتي محد يقول ان الورثة لا الان حق مشترك ونحن سنخرج هذه المرأة لا هذا كان في بداية الامر متاعا الى الحول غير اخراج. طبعا يدخل في السكنة يعني ما يتبعها من طعام ونفقة - 00:39:52ضَ

هذا في بداية الامر ولذلك يعني آآ ذكر الشافعي في انه قال ولم احفظ عن احد خلافا ان المتاع النفقة والسكنى والكسوة طيب هذه الوصية واجبة من الزوج وواجب عليه ان يوصي بهذه الوصية - 00:40:17ضَ

لكن قال تعالى فان خرجنا ووصاها ان ما احد يخرجها لكن هي اختارت الخروج. قالت انا ما اريد اجلس سنة كاملة في البيت خلوني اطلع اروح عند اهلي بروح عند - 00:40:36ضَ

خلاص ما اريد ابقى في بيت الزوج قال فان خرجنا فلا جناح عليكم. فيما فعلن في انفسهن من معروف فهي وصية من قبل الزوج واجبة لكن من قبل المرأة ايش - 00:40:50ضَ

جائزة ليست واجبة عليها وهذا دلت عليه الاثار الواردة في الاية كما ذكر ابن جرير ولذلك قال فان خرجنا فلا جناح عليكم يعني معنى فان خرجنا ابينا قبول الوصية جزاكم الله خير - 00:41:04ضَ

البيت انا ما اريد انا خلاص اريد اذهب الى اهلي فان خرجنا فلا جناح عليكم. ليس عليكم اثم فيما فعلن في انفسهن من معروف فيما فعلن في انفسهن يعني من ماذا؟ من الخروج خلاص يجوز لها ان تخرج اذا اختارت الخروج - 00:41:26ضَ

اه فيما فعلن في انفسهن من الخروج والامور المعتادة تريد تزور فلانة تريد تشتري حاجاتك تريد روح السوق تريد لكن ايش من معروف في حدود المعروف الجائز لا تفعل شيئا محرما - 00:41:48ضَ

طبعا يعني ايضا هنا العدة محسوبة عليها سنة كاملة ما تتزوج نعم فاذ قال فيما فعلن في انفسهن من معروف ثم قال والله عزيز حكيم. شف كيف ختم الاية والله عزيز حكيم - 00:42:10ضَ

ليش قال عزيز هنا ايش يعني معنى العزة هنا؟ ما مناسبته ذكرنا المعنى هذا قديم احسنت. يعني هنا الزوج يخاف على زوجته ويوصي لها ان تبقى في بيته سنة كاملة. ممكن ايش؟ هي تريد ان تبقى لكن الورثة - 00:42:35ضَ

يقولون لا هذي الان تخرب علينا ونحن في هذه السنة ممكن نأجر البيت ونستفيد. خلينا نخرجها يريدون ان ان يخرجوها. فيذكرهم الله بعزته والله عزيز حكيم الله اعز منكم لا تظلم هذه المسكينة. والله عزيز حكيم فيما يشرع من احكام - 00:42:59ضَ

هذا يعني مناسب في تهديد الاولياء ان لم ينفذوا هذه الوصية وايضا فيه تخويف للمرأة ايضا يعني هي خرجت لكن والله عزيز حكيم هي مؤتمنة على نفسها ما تذهب وتزوج ثاني يوم - 00:43:23ضَ

او يعني تفعل شيئا محرما بعد وفاة زوجها في العدة لا والله عزيز ينتقم ويعاقب بعزته والله عزيز حكيم في شرعه جل جلاله ونحن عرفنا لو تذكرون متشابهات بين هذه الاية والاية الاولى ذكرنا هذا - 00:43:45ضَ

من باب يعني يذكرون هناك قلنا ايش هناك المقصود بقوله فيما فعلنا في انفسنا بالمعروف اول ما يدخل فيه ماذا الزواج لان خلاص انتهت العدة فاذا بلغنا اجلهن هنا لا - 00:44:08ضَ

فان خرجنا هنا ما انتهت العدة هناك المقصود به الزواج بالمعروف فلما كان المقصود هناك الزواج ناسب ان ايش اولا؟ يعني يلصق فيما تكون موصولة لان الزواج فيه صلة والتصاق - 00:44:26ضَ

نلاحظ في الرسم العثماني فيما رسمت موصولة في الاية الاولى. لكن هنا في الاية الثانية هذي في وحدها وما وحدها سبحان الله لان هنا ما في بل في عدم قبول الوصية وخروج وانفصال - 00:44:47ضَ

ويعني ليس هنا آآ للزواج ذكر يتناسب ان يفصل ثم كذلك هناك قال بالمعروف الذي هو الزواج وذلك عرفه لان معروف يعني شيء محدد وهو الزواج لكن هنا قال من معروف عموما - 00:45:03ضَ

هناك قال الباء تدل على الالصاق ايضا والزواج فيه التصاق بخلاف هنا من معروف عموما من الخروج والذهاب للسوق والحاجات في حدود المعروف المباح والله اعلم قال والله عزيز حكيم. طبعا هذه الاية الاخوة - 00:45:21ضَ

من باب الفائدة عند عامة العلماء انها منسوخة. وهذا ثبتت فيه الاحاديث كما في البخاري عن ابن الزبير قال قلت لعثمان هذه الاية التي في البقرة يعني ذكر هذه الاية - 00:45:40ضَ

قد نسختها الاخرى فلم تكتبها؟ او فلم؟ نعم تكتبها؟ ليش تكتب هذه الاية منسوخة فقال اه عثمان رضي الله عنه قال يا ابن اخي لا اغير شيئا منه من مكانه - 00:45:55ضَ

خلاص هذا وحي حكمة بالغة الله اكبر يقول ابن عباس رضي الله عنهما كما عند ابي داود هذه الاية ثم قال فنسخ ذلك باية الميراث كيف اية الميراث تنسخ هذه الاية - 00:46:12ضَ

نسخت ماذا فيها ها ايه بس ايش نفقة ايش نسخت من المتاع؟ اي متاع؟ النفقة نسخت النفقة يعني كانت هي في هذه الفترة ينفق عليها لكن لما نزلت الات الميراث خلاص المرأة اللي مات عنها زوجها تاخذ ميراثها وخلاص ما تستحق شيء ثاني من مال الزوج - 00:46:32ضَ

اذا فنسخ ذلك باية الميراث بما فرض لهن من الربع والثمن ونسخ اجل الحول يعني انها تبقى سنة كاملة اذا شاءت بان جعل اجلها اربعة اشهر وعشرا لكن الفرق ان اربعة اشهر وعشرة على سبيل اللزوم - 00:47:01ضَ

يجب عليه ان تبقى في بيت زوجها كما دل على هذا حديث ريعة رضي الله عنها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب اجله - 00:47:22ضَ

الاية المتقدمة نسخت اذا الاجل جعلته اربعة اشهر وعشرا. نعم وهكذا يعني في الرواية الاخرى عن ابن عباس وهذا جاء عن اكثر السلف رحمهم الله تعالى وهذا الذي يعني عليه عامة العلماء - 00:47:35ضَ

حتى قال آآ ابن عبد البر في قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا مرمى عن الحديث اما في الاية الاولى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما هي اربعة اشهر - 00:47:57ضَ

وعشر وقد كانت احداكن في الجاهلية تمكث حولا قال ابن عبد البر بيان واضح يعني في هذا بيان واضح في ان الحول في عدة المتوفى عنها منسوخ بالاربعة الاشهر والعشر - 00:48:09ضَ

نعم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما هي اربعة اشهر وعشر. وقد كانت احداكن في الجاهلية تمكث حوله فلما جاء الاسلام شف تدرج ابقى ما كان عليه الجاهلية - 00:48:28ضَ

من الزمن سنة كاملة. لكن الغى يعني انها ما تغتسل وهذه الامور من خرافات الجهلية الغاها لكن ابقى المدة ثم بعد ذلك خفف الى اربعة اشهر عشرة قال وهذا مع وضوحه في السنة الثابتة لم يختلف علماء الامة علماء الامة فيه وكذلك سائر الاية آآ وكذلك سائر الاية - 00:48:40ضَ

منسوخ كله عند جمهور العلماء في نسخ الوصية بالسكنة للزوجات في الحول الا رواية شاذة مهجورة عن ابي نجيح مجاهد لم يتابع ابن ابي نجيح عليها ولا قال بها فيما زاد على الاربعة الاشهر والعشر احد من علماء المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء الخالقين - 00:49:07ضَ

فيما علمت قد روى ابن جريج عن مجاهد لانه مجاهد ورد عن رواية ان هذه الاية غير منسوخة يكون معناها ان المرأة يجب على ان تبقى اربعة اشهر وعشرة ثم اذا ارادت ان تكمل السنة يجوز ان تكمل السنة في بيت زوجها - 00:49:31ضَ

لكن هذا الحكم كما ترى مهجور يعني وان كان قال ببعض العلماء حتى ابن تيمية قال به لكن في الحقيقة يعني يعني هم قالوا من باب الجمع بين الايتين نقول منسوخة لكن هذا ثبت عن الصحابة وعن عامة اهل العلم. ومجاهد جاءت عنه رواية اخرى قال وقد روى ابن جريج عن مجاهد في ذلك - 00:49:49ضَ

مثل ما عليه الناس وانعقد الاجماع وارتفع الخلاف. والله اعلم اذن هذه الاية منسوخة كما عرفنا وعرفنا المناسبة في ذكرها هنا ثم قال الله تعالى وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين - 00:50:12ضَ

شوف كيف يعني يطمئن المرأة ايضا التي فراقها بالطلاق هذا المتوفى عنها زوجها الله كفلها فيما تقدم سنة كاملة وبعدين اعطاه اربعة اشهر وعشرة وللمطلقات متاع بالمعروف. تمتع كما عرفنا في الدرس الماظي. تكلمنا عن المتعة بتفصيل - 00:50:34ضَ

لكن هنا الاية تأمل لما ذكر الله تعالى متاع المتوفى عنها زوجها متاعا الى الحول غير اخراج اكد مرة اخرى ايش اكد موضوع متاع المطلقات وهذا تقدم معنا يعني في قول الله تعالى لا جناح عليكم انطلقتم النساء ما لم تمسوهن وتفرضوا لهن فريضة متعوهن على الموسع قدره وعلى المقتن قدر متاعا بالمعروف حقا على المحسنين - 00:50:58ضَ

عرفنا المرأة غير المدخول بها هذا يعني المتعة عند الجمهور واجبة واجبة حقا على المحسنين طيب هذه غير مدخول بها وما اعطاها مهر الثانية غير مدخول بها لكن اعطاها مهر - 00:51:30ضَ

فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح. قال العلماء يعني الذي عليه اكثر العلماء هنا هذه لا يجب لها المتعة. لان نصف المهر كأنه ايش - 00:51:55ضَ

كانه متعة لانه هو جبر لخاطرها فيكفي هذا طيب من بقي من النساء ايضا الزوجة المدخول بها فعمم الله قال وللمطلقات متاع بالمعروف. عموما دخل في هذه الاية المرأة المدخول بها - 00:52:07ضَ

طيب المرأة المدخول بها عند كثير من اكثر العلماء المتعة ليست واجبة لها لماذا؟ خلاص هي ها عاشت مع الزوج تمتعت معه واعطاها المهر. وتمتعت بمهرها انتهى الامر خلاص لكن تأمل مع ذلك - 00:52:30ضَ

قال الله تعالى وللمطلقات متاع بالمعروف يعني قال كثير من العلماء نشوف المذاهب انا نسيت المذاهب ذكرنا الدرس الماضي آآ مذاهب العلماء في هذا لكن اه عند كثير من العلماء حتى لو ما كانت واجبة تبقى ايش - 00:52:49ضَ

مستحبة. حتى الزوجة بعد ان يطلقها الزوج. يعطيها هدية الله اكبر طبعا بالنسبة للمذاهب نعم واجبة مطلقا هذا عند الحنفية. يعني المدخول بها عند الحنفية واجب. اه المتعة واجبة والشافعية في الجديد - 00:53:11ضَ

ايضا باستدلالا بهذه الاية وفيها قوة في الحقيقة عند الحنابلة انها مستحبة الا التي لم يفرض لها الحالة الاولى ما دخل بها وما فرض لها مهر تكون واجبة وعند المالكية مستحبة مطلقا - 00:53:30ضَ

اذا عندنا عشان كونوا فقهاء في المسألة هذي. المالكية قولوا مستحبة مطلقا الحنفية والشافعية في الجديد يقولون ايش؟ واجبة مطلقا والحنابلة وسط يقولون يعني واجبة لمن لا تحصل على شيء. اللي هي ايش - 00:53:55ضَ

ما دخل بها ولا اعطاها مهر هذه واجبة للمتعة لان ما بيكون لها شيء اما غيرها مستحب وتلاحظ ان عامة العلماء اما يقولون واجبة ولا مستحبة بالنسبة لي المدخول بها وطبعا الله تعالى قال يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين - 00:54:18ضَ

امتعكن ما هو مدخول بهن هذا لقاء امتعكن هذا يدل على ان المتعة ثابتة للمدخول بها فتعالي نمتعكن ونسرحكن سراحا جميلا اذا قال وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين تلاحظون اكد - 00:54:40ضَ

قانونات حقا على المحسنون حقا على المتقين قال الحرالي كما ذكر البقاعي قال حيث كان الذي قبل الدخول حق لان هذا فيه توكيد. يعني هنا كما يعني عرفنا هذا في زيادة توكيد موضوع المتعة - 00:55:02ضَ

من باب جبر خاطر المطلقة يقول حيث كان الذي قبل الدخول حقا على المحسنين كان المحسن يمتع بايسر وصلة. بايسر وصلة نعم هناك يعني قال حقا على المحسنين يعني هذي الان كما عرفنا - 00:55:22ضَ

انت عقدت عليها ما دخلت بها ولا اعطيتها مهر فقط كانها شمت رائحة الزواج واشتاقت واملت امال المسكينة. ثم فجأة قلت لها الله سامحيني ما في نصيب انكسر خاطرها. فهنا يأتي الاحسان - 00:55:50ضَ

يأتي الاحسان حقا على المحسنين لكن الزوجة المدخول بها خلاص انت ايش دخلت بها واحسنت اليها فما يعطي المرأة المدخول بها التي يعني خلصت استمتعت وتمتع واستمتعت بالمال والمهر ما يعطيها متعة بعد الطلاق الا المتقي - 00:56:09ضَ

الا المتق ذلك اكد هنا التقوى صحيح الاحسان فوق يعني راتب لكن المقصود هنا ان يعني الذي يتقي الله تعالى في مثل هذا المقام سيعطيها. ما يقول اي خلاص هذي ما ما تستحق شيئا - 00:56:41ضَ

فقال والمتقي يحق عليه الامتاع بمقدار ما وقع له من حرمة الافضاء يعني يقول انا دخلت بها وتمتعت بها كيف انا ما اعطيه هدية ام عيالي تعطيه هدية متعة ولما وقع بينهم من الارهاق والضجر - 00:57:04ضَ

شوف كيف بالفعل هذا معنى ملحوظ هناك ما في مشاكل ما حصل نصيب. لكن هنا في الغالب ما يحصل طلاق الا بسبب ايش؟ خلافات وكذا. فهنا يعني من من الناس الان في الزمن هذا يطلق زوجته ويعطيها هدية - 00:57:26ضَ

يمكن ما تراه في الواقع الناس في غفلة عن هذه الاحكام قال لك هنا تأتي التقوى يعني مع الخلافات والمشاكل اعطي هدية حقا على المتقين لان التقوى هذه الامور من يعني هموم في النفس ومشاكل وكذا - 00:57:44ضَ

يقدم ما يحبه الله قال حقا على المتقين. قال ولما وقع بينه من الارهاق من الارهاق والضج والضجر فيكون في المتعة ازالة لبعض وابقاء بسلام او مودة على الاقل يكون في بينهم ايش؟ مودة ورحمة - 00:58:13ضَ

حتى لو طلقها ممكن يغير رأيه ويتزوجها بعدين ممكن يكون طلقة او طلقتين مثلا متل هذه الصلة تبقي شيئا من المودة والرحمة بين الزوجين وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين - 00:58:35ضَ

كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون شوف كيف الختام يأتي بهذه النعمة تذكير بهذه النعمة نعمة البيان كذلك يعني مثل ذلك البيان في ايات القرآن التي تقدمت. مثل ذلك البيان يبين الله لكم لاجلكم. يبين الله لكم - 00:58:55ضَ

اياته لعلكم تعقلون انظر كيف ختمها بعلكم تعقلون هنا يعني ما قال لعلكم مثلا تتذكرون ولا تعلمون ولا لا تعقلون ومر ويبين اياته للناس العلم يتذكرون مثلا لكنه قال ختام جاء بالعقل - 00:59:19ضَ

ان العقل في ايش فيه حفظ اللي قال لماذا سمي عقالا هذي نلبسها نحن عقال اصلا يقولون كانوا يعقلون به البعير يعني يربطون به البعير يعني يحفظ يمسك والعقل سمي عقلا لانه - 00:59:44ضَ

يعقل صاحبه عن القبائح والذنوب والعقل ايضا يعقل يعني يحفظ العلم كذلك سبحان الله بعد يعني ما جاء البيان الواسع العظيم في هذه السورة في بيان الاحكام في هذه القضايا بين الزوجين - 01:00:05ضَ

لعلكم تعقلون تحفيظ يحصل هناك حفظ لهذه النعمة العظيمة نعمة البيان. نعمة هذه الاحكام تحفظونها وتعملون بها لذلك قال ابن سعدي رحمه الله القصد من بيانه لعباده ان يعقلوا عنه ما بينه. فيعقلونها حفظا - 01:00:25ضَ

وفهما وعملا بها فان ذلك من تمام عقلها يحرص على الشيء يعقله يعني يربطه عنده. ما يجعله يتفلت لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في حافظ القرآن مثل حافظ القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة - 01:00:49ضَ

ان عاهد عليها امسكها وان ارسلها او او ان ارسلها ذهبت فكذلك يعني هنا قال فيعقلونها حفظا وفهما وعملا بها فان ذلك من تمام عقلها هذا تمام العقل ليس مجرد حفظ طبعا عقل - 01:01:11ضَ

تعقلها وتحفظها وتفهمها وتعمل بها تكون منهج حياة وايضا كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون ان الاخوة يعني هذا العلم يزيد في العقل يعني كلما ازداد الانسان علما وبيانا من ربه جل وعلا ازداد عقله - 01:01:32ضَ

اصبح عندي حكمة حسن تصرف في هذه القضايا لا يوجد احسن من هذا التصرف في مثل هذه الاحكام الواقع من يخطر في باله ان يعطي زوجته المطلقة متعة هذا هو تمام العقل - 01:01:56ضَ

لعلكم تعقلون فاذا هذا فيه يعني تذكير يعني الامة بهذه النعمة نعمة البيان سورة البقرة قامت على هذا كما عرفنا من مقاصدها بيان شرائع الاسلام هدى للمتقين الله تعالى اه يعني ذكر فيها ايات كثيرة في البيان والتحذير من الكتمان كما فعل اليهود والنصارى - 01:02:14ضَ

لكن هذه الامة الله تعالى بين لها الكتاب والحق وبينته يعني للناس اه هكذا كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون والله والله لو عرفنا يعني عظم شأن هذا العلم وهذا القرآن لا اقبلنا عليه تعقلا وتفهما وحفظا - 01:02:44ضَ

دراسة وعملا وقياما به الصلاة عالي ان يجعلنا من اهل القرآن اسأل الله تعالى ان اه يجعلنا من اهل العقل من اهل من اولي الالباب والعقول الصحيحة النافعة نسأل الله تعالى - 01:03:09ضَ

ان ينفعنا بما علمنا ان يعلمنا ما ينفعنا يزيدنا علما نسأله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات - 01:03:27ضَ

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. من طاعتك ما تبلغنا به جنتك. من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. متعنا باسمائنا وابصارنا وقواتنا ما احييتنا. واجعل الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا. وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا. ولا - 01:03:41ضَ

تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:04:01ضَ