تلخيص المفتاح | د. ضياء الدين القالش
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو الدرس الرابع من دروس تلخيص المفتاح للخطيب القزويني رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
وفي هذا الدرس سنبدأ بالباب الثاني من ابواب علم المعاني. وهو باب احوال المسند اليه نبدأ على بركة الله بعبارة المصنف آآ قال احوال المسند اليه وبدأ باول الاحوال وهي الحذف - 00:00:27ضَ
قال اما حذفه فللاحتراز عن العبث بناء على الظاهر اذا آآ حذف المسند اليه وهو المبتدأ او الفاعل لكن في اكثر الامثلة التي تمر بنا سيكون التمثيل بحذف المبتدأ الحذف يحتاج الى امرين - 00:00:47ضَ
الامر الاول هو الدليل او القرينة وهذا هو الشرط وهذا الشرط شرط نحوي. لذلك آآ النوحات من لدن سيبويه رحمه الله آآ ينبهون على هذا الجانب بان الحذف لا يكون الا عن دليل او عن قرينة. وان المذكور اذا دل - 00:01:11ضَ
عليه دليل حذف لذلك يتركون يجعلون فيما ابقوا دليلا على ما القوا كما عبروا عن ذلك. والكلام اذا دل عليه دليل كما قلت حذيف في حين اه تقول انت سائلا من بالباب - 00:01:33ضَ
يكون الجواب خالدون. ما تقول بالباب خالدون؟ لان السؤال دل القرينة في السؤال دلت على المحذوف في الجواب. ولا تقوله يعني لا تذكر هذا المحذوفة الا لسبب اقوى من سبب حذفه. فسبب حذفه وجود القرينة. هذا السبب الاول هناك امر اخر هو - 00:01:50ضَ
المرجح او الذي يقتضي ونحن نتكلم في بلاغة عن مقتضى الحال لابد من ان يكون الحال يقتضي الحذف ان يكون المقام مقام آآ ايجاز او مقام ضيق او غير ذلك مما سيذكره وما سيذكره - 00:02:15ضَ
بعد قليل هي الدواعي التي تدعو الى الحذف. اذا لابد اولا هناك شرط هذا لا بد منه وهو آآ وجود القرينة. فمن غير القرينة في الحذف من دون قرينة يجعل الكلام ملغزا او مبهما لا يفهم. ولابد هذا الشرط شرط نحوي لا بد منه ثم - 00:02:35ضَ
الشرط البلاغي هو وجود المرجح المرجح للحدث وهو مناسبة المقام. فالعرب تحذف اذا اطمأنت الى الدليل. ولو كان هذا الدليل ضعيفا اعود فاقول بحسب المقام اه في بعض المقامات نحتاج الى قرينة او دليل على الحذف قوي. وفي بعض المقامات ما نحتاج الى دليل قويا يكفي يعني ما في - 00:02:55ضَ
الخطاب الذكي مثلا وفي بعض الخطابات الخاصة سيأتي ستأتي امثلة متعددة لذلك. والعرب كما تعرفون تميل الى الايجاز. طبعا هي تطيل في اماكن الاطالة وتوجز في اماكن الايجاز لان الحذف ضربوني الايجاز. وسيتكرر الحديث عن الحدث في باب المسند - 00:03:19ضَ
وسيتكرر ايضا في احوال متعلقات الفعل وسيتكرر في باب الايجاز والاطناب والمساواة لان احد انواع الايجاز الايجاز بالحذف العرب تجيز في مواضع توجز في مواضع الايجاز وتطيل في مواضع الاطالة - 00:03:39ضَ
لذلك قال ابو دؤاد الايادي يرمون بالخطب الطوال وتارة وحي الملاحظ خيفة الركباء يرمون بالخطب الطوال احيانا وتارة وحي الملاحظ كونوا خاطفة. يكون كلامهم وحيا خفيا. فهذا هو آآ شأن العرب في كلامهم والحذف احد - 00:03:56ضَ
انواع الايجاز كما ذكرت. نأتي الان الى الدواعي. قال اما حذفه فلاحتراز عن العبث بناء على الظاهر. كيف نحترز عن العبث؟ يعني اذا كان هناك قرينة تدل على المحذوف وذكرته سيكون هذا عبث يعني زيادة في الكلام لا لا قيمة له لا معنى له. لذلك كما قلت - 00:04:18ضَ
العرب تعتمد هذا ان الكلام ان الشيء اذا دل عليه دليل يحذف ما تكرره الا او ما تعيد ذكره الا امر او ما تذكر القرينة مع اللفظي المدلول عليه الا لغرض اقوى من غرض حذفه - 00:04:39ضَ
هذا امر مهم وسيأتي فيه ايضا في كلامي على الذكر اه الآن الداعي الآخر او تخييل العدول الى اقوى الدليلين من العقل واللفظ كقوله قال لي كيف انت قلت عليل - 00:05:01ضَ
تتمة البيت سهر دائم وحزن طويل. التخييل هو القاء الشيء في خيال السامع. اذا انا اخيل القي فيه في ذهن السامع آآ او في خياله انني اعدل في الحث الى اقوى الدليلين من العقل واللفظ. لاننا في الذكر - 00:05:17ضَ
نعتمد على اللفظ وفي الحذف نعتمد على القرينة. والقرينة دلالة عقلية. ولا شك ان الدلالة العقلية اقوى كما يقول. لكن الحقيقة بعضهم قال يعني هذا فيه شيء من التجوز هذا الكلام. لاننا في آآ لاننا نعتمد كذلك نعتمد كذلك في القرين - 00:05:40ضَ
على اللفظ نعتمد في الاستدلال بالقرائن نعتمد على اللفظ والعقل معا. فاذا لا غنى لنا عن اللفظ فيكون في الكلام شيء من التجاوز الان جاء بمثال وهو المثال الاول في الحدث. يقول قال لي كيف انت؟ قلت - 00:06:01ضَ
تتمة الكلام سهر دائم وحزن طويل. قال لي كيف انت قلت عليل؟ ما قال انا عليل. ما قال انا عليل وانما قال عليل هذا المثال كما قال الشراح هو للاحتراز يصلح نوعين او للداعيين السابقين - 00:06:21ضَ
للاحتراز عن العبث بناء على الظاهر لانه لو قال انا عليل اه هناك ما اه هناك في الكلام ما يدل عليه هناك قرينة تدل كيف انت قلت علي لا يحتاج الامر الى ان يقول انا عليل لانه سأله كيف انت؟ فالسؤال دل على المحذوف في الجواب. وكذلك تخييل - 00:06:42ضَ
العدول الى اقوى الدليلين فهو مثال عليهما معا المؤلف يعمد الى هذه يعمد الى هذه الطريقة وهي ان يذكر احيانا غرضين او امرين ثم يمثل بمثال واحد الغرضين وهذا من يعني طرائق الايجاز والاختصار في هذا الكتاب - 00:07:04ضَ
فهذا البيت غير منسوب لا يعرف صاحبه لكنه مشهور آآ متواتر في كتب البلاغة. اذا قال علي يعني انا عليل كما ترى طبعا في اه فيه هذان الداعيان آآ وهما تخييل العدول الى اقوى الدليلين والاحتراز عن العبث وكذلك ضيق المقام. لانه عليل ومقام العليل المريض مقام ايجاز - 00:07:26ضَ
هذا من ضيق المقام ايضا. يعني في هذا الغرض. تقولون ثلاثة اغراض في مثال واحد هذا امر يعني سيتكرر كثيرا الاغراض البلاغية قد تتعدد في مثال الواحد. لا امتناع من اجتماع عدة اغراض في مثال واحد. لذلك قال البلاغيون قاعدة لا تزاحم في - 00:07:50ضَ
لا تزاحم في الاغراض بمعنى انها قد تجتمع. ويكون لكل غرض من الاغراض دليل اه قرائن تدل عليه. لا اشكال في ذلك واحيانا بعض الاغراض تكون تكون اقوى من بعض - 00:08:10ضَ
يعني هذا امر لا اشكال فيه. وهذه الاغراض التي نذكرها لا يمكن ان نقول انها قطعا كذلك فالاستدلال عليها هو استدلال خطابي او دلالات خطابية بمعنى انها ليست قطعية تحتمل قد اعود انا الى - 00:08:23ضَ
الاوسع لهذا البيت فاجد ان الكلام يعني فيه دلالة اخرى ما كنت تنبهت عليها. كما ذكرنا في آآ وشرح مقتضى الحال ان الاحوال ما جميع الاحوال ما يطلع عليها احد من البشر - 00:08:41ضَ
البشر يطلعون على بعض الاحوال. فبمقدار اطلاعك على الاحوال تفسر اه تفسر الكلام الان انتقل الى آآ غرض اخر من اغراض الحذفية او من مرجحات الحذف فقال او اختبار تنبه السامع عند القرينة - 00:08:58ضَ
اذا اه بمعنى هل يتنبه؟ ارى انه هل يتنبه عند القرينة؟ لاننا كما قلنا دلالة القرينة دلالة عقلية. فهي نحتاج الى مزيد من التنبه اه لا يطلب في اللفظ او مقدار تنبهه. بمعنى هل يتنبه للقرائن الخفية؟ يرون في امثلة هذا قصة ان - 00:09:16ضَ
آآ ملكا كان مع وزيره ركبا في سفينة وهما في السفينة يعبران النهر الى موضع اخر سأله سأل الملك وزيره ما الذ الاطعمة عندك؟ فقال مح البيض المسلوق ثم عبر آآ الى الضفة الاخرى مرت الايام حتى كان في العام القابل - 00:09:42ضَ
ومرة من المكان نفسه من نفس المكان الذي عبر منه يعني في هذا النهر فسأله الخليفة يريد ان يختبر يعني تنبهه فقال بما فاجابه بالملح يعني اراد ان يعطف على ذاك السؤال الاول الذي سأله اياه ما الذ الاطعمة اليك؟ فقال بما يعني تحبها مخلوطة بماذا؟ فقال - 00:10:08ضَ
اجابه فعجب كما يقولون الخليفة لي مقدار تنبه هذا الوزير لهذا السؤال مع بعد المدة فاحيانا تكون يكون الحذف من اجل هذه الاختبارات وكذلك بحسب المقامات التي ترد ايضا من الدواعي او ايهام صونه صونه عن لسانك - 00:10:34ضَ
والايهام معناه القاء الشيء في وهم السامع بمعنى انني اخيل الى السامع القي في وهمه انني كذلك وقد لا اكون في حقيقة الامر على هذا ما اكون كذلك في حقيقة الامر - 00:11:01ضَ
اذا ايهام ايهام صونه عن لسانك لماذا اصونه اصونه عن لساني. لا شك تعظيما وافخاما. فاحيانا يكون الحذف احذف اسما المذكور حين يكون مسند اليه تعظيما له. اجلالا له. فاقول مثلا مقرر - 00:11:17ضَ
الشراء مقرر للشرائع وموضح للدلائل فيجب اتباعه طبعا المقصود هنا وهذا المثال ذكره صباح التلخيص اي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما اذكر اسمه تعظيما وتفخيما. فهذا من اغراض - 00:11:37ضَ
في احيان يكون للتعظيم واحيانا يكون لخلافه كما سيأتي او عكسه. يعني احيانا اترك ذكرى المسند اليه اه اذا كان اسمه رجل اترك اسمه اه اذلالا او اه حطا من منزلته - 00:11:52ضَ
كما قال الشاعر يعني تمثيل المعنى اه ولقد علمت بانهم نجوسا فاذا ذكرتهم وغسلت فمي فما يريد ان يذكرهم اصلا ولا ان ان يمر اه اسم فلان على لسانه كما نقول المجرم الظالم فعل كذا. فما اريد انا ان اذكر اسم هذا الظالم - 00:12:13ضَ
تنزيها للسان عنه وصونا للسان عن آآ هذا هذا الاسم الوضيع واوهموا صون لساني عنه تحقيرا واهانة كما اقول مثلا موسوس وساع في الفساد فتجب مخالفته تريد الشيطان ما تذكر اسم - 00:12:39ضَ
هو انما تحرفه وتذكر ما يعني يدل عليه كذلك من الدواعي الحذف التي ذكرها او تأتي الانكار عند الحاجة. احيانا تقول فاسق يؤذي الناس ويسعى في الارض فسادا وما تذكر الاسم - 00:12:59ضَ
وانت تتوقع انه قد يكون حاضرا واذا ما يعني انتبه انك تعرض به فيقول لك تريدني تقول لا انا ما اريدك اريد يعني رجلا اخر تستطيع بهذا الحدث ان يعني تنكر في في مقام يقتضي الانكار. في مقام يقتضي الانكار وهذا يقع كثيرا في التعريض. يقع كثيرا في التعريض انك تذكر اوصاف - 00:13:20ضَ
تتعلق برجل حاضر لكنك ما تذكر اسمه واذا ما سألت اقول انا ما اقصدك او تعينه. اذا احيانا يعني تحذفه لانه متعين. بمعنى انه ما يحتاج الى ذكر. اذا ما ذكرت الاوصاف عرف انه هو. تماما - 00:13:46ضَ
كما تقول طبعا هذا يقع مثلا في ذكر الله سبحانه وتعالى. حين تذكر بعض الاوصاف التي لا التي تتعين له بمعنى لا يشركه فيها غيره خالق لما لما يشاء فعال لما يريد. يعرف من هذه العبارة انه الله سبحانه وتعالى - 00:14:05ضَ
وطبعا لا يخلو ذلك ايضا من الغرض الذي سبق ذكره وهو التفخيم والتعظيم. لكن هنا نريد انه حذف لانه متعين لانه متعين الامر ايضا الداعي الذي بعده او ادعاء التعين. اذا اما لتعينه او لادعاء التعين. ادعي التعين في الاشخاص حين - 00:14:23ضَ
يعني اقول او ادعي ان لي انسان ما صفة يتفرد بها. وانه يعرف بها. وانه اه اذا ما ذكرت عرف ان اه عرفت عرف تخصصه بها. فهذا ادعاء مني في ذلك - 00:14:44ضَ
وبهذا يختلف عن الداعي الذي قبله ان هناك الامر هو ثابت آآ قطعي آآ ما يحتاج الى آآ لا يحتاج الى آآ الى دليل لانه مما ثبت وآآ اقرت به النفوس. اما في المثال الثاني او في النوع الثاني او الذي بعده. فنحن نحتاج الى استدلال وهو - 00:15:01ضَ
قد يكون صحيحا وقد لا يكون. فاقول مثلا وهاب الالوف وانا اقصد بذلك واحدا من الامراء او السلاطين او غيرهم فقد يكون كذلك وقد لا يكون. لكن انا انه يعرف بهذه الصفة - 00:15:29ضَ
او نحو ذلك بمعنى ان هذه الاغراض يعني لا تنحصر بما ذكر. وهذه ملاحظة مهمة اه يمكن ان تكرروها في جميع الابحاث التي ستأتي ان الاغراض البلاغية لا تنحصر. ذكرنا قبل قليل انه لا تزاحم في الاغراض. هذه قاعدة مهمة. والان نذكر قاعدة اخرى هو ان - 00:15:50ضَ
الاغراض البلاغية لا حصر لها. فما يذكره البلاغيون هو تمثيل. بمعنى ان حذف المسند اليه له اغراض آآ كثيرة جدا ذكر منها هذه الاشياء. ثم هناك اشياء لم يذكرها. ذكرها غيره. وذكرها الشراح وقد تجده في كتب اخرى. ايضا اغراض اغراضا اخرى لم تذكر - 00:16:10ضَ
وهكذا بعد ان انتهى من الحذف عاد الى الذكر آآ ذكر المسند اليه واما ذكره قال واما ذكره فلكونه الاصل اذا آآ يذكر بانه الاصل فاذا لم يكن هناك قرينة آآ تدل عليه - 00:16:30ضَ
وكان هو ابتداء كلام مثلا خالد قادم ما استطيع ان احذف ليس هناك شيء يدل فاذكره لانه الاصل وهذا ما يسأل عن سببه او الاحتياط لضعف التعويل على القرين. احيانا يكون هناك قرينة. لكن هذه القرينة ضعيفة - 00:16:52ضَ
ما تدل دلالة واضحة فاخشى ان السامع ما عرف مقصودي ان اقول له مثلا اذهب معه وكنا في ذكر فلان قبل مثلا ساعة فقلت له اذهب معه. وقد ما يفهم مني الهاء تعود على او اننا كنا في حديث - 00:17:09ضَ
في حديث عن عدد من الناس فقلته مثلا يمكن ان تذهب معه فما يفهم هذه الهاء؟ هل تعود الى الاول او الثاني او الثالث ولذلك اذا ضعفت القرين آآ اذا ضعفت القرينة او ان اذا حدث المتكلم كلام - 00:17:30ضَ
وكانت القرينة ضعيفة ما تكاد تظهر ينتقد كلامهم. لذلك اه يعني اخذوا على عروة ابن الورد قوله عجبت لهم اذ يقتلون نفوسهم ومقتلهم عند الوغى كان اعذرا. عجبت لهم اذ يقتلون نفوسهم ومقتلهم عند الوغد - 00:17:51ضَ
كان اعذر فقالوا هنا محذوف وهو قوله عجبت لهم اذ او تقديره وعجبت لهم اذ يقتلون نفوسهم في السلم يريد الشاعر انهم لو ادخروا ذلك الى الحرب لكان اولى ومقتلهم عند اللغة كان اعذر فقالوا هنا - 00:18:11ضَ
صحيح ان كلمة اللغة وهي الحرب تدل على عكسها وهو السلم لكن ذلك لا يفهم بسهولة. احتاج الى تأمل الطويل وتدقيق وقد يقول قائل انا لا اسلم بانها تدل. فاعدوا ذلك قرينة ضعيفة في هذا البيت. ذلك قالوا - 00:18:31ضَ
هنا الحذف ضعيف او لا الدليل عليه ضعيف فلذلك يعني يعد من المآخذ على الشاعر ايضا من الدواعي الى الذكر دواعي الذكر. التنبيه على غباوة السامع. الان احيانا تكون هناك قرينة - 00:18:51ضَ
مذكورة بمعنى ان في الكلام ما يدل والعرب اذا جاء الكلام ما يدل على المذكور حذفته لانه لا حاجة اليه. كما قلنا الاحتراز عن العبث. لكن احيانا نجد ان العرب تذكر مع وجود القرينة نجد - 00:19:10ضَ
انهم يذكرون آآ يريدون المذكور بمعنى انهم يثبتونه ولا يحذفونه ذلك من اجل التنبيه على غباوة السامع بمعنى انه لا يفهم مع وجود القرينة فيحتاج الى اعادة الذكر مرتين الذكر الذي تدل عليه القرينة هو الذكر الحقيقي او الاصلي - 00:19:26ضَ
هذا ايضا من الاغراض او زيادة الايضاح والتقرير. احيانا لا يكون الامر كذلك انا اريد ان انبه على غباوة السامع وانما اريد ان ازيد من الايضاح والتقرير بمعنى ان اؤكد تعرفون التأكيد اصلا هو شيء زائد يعني عندي - 00:19:49ضَ
عندي الكلام اه واضح خبر ما بعد ان اخبرت بهذا الخبر جئت بالتأكيد. فزدته تأكيدا وتثبيتا. الغاية منه هو ليست الغاية منه على نفس المعنى لان المعنى قد حصل من الخبر وانما ان ازيد في تثبيته وتوكيده في النفس - 00:20:06ضَ
زيادة الايضاح والتقرير من امثلتها لم يمثل لها المصنف من امثلتها قوله تعالى اولئك على هدى من ربهم اولئك هم المفلحون بتكرير اسم الاشارة. فقال اولئك على هدى من ربهم - 00:20:32ضَ
خارج القرآن نقول وهم المفلحون لا حاجة الى تكرير لا حاجة الى تكرير المسند اليه لانه وهو اولئك دل عليه ما قبل ما قبله ومع ذلك كرر لزيادة الايضاح والتقرير - 00:20:48ضَ
وسنعودها الى هذا المثال. آآ ان شاء الله في التعريف حين نتكلم عن التعريف بالاشارة. لان فيه ايضا دلالة اخرى او اظهار تعظيمه. اه احيانا كما ان الذكر كما ان الحذف يكون صونا له - 00:21:04ضَ
اه عن لسانك وكذلك يكون ذكره للتعظيم اه اقول مثلا اه اذا سألني سائل اه هل حضر امير المؤمنين؟ او حضر الخليفة؟ هل حضر السلطان قائد فاقول امير المؤمنين حاضر او او حضر - 00:21:23ضَ
هل حضر امير المؤمنين؟ فاقول امير المؤمنين حاضر. فاريد اظهار تعظيمه فاعيدوا الذكر مع ان السؤال دل على المسند اليه فكان من حيس من حيس من حيث الظاهر كان يجب حذفه. لكن الان نظرنا الى - 00:21:44ضَ
حال اخرى وهي ان المتكلم يريد ان يظهر التبجيل والتعظيم لهذا المذكور اه لهذا الموصوف ذكره تعظيما او العكس احيانا لاهانته كان تسأل هل آآ آآ السارق او اللئيم حاضرا آآ - 00:22:04ضَ
يأتي الجواب السارق يعني حاضر تريد بذكره اهانته. اذا الذكر آآ الحذف قد يكون للاهانة والتعظيم والذكر كذلك كل بحسب المقام او التبرك بذكره في آآ في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره فتذكره تبركا بذكره تذكر اسمه مع انه قد يكون يعني آآ مفهوما - 00:22:29ضَ
السؤال كان يسأل احد اهذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم فتقول او اقائل هذا الكلام؟ النبي صلى الله عليه وسلم؟ فتقول النبي صلى الله عليه وسلم قائل هذا القول - 00:22:55ضَ
تعيد تكرر ذكره وهو مسند اليه هنا للتبرك بذكره او الاستفزاز استفزازه وهذا يكون في ذكر الاحبة ذكر المحبوبات. ويكثر هذا في مقام الغزل جدا تقول مثلا يسألك احد هل الحبيب حاضر فتقول الحبيب حاضر. ما تقول ما تجيب حاضرا فقط - 00:23:07ضَ
وايضا من دواعي الذكر بسط الكلام حيث الاصغاء مطلوب النحو هي عصايا اذا سئل موسى عليه السلام وما تلك بيمينك يا موسى؟ قال المقتضى الظاهر ان يقول عصى ان يقول احصى. لا حاجة لان يقول هي عصاية. لكن - 00:23:33ضَ
اطال حتى ان انه ساق بعد ذلك بعد هذه الجملة بعد ان ذكر المسند اليه وهو مقتضى الحال طبعا لكنه خلاف مقتضى الظاهر ذكر ايضا جملا اخرى هي عصاية اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى - 00:23:52ضَ
هذا هذه الاطالة في الحديث آآ لا شك ان المقام يقتضيها. وكلام مع رب العزة. وهو يعني يطمئن نفسه بهذا الكلام في هذا الموقف الذي تعرفونه تعرفون وصفه في القرآن الكريم. فاذا اطال الحديث هي عصايا والاصل ان يقول عصا - 00:24:09ضَ
واحيانا يكون يعني بسط الكلام لانك تريد ان تعبر عن انك مبتهج بما تقوله وله مثال اخر طيب اتقان ابيه وقومه ماذا تعبدون؟ ما قالوا اصناما قالوا نعبد اصناما. فجاءوا بقصتهم فرحين - 00:24:33ضَ
كأنهم يعني يتفاخرون بهذا الفعل الذي ينافي العقل والدين اطالوا الحديث وهذا يعني مثال في غيري آآ في غير المسند اليه وللمسند بعد ان انتهى من التعريف من الحذف والذكر وكما قلت لكم الحذف والذكر سيمر بنا في المسند وسيمر بنا في احوال متعلقات الفعل وسيمر بنا - 00:24:53ضَ
اه في الايجاز والاطمئنان والمساواة. وهذه ايضا من الانتقادات التي انتقدت على القزويني في هذا التقسيم. بانه اورد هذه الاغراض ثم اضطر الى تكريرها في عدة ابواب الحذف والذكر والتعريف والتنكيل لو انه تكلم على هذه الاغراض كل منها مجموعا في باب لكان مثلا افضل. كما فعل الشيخ عبدالقاهر تكلم عن الحذف والذكر في - 00:25:18ضَ
مثلا لكن ايضا ذاك التقسيم آآ يعني آآ يمكن ان ترد عليه بعض بعض الاشكالات او بعض الاعتراضات او يمكن ان توجد بعض وان تكون هناك بعض الابواب التي لا يمكن ان ان آآ يشتمل عليها - 00:25:43ضَ
ذلك التقسيم الان سينتقل بعد الحديث عن آآ حذف المسند اليه وذكره الى تعريف المسند وتنكيره التعريف تعريف المسند آآ له عدة آآ جوانب تعرفون انتم المعارف في العربية عفوا البلاغيون يعتمدون على كلام النحات في هذا الباب ويبنون عليه الحديث عن الاغراض - 00:26:00ضَ
سيتكلمون عن التعريف بالادمار والتعريف بالعالمية والتعريف بالاشارة وبالموصولية والتعريف باللام. ثم التعريف بالاضافة فيريدون كل واحد من هذه المعارف آآ ويذكرون ما يتصل بها من الاغراض البلاغية بعد ان ينتهي من الحديث عن التعريف بانواعه سينتقل الى التنكير وفي التنكير ليس - 00:26:28ضَ
هناك اقسام انما هو قسم واحد. فاذا التعريف اولا اه لم يعرفه ما ما ما تعرفه التعريف عرفه النحات بانه ما وضع ليستعمل في شيء بعينه. اذا معنى التعريف هو - 00:26:52ضَ
التعيين ما وضع ليستعمل في شيء بعينه وايضا حقيقة التعريف قالوا جعلوا الذاتي مشارا به الى خارج اشارة وضعية فهذا هو معنى التعريف لذلك نجد ان هذا المعنى يدور في جميع المعرفات. ما وضع ليستعمل في شيء بعينه. الضمير - 00:27:10ضَ
لان فيه تحديدا ضمير المتكلم فيه تعيين للمتكلم. والمخاطب فيه تعيين للمخاطب والغائب فيه تعيين لانه يعود لذلك اشترطوا في في ضمير الغائب ان يكون له مفسر او فهو مذكور معين معروف - 00:27:31ضَ
وكذلك في العلم العلم محدد. وكذلك في الاشارة فيه اشارة حسية ومعنوية. وكذلك في الاسم الموصول. ايضا الصلة تفسره وتبينه وتعينه. وكذلك في اللام وان كان بعض المعرف باللام يشبه النكرة كما سيذكر - 00:27:52ضَ
يضاف الى واحد من هذه المعارف له حكمها هذا هذا هو المعنى العام للتعريف. سيبدأ في في الحديث عن احوال التعريف سيبدأ بالتعريف بالادوار ولماذا بدأ بالتعريف بالإدمار بان اه التعريف بالادمار هو اقوى - 00:28:12ضَ
انواع المعارف عند جمهور النحات. وان كان هناك من يقدم عليه غيره. اذا هو المنقول عن سيبويه رحمه الله عليه جمهور النوح المضمار بعده العلم هذا ترتيبه عندهم ثم الاشارة ثم الموصول وهو يساوي المعرفة باللام وبعد ذلك المضاف الى واحد من هذه - 00:28:33ضَ
المعارف يأتي اخيرا وكذلك رتبها التزويني خالف هذا الترتيب في واحد منها سنأتي عليه الان آآ نبدأ بهذه المعارف اذا بدأ بالاضمار لانه الاحرف. اعرف المعارف فبالاضمار قال اذا نقرأ العبارة واما تعريفه فبالاضمار لان المقام للتكلم. اذا نستعمل ضمير المتكلم انا الذي نظر الاعمى الى ادبي. انا المراعث - 00:28:57ضَ
اخفى على احد من شواهدها. اذا انا استعمل انا لان المقام مقام التكلم او الخطاب وانت وانت واو الغيبة كذلك في هو وانه وغير ذلك فاذا بحسب المقام في مقام التكلم يكون يستعمل ضمير المتكلم وفي - 00:29:24ضَ
المخاطب يستعمل المخاطب وفي الغيبة يستعمل الغيبة والخطاب هو توجيه الكلام الى حاضر. هذا تعريف الخطاب فهو معين لانك توجهه الى حاضر. هذا هو الاصل. اقد يستعمل لغيره لذلك قال واصل الخطاب - 00:29:44ضَ
ان يكون لمعين وقد يترك الى غيره. اذا الاصل في الخطاب ان يكون لي معينا. وقد يترك الى غيره ليعم كل مخاطب نحو ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم اذا ولو طرائد المجرمون يعني كل من من تصح منه الرؤيا. فما - 00:30:02ضَ
اريد والله اعلم بهذا ولو ترى يعني انت. وانما ولو ترى يعني اي راء. وهذا كثير هذا الاسلوب كثير في القرآن الكريم. اي تناهت حالهم في الظهور الا يختص به مخاطب - 00:30:22ضَ
اذا صارت حالهم ظاهرة لا تخفى على احد. لا تخفى على احد هذا هو التعريف بالإدمار الان انتقل بعده الى التعريف بالعالمية قال وبالعلمية طبعا العلم لم يعرفه تعريفه يمكن ان نسجل ذلك والعلم ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد. وهذا تعريف ابن الحاج - 00:30:36ضَ
في الكافية. اذا ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد اخرج بهذا المشترك. المشترك يعني آآ يوضع في في وضعين يكون في وضعين. اذا العالم ما وضع لشيء بعينه غير متناول - 00:31:03ضَ
غيره بوضع واحدا الان بالعالمية لماذا يعرف المسند اليه بالعلمية ما هي اغراضه؟ قال لاحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختص به اذا اما ان اذكره او احضره بعينه معينا في ذهن السامع ابتداء - 00:31:23ضَ
وانما قال ابتداء احترازا عن الضمير الغائب. لان الضمير الغائب يذكر لكن ليس ابتداء. نقول جاء زيد وهو راكب فهو هذه لم تذكر ابتداء وانما تعود الى ما سبق واحترز بذلك بقوله ابتداء عن ضمير الغائب. اذا لاحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم المختصين به. لا يشركه فيه غيره - 00:31:49ضَ
نحو قل هو الله احد. الشاهد في قوله الله جاء في هذا الموضع من سورة الاخلاص في اه صفتي التوحيد قل هو الله احد. جاء الاسم كما ترون اه المختص بالله سبحانه وتعالى - 00:32:14ضَ
اذا يعني بعينه كما قالوا بشخصه بحيث يكون متميزا عن جميع ما عداه. واحترز به عن احضاره باسم جنسه. كانه يقول رجل عالم جاءني فهنا صحيح انني في رجل عالم جاءني آآ عينته لكن جئت به باسم جنسه وما حددته بشخصه - 00:32:40ضَ
طيب ايضا من اغراض تعريفه بالعلمية قوله او او تعظيم او اهانة اذا ذكرنا العلم يكون الغرض البلاغي التعظيم او الاهانة وهذا طبعا كما ترون هذه الاغراض ذكرناها في الحذف والذكر. كيف يكون ذلك؟ قال في الالقاب الصالحة للمدح او الذم. احيانا يكون لقب - 00:33:04ضَ
هذا الانسان فيه تعظيم سيف الدولة اه امام الهدى فنذكر نذكر هذا العلم او نعرفه اه او يكون تعريف المسند اليه بالعلمية ها هنا التعظيم. لان اللقب يدل على تعظيمه. واحيانا يكون اللقب دالا على اهانته. وما يحبه صاحبه - 00:33:29ضَ
اذكره يكون الذكر هنا واراده علما آآ فيه اهانة فيه اهانة وايضا من اغراضه اذا كما قال لاحضاره بعينه او باسم مختص او تعظيم او اهانة او كناية اه طبعا في الكناية هناك بعض الكنايات - 00:33:56ضَ
التي اه يصلح لها الاسم بعض الكنى تدل على بعض المعاني الخاصة بعض المعاني الخاصة التي تعود الى معانيها الاصلية مثل ابو لهب بمعنى جهنمي يعني منسوب الى اللهب. او نقول مثلا ابو الخير - 00:34:26ضَ
فصحيح ان ابا الخير الان صارت لقبا خاصا بهذا المكنى. لك اه صارت اه كنية خاصة بهذا المكنى لكن لكن فيها اشارة الى المعنى الاول وهو الخير المضاف اليه وابو الشر وابو الفضل وابو الحرب. فحين اتي بهذه الكنية او يمكن ان اتي بهذه الكنية في التعريف بالعلمية - 00:34:46ضَ
بها الى ذلك المعنى. مشيرا بها الى ذلك المعنى. وقالوا في مثلا ابو لهب كناية عن انه جهنمي فنسبة الى الوضع الاول ابو لهب اشارة الى اللهب. فهذا ايضا في قوله يعني تعالى تبت يدا ابي لهب. فهذا ايراد العلم هنا - 00:35:13ضَ
كناية عن معنى يصلح له الاسم وهو المعنى الذي يشار به الى آآ ما تحمله الكنية من معنى آآ من المعنى الاول اللي هي المعنى الاول من الملابسة ملابسة النار وكما قلت في الخير ملابسة الخير وملابسة الشر وما الى ذلك - 00:35:31ضَ
يستعمل في من يلابس هذه الامور. اذا ذلك بالنظر الى الوضع الاول يعني قبل ان تكون قبل ان تكون آآ كنية من اغراضه ايهام استلزابه استلزابه المخاطب يريد ان يقول لنا انه يريد هذا العلم - 00:35:53ضَ
آآ يوقع في وهمنا انه يورد هذا العلم مستلذا بذكره. فقد يكون ذلك وقد لا يكون هي دعوة الشاعر قد يصدق هذه الدعوة او لا يصدقها لانهم قد يذكرون بعض اسماء المحبوبات مثلا تقليدا بمعنى - 00:36:15ضَ
انه لا ليس هناك محبوبة بهذا الاسم ومن امثلته التي طبعا اه الاستفزاز هنا استفعل بمعنى وجد السيئة على هذه الصفة اقول استحسنته يعني وجدته حسنا واستلذذته وجدته لذيذا. اذا ايهام استرداده انه وجده انه كلما ذكره - 00:36:35ضَ
يعني اه يحدث ذكر هذا الاسم له في نفسه لذة اه من امثلته اه من امثلته قول الشاعر والبيت مختلف في نسبته. بالله يا ضبيات القاع قلنا لنا ليلاي منكن ام ليلى من البشر؟ ليلا يمنكن ام ليلى من البشر؟ فذكر اسم اسم العلمين لايهام الاستبداد وكرره ايضا فيهم مثال - 00:36:58ضَ
عن التكرير لكن هذا يذكر في باب الاطلاق او التبرك ذكر الله تعالى وذكر نبيه ايضا اذا ذكرناه باسم العلم نريد بذلك التبرك. الله الهادي محمد الشفيع وفي ذكره وان دلت قرينة عليه فنذكره علما او نريده علما لنتبرك به - 00:37:24ضَ
وايضا هنا يدخل موضوع الذكر مع ذكره معرفا تعريف علمه وكذلك اذا بعد ان انتهى من الاضمار على الترتيب جاء بها. التعريف بالادمار ثم التعريف بالعالمية. انتقل الى التعريف والحقيقة ان آآ ان المعارف - 00:37:48ضَ
اه عندنا ترتيب المعارف عند سيبويه والجمهور ان اسم الاشارة هو السالس اذا المضمر ثم العلم ثم الاشارة فيه يعني فيه اشارة حسية ومعنوية الاشارة اقوى من الموصول لكنه قدم الموصول على الاشارة - 00:38:11ضَ
كما قالوا لان المخاطب يعرف مدلوله مدلول الاشارة بالقلب والعين بالقلب والعين بخلاف الموصول. والموصول يساوي يعني اه المعرفة باللام الرتبة وبالموصولية لعدم علم المخاطب بالاحوال المختصة به سوى الصلة. الان سيذكر الاغراض التي - 00:38:29ضَ
اه تبنى على ايراد المسند اليه معرفا بالموصولية فالقرض الاول اه هو الغرض الرئيس الذي اه الذي يعبر عنه البلاغيون بقولهم لعدم علم المخاطب الاحوال المختصة به سوى الصلة. كقولك الذي كان معنا امس رجل عالم. يعني احيانا - 00:38:51ضَ
تريد ان تتذكر رجلا فما تعرف اسمه وآآ ليس الان حاضرا حتى تشير اليه بالخطاب اه فما تذكر منه الا وصفا من الاوصاف فتورده على انه جملة صلة فتقول الذي كان معنا. الذي كان يجلس - 00:39:16ضَ
الى يمين المجلس الذي كان الى جانب فلان. الذي كان يكلم فلانا. نسمع مثلا هذا حين اريد ان اسأل عن بعض الاشخاص الذين لا اعرف اسمائهم ما عندي اه يعني اسم او - 00:39:38ضَ
تعيين اه لهم اه لاشخاصهم. فاتذكرهم بجملة الصلة. جملة الصلة فهذا احد الاغراض التي يعني هو الغرض الرئيس الذي لا يحتاج في الاصل الى اه مرشح لكن اه سببه انك لا تعرف يعني يمكن ان نقول لماذا تستعمل وانت التعريف بالمصون؟ ولا تستعمل التعريف بالعلم والضمير - 00:39:52ضَ
انانية ما اعرف من شأن هذا المذكور لا اسمه ولا اعرف شيئا اخر ما استطيع ان احدده وليس حاضرا حتى اشير اليه او خاطبه. ولا اعرف اسمه فاستعملت اسما موصول - 00:40:19ضَ
اه ايضا من الاغراب استهجان التصريح بالاسم. احيانا يكون الاسم اه مستعجلة فاقول الذي فعل كذا يعني اكني عنه بهذه الطريقة اورده بطريقة اسم موصول او زيادة التقرير قد اتي بالمسند اليه معرفا بالموصولية لزيادة التقرير - 00:40:35ضَ
ومثل له المصنف بقوله يعني بالاية نحو وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وراودته التي كما ترون التي هنا جاءت في يعني في محل الفاعل فهي مسند اليه قالوا راودته التي هو في بيتها عن نفسه. اولا - 00:41:00ضَ
كثير من الشراح اشاروا الا الى ان هذا المثال هو مثال للغرضين لاستهجان التصريح بالاسم ما قال وراودته زليخة مقال وراودته امرأة العزيز وانما وراودته التي هو في بيتها ما ذكر اسم المرأة في سياق المراودة - 00:41:21ضَ
وهذه الطريقة هي التي اورد بها هذين الغرضين آآ والمثال السكاكي ايضا بنفس الطريقة وقالوا ايضا في كلامه شرحوا كلامه قالوا هذا تمثيل للوجهين الامر الاخر زيادة التقرير اه زيادته طبعا المقصود بزيادة التقرير يعني تقرير الغرض المنسوق له الكلام. هذا الكلام مراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت - 00:41:45ضَ
معاذ الله هذا الكلام سوق لغرض هو الدلالة على نزاهة يوسف عليه السلام وطهارة ذيله ولا شك ان ذكرى المسند اليه بهذه الطريقة ادل عليه من ان تقول وراودته امرأة العزيز عن نفسه - 00:42:11ضَ
وراودته زليخة عن نفسه لان في في قولي وراودته التي هو في بيتها عن نفسه. ان كونه في بيتها وهو مولى لها يجيب قوة تمكنها من المراودة. وانها تستطيع ان تنال - 00:42:32ضَ
المراد منه فاباؤه عنها في هذه الحالة هو في بيتها وهو مولى لها ابائه عنها وابتعاده عن هذا هذه الرذيلة وتعففه وعدم الانقياد له هذا يكون وصفا له بغاية النزاهة - 00:42:50ضَ
لذلك قالوا زيادة التقرير. اذا الغرض هو الدلالة على نزاهة يوسف وطهارة ذيله الان ذكر المسند اليه موصولا هذه الطريقة التي هو في بيتها يدل على هذا الغرض دلالة اقوى من - 00:43:08ضَ
ان يدل عليها قولنا وراودته زليخ عن نفسه هذا هو الذي اراده المصنف في هذا الموضع ايضا من من الاغراض البلاغية لتعريف المسند اليه بالموصولية التفخيم. احيانا نعرف الاسم او عفوا نأتي بمسند اليه اسما موصولا للتفهيم. وخاصة اذا جئنا بما - 00:43:26ضَ
وما الموصولية فيها الابهام وغيرها من الماءات. فاهذا الابهام يحمل كثيرا من التفخيم. في يعني مواضع في بحسب المقام. او التفخيم نحو خشيهم من اليم ما غشيهم ال فرعون واضل فرعون قومه وما هدى فغشيهم من اليم ما غشيهم. ما هنا يعني غشيهم امر عظيم - 00:43:53ضَ
ما فيه التفخيم لا شك هذا التفخيم لا يتأتى لو ان المسند اليه ذكر ها هنا بغير الموصول بغير اسم من الاغراض او تنبيه المخاطب على خطأ احيانا نأتي بالاسم الموصول او يأتي الفصيح بالاسم الموصول - 00:44:20ضَ
بالمسند اليه معرفا بالموصولية للتنبيه على خطأ. لاحظوا المثال وهو قول عبدة بن الطبيب وهو من المعمرين المعمرين في قصيدة ينصح فيها بنيه قبيل موته العينية المشهورة ابني اني قد كبرت وراء بني بصري - 00:44:40ضَ
يقول ان الذين ترونهم ترونهم يعني تظنونهم ان الذين ترونهم اخوانكم لاحظوا لو قال ان بني فلان او ان فلانا او ان فلان لا يكون فيه هذا التنبيه كما اذا قلت ان الذين ارأيت الى ذلك الذي تظنه صديقا حميما هو من الد اعدائك مثلا - 00:44:58ضَ
بهذه الطريقة رأيت حتى في العامية نحن نستعمل ذلك رأيت الى ذلك الذي ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا يشفي غليلا والغليل حرارته التي يشعرها يشعر بها الانسان في جوفه يعني لها بان في الجوف من الغيظ ومن العطش - 00:45:21ضَ
اذا ان الذين ترونهم اخوانكم تظنون انهم اخوان لكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا. يكون فرحهم وسرورهم بموتكم اذا هم لا يحملون في قلوبهم لكم ذرة من الحب ذرة من الود فانتبهوا واحترزوا منهم هذا ما يريد. اذا كما رأيتم اسم الموصول ساعد على هذا التنبيه. ان الذين ترونه - 00:45:44ضَ
يا اخوان ترونهم اخوانكم ويعني بعض المصادر والدواوين تضبطها ترونهم الغرض الذي بعده ايضا من الاغراض من اغراض تعريف المسند اليه بالموصولية قال او الايماء الى وجه بناء الخبر ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين - 00:46:11ضَ
الايماء الى وجه بناء الخبر ما هو الايماء الى وجه بناء الخبر؟ قالوا حاصله ان تأتي في ان تأتي بالفاتحة على وجه ينبه الفطينة على الخاتمة ان تأتي في صدر الكلام - 00:46:39ضَ
بي صيغة او بعبارة تدل على ما سيأتي وتأتي في البداية على ما يدل في النهاية تماما كما نذكر في حسن الابتداء وفي الارصاد. انك تسمع اول الكلام فتعرف اخره - 00:46:54ضَ
ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون. لو انني وقفت هنا لا شك انك ستتم جهنم لا شك انهم لن يدخلون الجنة. فالجملة هذه الموصول مع جملته دلت على ما سيأتي. اذا هذا - 00:47:14ضَ
ما يسمى في البديع الارصاد ان تتوقع ما سيأتيه او كذلك حتى في حسن الابتداع يقولون ان تأتي بالفاتحة على ما يدل آآ على الخاتمة او او ان تذكر في الفاتحة ما يدل على الغرض - 00:47:32ضَ
فاذا هذا هو الايماء الى وجه بناء الخبر. فانت تعرف من البداية وهذا طبعا نقول ما فائدته؟ فائدته التشويق مشوق اذا ما عرفت طرفا من المعنى توقعت ما سيأتيه. هذا يشوقك الى ان تتثبت ان تعرف - 00:47:49ضَ
هل سيكون منتهى الحديث وما سيأتي على وفق ما توقعت؟ فاذا ما جاء على وفق ما توقعت تمكن في نفسك وهذه قاعدة آآ يذكرها البلاغيون قاعدة نفسية ذكرها الشيخ عبدالقاهر وغيره ان الشيء اذا وقع او ذكر بعد تشويق اليه - 00:48:08ضَ
وتشوق الى ذكره يكون امكن في النفس. يكون امكن في النفس. فمن هذا الوجه كان الاتيان بالاسم المسند اليه بالموصولية اقوى وابلغ من غيره في هذا المقام. في هذا المقام - 00:48:29ضَ
اه هذا الايماء قال ثم قال ثم انه يعني الاماء الى وجه بناء الخبر ثم انه ربما جعل ذريعة الى التعريض. اذا احيانا يجعل وسيلة الى التعريض تعريض بماذا التعريض بالتعظيم لشأن الخبر - 00:48:48ضَ
من شأنه يعني يقصد بشأن الخبر او شأن غير الخبر اذا قد يجعل وجه هذا اذا قد يجعل الايماء الى وجه بناء الخبر ذريعة الى التعريض تعظيم بمعنى يأتي الشاعر او المتكلم بالعبارة التي في الصلة العبارة التي في الفاتحة - 00:49:08ضَ
يشير بها الى وجه بناء الخبر لكنه يأتي بها على سبيل التعريض. بمعنى يذكر شيئا ويريد غيره. يذكر شيئا ويريد غيره فيمهد بها لتعظيم شأنه. كما فعل الفرزاق هذا البيت للفرزدق نحو ان الذي سمك السماء ما قال - 00:49:31ضَ
ان الله ما قال ان الرحمن ما قال ان رب العالمين قال اذا الذي سمك السماء فعرف من اختياره لهذه الصفة الذي سمك السماء رفع السماء انما سيذكره لاحقا شيء من جنس الرفعة. شيء من جنس العدو - 00:49:51ضَ
لكن اراد به ايضا ان يعرض بان بناءنا رفعه من رفع السماء. فهو اعلى اعظم من ابنيتكم ومما عندكم. انا اذا نحو ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا. دعائمه اعز واطول - 00:50:13ضَ
اذا يعني في نسبنا وشأننا وبيتنا ومكانتنا. الله سبحانه وتعالى هو الذي بنى ذلك. فاراد به اراد ان يجعل وجه بناء الخبر ذريعة الى التعريض بتعظيمه. يعني يذكر شيئا ان الذي بنى - 00:50:34ضَ
اه سمك السماء ويريد شيئا اخر هو تعظيم بنائه هو اذا كما شرحتوا ذلك اذا فيه تعريض بتعظيم بناء بيته لكونه من فعل من رفع السماء التي لا بناء ارفع منها واعظم - 00:50:54ضَ
او شأن غيره اذا قد يجعل وجه بناء الخبر ذريعة الى ذريعة الى تعظيم غيره غير الخبر نحو الذين كذبوا شعيبا الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين هنا الذين كذبوا شعيبا لم ياتي الخبر لتعظيمهم - 00:51:13ضَ
لم يأتي آآ يعني اقصد بالخبر هنا ما جاء في الخاتمة لم يأتي لم لم تأتي الخاتمة لتعظيمهم هم. وانما لتعظيم وعيب عليه السلام الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين - 00:51:37ضَ
بمعنى ان شعيبا له مكانة عظيمة ونبي اه ومن يتبعه يكون رابحا ويكون تكون له الحظوة والمكانة ويكون له الفلاح والسعادة ومن يخرج عن آآ ومن لا يتابعه وآآ ولا يؤمن بكلامه يكون خاسرا. فجعل - 00:51:55ضَ
الى وجه بناء القبر ذريعة الى تعظيم شأن غير الخبر غير ما ذكر في الفاتحة ذكر في الفاتحة شعيب واريد وذكر في الخاتمة الخاسرون واريد تعظيم شأن شعيب بذلك الان بعد ان فرغ من الحديث عن تعريف المسند - 00:52:19ضَ
اه بالموصولية انتقل الى تعريفه بالاشارة. وهو النوع الرابع من انواع المعارف. وكما قلت لكم قبل قليل التعريف باشارتي عند وجمهور المحاد اسبقوا اقوى من التعريف بالموصولية لكن المصنف آآ خالف في هذا - 00:52:47ضَ
الان الاشارة اصل الاشارة ان يشار آآ اصل اسماء الاشارة ان يشار بها الى مشاهد محسوس هذا الاصل فيها ان تشير الى مشاهد محسوس تقول هذا الرجل او هذا الكرسي او هذا الجدار او آآ هذا الكتاب او هذا الجهاز الى غير ذلك - 00:53:06ضَ
جميع الاشياء المحسوسة المشاهدة المحسوسة القريبة او البعيدة. فتقول هذا وتقول ذاك وتقول ذلك للابعد. القريب المتوسط والبحين. فهذا الاصل فيه وقد يستعمل في غير ذلك الان قال وبالاشارة يعني التعريف بالاشارة لتمييزه لماذا يعرف المسند اليه او يورد المسند اليه معرفا باشارة - 00:53:27ضَ
لتمييزه اكمل تمييز. الم نقل ان الاشارة يشار بها الى محسوس وفيها تعيين بالقلب وآآ بالقلب وبالعين يعني فيها اشارة حسية ومعنوية في هذه الاشارة تعيين تحديد وتمييز. لذلك حين اشير الى الى فلان اميزه. وكذلك يعني اذا ارادوا ان يقولون ان يقولوا فلان له مكانة - 00:53:55ضَ
وله حضور وله تميز يقول فلان يشار اليه بالبنان. يشار اليه بالبنان فهذا لانه يعني قد ميز او يعني آآ حاز حاز بحضوره وبمشاهدته على الانظار او حاز الانظار بحضوره ومشاهدته. وبالاشارة لتمييزه اكمل تمييز نحو قوله هذا ابو الصقر قول آآ ابن الرومي - 00:54:25ضَ
الشاعر هنا لكنه ما ذكره قال هذا ابو الصقر فردا في محاسنه يمدحه هذا الرجل يقول هذا ابو الصقر. ما قال ابو الصقر فرد في محاسنه. وانما قال هذا ابو الصقر فردا في محاسنه تتمة البيت ما اورد المصنف العجوز من نسل شيبان بين الضال والسلام. من نسل شيبان بين الضال - 00:54:57ضَ
هذا ابو الصقري. هذا ابو الصقري اراد باسم الاشارة ان يميزه اكمل تمييزا وقد شرحت لكم ذلك ايضا من الاغراض او التعريض بغباوة السامع. فاحيانا السامع اذكر له شيئا ما ينتبه الى مكان وجوده او اذكر له اقول له خالد اذهب الى خالد فيقول لي اين هو؟ اقول هذا ذاك بمعنى انه حاضر - 00:55:17ضَ
مشاهد لكنك من ما تنبهت على حضوره آآ مع انه مشاهد. التعريض بغباوة السامع بمعنى انه كأنه ما لا يدرك الا المحسوس حتى المحسوس لا يدركه الا اذا عين له واشير اليه اشارة دقيقة - 00:55:43ضَ
كقوله قولي الفرزدق طبعا هنا الشاعر. ولاولئك ابائي فجئني بمثلهم. هنا اشار الى شيء معنوي يستعمل اسم اسم الاشارة للتعريض بغباوة السامع. اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع - 00:56:03ضَ
ذكر عددا من اه يعني ابائه ومنهم اه الصعصعة هذا الرجل المشهور الذي كان يلقب في الجاهلية بمحيي الموجودات كان اذا علم ان رجلا يريد ان يأد ابنته ذهب اليه ودفع له المال واخذها منه - 00:56:22ضَ
وهذا شيء عظيم جدا كان يفعله وكان يفتخر. كان الفرزدق يفتخر بصعصعة. فذكره وذكر آآ اجداده الاخرين ثم بعد ذلك قال اولئك ابائه. اولئك ما قال ابائي مع انه قد ذكرهم. اعود فاقول ذكرهم في الابيات السابقة - 00:56:40ضَ
على هذا البيت لكنه مع ذلك اراد ان يشير اليهم اشارة حسية. اولا ليعرض بغباوة السامع وهو هنا لأنه مذكور كأنه يقول له انت لا تدرك آآ لا تدرك ذلك الا ان يشار لك اليه - 00:57:00ضَ
يريد ان يعرض به كأنه يقول له حالك وانت تنسى انني من هذا النسب العريق وان اجدادي هم هؤلاء فكأنك جاهل بذلك وانك لا تعرفه ولا تقف عليه حتى اقفك عليه واشير لك اليه اشارة - 00:57:21ضَ
حقيقة ثم استفاد من استعمال اه الاشارة اولئك الى البعيد ليدل على بعد منزلتهم. ايضا هذه فائدة اخرى. اذا عرض بغباوة السامع من جهة وميزهم اكمل تمييز ايضا هذا الغرض يصلح هنا وكذلك اضاف الى هذا انه استعمل اسم الاشارة للبعيد مع ان هذا الشيء معنوي اولئك ابائي فرفع - 00:57:41ضَ
من منزلتهم وهذا كثير في استعمال اسم الاشارة الذي يكون للبعيد. اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع او بيان حاله في القرب والبعد. احيانا نستعمل اسم الاشارة ليبين حال هذا المذكور او المشار اليه في القرب والبعد. الم نقل - 00:58:06ضَ
اسم الاشارة يستعمل للقريب والبعيد والمتوسط. فالمتكلم ايضا اذا عرف المسند اليه بالاشارة فيستفيد من هذا الامر. فاذا اراد كانت على قربه يستعمل هذا. واذا ارادت الاشارة الى توسطه في البعد يستعمل ذاك. واذا اراد الاشارة الى الى - 00:58:27ضَ
آآ الى بعده آآ فيستعمل ذلك تقول اذا او نعود الى عبارة المصنف يقول او بياني حاله في القرب او البعد او التوسطي كقولك هذا او ذاك هذا او ذلك او ذاك زيد - 00:58:47ضَ
اذا لبيان حاله في القرب او البعد اه ايضا من الاحوال او الاغراض التي الاغراض البلاغية المرتبطة بتعريف المسند اليه بالاشارة التحقير اذا آآ يبنى على هذه الاشياء يبنى على هذه الاشياء التي ذكرها وهي البعد والقرب والتوسط - 00:59:07ضَ
آآ يبنى عليها التحقيق والتعظيم لأن استعمال هذا في الاصل ان يشار به الى مشار قريب. وذلك الى مشار بعيد لكن احيانا اه اشير بهذا وذاك الى المنازل الى المنزلة - 00:59:31ضَ
واقول ذلك منزلتي واقول هذا رفعني منزلتي واقول ذلك حطا من منزلته. واقول هذا حطا من المنزلة سنشرحها. سنشرح هذه الاشياء فيما سيأتي اذن او تحقيره بالقرب نحو هذا الذي يذكر الهتكم. اسم الاشارة هذا - 00:59:49ضَ
وفي الاصل هو للمحسوس يستعمل للمعنويات. ويراد به احيانا التحقير فاقول اه ورد في القرآن اهذا الذي بعث الله رسوله؟ اهذا الذي يأمر الهتكم؟ اهذا كذا؟ اهذا كذا؟ هذا الذي فعل - 01:00:14ضَ
كذا نحن في العامية حتى نستعمله يعني في بعض المواضع فنستعمل هذا للحطف من المنزلة بمعنى ان منزلته قريبة بمعنى انها تنحط عن الدرجات العالية. فهذا موضع يستعمل ذلك بخلافه او تعظيمه بالبعد نحو الف لام ميم ذلك الكتاب - 01:00:30ضَ
عندي منزلته تنزيلا لبعد درجته ورفعة محله منزلة بعد المسافة. اذا اه ذلك الكتاب هنا الاشارة الاشارة الى منزلية معنوية نزلنا بعد درجته ورفعة محله منزلة بعد المسافة الحسية. نزلناها منزلة المسافة اذا نزلنا - 01:00:56ضَ
معنوي المكانة المعنوية منزلة المكانة الحسية. ذلك الكتاب. لذلك آآ يعني التعريف المسند اليه بالاشارة لقوله تعالى ذلك الكتاب فيه مدح وفيه تعظيم لمكانة القرآن الكريم. وقد ذكرنا هذا او اشرنا اليه في - 01:01:18ضَ
اول في اول الدرس او تحقيره قد يستعمل ذلك للتحقير بمعنى انه بعيد كما نقول احيانا نذكر فلانة نقول المجرم الظالم او نقول البعيد البعيد بمعنى انه يعني ينبغي ان يكون ذكره بعيدا عن ساحة الذكر وساحة الحضور وما الى ذلك - 01:01:38ضَ
يستعمل ذلك لهذا الموضع. اذا كما آآ ذكر المصنف في عبارته او تحقيره كما يقال ذلك اللعين فعل ذلك اللعين فعل كذا او التنبيه ايضا ذكر آآ هناك شيء ما ذكره المؤلف هو اننا نستعمل هذا - 01:02:01ضَ
للتعظيم ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. بمعنى انه قريب من النفوس محبوب مؤثر فمن هذا الوجه يستعمل هذا للتعظيم وكما يستعمل ذلك للتعظيم ويستعمل هذا للتحقيق كما يستعمل ذلك للتحقير. كل بحسب المقام. رأيتم كيف ان اللفظ الواحد تختلف دلالته - 01:02:23ضَ
ضدا يعني يدل على الشيء وعلى ضده باختلاف المقام آآ اخيرا من فوائد الاشارة يعني تعريف المسند اليه بالاشارة قال او التنبيه عند تعقيب المشار اليه باوصاف على انه جدير بما يرد بعده من اجلها نحو اولئك على هدى من ربهم - 01:02:46ضَ
واولئك هم المفلحون. المشار اليه هنا في الاية الذين يؤمنون في سورة في اوائل سورة البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب في هدن المتقين. الذين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما - 01:03:09ضَ
ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. هذه الاوصاف المذكورة هم جديرون بمنزلة تذكر بعد اسم الاشارة اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون - 01:03:25ضَ
اذا هذا الاسلوب شائع عند العرب. والزمخشري رحمه الله حين تكلم على هذه الفائدة البلاغية في هذه الاية ذكر اه ابياتا لحاتم الطائي ولله صعلوك يساور همه ذكر له مجموعة من الاوصاف. ثم قال بعد ذلك فذلك ان يلقى فذلك ان يهلك فحسن ثناؤه - 01:03:47ضَ
فذلك ان يهلك فحسن ثناؤه. فجاء باسم الاشارة وذكر بعد اسم الاشارة المكانة التي تبوأها المشار اليه للاوصاف المذكورة. للاوصاف المذكورة اه ننتقل الى التعريف تعريف المسند اليه باللام او بقل - 01:04:11ضَ
فقال وباللام للاشارة الى معهود. وعلام التعريف كما تعرفون تدل على المعهود الذكري الذي سبق ذكره صراحة او كناية او تدل على الجنس اللام الجنس التي تدل على الطبيعة او الجنس او الحقيقة. ثم لام الحقيقة - 01:04:31ضَ
اما ان تأتي معها قرينة البعضية فتكون للعهد الذهني واما ان تأتي معها قرينة الشمول فتدل على الاستغراق. هذه انواع اللامات سيذكرها هنا اذا وبلامي للاشارة الى معهود النحو وليس الذكر كالانثى. آآ الذكر - 01:04:50ضَ
او الانثى ذكرت سابقا قالت ربياني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم فلما وضعتها قالت ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى. اذا مر ذكر الانثى. الذكر مرة ذكره كناية. فيما اني نذرت لك ما في بطني - 01:05:09ضَ
المحررة. ما صحيح انها تشمل الذكور والاناث. لكن التحرير عندهم كما ذكر المفسرون كان خاصا بالذكور وهو اه تخصيص هذا المولود لخدمة بيت المقدس. وهذا كان في عرفهم للذكور وليس الذكر كالانثى. اي الذي طلبت ليس الذكر الذي طلبت في قولها اني نذرت لك ما في بطني محررا. كالتي وهبت لها قالت ربياني وضعتها - 01:05:30ضَ
انثى او الى نفس الحقيقة احيانا تشير آآ تكون اللام للاشارة الى نفس الحقيقة. يعني بصرف النظر عن القليل والكثير كقولك اذا او الى نفس الحقيقة كقولك الرجل خير من المرأة. يعني هذا الجنس بصرف النظر عن الكثير او - 01:05:56ضَ
كما نقول الدينار خير من الدرهم هذا من ذهب هذا من فضة الدينار فهذا الجنس افضل من هذا الجنس بصرف النظر ما نقول خمس دنانير افضل خمس دنانير افضل من خمس دراهم او مئة افضل من مئة - 01:06:16ضَ
انما هذا الجينز هو افضل من هذا الجينز بمعنى اغلى واثمن وقد يأتي لواحد اذا ياتي آآ لواحد باعتبار عهديته في الذهن كقولك ادخل السوق حيث لا عهد. ادخلوا السوق اذا لم يكن هناك سوق مذكور. اذا كان هناك سوق ذكر قبل في الكلام فيكون هذا من العهد الذكري. لكن - 01:06:30ضَ
الى عهد فيسمى عهدا ذهنيا لكن لابد من قرينة وهذا في المعنى كالنكرة. طبعا هنا القرينة ادخل يعني ادخل السوق فهناك سوق محدد لا لا يقصد السوق جنس السوق لا يمكن ان تكون الاستغراق لان هذا غير ممكن الدخول الى - 01:06:54ضَ
يعني عدد غير محدود وانما يريد سوقا بعينه لكنه لم يعينه او سوقا واحدا لكنه لم يعينه او بعضا من الاسواق وهو سوق ما. يدخل السوق فقالوا ادخل هنا هي القرينة الدالة على البعض - 01:07:14ضَ
قال هذا في المعنى كالنكرة طبعا آآ بعد اعتبار القرينة. بعد اعتبار القرينة. النكرة تفيد ان هذا الاسم جزء او بعض من جملة الحقيقة النكرة تدل حين اقول رجل يعني جزء - 01:07:31ضَ
من هذه الحقيقة من حقيقة الرجل او رجال وكذلك سوق اه وايضا المعرف بهذه اللام يدل على الجسر. لكن المعرف باللام انما يدل على ان المذكورة او هذا المعرفة يدل على جزء من الحقيقة الذي يدل عليه هو القرينة. اما النكرة فتدل عليه من دون قرين - 01:07:48ضَ
فاذا اسم الجنس او عفوا نعم المعرف بلام الجنسي في العهد الذهني يساوي النكرة اذا كانت معه القرينة. اذا كانت معه القرينة لذلك قالوا آآ المجرد يعني نكرة المجرد من اللام وذو اللام بالنظر الى القرينة سواء. يعني المجرد من اللام مع المعرف - 01:08:12ضَ
بلامي الحقيقة ومعه قرينة البعضية هما سواء. لكن بالنظر الى انفسهما مختلفان هما مختلفان وقد يفيد الاستغراق. طبعا المعرف بنام الاستغراق يستدلون عليه بوضع كل مكان اللام. ان الانسان لفي خسر يعني ان كل انسان - 01:08:49ضَ
ان في خسر. الدليل على ان الاستغراق الا الذين امنوا. قالوا لانه استثني منها هذه اللام التي تفيد الاستغراق يعني او الاستغراق هو ضربان. اذا وقد يفيد الاستغراق نحو ان الانسان لفي خسر وهو ضربان حقيقي - 01:09:06ضَ
نحو عالم الغيب والشهادة. يعني عالم كل غيب وكل شهادة. هذا حقيقي في حق الله سبحانه وتعالى. اي كل غيب وشهادة عرفي العرفي يعني بحسب المتفاهم في العرف اه كقولنا جمع الامير الصاغة لا شك ان انه لا يراد بهذه العبارة انه جمع كل صاغة الدنيا. لان هذا غير ممكن. وانما المراد صاغته - 01:09:21ضَ
المدينة او صالة القرية او البلدة التي يحكمها وهكذا. اي صاغة بلده او مملكته ثم قال بعد ذلك استغراق المفرد اشمل من استغراق الجمع. استغراق المفرد اشمل يعني من استغراق المثنى والجماعة. فحين اقول للرجل - 01:09:47ضَ
هذا اشمل من قول الرجال او الرجلان اه وهذه مسألة استغراق المفرد واستغراق الجميع من المسائل الخلافية آآ عند البلاغيين وعند الاصوليين مسألة فيها خلاف واسع جدا يمكن ان تراجع في دلالات العموم - 01:10:04ضَ
اه طبعا استدل على ذلك بان استغراق المفرد اشمل بدليل صحتي لا رجال في الدار اذا كان فيها رجل او رجلان دون لا رجل. حين نقول لا رجل في الدار - 01:10:23ضَ
نفي للجنس. لا يجوز ان نقول اه بل رجلان. حين نقول لا رجلان في جنس الرجال لا واحد ولا اثنان ولا اكثر لكن حين نقول لا رجال يمكن ان نقول - 01:10:34ضَ
اه بل رجل او رجلان في حين ننفي الجمع يمكن ان يقع المفرد والمثنى. وحين ننفي المفرد في كل شيء. هذا ما يريده وهذا فيه خلاف ولا تنافي بين الاستغراق وافراد الاسم. اذا كيف - 01:10:48ضَ
المفرد رجل ثم يفيد الاستغراق الرجل. يعني صار جمعني الان لان الحرف يعني حرف التعريف انما يدخل عليه مجردا عن معنى الوحدة. يدخل على كلمة الرجل يكون مجردا عن معنى الوحدة حتى لا يتناقض الجمع مع - 01:11:06ضَ
ولانه بمعنى كل فرد لا مجموع الافراد. اذا بمعنى كل فرد وليس المراد به المجموع ولهذا امتنع وصفه نعطي الجمع. اذا لذلك لا ننعت المفرد هذا المعرف بلام الاستغراق بالجمع. الا ما ورد طبعا هذا مذهب الجمهور - 01:11:22ضَ
وقد حكاه الاخفش عن بعض اه يعني في بعض اللغات كما يقولون الدينار الصفر والدرهم البيض ولكن هذا قليل اخر نوع من انواع التعريف هو تعريف المفرد عفوا تعريف المسند اليه بالاضافة - 01:11:42ضَ
قال وبالاضافة لانها اخسر طريق نحو قول آآ الشاعر آآ جعفر بن علبة الحارثي وهو من شعراء الحماسة ما ذكره المؤلف قال نعم هواية مع الركب اليماني مصعد. يعني الذي اهواه فقال هوايا بالاضافة لانه اخسر. هواي مع الركب اليماني مصعد - 01:11:58ضَ
جنيب يعني بمعنى مبعد مع الركبان. مسعد جنيب تتمة البيت جنيب وجثمان بمكة موثق. عجبت لمسراها وانا تخلصت الي وباب السجن دنيا مغلق. قافية جميلة وادخلها ابو تمام في اشعار الحماسة. مع انها يعني من شعر - 01:12:18ضَ
الغزل لكن قال لانه يصف فيها تجلده وصبره في السجن على مع تذكر الطيف وزورة الطيف له طيب ايضا من فوائد اه تعريف المسند اليه بالاضافة او تضمنها تعظيما الاضافة يعني بشأن المضاف اليه او المضاف - 01:12:38ضَ
او غيرهما قد يعني يكون في ذلك تعظيم لشأن مضاف اليه او شأن المضاف او شأن غيرهما كقولك عبدي حضر او عبد الخليفة ركيبا. لاحظوا كيف آآ الاول عبدي حضر آآ فيه تعظيم لشأن المضاف اليه. عبدالخالق - 01:12:57ضَ
حضر للشأن المضاف عبده السلطان عندي لغيرهما او تحقيرا يمكن ان يتضمن تضمن الاضافة تحقيرا ولد الحجام حاضر بعد ان انتهى من التعريف انتقل الى التنكير وهو آآ نهاية آآ ما سنذكره في هذا الدرس قال واما تنكيره يعني تنكير المسند اليه - 01:13:17ضَ
فللإفراد نحو وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى وانتم تعرفون كلمة رجل فيها دلالتان. دلالة الجنس ودلالة العدد رجل يعني ليسا رجلين العدد ودلالة الجنس رجل يعني ليس بامرأة. وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى او جاء من اقصى المدينة رجلا يسعى في الايتين - 01:13:39ضَ
وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى في سورة القصص هو رجل واحد. او النوعية نحو على ابصارهم غشاوة قالوا هذا نوع من الاغشية مخصوص وهو غشاء التعامي عن الحق. او التعظيم يقع التنكير للتعظيم - 01:14:04ضَ
او التحقير كقوله وهذا البيت جمع التنكير جمع التنكير للتعظيم مع التنكير للتحقير قال له حاجب يمدح هذا الخليفة يقول له حاجب في كل امر يشينه. يشينه يعني يعيبه. شانا يشينه. وزان يزين. عكسها. له حاجب في كل امر يشين - 01:14:22ضَ
اذا يمنعه من آآ العيوب حاجب عظيم وليس له عن طالب العرف يعني العطاء حاجب ادنى حاجب. فحاجب الاولى للتعظيم. حاجب عظيم. يمنعه من هذه الاشياء. والحاجب الثانية للتحقير. يعني - 01:14:42ضَ
ليس بينه وبين الناس الذين يأتون لطلب عطائه ادنى حاجب وكذلك التنكير يكون للتكسير كقولهم ان له لا ابلا. يعني كثيرا وان له لغنما. او للتقليل عكسها نحو رضوان من الله اكبر - 01:15:02ضَ
ورضوان قليل من الله اكبر مما ذكر واعظم. طبعا الفرق بين التعظيم والتكثير والتحقير والتقليل آآ هو يكون التعظيم والتحقير يكون الطبقة وارتفاع الشأن والتكسير والتقليل يكون الكمية. هذا هو الفرق بينها - 01:15:17ضَ
وقد جاء التعظيم وقد جاء للتعظيم والتكثير نحو يعني جاء التنكير للتعظيم والتكثير نحو وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك تتيمة الاية لكن وقفونا وان وان يكذبوك فقد كذبت رسلا. اي ذوو عدد كثير وايات عظام. اذا اجتمع التعظيم - 01:15:39ضَ
في تنكير هذه الكلمة بتنكير هذا المسند كذبت رسل يعني رسل ذو عدد كثير هذا التكثير ورسل ذو وايات عظام يعني هذا للتكسير والمقصود من الاية التخفيف عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:16:03ضَ
وتذكيره بما وقع للانبياء قبله ومن تنكير غيره يعني غير المسند غير المسند اليه نحو فاذنوا بحرب من الله ورسوله كما ترون بحرب اسم مجرور فهذا ليس من المسند اليه لكنه ساقه للدلالة على ان التنكير يكون للتعظيم فاذنوا بحرب من الله - 01:16:22ضَ
رسوله بحرب عظيمة. في الحديث عن مستحلي الربا وللتحقير يقع ايضا آآ يعني آآ يقع التنكير للتحقير في غير المستند اليه ان نظن الا ظنا المفعول المطلق جاء للنوعية لا للتأكيد تعرفون المفعول المطلق يأتي للتأكيد ويأتي احيانا لبيان النوع ان نظن الا - 01:16:46ضَ
ظنا يعني ظنا آآ حقيرا ضعيفا والظن مما يقبل الشدة والضعف كما ذكر العلماء هذا هو نهاية الحديث عن التنكير. اذا اليوم تكلمنا من احوال المسند اليه على الحذف والذكر والتعريف - 01:17:13ضَ
نكتفي بهذا والحمد لله رب العالمين - 01:17:31ضَ