التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:01ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد ونعود ايها الاخوة الى مجالسنا مع كتاب ربنا جل وعلا وهذه المجالس هي خير مجالس الدنيا نسأل الله تعالى ان يرزقنا بشرى نبينا صلى الله عليه وسلم - 00:00:20ضَ
حيث قال وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. نسأل الله تعالى من فضله - 00:00:45ضَ
لا نزال مع سورة يوسف هذه سورة التي تدور على حقيقة ايمانية عظيمة الا وهي قوله تعالى ماذا والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون يوسف عليه الصلاة والسلام يرى رؤيا ويقصها على ابيه - 00:01:09ضَ
يخاف والده يعقوب عليه الصلاة والسلام من حسد اخوته فيقول لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ولكن الله غالب على امره يكيدون له ويدبرون ها هم يتناجون فيما بينهم - 00:01:36ضَ
اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخلو لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين لكن تأمل الله غالب على امره اذا بقائل منهم يقول لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابة الجب - 00:02:00ضَ
يلتقطه بعض السيارة ان كنتم فاعلين وقفنا عند هذه الاية وبعد التخطيط والتدبير يأتي التنفيذ قالوا يا ابانا ما لك لا تأمنا على يوسف وانا له لناصحون ارسله معنا غدا يرتع ويلعب - 00:02:20ضَ
وانا له لحافظون قال اني ليحزنني ان تذهبوا به واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون قالوا لان اكله الذئب ونحن عصبة انا اذا لخاسرون تأمل كيف يخاطبون اباهم وهم يمكرون - 00:02:47ضَ
قالوا يا ابانا بدأوا بالتلطف يا ابانا ثم مباشرة تسمع هجوما واتهاما ما لك لا تأمنا على يوسف وانا له لناصحون وتأمل في قوله ما لك لا تأمنا على يوسف - 00:03:10ضَ
هذه الكلمة الاخوة اصلها ماذا اصلها لا تأمننا الفعل مرفوع لا تأمنون لكن اجمع القراء على ادغام النونين اما الادغام الكامل في بعض القراءات لا تأمنا او الادغام مع الاشمام - 00:03:38ضَ
كما اه معنا هنا في قراءتنا هنا الاشمام ضم الشفتين وذلك ترى هذا هذه العلامة المربع وضعت يعني عند النون او بعد الميم هذي علامة الاشمام هنا عند حفص عاصم - 00:04:11ضَ
الاشمام معناه ضم الشفتين بدون ان يظهر اثر ذلك في النطق. مجرد ظم الشفتين وارجاعها بدون ان يظهر ذلك اثر في النطق يعني كيف هكذا ما لك لا تأمن ما لك لا تأمنا تأمنا - 00:04:41ضَ
اللي يسمع ما يعرف انا ماذا قلت. لكن الذي يرى الشفا يرى ان الشفة انضمت ورجعت تأمن تأمنا هي واحدة في السمع لكن الاشمام ان تضم الشفاه عند النطق بالنون - 00:05:06ضَ
تأمنا الفائدة من هذا الاشمام الاشارة الى النون المحذوفة المضمومة ان الظمة تضم فيها الشفتين تظم الشفاه كانك تشير الى النون المضمومة. تقول تأمن هكذا الشفاء اشارة الى المضمومة وتنطق النون عادي - 00:05:28ضَ
اللي عليها شدة تأمن تأمن ما لك لا تأمنا طيب هذا الاشمان اما يعني الوجه مع انه مؤخر عند حفص والمقدم هو الروم والروم هو ان تسرع في النطق آآ الحركة - 00:05:55ضَ
يعني اه ما يكون هناك ادغام لكن النون المضمومة تسرع في النطق بها. ما تشبع الحركة. ما تشبع الضمة. ما تقول ما لك لا تأمننا. تأمننا لأ بدل ان تقول نو - 00:06:20ضَ
يقول هذا الروم عند اهل التجويد يعني هكذا تقرأ ما لك لا تأمننا مأمننا نونا نونا هكذا سريعا وايضا يعني هنا تلاحظ ان انك ما اعطيت النون حقها يكشف البقاعي رحمه الله عن - 00:06:45ضَ
فائدة لطيفة في السبب في عدم اظهار النون ليش ما ظهرت النوم اه لماذا اضغمت؟ لماذا هناك اشمام فقط اشارة الى وجودها او روم يعني تنطق بسرعة ما تشبع الحركة - 00:07:16ضَ
لماذا؟ قال انت اسأل نفسك سؤالا هل يعقوب يشعر بامان تام وهم يخاطبونه ها لا ويخاف من حسد اخوته والان هم يقولون له نريد ان نذهب بيوسف معنا الامان الكامل غير موجود - 00:07:36ضَ
ولهذا يقول البقاعي يعني في السر من هذا الادغام او الاشمام او الروم يقول قال فيه دلالة على نفي سكون قلبه فيه دلالة على نفي سكون قلبه. لو قلت لا تأمننا - 00:08:01ضَ
وكان الامن ممكن ان يكون موجودا لكن لا لا تأمننا ولا تأمنا قال فيه دلالة على نفي سكون قلبه. على ابلغ وجه مع انهم اهل لان يسكن اليهم. هم اولاده - 00:08:19ضَ
ولو قال ولو ظهرت ضمة الرفع لفات هذا الايماء الى هذه النكتة البديعة سبحان الله ما في القرآن من حركة الا وفيها حكمة ليس حرف حركة حتى الحركة الا وفيها حكمة - 00:08:38ضَ
سبحان الله اذا قالوا يا ابانا ما لك لا تأمننا على تأمننا على يوسف او تأمنا على يوسف وانا له لناصحون يؤكدون والنصح الاخوة عكس الغش النصح اصله في اللغة - 00:08:55ضَ
الخلوص والصفاء ولذلك النصيحة تسمى نصيحة لان الانسان لما ينصح غيره يريد له الخير من قلبه قلبه صاف مخلص اه لذلك يقال في العسل الصافي يقال عنه يعني عسل ناصح. يعني اذا كان صافيا - 00:09:17ضَ
اسأل الناصح النصح فيه تمام الصفاء والاخلاص. وهكذا هم يتسترون بهذا. وانا له لناصحون وانا له لناصحون ماذا تريدون بيوسف؟ ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون ما معنى يرتع - 00:09:46ضَ
يكون لمن ها الاصل ان الرجع يكون البهائم كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه لما كان على اتان ودخل في الصف قال فارسلت الاتانة ترتع ودخل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم - 00:10:12ضَ
الركع قال العلماء هو في الاصل اكل المواشي لكن يستعار للاكل الكثير يعني اذا اراد آآ الانسان ان يعبر عن كثرة اكل فلان يرتع يعني يأكل ما شاء الله كثيرا مثل المواشي والبهايم - 00:10:34ضَ
وهذا الاخوة آآ من باب ان الانسان اذا خرج الى الرحلات الترفيهية يتسع في الاكل. يتوسع في الاكل واللعب. ولهذا عبر بهذه الكلمة والله اعلم. قال ارسله معنا غدا يرتع ويلعب - 00:10:55ضَ
وانا له لحافظون تأمل كيف يطمئنون اباهم وهذا اسلوب التوكيد وانا له لناصحون وانا له لحافظون وهذه الكلمة او هاتان الكلمتان فيهما قراءات ارسله معنا غدا يرتع ويلعب في قراءة - 00:11:13ضَ
ارسله معنا غدا الذي معنا هنا يرتع ويلعب. لان المقصود هو يوسف ويريدون ان اه يمتعوه ابلغ آآ متاع يعني يرتع يتسع في الاكل ويلعب هو المقصود في هذه الرحلة - 00:11:37ضَ
وايضا في قراءة نعم ارسله معنا غدا اه نرتع ونلعب الجميع نرتع ونلعب وابو عمرو البصري آآ كان يقرأ بهذه القراءة فقيل له كيف يقولون نرتع ونلعب وهم انبياء نعم فالجواب ماذا - 00:11:55ضَ
قال لم يكونوا يومئذ انبياء الان هذا قبل ان يصيروا انبياء على قول آآ بعض المفسرين اه وايضا في قراءة ارسله معنا غدا نرتع ويلعب نرتع نحن ويلعب هو اه - 00:12:21ضَ
يعني قال بعضهم بتوجيه هذه القراءة المقصود نرتع يعني اه نرتع ابلنا لكن اضافوا الفعل الى انفسهم لانهم هم السبب لان الراعي الذي يرعى الابل او الماشية يكون هو السبب في - 00:12:49ضَ
رعيها واطعامها واكلها كانهم يشيرون اننا نحن نحفظ المال نحفظ الابل ونقوم على رأيها وهو يتمتع باللعب هذي في قراءة نرتع ويلعب نعم فاذا هذه يعني قراءات في تدل على تنوع يعني المقاصد - 00:13:15ضَ
ارسله معنا غدا يرتع ويلعب. وانا له لحافظون بما اجابهم اعتذر يعقوب عليه الصلاة والسلام بعذرين قال اني ليحزنني ان تذهبوا به اني ليحزنني ان تذهبوا به. يعني انا اصلا لا اطيق فراقه - 00:13:48ضَ
اذا ذهب عني اشعر بالحزن وهذه الكلمة الاخوة هي التي تثير ماذا الغيرة والحسد في نفوسهم ثم العذر الثاني واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون وما يقول هذا الكلام عن فراغ لان ارضهم - 00:14:15ضَ
كانت كثيرة الذئاب عند بيت المقدس آآ مشى على السبب الظاهر القلب معلق بالله لا شك لكن من باب الحيطة والاخذ بالاسباب قال واخاف ان يأكله الذئب. وانتم عنه غافلون هذا سبب معقول - 00:14:40ضَ
ان مع اللعب يغفل الانسان فربما اكله الذئب كيف اجابوه هل اجابوا عن العذر الاول قالوا لان اكله الذئب ونحن عصبة. انا اذا لخاسرون اذا العذر الاول ايش مروا عليه مرور الكرام - 00:15:00ضَ
اه لان هذا هو الذي يغيظهم ويثير الغيرة في نفوسهم فسكتوا عن العذر الاول ثم اجابوا عن العذر الثاني جوابا هو في الحقيقة من باب المجادلة قالوا لئن اكله الذئب - 00:15:25ضَ
وفي قراءة الياء لان اكله الذيب بعمرو يعني هذا عند العرب يقلبون الهمزة يعني يا ان هذا صحيح نحن نقول في العامية في اللهجة ذيب لكن هذه لغة عربية فصحى حتى في القرآن تقرأ - 00:15:47ضَ
قالوا لان اكله الذيب ونحن عصبة نحن جماعة نتأمل ما قال جماعة او طائفة او قال عصبة وعرفنا كلمة عصبة تدل على ماذا قوة وشدة العصابة هي التي يشد بها - 00:16:07ضَ
اه العضو المكسور فكذلك الجماعة اذا كان بعظهم يشد بعظا وعندهم قوة وشدة تسمى عصبة. قالوا لان اكله الذئب ونحن عصبة ونحن جماعة اقوياء يشد بعضنا بعضا. اذا انا اذا لخاسرون - 00:16:29ضَ
يعني اي خسارة نخسر اخانا اذن نحن ما عندنا قوة وما عندنا خير لو اكله الذئب يعني من بيننا وهذا يعني في الحقيقة كما عرفنا يعني من باب المغالطة والمجادلة لان - 00:16:49ضَ
وقت الغفلة قد يأكل الذئب يعني من يغفل عنه ولو كان عند الناس كثرة وقوة قالوا لئن اكله الذئب ونحن عصبة انا اذا لخاسرون سبحان الله هنا يعقوب عليه الصلاة والسلام - 00:17:10ضَ
لانا لكلامهم ومهما كان يوسف عليه الصلاة والسلام صغير والصغير يريد ان يلعب ولا يستطيع ان يحرمه وهؤلاء اخوانه لهم مع كل هذا التوكيد وقبل هذا كله والله غالب على امره - 00:17:32ضَ
سبحان الله والله غالب على امره اذا تركه يذهب معهم قال الله تعالى فلما ذهبوا به. تأمل كيف؟ السورة هذي فيها ولما فلما كثيرة لكن انت دايما اربطها بالمعنى. الان هم - 00:17:54ضَ
قد خططوا ومكروا ويريدون ان ينفذوا هذا المكر باسرع وقت لذلك جاءت الفاء فلما ذهبوا به فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابة الجب اجمعوا كلهم يعني عزموا على ذلك بالاجماع - 00:18:12ضَ
ان يجعلوه في غيابة الجب وعرفنا قبل ذلك الجب يعني هي البئر غير المطوية وان يجعل في قعرها يكون غائبا فيها لا تراه العيون واجعل واجمع ان يجعلوه في غيابة الجب - 00:18:41ضَ
اين جواب فلما فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابة الجب ما الذي حصل نعم والجواب نعم محذوف اتأمل اه يعني كان اه الكلام اصله ماذا؟ فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوا في غاية غيابة الجب القوه في الجب - 00:19:07ضَ
ما ذكر الجواب لماذا حذف الجواب قال بعدها واوحينا اليه هذا بعد ذلك واوحينا اليه لتنبئنه بامر ماذا هم لا يشعرون لكن الجواب محذوف لماذا نعم يعني حتى يتخيل السامع - 00:19:37ضَ
كل ما يمكن ان يتخيل لذلك الحال تخيل يعني بعد ان اخذوه واجمعوا ان يجعلوا في غابة الجب وخلوا به ما الذي حصل ما يأخذون مباشرة ويرمونه لا اذا بهم يعني هكذا تتخيل ينظرون اليه نظرات غريبة - 00:20:01ضَ
ما لكم ثم يأخذونه يضربونه تشفي من الحسد الذي في نفوسهم يضربونه يخلعون قميصه هذا يضربه هذا يضربه يلجأ الى هذا فيدفعه. تخيل منظر الله اعلم كيف كان ثم يأخذونه بعنف - 00:20:23ضَ
ينادي ويستغيث ثم يرمون في الجب وكل هذا حتى يتخيله السامع ويقرأ القرآن حذف الجواب ليس الجواب كلمة ولهذا جاء عن السدي رحمه الله عند الطبري قال آآ رحمه الله - 00:20:46ضَ
نعم آآ قال السد فارسله معهم فاخرجوه وبه عليهم كرامة. فلما برزوا به الى البرية اظهروا له العداوة وجعل اخوه يضربه فيستغيث بالاخر فيضربه وجعل لا يرى منهم رحيما فضربوه حتى كادوا يقتلونه - 00:21:09ضَ
فجعل يصيح ويقول يا ابتاه يا يعقوب لو تعلم ما صنع ما صنع بابنك بنو الايمان فلما كادوا يقتلونه قال يهوذا كبيرهم او قال يهودا اليس قد اعطيتموني موثقا الا تقتلوه - 00:21:38ضَ
والذي قال لا تقتلوا يوسف والقوه في غابة الجب قال اليس قد اعطيتموني موثقا الا تقتلوه تنطلق به الى الجب قال فانطلقوا ليطرحوه فجعلوا يدلونه في البئر او قال هنا هذا الكلام كلامه قال - 00:22:00ضَ
فانطلقوا به. نعم. قال اليس قد اعطيتموني موثقا الا تقتلوه؟ قال فانطلقوا به الى الجب. ليطرحوه تجاعلوا يدلونه في البئر يتعلق بشفير البئر فربطوا يديه ونزعوا قميصه وقال يا اخوتاه ردوا علي قميصي اتوارى به في الجب - 00:22:20ضَ
فقالوا ادعوا الشمس والقمر والاحد عشر كوكبا تؤنسك لا ادري لعل هذا ان خبر رؤيا لعله تسرب لعله يعني تبادل الحديث معهم يعني ذكر لهم الرؤيا الله اعلم قال اني لم ار شيئا - 00:22:43ضَ
قال فدلوه في البئر حتى اذا بلغ نصفها القوه او القوه ارادة ان يموت وكان في البئر ماء فسقط فيه ثم اوى الى صخرة فيها فقام عليها فلما القوه في البئر جعل يبكي فنادوه - 00:23:06ضَ
وظن انها رحمة ادركتهم قال فارادوا ان يرضخوه بصخرة فيقتلوه فقام يهوذا فمنعهم وقال قد اعطيتموني موثقا الا تقتلوه قيل وكان يهوذا يأتيه بالطعام يعني كان احسنهم فعلا هذا كله يعني - 00:23:27ضَ
الله اعلم اه حقيقة الحال لكن يعني اه لا شك ان هذا وارد وقريب جدا فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابة الجب حصل ما حصل كما عرفنا ثم قال الله تعالى تأمل - 00:23:50ضَ
في هذه اللحظات الحرجة العصيبة يقول الله تعالى واوحينا اليه يعني في تلك اللحظة الحرجة وهو في الجب نزل عليه جبريل او اوحى الله اليه اوقع ذلك في نفسه واوحينا اليه - 00:24:12ضَ
بماذا لتنبئنهم بامرهم هذا لتخبرنهم بهذا الامر الذي فعلوه بك لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون وهم لا يشعرون بماذا ايش ما اسمع لا يشعرون بالوحي انه نزل عليه وهو في البئر. وهذا تفسير صحيح - 00:24:35ضَ
ذكروا يعني بن جرير ابن جرير عن بعض السلف وكذلك وهم لا يشعرون ماذا؟ على التفسير الثاني به لا يشعرون انك يوسف يعني بعد ان تكبر يعني مضمون هذه البشرى انه سيخرج - 00:25:07ضَ
سيفرج الله كربه سيكبر ويكون له شأن عظيم ثم يخبرهم بهذا الذي فعلوه به وهم لا يشعرون انه يوسف سبحان الله نعم هذا سيأتي نعم في قال هل علمتم ما فعلتم - 00:25:32ضَ
يوسف واخي اذ انتم جاهلون احسنت طيب قبل ان نمضي مع الايات كما تعودنا ان الله يقول لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب نأخذ آآ شيئا من الفوائد يعني في هذا المقطع - 00:25:56ضَ
آآ هنا يعني من الفوائد ان اه النصح دليل الامانة. قال لا تأمنا على يوسف وانا له لناصحون فالانسان اذا كان يعني ناصحا آآ مخلصا يعني هذا دليل على يعني انه يؤدي الامانة على وجهها - 00:26:19ضَ
فكلما كان الانسان يعني ناصحا يعني في عمله مخلصا ادى الامانة على احسن وجه اه وهذا الاخوة ينبغي على العبد ان يحرص عليه في عبادته في تعامله مع ربه جل وعلا - 00:26:42ضَ
لان هذا الدين امانة. انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملن واشفقن منها وحملها الانسان اما الكف ربط هنا بين الامانة والنصح. فمن اراد ان يؤدي الامانة حق الاداء عليه ان يكون - 00:27:00ضَ
ناصحا والنصح كما عرفنا انما يكون بالاخلاص وصفاء القلب وحقا هذا اعظم ما تؤدى به الامانات الامانة مع الله تؤديها باخلاص. كلما كان عملك خالصا لوجه الله كان اعظم عند الله. وهكذا ايضا - 00:27:19ضَ
في وظيفتك في الامانات مع الناس. اذا كنت مخلصا نريد نفع الناس تريد الخير بالناس. لا تفكر في المناصب والترقيات والدنيا وزيادة راتب. هذا تجعله تبعا لكن الاصل هو اني اؤدي الامانة التي علي مخلصا اريد وجه الله اريد الاجر عند الله. احتسب اجري على الله - 00:27:38ضَ
وانفع عباد الله فهذا يعني يجعل صاحبه مؤديا الامانة على احسن وجه كذلك قالوا اهمية اللعب للصغير تأمل كيف ان نبي الله يعقوب لان لهم لما قالوا يرتع ويلعب وانظر يعني حتى يستطيعوا ان يأخذوا يوسف عليه الصلاة والسلام من ابيهم يعقوب - 00:28:01ضَ
مع شدة حبه له ملازمة يوسف ليعقوب ما السبب او بماذا يتعذرون؟ قال يرتع ويلعب فهذا يدل على يعني اهمية ذلك للطفل الصغير وطبعا يعني هذا الاخوة آآ يحتاج اليه - 00:28:28ضَ
يعني الانسان عموما قد يريد ان يرفه عن نفسه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اه كان اه يداعب اهله وكان في سفر ذات مرة فلما تقدم الجيش قال لعائشة - 00:28:48ضَ
اه هيا نتسابق فتأمل يسابق عائشة رضي الله عنها فسبقته النبي صلى الله عليه وسلم كبير يعني كم كان عمره صلى الله عليه وسلم؟ تخيل يعني نقول خمسين سنة او في الاربعينات في الخمسينات - 00:29:07ضَ
وهي شابة صغيرة فسبقته عائشة رضي الله عنها وسبحان الله مرت السنوات حملت عائشة اللحم ثم تهيأت هذه الفرصة مرة اخرى في سفر ايضا فقال ايضا لعائشة هيا نتسابق. تعالي نتسابق. انظر كيف يدخل السرور على اهله - 00:29:24ضَ
سابقها فسبقها النبي صلى الله عليه وسلم هذه المرة. فقال لها هذه بتلك انظر الى لطفه صلى الله عليه وسلم فلا بأس يعني بالترفيه عن النفس بالالعاب المباحة يعني يبتعد - 00:29:50ضَ
الوالدان عن الالعاب التي فيها شيء من الحرام مما ابتلي به الناس اليوم الله المستعان نجد كثير من الالعاب لا تخلو من محرمات من صور فاضحة وكذلك ما تخلو من موسيقى - 00:30:13ضَ
فينبغي ان يضبط هذا الباب يعني الاخوة وان كان الامر في شمل المشقة في بداية الامر لمن تعود على فتح الباب لاولاده لكن والله الاخوة الحرص على هذا منذ الصغر - 00:30:31ضَ
هذا يسر عليك امورا كثيرة بعد ان يكبر الطفل اذا تعود الطفل انه يسمع الموسيقى منذ صغره ان هذا قرآن الشيطان وانت اذا سمعت الموسيقى ترى الشيطان يكون قريب منك - 00:30:47ضَ
احذر من هذا والله ما يحب هذا. تكره في نفسه الموسيقى والغناء هو بعد ذلك بنفسه يلعب مسكين ما نقول مسكين الحمد لله. الله هداه يلعب بدون ان يكون للعبة صوت - 00:31:02ضَ
خلاص يرضى بهذا ويتعود على هذا هذا احسن من ان يعتاد بعد ذلك الموسيقى والغناء ويتشرب الغناء والموسيقى في نفسه وهو صغير طفل خلاص بعد ذلك ما تستطيع قد يصعب عليك ان تغير هذا والله المستعان - 00:31:16ضَ
وكذلك مما ابتلي بهذه اللعبة المكعب الذي فيه ستة ارقام النرد النبي صلى الله عليه وسلم يقول من لعب بالنرد او بالنردشير كانما يعني صبغ يده في دم خنزير ولحمه - 00:31:41ضَ
فهذا كله من الالعاب المحرمة نعم كذلك من فوائد هنا قالوا والاقبال على اللعب قد يوقع في الغفلة من قال واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون لانكم تلعبون اللاعب يؤدي الى الغفلة - 00:32:01ضَ
والعدو انما يصل الى مراده بالغفلة اذا غفل الانسان سبحان الله هذي حقيقة الاخوة ادركها اعداء الاسلام جاء في بروتوكولات حكماء صهيون هذي معروفة خطط لليهود اه تسربت وطبعت بعد ذلك - 00:32:23ضَ
في مجلد جاء فيها ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما ورائها وما امامها ولا ما يراد بها فاننا سنعمل على زيادة صرف اذهانها بانشاء وسائل المباهج والمسليات والالعاب الفكهية ودروب اشكال الرياضة واللهو - 00:32:52ضَ
ما به الغذاء لملذاتها وشهواتها والاكثار من القصور المزوقة والمباني المزركشة. ثم نجعل الصحف تدعو الى مباريات فنية ورياضية وهكذا يعني كم وقع المسلمون في العالم الاسلامي عموما في الغفلة - 00:33:15ضَ
عن الجد والعلم والعمل الصالح والعمل الجاد والعمل المثمر للامة الذي فيه خير للامة بسبب هذه الالعاب. احنا ما نحرم الالعاب بالعكس العب كرة قدم والعب اه بشتى الرياضات بانواعها لكن ان تجعل هذه الرياضات هي المقصد - 00:33:37ضَ
في حياة الناس كم تحصل من عداوات كم تحصل من اه احيانا كما تعرفون في بعض المباريات الكبيرة يحصل يعني اصابات بين الجماهير وربما قتل والعياذ بالله وكم يحصل فيها من الصد عن ذكر الله وعن الصلاة - 00:33:59ضَ
وكم ضيعت من اوقات الامة بسبب يعني الاقبال على هذه الامور آآ يعني الالعاب وتخيل يعني الان الذي الذين يشاهدون مثلا المباريات ما نحرم هذا تحريما هكذا مطلقا لا يعني الامر في النهاية - 00:34:24ضَ
يعني يعني الذي يعني شاهد فقط المباراة ويصلي في الصلاة في وقتها ما يضيع الصلاة عن وقتها صعب ان نقول بالتحريم لكن الان المباراة كم تاخذ من الوقت اقل شي ساعتين - 00:34:47ضَ
هذا اذا ما زادت عدد الذين يشاهدون هذه المباراة وهذا المباراة ليست مباراة واحدة. مباراة كثيرة عدد هؤلاء من المسلمين كم بالملايين لو تضرب عدد الذين يشاهدون في عدد الساعات التي ضيعت يعني عندك كم ساعة ملايين الساعات ضيعت من جهد الامة - 00:35:05ضَ
كان بامكان المسلمين في مثل هذه الساعات ان يستغلوها فيما ينفع الامة الدعوة الى الله في مشاريع نافعة لكن يعني هذا من الغفلة الشديدة في الحقيقة نسأل الله ان ان يرد المسلمين الى دينهم ردا جميلا وان - 00:35:35ضَ
اجعل اجعلنا يعني نشعر بحقيقة ما يراد بنا في هذه الدنيا الاخوة ما خلقنا عبثا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والله من تفكر في حقيقة ما يراد به في هذه الدنيا - 00:35:55ضَ
والله يمكن ما يستطيع ان ينام يستطيع ان يلعب من ورائك الموت وسكراته والقبر ظلمته ومنكر ونكير واهوال الاخرة وجنة ونار وانت غافل وتلعب وتلهو لكن نعم لعب له يكون من باب تنشيط النفس - 00:36:13ضَ
شي ثانوي في الحياة. اما ان يصرف الوقت كله للعب واللهو. واجعل هذا مقصدا عظيما في حياة الناس هذا يعني في الحقيقة من اه تضييع يعني الخير العظيم في هذه الامة - 00:36:35ضَ
كذلك من الفوائد هنا يعني في هذا المقطع الله لطيف بعباده وعلى العبد الاخوة ان يتلمس اه لطف الله تعالى في اي مصيبة تقع عليه لان لطف الله تعالى ورحمته جل وعلا - 00:36:54ضَ
لا تنفك عن العبد مهما كان حاله هنا يوسف عليه الصلاة والسلام في الجب في هذه الساعة الحرجة الشديدة ومع ذلك تأمل كيف الله تعالى يلطف به وينزل عليه الوحي يبشره - 00:37:20ضَ
بشرى عظيمة ان هذه كربة ستزول وسيعلو امرك وتخبرهم بهذا العزة وهم لا يشعرون بك سبحان الله وهكذا في اي حال تكون فيه في كربة في مصيبة تأمل في لطف الله تعالى - 00:37:36ضَ
وهذا انما يكون اذا تفكر العبد في حقيقة الامر وان هذا انما كان بقدر الله والله هو الذي قدر علي. الله هو العليم بحالي. الله ارحم الراحمين. هو الحكيم الله تعالى يكفر سيئاتي ويرفع درجاتي - 00:38:01ضَ
يهون عليك المرض او البلاء او الدين او السجن او ايا كان هذا البلاء. يهون عليك ما دمت تبت الى الله تعالى اه كذلك استسلمت لقضاء الله وما اعترظت ولا تسخطت - 00:38:19ضَ
طيب بعد ذلك نعم كيف يواجهون اباهم كيف يعتذرون قال الله تعالى وجاءوا اباهم عشاء تأمل في مكرهم اختاروا وقت العشاء تأخروا حتى يكون لهم عذر حصل حادث اليم تأخرنا من اجله - 00:38:40ضَ
غشاء ثم كذلك يعني في الزمان القديم قد ما توجد مصابيح وقت العشاء جاءوا اباهم عشاء حتى لا يتفرس في ماذا في وجوههم ان الكاذب قد يعرف من صفحة وجهه - 00:39:09ضَ
وجاءوا اباءهم عشاء يبكون حتى ما قال يتباكون يبكون كأنه بكاء حقيقي لماذا؟ ما الذي حصل قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق نستبق يعني الرمي بالسهام والمسابقة على الاقدام انا ذهبنا نستبق - 00:39:27ضَ
وتركنا يوسف عند متاعنا اين ما قلتم بانه يلعب معكم هو المقصود باللعب حتى في بعض القراءات نرتع ويلعب تركنا يوسف عند متاعنا لكن لعلهم يعني ذكروا هذا لان مثل هذه الرياضة ما - 00:39:54ضَ
اه يحسنها يوسف وهو صغير نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا من طعام وثياب فاكله الذئب وشعروا ان المكيدة قد تكشف قالوا وما انت بمؤمن لنا يعني ما انت بمصدق لنا - 00:40:19ضَ
ولو كنا صادقين يعني نعلم انك لا تصدقنا لماذا لاننا سبحان الله هذا الذي حصل نحن يعني انت خشيت ان يأكله الذئب وسبحان الله قدر الله ان يكون له الذئب. هذا الذي حصل ولذلك ما يمكن ان تصدقنا - 00:40:40ضَ
في هذا العذر لكن هذا الذي وقع تأمل كيف قال وما انت بمؤمن لنا ما قال بمصدق لنا ان يعني ليست المسألة مجرد تصديق يعني يريدون وما انت بمؤمن يعني - 00:41:00ضَ
بمصدق يعني تصدقنا عن اطمئنان لا ما يمكن ان تصدقنا بقلب امن مطمئن لانك تتهمنا وتسيء الظن بنا وذلك يعني بعضهم فسر الايمان بالتصديق نقول هذا صحيح لكن بشرط ان - 00:41:22ضَ
اه يقال ان التصديق هذا ليس تصديقا مجردا بل تصديق عن طمأنينة قلب يعني القلب يكون فيه امان من الشيء الذي تصدق به اذا صدقت بهذا الامر تشعر بالامان والطمأنينة - 00:41:46ضَ
وهذا انما يكون اه اذا يعني اطمأن القلب بهذا الامر يطلق عليه ايمان من هنا جاء جاءت كلمة الايمان تصديق مع امن وهكذا المؤمن المؤمن الذي يصدق بدون ان يعمل ما يأمن - 00:42:10ضَ
كذلك يكون ايمانه ناقصا لكن الايمان الحقيقي يكون ايمان بطمأنينة قلب وخضوع وتؤدي الى العمل. فاذا عمل وادى الذي عليه يكون عنده شيء من الامان. يقول نعم خوف مع رجاء. لكن هو عنده شيء من الامان - 00:42:33ضَ
الخلاف الذي لا يستعد ولا يعمل قال وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين؟ انظر كيف يتلطفون في العبارة المكيدة طيب ما دليلكم وجاؤوا على قميصه بدم كذب ودم ماذا - 00:42:51ضَ
دمشاة كما قال مجاهد رحمه الله قال دم سخلة وجاؤوا على قميصي بدم كذب انظر كيف يعني وصف الدم نفسه بانه كذب مصدر كذب مقدم مكذوب مثلا بدم كذب اذا اردت ان ترى الكذب فهذا الكذب بذاته. في هذه القضية - 00:43:13ضَ
وجاؤوا على قميص بدم كذب قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل. والله المستعان على ما تصفون قال بل بل هنا تفيد ماذا تأتي في اللغة بمعنى ماذا الاضراب - 00:43:36ضَ
اما الابطال او الانتقال لكن هنا فيها ماذا ابطال لكلامهم اذن لما قال بل يعني ليس الامر كما تقولون فهذا فيه ابطال لكلامهم قال بل طيب الحقيقة ماذا؟ قال سولت لكم انفسكم امرا - 00:44:01ضَ
سولت يعني ماذا زينت ويقال الاسول من السحاب يعني الذي في فيه يعني سحابة لكن فيها استرخاء قالوا كلمة سول تدل على استرخاء الشيء وتدليه وهكذا يعني الذي يزين الشيء - 00:44:25ضَ
كأنه يعني يسترخي ويمد في الكلام لذلك قال الشيطان سول لهم واملى لهم انما يزين لهم التسويف قال بل سولت لكم انفسكم امرا. زينت لكم انفسكم امرا شنيعا في يوسف - 00:44:47ضَ
غيبتموه فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون هنا يقول آآ السدي رحمه الله تعالى يعني ينقل هذا يعني لعله من رواية بني اسرائيل او او لعله من باب يعني او ما اخذه عن من قبله - 00:45:06ضَ
قال اقبلوا على ابيهم عشان يبكون فلما سمع اصواتهم فزعا وقال ما لكم يا بني؟ قال هل اصابكم في غنمكم شيء؟ قالوا لا قال فما فعل يوسف؟ قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب. قال فبكى الشيخ - 00:45:34ضَ
قال وصاحبي اعلى صوته وقال اين القميص؟ فجاؤوا بالقميص عليه دم كذب فاخذ القميص فطرحه على وجهه ثم بكى حتى تخضب وجهه او حتى تخضب وجهه من دم القميص وكيف - 00:45:55ضَ
عرف يوسف عرف يعقوب عليه الصلاة والسلام ان هذا دم كذب نعم هذا مشهور يقولون ماذا ها نعمل قال رأى قالوا رأى القميص لم يتمزق وهذا يعني جاء عن السلف رحمهم الله تعالى. قال ابن عباس لو اكله السبع - 00:46:13ضَ
لخرق القميص وقال الحسن قال يعقوب ما عهدت الذئب حليما اكل ابني وابقى على قميصه كيف هذا الذئب رحيم جاي ياكل يوسف خلع قميصه بعدين اكله ما يتصور هذا ولهذا يعني من الفوائد في هذا المقطع - 00:46:32ضَ
ان الكاذب يحمل دليله معه سبحان الله هكذا اه لعل هذا تجده يتكرر كثيرا وهذا من خذلان الله تعالى للكاذب اذا تفكرت في حقيقة الامر وكان عندك شيء من الفطنة والفراسة ربما تكتشف كذبه - 00:47:00ضَ
يعني مثلا انتم اخذتموه من اول مرة يأكله الذئب يعني لو كان بعد مرات ممكن يعني يصدقهم ثم ليست النائحة المستأجرة كالنائحة الثكلى يعني مهما يكون البكاء قد يعني يكشف بكاء المتباكي - 00:47:29ضَ
ثم اه كما عرفنا يعني اين او كيف كان هذا الذئب حليما حتى لن يمزق القميص كذلك من الفوائد هنا الاخوة احذر من شؤم الذنوب الذنب الواحد الاخوة يجر معه ذنوبا كثيرة - 00:47:53ضَ
وهذا من شؤم المعصية يعني تأمل هنا اين نجد هذا نعم يعني هم الذنب الذي وقع فيه ابتداء وماذا؟ ارادوا ان يفرقوا بين يوسف وابيه هذا هذه المعصية معصيتهم انهم يريدون ان يفرقوا بين يوسف وابيه لكن - 00:48:20ضَ
حتى تتحقق هذه المعصية ماذا فعلوا يعني كذبوا على ابيهم واحتالوا عليه نعم قال والحسد الذي فار من قلوبهم اقتلوا يوسف او طرحوه ارضا ثم لما اخذوه مشوا هذا المشي - 00:48:43ضَ
في معصية الله يعني مع ان لو مشوا لمجرد اللعب واللهو كان مباحا لكن هذا المشي الان لفعل المعصية هذه الخطوات تكتب على صاحبها ثم لما ضربوه وخلعوا قميصه ثم لما رجعوا الى ابيهم وهذا الكلام كله يكتب عليهم من السيئات - 00:49:05ضَ
شوف كيف مع ان هذه معصية واحدة ابتداء لكن يتبعها سيئات كثيرة وان تتأمل في المعاصي تجد هكذا المعاصي الذي يدخن مثلا لما يمشي الى البقالة ليشتري الدخان بنية ان يشتري الدخان هذه الخطوات في معصية الله - 00:49:32ضَ
حرام عليه لما يدفع الدراهم هذه الدراهم حرام عليه ادفعها ويكون من المسرفين المبذرين ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين ان التبذير من انواعه انك لو صرفت درهما واحدا في معصية الله فيقولون هذا تبذير - 00:49:54ضَ
ثم لما يدخن آآ يضر صحته ويجحد نعمة الله عليه لسان حاله هكذا ثم يؤذي اخوان المؤمنين وربما يؤذي المصلين بل يؤذي الملائكة لان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو ادم - 00:50:16ضَ
وربما يؤذي زوجته اولاده بهذه الرائحة. طيب كل هذه الان معاصي بسبب معصية واحدة انظر الى شؤم الذنب وهكذا الذي يقع في الزنا الذي يقع في الربا وهكذا في الغالب تجد ان الذنب الواحد يجر معه ذنوبا كثيرة. فاحذر من المعصية ولا تتساهل فيها ايا كانت - 00:50:40ضَ
ثم كذلك يحذر الانسان من النفس الامارة بالسوء من تسويل النفس قال بل سولت لكم انفسكم امرا. وهذا سيأتي معنا ان النفس لامارة بالسوء وكذلك من الفوائد من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه - 00:51:05ضَ
اين نجد هذا يخلو لكم وجه ابيكم هم هكذا يريدون هذا ولكنهم استعجلوا هذا الامر قبل اوانه فاخذوا يوسف وطرحوا ارضا وجاؤوا حتى بعد ذلك ايش اكس بود ابيهم اذا بابيهم يعقوب يعرض عنهم - 00:51:36ضَ
وتنكشف حيلتهم ثم بعد ذلك خلاص يعني ما دام انه عرف انهم هم يعني يكذبون وفعلوا فعلا شنيعا باخيهم يوسف لا شك ان هذا ابعده عن آآ يعني ابعدهم عنه - 00:52:02ضَ
وابعده ابعده عنهم يعني مسافات طويلة جدا كان بامكانهم بدل هذا ان يعني يأتوا الامر من بابه كذلك الاخوة الحث على الصبر الجميل. قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون - 00:52:17ضَ
ما معنى الصبر الجميل الصبر الجميل نعم وهي الصبر على البلاء لكن كيف يكون جميلا نعم يعني نعم يكون ايش بدون تضجر بدون تسخط على القدر يكون بالحمد والشكر لله - 00:52:39ضَ
وكذلك يكون بدون يعني شكوى الى الناس يعني شكوى المقصود ان يكون فيها تسخط اما لو شكى الانسان لقريبه يعني او لمن يعني يرجو منه الخير مثلا ممكن ان يساعد بدعوة اه اعانة لا بأس اما ان تكون حالة - 00:53:00ضَ
لانه يعني يشكو الناس الى ربه والعياذ بالله لا هذا الصبر الجميل لذلك تأمل كيف سماه الله جميلا وهذا كقول الله تعالى فاصفح الصفح الجميل صبر جميل فهو الذي لا جزع فيه - 00:53:22ضَ
ولا شكوى كما سيأتي معنا ايضا يقول قول نبي الله يعقوب انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم ان الله ما لا تعلمون وهكذا الاخوة ينبغي للمسلم يعني الصبر الجميل انما يأتي بيقين العبد - 00:53:41ضَ
الله باسماء وصفاته. ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهد قلبه اصبر صبرا جميلا كما قال الله تعالى للنبي فاصبر صبرا جميلا يعلم ان الامور الله تعالى يدبره. والله غالب على امره. هذه ترجع الى الصبر الجميل. لان الله غالب على امره - 00:54:01ضَ
الامر الذي يريده الله الله غالب عليه لابد ان يقع لا تروض نفسك على التسليم لله تستشعر رحمة الله وان الله يريد ان يرحمك بهذا البلاء يريد ان يرفع درجاتك كفر سيئاتك - 00:54:23ضَ
فلماذا تجزع وانت عبد لله انا لله وانا اليه راجعون والدنيا لا تساوي شيئا ايام معدودة بين نعمة وبلية بين فرح وحزن بين نعمة ومصيبة بين صحة وعافية وصحة ومرض ثم - 00:54:40ضَ
تموت وتنتقل الى دار فيها النعيم المقيم العظيم فاذا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وتأمل ايضا هنا قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون نستفيد ايضا من هذا - 00:55:02ضَ
افتقار العبد الى الله في كل اموره استعانته بالله جل وعلا الانسان اخوة ما يمكن ان يصبر هذا الصبر الجميل الا اذا استعان بالله. ذلك الله قال واصبر وما صبرك الا بالله تستعين بالله والله المستعان - 00:55:25ضَ
على ما تصفون علا ما تكذبون وانتم تصفون امورا لا حقيقة لها اوصاف كاذبة من دم على القميص الغير ممزق والبكاء هذا التباكي وهذا الكلام كل هذه يعني صفات يعني ليست واقعية - 00:55:42ضَ
من الكذب فاذا وهذا يشبه فصبر جميل هذا تحقيق العبودية في هذا المقام. صبر جميل ويأتي بعد ذلك الاستعانة. كقول الله تعالى اياك نعبد واياك نستعين وهكذا ينبغي على العبد ان يكون - 00:56:04ضَ
يعني يضع هذه الحقيقة نصب عينيه اياك نعبد واياك نستعين. ممكن ان استعمل هذه الاية في كل احوالك. في حياتك كلها ان هذا هو سر الفاتحة وهذا هو خلاصة الدين. اياك نعبد واياك نستعين - 00:56:23ضَ
في كل حال كيف تحقق عبودية الله اياك نعبد في كل حال انت الان مثلا بين اهلك بين اولادك يضحكون يلعبون ليس هنا تحقيق العبودية ان تعبس وجوههم. وان تأخذ زاوية في بيتك - 00:56:43ضَ
وتصلي وما تنظر اليهم نظرة رحمة ولا ولا تلعب معهم لا هذه ليست عبودية يريدها الله. بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعب الحسن والحسين يسجدان على يسجد فيركبان ظهره - 00:57:01ضَ
وكان يدلع لسانه لهما وهكذا يلاعبهما وتحتسب الاجر عند الله وربما احيانا قد يشق عليك الامر يقول انا مشغول بشيء وكذا فتأتي الاستعانة واياك نستعين حتى في هذه الحالة يسيرة - 00:57:15ضَ
ممكن اه في عملك عندك معاملات كثيرة او تصبر صبر جميل وتؤدي الذي عليك. هذي العبودية الان حتى لو فاتتك بعض النوافل ان العبودية ان تؤدي الواجب الذي عليك وتستعين بالله واياك نستعين - 00:57:38ضَ
في الصلاة الان العبودية ان تخشع تبذل جهدك التأله لله والتعبد لله والحب لله والتعظيم لله. كل جهدك تبذله. وما يمكن ان تحقق هذا الخشوع وهذا التأله العظيم في صلاتك - 00:57:56ضَ
الا اذا استعنت بالله حتى اذا سمعت حي على الصلاة حي على الفلاح تقول ماذا لا حول ولا قوة الا بالله اياك نعبد واياك نستعين في كل احوالك اذا مرضت اذا اصب ببلاء فصبر جميل - 00:58:12ضَ
لكن ما الذي يعينك على عبودية الصبر؟ والله المستعان استعين بالله وهكذا عند النعمة اذا كنت في رخاء وعافية العبودية هنا ان تعرف على الله في الرخاء يعرفك في شدة - 00:58:29ضَ
نتعرف على الله في الرخاء بالصلاة وكثرة ذكر الله وتلاوة القرآن صبر جميل على هذه العبادات عن طيب نفس مع الاستعانة بالله تستعين بالله كمال العبد الا ان يحرص على عبادة الله تعالى - 00:58:47ضَ
ان يكون عبدا مطلقا في كل احواله وما يمكن هذا الا اذا استعان بربه. فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون نعم لعلنا نقف هنا عند الصبر الجميل والاستعانة بالله تعالى - 00:59:06ضَ
المشهد ايضا الذي بعده سيطول اه ان شاء الله نوجه له للدرس القادم لكن هنا بعضهم يسأل يقول آآ سؤال مشهور يقول لماذا نبي الله يعقوب ما فتش في الامر وما ذهب الى البر مثلا - 00:59:24ضَ
نبحث عن يوسف او كذا طبعا قبل كل شيء لله الامر من قبل وبعد والله غالب على امره لكن اه يعني كما ترى الوضع يعني هو شيخ كبير يعني يعني ما يستطيع - 00:59:42ضَ
وهو وحده ان يقوم بمثل هذا واولاده يعني في النهاية لن يتركوه ان يعني ثم يعني علم ان الكيد اعظم من ان يعني يبذل اي سبب في هذا بالفعل ما يقدرها الانسان بعقله يصير صحرا - 01:00:06ضَ
واسعة شاسعة ماذا سيفعل امام للانسان هنا الا ان يسلم الامر لله ما عنده امر اخر ما في حل اخر هكذا اذا ضاق الامر بالانسان اخوة نعم الانسان يبذل الاسباب لكن احيانا - 01:00:29ضَ
يشعر انه لا فائدة من الاسباب هنا. فما يكون مثل المجنون الذي يعني ربما ترى يعني يفعل تصرفات تعلم انه تقول هذا مسكين ما فعل خلاص الامر منتهي فهنا الاولى بمثل هذا ان يترك - 01:00:47ضَ
الدنيا واسبابها ويترك المخلوقين ويلجأ الى الله جل وعلا وهذا الذي فعله يعقوب عليه الصلاة والسلام والله اعلم صبر جميل والله المستعان على ما تصفون نسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا - 01:01:05ضَ
ومن كان عنده فائدة ولا شي يستفيد صوتك ما اسمعه يا شيخ ونعم احسنت نعم هذا ينبغي ان ما يغيب عن بالنا يعني ما يمكن ان يكون هذا يعني صدقا لانه رأى الرؤيا - 01:01:25ضَ
يوسف آآ واخبره يوسف برؤياه يعني علم ان يوسف عليه الصلاة والسلام سيكون له شأن عظيم يعني يوقن بكذبهم نعم احسنت نعم لذلك جزم هنا بل سولت لكم انفسكم يعني ما ترى يعني في الكلام شيء من التردد او - 01:01:52ضَ
يعني بل سولت لكم انفسكم امرا اي نعم نعم احسنت نعم يمكن اه نقول هذا يعني من باب يقينه بالله وان يعني يوقن ان النهاية ستكون ليوسف وان يوسف سيكون له شأن عظيم - 01:02:16ضَ
يعني سلم الامر لله جل وعلا، احسنت، نعم نعم صحيح سنت الدين النصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم صحيح نعم هذا الذي ينبغي ان يكون يعني في قلب المسلم النصح وارادة الخير و صفاء القلب - 01:02:49ضَ
يعني للمسلمين ولائمة المسلمين وحكام المسلمين وعامة المسلمين كذلك النصح لله ورسوله لكتابه بمعنى يعني كمال الاخلاص لله ولرسوله للقرآن الكريم يكون في قلبه يعني اقبال بصدق واخلاص الله اعلم - 01:03:29ضَ
نعم نعم هناك رسالة بعنوان يعني الحذف في سورة يوسف كاملة يعني في رسالة يعني في بلاغة يعني يبين آآ يعني بلاغة حذف الجواب في السورة رسالة مستقلة رسالة صغيرة كذا رأيتها - 01:03:53ضَ
سبحان الله يعني هذا من بلاغة القرآن يعني اذا كان الجواب يعني ليس مجرد يعني فعل واحد وانما يعني يحتاج الى شرح الى كلام كثير والجواب عظيم يكل الامر الى السامع حتى يتخيل كل ما يمكن ان يتخيل - 01:04:28ضَ
لو تعلمون علم اليقين لو تعلمون علم اليقين ما ذكر الجواب يعني لما الهاكم التكاثر لا بكيتم لا تضرعتم لله لا صليتم لا وكما جاء في الحديث لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا الى اخره - 01:04:48ضَ
سيأتي حذف الجواب تعظيما له نعم وان كان بعضهم يعني يقول فلما ذهبوا به يقول الواو زائدة والجواب اجمعوا ان يجعلوا في غابة الجب لكن الله اعلم يعني هذا يذهب الجمال يعني في الاية - 01:05:12ضَ
نعم الله اعلم اسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأل الله ان يغفر لنا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. اسأل الله ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا نور صدورنا والحمد لله رب - 01:05:36ضَ
رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:05:51ضَ