الفتاوى والفوائد العلمية في تفسير القرآن
التفريغ
يقول الله سبحانه وتعالى والنازعات غرقا هذا قسم. الواو واو القسم يقسم الله العظيم الكريم سبحانه وتعالى يقسم بعظيم. يقسم بصفة من صفات الملائكة. ما هي هذه الصفة؟ هؤلاء الملائكة هم الموكلون بقبر - 00:00:00ضَ
الارواح الموكلون بقبض الارواح هؤلاء هي صفاتهم. والنازعات غرقا والناشطات نشطا. اذا هاتان اولا ما معنى النازعات غرقا؟ وما معنى الناشطات نشطا؟ وعلى ما تدل هذه؟ وعلى ما تدل هذه - 00:00:20ضَ
النزع اولا هو اخذ الشيء بقوة اخذ الشيء بقوة نزع وفي قوله تعالى يتنازعون كأسا لا لغو فيها. ونزعن ما في صدورهم من غل. اخذ الشاي بقوة طيب والناشطات قال الناشطات هي نشط الشيء بمعنى اطلاقه او اخذه بهدوء بهدوء وسلاسة - 00:00:43ضَ
اذا عندنا اخ واخ. اذا هناك ارواح مختلفة. ارواح الناس مختلفة. منهم من تأخذ الملائكة روحه بنزع وقوة. وهذا في حق الكافر. فقوله تعالى والنازعات غرقا اي الملائكة التي تنزع ارواح الكفار نزعا نزعا بقوة بشدة كما ينزع - 00:01:12ضَ
الشوك او السفود من الصوف المبلول. شوف الشوك اذا كان في صوف مبلول كيف ينزع بقوة تنزع الملائكة بل يضربون وجوههم وادبارهم كما في القرآن الكريم. وتنزعها بقوة ومعنى غرق اي انها تنزعها بشدة - 00:01:42ضَ
وقوة وتوغل في اخذها. الى نهاية الشيء. ولا يعني تتردد في نزع هذه في هذه الروح بشدة. وهو يتحسر الكافر واحيانا تجده يعاني يعاني بشدة من هذه الروح التي يأخذها ملك الموت بشدة وقوة وينزعها بشدة. بقوة. هذا في حق الكافر - 00:02:02ضَ
اما في حق المؤمن جانب الاخر قال الله عز وجل والناشطات نشطا بمعنى ان الملائكة تنزح تنزع او بالملائكة تأخذ تأخذ روح المؤمن بهدوء وسلاسة حتى انه لا ولا يحس بذلك. كما جاء في الحديث قال مثل القطرة عندما تنزل من السقاء - 00:02:32ضَ
ما تشعر بها يعني حتى لا يتأذى حتى لا يتأذى المؤمن الصالح العابر التقي لا يتأذى بخروج ولذلك نسمع قصص كثيرة تجده ساجد وخرجت روحه. تجده جالس بجنبك وخرجت روحه لا تشعر به. لان الملائكة ترفق به رفقا - 00:02:57ضَ
شديدا. فقوله الناشطات نشطا واخذها بهدوء وسلاسة طمأنينة من صفات المؤمنين وتلاحظ انها تتعلق باي شيء تتعلق بالموت - 00:03:19ضَ