فوائد من شرح (كتاب التوحيد) | الشيخ عبد الله العنقري
تفسير قوله تعالى:(إن الله لا يغفر أن يشرك به..) | الشيخ عبدالله العنقري
التفريغ
وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلما كان الشرك بهذا المقام العظيم وجب على اهل الايمان اجتنابه. وجب على اهل العلم التحذير منه وتبيين صوره. فان الناس قد لا يدرون - 00:00:00ضَ
ان هذا القول من الشرك وان هذا الفعل من الشرك فيحتاجون الى ان يشرح لهم امر الشرك حتى يحذروه. ان الله لا يغفر ان يشرك ان مع الفعل مصدر مؤول. واذا كان مصدرا صريحا ان الله يكون المعنى ان الله لا يغفر شركا - 00:00:20ضَ
به النكرة في سياق النفي تعم لهذا قال بعض اهل العلم جاء بين اهل العلم كلام هل هذه الاية خاصة بالشرك الاكبر ان الله لا يغفره نهائيا او انه يمكن ان يدخل فيه الشرك الاصغر - 00:00:43ضَ
وقال بعضهم الاية خاصة بالشرك الاكبر وقال بعضهم ان قوله ان الله لا يغفر ان يشرك ان يشرك به هذا عام فيدخل فيه حتى الشرك الاصغر لهذا تخاف ان تقع حتى لو في حتى في الشرك الاصغر - 00:01:01ضَ
ولهذا الذي لا يخاف من الشرك هو الذي لا يدري بحقيقته ولا ما يترتب عليه قال تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والاية دليل على المعتزلة والخوارج الذين يزعمون ان صاحب الكبيرة يخلد في النار حتما - 00:01:17ضَ
يقال قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يدل على انه تحت المشيئة. اذا لم يكن مشركا فانه تحت المشيئة ان شاء غفر له وان شاء عذبه - 00:01:37ضَ