تفسير سورة يوسف

تفسير سورة يوسف من الآية ٥٠ إلى الآية ٥٧ - لفضيلة الشيخ خالد بن إسماعيل

خالد اسماعيل

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:05ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فنواصل ايها الاخوة تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا ونسأل الله تعالى منه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون - 00:00:26ضَ

تاب الله يتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة. وغشيتهم الرحمة وحثتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. نسأل الله تعالى من فضله كنا في الدرس الماضي مع رؤيا الملك والتي كانت سببا لرفعة يوسف عليه الصلاة والسلام. والله غالب على امره. ولكن اكثر الناس لا يعلمون - 00:00:46ضَ

نقل الساقي تعبير يوسف عليه الصلاة والسلام بهذه الرؤيا فسمعها الملك سمعها الملأ والملك يسمع تعبير رؤياه يسمع تعبيرا واضحا يقبله كل من سمعه قال تزرعون سبع سنين دأبا بقرات السمان - 00:01:18ضَ

والسنبلات الخضر فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تأكلون. ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن سبع بقرات العجاف يأكلهن نعم اللاتي يأكلن السمان - 00:01:52ضَ

والسبع سنبلات اليابسات قال ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحسنون. ثم يأتي من بعد ذلك عام في فيه يغاث الناس وفيه يعصرون - 00:02:13ضَ

تعبير واضح للرؤيا مع زيادة النصح والارشاد والتحذير والتخطيط فاعجب الملك كلام يوسف عليه الصلاة والسلام وقع في قلبه صدقه معقول هذا الرجل يوجد في السجن والانسان يحب من يرشده الى الخير ويأخذ بيده - 00:02:33ضَ

فما كان من الملك الا ان امر بان يؤتى به قال الله تعالى في ذلك وقال الملك ائتوني به اخرجوه من السجن يريد ان يكرمه وقال الملك ائتوني به ارسل رسولا قال فلما جاءه الرسول قيل هو الساقي نفسه - 00:03:05ضَ

وقيل رسول ارسله الملك الى يوسف عليه الصلاة والسلام فلما جاءه الرسول يبشره بالخروج من السجن والحضور عند الملك وان الملك يريد ان يكرمك بعد ان لبث في السجن بضع سنين - 00:03:29ضَ

تأتي المفاجأة قال ارجع الى ربك ارجع الى سيدك ما اريد ان اخرج من السجن. ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن؟ ان ربي بكيدهن عليم تأمل - 00:03:50ضَ

في عظم اخلاص يوسف عليه الصلاة والسلام بصدقه وامانته وتجرده من حظوظ نفسه قال بكل عزة نفس كل ثقة ارجع الى ربك ارجع الى سيدك معقول تخيل انسان يلبث في السجن سنين طويلة. ثم - 00:04:17ضَ

يأتيه رسول من عند الملك يقول له الملك يريد ان يكرمك يقول ارجع الى ربك ارجع الى سيدك لماذا قال لا اخرج حتى يحقق في التهمة التي اتهمت بسببها وسجنت بسببها. لا اريد ان اخرج من السجن وانا ملطخ - 00:04:48ضَ

العرض لان يوسف عليه الصلاة والسلام يريد ان يخرج من السجن كي يبلغ دين الله لا يريد الخروج لحفظ نفسه. وكيف يدعو الى الله وملطخ السمعة فلا بد اولا من التحقيق في هذه القضية - 00:05:13ضَ

ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن تأمل في كرمه ما قال اسأله عن امرأة العزيز لما راودتني ولما سجنت ظلما لا انظر الى كلام الانبياء عليهم الصلاة والسلام - 00:05:33ضَ

كلام فيه كرامة في ستر على الناس في رحمة فاسأله السؤال يهيج الانسان يحركه للبحث فاسأله اطرح عليه هذه القضية هذا السؤال هذا الملك الاكبر ليس عزيز مصر والملك الاكبر ربما ما بلغه هذا الامر وهذه التهمة - 00:06:04ضَ

لانها كانت في قصر العزيز عزيز مصر. اما هذا الملك الحاكم للبلاد كلها يسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن تأمل اولا عمم ولم يخص امرأة العزيز فاسأله ما بال النسوة - 00:06:32ضَ

وتأمل ايضا يلوح بمكرهن ولا يصرح هذا من كرمه ولطفه في العبارة نبار النسوة اللاتي آآ ما قال مثلا وقعنا في المراودة وكذا لا ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن لان هذي علامة واضحة على ما حصل في تلك الحادثة - 00:06:55ضَ

اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم ان ربي قال بن جرير اه كثير من المفسرين ان ربي يعني الله جل جلاله ان ربي بكيدهن عليم بكيدهن عليم لا تخفى عليه خافية جل وعلا - 00:07:26ضَ

ان ربي بكيدهن وهن كدن بيوسف كما عرفنا لما اجتمع النسوة وانقلب المجلس الى مجلس فاحشة ومراودة وكل واحدة منهن طمعت فيه ويقال انهن رغبن يوسف في اه موافقته لامرأة العزيز - 00:07:54ضَ

هذا كيد منهن ان ربي بكيدهن عليم الله تعالى لا يخفى عليه شيء. وقيل ان ربي يعني سيدي عزيز مصر يعلم حقيقة الامر ان ربي بكيدهن عليم وهذا الاخوة كما عرفنا من عظم اخلاصه عليه الصلاة والسلام - 00:08:21ضَ

تأمل كيف احب ان يظل في السجن حتى تظهر برائته ان ما يريد ان يخرج حتى يتمتع في الدنيا لا يجد انسه بالله في السجن خلوته بالله في السجن يريد ان يخرج لاجل الله. ليس لحظ نفسه. يريد ان يخرج ليبلغ دين الله - 00:08:46ضَ

اما ان يخرج ويعاد المسلسل كما حصل من قبل يخرج ويذهب الى قصر العزيز يتكرر الامر مرة اخرى من امرأة العزيز ماذا استفاد؟ هو ما يعيش لاجل هذا لو اراد الدنيا والشهوات - 00:09:09ضَ

حصلها من اقرب طريق امرأة العزيز هي التي تجري خلفه كان ممكن ان يستغل هذا الوضع ويكسب اموالا ومنصبا وسمعة لكن لا يريد شيئا من هذه الدنيا يريد وجه الله - 00:09:33ضَ

يريد ان يبلغ دين الله ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عرف ليوسف عليه الصلاة والسلام هذا الفضل وهذه المنقبة كما ثبت في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:57ضَ

لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لاجبت الداعي النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن نفسه يقول انا لو كنت مكان يوسف ولبثت في السجن ما لبث يوسف من السنوات وجاءني داعي الملك يدعوني للخروج - 00:10:18ضَ

اذا جبت الداعي ما قلت له ارجع الى ربك طبعا هذا من تواضع نبينا صلى الله عليه وسلم ومقصود النبي صلى الله عليه وسلم من هذا ان يذكر فضل يوسف عليه الصلاة والسلام صبره وامانته وتضحيته في سبيل الله - 00:10:35ضَ

وجاء ايضا في اه رواية عند احمد لو كنت انا لاسرعت الاجابة وما ابتغيت العذر وفي رواية مرسلة قال لقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه والله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف والسمان ولو كنت مكانه ما اجبتهم حتى اشترط ان يخرج ان يخرجوني. ولقد عجبت من يوسف - 00:10:56ضَ

شف من يوسف وصدره وكرمه والله يغفر له. حين اتاه الرسول ولو كنت مكانه لبادرتهم الباب. ولكن اراد ان يكون له العذر فاذا كما عرفنا الاخوة يوسف عليه الصلاة والسلام انما اراد ان تظهر - 00:11:25ضَ

برائته حتى ينقطع كلام الناس فيه ولان لا يقولوا ما لبث في السجن هذه سنين طويلة الا لذنب عظيم فعله لا ينتهي الامر في هذه المسألة وهذا ليس لمجرد اه السمعة الطيبة بين الناس بل الامر اعظم من هذا - 00:11:44ضَ

الامر امر دعوة الى الله يريد ان يحمل هذه الامانة وما يمكن للداعي ان يدعو الى الله وسمعته ملطخة. كيف يقبل الناس كلامه وهذا من اداب الدعوة الى الله تعالى ان يدفع الداعي عن نفسه الشبهات - 00:12:08ضَ

ان اه حامت حولي بعض الشبهات عليه ان يدفع عن نفسه. ليس هذا من باب تزكية النفس. وانما ينوي بذلك ان يكون هذا سببا لي اه قبول الدعوة تأمل كيف يتحمل يوسف عليه الصلاة والسلام - 00:12:28ضَ

البقاء في السجن لاجل الدين لاجل الدعوة في سبيل الله وايضا قال ابن عباس رضي الله عنهما لو خرج يوسف يومئذ قبل ان يعلم الملك بشأنه ما زالت في نفس العزيز منه حاجة - 00:12:50ضَ

يقول هذا الذي راود امرأته وكذلك نلاحظ هنا الاخوة الفارق الكبير بين قول يوسف عليه الصلاة والسلام عندما فسر رؤيا الساقي قال له اذكرني عند ربك حتى يخرج من السجن - 00:13:09ضَ

وبين قولي هنا ارجع الى ربك انظر الى الفارق الكبير هناك تجده يتعجل الخروج اذكرني عند ربك ويبذل الاسباب اذكرني عند ربك وهنا تراه يؤخر الخروج ارجع الى ربك ولا يلتفت الى اي سبب - 00:13:36ضَ

ولهذا ذكر الرازي هذه الفائدة قال انه حين قال اذكرني عند ربك فبقي بسبب هذه الكلمة في السجن بضع سنين كما عرفنا في التفسير وها هنا طلبه الملك فلم يلتفت اليه. ولم يقل ولم يقم لطلبه وزنا. ما التفت الى طلب الملك - 00:14:09ضَ

قال ولعله كان غرضه عليه السلام من ذلك ان لا يبقى في قلبه التفات الى رد الملك والى يعني استدعاء الملك سبحان الله كأن هذا جاء ايضا تبعا اه كلامه عليه الصلاة والسلام انه يريد ان يجرد قلبه - 00:14:33ضَ

لله وحده جل وعلا ويقطع التعلق بالمخلوقين والاسباب. فيقوى يقينه بالله توكل على الله وهذا في الحقيقة لعله من اثر تربية الله تعالى له في هذه السنوات. في السجن كان خيرا له - 00:14:59ضَ

رباه الله تعالى وادبه هذه التربية سكبت في قلبه الطمأنينة والثقة بالله واليقين. فلم يتعجل ابدا تأمل كيف الله تعالى يربي اولياءه واصفيائه حتى يصلوا الى اعلى درجات اليقين بالله جل وعلا - 00:15:18ضَ

جاء الرسول بالمفاجأة. الملك الان ينتظر ان يأتي مع يوسف واذا به يقول يوسف ما يريد ان يخرج من السجن حتى تحقق في هذه القضية ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن - 00:15:48ضَ

فهنا تفاجأ الملك يعني تعجب ايضا زيادة على التعجب الاول لما سمع تفسير يوسف للرؤيا الان وثق الملك بعفافه وطهارته وامانته وصدقه فجمع النسوة وعلى رأسهم امرأة العزيز ان هذا حصل في قصرها - 00:16:07ضَ

قال ما خطبكن اذ راودكن يوسف عن نفسه اسمع هجوما مباشرا على المجرم حتى لا يراوغ ما قال هل راودتن يوسف عن نفسه؟ لا كأن الامر ايش منتهي ومحسوم القى التهمة بكل قوة وصراحة - 00:16:33ضَ

وهذا الاخوة من اساليب اه اعتراف المجرمين وحاصر المجرم ويهجم يكون هجوم قوي على المجرم فتجد عنده الارتباك باك والشك قال ما خطبكن والخاطب هو الامر المهم الذي يستحق ان تكون فيه خطبة - 00:16:59ضَ

وان يخاطب به المرء ما خطبكن اذ راودتن حين راودتن يوسف عن نفسه اه النسوة انك اذا كنا عظيم انظر واستمع كيف يجيبنا الملك قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء - 00:17:20ضَ

وفررنا من التهمة بذلك يكن قد فررنا من التهمة ويوهمنا الملك انهن بريئات حاشا لله ما علمنا عليه من سوء مادام انه ما فعل سوءا سقط سبب التهمة وكذلك تبعا لذلك - 00:17:49ضَ

ما يكون هناك تهمة على النساء وهذا من مكرهن في الجواب في الحقيقة هو سألهن ما خطبكن اذ راودكن ما يستطعن ان يعني ينكرنا هذه المراودة وقد آآ يعني شاع امرها وقطعن ايديهن وعلى مواظع على ما حصل. انتشر الخبر - 00:18:15ضَ

اكتفينا التصريح ببراءته هو ما دام انه بريء وما فعل شيئا فنحن له تبع في هذا ما حصل شيء قلنا حاشا لله حاشا لله وعرضنا هذه الكلمة اه فيها المبالغة في النفي - 00:18:41ضَ

وهي راجعة الى تنزيه الله تعالى تشبه سبحان الله عندما تقال في التعجب حاشا لله تنزه الله لان الذي يتعجب من امر كانه يظن ان الله لا يستطيع ان يخلق هذا الشيء. او يوجده - 00:19:09ضَ

فتنزه الله تعالى من ان يعجز من ان يخلق مثل هذا الشيء. هنا التعجب من عفاف يوسف كأنهن يقولن قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء يعني ان المتوهم يتوهم من عظم عفافه ان هذا امر ما يمكن ان يوجد ما يمكن ان يخلق - 00:19:28ضَ

تقول حاشا لله ينزه الله من ان يعجز من ان يخلق مثل هذه العفة الكريمة العظيمة في نفس يوسف عليه الصلاة والسلام. قلنا حاشا لله وصرحنا بعفته ما علمنا عليه من سوء. توكيد مبالغة من سوء - 00:19:50ضَ

والان لم يبقى املأ امرأة العزيز طيب من وين حصل الكلام وانتشر الخبر لا تزال القضية ما اتضحت الامر يرجع الى امرأة العزيز هي صاحبة الشأن وصاحبة الدعوة فماذا تقولين - 00:20:17ضَ

لابد الان ان تتكلم وينتظرون كلامها وهي السبب في هذا كله فهنا تتقدم امرأة العزيز المحب ليوسف والتي يأست منه تتقدم تعترف بكل صراحة قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق - 00:20:42ضَ

انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين قالت امرأة العزيز الان تأمل الان الان في هذه اللحظة في زيادة في الاعتراف التصريح بكل صراحة الان حصل حق ما معنى حصحص الحق - 00:21:11ضَ

تبين وانكشف قال ابن عباس تبين واصل هذه الكلمة ماذا سبحان الله هي كلمة وحيدة في القرآن الكريم. آآ يقول اه ناقة حصاء اذا لم يكن عليها وبر حصاء وتقول جاءت السنة فحصت كل شيء. يعني ماذا - 00:21:41ضَ

استأصلت كأنها كشفت عن ظاهر الارض لما استأصلت ما فوقه من النبات وزروع فكشفت عن ظاهر الارض وكذلك الاحس من الرجال الذي لا شعر في صدره. يعني ذهب شعره فظهر جلده. تبين جلده - 00:22:13ضَ

فكلمة حصة يدل على ظهور قوي للشيء بعد ذهاب ما كان يغطيه في دقة هذه الكلمة هنا لان هذه القضية كانت مستورة بالتهم الباطلة. فلما انكشفت هذه التهم وتبين الحق - 00:22:36ضَ

ادق كلمة في التعبير عن هذا الانكشاف وزوال التهمة مع ظهور البراءة كلمة حصح ثم ما قال حصل حق بل قال حصح الحق كما تقول كبه على وجهه ويقال ايش؟ فكبكبوا فيها هم الغاوون. تدل على زيادة مبالغة - 00:23:04ضَ

قال حصحص الحق وايضا يقال في هذه الكلمة الحس هو الدر واللؤلؤ الحس قالوا يعني لمعانه. يعني مثل الشيء الظاهر البين في بريقه ولمعانه وكذلك الحصة يعني القطعة من الشيء نصيب من الشيء حصتي من كذا يعني نصيبي من هذا الطعام فكذلك يرجع الى معنى القطع ثم - 00:23:29ضَ

هذا لصاحبه فهذه سبحان الله ادق كلمة في هذا المقام. الان حصل حق الان حصحص الحق ثم صرحت انا راودته عن نفسه اكلت صبح بضمير المتكلم انا راودته عن نفسه. ثم اكدت برائته وعفته وانه لمن الصادقين - 00:24:04ضَ

ما الذي جعل امرأة العزيز وهي ملكة ما تخاف على سمعتها الذي جعلها تعترف اعترافا بينا واضحا نعم يعني كان بامكانها ايضا ان تلمح وان اه توري مثل ما ورى النسوة اذا كان النسوة قلنا ما علمنا عليه من سوء وما اعترفنا اعترافا صريحا - 00:24:39ضَ

ارادت آآ خروج يوسف ايضا لا لكن هنا ممكن يعني خلاص يوسف تبين امره انه سيكون له امر اخر علو في الارض و ممكن تأنيب الضمير ممكن ها طول الفترة نعم يعني ايست منك قالت ما هي فائدة خلينا نعترف الحق وخلاص انتهى الامر يعني - 00:25:03ضَ

وكذلك ذكر الرازي دقيقة لطيفة جميلة قال وها هنا دقيقة وهي ان يوسف عليه السلام راعى جانب امرأة العزيز حيث قال ما بال النسوة قال ما بين امرأة العزيز ما بال النسوة التي قطعن ايديهن؟ فذكرهن ولم يذكر تلك المرأة البتة - 00:25:28ضَ

فعرفت المرأة انه انما ترك ذكرها رعاية لحقها وتعظيما لجانبها واخفاء للامر عليها فارادت ان تكافئه على هذا الفعل الحسن فلا جرم ازالة الغطاء واعترفت نستفيد من هذه الفائدة التي ذكرها الرازي - 00:25:52ضَ

آآ قول الله تعالى ادفع بالتي احسن سبحان الله تأمل ما فضحها وتكلم فيها كلاما صريحا فسبحان الله هذا يكسر ما في القلوب من كبر من غرور ويجعل انسان ينساق للحق ويعترف - 00:26:14ضَ

فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم وايضا هذا من ستر يوسف عليه الصلاة والسلام ان الله ستير يحب الستر انا راودته عن نفسي وانه لمن الصادقين ثم يقول الله تعالى ايضا ذلك ليعلم اني لم اخونه يعني من - 00:26:35ضَ

من يقول هذا الكلام امرأة يوسف امرأة العزيز هذا التكملة لكلامها ها ولا يوسف عليه الصلاة والسلام. ذلك ليعلم ها ها على قوله. نعم. خلينا على قولين ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء - 00:27:00ضَ

الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم. هذا الكلام اختلف المفسرون في آآ انه كلام من والذي عليه السلف رحمهم الله انه من كلام يوسف عليه الصلاة والسلام ليس من كلام امرأة العزيز - 00:27:38ضَ

وهذا خلاف ما عليه كثير من اه المفسرين اليوم وخلاف ما عليه كثير من المتأخرين من المفسرين وهذا الاخوة هو الصحيح والله اعلم. وينبغي ان لا نتردد في هذا. لماذا - 00:28:01ضَ

لان هذا القول هو الذي نقله ابن جرير عن السلف ولم ينقل غيره نقل ابن جرير عن مجاهد قال مجاهد رحمه الله يوسف قاله لما ذكر هذه الاية يوسف قاله - 00:28:20ضَ

قتادة وابي صالح والضحاك واذا جاءك التفسير عن مجاهد ايش ماذا يقولون؟ فحسبك به. هذي كلمة معروفة عن السلف هذا الكلام من كلام يوسف عليه الصلاة والسلام كما هو تفسير السلف لهذه الاية - 00:28:37ضَ

وكذلك الاخوة والله اعلم وقع في نفسي ان ارجاع الكلام لامرأة العزيز قد يكون بعيدا شيئا ما من جهة ماذا؟ لان الله يقول هنا ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب - 00:29:01ضَ

هل امرأة العزيز ما وقعت منها خيانة ابدا بالعكس خانت زوجها بالغيب وراودت يوسف وغلقت الابواب ثم في المجلس الثاني كذلك صحيح ما وقع الامر الكبير ما وقعت الخيانة الكبرى - 00:29:20ضَ

لكن كان منها خيانة بلا شك. امرأة تراود فتاة عن نفسه كيف ما تكون خائنة لزوجها لا شك انه وقعت منها خيانة فما يكون هذا الكلام الا ليوسف عليه الصلاة والسلام. والله اعلم - 00:29:36ضَ

قد تقول كيف يتصل هذا الكلام بما قبله. يعني الان الكلام الماضي لامرأة العزيز واضح وانه لمن الصادقين ذلك كيف يكون ذلك من كلام يوسف لان هذا يؤدي الى اللبس - 00:29:55ضَ

نقول ما دام ان السياق لا يحتمل ان يكون هذا من كلام امرأة العزيز يعني الكلام هذا كما عرفناه بعيد ان يكون من كلام امرأة العزيز ثم السلف رحمهم الله نصوا على ذلك فلا يبعد هذا - 00:30:09ضَ

لان هذا له نظائر في القرآن الكريم. ما دام ان المعنى واضح زال اللبس وهذا كما ذكر بن جرير مثل قول الله تعالى ماذا في القرآن وكذلك يفعلون امرأة بلقيس نعم - 00:30:25ضَ

كما قالت آآ قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة ثم وكذلك يفعلون هذا كلام من كلام الله تعقيب من الله على كلامه وكذلك يفعلون يعني صدقها الله في كلامها وكذلك يفعلون - 00:30:48ضَ

كذلك مثل ماذا مثل قول فرعون اه لما قال الملأ في سورة الاعراف اه قال الملأ من قومه ايش الاية؟ قال المال من قومه قال قال فرعون لم اعتذر موسى ايش الاية - 00:31:10ضَ

يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تأمرون كان هذا من كلام الملأ في سورة الاعراف صح ايش الاية اولها ها نعم قال الملأ من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم - 00:31:33ضَ

بدون بسعره في الشعراء يريد ان يخرجكم من ارضكم من الذي يقول فماذا تأمرون ها فرعون هو الذي يسأل فماذا تأمرون ايضا هذا تلاحظ انه متصل بكلام الملأ لكن لما كان من الواضح ان هذا الكلام من كلام فرعون - 00:32:01ضَ

هنا يزول اللبس. فلا بأس من اتصال الكلام. بعضه ببعض وهذا يعني ايضا سيأتي معنا ذلك كيل يسير كما سيأتي معنا هل هو يعني آآ من كلام اه قال ونمير اهلنا ونحفظ اخانا ونزداد كيل بعير - 00:32:25ضَ

ذلك كيل يسير هل هو من كلام الله تعالى ولا من كلامهم ايضا هذا يعني فيه قولان اه وهكذا يعني فيه بعد مثال نعم قالت ربياني وضعتها انثى جملة اعتراضية ايضا جمل اعتراضية ايضا تدخل في هذا الباب. احسنت - 00:32:49ضَ

والله اعلم بما وضعت. لان هذا واضح ان من كلام الله تعالى وكذلك يعني امثلة كثيرة ما دام ان هذا اسلوب مستخدم في القرآن بكثرة اذا يسهل ان يقال ذلك من كلام يوسف - 00:33:14ضَ

اذا الان ما الذي حصل يعني لما يعني انجلى الامر للملك الظاهر والله اعلم ان يوسف عليه الصلاة والسلام لما طلب من الملك ان يحقق هذه القضية استدعى النسوة والظاهر انه استدعى يوسف. وقيل له الان سيحقق في امر - 00:33:31ضَ

هذه القضية والتهمة وكأن الكل كان حاضرا والله اعلم لان هذا الذي تدل عليه يعني الاثار التي ستأتي عن السلف رحمهم الله تعالى لما آآ يعني حصلت البراءة ليوسف عليه الصلاة والسلام - 00:33:57ضَ

نعم وقال يعني ان امرأتي العزيز اعترفت بذلك هنا تكلم يوسف عليه الصلاة والسلام قال يعني يوسف عليه الصلاة والسلام ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين - 00:34:20ضَ

يعني ايضا توكيدا على ظهور براءته وامانته قال يوسف ذلك اشارة الى ماذا ذلك يعني التثبت مني لما رددت رسول الملك وطلبت منه ان يسأل الملك في هذه القضية من ذلك التثبت مني لظهور براءتي لماذا؟ ذلك انما فعلته ليعلم يعني عزيز مصر - 00:34:51ضَ

اني لم اخونه يعني في زوجته بالغيب يعني في حال غيبته عني او غيبتي عنه لم اخونه بالغيب هذا جار مجرور في محل حال لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين - 00:35:28ضَ

وطبعا نفي الخيانة في الغيب تدل على يعني كمال صدق آآ الرجل لان في حالة الغيب الانسان يتمكن من الخيانة. فاذا كان في حال الغيب في غيبته عن سيده ومع ذلك لا يخون اهله فهذا يدل على كمال امانته - 00:35:53ضَ

ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين. تأمل قلبه يعني معلق بالله ومراقبة الله تعالى وان الله لا يهدي كيد الخائنين لا يهدي كيد الخائنين. يعني لا يسدد - 00:36:16ضَ

من يخون ولو كنت خائنا لما سددني الله ولما آآ اظهر براءتي وان الله لا يهدي كيد الخائنين فالخائن اه لا يسدد ولا يوفق قال وان الله لا يهدي كيد الخائنين - 00:36:36ضَ

طبعا الاخوة قلنا هذا الكلام كلام يوسف. هذا الذي عليه السلف الذي رجح ابن ابن جرير ولم يذكر غيره. اما ابن كثير في تفسيره فهنا آآ رجح القول الاخر حتى ما نقله عن احد من السلف. قال انما يعني نقلوا الماوردي وكذا - 00:36:57ضَ

وانتصر له ابن تيمية رحمه الله تعالى ولذلك انتشر في زماننا لكن الصحيح الذي لا ينبغي العدول عنه والله اعلم ان هذا من كلام يوسف عليه الصلاة والسلام لانه قول السلف رحمهم الله - 00:37:16ضَ

قال ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين تخيل حال يوسف ويقوم هذا الموقف العظيم ارتفع براءته ارتفع بعفافه ارتفع بكرامته بصدقه اراد ان يتواضع لله - 00:37:31ضَ

فحتى لا يدخل في نفسه شيء من العجب والغرور قال وما ابرئ نفسي وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم وما ابرئ نفسي - 00:38:00ضَ

هنا ايضا لماذا قال يوسف هذه الكلمة صحيح فيها دفع للغرور عن النفس لكن ما السبب فيها ابتداء هل هو من نفس يوسف او من توفيق الملك له الذي ورد عن اكثر السلف رحمهم الله - 00:38:24ضَ

ان جبريل عليه الصلاة والسلام ذكره كما يعني جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما جمع الملك النسوة وهذا كما ذكرنا يدل على ان يوسف عليه الصلاة والسلام كان حاضرا - 00:38:47ضَ

قال لما جمع الملك النسوة فسألهن ما بالنسوة اللاتي قطعن ايديهن؟ ان ربي بكيدهن عليم قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق. انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين - 00:39:05ضَ

قال يوسف هكذا يقول ابن عباس قال يوسف اذا هذا يعني ايضا نزيد قلنا عن مجاهد وايضا هنا عن ابن عباس قال ابن بس قال يوسف ذلك اني لم اخونه بالغيب - 00:39:23ضَ

وان الله لا يهدي كيد الخائنين. يقول ابن عباس رضي الله عنهما فقال له جبريل ولا يوم هممت بما هممت به فقال يوسف وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء - 00:39:38ضَ

تذكره جبريل عليه الصلاة والسلام بما وقع منه كما عرفناه وهذا من تأييد الله تعالى لانبيائه وفي رواية غمزه جبريل فقال ولا حين هممت بها يعني بينه وبينه في ذلك المجلس وحي من الله تعالى تسديدا له - 00:39:57ضَ

حتى يكون كلامه يعني آآ في اعلى درجات الكمال والسداد تأمل كيف يحفظه الله تعالى يسدده في قوله ولفظه كما مر معنا لما قال اذكرني عند ربك ما قال يعني ان شاء الله وكذا لا - 00:40:19ضَ

لبث في السجن بضع سنين. ثم تأمل كيف اختلف الحال ارجع الى ربك ثم كذلك هنا يعني آآ يغظب نفسه ويعترف بالفضل ربه جل وعلا فهكذا يتواضع يوسف عليه الصلاة والسلام ويقول وما ابرئ نفسي - 00:40:43ضَ

يعني من الخطأ والزلل قال وما ابرئ نفسي ثم يبين طبيعة نفوس البشر واني انا واحد من البشر. وهذا مبالغة في التواضع. قال ان النفس لامارة بالسوء. ان النفس يعني - 00:41:05ضَ

جنس النفس البشرية لامارة بالسوء تأمل في قول الامارة بصيغة ماذا مبالغة لامارة يعني شديدة الامر كما قال البيقاعي وسبحان الله ايضا اقول الله اعلم الامر هو الاصل ان يكون ايش - 00:41:26ضَ

ها من الاعلى الى الادنى احسنت ليس دعاء او طلب او التماس او كذا ان النفس لامارة يعني كأن النفس اذا طغت وفسدت بشهواتها وطغيانها على الفطرة وتأمر بالسوء ان النفس لامارة بالسوء - 00:41:49ضَ

تأمر امر استعلاء ان النفس لامارة بالسوء هذي طبيعة في نفس الانسان والله تعالى خلق هذه الشهوة التي في نفس الانسان لكن عليه ان يهذب نفسه ويزكيها وما يجري خلف هواها - 00:42:25ضَ

مرادها وشهواتها ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي هذا استثناء يمكن ان يكون متصلا يعني الا اه ما رحمه ربي من النفوس اذا الا ما رحم ربي هنا تلاحظ عبر بما التي تدل على غير العاقل - 00:42:47ضَ

مع ان الاصل ان يقول ماذا؟ الا من رحم ربي مثلا. لكن قال الا ما رحم ربي لان الاخوة اذا اريد اه بيان الوصف ومدح من يتكلم عنه مثلا او مدح المستثنى - 00:43:15ضَ

وابراز صفاته وكماله يعبر عنه بماء فيقال من؟ كما قال الله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ما قال من طاب لكم من النساء ان المراد هو الوصف نعم وعلى هذا يحمل ايضا قول الله تعالى - 00:43:38ضَ

والسماء آآ قال والنهار اذا والليل اذا رشى والسماء وما بناها. والارض وما طحاها. يعني والذي بنى والذي طحاها. المراد وصف الله تعالى من الذي بنى السماء بقوته وقدرته فكذلك هنا كان هذا فيه تعظيم لهذه الانفس - 00:44:01ضَ

التي رحمها الله تعالى الا ما رحم ربي ممكن ايضا ان يكون يعني المراد يعني الا وقت رحمة ربي وكذلك ممكن ان يكون استثناءا منقطعا يصح ان تقف ان النفس عمارة بالسوء. المنقطع ممكن. هذا قول بعض القراء ان تقف - 00:44:25ضَ

عليه ثم قل الا ما رحم ربي يعني لكن رحمة ربي هي التي تصرف عن السوء الا ما رحم ربي مصدري رحمة ربي هي التي تصرف عن السوء الا من رحم ربي. ثم هذا الذي تراود نفسه عن السوء على السوء وتأمره بالسوء. هل يظن انه هل يظن انه لا توبة له - 00:44:48ضَ

اول مغفرة له اذا فعل السوء لا قال ان ربي غفور رحيم ان ربي غفور رحيم فما اجمل هذا الختام بمغفرة الله تعالى ورحمته فالان يعني ظهرت براءة يوسف ظهرت كرامته ظهرت جلاله جلاله - 00:45:12ضَ

ظهرت يعني ظهر ايضا تواضع يوسف وهظم لنفسه فهنا الملك ازداد انبهارا به وقال الملك ائتوني به استخلص لنفسي. قد يقول قائل طيب كيف وقال الملك ائتوني به وموجود الان - 00:45:37ضَ

في حضرة الملك هذا بعض المفسرين قال يعني آآ كما يكرر يعني الامر حتى ينسب او يسند اليه خبر اخر مثل ما ذكر هبوط ادم من الجنة ثم كرر الهبوط قلنا اهبطوا منها جميعا فاما يأتينكم مني هدى. مثلا مع انه ذكر الهبوط قبل - 00:45:56ضَ

فهذا من هذا وقد يقال ان المجلس انتهى ثم يعني ذهب كل الى مكانه ثم الملك يعني قرر هذا القرار وقال الملك ائتوني به هذا ملك مصر الاكبر. وقال الملك ائتوني به لكن هذه المرة لماذا - 00:46:19ضَ

استخلصه لنفسي خالصا لنفسي خاصا بي من خواص قربه الي وهذا يعني يدل على انه قد اه يعني قطعه من ان يرجع الى قصر عزيز مصر. خلاص يكون عنده وجاء يوسف تكلم مع الملك فلما كلمه - 00:46:39ضَ

وسمع من كلامه جلال النبوة وخلال السيادة قال انك اليوم لدينا مكين امين اما في التوكيد قال انك اليوم اليوم ما يكون هذا القرار بعد اه زمان قرار في نفس اليوم الذي خرج فيه من السجن يصبح وزيرا - 00:47:10ضَ

هذا يتناسب مع مقصود السورة والله غالب على امره لان هذا اظهر في بيان قدرة الله تعالى شيء عجيب. رجل في نفس اليوم الذي يخرج فيه من السجن ولى الوزارة - 00:47:37ضَ

وزارة البلد والله غالب على امره قال انك اليوم لدينا. وكلمة لدى تدل على يعني حتى ما قال عندنا. قال لدينا دول يعني على خصوصية اكثر من عند وعلى لطف وخفاء لدينا - 00:47:53ضَ

مكين امين لان السياق في امر غريب وعجيب لكن الامر لله. انك اليوم لدينا مكين هذه تنسيقات مبالغة فعيل مكين شديد المكنة من المكانة لان صاحب المكانة يتمكن من الامور يفعل ما يشاء - 00:48:16ضَ

انك اليوم لدينا مكين امين مؤتمن. على كل شيء كيف لا نأتمنك وقد ظهرت امانتك في اصعب الاحوال لما كنت في قصر امرأة العزيز وراودتك عن نفسك ظهرت امانتك وبرائتك انك اليوم لدينا مكين امين - 00:48:41ضَ

وهذا في الوقت نفسه الاخوة كما ترون فيه تعريض له بان الملك يريد ان يستعين به. في مملكته ولذلك هنا طلب يوسف عليه الصلاة والسلام الاصلح من هذه الوظائف ان خلاص الامر محتوم الان. انك اليوم لدينا مكين امين. سأمكنك في الارض - 00:49:04ضَ

ساستعملك في مملكتي هنا طلب يوسف الاصلح قال اجعلني على خزائن الارض خزائن ما قال خزائن مصر. لان الان هذه مصر ستكون كانها هي الارض كلها. لان الناس تصيبهم مجاعة وهم بسبب هذه الخطة - 00:49:25ضَ

كما يكون لهم فائض زراعي كبير فالناس كلهم يحتاجون اليها الى مصر قال اجعلني على خزائن الارض لماذا؟ اني حفيظ عليم يزكي نفسه ليس اه اعجابا بنفسه وانما حتى يبين لهم سبب هذا الطلب - 00:49:46ضَ

اني حفيظ عليم. يقدم مؤهلاته لهذا المنصب الذي اشار الملك يعني على يوسف به او لمح آآ يعني به اليه والله اعلم قال اني حفيظ عليم. وهذا الذي يريده الملك او المسؤول. يريد واحد حفيظ - 00:50:14ضَ

على العمل وعلى يعني آآ الغلات في ذلك الزمان وكذلك يعلم كيف يحفظها وكيف يتصرف فيها وكيف يوزعها فاتان الصفتان اعظم صفتين في هذا المقام اني حفيظ عليم يلزم من الحفظ القوة والامانة - 00:50:36ضَ

ان خير من استأجرت ايش القوي الامين القوي الامين يكون حفيظا زيادة على العلم اني حفيظ عليم هل يوسف عليه الصلاة والسلام يريد مكانة لنفسه هل يريد دنيا؟ يريد ملكا؟ لا - 00:51:01ضَ

ولا كان ممكن في قصر رؤية العز ولو كان عبدا لكن امرأة العزيز تراوده تطلب منه كان بامكانه يستغل هذا المقام كما عرفنا لكن لا يريد ملكا ولا رياسة وانما - 00:51:20ضَ

سأل هذا المنصب بالذات لماذا؟ لان هذا الان هو المنصب الحساس في ذلك الوقت لان ارزاق العباد ستكون في من يتولى هذا المنصب ارزاق العباد بيد الله لكن الان السبب هنا - 00:51:36ضَ

في هذا الوقت في ذلك الزمن من يتولى يعني وزارة الاقتصاد والغلات وتوزيعها سيكون له اعظم شأن. ربما حتى يكون اعظم من المالك الاكبر في ذلك الوقت وبهذا اذا حفظت ارزاق العباد - 00:51:57ضَ

وكان يوسف عليه الصلاة والسلام هو السبب في نجاتهم والعدل اقامة العدل يعني بين العباد فيكون هذا من اعظم الاسباب لقبول الدين الحق وابطال الدين الباطل فهو اراد ان يتوصل بهذا الى احقاق الحق - 00:52:19ضَ

اقامة العدل بين الناس ثم كذلك الدعوة الى الله جل وعلا ولا شك انه لما تمكن دعا الى الله تعالى كما قال الله تعالى ماذا؟ ما الذي يدل على دعوته - 00:52:45ضَ

لما تمكن من هذا المنصب دعا الى الله وبين للناس الدين الحق اين تجد هذا في القرآن؟ في غير سورة يوسف ها في زواج غافر نعم. ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات - 00:52:59ضَ

فما زلتم في شك مما جاءكم به قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم طبعا هنا تلاحظ ان الملك هو الذي مكنه. قال انك اليوم لدينا مكين امين فلما ذكر الله السبب اتبع ذلك بذكر حقيقة الامر - 00:53:16ضَ

وان الذي مكنه حقيقة هو من؟ هو الله جل وعلا وكذلك مكنا ليوسف في الارض مثل ذلك التمكين مكنا ليوسف في الارض لما مكناه في قلب الملك وقبل ذلك اخرجناه من السجن بسبب هذه الرؤيا. لطف من الله. تمكين من الله - 00:53:39ضَ

وقبل ذلك لما مكناه في قصر العزيز وكذلك مكنا ليوسف في الارض. يتبوأ منها حيث يشاء. يتبوأ ولما تتخذ الموضع مباءة يعني تتخذه تتخذه منزلا وترجع اليه تستوطنه والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم - 00:54:03ضَ

ابوء بنعمتك علي وابوء بذنبي يعني ارجع اليك معترفا اعترافا لازما مثل ما يلازم الانسان مسكنه ومبائته. قال فيتبوأ منها حيث يشاء وهذا هذه الكلمة اذا تناسب التمكين. يعني يتخذ يتخذ منزلا يرجع اليه - 00:54:30ضَ

يعني تمكن من الارض يتبوأ منها حيث يشاء في قراءة يتبوأ منها ايش؟ حيث حيث نشأ حيث نشأ ان الامر لله. ولهذا قال نصيب برحمتنا من نشاء. الرحمة هي اساس كل شيء - 00:54:54ضَ

كل خير نصيب برحمتنا من نشاء ومع ذكر السبب ولا نضيع اجر المحسنين لماذا رحمه الله؟ لانه من المحسنين ان رحمة الله قريب من المحسنين. ولا نضيع اجر المحسنين ما ضيعنا اجره عندما كان في الجب وصبر وثبت - 00:55:18ضَ

وعندما راودت امرأة العزيز وصبر وعندما كان في السجن وصبر واحسن في عبادة الله في كل هذه المقامات. ولا نضيع اجر المحسنين طبعا هذا التمكين اخوة مما تستعظمه النفوس في الدنيا. حصلت له هذه المكانة العظيمة وهذا النعيم في الدنيا والوزارة - 00:55:44ضَ

تأمل يقول الله تعالى مباشرة بعد ذلك ولاجر الاخرة خير للذين امنوا وكانوا يتقون ما يتعلق قلبك بالدنيا نعم هذا نعيم في الدنيا وتمكين في الدنيا لكن الاخرة اعظم خير - 00:56:10ضَ

ولاجر الاخرة خير للذين امنوا وكانوا يتقون. الذين امنوا وكانوا يتقون لذلك يفوز المسلم في الاخرة بايمانه في الباطن وتقوى الله تعالى وخوفه من الله ومراقبته لله جل وعلا ونمر آآ يعني على بعض الفوائد في هذا المقطع - 00:56:27ضَ

اه من الفوائد الاخوة فضل العلم اين نجد هذا يوسف عليه الصلاة والسلام انما خرج من السجن بسبب ماذا بسبب تعبير رؤيا وهذا من العلم الذي اتاه الله تعالى وكذلك - 00:56:54ضَ

من فضل العلم هنا حاجة الملوك الى العلماء واستغناء العلماء عن الملوك تأمل كيف ان الملك يقول وقال الملك ائتوني به يحتاج الى علمه لكن هو يقول ارجع الى ربك - 00:57:18ضَ

الملك يقول انك اليوم لدينا مكين امين تأمل يعني هنا يدلك هذا على فضل العلم وتأمل ايضا لما آآ مكن الله ليوسف مكنه في الارض بسبب علمه قال انك اليوم لدينا مكين امين - 00:57:40ضَ

قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم بسبب العلم كما كان بعض السلف يقول من اراد الدنيا فعليه بالعلم. ومن اراد الاخرة فعليه بالعلم لكن الذي يريد بعلمه الدنيا هذا في الحقيقة - 00:58:06ضَ

تضيع عليه دنياه واخرته لان هذه الشهرة في الدنيا مهما حصلت له لا تساوي شيئا والله تعالى يقذف في قلوب الناس كراهية المرائي وعدم قبول كلامه سبحان الله ما اسر سريرة - 00:58:30ضَ

في قلبه الا اظهره الله تعالى اما في الاخرة قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فالعلم لا شك ان فضله عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين - 00:59:00ضَ

لكن الانسان لا يلتفت الى الدنيا. لا يريد بعلم الدنيا ويريد بعلمه الشهرة والمكانة المال ابدا ومن اخلص لله تعالى اتته الدنيا وهي راغمة وكفاه الله تعالى هم الدنيا كما حصل يوسف عليه الصلاة والسلام - 00:59:21ضَ

نعم احنا استعجلنا في او نعم هذه فائدة في فضل العلم ثم ايضا من الفوائد اه عرفنا فيما تقدم ان المسلم وخاصة الداعي الى الله تعالى ينبغي ان يكون سالم العرض - 00:59:46ضَ

حتى يكون هذا ادعى لقبول دعوته كما امتنع يوسف من الخروج حتى تتبين برائته لذلك تأمل النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمى الصادق الامين كذلك عظم اخلاص يوسف كما يعني تقدم الحديث عن هذا - 01:00:08ضَ

وكذلك من الفوائد ان الحق لابد ان يظهر ويعلو. مهما طال الزمان الان حصل حق يعني تأمل كيف تكتموا على هذه القضية؟ ومرت سنوات لكن الله تعالى يحق الحق. يظهر الحق - 01:00:31ضَ

وهكذا امر النبي صلى الله عليه وسلم كم عودي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وفي النهاية وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وهذا يجعل العبد مطمئنا - 01:00:55ضَ

مهما رأيت الباطل ينتفخ وينتفش فلابد ان يأتي الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق. لا يضر من خذلهم ولا من خالفهم. حتى يأتي امر الله وهم كذلك - 01:01:10ضَ

كذلك الاعتراف بالخطأ فضيلة نعم اه امرأة العزيز تعترف بكل صراحة الان حصحص الحق انا راودت عن نفسي وانه لمن الصادقين وكل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. واعظم اعتراف لما تعترف بذنبك بين يدي ربك جل وعلا - 01:01:28ضَ

كذلك من الفوائد هضم النفس وعدم تزكيتها والتواضع كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي كذلك آآ لا خلاص من النفس الامارة بالسوء الا برحمة الله وتوفيقه - 01:01:52ضَ

اما الكيف ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي النفس تزين للانسان وتأمره والشيطان ايضا يجري من ابن ادم مجرى الدم فما للعبد الا ان يلجأ الى الله ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا. ولكن الله يزكي من يشاء - 01:02:15ضَ

الله تعالى قل لنبيه ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا ان النفس لامارة بالسوء والنفس الاخوة هذي طبيعتها تأمر الانسان بالشهوات والسوء والمعاصي لكن الانسان المسلم عليه ان يجاهد نفسه. لا يتبع نفسه هواها - 01:02:40ضَ

وان يلومها فاذا انتقل الى لون نفسه هذي النفس اللوامة التي اقسم الله بها في كتابه ولا اقسم بالنفس اللوامة ولا يزال يلوم نفسه فاذا اكثر من لوم نفسه ومجاهدة نفسه انت قلت باذن الله بعد ذلك الى النفس ماذا؟ المطمئنة. يا ايتها النفس المطمئنة - 01:03:07ضَ

ارجع الى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادي وادخلي جنتي هذه احوال النفوس والعبرة بالغالب يمكن بعض الناس نفسه في الغالب امارة بالسوء تجده منغمس الشهوات. بعض الناس نفسه يعني لوامة دائما يلوم نفسه ويقصر - 01:03:31ضَ

ويتعثر ويقع في المعصية يتوب ويلم نفسه وهكذا وبعض الناس ما شاء الله الغالب عليه طمأنينة قلبه ونفسه بذكر الله وبالعبادة لكن تقع منه الفلتة النفس امارة بالسوء ويلوم نفسه - 01:03:51ضَ

هذه درجات واحوال للنفس البشرية كذلك يعني من الفوائد هنا النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عبد الرحمن ابن سمرة لا تسأل الامارة فانك ان اعطيت عن مسألة وكلت اليها - 01:04:11ضَ

وان اه اعطيت يعني غير مسألة اعنت عليها فكيف نوفق بين هذا وبين قول يوسف عليه الصلاة والسلام قال اجعلني على خزائن الارض الجواب عن هذا ماذا الاخوة اولا نقول يوسف عليه الصلاة والسلام نبي - 01:04:36ضَ

من انبياء الله والنبي موفق ومؤيد بوحي الله ولهذا جاء عند ابن سعد في الطبقات انه لما طلب عمر رضي الله عنه من ابي هريرة ان يولي اعتذر قال قد سألها من هو خير منك. يوسف عليه الصلاة والسلام قال اجعلني على خزائن الارض. احتج عمر رضي الله عنه على ابي هريرة بكلام يوسف - 01:05:02ضَ

فقال ذلك يوسف نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي وانا ابو هريرة يعني عذره أمير المؤمنين ثم الجمع ايضا يا اخوة كما عرفنا هل يوسف عليه الصلاة والسلام طلب الامارة ابتداء - 01:05:30ضَ

لا الملك هو الذي قال له ماذا انك اليوم لدينا مكين امين ثم كذلك يوسف عليه الصلاة والسلام امن هنا من اي مضايقة قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. والملك اصلا مكنه في ذلك - 01:05:53ضَ

وفي مثل هذه الاحوال عندك الان منصب حساس وفيه اثر كبير في صلاح الناس في دينهم ودنياهم والفرصة مهيئة لعالم جليل او لنبي ان يمسك هذا المنصب وان يصلح من خلاله - 01:06:15ضَ

فلا شك ان الاصلح هنا ان يسأل هذا الامر لان المفسدة هنا اه مندفعة المصلحة هي المترجحة هنا. هو لا يسأل هذا لحظ نفسه ولذلك العلة من نهي النبي صلى الله عليه وسلم من ان يسأل المرء الامارة - 01:06:36ضَ

لماذا؟ لان الغالب الانسان اذا تشوف للامارة قبل ان تطلب منه فيريد بذلك في الغالب ماذا يريد رفعة بنفسه يريد دنيا ما دام الله تعالى كفاك مؤنة الامارة كفاك مؤنة الادارة تكون مدير - 01:06:59ضَ

كون مسؤول في عملك لا تطلب ان جاءتك هذه الامور طيب اما ان تسارع وتطلب ثم تزداد المسؤوليات انت تعرف ان الامر سيزداد مسؤولية امام الله تعالى. فالمؤمن ابدا يحجم عن هذا - 01:07:23ضَ

ولا يطلب الامارة ابتداء اه لان هذا اخلص لقلبه لذلك قال فانك اذا سألتها اعطيت عن مسألة وكلت اليها. لان في الغالب تكون بسبب حظ نفسي لكن قال وانك ان اعطيت عن غير مسألة اعنت عليها. لان هذه الامارات الاخوة - 01:07:41ضَ

كون هذا مدير وهذا مسؤول وهذا حاكم. هذا من تدبير الله كما تكونوا يولى عليكم لا تظن هذا من صنع البشر انت خلك في مكانك ان اراد الله تعالى ان يجعلك في هذا المكان سيجعلك - 01:08:11ضَ

ادبر الامر وحده جل وعلا كما دبر الامر ليوسف عليه الصلاة والسلام لذلك الاخوة كما عرفنا يوسف عليه الصلاة والسلام سيصلح في هذا المكان ومصلحة الاصلاح مصلحة محققة. ليست موهومة ولا مظنونة ابدا - 01:08:33ضَ

لان الملك مكنه وما توجد اي مضايقات او اي حدود ابدا. فتح له المجال انك اليوم لدينا مكين امين مسألة عن شيء وبذلك الاخوة نعلم خطأ وضلال الذين يحرصون على الدخول في البرلمانات - 01:08:55ضَ

طمعا في كسب رياسة البلد واحزاب اسلامية تتنافس على الرياسة ويدخلون البرلمانات هذا كله لا يؤتي ثمرته ابدا ولا يصلح واقع المسلمين وليس لهم حجة في كلام يوسف اين كلام يوسف وحال هؤلاء - 01:09:21ضَ

اولا هؤلاء لم تعرض عليهم الامارة ابتداء هو الذي يأتي ويقدم نفسه في هذا الباب ثم الامر الثاني كم يتنازل هؤلاء عن امور الدين يقال له بشرط تدخل لكن ما تتكلم عن اه وجود اه المخالفات الدينية من شرك من اضرحة من قبور من اه - 01:09:50ضَ

امور يعني في البلد ما تتكلم عنها لك حدود معينة قد يقيد بامور تخالف الدين تخالف الشريعة. وهؤلاء يزين لهم الشيطان يقول انت الان ما عليه تنازل عن هذه الامور. حتى - 01:10:19ضَ

فاذا كسبت الامارة والرياسة تمكن للدين ثم يتنازل ويتنازل ويتنازل ولا يبقى من الدين شيء. سبحان الله وفي الغالب الاخوة هؤلاء الذين همهم الرياسة هنا للاسف لا يهتمون باصلاح حال الناس. لا يعلمون الناس العقيدة ولا العبادة ولا الاخلاق. همهم الرياسة. هذا فكر - 01:10:39ضَ

الاخوان المسلمين وفكر الخوارج وكم دخل المسلمون والاحزاب الاسلامية دخلت هذه البرلمانات وجربت هذه الحلول بلا فائدة تعرفون الحزب الاسلامي الذي كان في الجزائر لما فاز البرلمانات صوت يعني كسب يعني اكبر نسبة تصويت وفاز الحزب الاسلامي - 01:11:06ضَ

ذهبوا الى الشيخ الالباني رحمه الله تعالى بعض طلابه وانا سمعت هذا من واحد من طلاب الشيخ اه الشيخ علي حسن حفظه الله تعالى اذكره قال لنا اول ما فاز الحزب الاسلامي في الجزائر فرحنا طبيعي ان هذا على الاقل هؤلاء - 01:11:36ضَ

افضل من غيرهم فرحنا وذهبنا عند الشيخ الالباني قلنا يا شيخ فاز الحزب الفلاني البرلمانات في البرلمانات يقول الشيخ التفت الينا قال فقاقيع بس فقاقيع او كلمة نحو هكذا لكن اذكر هذه الكلمة تماما قال فقاقيع - 01:11:52ضَ

يقول الشيخ علي حسن نفسه يقول كانت مثل صدمة لنا يعني فقاعات كأنش يقول هذا لا اثر له في اصلاح الناس لان نفس هؤلاء الجماعة هذا علي بن حاج وغيره لما ذهبوا الى الشيخ قبل ان يعني يحصل ما حصل منهم من خروج وافساد في الارض - 01:12:14ضَ

في الجزائر استشاروا الشيخ يا شيخ نريد ان نقدم برلمانات نريد ان كذا نريد قال اسألكم سؤال. هذه مناظرة سمعتها يعني في اشرطة الشيخ الالباني رحمه الله تعالى. قال انتم كم عددكم؟ قالوا عددنا كذا مليون - 01:12:36ضَ

قال كم طبيب تحتاجون نحتاج الاف الاطباء كم عالم تحتاجون كم عالم عندكم عالم بالشريعة والدين سكتوا قال الشيخ لا تتعبوا انفسكم تعلموا العلم علموه الناس هذا خير لكم البرلمانات والسياسة وهذي الامور - 01:12:54ضَ

ما سمعوا كلام الشيخ وذهبوا للاسف عند بعض الدعاة اخذوا فتوى في الخروج على ولي الامر وحصلت الفتنة الطاحنة في الجزائر وكم اريقت من دماء الناس سبحان الله وظاع الخير - 01:13:23ضَ

وهكذا الان يتكرر الامر في بعض بلاد المسلمين وللاسف يا ليت هؤلاء يعتبرون كم جرب المسلمون من هذه الحلول؟ الحل البرلماني جربوه والحل الدموي الخروج على ولاة الامر جربوا المظاهرات والاغتيال - 01:13:37ضَ

البرلمانات كل هذا جربوه وما يأتي بنفع. ما يأتي الا بالشر والفساد في الارض بقي الحل القرآني الذي رضي الله لنا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم - 01:13:56ضَ

لا تظنك انت الذي ستدبر امر البلد وامر الناس ابدا هذا تدبير من الله جل وعلا كما تكون ولى عليكم. هذا الحاكم ما نزل من المريخ هذا الحاكم من البلد من ابناء الوطن - 01:14:15ضَ

ان صالح الناس ينصلح المسؤولون تلقائيا وينصلح الشعب تلقائيا ينصلح المسؤولون شيئا فشيئا. وهكذا يكون الحاكم ايضا صالحا طيبا الحل في هذا الاخوة هو الرجوع للدين الدعوة الى الله تعالى نشر الخير بين الناس هذا هو الحل. والا النبي صلى الله عليه وسلم في مكة - 01:14:33ضَ

جاءه بعض الكفار قالوا يا رسول الله ان شئت ان تكون رئيسا علينا وليناك ان شئت ان تزوج النساء زوجناك اجمل النساء. ان شئت ان تكون ملكا علينا وان تكون غنيا اعطيناك من المال ما شئت - 01:15:00ضَ

لاجل ان تترك هذه الدعوة ابدا ترك كل هذا يريد ان ينقذ الناس من النار الى الله ولا انظر الى اثر هؤلاء الاخوان المسلمين في البلاد الاسلامية هل علموا الناس العقيدة - 01:15:18ضَ

كم من الاضرحة والقبور التي يحصل عندها من مظاهر الشرك الاكبر من الاستغاثة والطواف حولها وتقديم القرابين عندها. طيب اين دعوة هؤلاء حين تمكنوا وفعلوا اين دعوة هؤلاء لكن دعوة العلماء دعوة الى القرآن والسنة على فهم السلف الصالح هذه الدعوة التي جاءت ونفعت - 01:15:34ضَ

العالم الاسلامي كم من البلدان من القرى غيرت كانت فيها الاضرحة والقبور والشرك. وتحولت الى بلاد توحيد واسلام كم هدى الله تعالى بدعوة هؤلاء العلماء والدعاء الى الله تعالى الصادقين - 01:16:00ضَ

رجع الناس الى السنة ورجعوا الى التوحيد هذا الذي نفع الناس فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض لا يوجد في هذا الزمان اخوة انفع واعظم للمسلمين من العلم النافع - 01:16:18ضَ

اتباع هدي السلف في الاصلاح نسأل الله تعالى ان يصلح حال المسلمين نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نسأل الله ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وان يغفر لنا ويرحمنا - 01:16:39ضَ

ونسمع منكم ان كان هناك يعني فوائد والله اعلم لكن اسف قبل ان ننهي هذا المقطع يعني نقرأ ما جاء لان هذا سؤال متبادر الان من كثير من الاخوة يقول آآ ماذا حصل بعد ذلك لامرأة العزيز؟ لانه - 01:16:59ضَ

قال ان يوسف تزوج امرأة العزيز فهذه رواية ذكرها ابن اسحاق من كلامي هو وابن اسحاق يعني هو امام في المغازي والسير. فالله اعلم من اين اخذ هذا؟ الله اعلم. لكن لم تثبت رواية صحيحة في هذا - 01:17:17ضَ

فهذا يذكر على سبيل الاستئناس كما ذكر هذا ابن كثير ولم يعني يعلق عليه بانكار او ابن كثير احيانا يذكر بعض الروايات لكن اذا كان فيها شيء منكر يعلق عليها. لكن احيانا يذكر بعض الروايات من باب يعني قد تكون من اسرائيليات التي ايش؟ اذن النبي صلى الله عليه وسلم بروايتها - 01:17:36ضَ

لا تصدقوهم ولا تكذبوهم يقول محمد ابن اسحاق لما قال يوسف للملك اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. قال الملك قد فعلت. فولاه فيما ذكروا عمل اطفير وعزل اطفير عما كان عليه. يعني عزيز مصر - 01:17:57ضَ

الذي كان يوسف عبدا عنده انقلبت المسألة والله غالب على امره. اصبح العبد سيدا وعزل السيد من منصبه قال فذكر لي والله اعلم ان اضفير هلك في تلك الليالي من اصابه الهم والجزع وكذا مات - 01:18:15ضَ

وان الملك الريان ابن الوليد زوج يوسف امرأة اطفيل راعين. وانها حين دخلت عليه قال لها يوسف عليه الصلاة والسلام اليس هذا خيرا مما كنت تريدين قال فيزعمون انها قالت ايها الصديق لا تلمني - 01:18:35ضَ

قال فاني كنت امرأة كما ترى حسناء جميلة ناعمة في ملك ودنيا. وكان صاحبي لا يأتي النساء. وكنت كما جعلك الله في اه وكنت كما جعلك الله في اه حسنك وهيئتك على ما رأيت. فيزعمون انه وجدها عذراء - 01:18:53ضَ

فاصابها فولدت له رجلين افرائيم ابن يوسف ومنشأ ابن يوسف. ولد لاسرائيل نون والد يوشع بالنون ورحمة امرأة ايوب عليه السلام والله اعلم وقال الفضيل بن عياض وقفت امرأة العزيز على ظهر الطريق حتى مر يوسف فقالت الحمدلله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته - 01:19:14ضَ

ملوك عبيدا بمعصيته والله اعلم طولنا عليكم بس نعم جزاكم الله خير امرأة العزيز نعم صحيح. ولكن عندما جاءت البراءة اي نعم اهي اعلى مقام. اعلى صحيح هذا يناسب السياق يعني وصفه لامرأة العزيز هنا - 01:19:46ضَ

يعني في مقام البراءة يعني يؤكد هذه البراءة وانها من امرأة العزيز نعم نعم اي نعم. وكأن هذه مرحلة من المراحل. صحيح. صحيح صحيح هكذا شيئا فشيئا يهيئ الله تعالى الامر - 01:20:27ضَ

نعم؟ نعم. لا شك يا حي يا قيوم برحمتك الله اكبر صحيح لا تكلني الى نفسي طرفة عين قال اللهم اتي نفسي تقواها ازكي انت خير من زكاها انت ولي ومولاها - 01:20:55ضَ

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 01:21:18ضَ