تلخيص المفتاح | د. ضياء الدين القالش
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس الحادي عشر من بخصوص تلخيص المفتاح للخطيب القزويني رحمه الله تعالى. وفي هذا الدرس نتناول باب الفصل والوصل وهو الباب السابع من ابواب علم - 00:00:00ضَ
وسنخصصه لاحوال الجمل في الوصل والفصل. اما ما يتعلق بملحقات هذا الباب وهي الجامع بين الجملتين ومحسنات الوصل والحديث آآ عن الجملة الحالية سيكون آآ في الدرس اللاحق باذن الله - 00:00:31ضَ
قبل ان نبدأ بقراءة عبارة القزويني وشرحها لابد من الاشارة الى آآ ثلاث ملاحظات حول هذا الباب اه الملاحظة الاولى ان باب الفصل والوصل مختص بالحديث عن الجمل. يتناول الجمل ولا علاقة له اه قضايا - 00:00:53ضَ
مفردات اه بخلاف بعض الابواب التي مرت. هذا اولا. الامر الاخر انه يتناول من الجمل نوعا خاصا منها وهو الجمل التي لا محل لها الاعراب. اذا الجمل التي لها محل من الاعراب لا تدخل في هذا الباب. وان وجدنا في بعض امثلة البلاغيين جملا لها محل من الاعراب فانما - 00:01:13ضَ
يريدونها على آآ مثالا على القضية العامة كالجامع بين الجملتين والمناسبة بين الجملتين وما الى ذلك. اذا هو خاص بالجملة التي لا محل لها من الاعراب. الملاحظة الثالثة هو انه يتناول في هذه الجمل العطف بينها - 00:01:34ضَ
حرف الواو فقط. هذه الجمل التي لا محل لها من الاعراب احيانا تأتي معطوفة بالواو واحيانا تترك هذه الواو فيها. فعطفها بالواو وصلوا وتركوا الواوي هو الفصل. اما العطف بين هذه الجمل التي لا لا محل لها من الاعراب حروف العطف الاخرى - 00:01:54ضَ
وثم وحتى وغيرها. ايضا لا تدخلوا في هذا الباب هذه الملاحظات الثلاثة. اضيف الى ذلك ان البلاغيين يشيرون الى ان هذا الباب صعب دقيق. ويقصدون بذلك ان عن اسباب الفصل والوصل بين الجمل يحتاج الى كثير من التأمل. ولا يقصدون ان دراسة هذا الباب على نحو ما اورده البلاغي - 00:02:14ضَ
فيه صعوبة لاننا سنرى آآ ان هذا الباب قد يكون اسهل من بعض الابواب التي مرت في علم المعاني لذلك يقول الشيخ عبدالقاهر ما من باب من ابواب علم البلاغة انت تقول فيه انه خفي وصعب وغامض ودقيق الا وهذا - 00:02:40ضَ
العلم اخفى واغمض وادق واصعب منه. فهو من اصعب الابواب من ناحية التتبع ومن ناحية اه الوقوف على اسرار ما اسرار الفصل والوسط بين الجمل العربية وايضا الشيء بالشيء يذكر آآ هذا الباب لخفائه وصعوبته ولامور اخرى اورده الشيخ عبدالقاهري في كتابه - 00:03:00ضَ
دلائل الاعجاز مجموعا في مكان واحد. وذلك قليل جدا في اه كتب الشيخ عبدالقاهر كما اه ذكرت في مقدمتي انه لا يريد الابواب على نحو ما نجدها في كتب البلاغة اللاحقة وانما يفرق المسائل على حسب ما - 00:03:28ضَ
استدلوا بها عليه في قضية النظم. اما باب الفصل والوصل فنجده في دلائل الاعجاز مجموعا في مكان واحد. ولذلك انا انصح آآ من يستمع الى هذا الدرس وآآ الشرح الذي فيه ويراجع ما يراجع ان يعود بعد ذلك الى كلام الشيخ عبدالقاهري في الدلائل - 00:03:48ضَ
ويقرأ ما كتبه عن اه باب الفصل والوصل فهو نفيس جدا نبدأ الان بقراءة عبارة المصنف والتعليق عليها. آآ بدأ في بداية البحث آآ تعريف الفصل والوصل وآآ تقسيمات الفصل والوصل و ضوابطهما كيف يعني وصل الى هذا التقسيم الذي سيذكره. قال الفصل والوصل - 00:04:08ضَ
الوصل عطف بعض الجمل على بعض والفصل تركه. اذا الوصل مصطلح يطلقونه على عطف بعض الجمل على بعض. وقال بعض بعض الجمل يشير بذلك الى انهم يريدون الجمل التي لا محل لها من الاعراب. فاذا ما رأيت جملة لا محل لها من الاعراب. معطوفة - 00:04:34ضَ
على جملة لا محل لها من الاعراب آآ فاعلم ان هذا الموضع مما يختص بهذا الباب وكذلك يعني اذا كانت هناك جملتان لا محل لهما من الاعراب ولم يعطف او لم تعطف ثانيته على الاولى - 00:04:54ضَ
بالواو فايضا تدخل في هذا الباب يطلق على الاولى يعني المعطوفة بالواو الوصل ويطلق على الثانية على ما وقع الفصل. هذا هو التعريف لذلك قال فاذا اتت جملة بعد جملة فالاولى اما ان يكون لها محل من الاعراب اولى. فكما ذكرت في مقدمتي - 00:05:14ضَ
البحث. وعلى الاول آآ يعني ان كان آآ لها محل من الاعراب بدأ بالاول لانه ليس فيه تفاصيل ولا يدخل في هذا الباب لكن ذكره لانه قسيم آآ الموضع الذي نحتاج اليه في هذا الباب وهو الجمل التي لا محل لها من اعراب. قال وعلى الاول - 00:05:39ضَ
يعني على تقدير ان يكون للاولى محله من الاعراب ان قصد تشريك الثانية في حكمه عطفت عليها كالمفرد. يعني في حكم الاعراب ان تشريك الثانية في حكم الاعراب عطفت عليها كالمفرد - 00:05:59ضَ
نقف هنا قليلا آآ نشير الى بعض الاشياء المتعلقة بهذا الباب ايضا اه نحن نعلم وقد مر بنا ايضا حين تكلمنا اه في باب المسند اليه على اه التوابع المتعلقة بالمسند اليه ان يأتي بعد - 00:06:15ضَ
ان تأتي بعده صفته او البدن او العطف تكلمنا على احرف العطف. وقلنا العطف له فائدتان ولا سيما نحن نتكلم عن العطف بالواو العطف يفيد التشريك بمعنى انه يشرك الثانية في حكم الاول. فحين اقول جاء زيد وخالد فانا اشرك خالدا - 00:06:33ضَ
في حكم زيدان وهو الحكم عليه بالمجيء فمعنى هذه العبارة جاء زيد وجاء خالد لكن اختصارا اختصرنا الفعل. هذا اولا اذا العطف يفيد الامر الاخر ان العطف يفيد التغاير. العطف يفيد التغاير. بمعنى حين اعطف شيئا على شيء فينبغي ان يكون الثاني غير الاول - 00:06:53ضَ
ولا لذلك قالوا لا يجوز ان يعطف الشيء على نفسه. لا يجوز ان يعطف الشيء على نفسه. فانت ما تقول جاء زيد وابو محمد. وابو محمد هو نفسه هذا ما يجوز - 00:07:17ضَ
من هذين الحكمين انطلق البلاغيون في تقسيم ابواب الفصل والوصل. قالوا المفرد هكذا يفيد والجملة كذلك تحمل على المفرد في هذا. اذا العطف الاصل فيه انه يحمل هاتين الفائدتين. لا بد فيه من المغايرة - 00:07:30ضَ
ولابد فيه من التشريك لابد فيه من المغايرة ولابد فيه من التشريك. فالان نظروا الى الجملتين المتعاطفين او اللتين تركا بينهما العطف. فالنظر فيهما فلما وجدوا ان الثانية آآ لا ترتبط بالاولى بمعنى انها لا تشترك معها في الحكم بمعنى انها تكرير لها يعني ليست - 00:07:50ضَ
اه او انها مستقلة عنها ولا ترتبط بها في الحكم هذا اولا. ثانيا وجدوا ان الجملة الثانية لا تغاير الاولى في هاتين الحالتين حين لا يكون في الجملة الثانية مغايرة ولا يكون فيها تشريك يعني لا لا اه تكون - 00:08:18ضَ
اه شريكة الجملة الاولى في الحكم في هذه الحالة لابد من الفصل لانه لم يتحقق ما نحتاج اليه في العطف او ما يطلب في العطف وهو التشريك في الحكم والمغايرة. ازا - 00:08:38ضَ
اه باختصار اه الشيخ عبد القاهر اختصر قال الفصل يعني متى نترك الواو بين بين الجملتين؟ قال الفصل يكون اه في اتصالي الى الغاية هو الانفصال الى الغاية. بمعنى اذا كان بين الجملتين اتصال شديد بمعنى ان الثانية عين الاولى - 00:08:52ضَ
فهنا يعني ذلك انه لا مغايرة فلابد من الفصل لا نستعمل الواو. وكذلك الانفصال الى الغاية. بمعنى ان الثانية بعيدة عن الاولى بمعنى لا تشاركها في اي حكم من الاحكام ولا جامع بينهما؟ فهنا ايضا نترك الواو. فهذا هو هذه هي الاقسام المتعلقة بالفصل. لذلك قالوا آآ - 00:09:12ضَ
اعمال الاتصال وشبه الحقوا به شبه الاتصال قالوا اذا كانت الجملتان متصلتين او ما يشبه الاتصال وكذلك اذا كانتا منقطعتين او ما يشبه الانقطاع في هذه الحالات الاربعة تفصل الجملة الثانية عن الاولى لا نستعمل الواو. اذا عند الاتصال - 00:09:35ضَ
وعند الانقطاع وشبهه لا نستعمل الواو. متى نستعمل الواو؟ الواو في التوسط بين الحالين. قالوا وسنشرح بالتفصيل وسيمر معنا في متى يكون التوسط وما متى يكون الانقطاع والاتصال؟ اذا التوسط بين الحالين هو هي الحالة التي اه تستعمل فيها - 00:09:55ضَ
الواو هذا عند جمهور البلاغيين القزوينيو اضاف الوصل حالة هو ان يكون هناك انقطاع بين الجملتين لكننا اذا لم لم نستعمل الواو يقع اية هذا باختصار هي الحالات. اذا عندي اربع عند المصنف هنا اربع حالات للفصل يعني لا تستعمل فيها الواو. وعندي حالتان للوصل وعند - 00:10:15ضَ
البلاغيين هي حالة واحدة للوصل واربع حالات للفصل. هذا هو مختصر الحالات التي ستمر بنا. نتابع الان اذا وعلى الاول يعني اذا كانت الجملة لها محل من الاعراب. ان قصد تشريك الثانية لها في حكمه. يعني في حكم الاعراب عطفت - 00:10:41ضَ
عليها كالمفرد لاننا في المفرد نقصد حين نعطف نقصد التشريك فالشرط كونه مقبولا بالواو يعني العطف شرط كونه مقبولا بالواو ونحوه ان يكون بينهما يعني بين الجملة والجملة الثانية جهة جامعة. متى نشرك الثاني في حكم الأول اذا كانت بينهما جهة جامعة؟ حين اقول جاء زيد وخالد في المفرد - 00:11:01ضَ
فلا شك انهما اشتركا في المجيء اما اذا لم يشتركا في المجيء فلا يجوز للعطف وكذلك في الجمل. نحو زيد يكتب ويشعر زيد يكتب ويشعر لان بين الكتاب والشعر تناسب - 00:11:26ضَ
بين الشعر والكتابة تناسبا فعطفت وكذلك او يعطي ويمنع لان بين المنع والاعطاء تضادا فهذه جهة جامعة يأتي تفصيل في الدرس اللاحق ان شاء الله تفصيل موسع عن آآ انواع الجامع - 00:11:41ضَ
الجامع بين الجمل قد يكون اه قد يكون التناسب وقد يكون التضاد والتماثل واشياء كثيرة يعني تمر بنا ان شاء الله هنا طبعا قوله آآ اعترض الشراح على قوله بالواو ونحوه. اننا نبهنا في بداية الدرس على ان الحديث في آآ باب فصل - 00:11:58ضَ
هو حديث عن العطف بالواو وليس حديثا عن العطف ببقية الحروف. وقوله ونحوه كأنه يعني به الفاء او ثم وهي غير داخلة. الا ان يكون قد هذا هنا يعني ان يعرض امر العطف كله بصرف النظر عن اختصاص الواو التي سيشير اليها بعده - 00:12:18ضَ
ولهذا عيب يعني آآ لهذا عيبة حين لا تكون هناك جهة جامعة عيبة على ابي تمام قوله لا والذي هو عالم ان النوى صبر وان ابا الحسين كريم. وهذه هذا البيت من قصيدة يمدح فيها محمد ابن الهيثم - 00:12:41ضَ
ابن شوبعنا فقال لا والذي هو عالم ان النوى. والنوى هنا الوجه الذي ينتويه المسافر من قرب او بعد. والصبر الدواء المر قل والذي هو عالم ان النوى صبر يعني ان السفر والبعد مر. وان ابا الحسين كريم. قالوا لا علاقة بين مرارة النوى - 00:13:01ضَ
وبين كرم ابي الحسين فكيف جمعت بينهما يا ابا تمام؟ فاعترضوا على ذلك لانه ليس هناك جهة جامحة. وطبعا لابد من ان الى ان المصنف آآ مثل بهذا البيت لقضية غياب الجهة الجامعة بصرف النظر عن دخول هذا المثال تحت هذا الباب - 00:13:21ضَ
بان اه ان النوى صبر مصدر مؤول ومصدر مؤول ليس بجملة. فليس في المثال جمل لا محل لها من الاعراب قطفت بعضها على بعض. وانما به على آآ قضية الجهة الجامعة الا ان يقال ان المصدر المؤول سد ما سد مفعولين فهو يعني بمنزلة - 00:13:41ضَ
جملة بمنزلة الجملة اذا لا مناسبة كما قلنا بين كرم ابي الحسين ومرارة النواة في البيت والا الان انتهينا من آآ النوع الاول اشار اليه وهو الجمل التي لها محل من الاعراب وهي تشبه المفرد يعني آآ تعرفون - 00:14:01ضَ
في علم الاعراب يقولون الجملة التي لها محل من من الاعراب منزلة منزلة المفرد. لذلك تؤول بالمفرد. تقول زيد يكتب يعني تؤولها بزيد كاتب مثلا زيد يسافر زيد زيد يسافر زيد مسافر فالجملة التي لها محل من الاعراب - 00:14:21ضَ
حالة محل المفرد. اما الجملة التي لا محل لها من اعراب فليس لها ذلك. لكننا في العطف نحمل الجمل التي لا محل لها من الاعراب على حكم المفرد في قضية التشريك وفي قضية المغايرة. والا يعني ان لم يقصد تشريك الثانية للاولى في حكم اعرابها - 00:14:41ضَ
عنها. اذا اذا اردنا ان نشرك الجملة الثانية في حكم الجملة الاولى عطفناه اذا لم نقصد ذلك فصلنا. فصلت عنها لماذا فصلت لان لا يلزم من العطف التشريكي الذي ليس بمقصود. انا لا اريد ان اشرك الثانية في حكمي الاولى. فلماذا اعطف؟ لابد من تركي العطف حتى لا يعني - 00:15:01ضَ
يكون او يفيد الكلام وما لا اريده نحو اه مثل على ذلك بقوله تعالى واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم قال لم يعطف الله يستهزئ بهم على انا معكم لانه ليس من مقولهم. اذا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا ان - 00:15:21ضَ
معكم قالوا لشياطينهم انا معكم انما نحن مستهزئون اجابوا عن يعني عن آآ قول او عن سؤال مقدر سألوهم اياه اذا كيف تقولون للمؤمنين امنا لانهم قالوا قبل واذا لقوا الذين امنوا او جاء قبل في الاية واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. اذا اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم - 00:15:49ضَ
قولنا للمؤمنين ان آآ امنا استهزاء منا. الان الكلام الاخر الله يستهزئ بهم. ليس من مقولهم. لو ان هذا الكلام من مقولهم فكانت الجملة الان خارج القرآن قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون والله يستهزئ بهم يعني - 00:16:12ضَ
من مقولهم لكن ليس هذا المراد وانما المراد انهم قالوا ذلك والان الحكم ان الله سبحانه وتعالى اه يستهزئ بهم في كل وقت في كل وقت في حالة قولهم ذلك وفي غيرها - 00:16:32ضَ
اذا قال لم يعطف. آآ هذا على ذاك لانه لا ليس بمقصود ليس العطف او التشريك في الحكم لا لم يقصد اشراك قوله تعالى الله يستهزئ بهم في حكم الجملة الاولى ان معكم التي هي واقعة في مقول القول - 00:16:50ضَ
وعلى الثاني ما هو الثاني هنا؟ اي على تقدير ان لا يكون للاولى محل للاعراب. اذا فرغ من الجمل التي لها محل من الاعراب وقال اذا قصد التشريك عطف واذا لم يقصد التشريك لم يعطف. مثل المفرد تماما. الان في الجمل التي لا محل لها من الاعراب ان قصد ربطها بها يعني الثانية - 00:17:11ضَ
الاولى على معنى عاطف سوى الواوي عطفت به. يعني اذا قصد مثلا اه بالجملة الثانية ان تكون عقب الاولى او ان يكون بينهما تراخي. او ان يكون كذا. فنستعمل الحرف المناسب. عطفت به نحو دخل زيد فخرج عمرو - 00:17:31ضَ
يعني دخل زيد مباشرة خرج عمرو لان الفاء تفيد الترتيب مع التعقيب. يعني كان خروج عمرو دخول زيد مرتبا على ذلك. او ثم خرج عمرو بمعنى انه يعني كان خروج عمرو بعد دخول زيد لكن هناك مهلة - 00:17:51ضَ
لأن ثم كما تعرفون تفيد هذا المعنى. اذا اذا قصد التعقيب يعني في الفاء او المهلة في ثم يقصد فهذا اذا اه قال اه طبعا يريد بهذا الكلام ان يمهد للملاحظة التي ذكرتها في المقدمة هو ان هذا الباب يختص - 00:18:10ضَ
بالواو. لان هذه الحروف الاخرى غير الواو والفاء وثم لها غير التشريك. غير التشريك لها معان اخرى التعقيد والمهلة هذه معان اخرى تضاف الى التشريك. اما في الواو فليس هناك حكم الى التشريك - 00:18:33ضَ
اما الاحكام الاخرى فيعني لابد من التأمل في الكلام حتى نستخرجها. وهو ما يختص به باب الفصل والوصل. والا يعني ان لم يقصد ربط الثانية بالاولى على معنى عاطف سوى الواو فيعني بمعنى اننا الان يعني - 00:18:50ضَ
الى الحديث عن الربط بالواو او ترك الربط بها. فان كان للاولى حكم لم يقصد اعطاؤه للثانية في الفصل اذا اذا كان للاولى حكم بمعنى اننا لا نريد الاشراك. لان هنا نحن نتكلم قبل قليل ذكرنا ذلك لكن في الجمل في الجمل التي لها محل - 00:19:10ضَ
الاعراب. الان نذكره في الجمل التي لا محل لها من الاعراب. وعلى تقدير ان العاطف هو الواو فاذا لم نقصد التشريك تركنا اه في الفصل يعني في الفصل واجب ولا اه حاجة الى استعمال حرف - 00:19:32ضَ
من حروف العطف. فان كان للاولى حكم لم يقصد اعطاؤه للثانية فالفصل نحو واذا خلوا الاية الى شياطينهم لم يعطف الله يستهزئ بهم على قالوا لئلا يشاركه في الاختصاص بالظرف - 00:19:49ضَ
لما لما مر اه لما مر في اه تقديم ان تقديم الظرف يفيد الاختصاص يعني في باب احوال متعلقات هذا ما قصده. اذا الان مسل بالاية نفسها لكن من طريق اخر من وجه اخر. آآ قال واذا خلوا الى شياطين - 00:20:06ضَ
واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم. الان ما يتكلم على جملة انا معكم وجملة الله يستهزئ بهم هل نعطفها عليها او لا نعطفها؟ لان جملة ان معكم لها محل من الاعراب. هي جملة مقول القول. واذا عطفنا الله يستهزئ بهم فتكون معطوفة يعني في محل نصب لانها - 00:20:26ضَ
معطوفة على جملة في محل منصب. لا. الان سيتكلم عن جملة اخرى. عن جملة اخرى لا محل لها من الاعراب. وهي جواب الشرط غير الجازم. اذا الى شياطينهم قالوا الان جملة قالوا جواب الشرط غير الجازم. لان اذا اداة شرط غير جازمة. جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب - 00:20:46ضَ
هذه الجملة قالوا الان الجملة الاخرى التي يعني تتعلق بها او يظن تعلقها بها هي الله يستهزئ بهم فلو ان عطفنا خارج القرآن الان عطفنا هذه الجملة بالواو يعني فقلنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم - 00:21:06ضَ
والله يستهزئ بهم لكان استهزاء الله بهم خاصا او مقيدا بإذا خلوا الى شياطينهم. لانهم لأن جملة قالوا او الفعل قالوا قالوا انا معكم هذا مقيد به اذا خلوا ونحن درسنا ادوات الشرط في المقيدات قلنا الفعل يقيد بالشرط. ولذلك قال يعني النوحات الجملة - 00:21:26ضَ
الشرطية جملة خبرية مقيدة بقيد. الجملة الجملة الشرطية جملة خبرية مقيدة بقيد. ويقول البلاغيون ايضا هذا الكلام ذكره السكاكي في المفتاح ايضا. اذا قالوا هذه الجملة التي لا محل لها من الاعراب - 00:21:52ضَ
آآ مقيدة بايذا بمعنى انهم قالوا ذلك متى اذا خلوا الى شياطينهم لكن الله يستهزئ بهم هذه الجملة لا تشركها في هذا القيد. لان استهزاء الله بهم مستمر بدليل استعمال الجملة الاسمية وبدليل الفصل ايضا. اذا فالله يستهزئ بهم في كل حال. خلوا الى شياطينهم ام لم يخلوا - 00:22:10ضَ
فإذا لو استعملت الواو لكان المعنى على لكان المعنى على ما ذكرت قبل قليل. اذا خلوا الى شياطينهم قالوا والله يستهزئ بهم كان مقيدا بي اذا خلوا الى شياطينهم وهذا غير مراد في الاية. لذلك ترك تركت الواو والتزم الفصل - 00:22:34ضَ
في الاية كما ترون اذا قال نحو واذا خلوا الاية ما اكررها لانه ذكرها قبل قليل لم يعطف الله يستهزئ بهم على قالوا الجملة التي لا محل لها من الاعراب - 00:22:54ضَ
لئلا يشاركه في الاختصاص بالظرف لما مر. في آآ التقييد بالظرف او في التقييد بالشرط في باب احوال المسند والا يعني وان لم يكن للاولى حكم لم يقصد اعطاؤه هذه الثانية. اذا اذا لم نرد اعطاء الثانية حكم الاولى آآ الفصل - 00:23:07ضَ
لا نستعمل الواو. طيب اذا لم نرد ذلك بمعنى اننا نريد اشراك الثانية في حكم الاولى فلابد من الوصل اذا والا يعني بمعنى ان لم يكن للاولى حكم لم يقصد اعطاءه للثانية الى اخر ذلك. فان كان بينهما - 00:23:27ضَ
هاتين الجملتان كمال الانقطاع بلا ايهام. او كمال الاتصال او شبه احدهما فكذلك. اذا كان بينهما هذا بمعنى ان الجملة الثانية آآ الجملة الثانية لا تنطوي على الشرط الاخر للعطف وهو المغايرة. تكلمنا على - 00:23:44ضَ
التشريك يعني الجملة اما ان يكون ان يقصد تشريك الثانية في حكم الاولى. الان لم نقصد تشريك الثاني في حكم الاولى. ننظر الى الشرط الاخر وهو قضية المغايرة هل الجملة الثانية مغايرة للاولى؟ نظرنا فوجدنا انها غير مغايرة - 00:24:04ضَ
اه بمعنى ان بينهما كمال بمعنى ان بينهما اه كمال الاتصال. فالثانية كانها عين الاولى في هذه الحالة او قريب من ذلك اذا كان اذا كان كذلك او بينهما انقطاع بمعنى ليس هناك جامع فلا - 00:24:22ضَ
يمكن ان نشرك الثانية في حكم الاولى. لان الاشراك في الحكم يحتاج الى جامع. لم نجد جامعا لم نجد جامعا نستطيع ان نبني عليه اه في تشريك الثاني في حكم الاولى. وكذلك وجدنا ان الثانية اه حكمها حكم الاولى او هي عين الاولى بمعنى ليس بينهما مغايرة - 00:24:42ضَ
في هذه الحالة ايضا نلتزم الفصل. قال فكذلك يعني يتعين الفصل لان الوصل يقتضي المغايرة ويقتضي كذلك المناسبة والا يعني فان لم نجد في الجملة لوجدنا فيها اتصالا ولا انقطاعا فالوصل بمعنى ان الجملة ما بين الجملتين - 00:25:02ضَ
متوسط لا بينهما ليس بينهما كمال الاتصال ولا بينهما كمال الانقطاع او ما يشبههما. كما اسلفت ايضا في اه اول الدرس. اذا والا فالوصل رأيتم كيف يحاول ان يحصر هذه الابواب وذلك طبعا هو الذي وقفوا عليه من خلال تتبع كلام - 00:25:22ضَ
العرب اه اذا اه هذا هو محصل هذه الانواع الستة التي خرج بها المصنف وقسم اليها احوال الفصل والوصلة. اذا اذا لم يكن بين الجملتين اذا لم يكن بين الجملتين تناسب بمعنى ليس هناك جامع فاذا بينهما - 00:25:42ضَ
كمال الانقطاع او شبهه. وهاتان حالتان. واذا لم يكن بينهما اشتراك او لم يكن بينهما اه مناسبة فاذا قلت اذا لم يكن بينهما مناسبة فاذا بينهما الانقطاع وشبهه. واذا لم يكن بينهما آآ اما - 00:26:04ضَ
واما الاشتراك في الحكم فبمعنى ذلك او لم يكن بينهما المغايرة ان لم يكن بينهما المناسبة فالانقطاع اوجبه وان لم يكن بينهم المغايرة فيكون يعني الوصل او شبه فهذه اربعة حالات يلزم فيها الفصل. اما التوسط بينهما او - 00:26:24ضَ
جمال الانقطاع مع الايهام فيلزم منه الوسط كما سيأتي الان سيبدأ بالحالة الاولى من حالات الفصل وهي الفصل لكمال الانقطاع بلائها. الفصل لكمال الانقطاع. بمعنى الجملتان ليس بينهما جامع واذا لا يمكن ان نشرك الثانية في حكم الاولى. ما هي احواله؟ وكيف يأتي؟ سنرى ذلك. اما قال اما كمال الانقطاع - 00:26:44ضَ
فاما لاختلافهما خبرا وانشاء لفظا ومعنى نحو اذا اه تكون الجملة مثلا الاولى انشائية والثانية خبرية فهما مختلفتان من الوجهة الصناعية فهذا يقتضي الفصل. اذا يقتضي الفصل نحو مثل عليه بقول الشاعر وقال رائدهم ارسوا نزاولها - 00:27:13ضَ
صدر البيت وفيه الشاهد طبعا وقال رائدهم ارسوا نزاولها وليس نزاولها لانه ليس جوابا وانما هي جملة خبرية جملة انشائية فعلها فعل امر ونزاولها جملة خبرية فعلها فعل مضارع. ما معنى البيت؟ الرائد - 00:27:42ضَ
هو اه الذي يتقدم القوم لطلب الماء والكلام. ولذلك قالت العرب الرائد لا يكذب اهله وارسوا بمعنى اقيموا وهو مأخوذ من ارسيت السفينة اذا حبستها بالمرصاة. ونزاولها يعني نحاولها ونعالجها ونزاولها هذه لمن تعود. بعضهم قال تعود للسفينة والسياق لا يناسب لانه قال بعد ذلك - 00:28:02ضَ
يعني في تتمة البيت فكل حتف امرئ يجري بمقداره. فهو لا يناسب السفينة. وبعضهم قال للخمر وكذلك الشطر لا يناسبه الراجح الذي رجحه محققوا الشراح ان الضمير للحرب. والحقيقة لم نستطع ان ننظر في السياق لان هذا البيت جاء - 00:28:29ضَ
اه مفردا او جاء مع بيت اخر فحسب يعني القصيدة التي منها البيت ليست بين ايدينا وهي منسوبة للاخطل اه جاءت في ذيل اه ديوانه ليست في ديوان الاخطل آآ اذا ارسوا نزاولها يعني الحرب بمعنى اقيموا واثبتوا. قال الرائد ان هناك يعني جاء القوم الذين يطلبونكم بالحرب. فاثبتوا - 00:28:51ضَ
زاولوا ذلك يعني بمعنى حاولوا القتال والعراك واثبتوا. آآ الشاهد فيه آآ ان هاتين الجملتين ارسوا ونزاولها مختلفتان خبرا وانشاء كما اه نرى لذلك فصلهما ما قال ارسوا ونزاولها او معنى يعني تختلفان لاختلافهما خبرا وانشاء معنى لاحظوا الايجاز في المتن الايجاز الشديد او معنى نحو ما تفويه - 00:29:13ضَ
رحمه الله. مات فلان جملة خبرية. رحمه الله من حيث اللفظ خبر. لكن معناها ليرحمه الله. معناها الإنشاء فأيضا الجملتان مختلفتان لكن لم تختلفا لفظا لأن لفظهما الخبر وانما اختلفتا معنى لأن لأنهما في المعنى - 00:29:44ضَ
لانهما في المعنى متغايرتان. الاولى خبر والثانية انشاء او لانه لا جامع بينهما كما سيأتي. يعني في حديثه عن الجامع قلت في الملحق بعد ان يفرغ من آآ سردي آآ احوال الفصل - 00:30:04ضَ
والوصل سيفرد اه فصلا للحديث عن الجامع. اذا اذا لم يكن هناك جامع بين الجملتين فايضا لابد من التزام الفصل الان سينتقل الى النوع الثاني من انواع الفصل وهو الفصل لكمال الاتصال. اذا قلنا كمال الانقطاع - 00:30:20ضَ
جمال الاتصال. كمال الانقطاع عرفناه. اه كمال الاتصال قال واما كمال الاتصال فلكون الثانية مؤكدة للاولى الان بايجاز كمال الاتصال بين الجملتين ان تكون الثانية من الاولى بمنزلة التوكيد لان التوكيد لا جديد فيه وفرقنا - 00:30:41ضَ
حين تكلمنا على كل بين التأسيس والتوكيد. التوكيد هو الكلام عينه فقط انا ازيل ما يعلق به من آآ من آآ وهمي الشمولي او اه احتمال الشمولي مسلا عدم الشمول او النسيان او السهو او التجوز هذا ما ذكرناه. اذا التوكيد حين اقول جاء الطلاب - 00:31:01ضَ
وكلهم كلهم ليس فيها جديد. هي عين الطلاب لكن فيها نفي لاحتمال عدم الشمول. واو غير ذلك من الاشياء التي ذكرناها التوكيل. فاذا كمال الاتصال ان تكون الجملة الثانية من الاولى بمنزلة التوكيد - 00:31:21ضَ
او البدل لان البدل على نية اسقاط المبدل منه هو عينه. هو عينه لكن فيه زيادة فيه زيادة تخصيص. او بمنزلة عطف البيان وعطف البيان وفائدته كما مر بنا الايضاح فيكون في الجملة الاولى ابهام يعني يحتاج الى ايضاح. المهم ان الجمل الثانية التي هي بمنزلة - 00:31:38ضَ
او البدني او عطف البيان هي عين الاولى. وهذا هو آآ تفسير قولهم الاتصال الى الغاية او ما سموه كمال الاتصال. الشيخ عبدالقاهر الجورجاني قال الاتصال الى الغاية. فبمعنى الى اعلى درجات الاتصال عبروا عنه بكمال الاتصال - 00:31:58ضَ
كمان الاتصال ان يكون الثاني عين الاول. وهذا الذي يقع في البدل والتوكيد وعطف البيان. وسيسرد كل واحدة ويفصل احوالها. اذا واما كمال الاتصال فلكون الثانية مؤكدة للاولى بمعنى انها بمنزلة التوكيل والتوكيد كما تعرفون نوعان توكيد معنوي وتوكيد لفظي فهي ثانية اما ان تكون من الاولى بمنزلة التكرار - 00:32:18ضَ
او بمنزلة آآ بمنزلة التوكيد المعنوي والفاظه معروفة. آآ كلهم وآآ جميعهم الى ذلك لدفع توهم لدفع توهم تجوز او غلط نحو لا ريب فيه اذا اه لماذا تأتي الجملة الثانية مؤكدة للاولى تكون لدفع توهم تجوز او غلط هذا هو - 00:32:45ضَ
ويعني هذه هي وظيفة آآ الجملة التي تكون مؤكدة للاولى. نحو لا ريب فيه. اذا المثال عليه قوله تعالى لا ريب فيه. فلا ريب فيه وطبعا مثل بهذا المثال للتوكيد المعنوي او لما - 00:33:16ضَ
جملة التي تكون بمنزلة التوكيد المعنوي. فلا ريب فيه عند آآ القزويني هي بمنزلة التوكيد المعنوي من الجملة التي قبلها لقوله تعالى الف لا في آآ اوائل سورة البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه - 00:33:36ضَ
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. هذه الجمل الاربعة كما ترون مفصولة. الف لام ميم على اعتبار ان الف لام ميم جملة آآ كلام كلام تام الفائدة. الف لام ميم يعني مستقل بالفائدة. الف لام ميم - 00:33:55ضَ
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين فهذه الجمل مفصولة عن بعضها وسيمر حديث عن هذه الجمل جميعا في باب الفصل والوصل لانها من اشهر الامثلة في هذا الباب الان جاء جاءت الاية الثانية ذلك الكتاب - 00:34:15ضَ
استعمال اسم الاشارة ذلك مر بنا لتمييزه اكمل تمييز وكذلك للدلالة على علو مكانته ورفعته يعني يكون البعد الذي في اسم الاشارة يستعمل ذريعة في البعد يعني بعد المكان يكون ذريعة للتعبير عن بعد المكانة. وارتفاعها. فهذا الكتاب بالغ اعلى درجات الكمال - 00:34:35ضَ
كما سيذكر الان. وكذلك اه التعريف في الكتاب اقتضى ذلك ان تأتي جملة بعده وهي جملة لا ريب فيه. وتكون بمنزلة التوكيد المعنوي لهذه الجملة. فقال فانه لما بولغ في وصفه يعني وصف الكتاب - 00:35:00ضَ
ببلوغه الدرجة القصوى في الكمال اعلى درجة من درجات الكمال كيف كان ذلك بجعل المبتدأ ذلك يعني باستعمال اسم الاشارة ذلك وقد شرحته وتعريف الخبر باللام. وعرفنا ان تعريف الخبر - 00:35:20ضَ
والمبتدأ هنا ايضا معرفة تعرف طرفي الجملة الاسمية يفيد ماذا؟ يفيد القصر ويفيد التخصيص. فكأنه يقال يعني ما كتاب الا ذلك الكتاب ما كتاب الا هذا الكتاب قصر تلك الاوصاف التي آآ اشارت اليها آآ اشير اليها باسم الاشارة قصرها على هذا - 00:35:36ضَ
الكتاب اذا لما بلغ في وصفه ببلوغه الدرجة القصوى من الكمال بجعل المبتدأ ذلك وتعريف الخبر باللام جاز ان يتوهم السامع قبل التأمل انه مما يرمى به جزافا او جزافا. الجيم بالضم او الكسر - 00:36:01ضَ
فاتبعه اتبع هذا الكلام فاتبعه نفيا لذلك. اذا اتبعه بالجملة المذكورة نفيا لذلك الوهم الذي قد يتوهمه السامع فوزانه وزان نفسه في جاءني زيد نفسه. اذا لا ريب فيه تساوي - 00:36:20ضَ
كلمة نفسه في جملة جاءني زيد نفسه. بمعنى هي بمنزلة التوكيد المعنوي عند المصنف. والشيخ عبدالقاهر قال لا ريب فيه ان تقول ذلك الكتاب ذلك الكتابي. عند الشيخ عبدالقاهر بمنزلة التوكيد اللفظي - 00:36:40ضَ
فهناك اختلاف بين مذهب الشيخ عبدالقاهر في هذا ويعني او في الحكم على هذا المثال وبين ما ذهب اليه القزويني اه اذا الجملة الاولى في اعود الى الايات في اوائل سورة البقرة - 00:36:56ضَ
الاية الاولى الف لام ميم اشارة الى الاعجاز وقد نص المفسرون على ان هذه السور التي تبدأ بهذه الاحرف المقطعة فيها اشارة الى آآ التحدي فيها اشارة الى التحدي واشارة الى اعجاز القرآن وتحدي المشركين ان يأتوا بمثل هذا القرآن الذي هو من هذه الحروف التي هي حروف لغتهم - 00:37:13ضَ
والدليل على ذلك ان هذه هذه الصور التي بدأت بهذه الاحرف آآ ذكر فيها آآ التحدي وذكر فيها الاعجاز آآ يعني تصريح او تلميحا. اذا المح الى التحدي والاعجاز في آآ الف لام ميم. بعد ذلك جاء الوصف - 00:37:38ضَ
ان هذا الكتاب الذي يتحدى به ويشار الى آآ مكانته واعجازه هو قد بلغ الدرجة العليا بالفصاحة وفي الهداية وفي غير ذلك من الاوصاف. الدرجة اعلى درجات الكمال. ذلك الكتاب. وذكرنا - 00:37:58ضَ
في ال ان هذه يكون استغراق الاوصاف استغراق الاوصاف حين يأتي الحصر يكون نكون قد جعلنا هذا الكتاب مختصا بهذه الاوصاف كما نقول ذلك الشجاع. بمعنى اننا نصفه نستغرق كل الصفات ونحصرها فيه. وفكأن غيره او تلك الصفات - 00:38:19ضَ
في غيره غير منظور اليها. غير منظور اليها. فاذا لذلك قالوا لما بلغ هذا يكون على سبيل المبالغة. اذا اه اشير الى ان ان ذلك الكتاب ميز هذا اتم تمييز. تنبيها ينتبه السامع وينظر في ذلك. اشير الى انه قد بلغت درجة - 00:38:41ضَ
العليا في الكمال في هذه الاوصاف. وان ذلك منحصر فيه لم من يسمع هذه الجملة ويرى ان القرآن قد وصف يفهم العربي يفهم ان هذا القرآن قد وصف بهذا الوصف الفريد والعظيم اه يقول ما الدليل؟ كانه يقول ما الدليل؟ فجاءت - 00:39:01ضَ
الاية الثانية لا ريب فيه تدل على ذلك. كأن الثانية هي تمثيل تمثيل ذلك الكمال لا ريب فيه. بان الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ولا يدخله ريب ولا - 00:39:21ضَ
لا شك لا شك انه بالغ الدرجة القصوى والدرجة العليا من درجات الكمال. لان ما يصنع ما يعني يكتبه البشر او ما يقوله البشر من كلام او ان الكتب التي تكون من صنع البشر لا تتصف بتلك الصفة على الاطلاق. لابد من ان يقع فيها ريب وان يقع فيها خلط - 00:39:41ضَ
يقع فيها عيب وما الى ذلك. فاذا كانت لا ريب فيه كأنك تقول آآ على تأويل الامام القزويني كأنك تأتي بالتأكيد تنفي اي احتمال يقع في النفس بان هذا الكلام فيه تجوز او فيه فاء يؤكده التوكيد - 00:40:02ضَ
نفسه هو هو مراد هذا الكمال المقصود مراد بدليل انه لا ريب فيه. وعند عبدالقاهر انك قد كررت الكلام نفسه ذلك الكتاب آآ اشارة الى بلوغه اعلى درجات الكمال. وكذلك وصفه بانه لا ريب فيه انه قد بلغ اعلى درجات الكمال. ومثل ذلك - 00:40:22ضَ
يقال ايضا بهدن المتقين انه قد بلغت درجة العليا في الهداية. لانه هداية محضة وانه من في اعظم درجات الهداية. لذلك قالوا في هدى التنكير للتعظيم. وآآ يعني ما في القرآن من هدى ليس في غيره من الكتب على الاطلاق - 00:40:44ضَ
فايضا تكون في معنى الجمل التي قبلها وهكذا ونحو لذلك قال ونحو هدى للمتقين اذا نزلت هذه المنزلة بالنسبة التي بالنسبة للتي قبلها منزلة التوكيد منزلة التوكيد اللفظي. وطبعا في آآ في - 00:41:04ضَ
هدى للمتقين المصنف يريد ان هذه الجملة بمازية التوكيد اللفظي. فعند القزويني ان كذلك الكتاب هي الجملة الاولى الجملة الثانية لا ريب فيه بمنزلة التوكيد المعنوي. آآ هدى للمتقين بمنزلة التوكيد اللفظي. بمعنى انه قد بلغ اعلى درجات - 00:41:23ضَ
البلاغة والهداية ذلك الكتاب. ايضا هدى للمتقين بلغ اعلى الدرجات كانه يعني اعيد ما ذكر فيه من بلوغه الدرجة العليا في الهداية. ودليله على ذلك ان الحديث بعد ذلك عن المهتدين واوصافهم وما الى ذلك. والله اعلم - 00:41:43ضَ
فان معناه يعني هدى للمتقين انه في الهداية بالغ درجة لا يدرك كنهوها. هذا عين ما قيل في ذلك الكتاب عين ما قيل في قوله ذلك الكتاب. حتى كأنه هداية محضة. وهذا معنى ذلك الكتاب. لذلك كان بمنزلة التوكيد اللفظي. لان - 00:42:02ضَ
كما مر الكتاب الكامل. الكتاب الكامل. والمراد بكماله كماله في في الهداية. فهنا قصر كانه قصر ذلك الكتاب على حديث الهداية. وعند الشيخ عبد القاهر آآ الحديث في آآ يعني بلوغ القرآن درجة الكمال - 00:42:22ضَ
في اوصاف اخرى غير الهداية لان الكتب السماوية بحسبها بحسب يعني الكمال في الهداية آآ تتفاوت في درجات الكمال ليست في درجة واحدة فوزانه وزان هذه الجملة هدى للمتقين ميزان زيد الثاني يعني اللفظ الثاني في الجملة التي - 00:42:42ضَ
ويزان زيد الثاني في جاءني زيد زيد. زيد الاولى فاعل وزيد الثانية توكيد لفظي. اذا اعيد عند الامام القزويني لا ريب فيه بمازية التوكيد المعنوي وهدى للمتقين بمنزلة التوكيد اللفظي وقد فسرها والموضع بديع جدا - 00:43:02ضَ
والحديث فيه والحديث عن الفصل فيه يعني في في غاية الروعة كما رأيتم او بدل الان الحالة الثانية من حالات تمام الاتصال او كمال الاتصال. ذكر الاولى وهي آآ ان تكون الثانية توكيدا للام - 00:43:23ضَ
اما توكيد لطفيا او معنويا ومثل لكل واحد من التوكيدين. او بدلا منها قد يكون كذلك بدلا منها والبدل كما تعرفون ثلاثة انواع اه بدل الكل من بدل الكل بدل البعض وبدل الاجتماع. وبدل الغلط ذكرنا حين تكلمنا عن البدل انه لا يستعمل انه لا يستعمل في - 00:43:42ضَ
الكلام. بدل الكل من الكل ما مسل له البلاغيون آآ يعني رأوا انه من حيث الظاهر يشبه البدن. يشبه البدن لذلك سيمثل التوكيد عفوا. لذلك سيمثلون ببدل البعض وبدل الكل - 00:44:03ضَ
اذا او بدلا منها هذا هو القسم الثاني من اقسام آآ كمال الاتصال او الفصل لكمال الاتصال لانها لماذا تأتي الجملة الثانية كالبدل من الاولى؟ او بمنزلة البدل من الاولى لانها يعني الاولى غير وافية - 00:44:19ضَ
تمام المراد. وهذا هو يعني ما يكون في البدل. تأتي جملة هذه الجملة عامة فيها عموم آآ لا تفي بتمام المراد. آآ او كغير الوافية يعني تنزل تلك المنزلة. فتأتي الثانية آآ توفي - 00:44:38ضَ
ذلك المقصود حقه وتوضحه. فتأتي على هيئة الابهام ثم التفسير البدل يعني يصدق عليه هذا الاسلوب من اساليب العرب هو اننا نبهم اولا ثم آآ نفسر او ان نأتي بالعموم ثم نأتي بالخصوص. ومثل هذا الاسلوب لا يستعمل في كل مكان كما ذكرنا سابقا مر معنا في غير البدل ايضا. قلنا يستعمل في مواضع - 00:44:57ضَ
التفخيم ويكون المقام يقتضي كما ذكر لذلك قال يعني لانها غير وافية بتمام المراد او كغير الوافي. يعني الجملة وبخلاف الثانية التي تكون وافية. والمقام هنا لابد من الشرط لابد من الشرط لان استعمال هذا الاسلوب يشبه ان يكون على خلاف مختبر - 00:45:24ضَ
الظاهر. مقتضى الظاهر ان نأتي بان نقول الكلام من غير بدل لان البدل على نية اسقاط المبدل منه. فلماذا اتي بالمدن منه ثم اتي بالبدن مثلا اه اقول حضر اه اه زيد - 00:45:44ضَ
غلامه اقول حضر غلامه حضر غلام زيد وانتهى اعطني الكتاب كتاب البلاغة. اعطني كتاب البلاغة. لا حاجة الى ان اذكر الشيء عاما ثم آآ اخصص هذا العام لا حاجة اذا لم يكن هناك ما يقتضي ذلك. فنبه المصنف على هذا الشرط ان اننا آآ يعني نأتي الى هذا - 00:46:00ضَ
الاسلوب او نفسر هذا الاسلوب نستعمله ونفسره في كلام الفصحاء على ان المقام يقتضي ذلك. اذا والمقام اعتناء بشأنه اعتناء بشأنه لنكتة يعني لغرض بلاغي بشأنه يعني شأن المراد ككونه مطلوبا في نفسه. يعني هذا الامر مطلوب وينبغي التأكيد والتركيز عليه وهذا يتصل - 00:46:23ضَ
في امر كررته مرارا آآ يفيده هذا الاسلوب. التفسير بعد الابهام او التخصيص بعد التعميم. ان الامر اذا ذكر آآ مبهما ثم خصص او ثم فسر يكون اقوى وامكن في الناس - 00:46:52ضَ
وهذا انما يكون اذا كنت اريد ان امكن ذلك في النفس. والفت النظر اليه في مقام آآ يناسب ذلك. اذا كونه مطلوبا في نفسه او فظيعا او عجيبا او لطيفا. فاذا كان المراد كذلك والمقام يقتضي فلا شك - 00:47:09ضَ
يستعمل هذا الجانب تنزل عندئذ تنزل الجملة الثانية من الجملة الاولى منزلة البعض منزلته يعني بدل البعض او بدل الاشتمال. نحو مسل عليه بقوله تعالى امدكم بما تعلمون قد يعني والحديس آآ مع حديث آآ حديث هذا النبي مع قومه وقد ينكرون يقول لا نحن لا نعلم - 00:47:29ضَ
وكذلك المخاطب يقول انا لا اعلم بما امدهم لانه ما مر ذكره مفصلا قبل ذلك امدكم بما تعلمون فكان السامع سواء السامع الحقيقي الذي كان يسمع من النبي آآ عليه السلام وقتها او السامع الان يقول هذا كلام عام يحتاج الى شيء من - 00:48:00ضَ
ايضاح يحتاج الى بيان يحتاج الى توفية توفيته من يحتاج الى تفصيل. فجاءت الجملة الثانية لتتمم الجملة الثانية مضمونها او يعني نصها امدكم بانعام وبنين وجنات وجنات وعيون اذا امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون هي - 00:48:25ضَ
بما تعلمون او جزء منها. لذلك يعني قالوا هنا نزلت الثانية من الاولى منزلة آآ بدل البعض. ما تعلمون اشياء كثيرة جدا ولكن هؤلاء المخاطبون قد ينكرون ان هذه نعم عظيمة من الله سبحانه وتعالى. خلقهم والصحة والعافية - 00:48:54ضَ
والاولاد واشياء كثيرة نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى. لكن ذكر منها ابرزها فقال امدكم بانعام وجنات وعيون وكما ترون قدم الانعام يعني يقدم كثيرا ما يقدم المال على الاولاد في القرآن لانه من تمام - 00:49:17ضَ
هذه النعمة من تمام هذه النعمة. اذا انعام وبنين وجنات وعيون. ذكر هذه فهي جزء هي جزء او كالجزء من ما مما تعلمون ويعني شاهدنا ان هذه الجندة الثانية لم توصل بالاولى بالواو وانما فصلت عنها لانها بمنزلة - 00:49:37ضَ
جزئي منها وبمعنى انه ليس بينهما مغايرة فلا يصح العطف اذا فان المراد التنبيه على نعم الله فان المراد التنبيه على نعم الله بمعنى ان ذلك مقصود اه بعينه والتذكير بنعم الله من اه من قضايا من قضايا الانذار. فهو ينذر النبي - 00:49:57ضَ
آآ نبي الله عليه السلام هنا آآ ينذر قومه ويكرر وطبعا المقام يقتضي التكرير لانه مقام انذار ومقامات الانذار من مقامات التكرير ومن مقامات الاطناب. بمعنى ان الكلام يعاد فيها لان المنذر يحتاج ويطلب نفسه تطلب ذلك - 00:50:23ضَ
انه لم يستجب من المرة الاولى ولم يستجب من اه لا يستجيب للكلام الموجز فيحتاج ذلك ونحن نرى ان الانذار في القرآن الكريم يكرر وهو كما قلت مقامه. فهو مقام اطناب وليس من مقامات الايجاز الا في بعض مواضعه. انا اتكلم عن هذا - 00:50:43ضَ
المقام يعني اه من جهة العموم فلذلك آآ كان المنذر هنا محتاجا الى زيادة تفصيل وزيادة اطناب وزيادة تمييز لما يذكر وهو تذكيرهم بنعم الله عليهم. وعهد كثير ان يذكر الله سبحانه وتعالى الامم بنعمته عليهم - 00:51:03ضَ
يفيق اليه ويعود ويرجع عسى ان يتذكروه هذا سياق كثير استعماله في القرآن الكريم. اذا والنبي يعرف ان قومه لا يستجيبون بالكلام العادي. ولا يستجيبون بالكلام الموجز فاضطر الى او فعلم من ذلك ان - 00:51:31ضَ
قامهم يناسب هذا التفصيل. يناسب هذا التفصيل. وهذا كثير يعني الانبياء دائما كانوا ينبهون على انهم دعوا قومهم بكل الوسائل. واني اه دعوتهم ليلا ونهارا وغير ذلك من الايات التي تدل على هذا - 00:51:51ضَ
فاذا والثاني اذا فان المراد التنبيه على نعم الله تعالى. والثاني يعني الجملة الثانية امدكم بما تعلمون امدكم امدكم عفوا بانعام وبنين وجنات وعيون. الثاني اوفى بتأديته لدلالته عليها بالتفصيل على هذه النعم. لان الاول العام قد ينكرونه. يقولون - 00:52:08ضَ
لا لا نحن لا نعلم ما هذه النعم التي اه يعني ذكرت في هذه الاية؟ ما النعم التي تقصدها يا نبي الله؟ او يا فلان؟ لانهم لم يؤمنوا اصلا بانه نبي فجاء التفصيل يعني يلزمهم بالحجة. من غير احالة اذا لدلالته عليها بالتفصيل من غير احالة على علم - 00:52:28ضَ
المخاطبين المعاندين انهم لا يسلمون قد لا يقولون نحن لا نعلم ما هي النعم؟ لن نسمع بها من قبل ولا نعرفها. فوزانه وزان وجهه في اعجبني زيد وجهه. كما قلت لو انني اردت الايجاز اقول اعجبني وجه زيد. لماذا اقول اعجبني زيد عموم ثم اخصص وجهه. فلابد انني - 00:52:48ضَ
اريد شيئا اريد شيئا مناسبا للمقام في هذا. وهو لفت الانتباه والتأكيد لان العموم يشد الانتباه يجب السامع كانه يريد ان يسأل ان يعرف ما هذا المبهم المذكور؟ وما تفسيره؟ فلما فحين يأتي التفسير يتمكن في نفسه. لذلك كان هذا الاسلوب - 00:53:08ضَ
يعني مفضيا الى التمكين والتأكيد اذا لدخولي الثاني في الاول اه كما قلت اه لدخولي الثاني في الاول لان ما تعلمون يشمل الانعام والبنين والجنات ويشمل غيرها مما ذكرت قبل قليل. ونحو ايضا من امثلة - 00:53:28ضَ
ذلك اقول له ارحل لا تقيمن عندنا والا فكن في السر والجهر مسلما. اذا وهذا المثال مما نزلت فيه الجملة الثانية من الاولى منزلة بدل الاجتماع الاية التي ذكرناها قبل قليل مما نزلت فيه الجملة الثانية من الاولى منزلة بدل البعض. وهنا نزيت الثانية من الاولى منزلة - 00:53:45ضَ
بدل الاجتماع. اقول له ارحل لا تقيمن. الان الشاهد في قوله لا تقيمن. ارحل لا تقيمن عندنا. فان المراد به بقوله ارحل كمال اظهار الكراهة لاقامته. وبالفعل لفظ ارحل اه تفيد - 00:54:09ضَ
جمال اظهار الكراهة لاقامة من؟ لاقامة اه وبقاء من توجه اليه هذه الكلمة. ارحل وقوله لا تقيمن عندنا اوفى بتأديته بدلالته عليه. الان كلمة ارحل صحيح انها اولا لم توضع لذلك للتعبير عن كمال الكراهة للاقامة - 00:54:26ضَ
هكذا قالوا وانما صارت بالعرف اذا سمعت احدا يقول لاحد ارحل بمعنى انه لا يريد منه ان يقيم آآ معه اما اصل الدلالة ارحل تفيد طلب الرحلة طلب الرحلة فقد تكون آآ يعني نهيا عن الاقامة او كراهة للاقامة وقد لا تكون. وقد لا تكون قد يقول الوالد لواده - 00:54:51ضَ
اه سافر او ارحل بمعنى اذهب الى سفرك وهو لا يكره اقامته بل يحبها لكنه يريد منه ان يلتحق بسفره الذي فيه خير له لكن صارت كما قلت في العرف حين يقال ارحل فيفهم منها كراهة الاقامة. لكن لما جاءت لا تقيمن - 00:55:14ضَ
ثبتت ذلك وآآ اكدته وآآ اكدته من هذا الوجه اذا اوفى بتأديته لدلالته عليه بالمطابقة مع التأكيد. يعني المصنف يقول دلالة لا تقيمن اه تدل بالمطابقة وهذا غير مسلم. يعني بعضهم قال اه لا هي تدل بالالتزام السكاكي مثلا وبعضهم يقول هي تدل بالتضمن لكن - 00:55:34ضَ
هو يفسره على هذا الوجه. مع التأكيد التأكيد يعني في نون التوكيد لا تقيمن. لا تقيمن ووزانه يعني وزان اه هذا المثال وزان حسنها في اعجبتني الدار حسنها كما ذكرت هذا المثال مما - 00:56:03ضَ
الجملة الثانية فيه من الجملة الاولى منزلة بدل الاجتماع. لان عدم الاقامة مغاير للارتحال. عدم الاقامة خير للارتحال يعني فلا يكون لا تقيمن تأكيدا لقوله ارحل او بدل كلا لانه كما قلت يختلف عنه وغير داخل فيه - 00:56:20ضَ
يعني في مفهوم الارتحال فلا يكون يعني بدل بعض مع ما بينهما من الملابسة. مع ما بينهما من الملابسة لان ارحل يدل على ذلك عرفية الآن النمط الثالث من كمال الاتصال او بيانا لها. كما قلت الجملة الثانية تكون الاولى - 00:56:40ضَ
توكيدا او بدلا او بيانا يعني من عطف البيان. وهذا هو القسم الثالث من اقسام كمال الاتصال وذلك او بيانا لها لماذا تنزل الثانية من الاولى منزلة عطف البيان او تجعل او تستعمل على هذا الوجه لخفائها - 00:57:00ضَ
يعني لخفاء الجملة الاولى. فتحتاج الى الايضاح فيكون يعني يكون المقام كذلك يقتضي هذا الامر. نعم وسوس اليه الشيطان كلنا سيسأل لو سمع الجملة الاولى وسوس اليه الشيطان ماذا قال له - 00:57:19ضَ
ما مضمون هذه الوسوسة؟ ما الذي معناه؟ طبعا في آآ في الايات السابقة اشارة ان الله سبحانه وتعالى امره بان لا يأكل من الشجرة فقد يفهم ذلك يعني يفهمه الفطن لكن جاءت جاء النص عليه لايضاحه وتأكيده - 00:57:39ضَ
وتثبيته. قال يا ادم اذا الان الجملة الثانية هي المراد وهذه الذي التي نزلت منزلة عطف البيان. قال يا ادم هل ادلك الى شجرة الخلدي وملك لا يبلى فان وزانه وزان عمر في قوله اقسم بالله ابو حفص عمر. عمر عطف بيان من اه ابو حفص. وهذا المثال - 00:57:57ضَ
المشهور عند النوحات ويذكره ايضا البلاغيون. فاذا الجملة الثانية بمنزلة عطف البيان. هذه هي الانواع الثلاثة الكمال اتصال الان سينتقل الى النوع الثالث وهو الفصل لشبه كمال الانقطاع. تكلم عن كمال الانقطاع. كمال الاتصال الان سيتكلم عن شبه كمال الانقطاع وشبه كمال - 00:58:21ضَ
هذا الانتصاب واما كونها كالمنقطعة عنها فلكون عطفها عليها موهما لعطفها على غيرها. اذا متى تكون كالمنقطع؟ لم يقل منقطعة يعني ليس فيها كمال انقطاع وانما تشبه المنقطعة. واما كونها يعني - 00:58:41ضَ
الجملة الثانية من الجملة الاولى كالمنقطعة عنها. فلكوني عطفها عليها موهما لعطفها على غيرها. يعني اذا عطفت ثانية على الاولى اوهم انها غير المراد. اذا ان يكون عطفها عليها موهمة لعطفها على غيرها فيفهم خلاف - 00:59:01ضَ
المراد بذلك تقطع ويسمى الفصل لذلك قطعا. هذا الفصل لشبه كمال الانقطاع يسمى القطع. يسمى القطع مثاله قول الشاعر وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا اراها بمعنى اظنها يعني اراها في الضلال - 00:59:21ضَ
تهيم وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا اراها في الضلال تهيم. الشاهد عند قوله اراها فصل عن تظن سلمى ولو انه وصل يعني واراها في الضلال تهيم لكان المعنى تظن سلمى انني ابغي بها بدلا و - 00:59:41ضَ
اظن انها في الضلال تهيم وهو لا يريد ان يجعل وراها في الضلال تهيم من مضمونات سلمى. وانما يريد ان يرد على ظنها يقول تظن سلمى انني ابغي بها. تظن سلمى انني - 01:00:03ضَ
يعني اتركها وآآ يعني ابحث عن محبوبة غيرها واظنها هذا ليس صحيحا واراها اظن انها تهيم في اودية الضلال. فلو انه عطف لو انه عطف توهم خلاف الذي يريده الشاعر - 01:00:16ضَ
اه فاذا اه اراها في الضلال تهيم ليس من مضمونات سلمى. وكما ترون هناك جامع بين الجملتين. طبعا الجامع الظن في الامرين. تظن سلمى وراها بمعنى يعني اظنها. وكذلك سلمى الفاعل في الجملة الاولى سلمى والفاعل في الجملة الثانية هو الشاعر المتكلم وراها انا. ويعني - 01:00:38ضَ
المحب والمحبوب فبينهما جامع بينهما جامع من الجهتين لكن آآ العطف يوهم خلاف المقصود ويحتمل الاستئناف بمعنى ما هو الاستئناف سيأتي؟ وان يكون هناك سؤال مقدر وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا. كان سائلا سأل هل صدقت في ظنها او كذبت - 01:00:58ضَ
فجاء الجواب وراح في الضلال تهيم. يحتمل ذلك الان النوع الرابع اه وهو النوع الاخير للفصل الفصل لشبه كمال الاتصال. اذا كمال الاتصال كمال الانقطاع. شبه كمال الاتصال شبه كمال لانقطاعنا. اكرر - 01:01:22ضَ
هذه الاقسام لترسخ في اذهانكم آآ وتبقى يعني اتذكرها في آآ في كل وقت. واما كونها كالمتصل بها يعني كون الجملة الثانية من الجملة الاولى كالمتصلة بها ما قال متصلتان كالمتصلة او لم يقل واما كونها نعم متصلة وانما قال - 01:01:38ضَ
كالمتصلة لان هذا شبه كمال الاتصال. فمتى تكون؟ متى نسمي يعني ذلك شبه كمال الاتصال؟ قال فلكونها جوابا لسؤال ان اقتضته الاولى جوابا لسؤال اقتضته الاولى وهذا الذي اشار اليه في الاحتمال عن القسم السابق حين قال وتظن سلمى قال ويحتمل الاستئناف - 01:01:58ضَ
هذا الذي سيذكره الان. لاحظوا التمهيد للنوع الرابع لطيف جدا هذا. جاء بمثال يحتمل النوع الذي سيأتي فتنزل يعني الجملة الاولى منزلته يعني منزلة السؤال. لماذا؟ لانها تشتمل عليه وتقتضيه. فتفصل عنها كما يفصل - 01:02:21ضَ
الجواب عن السؤال لما بينهما من الاتصال. عادة السؤال يفصل عن الجواب. لانهما متصلان جدا متصلان جدا. لكن الان في هذه الامثلة التي يذكرها ليس هناك سؤال. وانما الجملة الاولى تقتضي سؤالا مقدرا. فيأتي - 01:02:41ضَ
الفصل بناء على هذا السؤال كما قدرناه في الاحتمال الذي ذكره في المثال السابق الان جاء بكلام للسكاك على هذا وما هي فائدته؟ السكاكي يعني قال السكاكي فينزل النصب لانها معطوفة على - 01:02:59ضَ
فينزل يعني السؤال المدلول عليه بالف هو منزلة الواقع. اذا ليس هناك سؤال في الكلام. وانما آآ هناك سؤال تدل عليه بالفحوى يستدل عليه من مضمون الكلام. نحن نقدره نحن نفهمه. الكلام يوحي به. هذا السؤال ينزل منزلة - 01:03:17ضَ
الواقع كأنه سؤال حقيقي ونجعل الكلام الاخر جوابا عنه. اذا فينزل منزية الواقع بمعنى انه يطلب بالكلام الثاني وقوع جوابا عنه فيقطع. كما يقطع السؤال عن الجواب. لنكتة اذا هذا لا يكون الا لنكتة كاغناء السامع. وفي نسخة من نسخ التلخيص - 01:03:37ضَ
السائل ان يسأل او الا يسمع منه شيء يعني تحقيرا لامره او كراهة لسماع كلامه فانا كانني اقول له لا تسأل. لا تسأل انا اجيبك قبل ان تسأل. فيكون هذا يعني في بعض المقامات. ويسمى الفصل لذلك استئنافا - 01:03:57ضَ
يسمى الفصل هذا الفصل يسمى استئنافا وكذلك الجملة الثانية يعني الجملة الثانية ايضا تسمى استئنافا او تسمى مستأنفة. وهو ثلاثة اضرب هذا النوع الذي هو الاستئناف لان السؤال اما عن سبب الحكم مطلقا او عن السبب الخاص او عن غير السبب - 01:04:18ضَ
كذلك غير السبب قد يكون مطلقا وقد يكون خاصا. فسيذكر اربعة امثلة. كل مثال لحالة من الحالات كما رأيتم المؤلف دقيق جدا في قضية الامثلة. لا يأتي بمثال الا وهو يريد به حالة بعينها او قسما بعينه. اما عن سبب الحكم مطلقا نحو قال لي كيف انت؟ قلت عليل. سهر دائم - 01:04:38ضَ
وحزن طويل. هذا المثال مر بنا في الحذف قال لي كيف انت قلت وعليل يعني انا عليل. الان قال لي كيف انت قلت علي لو من عادة الناس اذا قيل لها او قال لها احد انا مريض - 01:04:58ضَ
ان يسألوا ما سبب مرضك ما هو مرضك؟ فهذا يعني يقتضي فهو مباشرة اجابه. لم ينتظر ان يسأل. قلت علي لو. فالان قدر ان هذا السامع سيسأل لماذا او ما سبب علتك وكذا ولان السبب غريب جاء بهذه الطريقة قال - 01:05:13ضَ
دائمة ليس من عادة الناس ان يقولوا والله انا مريض بسبب السهر الا نادرا يقع ذلك لكن نادرا. سهر دائم وحزن طويل. اي ما بالك عليلا او ما سبب علتك؟ يعني تقدير السؤال اه هنا المنزل او ما نزل منزلة السؤال يعني بالفحوى او السؤال المفهوم بالفحوى. ما بالك عليلا او ما سبب علتك - 01:05:36ضَ
فيأتي الجواب سهر دائم وحزن طويل. واما يعني يكون السؤال عن واما عن سبب خاص احيانا يكون السؤال عن السبب الخاص في قدر ايضا نحو وما ابرئ نفسي وكأن سائلا سأل - 01:05:59ضَ
سأل سؤالا فجاء الجواب وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء. لكن هنا لم يسأل عن السبب العام ما سبب كما سئل هناك؟ ما سببه علتك؟ او ما ما سبب مرضك؟ وانما سئل عن السبب الخاص كأنه قيل هل النفس امارة بالسوء؟ فكأن - 01:06:15ضَ
هنا يعني عنده ظن على خلاف ما عند المجيب لذلك قلنا سابقا ان الموضع يؤكد بان يؤكد بانا لان السامع متردد. لان السامع او عنده ظن على خلاف ما انت تجيبه. كما قال يعني - 01:06:32ضَ
عبر عن ذلك الشيخ عبدالقاهر وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء لانه قيل هل النفس امارة بالسوء لجأ الجواب كذلك وهذا اذن يعني كأنه قيل نعم النفس الأمارة بالسوء فالتأكيد دليل على ان السؤال عن يعني كيف عرفنا ان سؤال سؤال عن السبب الخاص - 01:06:52ضَ
التأكيد دل عليه لان التأكيد لا يكون الا حين اسأل عن السبب الخاص وليس عن السبب العام. وهذا الضرب يقتضي تأكيد الحكم كما مر. مر بنا في اه اضرب الخبر في الضرب في النوع الطلبي. واما عن غيرهما يعني قد يكون السؤال ليس عن السبب العام وليس عن السبب الخاص واما عن غيره - 01:07:16ضَ
آآ عن غير السبب آآ كأن يكون مثلا جوابا عن آآ السلام مثلا او او يكون سؤالا عن الجواب بماذا اجاب؟ نقول كقوله قالوا سلاما قال سلام. الرسل سلموا على ابراهيم عليه السلام قالوا سلاما. حيوه بالجملة الفعلية كما يعني يشتهر - 01:07:36ضَ
في اللطيفة في هذه الاية قالوا سلاما يعني نسلم سلاما بالجملة الفعلية فكأن سائلا يسأل فماذا قال لهم تلاحظون ليس السؤال عن السبب وانما السؤال عما قال فماذا قال لهم او ماذا بماذا اجابهم؟ فجاء الجواب قال سلام قال فحياهم بالجملة الاسمية وهي ابلغ. واذا حييتم بتحية فحييوا - 01:07:56ضَ
احسن منها اي فماذا قال وقوله آآ زعم العواذل والعواذل آآ يعني آآ جمع عادلة والعادلة اللائمة. يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني اليك ولو انصفت لم تلم محطا النصح لكن لست اسمعه ان المحب عن العزال في صممي. في قصيدة البوصيري - 01:08:20ضَ
اذا زعم العوادل انني في غمرة قالوا انني في شدة الآن كان سائلا يسأل بماذا اجبت انت؟ ماذا قلت ما رأيك في زعمهم؟ صدقوا. اذا هل صدقوا ام كذبوا؟ لاحظوا هنا. السؤال عن يعني هنا الجواب خاص. هناك الجواب عام. هنا الجواب خاص - 01:08:44ضَ
اذن هل يعني صدقوا ام كذبوا هنا الخصوصية؟ فقال صدقوا صدقوا في كلامهم نعم انا في غمرة ولكن غمرتي لا تنجلي. يعني انا اه مقيم على ما انا فيه ومستمر في الذي يلومونني فيه ولن اتركه - 01:09:06ضَ
وايضا منه اي يعني من الاستئناف هذا تقسيم جديد اخر للاستئناف لهذا النوع. آآ وايضا منه ما يأتي باعادة اسم ما استأن عنه نحو احسنت الى زيد زيد حقيق بالاحسان. فيفصل الثاني لانه استئناف زيد حقيق بالاحسان. ومنه ما - 01:09:24ضَ
على صفتي. هنا لاحظوا المذكور احسنت الى زيد انا قلت الان اجبت زيد حقيق بالاحسان. كانه علة. ابين لك علة ذلك. اه او زيد او اؤكد ما فعلت الان ومنه ما يبنى على صفته ما اذكر زيد وانما اذكر صفة زيد. نحو صديقك القديم يعني احسنت الى زيد انا الان اقول - 01:09:44ضَ
صديقك القديم اهل لذلك وهذا ابلغ لان فيه بيانا وتعليلا للسبب. احسنت الى آآ زيدان فلتأتي العلة يعني وذكر ذلك صديقك القديم. اذا يعني سبب ذلك انه صديقك القديم لذلك قالوا يعني هذا ابلغ لاشتماله على بيان سبب الموجب كقدم الصداقة في في المثال المذكور - 01:10:11ضَ
وقد يحذف صدر الاستئناف. احيانا هذا يعني تابع في فوائد الاستئناف قد يحذف صدر الاستئناف نحو يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال ومر بنا هذا الموضع مر بنا على الكلام في الكلام على وضع المضمر موضع المظهر. اذا اه كأنه قيل من يسبحه - 01:10:41ضَ
ثقيلة رجال يعني يسبحه رجال فحذف صدر الاستئناف وعلى هذه القراءة يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال يسبح اه وهذه قراءة ابن عامر وابي بكر وعليه ايضا على هذا النوع يعني حذف صدر الاستئناف نعم الرجل زيد على قول يعني على القول بان زيد خبر لمبتدأ محذوف - 01:11:02ضَ
سيكون الاستئناف نعم الرجل كأنني استأنفت الان جملة جديدة وقطعتها عن الاولى هو زيد. فحذفت صدر الاستئناف كما ترون المثالان مرا بنا في الحديث عن وضع المضمر موضع المظهر وقد يحذف - 01:11:26ضَ
اي الاستئناف يعني كله ما يحذف صدره انما يحذف كله. اه اما مع قيام شيء مقامه ان يكون هناك ما يدل عليه نحو زعمتم ان اخوتكم قريش لهم الف وليس لكم الاف. لكم الف يعني ايلاف في الرحلتين المشهورة - 01:11:44ضَ
رحلة احدى الشتاء والصيف. رحلة الشتاء الى اليمن ورحلة الصيف الى الشام. وليس لكم اله يعني مؤلفة في هاتين الرحلتين. زعمتم ان اولئك يعني آآ ناسبتهم الرحلتان وانتم لم يقع ذلك منكم لذلك. قال الشاعر يعني آآ مخاطبا آآ - 01:12:04ضَ
يهجو هذا البيت المساور ابن هند يهجو بني اسد زعمتم كذا. اولئك امنوا آآ خوفا وجوعا ولم آآ تأمن بنو اسد وخافوا بمعنى انهم لم يتفق لهم ما اتفق لقريش من نتائج هاتين الرحلتين - 01:12:24ضَ
حدث زعمتم ان اخوتكم قريش لهم الف وليس لكم الهف آآ حذف او اقيم قوله لهم الف وليس لكم اله مقام المحذوف. ما هو المحذوف؟ يعني اصدقنا في هذا الزعم ام كذبنا؟ فقيل كذبتم - 01:12:44ضَ
كل هذا لم يذكر. كل هذا الاستئناف اصدقنا ام كذبنا. فقيل كذبتم لم يفهم. لم يذكر وانما حذف. والحقيقة ان البيت الذي بعده وايضا يدل على هذا المحذوف او بدون ذلك يعني بدون ان يكون هناك ما يقوم مقام المحذوف يعني يحذف الاستئناف كله من دون ان يقوم مقامه شيء نحو فنعم الماهدون - 01:13:04ضَ
على قول ايضا يعني على قول من يجعل المخصوص خبر مبتدأ محذوف. يعني نعم آآ هم آآ نعمة نعمة هم نحن فنعم الماهدون نحن اي هم اه هم نحن فحذف المبتدأ والخبر - 01:13:26ضَ
جميعا فنعم الماهدون آآ تقدير تقدير المخصوص نحن ويكون نحن خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم. فتكون جملة تهم نحن هذه الجملة هي الاستئناف المحذوف المحذوف برمته الان انتقل بعد ان انتهى من الفصل انتقل الى الوصل. قال واما الوصل النوع الاول منه هو نوع يسير جدا وهو النوع الذي - 01:13:46ضَ
اضافه القزويني لم يذكره الشيخ عبدالقاهر ولا السكاكي ويعني يتعلق به آآ موضع يسير لكنه لطيف جدا هذا النوع اما النوع الاخير السادس فهو النوع الواسع الذي يعني يأتي عليه تأتي عليه جميع قضايا الوصل. قال واما الوصل - 01:14:17ضَ
بدفع الايهام فكقولهم لا وايدك الله. في هذا المثال اه هناك كمال الانقطاع وسبب كمال الانقطاع ان الجملة الاولى خبرية والجملة الثانية انشائية. وفي مثل هذا مر بنا مات فلان رحمه الله يفصل لكن لما كان سيقع - 01:14:37ضَ
ايهام بهذا الفصل جاءت الواو وهذه لواء مستحسنة جدا لا يعني مثلا حين آآ تسأل فلان آآ هل آآ هل آآ مثلا تزوريني فيقول لا وايدك الله لا واكرمك الله. ونحن نسقط هذه الواو كثيرا يقع في الكلام شيء من اللبس. يقع في الكلام شيء من اللبس - 01:14:58ضَ
اه هذا من قصة اوردها الجاحظ في البيان والتبيين قال مر رجل بابي بكر الصديق رضي الله عنه ومعه ثوب. الرجل معه ثوب فقال له يعني ابو بكر اتبيع رضي الله عنه اتبيع الثوب؟ فقال لا عافاك الله - 01:15:25ضَ
عافاك الله فقال ابو بكر رضي الله عنه لقد علمتم لو كنتم تعلمون. قل لا وعافاك الله. حتى لا يوهم ظاهر الكلام لعفاك. بمعنى ان لا دخلت على الفعل الماضي وتعرفون ان لا اذا دخلت على الفعل الماضي تفيد الدعاء - 01:15:41ضَ
في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال لذاك الرجل الذي قال كل بيمينك قال لا استطيع قال لا استطعت فما رفعها الى فيه. فحتى ما يظن ان هذه - 01:15:57ضَ
داخلة على الفعل الماضي ومفيدة للدعاء جاءت هذه الواو. وطبعا يمكن التخلص من هذا اللبس بطرق اخرى كأن يكون هناك سكتة لطيفة مثلا او ان لا نحذف يعني لا ابيعه عافاك الله فيذهب الايهام. وكذلك - 01:16:07ضَ
المطرز في المغرب اورد هذه القصة قال يعني آآ جعل الجواب على غير ما ذكر ها هنا وهو انه عافاك الله له. بالتقديم يعني خرجوا من هذا الايهام بالتقديم لكن اذا اردنا ان نرتب الجمل على ما رتبت هنا فلابد من الواو. النوع الاخير - 01:16:24ضَ
من الفصل والوصل وهو يعني نوع الواسع للوصل بين الجمل هو التوسط بين الكمالين. قلنا الاتصال الى الغاية ومن قطاع للغاية ما شبههما هي احوال الفصل. اما التوسط بين الكمالين فهو الذي يقتضي الوصل. يعني المجيء بالواو بين الجملة - 01:16:44ضَ
قال واما التوسط يعني بين حالتي الانقطاع والاتصال فاذا اتفقتا خبرا وانشاءا. الجملة الاولى خبرية والثانية خبرية. الاولى انشائية والثانية انشائية لفظا آآ او معنى فقط يعني اما ان تكون آآ خبرا وانشاءا لفظا ومعنا او معنى فقط بمعنى الاولى خبر والثانية انشاء بمعنى الخبر - 01:17:04ضَ
او الاولى خبر بمعنى الانشاء والثانية انشاء. المهم ان المحصلة ما يؤول اليه الكلام ما يؤول اليه الكلام هو يعني اه المعنى ان تكون الجملتان على سنن واحد. الاولى انشائية سنة انشائية الاولى - 01:17:32ضَ
الخبرية الثانية خبرية في هذه الحالة لابد منها الوصل لابد من الوصل طبعا ذلك على اعتبار ان هناك جامع لابد من جامع لذلك في بعض النسخ قال بجامع هناك بعض النسخ جاءت فيها كلمة بجامع وهناك بعض النسخ لم تذكر هذه الكلمة قالوا وهذا شرط معروف اصلا يعني لابد من جامع بين - 01:17:47ضَ
بعد الجامع اذا كانتا انشائيتين فنصل اذا كانتا خبريتين فنصل لقوله تعالى يخادعون الله وهو خادعهم. اذا الجملة الاولى خبرية والثانية خبرية وكما ترون الاولى فعلية والثانية اسمية وقوله تعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. كذلك الاولى اسمية آآ جملة آآ اسمية والثانية - 01:18:07ضَ
جملة اسمية خبرية ايضا معطوفة على خبرية. وكذلك وقوله تعالى كلوا واشربوا. اذا كلاهما فعلية وكلاهما جملة انشائية كلوا واشربوا ولا تسرفوا. فهذا مثال الانشائيتين. وكقوله لاحظوا قالوا كقوله تعالى - 01:18:36ضَ
وقوله وقوله الان عاد الى الكاف من جديد. هذا يعني من اسرار الايجاز عند المصنف. وكقوله تعالى الان هذا النوع الرابع للاتفاق معن. بمعنى ان الاولى خبرية مثلا والثانية انشائية معا لكنها لفظا خبريا مثلا - 01:18:56ضَ
او الثانية عفوا مع هي خبرية معا لكنها انشائية في اللفظ هناك اختلاف في اللفظ لكن اتفاق في المعنى. وكقوله تعالى واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا - 01:19:13ضَ
وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا. اي لا تعبدوا وتحسنون بمعنى احسنوا او سيمو الان اول كما رأينا اه واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون. الان قال لا تعبدون هذا الخبر بتأويل - 01:19:28ضَ
الانشاء يعني لا تعبدوه واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل التأويل الان لا تعبدوا الا الله وبالوالدين احسانا فيه اه اه كما ترون فيه محذوف احسانا. اه العامل فيه محذوف. اه اما ان يقدر وتحسنون على ظاهر - 01:19:49ضَ
لا تعبدون وتحسنون. يعني يقدر خبريا ثم يؤول انشائيا. يعني لا تعبدون لا تعبدون الا الله وتحسنون بالوالدين احسانا. ويكون لا تعبدون يعني لا تعبدون وتحسنون يعني احسنوا فنكون اولنا مرتين او ان نؤول مباشرة واحسنوا. لا تعبدون بمعنى اعبدوا او عفوا لا تعبدون بمعنى لا تعبدوا الا الله - 01:20:11ضَ
واحسنوا بالوالدين احسانا. على كلا التأويلين يكون اه مآل الجملتين ان تكونا ان اذا الاولى تؤول على انها انشائية والثانية اما ان تؤول على انها خبرية ثم تؤول الى الانشاء او ان تؤول مباشرة انشائية في - 01:20:38ضَ
تكون تكون الجملتان انشائيتين. ويكون الاتفاق بينهما وهناك جامع بين الامرين فلذلك جاء بالواو كما ترون. هذا هو نهاية هذا هو نهاية الكلام على انواع الفصل والوصل. اذا اعيد بايجاز الوصل يكون للاتصال بين الجملتين الى - 01:20:58ضَ
يعني كمال الاتصال او شبه كمال الاتصال وكذلك الانقطاع. كمال الانقطاع وشبه كمال الانقطاع هذه الاحوال الاربعة اه يجب فيها الفصل يعني عدم استعمال الواو. واما استعمال الواو فيكون للتوسط بين الكمالين او تمام الانقطاع كمال - 01:21:25ضَ
مع الايهام. هذه ستة انواع ذكرها المصنف فصلها نكتفي بهذا والحمد لله رب العالمين - 01:21:45ضَ