فوائد من شرح (العقيدة الواسطية) | العلامة عبدالله الغنيمان

تفسير قوله تعالى(وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا…) | الشيخ عبد الله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

وقوله وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا هذه الاية تسمى اية العز وقد جاء في الاثر في في الاثر - 00:00:01ضَ

انها اذا قرأت في بيت انه يسلم من الافات من السرقة ومن ان يقع فيه شيء من المحذور ولكن هذا يكون لمن امن بها علم ذلك حقا وقوله قل الحمد لله - 00:00:18ضَ

امر بان يحمد والحمد كما سبق هو الثناء الجميل الاختياري الذي يفعله باختياره والجميل كله لله جل وعلا والنعم كلها لله والفضل كله له ولهذا اؤتي التي تفيد الاستغراق يعني كل الحمد لله جل وعلا - 00:00:47ضَ

وقوله الذي لم يتخذ ولد لكمال صمديته كما سبق انه الصمد الذي استغنى بنفسه عن كل ما سواه وكل من سواه من المخلوقات تصمد اليه يعني تقصده وتطلب حاجتها منه - 00:01:17ضَ

لم يتخذ ولدا لان الولد يشبه الوالد ولانه يتخذ للحاجة وللارث وغير ذلك والله غني بنفسه عن كل ما سواه جل وعلا هو صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له شريك في الملك - 00:01:38ضَ

لأنه هو المالك وحده وكل من سواه مملوك له تحت تصرفه ولم يكن له ولي من الذل فهو العزيز العظيم القهار الذي قهر كل شيء وكل شيء ذليل تحت قهره وتدبيره - 00:02:02ضَ

ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. يعني ذليلا خاضعا ليس له اي تصرف وقال ولي من الذل يعني انه اتخذ له وليا من العبادة من العباد الذين يعبدونه ويخضعون له - 00:02:26ضَ

ويذلون له فهؤلاء اولياء له هو تولاهم تولي رحمة واحسان منه هو الذي يسر لهم الاسباب التي اتخذوها حتى يصلوا الى ولايته ثم قبلهم بذلك وكبره تكبيرا امر بانه يكون مكبرا في قلوب عباده - 00:02:51ضَ

وفي السنتهم وفي اعمالهم فهو الكبير العظيم ولا شيء اكبر منه سبحانه وتعالى - 00:03:31ضَ