تفسير سورة البقرة

تفسير سورة البقرة من الآية ٢٨٢ إلى الآية ٢٨٣ - لفضيلة الشيخ خالد إسماعيل

خالد اسماعيل

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده - 00:00:00ضَ

وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا. ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله - 00:00:15ضَ

الله عليه واله وسلم. حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم. الا نزل عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. نسأل الله تعالى من فضله. اه بقي معنا اه جزء من اية الدين في سورة البقرة - 00:00:30ضَ

وتأملوا كيف ان الله تعالى يبين لعباده احكام المعاملات فيما بينهم حتى تستقيم حياة في الدنيا وما يكون بينهم منازعات وخصومات وحتى تحفظ الحقوق وترد الى اهلها فهذا يدلنا على عظيم رحمة الله تعالى بعباده. كما ان الله تعالى بين لنا احكام العبادات - 00:00:56ضَ

فكذلك يبين لنا في كتابه احكام المعاملات وتقدم معنا الحديث عن اول الاية عرفنا هذه الاية اه اية الدين جاءت بديلا شرعيا عن الربا وفيها اه القرض الحسن وفيها السلم الذي فيه تمويل المشاريع لما يأتي التاجر الى من عنده - 00:01:28ضَ

وقدرة على العمل من اصحاب الصناعات او الزراعات او التجارات. وهو عند رأس مال لكن الاخر ما عنده رأس مال. فيأتي اشتري منه سلعة يعجل الثمن ويؤخر السلعة لا شك انه عندما قدم له الثمن معجلا - 00:01:56ضَ

اه لابد ان يراعيه اه يكون اه الثمن فيه شيء من يعني القلة اه لكن يستفيد منه اه وهو يستفيد اه المشتري يستفيد برخص السلعة اه صاحب السلعة يستفيد بانه كسب رأس مال - 00:02:18ضَ

معجل يستطيع ان يعمل به وان يتاجر به ثم يأتي له بالسلعة ممكن ان ينتفع بها ممكن ان يبيعها ويكسب اكثر مما دفع. فهذا فيه تمويل للمشاريع. اما الربا كما عرفنا ما فيها الا الشؤم على المجتمعات ومحق البركات. يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى - 00:02:44ضَ

فاكتبوه ثم ايضا احتاط في هذه الكتابة والتوثيق فوسط بينهما كاتبا اه حتى يكون محايدا وليكتب بينكم كاتب بالعدل امره بالعدل قال ولا يأبى كاتب ان يكتبك ما علمه الله يحثه على الكتابة. توثيق الديون حتى لا تضيع الحقوق - 00:03:08ضَ

وتذكره بنعمة الله عليه كما علمه الله الله علمك فلا تمتنع من اعانة الناس قال فليكتب يعني توكيدا ثم قال وليملي للذي عليه الحق. تأمل كيف يحدد الذي يملي كيفية الكتابة - 00:03:34ضَ

لان الذي عليه الحق يعني جانبه ضعيف فالاصل انه اه يقول الحق ولا ينقص منه فقال وليملي للذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا ثم ايضا تأمل كيف يحتاط له فان كان الذي عليه الحق - 00:03:56ضَ

سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو لاي عاهة فاليوم لي الولي بالعدل ثم لما انتهى من الكتابة انتقل الى اه الشهادة من عقود التوثيقات قال واستشهدوا شهيدين من رجالكم - 00:04:18ضَ

هذا في الامور المالية لحفظ الحقوق فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء وهذا فيه توسعة لان المعاملات تكثر. فقد ما يكون شاهد من الذكور فممكن ان تشهد المرأة لكن شهادة اه - 00:04:39ضَ

آآ المرأتين بشهادة رجل واحد قال فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء. عرفنا ان هذا اه لان المرأة اه ما تمارس هذه القضايا هذا مجاله للرجال. وايضا حتى لو مارستها - 00:04:58ضَ

فكما ثبت علميا ان المرأة افضل في التفكير في المهام المتعددة لكنها اضعف في التركيز في القضية الواحدة ولهذا قد لا تظبط قد تنسى قال فرجل وامرأتان وهذا ثبت علميا آآ يعني في الدراسات العلمية التي يذكرونها في هذا الباب ان المرأة يعني - 00:05:20ضَ

تفكر آآ في الصيد دماغ فهذا يؤدي الى القيام بمهام كثيرة في وقت واحد لكن مع عدم التركيز في كل قضية بخلاف الرجل يفكر بفص واحد من دماء يكون هذا فيه ظبط للقضية الواحدة وان لم يستطع ان يركز في قضايا متعددة. قال ممن - 00:05:45ضَ

من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى اظن وقفنا عند هذا الجزء. نعم ثم يقول الله تعالى ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا كما ان الله تعالى لما حث على الكتابة - 00:06:09ضَ

آآ اكد عليها قال ولا يأبى كاتب ان يكتب انظر الى التناسق ولا يأبى كاتب ان يكتب وذكره بنعمة الله عليه كما علمه الله فكذلك عندما امر بالشهادة وذكر نصاب الشهادة ايضا حث الشهداء على الشهادة - 00:06:29ضَ

قال ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا كما قال قبلها ولا يأبى كاتب ان يكتب كما علمه الله وعرفنا الاباء امتناع عن كراهية وهذا من معاني هذه الكلمة - 00:06:56ضَ

ولهذا آآ الا ابليس ابى واستكبر اه امتناع مع كراهية انه حسد ادم عليه الصلاة والسلام وتكبر على امر الله فهنا تم العبر بهذا اللفظ لان الانسان قد يستثقل الشهادة - 00:07:17ضَ

يقول اذهب الى قضية واشهد لفلان على فلان. ثم عندما اشهد هذه القضية في المحكمة ممكن تكون بيني فلان عداوة وكذا. لماذا ادخل نفسي في هذه القضايا؟ خليني بعيد احسن. وانا مرتاح فقال لا - 00:07:35ضَ

ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا لان هذا فيه اقامة للعدل والحق ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا الشهادة الاخوة لا جانبان جانب تحمل وجانب اداء التحمل يعني عند حصول القضية او توثيق العقد - 00:07:53ضَ

وقال لك تعال فلان اشهد لنا في هذا العقد. هذه تحمل هذه الحالة حالة تحمل الشهادة فانت تتحمل الشهادة الان طبعا التحمل حكمه عند اه اكثر العلماء بل عامة العلماء - 00:08:20ضَ

اه ان انه ليس بواجب على العين. وانما هو فرض كفاية يعني ان قام به البعض يسقط عن الباقين خلافا لمن ذهب الى انه فرض عين بدليل هذه الاية ولا يبى الشهداء اذا ما دعوا. لكن المقصود ان تقوم الشهادة - 00:08:37ضَ

سواء كان فلان او فلان او فلان يعني اذا دعي فلان اليها وكان مشغولا او ما اراد ان يدخل نفسه في مثل هذه القضية لظروف مثلا فابوا قال انا ما استطيع ممكن تكلم فلانا او فلانا ما يكون اثما ابتداء - 00:09:00ضَ

لان الشهادة تحملها فرض كفاية وليس بفرض عين كذلك بالنسبة لموضوع الاداء الان انت سمعت او شهدت وقيل لك تعال في اليوم الفلاني في المحكمة اشهد. ادي الشهادة التي تحملتها - 00:09:20ضَ

فهنا الامر اوكد لكن ايضا ابن كثير رحمه الله تعالى ذكر مذهب الجمهور في هذا ان آآ الشهادة اداؤها انما يجب اذا تعينت عليه كيف تعينت عليه؟ يعني اذا علم او غلب على ظنه انه لن يؤدى الحق الى صاحبه الا بشأن - 00:09:46ضَ

سادتي انا فيجب علي ان اذهب اما اذا عرفت ان الحق سيصل اليه حتى لو ما شهدت انا هناك شهود آآ اخرون هناك آآ آآ مثلا اوراق آآ ثبوتية اذا علمت ان المسألة زيادة آآ توثيق فقط او زيادة طمأنينة والا لحق - 00:10:12ضَ

فيصل الى صاحبه فهنا طبعا لا تتعين. نعم. اذا قال ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا وان كان الافضل عموما ان يؤديها الانسان او يتحملها الانسان اذا يعني آآ لم يكن فيه ظرر عليه - 00:10:36ضَ

فيعني هذا من باب التعاون وتعاونوا على البر والتقوى. جاء حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم زيد ابن خالد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم بخير الشهداء؟ قال الذي يأتي بشهادته قبل ان يسألها - 00:10:56ضَ

فهذا فيه يعني آآ ترغيب من علم انه سيكون سببا في ايصال الحق لاخيه المسلم. فيبادر الى الشهادة قبل ان يسأل تعال يا فلان اشهد ما دمت انت تعرف القضية تماما ورأيت او سمعت فتبادر اليها قبل ان تسألها فهذا آآ - 00:11:17ضَ

يرغب فيه قال الا اخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل ان يسألها. اما حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما ذم من يأتي في اخر اخر الزمان قال ثم ياتي قوم يشهدون ولا يستشهدون - 00:11:43ضَ

يعني يأتون للشهادة ولا يسأل منهم اه ولا يطلب منهم ان اه يشهدوا مثلا فطبعا هذا الحديث يحمل على شهادة الزور انهم هؤلاء يشهدون لاجل اخذ رشوة من فلان حتى يشهد زورا مثلا فهذا ما يحمل عليه الحديث جمعا بينه وبين الحديث الاول - 00:12:01ضَ

والله اعلم. يقول ابن عاشور رحمه الله تعالى قال احسن قضاة تونس المتقدمون. في تعيين شهود منتصبين للشهادة بين الناس. ويعرفون بالعدالة. وكذلك كان الامر في الاندلس. وهذا من حسن النظر في الامة - 00:12:27ضَ

يعني لا بأس ان يضع الحاكم جماعة يجعلهم ايش؟ شهداء. وظيفتهم شهادة. ممكن يكون لهم رزق يعني من الدولة ان ما يجوز اه يعني ان يأخذوا على شهادتهم اجر. لان هذا حق واجب لاخيك المسلم. فاذا تبنت الدولة هذا - 00:12:47ضَ

تعرف ناسا ثقات في هذا الباب ما يمكن ان يأخذوا اي رشوة ولا اي مغريات آآ تقيمهم الدولة من اراد ان يستشهد آآ فلانا او فلان على قضية يذهب الى هؤلاء مثلا فهذا كان معمول به كما ذكر الطاهر بن عاشور والله اعلم - 00:13:07ضَ

الان انتهى من موضوع الشهادة. ثم رجعت الايات الى موظوع الكتاب قال ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله. تقول طيب ليش ما جاءت هذه الاية الحكم مع الكتابة قال لك ذكر الامور المهمة في الكتابة والامور المهمة في الشهادة ثم - 00:13:27ضَ

ثم بعد ذلك تأتي امور تعالج بعض المشاكل. بعض ما يخطر في بعض النفوس مما يؤدي الى ترك الكتابة. لان الله حث على الكتابة من قبل وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأبى كاتب ان يكتب كما علمه الله - 00:13:57ضَ

فليكتب حث عليها. لكن قد يخطر في بعض النفوس يعني امور طارئة. يقول يعني هذا امر آآ صغير ما نحتاج ان نكتب فيه وثيقة. فقال الله تعالى مرغبا في الكتابة ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا - 00:14:16ضَ

او كبيرا الى اجله. لا تسأموا والسئم هو الملل الضجر. لا تسأموا. فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون. لان بالفعل النفوس آآ ممكن تتثاقل وتسأل تمل تقول انا اكتب هذا الامر وهو صغير ما يحتاج فالله تعالى يرشدنا هذا الارشاد ولا - 00:14:36ضَ

تسأموا ان تكتبوه يعني الحق او الدين صغيرا او كبيرا الى اجله وتأمل بدأ بالصغير. صغيرا عن الكبير هو الاهم. لكن بدأ بالصغير للتنصيص على العموم ان تكتب كل شيء صغير والكبير ولدفع ما يطرأ على النفوس - 00:15:09ضَ

من التوهمات في قلة الاعتناء بالصغير. والصغير هو الاكثر في التعاملات يعني الصفقات التجارية الكبرى قد تكون يعني قليلة التجار واما الصفقات القليلة والله ايجار بيت آآ عشرة الاف في السنة يقول خلاص هذي معروفة وخلاص ما يحتاج نكتبها. مثلا - 00:15:36ضَ

لا ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله. وثق العقد. حتى لو كان قليلا. ولا تسأم ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله. آآ وتأمل هنا قال صغيرا او كبيرا. آآ يعني لم يقل قليلا او كثيرا. مع ان الاصل في - 00:15:56ضَ

هذه المداينات ان تكون بالاموال وتكون بالقلة او الكثرة. لكن يقول الحرالي لان الكثرة والقلة واقعة بالنسبة الى الشيء المعدود في ذاته. صحيح. هذا الشيء قليل. تقول الف قليل. مم تفاوت بين - 00:16:26ضَ

خمسة الاف قليل خمسين الف كثير واحد عنده خمسين الف كثير آآ قليل ومليون هذا كثير مثلا وهكذا لكن هي بالفعل ترجع الى المعدود نفسه. قال والصغير والكبير يقع بالنسبة الى - 00:16:46ضَ

المداين. كيف؟ قال فربما كان الكثير في العدد صغير القدر عند الرجل الجليل المقدار نعم وربما كان القليل العدد كثيرا بالنسبة الى الرجل المشاحح فيه يعني هذا القليل بالنسبة له كبير. وان كان قليل في العدد لكن كبير في نفسه. والاخر بالعكس قال فكان - 00:17:06ضَ

الصغر والكبر اشمل وآآ نعم ارجح نعم الى حال المداين الذي هو يخاطب بان يكتب نعم يعني هذا آآ يعني اجمع ان آآ اه الصغير يطلق على القليل وكذلك ممكن يكون شيء يعني كثيرا لكنه ايش؟ صغير في نفسه ممكن يكون - 00:17:36ضَ

يعني يعني قليلا لكنه كبير القدر عنده مثلا يعني السيارة هذي صحيح يقول ثمنها قليل لكن يقول لا هي عزيزة عندي وغالية عندي مثلا لابد ان نكتبها مثلا. وهكذا والله اعلم. قال ولا تسأموا يعني اذا سأم من - 00:18:06ضَ

شيء تركه هذا المقصود تسأم ان تكتبوه فتتركوه يعني قال ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله والله وانا اقرأ هذه الاية خطر في ذهني خاطرة. قلت اذا كان هذا في حق الناس فكيف بالامر المتعلق بحق الله - 00:18:36ضَ

من ضوابط شرعية وفوائد علمية قد لا تثبت الا بالكتابة. فلا تسأم يا طالب العلم من كتابة العلم صغيرا او كبيرا. ولهذا جاء في الحديث وان كان الاقرب انه موقوف - 00:18:56ضَ

بعض الصحابة قال قيدوا العلم بالكتاب. فاذا كان الله تعالى يحثنا في مجال حقوق الناس معاملات الدنيوية ان لا نسأل من كتابة الصغير من الحقوق. ولا تسأموا ان تكتبوا صغيرا او كبيرا الى اجله - 00:19:16ضَ

فكيف بما هو اعظم واعظم من حفظ الدين؟ لذلك كان السلف يكتبون يذهبون الى مشايخ الحديث ويكتبون كل الاحاديث التي يسمعونها ضبط بالكتاب ثم يحفظونه يراجعونها. وهكذا يعني كان السلف رحمهم الله تعالى يعتنون بالكتابة - 00:19:36ضَ

قال ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله. كم من فائدة تتأسف على نسيانها او فواتها لانها ما كتبتها ممكن قرأت كتاب ثم تبحث عن فائدة يقول لو سجلتها اه يعني لا فزت بها الان او يعني - 00:19:56ضَ

عدة كتب ثم تنسى تقول وين الفائدة هذي انا ما ادري وين قرأتها في اي كتاب لان ما كتبت ما قيدت قال ولا اسألوا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله. لماذا هذا الحث والتوكيد على كتابة الحقوق او الديون - 00:20:16ضَ

وان كانت صغيرة قال ذلكم اقسط عند الله واقوم للشهادة وادنى الا ترتابوا الله اكبر شوف كيف تعليلات الاحكام في القرآن الكريم اجمل ما يكون. قال ذلكم ابسط عند الله. ذلكم - 00:20:34ضَ

يعني الكتابة متقدمة وكذلك نعم لان الاقرب مذكور. الله قال ولا تسموا ان تكتبوه فقال ذلكم الحكم متقدم. ذلكم ابسط عند الله شف اولا بدأ اعجبتني هنا كلمة الرازي قال بدأ بتحقيق او بتحصيل مرضاة الله - 00:20:55ضَ

ثم اقوم للشهادة بتحصيل مصلحة الدنيا ثم دفع الظرر عن النفس والغير كيف الترتيب؟ ذلكم اقسط عند الله. يعني هذا اعدل عند الله. والله يحب العدل. وحرم الظلم وهذا فيه اشارة الى تصحيح النيات قبل كل شيء. نحن نفعل هذا لان الله يحب العدل - 00:21:21ضَ

يحب حفظ الحقوق ولذلك جاءت اية طويلة اطول اية في القرآن في موضوع المداينات عقود التوثيقات لان الله يحب حفظ الحقوق ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. ان الله نعم ما يعظكم به. شف كيف - 00:21:47ضَ

اكيد فالله تعالى يحب اقامة العدل وحفظ الحقوق. ولذلك تأمل كيف الله تعالى يؤدي الحقوق الى اهلها يوم القيامة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال لتؤدن الحقوق الى اهلها حتى يقاد الشاة الجلحاء من الشاة القرناء. حتى الشاة الحيوانات - 00:22:09ضَ

يقام العدل بينها يوم القيامة يحشر كل شيء من الكائنات. حتى جاء في الاثر عن ابن عباس حتى الذباب ويقيم الله القصبة اذا ممكن نملأ ظربت نملة وهذا يقام يوم القيامة في ارض المحشر. ثم قال كوني ترابا. يقيم العدل انظر لاي - 00:22:30ضَ

فكذلك في الدنيا الله يقيم العدل بين عباده فقال ذلكم اقسط عند الله اعدل عند الله لو يحب هذا منكم لذلك الله قال يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله - 00:22:51ضَ

او كونوا الاية في النساء كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين. فاذا قال ذلكم اقسط عند الله ثم ذكر المصلحة في الدنيا كيف يكون اعدل وتؤدى الحقوق بحفظ الشهادة - 00:23:07ضَ

لان الشهادة هي الوسيلة لاقامة العدل الشهادة هي الوسيلة لاقامة العدل حتى يوم القيامة وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد وقال قرين هذا ما لدي عتيد. هذا كتابه. اللي كتبت عليه في الدنيا هذا حاضر - 00:23:32ضَ

شهادة من الملائكة اقرأ كتابك فاذا الشهادة هي طريق العدل فاذا كيف يكون اقسط عند الله واقوم للشهادة واقوم للشهادة لان الشهيد قد ينسى مثلا اتفقنا مثلا على آآ شراء سيارة الى اجل - 00:23:53ضَ

قلت خلاص اه بعد عشرة شهور قلت خلاص تم بعدين يأتي لا ما انت ما قلت عشرة. انت قلت سنة كذا يحصل خلاف بينهما في الاجل ممكن يحصل خلاف في القدر ما تدري - 00:24:17ضَ

فالكتابة اضبط للشهادة اقوم للشهادة. يعني اه اقوم اعون على اقامتها. تكون مستقيمة هذا تكون اقوم الشيء القويم المستقيم. فتكون الشهادة مستقيمة كما سمعها يؤديها لان ايش هي مكتوب لان الحفظ خوان - 00:24:35ضَ

والانسان ينسى لكن اذا كان شي مكتوب اتفقنا على كذا مثلا اداء الاقساط يكون بكذا كل شهر كذا او كل شهرين بكذا والتفاصيل هذي كلها مدونة خلاص ما يكون اذا اختلفنا نرجع الى الكتابة واقوم للشهادة - 00:24:56ضَ

ثم تأمل ما اروع القرآن شوف احكام الله كيف وادنى الا ترتابوا اقرب الى دفع الشك والريب من النفوس. لماذا؟ لان قد آآ مثلا آآ مثلا يعني يقول انا متأكد جيدا اني قلت آآ كذا مثلا في مقدار - 00:25:15ضَ

البيعة هذي او الاجار. والاجل الى كذا. ما كان هناك كتابة الاخر يرظى يقول انت متأكد انا نحنا اتفقنا على هذا المبلغ يقول نعم متأكد لكن هو ايش عند شيء ايش من النسيان مثلا - 00:25:45ضَ

ما كتبوا شيء ما يستطيعون يرجعوا الى شيء. فيكون في قلبه شك تجاه صاحبه يقول والله ممكن صاحبي ينصب علي ممكن هو اخطأ اخذ حقي زيادة انا دفعت زيادة ولا ما دفعت - 00:26:05ضَ

انا سلمت اجار هذا الشهر ولا ما سلمت شوف كيف يأتي شيطان يلعب في النفوس فقال الله تعالى وادنى الا ترتابوا. شف كيف القرآن يصلح حتى الخطرات التي في نفسك حتى ما يكون على اخيك المسلم شيء - 00:26:21ضَ

شوف كيف طهارة النفوس والقلوب الى ابعد الحدود قد ما يتخيلها انسان ما تخطر بباله يقول الكتابة حتى ايش نقيم الشهادة تحفظ الحقوق لكن حتى يعالج ايش؟ الامور التي في النفوس قد تقع - 00:26:38ضَ

في النفوس نعم تقع وهذا الكثير يحصل بين الناس فبعد ذلك ايش يصبح بينه وبين فلان شيء من يعني الحساسية او حتى ينقبض عن فلان وين ما صرح لنا لان ما هو ما يتذكر مثلا وفلان قال لا انا اذكر كذا ممكن - 00:26:53ضَ

ادنى الا ترتابوا. خلاص يدفع الشك والريب من النفوس تكون النفوس مطمئنة وادنى الا ترتابوا يعني آآ يكون آآ يعني ما يبقى في نفس شيء وكذلك ايضا هذا فيه يعني تبرئة لصاحبهم الكذب - 00:27:09ضَ

ما دام كل شي مكتوب خلاص. اعرف ان فلان ما يكذب وادنى الا ترتابوا قال الحرالي فيه اشعار انه ربما داخل الرجل والرجلين نحو ما داخل المرأتين ان تضل احداهما ايش؟ فتذكرا - 00:27:32ضَ

احداهما الاخرى فكذلك هنا الرجل حتى قد لو كان رجلا يمكن ينسى الكتابة تضبط الشهادة. تقوم الشهادة قال فيكون الكتاب مقيما لشهادتهما تنفى عن الرجال الريبة بالكتاب كما نفى عن النساء الضلال بالذكر. تذكر احداهما الاخرى - 00:27:52ضَ

طيب هذا في الديون الان اما الان البيع الحاضر اما ان يكون باجل او يكون معجل هذا الان كله في الديون. تحتاج الى كتابة الى اجل مسمى. ان الانسان قد ينسى - 00:28:16ضَ

لكن الان انا ساشتري منك هذا الشيء هذي السيارة حالا اعطيك المبلغ حالا. انت تسلمني السيارة ونسلمك المبلغ هل نحتاج الى كتابة هل نحتاج الى شهادة؟ الاصل ان يكون نعم كتابة وشهادة موجودة. هذا الاصل - 00:28:33ضَ

لكن الله تعالى استثنى هذه الصورة لاننا اذا ادخلنا الكتاب والشهادة هنا يكون في مشقة يعني التهمة بعيدة والحق سيؤدى الحمد لله في نفس اللحظة لهذا قال الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها - 00:28:53ضَ

وكما عرفنا سورة البقرة سورة ايش تخفيف تيسير في الاحكام. هي عرضت احكام الاسلام بسورة التخفيف والتيسير الدين دين رحمة فقال الا ان تكون تجارة حاظر. طيب الا ان تكون تجارة. هذه التجارة مستثناة من ماذا - 00:29:18ضَ

ها الا اداة استثناء التجارة مستثناة من ماذا ها قال لك لا ما في استثناء هذا استثناء منقطع استثناء منقطع. لماذا؟ لماذا ذكر قبل هذا الدين والتجارة تخالف الدين ليست من الدين - 00:29:38ضَ

وان كان من حيث الجنس يعني معاملات مالية عموما لهذا تجد في الغالب حتى في استثناء المنقطع في شيء جامع عام من حيث الجنس لكن يعني من حيث الحقيقة لا التجارة ليست من انواع الديون مثلا التجارة الحاضرة اقصد قد تكون تجارة ايش؟ بدين هذا واضح لكن هنا تجارة حاضرة - 00:29:58ضَ

اذا ليست من الديون في شيء فهنا استثناء منقطع منقطعا اذا كان المستثنى ليس من جنس المستثنى منه آآ يعني يؤتى به من باب التوكيد يعني اه قال الا ان تكون كانه مستثنى يعني - 00:30:18ضَ

قال الا ان تكون تجارة حاضرة كما عرفنا هذا في تيسير المعاملات تجارية حتى ما يعرقلها التعقيد ولابد تسجل ولابد كذا هكذا الاسلام يراعي يعني واقع الناس قال الا ان تكون تجارة حاضرة - 00:30:40ضَ

طبعا في قراءة الجمهور الا ان تكون تجارة حاضرة على ان تكون ايش تامة يعني توجد تجارة كانه فعل فاعل هكذا لكن على يعني قراءة عاصم هو يعني قراءة عاصم هذي من يعني - 00:30:59ضَ

بالنسبة الى قناة الجمهور بالنصب لان تكون تجارة يعني الا ان تكون ايش؟ التجارة تجارة حاضرة. لان التجارة قد تكون مؤجلة وقد تكون حاضرة. فاسم كان محذوف دلالة السياق عليه الا ان تكون التجارة تجارة حاضرة - 00:31:22ضَ

ان المنصوب هذا خبر كان نعم الا ان تكون تجارة حاضرة. الحاضرة يعني معجلة لا اجل فيها لا تأخير فيها الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم تديرونها بينكم من الادارة اصلها الدائرة - 00:31:47ضَ

ها لان اه يعني يعني الثمن يخرج من المشتري يسلم الباعث ثمن ثم السلعة يعني كأن هكذا الثمن جاء عند البائع والسلعة جاءت عند المشتري. كأنها دائرة يعني تديرونها بينكم مباشرة - 00:32:11ضَ

من قطعت سلمت الثمن وقال لك بجيب لك السلعة بعدين مثل السلم او السلف لا ولا العكس قال لك خذ السلعة وعطني الفلوس بعدين. قرض لا تديرونها كأن دائرة متصلة هذا يدل على يعني كمال الحظور عدم التأجيل - 00:32:32ضَ

آآ قال الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم. مع انها حاضرة واضح يكفي ان تديرونها بينكم لكن لماذا قال تديرونها بينكم قال ابن عاشور لعل فائدة ذكره الايماء الى تعليل الرخصة في ترك الكتابة. لان اذا - 00:32:52ضَ

اغنت عن كتابتها يعني كانه هذا يقول لك العلة ما دام شيء يدور بينكم خلاص ما يحتاج الى كتابة. لان كلمة حاضرة ما تشير الى العلة الى السبب لكن يقول الا انت تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم. ما دام تديرونها بينكم - 00:33:15ضَ

مثل الدائرة المتصلة تدفع الثمن يعطيك السلعة خلاص. يحتاج الى تعقيد وكتابة واشهاد قال فليس عليكم جناح الا تكتبوها فليس عليكم يصرحون مع انه يكفي الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم. خلاص فهمنا المعنى. لكن صرح بمفهوم الشرط - 00:33:33ضَ

قال فليس عليكم جناح الا تكتبوها. يعني اشارة الى انه رخصة وكأنه يدل على ان الاولى الكتابة حتى من باب حفظ الحقوق. ممكن واحد يجحد. يقول لا ما حصل بيع روح يسرق السيارة وقول لا - 00:33:54ضَ

في عندي ما حصل بيع ما تبعنا وطيب ما في اثبات ما في شهود ما في كتابة لكن الان كل شيء موثق لذلك حتى الان في المبايعات الحاضرة يكون في كتابة - 00:34:12ضَ

ما في واحد يروح يشتري سيارة من صاحبه الا ويغير الاسم والملكية وتغير هذا من باب الكتابة. ليش؟ لان الناس الان للاسف ارتفعت الامانة من القلوب كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم يعني ترفع الامانة من جذر قلوب الرجال. حتى في اخر الحديث حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا. الله - 00:34:27ضَ

الله المستعان. فتخيل اذا حصل هذه المبايعات بدون كتاب بدون اي توثيق. ممكن يحصل جحد الحقوق. فقال فليس عليكم جناح الا تكتبوها ان شاء الله اشارة الى انها رخصة لكن الاولى الكتابة - 00:34:50ضَ

ومع الاعفاء عن الكتابة تأمل حث على الشهادة ان الشهادة قد تكون يعني اه ايسر زيادة في حفظ الحقوق. قال واشهدوا اذا تبايعتم. يعني حتى في هذه البيعة الحاضرة التي تديرونها بينكم اشهدوا. حتى ما تضيع الحقوق تحفظ - 00:35:06ضَ

قال ابن جبير اشهدوا على حقكم اذا كان في اجل او لم يكن فيه اجل. فاشهدوا على حقكم على كل حال وهذا ذكره جمع من السلف. قال ابن كثير وهذا الامر محمول عند الجمهور على الارشاد والندب لا على الوجوب. يعني قول الله تعالى هنا - 00:35:25ضَ

اشهدوا اذا تبايعتم ليس على الوجوب. ما الصارف قال والدليل ما ثبت عند ابي داود وغيره عن خزيمة ابن ثابت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من اعرابي يعني اشترى - 00:35:46ضَ

فرص من اعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه يعني هو ما اعطاه الثمن اتفقا على الثمن قال له بعت. النبي صلى الله عليه وسلم قال انا اشتريت الفرس منك؟ قال له الاعرابي بعتك. خلاص تم البيع البيع - 00:36:03ضَ

ويقع ايش؟ بالايجاب والقبول. اذا قال بعتك واشتريت خلاص. يأتي بعد ذلك تسليم الثمان وتسليم المثمن السلعة النبي صلى الله عليه وسلم اسرع المشي حتى يعني خلاص يريد ان يعطيه الثمن وكان كأنه في سوق وناس قال - 00:36:21ضَ

ابطأ الاعرابي يعني ابطأ في تسليمه السلعة. فطفق رجال يعترضون الاعرابي فيساومونه بالفرس ولا يشعرون يشعرون ان النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه يعني هم ما شعروا ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هذا الفرس من الاعرابي - 00:36:41ضَ

بدأوا يساومون في الثمن. قال حتى زاد بعضهم الاعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه النبي صلى الله الله عليه وسلم يعني آآ الاعرابي الان كسب مع ان البيع تم وهذا ما يجوز. طبعا هو ما يدري هذا الصحابي ما - 00:37:02ضَ

ادري ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه. ولا الاصل لا يبع بعضكم على بيع اخيه. قال حتى زاد بعضهم الاعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه النبي صلى الله عليه وسلم. فنادى الاعرابي النبي صلى الله عليه - 00:37:22ضَ

فقال ان كنت مبتاع عن هذا الفرس فابتعه. والا بعته. يعني كأنه يقول ايش؟ يعني انت ما اشتريت مني ان كنت مبتاعا يعني مشتريا هذا الفرس اشتره الان والا نبعت ترى. فقال - 00:37:41ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع نداء الاعرابي قال اوليس قد ابتعته منك؟ انا اشتريته منك خلاص انتهى ما يعني ليس من حقك تقول يلا بسرعة خلاص احنا اشترينا واتفقنا وانت قلت بعتك وانا اشتريت منك. فقال الاعرابي لا والله ما بعتك - 00:38:01ضَ

فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل قد ابتعته منك. شف الان الاعرابي هذا من يعني الجفوة التي عندهم انكرا الحق قال فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم والاعرابي اجتمعوا عليهما وهما يتراجعان فطفق الاعرابي - 00:38:21ضَ

يقول هلم شهيدا يشهد اني بايعتك. يقول للرسول صلى الله عليه وسلم جيب شهيد يشهد لك. لا اله الا الله. قال فمن جاء من المسلمين قال قال للاعرابي ويلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقول الا حقا. هو شهيد - 00:38:41ضَ

علينا وبلغنا دين الله تعالى. بلغنا دين الله تعالى. كيف يطالب بشهيد هنا الان؟ قال حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم مراجعة الاعرابي. يقول هلم شهيدا يشهد اني بايعتك. الصحابة مترددين يعني ما يعرفون ايش يفعلون الان - 00:39:01ضَ

هما سمعوا ما الذي حصل بين النبي صلى الله عليه وسلم والاعرابي حتى يشهدوا والشهادة ايش تكون لمن سمع ورأى الا من شهد بالحق وهم يعلمون الشهادة هذا مهم في الشهادة للاخوة بعض الناس يشهد في قضية ليش؟ والله فلان خبرني. فلان قال لي روح اشهد في القضية الفلانية وانا متأكد ان فلان صادق - 00:39:22ضَ

ويطالب فلان بكذا مبلغ. روح اشهد. لا ما يجوز لك. الشهادة ما تكون الا اذا رأيت بعينك او سمعت باذنك بس. فقط فقال آآ قال حتى جاء خزيمة بن ثابت رضي الله عنه فاستمع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم ومراجعة الاعرابي يقول - 00:39:42ضَ

تلم شهيدا يشهد اني بايعتك. قال خزيمة انا اشهد انك قد بايعته واقبل فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم انا خزيمة يعني خزيمة شهد للنبي صلى الله عليه وسلم. فاقبل على خزيمة فقال بما تشهد؟ يعني كيف انت ما ما حضرت - 00:40:02ضَ

قال بتصديقك يا رسول الله فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين هكذا يعني هذه قصة لطيفة في هذا. وهذا يعني يدل عموما على عدم وجوب الشهادة لان النبي صلى الله عليه وسلم بايع - 00:40:22ضَ

اشترى الفرس من الاعرابي وما شهد. ما اشهد احدا واشهدوا اذا تبايعتم. ثم الان تأملوا انتهت التشريعات في الدين المسمى والتجارة الحاضرة ويعني التقى كلاهما عند الكتاب والشهادة. يعني وان كان التخفيف جاء في التجارة الحاضرة لكن في النهاية يستحب انك تكتب وتشهد - 00:40:42ضَ

ولذلك بعد هذا كله تأتي هنا جملة تعطي الكاتب والشهيد حقوقهما. ولا يضار كاتب ولا شهيد لان هذا متعلق الدين ما او التجارة العاجلة فقال ولا يضار كاتب ولا شهيد. كما قرر واجبات الكاتب والشهيد من قبل قال وليكتب كاتب - 00:41:12ضَ

بالعدل وقالوا استشهدوا شهيد من رجالكم وقالوا ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا. لما بين حقوق مبين واجبات الكاتب والشهيد الان يبين حق الشاهد وحق الكاتب. قال ولا يضار كاتب ولا شهيد. شف كيف تحفظ الحقوق - 00:41:37ضَ

فسبحان الله كل جملة حكمة ورحمة بالناس. تحفظ الحقوق الى اعلى مستوى. ولا بار كاتب ولا شهيد. طيب هذا الادغام ولا يضار. آآ ولا يضار كاتب ولا شهيد. اذا فكيت الادغام يعني بتخليها اه رأتين. ايش بتقول؟ ولا يضام - 00:41:57ضَ

ولا ولا يضارر. ها واذا قلت ولا يضارر واردت ان تتقن بتقول ولا يضار واذا قلت ولا يضارر اردت ان تدغم بتقول ولا يضار. اذا هي تحتمل الامرين يعني تحتمل البناء - 00:42:30ضَ

البناء المعلوم تعرفونه يعني يكون الفاعل موجودا. ولا يضارر كاتب ولا شهيد هو الذي يضارر. هذا يعني معنى في الاية. طيب اذا قلت مبني للمجهول اصلها ولا يضارر. ايضا مطلوب ولا يضارر كاتب بيكون ايش؟ مبني للمجهول. يعني - 00:42:50ضَ

الفاعل محذوف ولا يضارر المتعاقدان الكاتب والشهيد لكن حذف المتعاقدان وجئنا بالكاتب والشهيد مكان المتعاقدة مكان الفاعل اصبح نائب فاعل مرفوع. قال ولا يضار كاتب ولا شهيد فكلا المعنيين صحيح وكلاهما يعني آآ يعني جاء فيه الاثار عن السلف. اذا المعنى الاول ولا يضارر - 00:43:18ضَ

كاتب ولا شهيد المتعاقدين. الكاتب والشهيد ما يجوز له ان يظر المتعاقدين. او يظر احدهما. كيف؟ قال داو الحسن قال لا يضارر او لا يضار كاتب في كتب ما لم يملى عليه. ولا - 00:43:48ضَ

شهيد فيقول يقول فيشهد بما لم بما لم يشهد عليه. يعني يشهد شهادة زور. يريد ان يضر فلان ينفع فلان لان فلان اعطاه لا ما يجوز ولا يضارر كاتب ولا شهيد يعني المتعاقدين. الاصل الكاتب والشهيد وما السبب في حفظه - 00:44:08ضَ

الحقوق كيف يكون سببا في المضرة وضياع الحقوق. ثم ايضا ولا يضارر المتعاقدان الكاتب والشهيد فيكون ولا يضارر كاتب من قبل المتعاقدين. يعني المتعاقدان ايضا ما يجوز لهما ان ضر الكاتب او الشهيد. قال ابن عباس ان يقول الرجل للرجل وهو عنه غني. هذه صورة منصور المضارة - 00:44:28ضَ

ان الله قد امرك ان لا تأبى. اذا دعيت فيضاره بذلك وهو مكتف بغيره. تقول لا انا انت تشهد لي. يقول يا فلان انا بعيد. وشوف واحد ثاني يقول لا. انت تشهد لي. هذا من مضار الاظرار بالكاتب. او الشهيد - 00:44:58ضَ

قال في الاثر وهو غني عنه. مثلا آآ وطبعا ولا يضارر كاتب ولا شهيد يعني ايضا صورة اوضح من هذه وهي واضحة ان آآ مثلا ترجع المعنى الاول يعني احد المتعاقدين مثلا يذهب الى الكاتب - 00:45:18ضَ

ويخوفه مثلا عنده مثلا سلطة او شيء فيخوف الكاتب او الشهيد اذا ما فعلت كذا انا ابهدلك في عملك في كذا فيخاف يشهد بالباطل يشهد بالزور. ما لا لا يضارر لا يضار كاتب ولا ما يجوز ان يكون عليه ظرر - 00:45:46ضَ

من قبل المتعاقدين فهذا احتياط يعني لابد منه لانه كما عرفنا الكاتب والشهيد هما يعني سبب حفظ الحقوق وهو معرضان سخط المتعاقدين. يمكن واحد يقول بيشهد علي فلان يذهب يريد يظره حتى ما يشهد علي وهكذا. قال - 00:46:08ضَ

ابن عاشور وقد اخذ فقهاؤنا يعني من هذا احكاما كثيرة تتفرع عن الابرار وهذا معروف في كتب الفقه عندما تدرس كتاب الشهادة والكتابة في التوثيقات يقول لك مثلا من الاضرار بالشاهد ركوب الشاهد من المسافة البعيدة - 00:46:30ضَ

شوف كيف الكل يدخل في الاية اشاهد الان طيب مكانه بعيد تقول له تعال المحكمة يحتاج لساعة الى ان يصل لابد انت توفر له المواصلات فقال ولذلك قال آآ نعم. وكذلك من السور قال ترك استفساره بعد المدة الطويلة التي هي مظنة النسيان - 00:46:48ضَ

يقول له بعد عشر سنوات تعال اشهد خلاص انا نسيت الان يقول لا لابد تشهد. هذي مو ضارة للشهيد استفسارا استفسارا يوقعه في الاضطراب يعني يبدأ ايش يكرر عليها ولذلك هذا يذكرونه في اداب القضاء ان ما يجوز القاضي - 00:47:11ضَ

ان يعني يخوف الشاهد واذا سمعت متأكد خاف الله لأ يمكن يتردد ويمكن يضطرب يعني يأمر بالشهادة على وجهها خلاص. قال ينبغي لولاة الامور اه جعل جانب من مال بيت المال لدفع مصاريف انتقال الشهود واقامتهم في غير بلدهم وتعويضهم اعانة على اقامة - 00:47:29ضَ

هذا كله يعني يرجع للمحاكم انه اذا بالفعل كان شاهد في القضية يحتاج الى مواصلات المفروض المحكمة توصل آآ يعني انتم توصل هذا الشاهد الى مقرها. نعم. يعني هذا ليس الى احد المتعاقدين هذا الى المحكمة - 00:48:01ضَ

ثم تأمل كيف يختم الاية قال واتقوا الله. نعم. هل تقوى الله تعالى يملاك الامر كله؟ اللي يتقي الله سيؤدي الحق ولن يضر غيره اه لن يكذب لن يكتم لن يبخس لن يزيد لن ينقص ابدا. واتقوا الله - 00:48:21ضَ

لذلك تأتي كثيرا تقوى الله مع الاحكام نعم سورة الطلاق مثلا كلها تقوى لله. ليش؟ لان التقوى تجعل النفوس تهدأ تتعامل بالعدل كذلك هنا واتقوا الله آآ واتقوا الله ثم تأمل يقول ويعلمكم الله - 00:48:45ضَ

والله بكل شيء عليم واتقوا الله ويعلمكم الله فهذا ايضا تذكير بمنة الله تعالى علينا ان علمنا هذه الاحكام ويعلمكم الله هذه الاحكام التي فيها صلاح دنياكم انظر الى عظيم رحمة الله بعباده - 00:49:10ضَ

الله ارحم بعباده من الوالدة بولدها. ذلك يعني شرائع الاسلام دخلت في كل احوال العبد ما يوجد حال من احوالك الا وتجد حكم شرعي سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:49:29ضَ

شوف العبادات اجمل عبادات صلة بينك وبين الله. المعاملات دخل الاسلام في سوقنا في تجاراتنا دخل في بيوتنا بيننا وبين بيننا وبين اولادنا بيننا وبين امهاتنا بيننا وبين ارحامنا بيننا وبين جيراننا. بيننا وبين الناس بيننا وبين الاعداء الكفار حتى بينكم - 00:49:43ضَ

بين الحيوان كل شرائع في اي حال تريد تنام هناك سنن تريد تأكل هناك سنن تريد تلبس هناك سنن كل شيء تسمع صياح ديك هناك سنة تسمع رعد هناك سنة ينزل - 00:50:04ضَ

صار هناك سنة. ما في مطر هناك سنة. ما في حال الا وانت تكون فيها على حكم شرعي او سنة نبوية. الله اكبر. اليوم اكملت لكم لكم دينكم هذا واتقوا الله يعلمكم الله - 00:50:19ضَ

كما مر معنا في سورة البقرة آآ لما ذكر الله تعالى شيئا من احكام يعني النكاح والطلاق والعدة قال واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به. واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم - 00:50:35ضَ

وذلك مر معنا هذا تكرر في سورة البقرة التذكير بالتقوى والتذكير منة الله علينا بهذه الاحكام قال ايضا تأمل كيف قال واتقوا الله ويعلمكم الله انظر كيف ربط بين التقوى والعلم - 00:50:53ضَ

طبعا هنا ما قال ان اتقيتم الله يعلمكم الله صحيح الشرط يكون شرط وجواب هذا اوضح لكن لا يعني هذا انه ليس هناك مناسبة بين التقوى والعلم يعني بعض المفسرين او بعض العلماء - 00:51:18ضَ

عندما تأتي تستدل بهذه الاية على ان التقوى يزيد الانسان علما قلت لا لا هذي ما فيها زيادة وما فيها دلال وليست في محلها. تقول ليش؟ لانه يقول ما قال ان تتقوا الله يعلمكم. قال واتقوا الله بعدين قالوا يعلمكم - 00:51:37ضَ

الله والصحيح ما في شرط وجواب لكن في مناسبات في مناسبات مثل ما قال الرازي اكثر لطائف القرآن في المناسبات انت اذا اهملت المناسبات ستهمل هذه الفائدة هنا لكن تأمل الله تعالى ما يأتي بجملة بجانب جملة الا لحكمة - 00:51:54ضَ

والحكم عظيمة وكثيرة فقال واتقوا الله ويعلمكم الله هذا فيه اشارة الى ان السبب افاضة العلم على العبد تحقيق التقوى. والبعد عن المعاصي هذا ذكر ابن كثير قال كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا - 00:52:15ضَ

ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا تفرقون به بين به بين الحق والباطل قال يا الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به - 00:52:39ضَ

شوف ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدن اجرا عظيما ولهديناهم صراطا الهداية علم اول السورة هدى للمتقين لما يربط بين الهدى والتقوى هدى للمتقين. اذا كلما زادت التقوى زاد الهدى. زاد العلم - 00:52:53ضَ

قال ابن مسعود رضي الله عنه اني لاحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه للخطيئة يعملها ويقول وكيع رحمه الله استعينوا على الحفظ بترك المعصية شيخ الشافعي في الابيات المشهورة التي قال فيها الشافعي شكوت الى وكيع سوء حفظي. فارشدني الى ترك المعاصي. وقال اعلم بان العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي - 00:53:21ضَ

لذلك اه كما ذكر ابن القيم ان من شؤم المعصية نسيان العلم وحرمان العلم وذكر عن الامام مالك رحمه الله انه لما رأى الشافعي لما جاء الشافعي يطلب العلم عند الامام مالك. رأى عليه فطنة وذكاء - 00:53:51ضَ

قال له يقول من مالك للامام الشافعي يقول اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية شوف كيف كان السلفي يوصون التلاميذ بهذا. هذا قبل كل شيء - 00:54:09ضَ

انت ليش تتعلم العلم ان كنت تتعلم العلم آآ تماري به السفهاء او تجادل به العلماء او تباهي به العلماء. نعم يكبك الله على وجهك في النار المقصود من العلم تقوى الله - 00:54:25ضَ

وتقوى الله ايضا توصلك الى العلم وطبعا الاخوة كما تعرفون التفصيل في هذا ما يأتي واحد يقول خلاص انا ما اطلب علم انا اجلس في بيتي واسبح الله واصلي وينزل علي العلم على قلبي وخلاص - 00:54:43ضَ

كما يقول بعضهم حدثني قلبي عن ربي. لا ما يصلح اللي قال هذا الكلام هو الذي قال وقل ربي زدني علما وقال النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم - 00:54:57ضَ

لكن المقصود هنا الاخوة العلم المتعلق بشرع الاسلام الذي لا يعلم الا بالبحث والسؤال هذا لابد من طلبه علم احكام الطهارة الصلاة. احكام البيوع ما يمكن تقول انا ساجلس هكذا من اه شدة اه عبادتي وتقواي لله ستتنزل علي هذه الاحكام لا ما في وحي - 00:55:11ضَ

فما نزد من العلم وتحقيق العلم لكن هذا العلم يعني انواع العلم المقصود هنا انه يزيد بالتقوى هي علوم الايمان والاحسان. يعني مثلا تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن ترى في النويرة. كيف تصل الى هذا المستوى من العلم - 00:55:40ضَ

انما يخشى الله من عباده العلماء. كيف تصل الى خشية الله تعالى؟ مهما تعلمت بدون تقوى بدون عمل صالح بدون قيام ليل بدون صيام نهار بدون ذكر لله وتلاوة للقرآن ما تصل لحقيقة العلم - 00:56:03ضَ

لابد من ان تتعبد لله يكون عندك ورد من القرآن تقرأه في الليل في النهار. تكثر من ذكر الله تزداد في الدنيا. تقبل على الاخرة. هنا تشعر بحقيقة العلم بخشية الله الشوق للقائه - 00:56:18ضَ

اما طالب علم بعيد عن العمل بعيد عن الزهد في الدنيا بعيد عن الاقبال على الاخرة هذا ليس بطالب علم هذا العلم الحقيقي هو هذا خشية الله تعالى. هذه ما تنال الا بالتقوى - 00:56:35ضَ

ان هذا العلم نور نور من الله تعالى روح ما يناسب القلوب الدنسة اللي فيها معاصي وشهوات لابد ان تطهر قلبك لا يمسه الا المطهرون. حتى من الناحية المعنوية وكذلك ايضا التقوى - 00:56:50ضَ

سبب للتوفيق احيانا سبحان الله يكون عندك مثلا يعني آآ حيرة في اختيار ارجح الاقوال مثلا عندك مسألة فقهية واحترت فيها هل هذا القول ارجح او هذا؟ سبحان الله الذي يتقي الله يكون عنده ورع اكثر - 00:57:11ضَ

تقوى اكثر اه يوفق لاصابة الحق وذلك الامام احمد رحمه الله تعالى عندما سئل في اخر حياته من نسأل بعدك ميشقل من؟ عبدالوهاب الوراق اظن نعم عبد الوهاب الوراق قالوا وين اصحاب الامام احمد اولاد الذين نقلوا مسائله ومن لازمه قال - 00:57:31ضَ

يعني نسيت كلامه لكن معنى كلامه قال هذا اعظم ورعا تقوى فيوفق لاصابة الحق. شف كيف سبحان الله احيانا بالفعل يعني العالم الذي يتقي الله ويكون عنده اقبال على الله هذا يمشي على نور من ربه الله يوفقه - 00:57:56ضَ

ويفتح عليه من العلوم نعم فاذا واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم والله بكل شيء عليم نعم هذا ناسب هنا ختام الاية ايضا بعلم الله الواسع الله يعلمنا - 00:58:17ضَ

من علمه وهذا العلم الذي عندنا كالقطرة بالنسبة للبحر في علم الله تعالى الله اكبر ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم والله بكل شيء عليم يعلم ما يصلحكم. وذلك شرع لكم هذه العقود التي فيها صلاحكم - 00:58:37ضَ

قال والله بكل شيء عليم طيب انكمل الاحكام ولا بقيت اية طيب هذي خمس دقائق ان شاء الله تسامحونا فيها ثم يستكمل احكام الديون لكن جات اية منفصلة لانه تتعلق بظرف خاص - 00:58:58ضَ

شوف كيف الحكمة يأتي عقد اخر من عقود التوثيقات يعني عرفنا الكتابة والشهادة ثم ماذا الرهن لما قال لك الرهن يعني يكون في الغالب عند تعذر الكتابة والشهادة في السفر فجاء في اية مستقلة قال وان كنتم على سفر - 00:59:27ضَ

ولم تجدوا كاتبا يعني وان كنتم على سفر تقدير كلامي وتداينتم بدين حتى يكتب وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا قال ابن عباس او وجدوه ولم يجدوا قرطاسا او دواة او قلما - 00:59:48ضَ

كما في الماضي مساكين يحتاجون هذه الادوات. كذلك الان ممكن انت تسافر مع صاحبك وتريد يعني تجري معه صفقة وما بينكم يعني اه توثيق معين او يعني كتابة او شهود فيأتي الرهن هنا - 01:00:06ضَ

خلف رهان مقبوضة فرهان مقبوضة وفي قراءة فرهن مقبوضة رهن يعني الجمع جمع رهان باعتبار تعدد الوقائع فرهن مقبوضة خوف رهان مقبوضة الرهن الكلمة هذي تدل على الحبس. كل نفس بما كسبت رهينة محبوسة الا اصحاب اليمين. في جنات يتساءلون عن مجرمين - 01:00:26ضَ

انفسهم من هذا الحبس والرهن. من نار جهنم بالاعمال الصالحة. الرهن اه يجوز طبعا في الحظر لكن الله قال وان كنتم على سفر هذا الشرط ليس من باب التقييد. وانما - 01:00:56ضَ

هو من باب يعني الغالب ان هذا الذي يحصل يعني متى يحتاج الناس الى مثل الرهن في السفر اما في الحظر ممكن يوثق بالكتابة الشهادة لكن مثلا واحد في الحظر وقال انا ما اريد ادخل نفسي في مشاكل وانت يمكن ما تسدد خاف من ان فلان ما يسدد قال لا انت - 01:01:17ضَ

لي مثلا شيئا اه يعني ممكن انا الحين ابيع لك السيارة وانت ما تعطيني الاقساط في موعدها فاعطني شيء رهن اجعله عندي احبسه عندي حتى اذا ما وفيت بالاقساط انا اخذ حقي من هذا الشيء. فيقول لك طيب خذ هذي الساعة - 01:01:38ضَ

هادي ساعة غالية انا اذا ما استطعت ان اسدد الاقساط انت تبيع الساعة وتأخذ حقك مثلا او جزء من حقك على حسب الساعة خلاص هذا رهن. مثلا ويجوز يعني رهن نفس السلعة. يعني هذا يحصل الان في البنوك. لما - 01:01:58ضَ

تشتري سيارة بالاقصى تقول لك رهن السيارة. اذا ما اديت الاقساط هذي نستوفي حقنا من السيارة نفسها. فهذا عقد ايظا يجوز وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا. وان كان هذا جائزا في الحظر. قال فرهان مقبوضة - 01:02:18ضَ

فرهان مقبوضة. هنا اختلف العلماء في مقبوضة. مثلا نحن اتفقنا قلت اه انا ابيعك هذي السيارة على اقساط. حددنا. قلت لك لكن اريد رهن. قال خلاص انا اجيب لك اه مثلا - 01:02:38ضَ

من سيارة اخرى اخليها مرهونة عندك. قلت خلاص تم عقدنا العقد على هذا وكتبنا في العقد آآ السيارة قيمتها كذا والاقصى قد تكون كذا والاجل كذا والرهن كذا. كتبنا هذا مثلا طيب اتفقنا على هذا حتى لو ما كتبناه بالايجاب والقبول اتفقنا - 01:02:58ضَ

انت ما اعطيتني الان السيارة المرهونة الى الان. جيت بعدين قلت لك يا فلان وين السيارة؟ المرهونة عشان اضمن حقي. قلت لا اسمح لي ان تراجعت. انا ما اريد ارهن سيارتي هذي القديمة. ما اعطيك ما اعطيك رهن السيارة. فالان الحق معنا - 01:03:18ضَ

قال لا نحن اتفقنا على الرهن وهذا قال لا انا ما قبضتك الرهن هذا قال الله قال في القرآن هل هو مقبوض انا ما قبضتك قالك لا رهان مقبوضة هذه صفة مجرد صفة للرهن من باب التكميل. شف هنا نشأ الخلاف. هذا مذهبين عند العلماء - 01:03:38ضَ

بعضهم يرجح هذا وبعضهم يرجح هذا. فعند المالكية ان الرهن يثبت بمجرد العقد. يلزم بمجرد العقد. يعني ما دام تعاقدت لو كتبنا مثلا خلاص يجب عليك ان تعطيني سيارتك القديمة هذي اللي رهنتها حتى لو ما قبضتني اياها - 01:03:58ضَ

ليش ؟ قال لان الله يقول يا الذين امنوا اوفوا بالعقود. الرهن عقد ولا مو بعقد؟ عقد. اذا تعاقدنا يجب عليك ان توفي قول الله تعالى مقبوضة هذا من باب المتممات من باب المكملات. ولذلك يعني جعل وصف - 01:04:18ضَ

للرهن فماهية الرهن كانها موجودة لكنه وصف له. فهذا ابن عثيمين رحمه الله تعالى وفيه قوة وقول الجمهور يعني يقولون لا الرهن ما يلزم الا بالقبض اذا ما قبضته يعني من حقك ان تتراجع عنه - 01:04:38ضَ

استدلوا بالاية لان الله قال فرهان مقبوضة جعلوا هذا شرطا. شف سبحان الله افهام مختلفة وكلها مقبولة سبحان الله احيانا قد يميل مثلا العالم الى هذا وهذا الى هذا سبحان الله هكذا الفقه تختلف يعني نظرات العلماء - 01:04:58ضَ

وان كان رأي المالكية يعني فيه قوة لان الرهن عقد في النهاية ويعني يعني يعني اما التسليم يعني اذا مشينا على قاعدة يعني السلع والاثمان الاصل ما يلزم التسليم. فكذلك الرهن على الاصل يعني - 01:05:18ضَ

وانما يعني قال الله تعالى مقبوضة من باب يعني ان هذا اكمل الرهن واحسن الرهن ان يكون مقبوضا خاصة يعني آآ السورة جاءت يعني الايات هنا جاءت لي يعني كمال التوثيق. قال فرهان مقبوضة. نعم هكذا الرهن. وطبعا من - 01:05:38ضَ

الاحكام المهمة الاخوة ان الان يعني صاحب الحق ما يجوز له ان يستفيد من الرهن ما دام عنده يقول انا قبضت الان السيارة يروح يسوقها ويستعملها. لا. لانه سيكون ربا بالطريقة هذي. وسيأخذ من اللي باع عليه السيارة الجد مثلا - 01:05:58ضَ

الاولى يأخذ الاقساط وزيادة انتفاع ايش؟ بالرهن. ممكن هذا يؤدي كامل الاقساط. بعدين يرد عليه السيارة المرهونة. ويكون استفاد منها لا هذا ما يجوز. الا ان يكون يعني من الحيوان الذي يحتاج الى نفقة. مثلا دابة - 01:06:18ضَ

رهنك بعير تبي انت متوهق بالبعير هذا تطعمه وتسقيه وانت مخسر عليه. في مقابل ايش؟ انك تركبه وتشرب منه لبنة ممكن. لكن يعني اما اذا مثل سيارة لها جماد ما ما يحتاج. توقفها وخلاص. فما - 01:06:38ضَ

يجوز استعمال الرهن الا اذا كان يعني فيه نفقة. والنبي صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين وسقا من شعير. رهنها قوتا لاهله. شف كيف النبي صلى الله عليه وسلم - 01:06:58ضَ

يؤدي الامانة. فاشترى طعاما لاهله ما كان عنده مال. فاعطاه الدرع. قال متى ما اتيتك بالمال ترد لي درعي. اذا ما اتيتك بالمال خلاص. يكون هذا الدرع مقابل هذا المال. يساوي تقريبا. فرضي اليهودي واخذ الدرع - 01:07:18ضَ

مات النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يؤدي هذا لكن خلاص. الدين مؤدب يعني لماذا؟ لانه مرهون قال فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه. شف كيف الان ختم بعد ذلك - 01:07:38ضَ

الاحكام وعقود التوثيقات باعظم دافع. وهو دافع الامانة. اعظم توثيق الامانة قال فان امن بعضكم بعضا يعني اذا امن الدائن المدين وقال هذا انا صاحبي ابدا ما يعني تدخل بين الدنيا ولا اه تفرق بيننا نحن لا نحتاج لا الى كتابة والى ولا الى شهادة - 01:07:59ضَ

رهن ولا شيء. انا اكله الى امانته ويكلني الى امانتي وخلاص متفقين وراظين واحباب وكل شي اصحاب. ما بينا شي يجوز. قال سنن المعول على الامانة. قال فان امن بعظكم بعظا فليؤدي الذي اؤتمن امانته. تأمل كيف اه عظم من - 01:08:29ضَ

الامر ان الامانة عظيمة في النفوس. ما قال مثلا فليؤدي حقه او لا فليؤدي الذي اؤتمن. اشارة للعلة. انت مؤتمن عقل دينه او حق وقال امانته. تعظيم للحق لان الامانة عظيمة عند الناس ظد الخيانة. فقال - 01:08:49ضَ

الذي اؤتمن امانته. واللي يجعل الانسان يؤدي الامانة تقوى الله. قال وليتق الله ربه. فهذا هذه الاية كما استدل بها يعني الجمهور يقولون صرفت كل الاوامر الماظية في الكتابة والشهادة الى الاستحباب - 01:09:09ضَ

فالكتابة والشهادة والرهن طبعا. كلها من باب يعني التوثيقات ليست اللازمة الواجبة. وانما الكتاب والشهادة مستحب بدليل هذه الاية قال فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه تأمل كيف - 01:09:29ضَ

بالاسمين. اتق الله تسمع لفظ الجلالة مهابة تهاب الله وتعظم الله تشتاق للقائه فتؤدي الامانة ثم ربه الذي رباك هذي الاحكام هذه النعم. وليتق الله ربه. ثم رجع قال ولا تكتب - 01:09:49ضَ

الشهادة. لماذا؟ لان كما قلنا الشهادة في النهاية هي التي هي سبب حفظ الحقوق والامانة كان عكسها كتمان الشهادة. لان خيانة الذي يكون فيه اداء الامانة يعني تؤدى الامانة كيف تؤدى الامانة اذا اقيمت الشهادة؟ اظهرت بين الحق. فقال - 01:10:12ضَ

يعني قال ولا تكتموا الشهادة نعم. قال ولا تكتموا الشهادة ان هذا المقصود الشهادة المقصود منها بيانها واظهارها. اذا بينت خلاص ظهر الحق. واديت الامانة فهذا كان في اشارة مرة اخرى توكيد الشهادة يعني وانها من اعظم اسباب يعني حفظ الامانات. ولا تكتموا الشهادة ثم - 01:10:41ضَ

حذر ايضا قال ومن يكتمها فانه اثم قلبه ومن يكتمها تأمل كيف قال فانه اثم اثم وخلاص اثم قلبه. لماذا؟ لان محل الكتمان هو ماذا القلب واضافة الفعل الى الجارحة نفسها - 01:11:09ضَ

التي آآ تقوم بالفعل هذا ابلغ كما تقول سمعت هذا يكفي. تقول سمعت هذا سمعت هذا باذني رأيته بعيني كتبته بيدي وكذلك هنا يقول وكما قال الله تعالى ولا طائر يطير بجناحيه مثلا كذلك فانه اثم قلبه - 01:11:32ضَ

هذا ابلغ ثم كما عرفنا يعني القلب ايضا هو ملك الاعضاء فاذا انصلحت انصلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله كما قال بعضهم لئلا يظن او لا يظن ان كتمان الشهادة من الاثام المتعلقة باللسان فقط - 01:11:59ضَ

سيهون الامر. انا كتمت بلساني واستغفر الله. لا فانه اثم قلبه الذي هو ملك الاعضاء. واذا فسد هل فسد الجسد كله هذا فيه تحذير من كتمان الشهادة ولذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما شهادة الزور من اكبر الكبائر وكتمانها كذلك ولهذا قال ومن - 01:12:24ضَ

فانه اثم قلبه هذا كلام ابن عباس فيعتبر كتمان الشهادة من شهادة الزور ان ممكن انت تضيع الحق اما بشهادة الزور او بالكتمان قال فانه اثم قلبه هذا كما قال تعالى ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمين - 01:12:46ضَ

قال ولا تكتموا الشهادة مكتومة فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم ايضا هذا يبعث القلوب الى مراقبة الله تعالى. والله بما تعملون عليم من هنا اعمال من كتمان الشهادة ومن اداء الامانة كلها اعمال - 01:13:09ضَ

سواء كان بالقلب او باللسان او بالبدن. فوالله بما تعملون عليم. لكن في الاية الاولى اشمل. والله بكل شيء عليم. لانها اشمل تشمل كل ما ذكره الله تعالى آآ عليم بما يصلحكم عليم بالديون التي تداينتم بها عليم بالاجل عليم - 01:13:32ضَ

الكاتب من الذي يكتب؟ من الذي يشهد؟ من وما في ذلك من الاحكام والصفات التي بها يؤدى الحق يعني والله بكل شيء يعلمكم الله هذه الشرائع والاحكام والله بكل شيء عليم. الاية الاولى يناسبها هذا التعميم. خلاف الاية الثانية - 01:13:52ضَ

يعني فيها اعمال معينة فيناسبها قول الله تعالى والله بما تعملون عليم والله اعلم نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا وان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا نسأله تعالى - 01:14:13ضَ

ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. من طاعتك ما يبلغنا به جنتك من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. متعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ما احييتنا واجعل الوارث منا - 01:14:30ضَ

واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. ولا سلط علينا من لا يرحمنا اللهم انا نسألك ان ترفع البأس والضر عن اخواننا المستضعفين. اللهم كن لهم عونا ونصيرا وهاديا ومعينا - 01:14:50ضَ

اللهم فرج كربهم وفك حصارهم يا ارحم الراحمين وانصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا عزيز. والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:15:12ضَ