التفريغ
بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم - 00:00:01ضَ
ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم هذا اليوم هو اليوم الرابع والعشرون من شهر طبيعي الاخر من عام الف واربع مئة - 00:00:16ضَ
ثلاثة واربعين الاماكن التي بين ايدينا. وسبق ان تناولنا كثيرا منها هي ايات من سورة طه ووقف بنا الكلام عند الاية الخامسة والتسعين الخامسة والتسعين وهي قول الله سبحانه وتعالى - 00:00:36ضَ
قال فما خطبك يا سامري عرفنا وذكرنا اكثر من مرة ان سورة طه في مواقف موسى كانت ثلاثة مواقف الموقف الاول مع فرعون وانتهى بنصرة الله سبحانه وتعالى لنبيه موسى - 00:00:54ضَ
وهارون واغراق فرعون والموقف الثاني مع السحرة وايضا انتهاء بانتصار الحق على الباطل مواقع الحق وبطل ما كانوا يعملون الموقف الثالث موقف موسى مع بني اسرائيل والسامري ذلك انه لما ذهب موسى لميقات ربه - 00:01:14ضَ
نظر السامري الى بني اسرائيل وكان معهم حلي وهذا الحلي كان حلي كان هذا الحلي حلي القوم قوم فرعون قد اخذوه اعارة او نحو ذلك قالوا ماذا نصنع به وقال السامري - 00:01:43ضَ
يحرق يوضع فيه يوضع في اناء ويحرق يوضع على النار حتى يذوب وجمعوا كل اللي بين ايديهم وكانوا اعداد كثيرة جمعوه ولما اذابوه صنع لهم من خلاله عجل صنع لهم عجلا له خوار - 00:02:04ضَ
وقال هذا الهكم قال وقالوا هم هذا الهنا وبدأوا يطوفون عليه وقالوا لما نصحهم هارون عليه السلام قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى موسى قد ذهب الى ربه لميقات ربه - 00:02:25ضَ
ذهب الى ميقات ربه فلما رجع وجد ان القوم قد عبدوا العجل من دون الله قد اخبره الله سبحانه وتعالى فان قد فتنا قومك من بعدك من بعدك واظلهم السامرين. فرجع موسى الى قوم غضبان اسفا - 00:02:45ضَ
الى ان حصل ما حصل واخذ العجل واحرقه بالنار حتى ذاب ثم لما احرقه ذره في اليم حتى انتهى امره قال الله سبحانه وتعالى مخبرا عن موقف موسى عليه السلام - 00:03:03ضَ
قال اي موسى فما خطبك يا سامري ما الذي دعاك وما شأنك في هذا العجل؟ وهذا الامر العظيم الذي فرقت فيه بين بني اسرائيل وجعلتهم يعبدون من دون الله آآ الها لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم - 00:03:29ضَ
ما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به وقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها. وكذلك سولت لي نفسي وصرت بما لم يبصروا اهل اللغة يقولون بصرت اذا علم - 00:03:48ضَ
وابصر اذا رأى يعني في فرق بين ابصر اذا قلت فلان ابصر الشمس يعني نظر اليها واذا قلت بصر الشمس علم حقيقة الشمس هنا يقول بصرت اي علمت ما لم يبصروا به اي بما لم بما لم يعلموا به - 00:04:12ضَ
ماذا بصر؟ ماذا علم؟ علم باي شيء قال فقبضت قبضة من اثر الرسول ما هو ما هي القبضة وما هو اثر الرسول قال انني انا يعني علمت ان جبريل جاء على فرس - 00:04:41ضَ
ليردف موسى ويذهب به الى الميقات ونظر فاذا جبريل قد ركب فرسا وجاء مسرعا ليأخذ معه موسى عليه السلام كما ذكر كثير المفسرين فلما رآه السامري الفرس سريعة سريعة الفرص - 00:05:04ضَ
واذا هي يعني في حافلها سريعة الجريان فلما وضع وضعت حافرها في الارض وانطلقت اخذت الشاملي قبضة من التراب التي من اثر الفارس ومن اثر الفرص فاخذها قال فقبضت قبضة بيده - 00:05:26ضَ
من اهل الرسول اي من هذا التراب الذي من اثر حافر اه الفرس من اثر الرسول والمراد بالرسول هنا جبريل عليه السلام قال فنبذتها اخذ هذه القبضة والقاها القاها مع - 00:05:50ضَ
الحلي وكذلك سولت لي نفسي اي زينت لي نفسي حتى يعني زينت له كما يزين الشيطان تزين النفس للانسان زينت له نفسه حتى دلهم على على صناعة او صنع لهم هذا العجل ودلهم على عبادته - 00:06:06ضَ
ودلهم على عبادته آآ يعني لما اخبر بهذا الخبر قال له موسى عليه السلام قال فاذهب اذهب يا سامري فان لك في الحياة ان تقول لا مساس قال اذهب فان عليك عقوبة شديدة - 00:06:29ضَ
وهي انك تصاب بداء لا يستطيع احد لو لو مسك اي انسان لا صلاة يعني اذاك اذا شديدا لاذاك اذى شديد ان تقول لا مساس فلا احد يستطيع ان يمسك - 00:06:52ضَ
ولا انت تريد ان تمس احد واصبح منبوذا لا احد يقترب منه ولا هو يقترب من احد ان تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه اي لك موعدا يوم القيامة. اي سيكون لك موعد عند الله - 00:07:09ضَ
لن تخلف اي لن يخلف الله وعده ان يأتي بك يوم القيامة ويجازيك على عملك السيء لن تخلفها. يعني لن لن لن يتغير هذا موعد من الله بل سيأتي هذا الموعد ويؤتى بك يوم القيامة فتجازى على عملك السيء - 00:07:30ضَ
وانظر الى الهك الذي اظلت عليه اي اقمت عليه ضلت بمعنى يعني اقمت عليه اطلت عليه يقول وانظر الى الهك الذي صنعته وجعلته عجلا له خوار وجعلت بني اسرائيل يطوفون عليه ويعبدونه ولن - 00:07:50ضَ
ولا يزالون لن يبرحوا عاكفين عليه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا انت عكفت عليه وجعلت بني اسرائيل يعكفون عليه لنحرقنه واحرقه احرقه موسى عليه السلام حتى ذاب ولم يبقى له اي اثر. قال ثم ثم ننسفنه - 00:08:12ضَ
اليم نشفى اي ينسف في اليم ويلقى حتى لا يكون له اي اثر اي اثر فانتهى امر العجل الذي عبده بنو اسرائيل او عبده عدد كبير من بني اسرائيل. وانتهى امر السامري - 00:08:34ضَ
وانطلق في الارض يقول لا مساس لا مساس لا احد يستطيع ان يمسه ولا هو يستطيع ان يمس احد فعاش وحيدا حتى هلك ومات ومات لما حكى الله علينا هذه القصة العظيمة وهذا الدرس - 00:08:50ضَ
الجميل المفيد النافع الله عز وجل بعد ذلك انما الهكم انما الهكم الله انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما قيل هذا من الله كلام وقيل انه من كلام موسى - 00:09:10ضَ
لانه لما حرقه توجه الى بني اسرائيل وقال انما الهكم يا بني يا بني اسرائيل انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما. هذا هو الهكم - 00:09:30ضَ
اما ان تعبدوا العجل من دون الله وتقول هذا الهنا فهذا ليس اله. ولا يستحق ان يعبد من دون الله قيل ان هذا من الله وقيل ان هذا كلام من موسى والله اعلم بذلك - 00:09:45ضَ
بعد ذلك تنتهي قصة موسى المواقف الثلاثة سواء مع فرعون في بدايتها او مع السحرة او مع السامري قال الله بعد ذلك كذلك نقص عليك خطاب لمن؟ خطاب للرسول محمد صلى الله عليه وسلم - 00:09:58ضَ
الله لمحمد كذلك نقص عليك اي نوحي اليك نوحي اليك هذا القرآن ونقص عليك هذه القصص العجيبة كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق اي نقص عليك من اخبار الامم السابقة - 00:10:17ضَ
كما كذلك يعني مثل ما نقص عليك هذه هذا معنى كلمة كذلك كذلك التشبيه اي مثل ذلك مثل اي مثل ذلك نقص عليك يا محمد مثل ما قصصنا عليك قصة موسى بهذا التفصيل العجيب - 00:10:34ضَ
بلغت حوالي مئة اية اقص عليك ايضا قصصا اخرى من قصص الاولين من انباء ما قد سبق كقصة نوح وهود وصالح شعيب وغيرهم نقص عليك مثل ما نقص عليك هذه القصة نقص عليك سائر القصص قال وقد اتيناك - 00:10:51ضَ
من لدن ذكرى. ما هو القرآن اتيناك اي اعطيناك يا محمد من لدنا اي من عندنا ذكرى اي القرآن سمى الله سمى الله كتابه ذكرى كما قال سبحانه وتعالى والقرآن ذي الذكر - 00:11:14ضَ
وكما قال سبحانه وتعالى وانه لذكر لك ولقومك وهكذا سمي القرآن ذكرا لان الانسان يتذكر به ويتعظ به وينتفع به وبآياته وقيل ذكرى اي انه شرف شرف لاهله اهل القرآن يشرفون - 00:11:33ضَ
يشرفون بي بهذا القرآن فهو كما قال تعالى وانه لذكر لك ولقومك اي شرف لك وشرف لقومك هذا معناه وقد ذكر الله في هذه السورة انه سمى القرآن ذكرا. قال من اعرض عن ذكري - 00:11:56ضَ
فان له معيشة ضنكا. قال وقد اتيناك من لدنا ذكرى من اعرض عنه اي اعرض عن هذا القرآن واشتغل بغيره اولا يعني يرفع به رأسا من اعرض عن هذا القرآن فانه يحمل يوم القيامة وزرا - 00:12:14ضَ
اذا لم اذا لم اذا لم يعتني بالقرآن ولم يهتم بالقرآن ولم يعمل به ولم يلقي له وزنا فانه يوم القيامة سيحمل وزرا اي ذنوبا عظيمة سبب اعراظه وعدم قبوله للحق وعدم قبوله - 00:12:35ضَ
القرآن فان الذي يعرض عن القرآن عن تلاوته وعن تدبره وعن العمل العمل به فانه يوم القيامة يحمل هذا الوزر العظيم خالدين فيه خالدين في اي شيء قال خالدين فيه اي في هذا الوزر وهذا الذنب او ما يتعلق به ويتظمنه وهو - 00:12:54ضَ
نار جهنم نار جهنم اي خالدين في هذه الدار نار جهنم خالدين فيها اي في هذا العذاب وفي هذه العقوبة وساءلهم يوم القيامة يعني يعني بئس الحمل الذي يحملونه يوم القيامة على ظهورهم - 00:13:19ضَ
من الاوزار والذنوب والمعاصي متى يكون هذا؟ يوم القيامة متى يكون يوم القيامة؟ قال يوم ينفخ يوم ينفخ في الصور هذه النفخة شتسمى تم النفخة الثانية تسمى النفخة تسمى النفخة الثانية. تسمى - 00:13:39ضَ
النفخة الثانية لماذا لان اه لان النفخة الثانية هي نفخة البعث والحشر ولذلك قال يوم ينفخ في الصور ونحشر ونحشر المجرمين يومئذ زرقاء فيوم يوم ينفخ في الصور هذا معنى يعني ينفخ في الصور هو - 00:14:03ضَ
النفخة الثانية النفخة الثانية قال ونحشر المجرمين يومئذ زرقا. ما معنى حشرهم زرقاء قيل معنى الزرق اي ان اعينهم ان اعينهم زرقا يعني يحشرون يوم القيامة عشر دقايق بس ونحشرهم يوم يقال معنى زرقا - 00:14:26ضَ
قال اي اعينهم اعينهم زرق وقيل اعينهم عمي لان اذا اذا ازرقت العيون وقد عمي بصرها فلا يبصر والعين اذا ذهب ضوئها ازرق ناظرها. فقيل زرقا وقيل يعني يوم وقيل يعني زرقا اي - 00:14:53ضَ
يعني تصبح العيون زرقا لشدة الهول. لشدة الموقف والهول شاخصة ابصارهم تزنق الابصار او العيون من شدة الموقف من شدة الموقف او انه يذهب نورها فيصبح اهلها او يصبح يعني عميا يصبحون عميا - 00:15:17ضَ
قال هنا ونحشره يوم ونحشره يوم يوم ونعنيه يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقاء. يتخافتون بينهم اي يتسامعون بينهم بصوت خفي يتحدثون باصوات خفية يتخافتون بينهم ان لبثتم الا عشرا. يعني يتجادلون بينهم ويتناقشون حول كم لبثوا في الدنيا - 00:15:39ضَ
ويقول بعضهم لبعض ان لبثتم يعني ما لبثتم الا عشرة الا عشرة ايام قال الله عز وجل نحن اعلم بما يقولون. اذ يقول امثلهم طريقة اخبرهم وافهمهم واعقلهم ان لبثتم الا يوما. يعني كل الحياة كل الحياة التي عاشوها كانها يوم واحد. الا بالثم الا - 00:16:11ضَ
يوم يعني لم يبقوا في هذه الدنيا كما قال سبحانه وتعالى الا عشية او ضحاها يعني وقت العشية يعني يعني ثلث اليوم او ما او ما يقارب النصف او ضحاها وهو النصف الثاني - 00:16:37ضَ
اه هذا هذا يعني سرعة سرعة الدنيا وذهاب هذه هذه الدنيا يوم القيامة اذا حشر المجرمون وهم زرق فانهم يتخافتون يتحدثون بصوت خفي يتناقشون ويهمس بعضهم لبعض انهم كم لبثوا في الدنيا - 00:16:54ضَ
يقول كما قال سبحانه وتعالى في سورة اخرى قال كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسأل العادين قال الله سبحانه وتعالى ويسألونك عن الجبال - 00:17:15ضَ
اي مصير الجبال يوم القيامة من السائل المشركون اهل مكة كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم لانهم يستبعدون البعث ويستبعدون الحشر ويقولون لا بعث ولا حشر ولا ولا هناك يوم اخر - 00:17:31ضَ
ثم يأتون النبي يستهزئون فيقول يا محمد ماذا يصنع ربك بالجبال اذا جاء يوم القيامة ويستهزئون وقيل ان السائلين هم المؤمنون سألوا سؤال استفسار قالوا يا يا رسول الله ويا نبي الله ماذا سيكون مصير الجبال؟ فاجابهم الله سبحانه وتعالى - 00:17:49ضَ
ويسألونك عن الجبال وقل ينسفها ربي نسفا ان يزيلها عن اماكنها ثم تذهب لا يبقى لها اثر ينسفها ربي نسفا روحها قاعا صفصفا كي لا يبقى لها اثر فتصبح الارض قاعا اي مستوية - 00:18:11ضَ
القاع يعني الارض المستوية الجرداء التي لا نبات فيها ولا انخفاض ويذرها قاعا صفصفا. والصفصف هو صف الشيء بحيث انه يكون على درجة مستقيمة درجة مستقيمة فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتا. هذا تفسير لاي شيء - 00:18:34ضَ
تفسير للصفصفة. مصفصفة اي لا عوج ولا امتع يعني لا ارتفاع لا عوج اي لا انخفاض ولا امتع اي لا ارتفاع فاذا جاء يوم فاذا جاء يوم القيامة دكة الارض دكا دكا - 00:18:59ضَ
وازيلت الجبال عن اماكنها حتى تكونوا هباء منبثا كما قال سبحانه وتعالى قال تكون الجبال سرابا وسيرت الجبال فكانت سرابا وقال في ايات اخرى نشفت الجبال وقال بست الجبال بسا - 00:19:18ضَ
اي فتت حتى اصبحت حتى اصبحت سرابا لا يبقى لها اثر. وقال سبحانه وتعالى كالعهن المنفوش كالصوف المنفوش الذي تطير به الرياح فلا يبقى له اي اثر هذي الجبال الصم الشامخات - 00:19:44ضَ
تصبح كالصوف المنفوش يتطاير بالهواء لا ترى فيها عوجا ولا امتا اي الارض مستوية مستوية لانخفاض ولا ارتفاع. العوج الانخفاض والامد والامت هو الارتفاع بحيث انها تبقى مستوية فاذا حشر الناس خرجوا من قبورهم - 00:19:59ضَ
خرجوا الى ارض مستوية كالخبزة الخبزة لا ارتفاع ولا نزول قال سبحانه وتعالى يومئذ اي يوم القيامة في هذا اليوم العظيم لما يخرجون من من قبورهم يتبعون الداعي يسمعون صوتا منادي يوم ينادي المنادي - 00:20:21ضَ
يسمعون هذا المنادي يناديهم فيتبعون الداعين لا عوج له اي هذا الداعي صوته واضح لا غموض فيه ولا ولا ولا اعوجاج في في صوته حتى حتى يعني يصبح فيه لبس على على الناس - 00:20:39ضَ
هو واظح منكشف يتبعونه وخشعت الاصوات للرحمن. كل هذا ايها الاخوة يأتي الايات تسوق لنا موقف لنا موقف يوم القيامة الذي سيمر به كل كل من الخلق سيمرون بهذا اليوم وسيواجهون هذا اليوم. قال سبحانه وتعالى لا عوج له وخشعت الاصوات للرحمن - 00:21:00ضَ
ولا تسمع الا همسا تخشع ولا تسمعوا اصواتا ابدا كل ذلك خشية الرحمن وخوف الرحمن. فلا تسمعوا الا يعني صوتا همسا اي صوتا خفيفا لا يكاد يسمع يعني يعني كل ذلك هيبة لهذا الموقف وهيبة للرحمن سبحانه وتعالى - 00:21:28ضَ
قال يومئذ اي في هذا اليوم الذي يتبعون الداعي وتخشع فيه الاصوات. هذا اليوم لا تنفع الشفاعة تتقطع الشفاعات كلها. وتذهب وتزول. قال لا تنفع الشفاعة لا تنفع الشفاعة الا من اذن ان الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا - 00:21:53ضَ
الشفاعة لا تنفع يوم القيامة الا بشرطين ان يأذن الله سبحانه وتعالى للشافع ويرظى عن المشفوع وكم من ملك في السماوات لا تقن شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله - 00:22:15ضَ
الله لمن يشاء ويرضى. فاذا اذن الله سبحانه وتعالى اذا اذن الله للشافع اذن للشافع ورضي عن المشفوع صحت الشفاعة. وما سوى ذلك فلا شفاعة ولا تصح كل الشفاعات باطنة قل لله الشفاعة جميعا اي الشفاعة كلها لله ومرجعها الى الله - 00:22:31ضَ
قال سبحانه وتعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. الله سبحانه وتعالى وسع علمه كل شيء ويعلم ما بين ايديهم اي فيما يستقبلونه من يوم القيامة فيما يستقبلونه من احوال ومن اهوال - 00:22:55ضَ
يوم القيامة في عرصات يوم القيامة او الى الجنة او الى النار. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم مما عملوه في الدنيا مما مضى فان الله سبحانه وتعالى قد احاط بكل شيء علما. كل الذين يحشرون يوم القيامة - 00:23:12ضَ
كل من كل الذين سيحشرون يوم القيامة امام الله فالله سبحانه وتعالى يعلم مصيرهم ويعلم ما بين ايديهم ويعمل ويعلم سبحانه وتعالى مستقبلهم في يوم القيامة ونهايتهم يوم القيامة ويعلموا - 00:23:29ضَ
ايضا ما مضى منهم في حياتهم الدنيا كيف قضوها قال سبحانه وتعالى ولا يحيطون به علما الخلق لا يحيطون بالله سبحانه وتعالى به علما لا يستطيعون ان يحيطوا بشيء من علم الله - 00:23:46ضَ
الا من اذن له قال وعنت الوجوه للحي القيوم وعنت الوجوه للحي القيوم يعني خضعت الوجوه خضعت ودانت الوجوه لله الحي القيوم سبحانه وتعالى. كل الوجوه وجوه الخلق قيل هذا انه وجوه الكفار - 00:24:03ضَ
وقيل وجوه الخلق وهذا هو اعظم. لان الموقف موقف رهيب جدا. والخلق كلهم قد عنت وجوههم. وخشعت للرحمة ودلت ذلة الوجوه للحي القيوم سبحانه وتعالى الملك العلام جل جلاله الحي الذي لا يموت والقيوم الذي - 00:24:26ضَ
القائم بنفسه القائم على خلقه جميعا قال سبحانه وتعالى وقد خاب من حمل ظلما وقد خاب من حمد اي قد خاب من حمل ظلما اي من وقع في الظلم وحمل على ظهره ظلم ظلم ظلم نفسه - 00:24:47ضَ
وظلم الخلق وهو ظلم نفسه بحق الله عز وجل وظلم الخلق بحقوقهم قد خاب وذل وخسر من حمل ظلما هذا كافر والعاصي الذي وقع في هذا في هذا الظلم اما الصالح - 00:25:07ضَ
قد قال الله عنه مبشرا ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هرما. اي من يعمل من يعمل من الصالحات بشرط ان يكون من المؤمنين العاملين الصالحات - 00:25:26ضَ
انه يوم القيامة يأتي ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولا يخاف ظلما ولا هظم لا يخاف ان ان يظلم لا يخاف ان يظلمه احد ولا يظلم ربك احد ولا هارمن اي ولا نقصا في اعماله - 00:25:42ضَ
وفي وفي درجاته قد يسألك سائل ويقول لك ما ما الفرق بين لا يخاف ظلما ولا هظما. ونقول الظلم ان يظلم في جميع اعماله والهضم ان ينقص من بعض من بعض اعماله او من بعض درجاته - 00:26:01ضَ
فيوم القيامة يؤتى به قد يؤتى به وهو لا يظلم شيئا ولا ينقص من درجاته شيئا هذا معنى ولا يخاف ظلما وانا هظمأ طيب بعد ذلك تنتقل الايات الى بيان عظمة هذا القرآن الكريم - 00:26:19ضَ
وما يتلوه ايضا مما تتحدث عنه السورة في ختامها ولكن الوقت يضيق بنا لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده وجزاكم الله خيرا على حضوركم وعلى على حضوركم وعلى ان سيرا على حضوركم وعلى انسيرا على حضوركم وعلى انسيرا على حضوركم وعلى انسيرا على حضوركم وعلى - 00:26:39ضَ
- 00:27:03ضَ