تلخيص المفتاح | د. ضياء الدين القالش

تلخيص المفتاح - 19 - الفصل العاشر - د.ضياء الدين القالش

ضياء الدين قالش

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس التاسع عشر من دروس تلخيص المفتاح للخطيب القزويني رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

وكنا تناولنا في الدرسين السالفين باب الحقيقة والمجاز. وتناولنا في احدهما المجاز المرسل. وتناولنا في ثاني الاستعارة في وكلاهما من المجاز المفرد آآ بعد ذلك سينتقل او سنتكلم في هذا الدرس على المجاز المركب. وبعد ذلك سينتقل بنا المؤلف الى فصول مضافة - 00:00:25ضَ

في اخر باب الحقيقة والمجاز سيتناول في فصل الحديث عن الاستعارة بالكناية. وكل ما ذكره في باب الاستعارة يندرج تحت الاستعارة التحقيقية كما رأينا. او التي يسميها السكاكين وغيره الاستعارة التصريحية. بمعنى كل الامثلة التي مرت بنا - 00:00:48ضَ

في الدرس الماضي هي مما حذف فيه المشبه وصرح بلفظ المشبه به. اما الاستعارة بالكناية آآ ومعها الاستعارة الداخلية فلا يعدها القزويني من المجاز. لذلك جعلها في فصل ملحق. وكذلك جعل ايضا في آآ فصل اخر - 00:01:08ضَ

بعض الاعتراضات على السكاكين. في مذاهب له في تعريف المجاز والحقيقة وفي بعض اقسام الاستعارة خالف فيها الجمهور فرأى المصنف ان يجعلها في فصل ملحق. وختم ذلك بالحديث عن بلاغة استعمال الاستعارة والمجاز. هذه - 00:01:28ضَ

الفصول التي نتناولها في هذا الدرس. نبدأ بالمجاز المركب وكما ذكرنا في اول الحديث عن المجاز ان المجاز ينقسم الى مجاز في المفرد يعني يقع في الكلمة الواحدة وهذا المجاز المفرد ينقسم - 00:01:48ضَ

الى المجاز المرسل والاستعارة. والنوع الثاني هو المجاز المركب بمعنى انه يقع في تركيب يكون بين اه في هيئة منتزعة من متعدد وصورته صورته صورة تشبيه التمثيل الذي مر بنا يكون عندي الطرف الاول صورة منتزعة من متعدد والصورة الثانية ايضا اه صورة او - 00:02:04ضَ

الطرف الثاني صورة منتزعة يكون صورة منتزعة متعددة. لكن في الاستعارة يحذف الطرف الاول كما سنرى في الامثلة اه فقال واما المركب يعني واما المجاز المركب فهو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الاصلي. وهذا هو تعريف - 00:02:31ضَ

الاستعارة عنده اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الاصلي. هذا هو تشبيه الاستعارة او تشبيه المجازي آآ في المفرد. لكن انه اضاف اليه اضاف اليه عبارة يدخل بها هذا النوع فقال تشبيه التمثيل - 00:02:50ضَ

تشبيه التمثيل للمبالغة هي الغاية من الاستعارة كما يقال للمتردد في امر اني اراك تقدم رجلا وتؤخر اخرى. وهذه العبارة وردت في رسالة ارسلها الوليد بن يزيد الى مروان ابن محمد حين رآه مترددا في شأن بيعته فقال اما بعد فاني اراك تقدم رجلا وتؤخر اخرى فاذا - 00:03:08ضَ

كتابي هذا فاعتمد على ايه ما شئت. والسلام اذا اه اراك تقدم رجلا وتؤخر اخرى. شبه حالته في انه مرة ينوي الاقدام على البيعة ومرة اه يحجم ذلك بحال من يريد الذهاب الى جهة فيقدم رجلا ثم يبدو له فيؤخر اخرى بمعنى انه - 00:03:34ضَ

تردد صورت حال المتردد في شأن من الشؤون شبهت بحال المتردد في الذهاب بانه يقدم رجلا ويؤخرا اخرى. الان حذف لو ان الطرفين كانا آآ مذكورين آآ لسميناه تشبيه التمثيل. لكن آآ لان - 00:04:00ضَ

الطرف الاول قد حذف آآ وصرح بالطرف الثاني فكان هذا من الاستعارة التمثيلية. فيطلق عليها الاستعارة التمثيلية وهي كذلك يندرج تحت الاستعارة التصريحية عند السكاكين كما سيأتي آآ ومثلها في ذلك الاستعارة التحقيقية في الاستعارة في - 00:04:20ضَ

مفرد فلذلك قال وهذا يسمى التمثيل على سبيل الاستحارة. لان طرفه هيئة منتزعة متعددة. اعني وفي الطرف المذكور لا اراك تقدم رجلا وتؤخر اخرى. الطرف الاول حذفه وهو الهيئة التي اردت ان اه تشبه بها - 00:04:42ضَ

على المترددي يعني الذي يقدم رجلا ويؤخر اخرى واه هذا اه هذا يسمى يعني هذا النوع يسمى التمثيل على سبيل الاستعارة. التمثيل على سبيل الاستعارة آآ هذه التسمية تفهم من بعض آآ مواضيع التي اوردها الشيخ عبدالقاهر في دلائل الاعجاز. وقد يسمى التمثيل مطلقا - 00:05:06ضَ

يسمى التمثيل من دون ان يقال على سبيل الاستعارة وهذه التسمية هي التي آآ يكثر استعمالها ويستعملها في اكثر المواضيع شيخ عبد القاهر وكذلك الامام الزمخشري وغيرهما ومتى فشى استعماله؟ يعني استعمال المجاز المركب او التمثيل كذلك متى فشى استعماله كذلك يعني على - 00:05:31ضَ

الاستعارة بان يحذف الطرف الاول منه. لا على سبيل التشبيه ولا في معناه الاصلي. يسمى مثلا اذا هذا تشبيه آآ التشبيه آآ آآ او التمثيل عفوا التمثيل او التمثيل على سبيل الاستعارة اذا كثر استعماله يسمى - 00:05:56ضَ

مسلا فالمسل يعني يفهم من هذا ان الامثال حين نطلقها تكون استعارة تمثيلية بمعنى اننا ننظر الى حالة حالة انسان في امر ما فنشبه حالته التي هو عليها بحالة اخرى بحالة اخرى تكون - 00:06:16ضَ

مثالا او آآ شيئا عجيبا في هذا الحال. فحين ننظر الى احد آآ كما قلنا مثلا يتردد اقول اراك تقدم ردا وتؤخر اخرى واذا ما وجدت انسانا اه فوت على نفسه اه فرصة في امر ما اقول الصيفي الصيفي ضيعته بالصيف ضيعت اللبن على سبيل المثال. وغير ذلك من الامثال - 00:06:39ضَ

التي هي حالة او تعبر عن حالة او قصة في زمن مضى فاذا ما رأيت حالة مشابهة شبهت هذه الحالة التي الان امامي بحالة سابقة تكون فيها مثالا وصورة مشهورة. فلكنني احذف - 00:07:06ضَ

في الكلام الحالتا الاولى فيكون ذكر المثل آآ على انه تشبيه لما يقع امامي يكون من باب بالاستعارة التمثيلية ولهذا يعني لانها من هذا الباب لان المثل متى فشى استعماله استعمل استعمال الاستعارة التمثيلية لا تغير - 00:07:26ضَ

كما اننا لا نغير اللفظ في الاستعارة بالمفرد لا نغير اللفظ. حين نقول مثلا رأيت اسدا يرمي. في مثال الاستعارة التحقيقية التي مر بنا فما نغير هذا اللفظ لاننا نريده او نستعمله على لفظه ونريد به آآ - 00:07:48ضَ

الشيء الذي يعني شبهناه به وهو الرجل الشجاع. فما يغير ما نقول سنغير لفظ الاسد انه يعني بعيد عن الرجل الشجاع. لا نلقيه على حاله. وكذلك المثل يعني لو ان في لفظ المثل اه تأنيسا ونحن نمثل به - 00:08:10ضَ

على حالة فيها مذكر ما نغير التأنيث في الصيف ضيعت اللبن. لان اصل المثل كان مع امرأة. والان نشبه هذه الحالة بتلك الحالة وكذلك لو كان آآ لو كان في لفظ المثل جمع فما نغيره الى المفرد اذا كانت الحالة التي امامنا مفردة وهكذا - 00:08:30ضَ

هذا معروف في قضايا الامثال بانها يحافظ على الفاظها. وهنا المصنف يقول ان ما حفظ على الفاظها ولانها جرت آآ مجرى او اجريت مجرى الاستعارة. فكما لا تغير لا يغير اللفظ في الاستعارة في المفرد كذلك لا يغير المثل في - 00:08:51ضَ

الاستعارة في المركب هذا هو نهاية الحديث عن المجاز بقسميه المفرد والمركب. الان سينتقل المصنف الى فصول ملحقة كما ذكرتوه فبدأ بفصل الاول. قال فصل وفي هذا الفصل يشير الى نوع من الاستعارة لم يورده في الاستعارة في المفرد. وهو من انواع المجازف - 00:09:11ضَ

مفرد او الاستعارة في المفرد لكنه ما اورده في باب الاستعارة لانه في رأيي. القزويني لا يندرج تحت المجاز اصلا. فهو هناك يتكلم على مع المجاز المفرد فقال من اه نوعاه همام المجاز المرسل والاستعارة التحقيقية. اما هذا النوع وهو الاستعارة - 00:09:35ضَ

ملكناية ومعها الاستعارة التخيلية فهي تصرف في امر عقلي عند القزويني كما سنرى ونبسط الكلام على مذهب فهي لا تدخل تحت المجاز لكنها سميت بالاستعارة الحاقا لها آآ بهذا الفن آآ - 00:09:55ضَ

المعروف فعلى الطريقة التي سنشرحها لذلك جعلها في فصل مفرد وهذه الاستعارة بالكناية في اجرائها ثلاثة مذاهب اه مذهب القزويني الذي سنبسطه ومذهب الجمهور ومذهب الامام السكاكي وسيأتي الكلام على مذهبه في ما خالف فيه الجمهور وسنشير هناك الى مذهب الجمهور في الاستعارة بالكناية والاستعارة بالكناية كما تعرف - 00:10:15ضَ

هي بخلاف الاستعارة التصريحية والاستعارة التحقيقية التي مرت بنا. وفيها يذكر المشبه ويحذف المشبه به. لكن يبقون يبقون شيئا من لوازم المشبه به. هذه اللوازم اثباتها المشبه يسمى استعارة داخلية. ففي الاستعارة في كل استعارة مكنية استعارتان. الاستعارة المكنية التي سنذكر طريقة - 00:10:49ضَ

اه عند القزويني وعند السكاكي وعند الجمهور و اثبات اللوازم للفظ المستعار آآ له وآآ هذه تسمى استعارة تخيبية آآ الاستعارة التخيلية لازمة كل استعارة مكنية لابد معها من استعارة داخلية بمعنى اسبات اللوازم. هذا عند الجميع عند في جميع المذاهب. لكن يختلفون في - 00:11:18ضَ

آآ امر اخر سنذكره وهو ان الاستعارة التخيلية لا تستلزم المكنية. العكس يعني هذا عند السكاكين عند الجمهور كلاهما يستلزم الاخر. المكنية تستلزم الداخلية والتخديرية تستلزم المكنية الان سيبسط المصنف مذهبه في آآ اجراء الاستعارة المكنية والتخيلية فيقول قد يضمر التشبيه في النفس - 00:11:48ضَ

فلا يصرح بشيء من اركانه سوى المشبه اذا حين اقول يعني نثبت مثال المثال الذي ورد في بيت ابي ذؤيب الهذلي وقد مر بنا سابقا واذا المنية انشبت اظفارها الفايتة كل تميمة لا تنفع وندير الشرح على هذا المثال فيما يتعلق بالمذاهب في الاستعارة المكنية. واذا المنية انشبت اظفارها - 00:12:17ضَ

الان شبه المنية بسبع مفترس لفظ المنية هنا هو المشبه اما السبع فهو المشبه به محذوف كما آآ نرى. اذا قد يضمر الان ما الذي ادرانا انه يريد ان يشبه المنية بالسبوع. ما الذي ادرانا؟ من هنا قال القزويني لا يقع ليس هناك استعارة. اذا اللفظ المنية مستعمل على ما هو - 00:12:41ضَ

او استعمل فيما وضع له لم تستعمل لم يستعمل لفظ المنية في غير موضع له وانما استعمل في معنى الموت. واذا المنية انشبت اظفارها يعني الموت لكن الذي دلنا على ان المتكلم يريد تشبيه المنية بشيء اخر هو اللوازم التي ابقاها. انشبت اظفارها فعرفنا منها - 00:13:09ضَ

هذه اللوازم انه اراد تشبيه المنية بالسبع. فمن هنا كان هذا التشبيه تشبيها مضمرا. فاذا نحن عرفنا لم نعرف ذلك من الاستعمال اللفظي ولا من من علماء اللغة الذين قالوا لنا ان هذا اللفظ مستعمل في موضع له وهذا لم يستعمل في - 00:13:31ضَ

وانما عرفناها بادارة ذلك من الناحية العقلية. اذا هو اجراء عقلي. عرفنا من اللوازم انه يريد التشبيه قال يضمر التشبيه في النفس. وهذا هو مذهبه في اجراء هذه الاستعارة فلا يصرح بشيء من اركانه سوى المشبع. اذا ما يصرح بشيء من المشبه به على الاطلاق. لم يذكر شيء من السبع الا اللوازم. وقال - 00:13:51ضَ

صلوا عليه اي على ذلك يعني يقصد على ذلك التشبيه المضمر بالنفس بان يثبت للمشبه امر مختص بالمشبه به اذا الذي يدل على هذا التشبيه المضمر بالنفس. على ان تشبيها اريد في هذا الكلام اثبات شيء خاص بالمشبهين - 00:14:16ضَ

للمشبه فاثبتت اثبت انشاب الاظفار وهو خاص بالمشبه به وهو السبع اثبت للمنية وهي المشبعة هذا ما دلنا على ارادة التشبيه فيسمى التشبيه استعارة بالكلى. اذا هذا التشبيه تشبيه المنية بالسبع هذا يسمى استعارة بالكناية او - 00:14:36ضَ

استعارة مكنيا عنها لانه لم يصرح به لم يصرح بالتشبيه وانما دل عليه باللوازم والخواص المتعلقة بالمشبه به. فيعني تسميتها استعارة تسمية كما قال البلاغيون خالية عن المناسبة كانها ملحقة بهذا - 00:15:01ضَ

الباب الحاقا. وما فيها استحارة من جهة اننا استعملنا اللفظ في غير موضع له الان اثبات ذلك الامر يعني المختص بالمشبه به للمشبه استعارة تخييلية. اثبات انشاب اظفار او اثبات الاظفار للمنية هذا يسمى استعارة تخيلية. فانا خيت لان المنية ليس لها اظفار ولا تنشب - 00:15:21ضَ

لكن تصرفت في ذلك وخيلت انها يقع منها ذلك بعد ان شبهتها كاني قد اعرت كاني قد اعرت آآ المنية هذه اللوازم التي هي من خصائص او هي من لوازم المشبه به وهنا الاستعارة. هذه - 00:15:49ضَ

الاستعارة التشهيلية. فاذا اخذت هذه اللوازم واعرتها للمانية. لذلك يعني عبدالقاهر حين عبر عن الاستعارتين الاستعارة التحقيقية او التصريحية والاستعارة المكنية قال الاستعارة آآ هي آآ يعني وضع شيء او التعبير عن شيء بشيء اعبر - 00:16:14ضَ

عن البطل بالاسد رأيت اسد يرمي او اعبر او اه اخذ شيئا لشيء بمعنى انني اخذ بعض الخصائص او بعض اللوازم المتعلقة بشيء استعيرها واعطيها لشيء اخر فاما ان اخذ من شيء اخر واعطي شيئا او ان اجعل شيئا يعني هذه عبارته ان يجعل الشيء الشيء ان يجعل الشيء الشيء يجعل - 00:16:38ضَ

الرجل الشجاع اسدا او ان يجعل الشيء للشيء اجعلوا الاظفار اه التي هي اللوازم والخصائص المتعلقة بالسبع اجعلها للمنية. وهكذا كما في قول الهذلي آآ البيت نفسه اشرت الى الاستعارة فيه. وهنا الان سيشير الى امرين بان - 00:17:04ضَ

اه بان هذا هذا الاثبات اثبات او هذه اللوازم اما ان تكون مما لا يكمل وجه الشبه بدون او ان يكون وجه الشبه قائما عليها. بمعنى انها قوام وجه الشبه. اما ان تكون هذه اللوازم هي قوام وجه الشباب بمعنى - 00:17:28ضَ

لا يكون الا بها او ان يكون مما يكمن بها. لان السبع فيه الافتراس ويمكن ان يفترس آآ بانيابه مثلا فيه هذه الصفة لكن تكمن تكمن في تكمن في استعمال - 00:17:48ضَ

وكذلك اثبات الاظفار يكون اثبات الاظفار للبنية ايضا فيه المبالغة التي تطلب في الاستعانة لذلك قال اه واذا المنية انشبت اظفار هذا البيت لابي ذئب الهذلي. اه هو من قصيدة مشهورة اه - 00:18:08ضَ

العينية التي اوردها اه الاصمعي في الاصمعيات وهي من يعني آآ من مشهور مراسي العرب آآ فقيل انه قد هلك له آآ خمس خمسة بنين في عام من واحد وكانوا في كانوا ممن هاجر الى مصر فرساهم بقصيدة منها هذا البيت - 00:18:30ضَ

وقال في هذا البيت واذا المنية انشبت اظفارها الفيت كل تميمة لا تنفع. والتميمة هنا المعاظة آآ اول رقية التي تعلق فهذه التي يعني ما يعلق من ما عادت او الرقية لا يدفع الموت - 00:18:51ضَ

وكما ان السبع اذا امسك فريسة لا يتركها وكذلك المنية اذا آآ حانت او جاءت الى الى من يعني تتلبس به لا تتركه. فهذا هو الوجه الذي يريده. بمعنى لا تفارق المنية اذا - 00:19:09ضَ

وقعت لا تفارقك ما السبع لا يفارق فريسته الان سيشرح الاستعارة فيها فيقول شبه يعني شبه الهزلي في نفسه لان قلنا التشبيه مضمر في هذا النوع المنية بالسبوع في اغتيال النفوس بالقهر والغلبة من غير تفرقة بين نفاع وضرار وهذا هو الوجه. اذا اغتيال - 00:19:28ضَ

النفوس بالقهر والغلبة من غير تفرقة بين نفاع وضرار. فهذا اذا هو فتك عشوائي ليس فيه اختيار هون كمان او كما يقول. فاثبت لها الاظفار التي لا يكمن ذلك يعني ذلك الاغتيال يقصد فيه بدونها - 00:19:54ضَ

اذن شبه في نفسه قلنا هذا تشبيه مضمر المنية بالسبع. في الوجه المذكور. ثم اثبت للمنية الاظفار التي لا يكمن ذلك الاغتيال يقع الاغتيال لكنه لا يكون كاملا فيه من بدونها. ما يكون هذا الاغتيال كاملا بدون هذه - 00:20:14ضَ

الاظفار. تحقيقا للمبالغة كما قلت في التشبيه. يعني اراد اه لا يظهر لا تظهر المبالغة في التشبيه الا باسبات الاظفار اي دي المنية فالان تشبيه المنية بالسبع هذا استعارة بالكناية - 00:20:36ضَ

اثبات الاوفر للمالية هذا استعارة تخييلية لذلك الاستعارة المكنية دائما تلازمها الاستعارة. اما الاستعارة التخييلية فقط تقع من دون المكنية عند السكاكين عند الجمهور وكما في قول الاخر الان هذا المثال لما يكون فيه تكون فيه تلك اللوازم يكون بها قوام وجه الشبه ما يقع من دونها - 00:20:53ضَ

في وكما في قول الاخر ولئن نطقت بشكر برك مفصحا فلسان حالي بالشكاية انطق. اذا ولئن نطقت بشكر برك مفصحا فلسان حالي بالشكاية انطقه. فالاستعارة في قوله لسان حالي شبه الحالة - 00:21:19ضَ

او بحال شبه الحال بانسان متكلم في الدلالة. اذا شبه الحال بانسان لسانه حالي شبه الحال في انسان متكلم في الدلالة يعني الان وجه الشبه في الدلالة على المقصود. اذا الحال - 00:21:42ضَ

نقول فلان حاله تدل على انه فقير. فلان حاله تدل على انه غني. فلان حاله تدل على انه غاضب مثلا. الحال لذلك قالوا لسان الحال افصح من لسان المقال. فاذا الحال - 00:22:00ضَ

لما كانت تدل على المقصود الكلام من الانسان حين يتكلم الانسان يدل بكلامه على مقصوده الأول بالثاني. شبهت الحال انسان شبهت الحال بإنسان وهذه هي الاستعارة بالكناية. اذا الانسان هنا محذوف وهو المشبه به. لكن ابقي شيء من خصائصه ولوازمه وهو اللسان. وهذا اللسان - 00:22:16ضَ

اثبت اثبت لمن اثبت للحال. آآ اثبت للحال فاثباته للحال هو الاستعارة اذا فقال فاثبت لها اللسان الذي به قوامها. يعني قوام الدلالة. الدلالة لا تقع الا باللسان. اذا فاثبت لها - 00:22:46ضَ

يعني للحالي اللسان الذي به قوامها يعني قوام الدلالة فيه يعني في الانسان المتكلم. وهذا هو التخييل. اثبات اللسان للحال استعارة تخيلية تشبيه الحال بالانسان استعارة بالكناية وكذا قول زهير الان جاء بمثال ثالث ليقول لنا ان بعض - 00:23:07ضَ

الاستعارات او بعض انواع الاستعارة بالكناية يمكن اجراؤها على انها استعارة تحقيقية بمعنى انها تحتمل الاستعارة بالكناية وتحتمل الاستعارة التحقيقية. يعني كما نقول الان يمكن ان تكون استعارة مكنية من وجه بشرح - 00:23:34ضَ

بطريقة في في شرحها ويمكن ان تشرح على انها استعارة تصريحية وكذا قول زهير صحى القلب عن سلمى واقصر باطله. صحى بمعنى سلام. ويعني شبهها بحالة يعني مجاز عن كأنه كان - 00:23:54ضَ

في حالة سكر من هذا الحب والهوى ثم صح عنه. واقصر باطلون يقول اقصر عن الشيء اذا اقلع عنه او تركه او امتنع عنه. وعري افراس الصبا ورواحله اصيب هنا سنجريها على ان معناها الميل. اذا الصبا معناها الميل من الصبوة يعني الصبا من الصبوة بمعنى - 00:24:12ضَ

ميل الى الجهل والفتوة فالان سيشرح لنا سيجري لنا الاستعارتين في هذا البيت والوجه هنا الحديث عن الصبا الصبا كما نرى جعل للصبى افراسا تعرى هذه استعارة مكنية الصبا الصبا شبهت بماذا؟ سيذكر لنا شرحها لانها يعني قد تخفى يخفى وجهها في - 00:24:37ضَ

استعارة بالكناية واستعارة تصريحية قال اراد ان يبين انه ترك ما كان يرتكبه زمن المحبة من الجهل والغي اراد ان يعبر عن انه ترك ما كان عليه من الهوى وآآ المحبة وما الى ذلك. واعرض عن معاودته - 00:25:04ضَ

اعرض عن السير في هذا الامر وآآ تطلبه فبطلة الته يعني ما كان يدعوه الى ذلك صمد وبطل تشبه الصبا بجهة من جهات المسير. كالحج والتجارة وكذلك يعني ذكروا معها ايضا الغزوة. يعني جهاد في المسير. فاذا شبه - 00:25:22ضَ

آآ شبه الصبا بجهة من جهات السير كما ان الصبا غاية تطلب وهو الميل الى الفتوة والميل الى الهوى. الميل الى الجهل والفتوة كما انه يطلب ويكون غاية وكذلك جهات السير - 00:25:50ضَ

يكونوا غاية وتعد لها العدة. الذي يريد ان يسير الى سفر او الى حج او الى غزو يعد لذلك عدة وكذلك الصبا من يريده يعني يعد له عدته. فاذا ما اعرض عنه - 00:26:11ضَ

او انتهى انقضى انقضى اه وتره من الصبا من هذا الميل وانقضى كما ينقضي وتر من كان ينوي الحج فحج او من يريد السفر فسافر ثم اب او من يريد الغزو فغزا ثم انقلب الى اهله فكما ان من يعني - 00:26:31ضَ

ينتهي من هذا الذي كان فيه تتعطل الاته بمعنى انه قد كان قد اعد المراكب فلما عاد لم يعد هناك حاجة الى هذه المراكب فيمكن ان يعني تعرى وتزال عنها يزال عنها السارج وما يعني يتخذه الراكب في - 00:26:51ضَ

في رواحله فاذا اه شبه الصبا بجهة من جهات السير. الان اه او جهة المسير. الان هذه الجهة من جهات المسير وهي المشبه به محدود كما نراه لكن عبر عنها بشيء من لوازمها وهي الافراس والرواحل. الافراس من الخيل والرواحل من الابل - 00:27:11ضَ

عبر عنها بهذه اللوازم وهذه اللوازم اضيفت الى الصبا. الان تشبيه الصبا بجهة من جهات السير هذه استعارة بالكناية اثبات الافراس والرواحل لها سواء كانت قد عريت او كانت قد ركبت اثباتها لها هذا آآ هذا استيعاب - 00:27:36ضَ

اذا فلذلك قال شبه الصبا بجهة من جهات المسير كالحج والتجارة ويمكن الغزو وغير ذلك من جهات المسير قضي منها الوطن فاهملت الاتها. عري افراسه اهملت التها اه على هذه على هذا الوجه تكون الاستعارة في في الصبا استعارة بالكناية. واثبات الافراس والرواحل لها - 00:27:54ضَ

او يعني تعطيل الافراس والرواحل عنها. آآ تكون استعارة آآ تفعيلية فاثبت له يعني بعد ان شبه الصبا بجهة من جهات السير اثبت له الافراس والرواحل الصبايا. اثباته له هذه - 00:28:22ضَ

التي تسمى استعارة بالكناية. والافراس والرواحل بها قوام او قوام السفر والغزو وما الى ذلك. فهذا مثال من هذا الوجه تابع للذي قبله لكن يصلح فيه ايضا الوجه الاخر الذي ذكرناه هو انه يمكن ان يجرى على انه استعارة تحقيقية - 00:28:41ضَ

الصبا من الصبوة بمعنى الميل الى الجهل والفتوة. هذا الميل يشبه الميل الى يعني الى جهة من جهات المسير الان الاحتمال الاخر وهو اجراء هذه الاستعارة عن على انها استعارة تحقيقية واستعارة تصريحية ويحتمل انه اراد يعني يحتمل - 00:29:04ضَ

بان يكون اراد بالافراس والرواحل دواعي النفوس وشهواتها اه والقوى الحاصلة لها في استيفاء اللذات او يكون يعني قصد بالافراس والرواحل الاسباب التي قلما تتآخر الو يعني ايه؟ بمعنى انها تتجمع وتتضام قلما تتآخذ في اتباع الغي الا اوان الصبا. ما هي الاسباب هذه؟ مثل - 00:29:26ضَ

طول المال والمنال والاعوان وهذا لا يتوفر في غير وقت الصبا فتكون يعني استعارة الافراس والرواحل تكون تحقيقية لتحقق معناها. طبعا آآ ذكر يعني اجرائين اما للتحقق معناها عقلا ذكر ان الافراس والرواحل شبهت بدواعي النفوس وشهواتها. فدواعي النفوس وشهواتها محذوفة وهي شيء يتحقق عقلا فهذا - 00:29:53ضَ

من التحقيقية المتحققة عقلا. والقوى الحاصلة في استيفاء اللذات. فيعني جعل الافراس والرواحل تشبه دواعي النفوس وشهواتها وكذلك او شبه دواعي النفوس عفوا شبه دواعي النفوس وشهواتها والقوى الحاصلة لها في استيفاء - 00:30:22ضَ

بالافراس والرواحل الان حذف المشبه وابقي المشبه به على عكس الاستعارة الاولى او انه شبه الاسباب الاسباب الحسية الان. لذلك تكون استعارة تحقيقية متحققة اه حسا لا عقلا اه او تكون الاسباب التي قلما تتاخذ في اتباع الغي الا اوان. يعني ما يعين على الحصول على هذه - 00:30:48ضَ

الملذات والجهل وما الى ذلك وتتبع الهوى وما يعين عليه يشبه الافراس والرواحل التي تعين المسافر والغازي والحاج على ما يريده ستكون من هذا الوجه تحقيقية. تكون من هذا الوجه تحقيقية وكما رأينا اجراها على انها تحقيقية عقلا وتحقيقية حسا - 00:31:18ضَ

والشيخ عبد القاهر يعني هو الذي اشار الى احتمال هذين الوجهين في هذا المثال لكنه يعني في اجرائها على انها تحقيقية قال يعني لا يخلو من تكلف لا يخلو وعبارته وان كان كالتك التكلف ان تقول ان الافراس والرواحل كذا - 00:31:43ضَ

آآ هذه آآ هذا هو الحديث او هذا آآ هذا هو آآ تمام الكلام في هذا الفصل المتعلق الاستعارة المكنية والاستعادة الداخلية على طريقة القزويني رحمه الله تعالى. الان سينتقل القزويني القزويني الى فصل اخر ايضا ملحق - 00:32:03ضَ

بباب الحقيقة والمجاز وهو فصل آآ سيذكر فيه بعض الاعتراضات على السكاكين في تعريف الحقيقة والمجاز وفي بعض انواع الاستعارة فقال فصل عرف السكاكي الحقيقة اللغوية بالكلمة هذا تعريف السكاكي الكلمة المستعملة فيما - 00:32:23ضَ

وضعت له من غير تأويل في الوضع. اذا الكلمة المستعملة فيما وضعت له من غير تأويل في الوضع واحترز بالقيد الاخير عن الاستعارة. لان الاستعارة فيها تأويل. وخاصة على مذهب السكاكي اذا كنتم تذكرون حين تكلمنا - 00:32:43ضَ

هلا مسلا رأيت اسدا يرمي. ندعي ان الاسد ندعي اه دخول الرجل الشجاع في جنس الاسد. فنقول الاسد صنفان صنف متعارف وهو الحيوان المعروف باوصافه المشهورة وصنف غير متعارف او جنس غير متعارف وهو رجل الشجاع - 00:33:01ضَ

اذن عنده فيه فيها تأويل وكذلك سيأتي يعني رأي السكاكي او مذهب السكاكي في الاستعارة بالكناية كذلك عنده فيها تأويل واسع اذا واحترز بالقيد الاخير عن الاستعارة على اصح القولين. اذا الاستعارة ما تدخل في الحقيقة لانها لان فيها التأويل وهو احترز عن ذلك - 00:33:23ضَ

فانها مستعملة فيما وضعت له بتأويل. اذا الاستعارة مستعملة فيما وضعت له لكن بتأويل كما قلنا آآ اه رأيت اسدا الاسد هو الرجل الشجاع لكن بعد ان ندعي دخول الرجل الشجاع في جنس الاسد - 00:33:46ضَ

هذا على مذهب السكاكي في اجرائها ندعي دخول المشبه في جنس المشبه به بجعل افراده قسمين. قسما متعارفا وقسما غير متعارف وعرف يعني سكاكي ايضا المجاز اللغوي بالكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق - 00:34:06ضَ

هذا يقابل هناك التأويل بالتحقيق في اصطلاح به التخاطب. لاحظوا في اصطلاح به التخاطب هذا القيد ما ذكره في تعريف الحقيقة. والقزويني ذكر هذا القيد في تعريف الحقيقة وفي تعريف المجاز. هذا مما سيعترض عليه به - 00:34:27ضَ

مع قرينة مانعة عن ارادته واتى يعني سكاكين بقيد التحقيق لتدخل الاستعارة على ممر. لان الاستعارة كما قلنا هي تكون بالتأويل فهي يعني مستعملة في موضع له بالتأويل لا بالتحقيق - 00:34:42ضَ

كما ذكر. الان نرد هذا يعني الذي ذكره في التعريف والاحترازي بما ذكر. ورد بان الوضع اذا اطلق لا يتناول الوضع بتأويل، لان الوضع كما مر بنا تعريفه وايضا عرفه السكاكي بذلك بذلك - 00:35:02ضَ

هو تعيين اللفظ بازاء المعنى بنفسه فلا يدخل في قضية الوضع موضوع التأويل. فاذا ما قلنا موضعت له نحن نعني ما عين له المعنى من دون تأويل. فلا تدخل الاستعانة - 00:35:21ضَ

بمعنى لا حاجة الى ذلك والتقييد يعني رد آآ ما ذكره السكاكي بان التقييد اذا والتقييد باصطلاح به التخاطب لابد له في تعريف الحقيقة اذا هذه الاحترازات التي ذكرها. هناك ما ذكره لا حاجة اليه. وهنا كذلك في تعريف الحقيقة ترك في اصطلاح به التخاطب وذكره في المجاز - 00:35:34ضَ

وقالوا لا لا يعني لا بد من ذكره في تعريف الحقيقة. آآ ان اللفظ قد يكون احيانا مجازا باصطلاح وحقيقة في اصطلاح اخر. وقد شرحنا هذا مفصلا كلفظ الصلاة مثلا اذا استعملناه في اللغة - 00:36:00ضَ

بمعنى الاركان المخصوصة والادعية المخصوصة فيكون استعمالا مجازيا. واذا استعملناه بهذا المعنى في اصطلاح الشرعي فيكون حقيقة يعني قيد في اصطلاحي بالصلاح بالتخاطب ضروري ايضا ولابد منه في تعريف الحقيقة. بعضهم اعتذر عن عن - 00:36:20ضَ

ما فعله السكاكين بان قال يعني ذكره له في التعريف المجاز يغني عن ذكره في تعريف الحقيقة وهذا لا يقبل في التعريفات لابد من ان التعريف دالا على المراد من المعرف التعريف نفسه ولا يعول في التعريفات على التعريفات. لا يقال هذا حذفناه - 00:36:40ضَ

في التعريف تعريف كذا. فهذا لا يقبل في التعريفات اه الان هذا هو الاعتراض الاول المتعلق بتعريف الحقيقة والمشرص ايضا آآ اعترض عليه القزويني او اورد عليه على السكاكية اعتراضات في آآ يعني في الاستعارة في تقسيم الاستعارة وفي - 00:37:00ضَ

ضبط بعض انواعها فقال وقسم المجاز الى الاستعارة وغيرها. قال سكاكي المجاز ينقسم الى الاستعارة وغيرها. وقال ان تضمن المجاز المبالغة في في التشبيه في استعارة. والا فغير استعارة. هذا هو التقسيم الذي يعني عمد اليه. وعرف الاستعارة يعني - 00:37:22ضَ

عرف الاستعارة بان تذكر احد طرفي التشبيه وتريد به الاخر. تذكر احد طرفي التشبيه وتريد به الاخر مدعيا دخول للمشبه في جنس المشبه به. رأيت اسدا يرمي. ذكرت لفظا المشبه وهو الاسد وانت تريد به الرجل الشجاع. لكن - 00:37:43ضَ

انت تدعي دخول الرجل الشجاع في جنس الاسد على على التفسير الذي ذكرناه بان تدعي ان جنس الاسود نوعان نوعا متعارف ونوع غير متعارف. المتعارف هو حيوان المعروف وغير المتعارف هو رجل شجاع - 00:38:03ضَ

فهذا هو التأويل عنده ومثل هذا يقال ايضا في الاستعارة بالكناية. واذا المنية انشبت اظفارها هنا المنية آآ تشبه آآ تشبه السبع المفترس. لكن بعد ان ندعي دخول المنية في جنس السباع. ندعي دخولها فيه فكأننا نقول السباع المفترس جنسان. جنس متعارف وهو السباع المعروفة وجنس غير متعارف - 00:38:22ضَ

وهو المنايا وهكذا هذه طريقة السكاكين في الاجراء في اجراء الاستعارة وقسمها الان بعد ان عرفها بهذا قسمها الى المصرح بها والمكنية عنها. وهذا التقسيم الذي نعرفه المصرح بها هي التي حذف منها - 00:38:50ضَ

المشبة والمكني عنها هي التي حذف منها المشبه به وكني عنه بلوازمه. وعنا بالمصرح بها ان يكون المذكور القوة المشبهة به. يعني المحذوف المشبه. وجعل منها تحقيقية وتخييلية. اذا ادخل تحت الاستعارة التصريحية التخييلية - 00:39:07ضَ

وهي التي شرحنا كل ما يتعلق بتفاصيلها في الدرس الماضي في الحديث عن اقسام الاستعارة. ولو عدتم الى الدرس الماضي والى امثلته ستجدون امثلة جميع الامثلة التي مرت بنا حذف فيها المشبه وصرح بلفظ المشبه به. فمثلا لدى اسد شاكي السلاح. يعني رجل يشبه الاسد. اهدنا - 00:39:27ضَ

الصراط المستقيم ملة الاسلام التي تشبه الصراط المستقيم حذف المشبه صرح بلفظ مشبه به سواء كانت تحقيقية عقلا او حسا اذا انا بالمصرح بها ان يكون المذكور هو المشبه به. والمحذوف طبعا هو المشبه. وجعل منها تحقيقية تخييلية. قال من انواع التصريح - 00:39:47ضَ

التحقيقية يعني هي التي تقع في المفرد وهي التي شرحناها في الدرس الماضي بتفاصيلها و التخيلية واه هذه اه السخيرية سيأتي اه حديثه واجراؤه اه لهذه الاستعارة والتفعيلية هي التي - 00:40:08ضَ

تكون عند الجمهور مع المكنية تلازم المكنية. قال فجعل منها تحقيقية وتخييلية وفسرت تحقيقية بما مر يعني ما مر بنا في الدرس الماضي وبمعنى ان يكون المشبه المتروك متحققا حسا مثل لدى اسد شاكي السلاح او - 00:40:28ضَ

مثل اهدنا الصراط المستقيم وعد التمثيل منها عد التمثيل يعني الاستعارة التمثيلية التي تكلمنا عليها في اول هذا الدرس وهي من المجاز المركب عدها من التحقيقية اذا فصار عنده تحت التصريحية يندرج التحقيقية - 00:40:47ضَ

ويندرج مع التحقيقية وتحت التحقيقية التمثيلية. وايضا يندرج تحت التصريحية التخييلية. هذه الانواع الثلاثة تدخل تحت التصفية الان رد يعني هذا التقسيم او هذا الادخال بانه يعني التمثيل الان الحديث عن التمثيل اعترضوا على التمثيل كيف تدخل التمثيل - 00:41:09ضَ

تحت التصريحية وانت في الاصل قسمت الاستعارة في مفرد الى تصريحية ومكنية فكيف يدخل وهو مركب ورد بانه اي التمثيل مستلزم للتركيب المنافي للافراط. اذا انت تتكلم عن الاستعارة المفردة. فحين ادخلت تحت احد انواع المفردة - 00:41:31ضَ

او الاستعارة في المفرد التمثيل فخرجت عن المطلوب والحقيقة يعني اجابوا عن هذا بانه حين ادخلها هو يريد او هو يعني قصد الاستعارة عموما لم يقصد الاستعارة بالمفرد والا فهو واضح يعني بالنسبة للسكاكين ان الاستعارة التمثيلية من من الاستعارة او من المجاز المركب - 00:41:49ضَ

وفسر ايضا الان من الاشياء التي اعترض بها عليه. اذا هنا اعترض عليه في ادخال الاستعارة التمثيلية او التمثيل على سبيل الاستعارة تحت الاستعارة التحقيقية والان ايضا اعترض عليه قال وفسرنا التخييلية قبل قليل وقلنا سيأتي تفسيره لها. وفسر التخييلية بما لا - 00:42:14ضَ

لا تحقق بمعناه حسا ولا عقلا. اذا التحقيقية ما يتحقق معناها حسا او عقلا. التفهيلية لا يتحقق معناها لا حسا ولا عقلا قال بل هو صورة وهمية محضة اذا صورة وهمية لا يتخللها شيء من من الحس ولا العقلي - 00:42:39ضَ

بمعنى لا يشوبها شيء من التحقق الحسي ولا العقلي. هذا ما اراد بانها صورة وهمية محضة لفظ الاظفار في قول الهدلي يعني في البيت الذي مر بنا وتعرضنا او ذكرناه مرارا واذا المنية انشبت اظفارها الفيت كل تميمة - 00:43:01ضَ

لفظ الاظفار تخيل عند الجميع. لكن السكاكي سيفسره بطريقة كما سيأتي فانه لما شبه المنية بالسبوع في الاغتيال. قلنا واذا المنية شبه شبه المنية بالسبع في الاغتيال وهذا هو التشبيه هنا. وهذا تشبيه مضمر. كما ذكرنا عند القزويني. اذا لما شبه يعني المتكلم المنية بالسبع في - 00:43:19ضَ

اغتيال اخذ الوهم في تصويرها بصورته على طريقة السكاك التي ذكرناها انه يدعي او يقول نحن نشبه المنية بالسبوع لكن الان آآ ندعي دخول المنية في جنس السبع وهنا الاستعارة عنده. لذلك عنده الاستعارة بالكناية تكون تبدأ من او هي في لفظ المشبه. المستعار - 00:43:46ضَ

له لا في لفظ المستعار منه كما هو عند الجمهور عند الجمهور. التشبيه يقع في المشبه به. في المستعار منه يعني في هنا. اما عند السكاك فهو في لفظ المنية، لاننا نتصرف تصرفا عقليا في هذا اللفظ. فندعي دخوله في - 00:44:15ضَ

السباحة من هذه الناحية. اذا اخذ الوهم في تصويرها بصورته يعني تصوير المنية بصورة السبع واخترع لوازمه لها. يعني اخترع اللوازم التي هي للسبع المفترس اخترعها لمن للمنية. لم يأخذ تلك الاظفار من المشبه به ويضعها لم يأخذها لم يأخذ تلك الاظفار - 00:44:35ضَ

للمشبه او للمستعار له وانما اخترع لها اظفارا تشبه تلك الاظفار ترعى لها قال فاخترع لها مثل صورة الاظفار. اذا عند السكاكي الاظفار المذكورة مع المنية هي اظفار السبع لكن هناك تأويل - 00:45:03ضَ

فيه شيء من التطويل وهو انه شبه يعني يقول تفسير الكلام ان المتكلم شبه المنية بالسبع ثم اخذ الوهم يدخل المنية في جنس السبع ويدعي انها من جنسه على التأويل الذي ذكرناه مرارا. لان السباع جنسان جنس متعارف وجنس غير - 00:45:27ضَ

اعرف غير المتعارف هو المنية. اذا صورها بصورة السبع هذا تأويل التأويل الاخر ولما صورها بصورة السبع اخترع لها اظفارا تشبه اظفار السبغ تشبه اظفار السبعة. ثم جاء الى هذه الاظفار اظفار المنية التي تشبه اظفار السبع فشبهها باظفار السبع - 00:45:54ضَ

هدف المشبه وهو اظفار منية وابقى المشبهة به وهو اظفار السبع. فعنده هذا الاثبات هو استعارة شعارات تصريحية كما سيأتي هذه الطريقة تختلف عن طريقة الجمهور التي هي يعني تقع عندهم الاستعارة في المشبه به. يحذف المشبه به - 00:46:20ضَ

ويبقى شيء من لوازمه فاللوازم المذكورة هي لوازم السبع او هي اطفال السبع مباشرة من دون ان نرتكب هذا التأويل الطويل الذي ادعاه السكاكي. وانما احوجه اليه انه هو يؤول المنية بانها داخلة في جنس السباع. فيعني - 00:46:40ضَ

ذلك يعني ناسب التأويل الثاني التأويل الاول. اذا فاخترع لها مثل ما قال اخترع لها الاظفار قال مثل صورة الاظفار ثم اطلق عليها لفظ الاظفار. يعني شبه اعود يعني شرحته اعود اليه لصعوبته - 00:47:00ضَ

شبه اظفار المنيا هذه الاظفار المخترعة المتخيلة شبهها باظفار السبع الحقيقية. حذف الاول واثبت الثاني فالمثبت الان في الصورة هو الثاني فكما قلت هذه تكون استعارة تصريحية. يعني هذا التخييل اثبات الاظفار استعارة تخييلية عند السكاكين. لان - 00:47:18ضَ

انه اطلق اسم المشبه به وهو الاظفار المحققة على المشبه. وهو صورة وهمية وفيه الان يعني اعتراض الاعتراض الذي يرد على هذه الطريقة على طريقة السكاك في التأويل قال وفيه تعسف - 00:47:44ضَ

التعسف يعني السير على غير الطريق او الخروج عن الطريق مألوف اذا وفيه تعسف. لماذا هذا التعسف؟ قالوا لكثرة الاعتبارات التي لا يدل عليها دليل. يعني ما ما الدليل الذي اعتمد عليه السكاكين - 00:48:00ضَ

في هذا التأويل بان قال ان اه اننا ندخل اولا المنية في جنس السباع. ثم نخترع لها اظفارا ثم نشبه اظفارها باظفار اطفال الحقيقية للسبق. نحذف اظفارها ونبقي الاظفار الحقيقية - 00:48:17ضَ

ما الذي ما دليله على هذا التأويل؟ ولا حاجة اليه كما قال يعني معترض ويخالف تفسيره تفسير غيره لها اذن الجمهور الان هذا اشارة الى مذهب الجمهوري في ذلك. الجمهور يقولون اذا ويخالف تفسيره تفسير غيره لها بجعل الشيء للشيء - 00:48:31ضَ

لذلك عبد القاهر يقول في الاستعارة المكنية نجعل آآ الشيء للشيء يعني نجعل الاظفار للمنية ما قال نحن نخترع للمنية اظفارا ثم نشبه اظفارها باظفار السبع ثم كذا وانما وضع او ادعى الاظفر للمنية مباشرة - 00:48:51ضَ

او اثبت الاطفال للمنية على يعني سبيل استعارة التخيلية كما قلنا ويقتضي يعني هذا الكلام هذا التأويل. اولا لا حاجة اليه يعني الاعتراض عليه من وجهين اولا فيه تعسف او من عدة وجوه. فيه تعسف بمعنى بعد يخالف تفسير الجمهور. ويقتضي ان يكون الترشيح تخييلية - 00:49:11ضَ

للزوم مثل ما ذكره فيه. اذا بهذا التفسير على هذا التفسير يكون الترشيح والترشيح في الدرس الماضي ايضا في الاستعارة الترشيحية هي ان نذكر اه ما يقوي جانب المشبه به - 00:49:36ضَ

اه فما ربحت تجارة اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارته. اشتروا شبه اختيارهم للضلالة بالاشتراء المشبه صرح بلفظ المشبه باستعارة تصليحية. الان جانب المشبه به هو جانب الاشتراك. ما قواه ذكر - 00:49:55ضَ

ما يتعلق بالاشتراء. ما الذي يتعلق الاشتراك؟ ربحت وتجارتهم. الربح والتجارة بناء على هذا على تأويل السكاكين ينبغي ان يكون في كل واحد من هذه الترشيحات يعني التجارة والربح ينبغي ان يكون اولا يعني على طريقة السكاكي اه اثبتت هذه الاشياء بصورة وهمية للمشبه وهو مثلا اختيار اختيارهم - 00:50:14ضَ

واثبت له ربح واثبتت له تجارة بصورة وهمية. مثل التجارة ومثل الربح. ثم شبه هذا المثل التجارة والربح التي هي للاشتراء الحقيقي. حذف الاول وصرح بلفظ الثاني فيكون دائما الترشيح. الترشيح يكون - 00:50:40ضَ

يعني يكون استعارة داخلية فهنا يعني كما اننا نثبت في المكنية نجعل دائما ما يذكر مع المكنية استعارة خيرية وكذلك ما يذكر مع التحقيقية او التصريحية ايضا استعارته المكنية اذا للزومه وقد لا يكون صرح بذلك آآ تصريحا مباشرا لكن هذا يفهم من كلامه من طريقة اجرائه - 00:51:01ضَ

وعن الان يعني سكاكي بالمكنية عنها ان يكون المذكور هو المشبهة. يعني مسلا لفظ المنية واذا المنية انشبت ان يكون المذكور هو المشبه على ان المراد بالمنية هو السبع بادعاء السبعية لها. وهذا شرحته قبل قليل حين شرحت طريقة - 00:51:25ضَ

اجرائه للوازم. اذا هو يقول الاستعارة في لفظ المنية وليس في لفظ السبع. واذا المنية يعني في لفظ مشبع عكس الجمهور الجمهور يقول استعارة في لفظ المشبه به. ويقول الاستعارة في لفظ مشبه في اللفظ المنية. لكن - 00:51:46ضَ

بشرط ان نتأول ذلك وان ندعي دخولها في جنس المشبه به في قرينة الان ما الدليل على ذلك؟ يعني بمعنى ادعاء السبعية لها؟ قال بقرينة اضافة الاظافر اليها فهو اعتمد على لفظ الاظافر - 00:52:03ضَ

الاستدلال على ان المنية هنا ادعي لها انها سبوع. ما الدليل؟ ما دليلك على ذلك ايها السكاكي كيف وضعتم لها الاطفال؟ لا شك ان وضع الاظفار لها يدخلها ويجعلها في تأويل او في من جنس - 00:52:24ضَ

ورد لان رد هذا التأويل اذا هذا هو مذهبه في الاستعارة بالكناية. وذكرنا ايضا مذهبه في اثبات اللوازم في الاستعارة التخييلية ورد يعني هذا التأويل بان لفظ المشبه فيها يعني في الاستعارة بالكناية مثلا لفظ المانية مستعمل فيما وضع - 00:52:42ضَ

تحقيقا. واذا المنية انشبت اظفارها المنية هي المنية هي الموت لم تستعمل في غير موضعات له. لذلك بناء على هذا القزويني قال هذا هذه الاستعارة ليست من باب المجاز ولذلك جعلها في فصل ملحق ما تكلم عليها في انواع الاستعارة. يعني الداخل تحت المجاز المفرد - 00:53:06ضَ

اذا ورد بان لفظ المشبه فيها يعني في الاستعارة بالكناية مستعمل فيما وضع له تحقيقا بمعنى انه مقصود بالمنية الموت لا غير. والاستعارة ليست كذلك. الاستعارة ليست من هذا وانما هي مستعملة في غير - 00:53:27ضَ

يعني لفظوا فيها مستعمل في غير ما وضع له واضافة الاظفار يعني التي جعلها السكاكي قرينة الاستعارة قرينة التشبيه وهذا هو يعني هذه الطريقة التي اعتمد عليها القزويني في اجراء الاستعارة المكنية قال - 00:53:46ضَ

المنية تشبه السبع. ما الذي دلنا على ان هناك تشبيها مضمرا وهو اننا نريد يعني ما الذي ادرانا ان المتكلم يريد ان يشبه المنية بالسبوعة جديدا لنا على ذلك القرينة. ما هي القرينة؟ ذكر الاظفار. فلما ذكر الاظفار عرفنا انه يريد ان يشبه المنية بالسبع فعند القزويني التشبيه - 00:54:06ضَ

هنا تشويه مضمر ما في استعارة وانما هو تشبيه مضمر دلت عليه الابصار. وقال هذه التي اعتمدت عليها على انها قرينة تدل على ان المنية داخلة في جنس السباع هي قرينة التشبيه. ولولاها لم يكن هناك تشبيه اصلا - 00:54:29ضَ

بعد ذلك يعني الامام رحمه الله في في في شرحه للتلخيص قال وكأن هذا من اقوى اعتراضات المصنف على السكاكين. وقد اشار الى هذا الاعتراض حين في في حديثه عن المجاز العقلي. الذي ذكرناه في الدرس الثالث في احوال الاسناد القبلي. حين آآ احتج - 00:54:47ضَ

ودافع عنه فيما اه دافع عنه فيما اورده عليه القزويني. ثم قال نعم يرد على مذهبه اعتراض على مذهبية في اجراء الاستعارة آآ اعتراض قوي نذكره في باب الاستعارة فهذا هو الاعتراض القوي الذي اشار اليه - 00:55:11ضَ

هناك ردي ما اعترض به عليه ما اعترض به القزويني وعلى السكاكين في اه المجاز العقلي. لانه كما تعرفون السكاكي بناء على هذا التأويل ادخل المجاز العقلي في الاستعارة بالكناية. اذا عند السكاك بناء على هذا التأويل لكن على غير هذا التأويل لا يصلح فلا يصلح ادخال المجال - 00:55:31ضَ

العقلي تحت الاستعارة بكناية على مذهب الجمهور او على مذهب القزويني. واهم ما رد على خصوم السكاكين في هذا ان آآ تعترضون على السكاك بمذهبكم. وهو طريقته في اجراء الاستعارة مختلفة. فعلى طريقته يصلح ان يدخل المجاز العقلي لكن على طريق - 00:55:52ضَ

ما يجوز ان تعترضوا عليه بطريقتكم. ينبغي ان تحاكموه الى مذهبه هو واختار الان ايضا للسكاكين خلاف اه مع الجمهور في قضية الاستعارة التبعية. وقد مرت بنا. واختار يعني السكاكين ردة تبعيتي ومرت بنا تبعية - 00:56:12ضَ

الدرس الماضي هي ما يعني الاستعارة التي تكون في الحروف والافعال وما يشتق منها وقال اختار رد التبعية الى المكن عنها. اذا جعل التبعية قسما من اقسام الاستعارة المكنية. وهناك يعني جعلت من اقسام التحقيقية - 00:56:32ضَ

بجعل قرينتها مكنيا عنها. والتبعية قرينتها على نحو قوله في المنية واظفارها اذن بجعل قرينتها مكنيا عنها والتبعية قرينتها. ما معنى هذا الكلام اه يعني اه او سنوضحه بمثال اه في قول مسلا في قولهم نطقت الحال بكذا. هذه استعارة تبعية عند جمهور البلاغيين. نطقت الحال بكذا. الان - 00:56:51ضَ

هذه كيف يجرونها؟ يقولون اصل الكلام دلة الحال والنطق للانسان فلما كانت الحالة يدل على المقصود والنطق يدل على المقصود شبهت الدلالة بالنطوق ثم حذف المشبع صرح بلفظ المشبه به - 00:57:26ضَ

منطقة الحام. فثم اعبر عن النطق بنطق. وهنا الاستعارة التبعية يعني اجراؤها في الفعل. اه آآ الان البلاغيون يقولون ان في نطقت استعارة اه استعارة تصريحية او استعارة تحقيقية ثم تؤول الى الاستعارة التبعية - 00:57:47ضَ

وقرينتها الحال بان الحال تنطق لفظ الحال دل على القرين. ان دل على الاستيعاء او كان نفض الحال هو قرينة الاستعارة. الاستعارة التبعية. الان هذه القرينة قرينة الاستعارة التبعية عند الجمهور عند - 00:58:14ضَ

جمهور البلاغيين جعلها السكاكين استعارة مكنية فكيف اجراها؟ قال نطقت الحال يعني شبهت الحال بانسان الحال صارت الان مشبهة. والانسان مشبه به محذوف ما الدليل على الانسان؟ ما الدليل على هذا المحذوف؟ او ما القرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي؟ ما قرينة الاستعارة نطقت لان النطق - 00:58:33ضَ

يكن الحال وانما يكون للانسان. فما جعله البلاغيون استعارة تبعية جعله السكاكي قرينة. وما جعلوه جعله استعارة بالكناية. عرفتم كيف قلب؟ فهم اجروها على انها استعارة تصريحية واه تؤول الى التبعية وهو اجراها على انها استعارة مكنية. وجعل استعارتهم قرينة عليها - 00:58:58ضَ

هذا هو تفصيله فهذا معنى بجعل قرينتها مكنيا عنها يعني بجعل قرينتها عند الجمهور وهي لفظ الحال مكنيا عنها جعل لفظ الحال استعارة مكنية لانه هو يرى ان الاستعارة تقع في لفظ المشبه في الاستعارة بالكناية وقد - 00:59:26ضَ

لكن يدعي دخول المشبه في جنس المشبهين به كما مضى. والتبعية قرينتها. فاذا بعد ان اعتمد ان الحال شعارة مكنية ما القرينة عليها؟ هي الاستعارة التبعية عند الجمهور وهي لفظ نطقات - 00:59:46ضَ

هذا هو تفسير الموضع وهو موضع ايضا صعب كما ترون لكن آآ اظن اننا وضحناه من خلال المثال على نحو آآ لا يلتبس باذن الله ومثل ذلك يقال في بقية الامثلة. اذا ما كان اه قرينة عند الجمهور هو استعارة بالكناية عند السكاك. وما كان استعارة - 01:00:03ضَ

تبعية عند الجمهور هو قرينة الاستعارة عند السكاكي. ورد يعني هذا الذي ذهب اليه السكاكين رد بانه ان قدر تبعية يعني مثل نطقت مثلا حل لفظ نطقت فيها استعارة تباعية. ان قدرت تبعية حقيقة - 01:00:24ضَ

لم تكن تخيلية لانها مجاز عنده. الان ان قدر التبعية هذه نطقت التي هي القرينة. آآ ان قدرها حقيقة ولابد من ان يقدرها حقيقة لانها هي التي تدل على انه شبه الحال بالانسان. فالنطق خاص بالانسان ان قدر - 01:00:43ضَ

حقيقة لم تكن تخيلية في آآ لانها مجاز عنده يعني الاستعارة التخيلية عنده مجاز فلن تكون تخيلية فلم تكن المكني عنها مستلزمة للتخيلية. والحقيقة ان المكنية عنها مستلزمة للداخلية. فازا الان - 01:01:03ضَ

هو قال نطقت الحال. الحال تشبه انسان. هذه الاستعارة بالكناية. اه لفظ الحال تشبه انسان وقال قرينتها نطقت اثبت هذا النطق اثبت هذا النطق جعل هذا النطق آآ للحام او اننا اولا جعلنا نطقا للحاد متوهما ثم شبهناه بنطق الانسان ثم حذفنا النطق الاول وابقينا نطق الانسان - 01:01:23ضَ

هذا هو اجراؤه الان اذا اراد ان يجريه بهذه الطريقة هنا لا يصلح هذا هو الاعتراض. قالوا الان يعني اه ما تستطيع ايها السكاكي ان تجري مذهبك في التخيلية ومذهبك في الاستعارة بالكناية - 01:01:54ضَ

فانت اذا اجريتها بهذه الطريقة لم تكن المكني عنها مستلزمة للداخلية. عند السكاك اضافة الى ما مضى وهذا عند الجمهور هذا متفق عليه. الاستعارة المكنية لابد لها من داخلية. والتخيلية عنده مجاز. والان - 01:02:08ضَ

التخيلية هنا لانه اعتمد عليها بانها قرينة اجعلها قرينة صارت حقيقة. انه النطق عنده حقيقي. ينظر الى النطق على انه حقيقي لانه استدل به على انه او جعله قرينة لدلالات على الاستعارة بالكناية. فتناقض فتناقض مذهبه - 01:02:28ضَ

والا يعني ان لم يقدر التبعية آآ حقيقة وانما قدرها مجازا فتكون استعارة اذا لم تعد كناية لم تعد قرينة. يعني كلمة نطقت ان اجراها حقيقة وهذا هو الظاهر. لتكون قرينة الاستعارة بالكناية - 01:02:47ضَ

اختل مذهبه في ان التخيلية عنده وهذا هو التخييل اثبات النطق هو التخييل صار التخييل هنا حقيقة وعنده هو مجال بس وليس حقيقة وان اجراها على انها مجاز يعني نطقت قال هذا مجاز فلن تكون الا استعارة لان العلاقة بين دلالة والنطق هي علاقة مشابهة. لن - 01:03:09ضَ

هي استعارة فعدنا الى مذهب الجمهور. لنقول ان في نطقت استعارة. ويعني لم يكن هنا للسكاكين شيء مخالف للجمهور. فالحقيقة في في اجراء هذا الموضع او في اجراء الاستعارة التبعية. آآ لا يسير آآ مذهب السكاكي على - 01:03:31ضَ

طريقته التي يريد اذا لم يكن ماذا فلم يكن ما ذهب اليه مغنيا عما ذكره غيره. بمعنى سيؤول كلامه اذا قال واقر السكاكي بان نطقت مجاز خصها تكون استعارة. وهذه الاستعارة ستكون استعارتان تبعية. ولا معنى لجعلها قرينة. ولا معنى لجعل - 01:03:51ضَ

استعارة بالكناية عنده. فهو يعني كان يريد السكاكي ان يجعل هذا المثال الذي هو استعارة تبعية عند الجمهور ان يجعله من باب الاستعارة بالكناية فنقضوا عليه ذلك اه اخيرا هذا هو نهاية الكلام في الاعتراضات التي اعترضت على السكاكين اعترضها القزويني او ما نقله من اعتراضات غيره في - 01:04:16ضَ

مذاهبه في الاستعارة كما رأينا في اجراء الاستعارة المكنية والتخيلية والاستعارة التبعية وفي تعريف المجاز والحقيقة. آآ الان آآ سينتقل المصنف الى فصل اخر لا يتعلق بالسكاكين وانما هو فصل عام فقال فصل حسن كل من التحقيقية والتمثيل - 01:04:42ضَ

يقصد التمثيل على سبيل الاستعارة. التحقيقية ذكرناها في الدرس الماضي. والتمثيل ذكرناها في اول هذا الدرس اه برعاية جهات حسن التشبيه. اذا الان سيتكلم عن حسن الاستعارات. كيف تكون الاستعارة في اعلى درجات الحسن - 01:05:02ضَ

وقال برعاية جهات حسن التشبيه. ما هي جهات رعاية حسن او ما هي جهات حسن التشبيه؟ آآ ان يكون شامل للطرفين ان يكون وافيا اه بافادة ما علق به الغرض. يعني ان يدل على ما يراد منه. هذا جانب والا يشم - 01:05:21ضَ

يعني كل من التحقيقية والتمثيل والا يشم رائحته لوظا بمعنى الا يشم كل للاستعارة التحقيقية والاستعارة التمثيلية رائحة التشبيه في الاستعارة يحذف الطرف احد الطرفين وفي التحقيقية وفي التمثيلية يحذف الطرف الاول المشبه وينسى - 01:05:42ضَ

فاذا ما اشير اليه ضعفت الاستعارة لذلك قال الشيخ عبد القاهر في هذا واعلم ان من شأن الاستعارة انك كلما زدت ارادتك التشبيه اخفاء كلما اخفيت. ارادة التشبيه ازدادت الاستعارة حسنا - 01:06:04ضَ

حتى انك تراها اغرب ما تكون اذا كان الكلام قد الف تأليفا. اذا اردت ان تفصح فيه بالتشبيه خرجت الى شيء تعافه النفس ويلفظه السمع. حين نقول مثلا اه واذا المنية انشبت واذا المنية الشبيهة بالسبع انجبت. تخيل لو اننا قدرنا وهو - 01:06:21ضَ

كذلك نقدر حين نشرح نقول يعني من اه يريد ان يتعلم اه انواع الاستعارات نقول له اجرها بهذه الطريقة يتضح ما محذوف ما هو المذكور؟ لكن لو اننا اعتمدناها يعني الكلام الفصيح نجد كلاما مغسولا لا معنى له او لا حسن له - 01:06:41ضَ

وضرب طبعا لذلك انسجة وارانا كيف ان الاستعارة اذا حولناها الى تشبيه يعني يفسد حسنها. ولذلك نوصي يقول نوصي ان يكون الشبه بين الطرفين جليا. لاننا نخفي جانب التشبيه ونتناسى الطرف المحذوف ينبغي ان يكون الوجه جريء - 01:07:04ضَ

فليس هناك ما يدل عليه الا يعني آآ اشارات خفية جدا. وهذه الاشارات الخفية لا تدل على الوجه اذا كان لئلا يصير الغازا بمعنى يعني الغاز هو تعمية المراد. فاذا ما كان الوجه خفيا ونحن اجتهدنا في اخفاء التشبيه - 01:07:24ضَ

ويعني حذف الطرف احد الطرفين وتناسيه لم يعد اه فهم الاستعارة ممكنا اه كما لو قيل ضرب مثالا للتحقيقية وضرب مثالا اخر بعده للاستعارة التمثيلية او التمثيل على سبيل الاستعارة. كما لو قيل رأيت اسدا - 01:07:46ضَ

وانت تريد الرجل الشجاع هذا معروف وواضح ولا يخرج مخرج التعمية ولو اخفينا التشبيه ولم يعني واجتهدنا في ذلك وحذفنا المشبه ولم نشر اليه على الاطلاق اه لكن لو انك قلت رأيت رأيت اسدا وهذا هو الذي يريده. مثال رأيت اسد واريد انسان ابخر. الاسد من اوصافه - 01:08:10ضَ

انه ابخر بمعنى آآ يعني رائحة فمه ظاهرة. وهذه صفة فيه لكنها غير مشهورة في باب التشبيه. هي مشهورة في هذا الحيوان لكنها غير مشهورة في التشبيه في حين نشبه البطلة مثلا او الانسان بالاسد - 01:08:35ضَ

هذه الجهة تخفى فلو ان احدا قال رأيت اسدا وهو يريد انسانا ابخر بمعناه رائحة فمه كريهة جدا. ما يفهم منه ذلك وانما يذهب الوهم الى قضية الجرأة. آآ وهي الصفة المشهورة المعروفة - 01:08:53ضَ

وكذلك ضرب مثالا للتمثيل فقال ورأيت ابلا مائة لا تجد فيها راحلة. يعني واراد بذلك الناس فليس هناك شيء يدل عليه. اذا رأيت ابلا مائة لا تجد فيها راحلة. فظاهر الكلام انه رأى ابل مائة على وجه الحقيقة. وليس هناك - 01:09:11ضَ

ما يدل على انه اراد بالابل المئة الناس. يعني في اشارة الى الحديث الصحيح الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة في الحديث جاءت على طريقة التشبيه الناس كابل المئة. ولم يحذف المشبه حتى يظهر هذا لغرابته. لغرابته - 01:09:31ضَ

على الاسماء وبهذا ظهر ان التشبيه اعم محلا. بمعنى اه كل ما تتأتى فيه الاستعارة يتأتى فيه التشبيه. لكن ليس كل ما يتأتى فيه تتأتى فيه الاستعارة. لان بعض ما يتأتى فيه التشبيه قد يكون التشبيه فيه خفيا. لذلك العرب اذا كانت - 01:09:51ضَ

اذا كان ما تريد تشبيهه وجها خفيا غير ظاهر او يطرق السمع لاول مرة يستعملون اللهو التشبيه ما يستعملون الاستعارة لانها ما تفهم. يعني تؤول الى اللغز ويتصل به يعني بما ذكر انه اذا خفي الشبه بين الطرفين لا تحسن الاستعارة ويتعين التشبيه يتصل بهذا - 01:10:12ضَ

اذا قوي الشبه بين الطرفين حتى اتحدا كالعلم والنور والشبهة والظلمة معروف ان العلم يشبه بالنور. نقول العلم نور والشبهة والظلم لم يحسن التشبيه وتعينت الاستعارة. اذا اذا خفي الوجه - 01:10:37ضَ

آآ فنلجأ الى التشبيه. واذا ظهر الوجه ظهورا ساطعا نلجأ الى الاستعارة لان استعمال التشبيه في الوجود الظاهرة يعني يكون مبتدلا فيكون كانه يعني كاني اشبه الشيء بنفسه. لان ارتباط العلم بالنور - 01:10:54ضَ

قوي جدا حتى ما يكاد يظن انه استعارة او تشبيه. كذلك الشبهة والظلمة وهكذا والمكني عنها كالتحقيقية. الان تكلم قبل قليل عن التحقيقية والاستعارة على وجه التمثيل. اه في قضية حسنها. قال والمكن - 01:11:15ضَ

طبعا هيك التحقيقية يعني في اه رعاية حسنها وان يعني حسنها يكون برعاية جهات التشبيه وما الى ذلك لانها كما قلنا يعني كما قال القزويني في حديسه عن الاستعارة المكنية والاستعارة بالكناية قال يعني الاستعارة فيها انها تشبيه مضمر - 01:11:33ضَ

والتخيلية حسنها بحسب حسن المكنية عنها لانها تابعة لها ما تنفكوا عنها عند الجمهور لا الاستعارة اللي بالكناية تنفك عن التخيلية ولا التخيلية تنفك عن الاستعارة بالكناية عند السكاكي الاستعارة بالكناية لا تنفك وعين - 01:11:54ضَ

لكن الاستعارة الداخلية قد تنفك عن المكنية اخيرا جاء بفصل اخير في باب الحقيقة والمجاز فقال فصل واراد بهذا الفصل ان يشير الى ما يسمى عند القدماء بمجاز بمجاز الزيادة والحذف - 01:12:09ضَ

كما ان يعني كما ان الكلمات توصف بالمجاز لنقلها عن معناها الاصلي كذلك توصف بالمجاز لنقلها عن اعرابها الاصلي كما سيأتي في الامثلة وبعض البلاغيين لا يسمي هذا مجازا لذلك آآ جاء يعني اورده المصنف في فصل - 01:12:29ضَ

حتى يخرج من هذا الخلاف لكنه اشار اليه لان بعض البلاغيين ذكروه وقد يطلق المجاز على كلمة تغير حكم اعرابها تغير حكم اعرابها بحذف لفظ كيف يتغير الاعراب؟ اما ان نحذف لفظا - 01:12:48ضَ

او زيادة لفظ لقوله تعالى وجاء ربك. يعني امر ربك كانت مجرورة فصارت الان منصوبة بعد الحرف. واسألي القرية يعني واسأل اهل القرية كانت مجرورة فلما حذف المضاف صارت منصوبة. فتغير حكم اعرابها. فهي مجاز من هذه الناحية - 01:13:06ضَ

وقوله ليس كمثله شيء. هذا مجاز بالزيادة. ليس كمثله شيء. اصل الكلام خارج القرآن ليس مثله. كانت منصوبة فلما دخلت الزيادة وهي الكاف صارت مجرورة. اي امر ربك يعني جاء ربك امر ربك باستحالة مجيء الرب كما فسره المفسرون - 01:13:27ضَ

يعني البلاغيون واهل القرية يعني مسأل اهل القرية للقطع بان المقصود هو سؤال اهل القرية وان كان لا يستحيل ان يراد يعني آآ الله سبحانه وتعالى قادر على انطاق القرية وان يكون السؤال للقرية لكن الظاهر انهم ارادوا اسأل اهل اسأل اهل القرية - 01:13:49ضَ

الحكم الاصلي يعني كما قلنا الحكم الاصلي آآ ربك وآآ القرية الجر. ونقل الى النصب بعد ومثله يعني اصل آآ لانه قال اي امر ربك واهل القرية وهذه معطوفة عليها ومثله - 01:14:09ضَ

يعني ايه اصل الكلام مثله؟ فالحكم الاصلي لمثله هو النصب لكنه يعني عدل عنه الى الجر لزيادة الكاف. هذه هي نهاية الفصول الملحقة بباب الحقيقة والمجاز كما رأينا فيها اورد المصنف ما رآه يخرج عن المجاز مع تسميته استعارة وهي وهو الاستعارة بالكناية - 01:14:30ضَ

ثم اورد في هذه الفصول بعض الاعتراضات اه على السكاكين فيما خالف فيه الجمهور وخالف فيه طبعا او يعني جاء على خلاف مذهب المصنف في قضية تعريف الحقيقة والمجاز وفي - 01:14:58ضَ

شراء الاستعارة بالكناية والاستعارة الداخلية والاستعارة التبعية. والتقسيم ايضا للاستعارة بعض اقسام الاستعارات وتعريف وكذلك آآ اورد فيه فصلا عن حسن الاستعارات وحسن المجاز. وختمه بفصل يتعلق المجازر بالزيادة والحذف وانما جعل هذه فصولا ملحقة لانها كما قلت لكل منها سبب يخرجه عن آآ الباب باب الحقيقة - 01:15:14ضَ

المجاز الاصلي وقد ذكرت سبب كل واحد حين اوردت فصله. وهذا نهاية الكلام في في باب الحقيقة والمجاز بعده ننتقل ان شاء الله الى باب الكناية. والحمد لله رب العالمين - 01:15:44ضَ

- 01:15:58ضَ