فوائد من الدرس الأول إلى الثالث من شرح كتاب التوحيد
التفريغ
قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين امة يعني امام وقدوة ومعلمي الخير عن ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه وانما استحق ابراهيم الامامة في الدين - 00:00:00ضَ
لتكميله اسبابها ومن اسبابها تكميل مقام الصبر واليقين وجعلنا منهم ائمة يدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا ولان ربهم ثلاه عز وجل بكلمات فاتمهن واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال اني جاعلك - 00:00:20ضَ
وللناس اماما والكلمات هنا هي الاوامر والنواهي التكاليف التي كلفها الله تعالى بها امر واهيا ولانه وفى كما امر به امتثالا وما نهي عنه اجتنابا وابراهيم الذي توفى فبذلك استحق الامامة في الدين - 00:00:52ضَ
ان ابراهيم كان امة قانتا. القنوت ما هو؟ العلماء معاني تعدى بعضهم عشرة مما قيل فيها دوام الطاعة مع الخشوع دوام الطاعة مع الخشوع فان الانسان يصلي ويكون قانتا قانتا في قيامه قانتا في ركوعه قانتا في سجوده - 00:01:18ضَ
قال تعالى امنوا قانت اناء الليل ساجدا فسماه قانتا وهو ساجد وهو قائم المقصود ان القنوت هو دوام الطاعة مع ماذا يا اخوان مع مع الرجل لله عز وجل لا لغيره - 00:01:50ضَ
حنيفا ما الحنيف المقبل على الله المعرض عما سواه. والحنف في اللغة هو ولهذا يقولون عن الشخص عندما يكون في قدميه يعني ميلا يقال عنه ايش يقال عنه احنف وابراهيم كان حنيفا - 00:02:16ضَ
في توحيده وطاعة ربه مقبل على ربه معرض عما سواه. ولهذا امرنا جميعا بل امر المصطفى صلى الله عليه وسلم ان يتبع ملته ثم اوحينا اليك اتبع ملة ابراهيم حنيفا - 00:02:38ضَ
هناك يعني من المشركين هداني ربي الى صراط مستقيم قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ولم يكن من المشركين فارق المشركين باللسان والجنان والاركان وفارق من من المشركين يا اخوان - 00:02:55ضَ
اقرب الناس اليه وهو ماذا قال تعالى عنه واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعو ربي مساء الا اكون بدعاء ربي شقيا. فلما اعتزله وما يفوتون من دون الله عوضه الله خيرا منهم وهبنا له - 00:03:18ضَ
اسحاق ويا عقوبة وكلا نبيا لما ترك اقرب الناس اليه لربه عوضه الله خيرا وخيرا وخيرا منهم - 00:03:40ضَ