تفسير سورة البقرة

تفسير سورة البقرة من الآية ٢٧٥ إلى ٢٨٠ - لفضيلة الشيخ خالد إسماعيل

خالد اسماعيل

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله - 00:00:17ضَ

يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله تعالى من فضله وقفنا في سورة البقرة عند قول الله تعالى - 00:00:39ضَ

الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله - 00:01:02ضَ

ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون الى اخر الايات فتأملوا كيف ان الله تعالى لما ذكر المحسنين في اموالهم ذكر الظالمين وهم المرابون تقدمت معنا ايات طويلة في الحث على الصدقة والاحسان - 00:01:24ضَ

ثم يعرض الله تعالى لنا هنا في هذه الايات الوجه المقابل هناك صدقات واحسان وهنا ربا وظلم تحذيرا تشنيعا على هذه الكبيرة والفاحشة تشنيعا على اصحابها قال جل وعلا في - 00:01:54ضَ

فاتحة هذه الايات الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ومتى هذا القيام قال ابن عباس رضي الله عنهما كما ثبت عنه قال اكل الربا يبعث يوم القيامة مجنونا يخنق - 00:02:21ضَ

وقال ابن مسعود رضي الله عنه في قراءة له في هذه الاية الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس يوم القيامة هذي قراءة تفسيرية - 00:02:46ضَ

كما يقولون في القراءات الشاذة قال مجاهد رحمه الله يوم القيامة قال قتادة وتلك علامة اهل الربا يوم القيامة قال بعثوا وبهم خبل من الشيطان الذين يأكلون الربا ما قال يأخذون الربا قال يأكلون الربا - 00:03:03ضَ

الذي يأكل الشيء هذا يدل على زيادة جشعه وطمعه الذين يأكلون الربا يعني بحرص الذين يأكلون الربا لا يقومون يعني يوم القيامة الا كما يقوم الذي يتخبطه الخبط في اللغة - 00:03:29ضَ

الظرب بقوة يكون ضرب عشوائي لهذا يقال خبط شجرة اذا اه ضرب اغصانها حتى تتساقط الاوراق دابته فكذلك قال يتخبطه الشيطان من المس انظر كيف المصروع كيف يتقلب بدون اه توازن - 00:03:53ضَ

هكذا اه يتخبطه الشيطان من المس لانه يضرب ضربا شديدا حتى يسقط على الارض ويتلوى هكذا يكون حال المرابي يوم القيامة اذا بعث من قبره والعياذ بالله لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان - 00:04:26ضَ

قال من المس حتى يبين ان هذا آآ امر حقيقي يعني ليس هذا من باب آآ التصوير المعنوي لجزاء المرابي لا هكذا يقوم على الحقيقة قال من المس والمس تطلق على - 00:04:51ضَ

اه مس الجن يعني الجنون والصرع الذي يصيب الانسان بسبب الجن فيطلق عليه مس وكأن الجن خفائهم وستارهم يكون يعني هذا اه امرا خفيا لطيفا والمس يعني هكذا اه يعني فيه شيء من اه اللطف - 00:05:15ضَ

والخفاء فقال من المس يعني من الصرع اه يعني يقومون هكذا مثل الذي يتخبطه الشيطان من المس في الدنيا هكذا يكون حاله يوم القيامة طبعا الاخوة يوم القيامة تنكشف الحقائق - 00:05:44ضَ

فهذا الجزاء للمرابي يدل على حقيقة عمله في الدنيا الجزاء من جنسي العمل فهذه الاية تكشف عن حقيقة حال المرابي تأمل كيف يقوم من قبره مصروعا مخبولا كالمجنون الناس كلهم - 00:06:08ضَ

يعني المؤمنون يقومون وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون. ويمشون يوم القيامة حتى يأتوا بالعرش اما هذا يقوم ولا يستطيع ان يمشي بثبات يسقط يمينا يسقط شمالا يسقط على وجهه يتلوى انظر كيف يكون - 00:06:33ضَ

الحال يوم القيامة والعياذ بالله لماذا هكذا حاله في الدنيا المجنون هكذا يتحرك حركات سريعة وعشوائية وهكذا المرابي من شدة حرصه وجنونه في كسب المال هذا يشبه حال المجنون وكأنه - 00:06:56ضَ

عبد للمال كالمجنون يجمع المال من الحرام والحلال لا يبالي فهكذا اه حال المجنون لا يفرق بين حلال وحرام فلما كان حاله هكذا في الدنيا كان يخبط خبط عشواء في المال - 00:07:25ضَ

لا يفرق بين حلال حرام كان لا عقل له لا يفرق بين احسان وظلم بين عدل وظلم ثم تجده يلهث خلف المال والمجنون هكذا حركته سريعة في تخبطه هكذا حال المرابي والعياذ بالله - 00:07:50ضَ

هذه اذا تدل على جشع وطمع صورة والعياذ بالله كأنه يعني اه حقا كالمجنون كما مسأل الله تعالى هنا او كما كشف الله عن حقيقته بما يدل على حاله في الدنيا - 00:08:10ضَ

قال لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. يقول بعض المفسرين في تصوير يعني هذه الحالة يقول انهم لا يقومون في الحياة ولا يتحركون الا حركة الممسوس المضطرب القلق المتخبط الذي لا ينال استقرارا ولا - 00:08:28ضَ

طمأنينة ولا راحة وتجد هذا للاسف عند هؤلاء الذين تعبدت قلوبهم للدنيا ووقعوا في الربا فتجد عندهم ظيق في صدورهم وبؤسا في حياتهم. ربما ما تراه يبتسم ابتسامة في وجهك. وعنده المليارات والملايين - 00:08:48ضَ

يعيش عالم القلق والاضطراب والخوف والامراض العصبية والنفسية على الرغم من المال الوفير سبحان الله قال الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:15ضَ

في آآ لما رأى في المنام اه اناس يعذبون في الحياة البرزخية رأى ايضا اهل الربا قال اتينا على نهر قال احمر مثل الدم واذا في النهر رجل يسبح واذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة - 00:09:42ضَ

واذا ذلك السابح يسبح ثم يأتي الذي قد جمع الحجارة عنده فيصغر له فاة يعني يفتح فاه فيلقمه حجرا ثم يرجع ويأتي مرة اخرى يفتح فمه ويلقم حجر وهكذا قال ما هذا؟ ثم قال هذا اكل الربا - 00:10:11ضَ

اكل الربا هو في عناء مثل الذي يسبح ويسبح ويجمع حجارة ومعلوم ان السابح اذا حمل ثقلا يكون آآ في حالة عصيبة لن يخشى الغرق فيريد ان ينجو بنفسه وهكذا - 00:10:37ضَ

انه يسبح يعني في هذا النهر الله اعلم هكذا مثل الدم الله اعلم وان كان هذا ممكن يكون بعيدا لكن بعظه الله اعلم بعظهم كان يقول يعني ان المرابي مثل مصاص الدماء - 00:11:01ضَ

ياكل اه اتعاب الناس اه اموالهم وهم يتعبون هكذا يسبح وهو في الحقيقة يعيش في عناء وشقاء مثل هذا السابح الذي يسبح لكن يلقم حجرا في فمه. وهكذا يمحق الله الربا - 00:11:19ضَ

ويربي الصدقات ايضا هذا يعني يكشف عن حقيقة حاله من العناء والشقاء الذي يعيشه في الدنيا قال الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس - 00:11:41ضَ

ممكن ان نذكر ايضا هنا آآ بعض يعني الحكم في تحريم الربا الربا الاخوة يفسد القلب قبل كل شيء لان المرابي ما يقع في الربا ويعلم ان الله حرمه والوعيد فيه شديد - 00:12:01ضَ

ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء ثم يقدم على الربا ويصر على الربا فهذا يدل على فساد قلبه. وان قلبه قد تعبد - 00:12:43ضَ

لحب المال النبي صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم الربا تنزع من القلوب الشفقة والرحمة لان المرابي يستغل حاجات الناس ويظلمهم ويأكل اموالهم بالباطل يضع رجلا على رجل - 00:12:58ضَ

ويقرظ المحتاج يقرضه في مقابل فائدة. وما فعل شيء يقرضه ويأخذ اتعاب الناس يأخذ ما يسمونه بالفوائد وهي الربا المحرم وهكذا يستولي على اتعاب الناس وهو لا يصنع شيئا فليس في قلبي شفقة ورحمة على الناس - 00:13:21ضَ

والربا تمنع اه صاحبها من الاحسان والزكاة والصدقة اذا كان هو يستولي على اموال الناس المحتاجين هذا عنده مثلا مشروع ويعمل لكن لابد ان يسدد بفائدة وهكذا يعيش تحت الفوائد - 00:13:50ضَ

الربوية وآآ يعني يكون مظلوما في الحقيقة فهو يظلم فكيف سيحسن الى الفقراء والمساكين؟ لذلك تجد كثيرا من اهل الربا لا يزكون اموالهم ولا يتصدقون ايضا الربا يسبب العداوة والبغضاء بين الناس - 00:14:12ضَ

لان المرابي يستولي على اتعاب الناس فهذا يجعل في قلوب اه الناس بغظاء تجاه المرابين ثم يعني الربا تؤدي الى انحسار المال عند المرابين وهذا يولد اه اه حصول طبقتين في المجتمع - 00:14:37ضَ

طبقة غنية عندها المال وطبقة فقيرة. لماذا؟ لان هكذا المال مال الله. والله تعالى يوزع المال يقسمه ابتلاء تجد المحتاج مثلا اللي ما عنده مال يريد مثلا ان يقوم بمشروع يفيد الناس يفيد البلد بتجارة بصناعة بزراعة لكن يحتاج الى رأس مال - 00:15:10ضَ

طيب يذهب الى من يقرضه ما يجد من يقرضه الا المرابي المرابي يقرضه لكن يقول بفائدة. ابو ما يصنع شيء هذا مسكين يأخذ المال يضع في تجارته في صناعته من المعلوم ان التجارات والمكاسب تتعرض الربح والخسارة - 00:15:38ضَ

فانت بعملية رياضية عندك جهة احيانا تربح واحيانا تخسر احيانا تربح احيانا تخسر عندك جهة لا بد ان ايش تربح دائما دائما ان تكون في زيادة. طبعا مع مرور السنوات يصبح ايش - 00:16:01ضَ

ان هنا مع يعني حصول الربح والخسارة يكون اصحاب المشاريع والتجارات في انخفاض يكون اصحاب الربا في ارتفاع هذا يكون مثل هذه يعني هذا اختلال في المجتمع. وهذا قد يؤدي الى مشاكل وجرائم واضراب عن العمل وسرقات - 00:16:20ضَ

هذا كله ينتج من الربا فهكذا وثم ايضا هذا يؤدي الى يؤدي الى تعطيل الطاقات البشرية. يرغب بعد ذلك في الكسل والبطالة ويعطل المال ايضا هنا يكنز ولا يتدفق حيث خلقه الله تعالى في حوائج الناس - 00:16:41ضَ

هذا كله من يعني اضرار الربا فاذا الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ثم تأمل كيف يبررون امر الربا يقول ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا. ذلك يعني العقاب لهم بسبب ماذا - 00:17:03ضَ

بسبب انهم قالوا انما البيع مثل الربا انما البيع مثل الربا وهذه الاية اه طبعا اذا كان هذا على سبيل الاستحلال هذا يكون كفرا اذا استحل الربا هذا كفر بالله - 00:17:33ضَ

اما اذا قال انما مثل الربا من باب يعني التصرف في المال اه يعني وهو يعلم انه حرام يقول هو حرام لكن انا افعله مثل ما ابيع واشتري ارابي فهذا يكون قد اتى كبيرة من كبائر الذنوب - 00:17:52ضَ

وان كان مسلما عنده اصل الايمان قال ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا وطبعا هنا آآ يعني هذا القول قاله اهل جاهلية فلما جاء تحريم الربا آآ قام المشركون واعترضوا - 00:18:15ضَ

وقالوا مثل هذا القول وهذا القول هو اعتراض منهم على احكام الله وتم الفي اه شناعة هذا الاعتراض وبشاعته قالوا انما البيع مثل الربا الاصل ان يقولوا ماذا يعني الاصل في المعاملات ماذا - 00:18:34ضَ

البيع والشراء والبيع والشراء معلوم انه حلال انت اذا اردت ان تقيس امرا على امر تقيس الفرع على الاصل مثلا هذا الشراب الجديد فيه نسبة اسكار اذا هو مسكر الخمر مسكر الخمر حرام فهذا الشراب حرام لان - 00:19:01ضَ

لانه مسكر مثلا فهناك عندك اصل تقيس الفر عليه الاصل ان البيع هو الحلال. البيع هو الاصل لكن تأملوا كيف انهم من شدة جدالهم ومعاندتهم ومعارضتهم جعلوا الربا ايش هي الاصل - 00:19:25ضَ

والبيع كأنه فرع وجاؤوا ايضا بيادات الحصر انما البيع مثل الربا ما البيع الا مثل الربا كانوا يقولون للمسلمين يعني هذا البيع الذي انتم عليه هو في الحقيقة مثل الربا - 00:19:48ضَ

فكما ان البيع يعني حلال فكذلك الربا حلال وكأنها الربا هي الاصل وكأن البيع استفدنا حلة من حل الربا فقلبوا المسألة ويسمون قياس العكس مقياس العكس يعني يستخدم في اه المناظرات والمجادلات - 00:20:07ضَ

بخلاف القياس المعروف يعني قياس العلة استخدم عند استنباط الحكم على اصل المهم قالوا انما البيع مثل الربا الله تعالى بماذا رد عليهم كمل. قال واحل الله البيع وحرم الربا - 00:20:30ضَ

يعني ما اه خاضت الايات معهم في تفصيل وجدال لا فقط قال واحل الله البيع وحرم الربا لماذا اولا نحن سورة البقرة ايش سورة استسلام لله سورة البقرة قائمة على الاستسلام حتى ظهر هذا هنا - 00:20:53ضَ

خلاص الامر اولا استسلام لله. واحل الله البيع وحرم الربا. لابد تستسلم لحكم الله ثم ايضا الاخوة الفرق واضح اين البيع والربا؟ فما يقول هذا الكلام الا معاند والمعاند لا يستحق ان تجادله - 00:21:20ضَ

ثم ايضا اه انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا كأن الله تعالى يريد ان يغلق يعني الباب امام هؤلاء طبعا اه يذكر بعض المفسرين يعني شبهة هؤلاء - 00:21:41ضَ

الفرق بين البيع والربا هو يقول مثلا انت مثلا تشتري ثوب تاجر ماذا يفعل في البيع والشراء يشتري ثوب مثلا بعشرة وبعدين يبيعه مثلا بخمسطعش طيب اذا اخذنا اخذ فائدة - 00:22:09ضَ

يقول كذلك انا اقرظك بعشرة وتعطيني خمسطعش يعني هذا مثل هذا انا خذ فائدة وانت تاخذ فائدة طبعا يعني فرق كبير بين هذا وهذا الان صحيح اشترى الثوب بعشرة لكن لما باعه بخمسطعش هذه الخمسة - 00:22:31ضَ

هي يعني الخمسطعش هذي كلها ثمن للثوب ثمن للثوب اه الثوب التاجر يرفع شيء من القيمة في مقابل اتعاب هو يزاه الله خير هو اللي يجلب البضائع من بلاد مثلا بعيدة ويسر للناس و - 00:22:54ضَ

لابد ان يحصل على شيء من الربح هذا هذا عمله وبالعكس يعني عمله يعني عمل مهم للمسلمين. يعني ما يمكن للانسان ان يجلب كل مصالحه بنفسه لو قيل لك انت اذهب اشتر سيارة من البلد الرئيس. وثوبك وطعامك ما تستطيع ان تعيش دنيا - 00:23:16ضَ

لولا التجار ما استطاع الناس ان يعيشوا في الدنيا لكن التاج ييسر لك. يجيب لك طعام وكل شيء في مطعم جاهز. خذ تجيب لك لباس خياط وجاب القطعة وجاب خياط وكذا وخذ - 00:23:41ضَ

المحل وتشتري وهكذا لابد اذا ان يأخذ فائدة على اتعابه بخلاف المرابي ماذا فعل؟ واظح رجل على رجل ويعطي فلوس وياخذ زيادة. هذي الزيادة لا تقابل شيئا لا تقابل شيئا وهذا الاجل - 00:23:54ضَ

الذي يعني قال لك خذ ورد لي بعد سنة ولا بعد كذا. هذا الاجل ليس يعني مالا ليس شيئا يعني اه يكون يعني عوضا عن مال ابدا وانما القرض هذا من باب الارفاق والاحسان فما ينقلب الى - 00:24:15ضَ

ظلم واستغلال فاذا اولا واضح الخمسة هذي اللي زادها التاجر يعني هي قيمة الثوب نفسه اصلا يعني ما اخذ شيء بغير عوظ والتجارة فيها يعني تحمل المشاق وممكن لما يأتي بالبضاعة من بلد الى بلد - 00:24:36ضَ

نقل البضاعة وممكن ان تصل ممكن لا تصل ممكن يحصل شيء وهكذا ايضا التجارة من المعلوم انها قابلة للربح والخسارة تعلق بجهد شخصي ومهارة وظروف طبيعية وظروف البلد فتحكمها امور كثيرة - 00:25:02ضَ

احيانا الناس يكثر طلبهم على هذه السلعة احيانا يقل لا تدري تقل رغبتهم ياتي منافس اخر في قابلة للبيع والخسارة قابلة للربح والخسارة اه بخلاف الربا الربا يعني دائما في ربح. دائما في مزيد - 00:25:25ضَ

فما يستوي هذا مع هذا ابدا ولهذا يقول يعني هذا مدير بنك في المانيا هذا قديم يعني هذه دراسة قديمة سنة الف وتسع مئة وثلاثة وخمسين وليتضح بعملية رياضية غير متناهية ان جميع المال في الارض صائر الى عدد قليل جدا من المرابين. لان المرابي يربح دائما في - 00:25:45ضَ

كل عملية بينما المدين معرض للربح والخسارة ومن ثم فان المال كله في النهاية لابد بالحساب الرياضي ان آآ يصير الى الذي يربح دائما فهؤلاء جنون ثمرة اصحاب المشاريع اه الصناع والعمال - 00:26:12ضَ

هذا يعني اه يؤدي الى ماذا ان يعني عندما اه يحصل القرض من المرابين طيب الان هذا التاجر يريد ان يربح بعدين لما يريد ان يربح يفكر ايضا في ماذا - 00:26:33ضَ

في الفائدة التي سيدفعها للبنك يجعله ماذا يفعل يرفع الاسعار يرتفع يعني هذا يؤدي الى ارتفاع الاسعار وهكذا يعني يؤدي الى التضييق ايضا في حياة الناس هكذا الربا كذلك يعني من الفروق الواضحة ان الربا واظح في استغلال لحاجة المحتاج او الفقير - 00:26:53ضَ

بخلاف البيع البيع في اعانة وتيسير للحاجات. يعني فرق كبير بين هذا وهذا كما عرفنا. البائع والتاجر يخدم الناس في الحقيقة لذلك تجد يعني عندما يكون هناك يعني عدل ورحمة. التاجر يأخذ اتعابه - 00:27:27ضَ

ممكن يرفع يعني الثمن يعني بالامر المعقول او بما هو سعر السوق المعروف مثلا لكن الذي يعني يرابي يستغل حاجات الناس في هذا اذا هذي بعض الفروق يعني في هذا الباب - 00:27:47ضَ

قال واحل الله البيع وحرم الربا واحل الله البيع وحرم الربا ثم بعد هذا الوعيد وهذا التحريم اما الاسلام يعالج المشكلة الان الواقعية في زمانهم كانوا يتعاملون بالربا فيعالج المشكلة معالجة واقعية - 00:28:13ضَ

بدون ان يحدث كما يقولون هزة اقتصادية يقول فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله فمن جاءه طبعا جاءه بالتذكير واحيانا يقول جاءته موعظة جاءه موعظة المؤنث مجازي - 00:28:42ضَ

لكن التذكير اقوى. فيدل على التفخيم والتعظيم فمن جاءه موعظة من ربه كما تقدم في الزجر عن الربا فمن جاءه موعظة من ربه وهذا يدل على ان تحريم الربا من صفات الربوبية - 00:29:03ضَ

انه في تربية للخلق في احسان اليهم قال فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فانتهى بسرعة الفاء تدل على فورية يعني فانتهى نهي فانتهى فله ما سلف وامره الى الله - 00:29:24ضَ

فله ما سلف يعني ما كان اكل من الربا قبل التحريم يعني العقود التي سلفت وخلاص يعني هذا اخذ فائدة ويعني آآ اقرب الناس واخذ منهم فوائد وانتهى الامر الان اذا قيل لكل واحد يرجع كل الفوائد اللذيذة التي دفعها ما يستطيع - 00:29:45ضَ

يحدث هزة اقتصادية ويحدث يعني آآ يعني تصدعا في المجتمع و يحدث يعني انقلابا في حياة الناس بدأ الان ما سلف كان قبل التحريم فالله تعالى يعفو عنه طبعا سيأتي معنا انه لا يدخل في هذا العقد الحاضر - 00:30:17ضَ

ما سلف يعني مما تم قبضه اما عند نزول الاية اذا كان هناك عقد ربوي وصاحب الربا يطالب اه يعني من عليه الدين بالحق ويطالبه بالزيادة فهنا يحرم ان يأخذ الزيادة - 00:30:44ضَ

فلهما سلف يعني مما اكله من قبل خلاص. لكن الان العقود الحاضرة حتى لو ابرمت بالربا فهذه تلغى. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال في فتح مكة قال كل ربا في الجاهلية موظوع تحت قدمي هاتين - 00:31:05ضَ

واول ربا اضع ربا العباس وهذا في خطبة الوداع قال واول ربا اضع ربا العباس. من كان منتشر لم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم برد زيادات المأخوذة في حال الجاهلية - 00:31:24ضَ

فقال الله تعالى فله ما سلف ما كان اكل من قبل في الجاهلية هذا لان الاسلام يجب ما كان قبله فله ما سلف وهكذا بالنسبة آآ معاملات الكفار من عقود فاسدة من زواج - 00:31:44ضَ

يقرون على ما يعني كانوا من قبل اذا دخلوا في الاسلام قال فله ما سلف وامره الى الله وامره الى الله وهذا فيه ترهيب مع ان الله تاب عليه والاسلام يجب ما كان قبله لكن مع ذلك قال وامره - 00:32:10ضَ

الى الله امره الى الله الله يحكم في شأنه يوم القيامة مع انه خلاص يعني ما يطالب صحيح وتاب الى الله وما يرجع اخذ الزيادة واخذ الربا لكن مع ذلك تأمل - 00:32:33ضَ

من يعني عظم هذه الكبيرة والفاحشة قال وامره الى الله فقال فله ما سلف وامره الى الله اه يعني هذا يجعل يعني المرابي الذي يعني اكل الربا من قبل ان يتوب توبة نصوحة. ان الله يقول وامره الى الله - 00:32:51ضَ

وهذا الابهام والاجمال فيه تخويف ثم يأتي الوعيد الشديد قال ومن عاد عاد الى المعاملة بالربا طبعا بعضهم قال عاد الى الاستحلال عاد الى الاستحلال لان الله قال فاولئك اصحاب النار فيها خالدون. حمل الاية على الاستحلال - 00:33:17ضَ

لكن الظاهر ان عاد هنا يعني الى اكل الربا حتى لو لم يكن مستحلا. لماذا؟ لانها في مقابل فانتهى من جاء موعظة من ربه فانتهى. انتهى عن اكل الربا مقابله ومن عادى - 00:33:42ضَ

حتى لو كان يقر بان الربا حرام لكن عاد الى اكل الربا هذا يدخل في الاية ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون هم فيها خالدون هنا يأتي سؤال المشهور - 00:34:03ضَ

كيف الله تعالى توعد صاحب الربا بالخلود في النار من المعلوم ان الربا من كبائر الذنوب وليست من الشرك الذي اه يخلد صاحبه في النار طبعا بعض العلماء قال المراد بالخلود هنا طول المكث. يعني المكث الطويل - 00:34:23ضَ

وهذا يعني يطلق في اللغة ان المكث الطويل يسمى خلودا يقل خلد الله ملكه ولابد ان يموت لكن احسن جواب في هذه الاية ان هذا الذنب هذه الكبيرة كبيرة شنيعة - 00:34:43ضَ

من شناعتها وفحشها ان صاحبها يستحق الخلود في النار. لولا ان معه التوحيد الذي يخرجه منها لكن يعني لو جوزي على هذه الكبيرة بدون نظر الى موانع اخرى تمنع من خلوده في النار سيخلد. في النار - 00:35:10ضَ

يعني هذا جزاؤها الحقيقي لولا ان معه ما يمنعه من الخلود في النار وهو ايش؟ توحيد الله تعالى لان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:35:33ضَ

ففرق بين الشرك وبين باقي الذنوب ولذلك الكبائر في النهاية صاحبها تحت المشيئة وحتى لو دخل النار فلا يخرج في النار الا الكافر المشرك اما صاحب الكبيرة يخرج من النار - 00:35:50ضَ

ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر وان زنا وان سرق وان زنا وان سرق نعم يخلد او يبقى في النار ثم يخرج منها. وان زنا وان سرق - 00:36:07ضَ

فكذلك المرابي. ولهذا يقول الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى الربا موجب للخلود في النار لشناعته. ما لم يمنع من الخلود مانع الايمان وهذا من جملة الاحكام التي تتوقف على وجود شروطها وانتفاء موانعها - 00:36:21ضَ

وليس فيها حجة للخوارج كغيرها من ايات الوعيد. لان الخوارج تدرون مثل هذه الايات فيتتبعون المتشابه من القرآن ويتركون المحكم الله قال ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:36:40ضَ

وايات خروج اصحاب الكبائر من النار او او احاديث اخراج اصحاب الكبائر من النار متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعتي لاهل الكبائر من امتي وهكذا فهؤلاء يخرجون من النار - 00:36:58ضَ

والله تعالى يخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال ذرة من ايمان فاذا آآ اهل السنة هكذا يجمعون بين الايات والاحاديث وبين الايات بعضها ببعض بعضها مع بعض - 00:37:18ضَ

فهكذا يقول اذا هذا من الاحكام التي تتوقف على وجود شروطها وانتفاء موانعها فاذا ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون من باب بيان عظم جرم هذا الذنب وشناعته - 00:37:36ضَ

لكن يخرج في النار ان لم يكن هناك مانع ان كان كافرا مثلا يخلد في النار لكن ان كان موحدا مسلما لابد ان يخرج منها بسبب توحيده هكذا يكون توجيه الاية والله اعلم - 00:37:58ضَ

وفي هذا الوعيد ما يدل على ان الربا يعني كانه يصادم الايمان ان توعد عليه بالخلود في النار عندما يخلط بسبب يعني ما عنده من توحيد وايمان لكن كما عرفنا لان - 00:38:14ضَ

قلب المراب يفسد اين الايمان الذي في قلبه اه عنده اصل الايمان لكن ما عند الايمان الواجب قلبه تعبد للمال. قلبه ليس فيه شفقة ولا رحمة على المسلمين ولا على الناس - 00:38:36ضَ

حتى يعني سماه ابن القيم قال هم الذين يذبحون المحتاج المضطر فاذا دعته الحاجة اليهم لم ينفسوا كربته الا بزيادة على ما يبذلونه له وهم اهل الربا قال ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون - 00:38:53ضَ

وكما بين الله تعالى سوء عاقبته في الاخرة يبين ايضا سوء عاقبته في الدنيا فقال يمحق الله الربا ويربي الصدقات. والله لا يحب كل كفار اثيم يمحق الله الربا والمحق - 00:39:20ضَ

ان يفقد الشيء حقيقته او اصله كذلك المحاق القمر عندما يختفي حتى الهلال عندما يختفي يقال محق يعني هو موجود في الحقيقة لكن كأنه ايش غير موجود لان نوره ذهب - 00:39:39ضَ

يعني اهم شيء في القمر نوره هو موجود في السماء لكن نوره ذهب بالكلية هكذا سبحان الله المحق يمحق الله الربا كلمة دقيقة جدا لماذا؟ لان قد تقول هكذا نرى المرابي عنده مال كثير وعنده ملايين. وهو مستمر في الربا - 00:39:59ضَ

لكن كأنه لا وجود لها في حياته حقا. لماذا؟ لان المال انما انت تستفيد منه اذا استعملته وحقق لك سعادة وراحة في حياتك والسعادة والطمأنينة الاخوة الحقيقية ما تكون الا بطاعة الله وذكر الله والايمان الا بذكر لا تطمئن القلوب - 00:40:24ضَ

لذلك انظر الى حياة الكفار ومهما تقلبوا في الدنيا وفي اموالها وشهواتها تجد البؤس والشقاء في حياتهم. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا الملل القاتل الشهوة الشذوذ في في الحياة في مختلف المجالات - 00:40:48ضَ

لماذا؟ لان ما في شيء يرويه يعني قلبه لذلك عندهم شذوذ جنسي وعندهم الزنا وعندهم ما يدري كيف يتمتع كيف يسعد في حياته طيب اذا ماذا انتفع من هذا المال - 00:41:09ضَ

هكذا المرابي اذا يمحق الله الربا. اما بذهاب المال على الحقيقة واذا رأيت عنده مالا كثيرا فلا تغتر لا يغرنك تقلب الذين كفروا في في البلاد. وكذلك هنا لا يغرنك المال الذي عند المراب يمحق الله الربا - 00:41:24ضَ

فيذهب بركته في الحياة وكأنه لا مال له قال اه في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الربا وان كثر فان عاقبته تصير الى قل تصبح الى قلة - 00:41:42ضَ

اما بذهاب حقيقته او بذهاب بركته وهذا من باب المعاملة بنقيض قصده ويريد ان يزيد في ماله والله تعالى يمحق ماله قال يمحق الله الربا ويربي الصدقات يربي الصدقات يزيد - 00:42:03ضَ

لان الربا معناه الزيادة وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت يعني انتفخت زادت والربوة كما مر معنا المكان مرتفع من الارض هكذا يعني هم يقولون هذا ربا - 00:42:26ضَ

لانه يزيد المال وهو في الحقيقة يمحق المال ويربي الصدقات لان الله يضاعف من ثوابها وما نقص مال من صدقة ثم ولو كان المال قليلا لكن تشعر بالبركة في مالك - 00:42:49ضَ

ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم تم الكيف قال كفار بان المرابي جاحد بنعمة الله عليه يستغل حاجات مستغل لحاجات الناس اه تعرف هذا مثلا محتاج او وانت اقرضته لابد ان نفهم ان القرض - 00:43:05ضَ

في حقيقته ارفاق واحسان ليس استغلالا او ظلما قال عنه كفار الله لا يحب كل كفار اثيم. كفار لانه جحد نعمة الله تعالى وكما عرفنا يعني يشبه هذا من باب التشنيع كما قال بعضهم يعني فعل فعل الكفار - 00:43:30ضَ

الموجب للخلود في النار ان الربا يعني صاحبها بعيد عن الايمان ثم ايضا قال كل كفار اثيم يعني مبالغ في الاثم بظلمه للناس واكل اموالهم بالباطل فهو كفار في تعامله مع الله - 00:43:54ضَ

يجعل نعمة الله واثيم. ايضا في الاثام وفي ظلمه لعباد الله اما المؤمن المتصدق مؤمن كريم وهذا كفار اثيم قال والله لا يحب كل كفار اثيم ثم في المقابل قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة - 00:44:17ضَ

هذا في مقابل الربا عرفنا المرابي في الغالب ما يؤدي الزكاة قال واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اقاموا الصلاة هذي صلة مع الله ايمان هناك كفار وقال واتوا الزكاة يعني يؤدي حقوق الناس - 00:44:45ضَ

الزكاة واجبة عليه فيعطي الفقراء والمساكين حقهم. وهناك اثيم يظلم الناس بل يستغل حاجات الناس والذي يأخذ من المحتاجين والفقراء والمساكين. بدل ان يعطيهم قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:45:08ضَ

اين هذا من هذا؟ تأمل يعني حتى هنا اظهر الايمان العمل الصالح. سورة البقرة سورة ايمان وهكذا يعني المؤمن الذي هو بعيد عن الربا حقق الايمان وقال لهم اجرهم عند ربهم ينميه الله ويحفظه لهم ويضاعف اجورهم. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:45:31ضَ

كما عرفنا هذه السعادة في الدنيا لا خوف من ما يستقبلون ولا يحزنون على ما فاتهم فسبحان الله الصدقة والزكاة فيها بركة في الحياة وطمأنينة في القلب ورضا وسعادة بخلاف اكلة الربا - 00:45:56ضَ

محق وتخبط وشقاء وخوف وقلق قال لهم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تأمل الان بعد يعني ما تقدم من الموعظة في التحذير من الربا وكيف كشف الله عن حقيقة حال المرابي - 00:46:16ضَ

وهكذا يوم القيامة كيف حاله؟ ثم اه يعني تهيأت تهيأت الان النفوس يعني قبول الموعظة فجاء هذا يعني الوعيد ايضا في التحذير من الربا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله - 00:46:39ضَ

في اصل الامتثال التقوى ليراقب الله ويخاف من الله يستجيب امر الله يستجيب لامر الله. قال يا الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين وذروا ما بقي من الربا. الان ما بقي في ايديكم من الزيادة - 00:47:01ضَ

انت تطالب فلان بزيادة؟ لا وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين. تأمل كيف يعني الايات هنا في الربا ربطت موضوع الربا بالايمان والكفر ما يدلك على شناعة الربا - 00:47:22ضَ

قال ان كنتم مؤمنين قال ابن كثير اتركوا ما لكم على الناس من الزيادة على رؤوس الاموال. خذ دينك بدون زيادة وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين قال - 00:47:39ضَ

طبعا هذا هذه الاية كما قال الرازي اصل كبير في احكام الكفار اذا اسلموا وذلك لان ما مضى في وقت الكفر فانه يبقى ولا ينقض ولا ينقض ولا يفسخ وما لا يوجد منه شيء في حال الكفر فحكمه محمول على الاسلام - 00:47:59ضَ

قال وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين. اذا هذا يعني آآ في الحاضر اما ما سلف كما تقدم معنا فمن جاء موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف - 00:48:19ضَ

يعني الاموال الربوية التي قبضت وانتهى فيها الامر قبل التحريم هذا خلاص له ما سلف لكن بعد التحريم يترك ما بقي في اه ذمم الناس يأخذ حقه يترك الزائد هذا معنى ذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين. طبعا هذا عند انزال الحكم الشرعي بتحريم الربا. اما الان خلاص - 00:48:37ضَ

المرابي يعني يرجع يعني الربا ويتوب الى الله تعالى قال فان لم تفعلوا يعني الذي لا يأخذ بهذه الموعظة قال فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله يعني هذا وعيد ليس بعده وعيد مروع للغاية - 00:49:04ضَ

فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله قال فاذنوا يعني هذا اشارة الى انه هو الذي ظلم نفسه يعرف ان الربا حرام والله توعد فيها بهذه الحرب بحرب من الله ورسوله وهو مصر على الربا - 00:49:31ضَ

اذا هو اذن بهذه الحرب على نفسه من الله ورسوله الله اكبر فهو الذي اذن بهذا فهو الذي ظلم نفسه وفي القراءة الاخرى فاذنوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله من الاعلام - 00:49:49ضَ

يعني اعلموا من لم ينتهي بحرب من الله ورسوله او فاذنوا انفسكم. يعني اعلموا انفسكم. اخبروا انفسكم. الامارة بالسوء في حرب من الله ورسوله فاذنوا بحرب من الله ورسوله قال ابن عباس استيقنوا بحرب من الله ورسوله - 00:50:10ضَ

قال ايضا وان كان السند فيه ضعف لكن يستأنس به قال يقال يوم القيامة لاكل الربا خذ سلاحك للحرب. ثم قرأ فاذنوا بحرب من الله ورسوله وقال ابن عباس وهذا سند صحيح فمن كان مقيما على الربا لا ينزع عنه - 00:50:41ضَ

فحق على امام المسلمين ان يستتيبه فان نزع والا ضرب عنقه يعني بحرب من الله ورسوله قال الحسن وابن سيرين والله ان هؤلاء الصيارف لا اكلت لاكلت لاكلت الربا وانهم قد اذنوا بحرب من الله ورسوله. ولو كان على الناس - 00:51:05ضَ

امام عادل لاستتابهم. فان تابوا والا وضع فيهم السلاح قال قتادة اوعدهم الله بالقتل كما يسمعون وجعلهم بهرجا اينما اتوا قال فاياكم ومخالطة هذه البيوع من الربا فان الله قد اوسع الحلال واطابه فلا يلجأنكم الى معصيته فاقة - 00:51:28ضَ

لما اه اخبرت عائشة رضي الله عنها اه ان زيد ابن ارقم وقع في قضية فيها شيء من الربا يعني يعني بسبب عدم علمه فقالت لمولاته قالت اخبريه ان جهاده مع النبي صلى الله عليه وسلم قد بطل الا ان يتوب - 00:51:56ضَ

فخصت الجهاد لانه ضد الحرب قوله فاذنوا بحرب من الله ورسوله كمل قال فاذنوا ما قال بحرب الله بحرب من الله بحرب من الله وهذا يعني التنكير ايضا فيه تعظيم - 00:52:22ضَ

وكأن ذكر الرسول هنا ايضا في زيادة في التشنيب حرب من الله ورسوله والنبي صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة وكان وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فاذا كانت هذه الحرب من ارحم الناس - 00:52:44ضَ

فلا راحم لهذا الانسان ولا يعني شفيعة له بعد ذلك وطبعا هذا حكم ايضا يقرره يعني الفقهاء ان الاصرار على الربا طبعا ان كان من شخص واصر على الربا الامام الحاكم ان يعزره يعني يقدر عليه العقوبة التي - 00:52:58ضَ

اه يراها آآ اما ان يعني آآ يمنعه من الربا طبعا ويرد حقوق الناس ويتركه او يحبسه او آآ يعني آآ المهم يقدر عليه عقوبة قالوا وان وقع ممن لهم شوكة وعسكر يعني من جماعة - 00:53:26ضَ

فللامام ان يحاربهم كقتال مانعي الزكاة او من يمنع آآ يعني او او من يمتنع عن الشعائر العامة او يصر على مثل هذه الكبائر فللامام ان يحاربهم كما يقرر هذا الفقهاء - 00:53:50ضَ

ولهذا ممكن يكون ذكر الرسول هنا من هذا الباب ايضا. ان للامام ان يحاربهم اذا كان لهم شوكة واصروا على هذا ومنعهم قال فاذنوا بحرب من الله ورسوله وهذه الحرب - 00:54:08ضَ

يعني الله اعلم بكيفيتها الله تعالى ابهمها فاذنوا بحرب من الله فلا تدري كيف يكون مصير هذا المرابي ولهذا اه جاء في اه الحديث او الاثر في مسند احمد اه صححه اه الشيخ احمد شاكر - 00:54:26ضَ

عن فروخ مولى عثمان ان عمر رضي الله عنه وهو يومئذ امير المؤمنين خرج من المسجد فرأى طعاما منثورا فقال ما هذا الطعام؟ فقالوا طعام جلب الينا فقال بارك الله فيه وفي من جلبه. قيل امير المؤمنين انه قد احتكر - 00:54:48ضَ

يعني الاحتكار محرم ايضا يعني يخفي السلعة اه يعني في وقت حاجة المسلمين ثم لما تأتي الحاجة يبيعها باغلى من ثمنها باضعاف وهكذا قال من احتكره؟ قال فروخ مولى عثمان - 00:55:08ضَ

نعم قالوا نعم قالوا فروخ مولى عثمان وفلان مولى عمر فارسل اليهما فقال ما حملكما؟ على احتكار طعام المسلمين قال يا امير المؤمنين نشتري باموالنا ونبيع مثل الان يقول هذي حرية نحن احرار في اموالنا نرابي نحتكر - 00:55:31ضَ

نقع في الرشوة فقال عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالافلاس او بجذام فقال فروخ عند ذلك - 00:55:52ضَ

اعاهد الله او واعاهدك ان لا اعود في طعام ابدا هذا مولى عثمان واما مولى عمر فقال انما نشتري باموالنا ونبيع يعني اصر قال فلقد قال الراوي عن فروه قال فلقد رأيت مولى عمر مجذوما - 00:56:06ضَ

فهذا في الاحتكار فما بالك بالربا الذي هو اشنع واشد ما تدري قد تكون حرب تصاب بمرض خطير في جسده ما تدري يكون سببه الربا وانا اذكر مرة من زمان واحد كان دايما يأتيني ويذكر مشاكل - 00:56:29ضَ

متنوعة في حياته مرة في عمله مرة في بيته مرة في زوجته مرة في اولاده وهكذا يعني مم دائما حياته يعني في قلق واضطراب ودائما والله اذكر يعني وجهه كل ما تذكر وجهه يعني عليه - 00:56:50ضَ

الحزن والكآبة والشقاء دايما تسخط. كلامه كله تسخط. وانا ما اعرفه جيدا فسبحان الله اثناء الحديث تبين انه يعني ومن يعني يعمل في بنك ربوي ويأخذ الربا وهكذا. اخبرني فمباشرة قلت له والله هذا - 00:57:06ضَ

انت تريد حياتك تكون كلها تنصلح اولا تب الى الله من الربا قال الشيخ هذا الان معنا اتكلمك عن زوجتي واولادي وكذا ومشاكل وانت تقول لي ربا فاذنوا بحرب من الله ورسوله ماتت يمكن هذي حرب من الله ورسوله على بيتك على اهلك على اولادك - 00:57:30ضَ

حياتك ما تستقر الا بهذا. اترك الحرام اترك الربا يقول بعض المفسرين هنا قال هذي حرب معلنة كما قال اصدق القائلين على كل مجتمع على كل مجتمع يجعل الربا قاعدة نظامه - 00:57:49ضَ

هي حرب على الاعصاب والقلوب. حرب القلق والخوف حرب على البركة والرخاء. حرب على السعادة والطمأنينة يسلط الله فيها بعض الظالمين على بعض حرب يعني الغبن والظلم واخيرا حرب السلاح بين الامم والجيوش والدول - 00:58:08ضَ

بالفعل يعني الربا يعني اذا كان على الصعيد العالمي هناك يعني دول اقتربت من دول بالربا فتكون هذه الدول الفقيرة رهينة للدول الغنية مستعبد عندها تفرض عليها امور ما تستطيع ان تتحرك ولا ان تفعل شيئا ليش؟ لانها مطالبة ان تسدد مليارات - 00:58:32ضَ

هذه الدولة تنهب الخيرات وتستعبد هذه الشعوب بسبب الربا وهادي امور عالمية معروفة الان بين الدول هذه كلها حرب من الله كما عرفنا يعني الربا آآ يؤدي الى رفع الاسعار وغلاءها ثم يؤدي الى يعني ضيق الامر في حياة الناس - 00:58:58ضَ

وهكذا يعني تنهار النفوس والاخلاق والقيم ربما يعني تكثر المشاكل يعني السرقات والجرائم بسبب هذا كله يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما ظهر في قوم الربا والزنا الا احلوا بانفسهم عقاب الله عز وجل - 00:59:32ضَ

تسمعون عن الازمات الاقتصادية. نحن لا سم اهل الاقتصاد لكن نتكلم بشيء يعني. تقريبي فمن اقرب الازمات هذه سنة الفين وثمانية تقريبا اه ازمة عالمية اقتصادية يعني لو تنظر الى يعني بنوك عالمية كبرى فلست - 00:59:59ضَ

وكم يعني يعني فقد الناس وظائفهم كانت عليهم ديون والذي يدخل السجون وهكذا يعني ازمة حقا يعني في حياة الناس حقا الذي يعني يرى هذا الواقع حقا يعرف انها حرب من الله ورسوله على المرابين - 01:00:20ضَ

فيعني مثلا اقرب الصورة مثلا يقولون يعني البنوك ماذا تفعل تخفض من سعر الفائدة على القروض العقارية حتى تشجع الناس على الاقتراظ منها فوصلت يعني سعر الفائدة واحد بالمئة وهذا شيء مغري للناس يقول انا ادفع واحد بالمئة يعني امر سهل - 01:00:45ضَ

هذا شجع الناس لشراء العقارات والبيوت تسهيلات وحتى بدون دفعة مقدمة وهكذا حتى يقولون ارتفعت نسبة القروض من البنوك يعني في سنة الفين واثنين كانت ادعشر بالمئة اصبحت يعني خلال ثلاث سنوات الى سنة الفين وخمسة ستة وستين بالمئة - 01:01:17ضَ

يعني شي كبير جدا طبعا نتيجة لكثرة الطلب ارتفعت اسعار المساكن والعقارات جدا والناس يعني يقترضون ما دام ان يعني الفائدة قليلة الامور ماشية يقترضون طبعا لكن هكذا الشيطان يأتي - 01:01:43ضَ

بالمرصاد طبعا ما يمكن ان يكون هذا التضخم هكذا في المال في المجتمع ولا يفسد البنك المركزي وهكذا يعني آآ حتى يعني آآ يمتص كثرة السيولة يأتي يرفع الفائدة في البنوك - 01:02:08ضَ

طبعا من المعلوم ان الفوائد البنكية في البنوك الربوية مربوطة ايضا الفائدة التي يفرضها البنك المركزي يحددها البنك المركزي رفع الفائدة الى خمسة فاصلة ربع من واحد بالمئة الى خمسة فاصلة ربع طبعا هذا شي كبير يعتبر بالنسبة لي الفوائد الربوية - 01:02:27ضَ

طبعا هنا تراجع الطلب على المساكن راحت الاسعار طيب اللي عليهم ديون ما استطاع ملاك ان يسددوا ما عليهم من يعني الديون اصبحت هذي كلها رهون عقارية الت الى البنك - 01:02:51ضَ

يعني ما استطاع ان يسدد ما عليه وخسر بيت خسر ما لو تضاعفت الفوائد وهم ما يستطيعوا ان يسددوا والبنوك ما كسبت يعني يعني بعد هذا يعني خلاص هو ما يستطيع ان يسدد. فال هذا الى افلاس البنوك وهكذا - 01:03:13ضَ

فسبحان الله يعني شوف كيف يعني هذا يحصل بين فترة وفترة دائما دائما يحصل يعني حتى بعضهم احصى مئة ازمة اقتصادية من بداية تقريبا الف وتسع مئة وثلاثين الى الفين وشيء - 01:03:38ضَ

يعني تقريبا ما بين كل يعني عشر سنوات او اكثر تحصل ازمة ازمة ازمة في مختلف يعني بلدان العالم ثم طبعا هذا يؤثر يعني يؤثر على باقي الدول ولذلك يعني انا انقل لكم كلام لبعض الاقتصاديين - 01:03:55ضَ

في هذا الباب يعني آآ خبراء الاقتصاد الاجانب هذا ما ليس من الاسلاميين. وانما من الاجانب مثلا يقول آآ بعضهم آآ قال اب اننا بحاجة اكثر في هذه الازمة الى قراءة القرآن بدلا من الانجيل - 01:04:16ضَ

لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا. لانه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم واحكام طبقوها ما حل بنا من كوارث وازمات وما وصل بنا الحال الى هذا الوضع المزري - 01:04:43ضَ

لان النقود لا تلد النقود نعم يعني نقولات كثيرة طبعا في بعض البحوث يعني في كانت اه دائما هذا مثلا مركز ابحاث آآ في بعض الدول الغربية يعني بين ان التمويل الاسلامي البنوك الاسلامية اكثر صلابة في مواجهة التراجع الاقتصادي العالمي والازمة المالية - 01:05:00ضَ

الدولية مقارنة بالبنوك الربوية والخبراء الاقتصاد حتى الاجانب يجمعون او يكاد يجمعون على ان يعني من اكبر اسباب هذه الازمات الربا. ان البداية بالربا هي السبب في هذا يعني بخلاف يعني البنوك الاسلامية - 01:05:38ضَ

يعني فرق كبير بينها طبعا وبين عمل البنوك الربوية لان البنوك الاسلامية يعني لها نشاطات يعني تفيد المجتمع ممكن تدخل في تجارات في ما تكون مثل يعني البنوك الربوية التي لا تعتمد الا على القروظ فقط - 01:06:08ضَ

فاذا قال نختم بهذا قال يعني مع هذا التهديد المرعب آآ يأتي ايضا الترغيب وان تبت وان تبتم باب التوبة مفتوح وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم الرأس هو الاصل. رأس الامر الاسلام. اصله - 01:06:29ضَ

ان الرأس يجمع الحواس فقال فلكم رؤوس اموالكم يعني اصول اموالكم انت اقرضته مثلا مئة الف تأخذ مئة الف لا تظلمون باخذ الزيادة ولا تظلمون اه عدم رد الدين اليكم - 01:06:51ضَ

لا تظلمون ولا تظلمون طيب هذا حكم الموسر الموسر يجب عليه ان يرد الدين لصاحب الدين قال وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون - 01:07:10ضَ

وان كان يعني ذو عسرة طبعا اللي يعرف النحو بوين اسم كان وخبر كانه وان كان ذو عسرة ها هذي كانة تامة الذي كان تامة بمعنى انها ما فيها اسم خبر - 01:07:28ضَ

بمعنى وجد وان وجد صاحب عسرة لان فنظر الى ميسرة هذا جواب الشرط. ليس خبر كان ما يمكن يكون خبر كان فاذا ان كان يعني وجد والتعبير بكانة تامة هنا - 01:07:51ضَ

يعني فيه دقة والله اعلم لماذا لان اذا قال وان كان يعني آآ اللي عليه الحق ليطالبه بالربا مثلا ستكون مسألة خاصة لكن لما جاء بيتام بيبي كان التامة اللي يعني - 01:08:07ضَ

ليست فعل ناقص ما فيها اسمه خبر ما يكون لها اسم معين فيكون المعنى عام وان كان ذو عسرة اذا وجد صاحب عسرة سواء كان في الديون بسبب الربا او بغير الربا - 01:08:28ضَ

فيعني اي معسر وان كان ذو عسرة. صاحب عسرة فنظرة الى ميسرة فنظرة يعني فالامر نظرة يعني الواجب عليكم ان تنظروه. فنظرة الى ميسرة. نظرة يعني الانتظار الى ميسرة من اليسر يعني الى ان يتيسر حاله ويستطيع ان يسدد الدين لان الاخوة القرظ - 01:08:41ضَ

ليس من عقود المعاوظات لابد ان نفهم بعض الناس يفهم ان القرض لابد ان يرجع لي لا من اول ما تقرض انت تحسن. ممكن ما يرجع لك اذا كان ذو عسرة يجب عليك ان تنتظره - 01:09:10ضَ

فالقرظ من باب التطوع والاحسان والارفاق ليس من باب العوظ قال وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة تنتظره الى ان يتيسر حاله ثم رغب فيما هو اعلى من هذا. قال وانت صدقوا او في قراءة الجمهور وان تصدقوا خير لكم - 01:09:24ضَ

ان كنتم تعلمون وان تتصدقوا هنا بماذا باسقاط الدين عنه او باسقاط جزء من الدين وانت تصدق خير لكم خير لكم من امهاله وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون. ان كنتم تعلمون - 01:09:49ضَ

ان في هذا خير عظيم ستتصدقون لكن اكثر الناس لا يعلمون وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون وهنا تأتي نختم بهذه الاحاديث في انظار المعسر او التصدق عليه كما ثبت عند البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم - 01:10:11ضَ

فقالوا اعملت من الخير شيئا؟ قال كنت اامر فتيان ان ينظروا ويتجاوزوا عن الموسر او عن المعسر قال فتجاه قال فتجاوزوا عنه وفي رواية انه اتي به فقال الله تعالى لو ماذا عملت في الدنيا؟ فقال ما عملت مثقال ذرة من خير - 01:10:40ضَ

ثم الى ان قال في الثالثة اني كنت آآ يعني آآ اداين الناس فكنت ايسر على الموسر وانظر المعسر فقال تبارك وتعالى نحن اولى بذلك منك تجاوزوا عن عبدي فغفر له - 01:11:05ضَ

الاخوة يعني الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء فكما تعامل الناس الله تعالى يعاملك وباحسن فكما تعفو وتتجاوز الله تعالى يتجاوز عنك ايضا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم من انظر معسرا او وضع عنه اظله الله في ظله - 01:11:23ضَ

هذا يزاد على السبعة من انظر معسرا او وضع عنه وايضا اه في عند احمد وهذا الصحابي الشيخ الالباني النبي صلى الله عليه وسلم قال من انظر معسرا فله بكل يوم صدقة - 01:11:49ضَ

قبل ان يحل الدين كانك كل يوم تتصدق. صدقة مطلقة. فاذا حل الدين فانظره بعد ذلك فله بكل يوم مثله هو صدقة يعني مثل دينك كأنه صدقة يعني من انظر معسرا فلو بكل يوم صدقة. فاذا حل الدين - 01:12:08ضَ

مثلا انت اعطيت عشرة الاف فلك بكل يوم مثل الدين صدقة لانك تتصدق كل يوم عشرة الاف كل يوم عشرة الاف طبعا وان تصدق خير لكم. من يعني من الانذار فهذا يدل على ان العفو هذا امره اخر هذا امره عند الله - 01:12:33ضَ

يعني اكثر من كثرة الصدقات الامر المعنوي الاخوة قد يكون اكثر من الامر الحسي بزيادة الحسنات يكفي انك تعفو وترحم اخاك المسلم هذه الرحمة التي قامت في قلبك حتى اسقطت الدين تنازلت عن حق عن حقك خاصة اذا - 01:12:57ضَ

يعني ما كنت محتاجا يعني الله تعالى يراك ويعني يتجاوز عنك يرحمك يحب الله تعالى هذا الله تعالى عفو كريم يحب اهل العفو والكرم ونختم بهذه القصة عن ابي قتادة - 01:13:16ضَ

قال كان كان له ابو قتادة رضي الله عنه كان له على رجل وكان يأتيه يتقاضاه مسكين هذا رجل ما عنده سداد فيختبئ منه فجاء ذات يوم فخرج صبي فسأل عنه فقال نعم هو في البيت - 01:13:37ضَ

يعني والدي في البيت يأكل خزيرة يعني لحم ودقيق فناداه فقال يا فلان اخرج فقد اخبرت انك ها هنا خرج اليه فقال ما يغيبك عني فقال اني معسر وليس عندي شيء - 01:14:01ضَ

قال الله انك معسر قال نعم فبكى ابو قتادة رضي الله عنه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نفس عن غريمه او محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة - 01:14:24ضَ

هكذا رحماء بينهم فنسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يعفو عنا واللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. من طاعتك ما تبلغنا به جنتك من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا - 01:14:44ضَ

متعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ما احييتنا. واجعل الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا. وانصرنا على من عادانا. ولا مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا - 01:15:05ضَ

اللهم كن لاخواننا بغزة اللهم كن لهم عونا ونصيرا وهاديا ومعينا. اللهم الطف بهم اللهم احفظهم يا ارحم الراحمين اللهم احفظهم بحفظك يا ارحم الراحمين. اللهم عليك بمن قتل المسلمين. اللهم عليك باعدائهم. اللهم عليك بهم يا قوي يا عزيز - 01:15:23ضَ

يا قهار يا جبار. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:15:43ضَ