من فتاوي المسجد الحرام 1438

توزيع الارباح والخسائر على الشركاء - رمضان1438

عبدالمحسن الزامل

احسن الله اليكم يقول كيف يقول النبي الحرمين الشريفين في حالة الخسارة؟ اذا كان خسارة ما في ربح فكان خسارة ما فيه. لكن كانه يقول اذا كان يعني المال خسر. هذا يختلف - 00:00:00ضَ

حسب الشرع الشرع فقد تكون مضاربة قد تكون شركة وان كانت شركة مضاربة فالخسارة على والخسارة عليك ثم صاحب المال خسر معنا والمضارب خسر عمله وجهده. ولو اعطيته انسان مثلا مئة الف يبارك بها وجود بينكم - 00:00:20ضَ

مناسبة فخسرت العملية وترك المال. لا شيء على المظالم ذلك لا شيء للموضوع طيب اعطني مكان عملي انا عميل شافه وذهبت واتفق مع الشركات بلا شيء انت حقك في الربح ولم يخرج الربح وهو حقه - 00:00:40ضَ

وهذا من طيب النفوس في الخسارة هذا خسران ما انتهت خسرت جهدك اما اذا بقي شيء من رأس المال فهو لصاحبه وليس للمضارع بشيء. اما اذا كان اشتركا بما لديهما وجهديهما شركة عماد. شركة عنان يعملان بجودهما يعني - 00:01:10ضَ

فاذا خسر ملك الربح وذهب بعض المال المال يقتسمان بحسب نصيبهما فاذا كان لاحدهم والاخر له مئتان فنشبة المئة الى المئتين الثلث. فالباقي يقتسمان لصاحب المئتين الثلثان ويصاحب المئة الثلث صاحب المائة ثلث بحسب المال بحسب رأس مالهما اما الربح ليست بحسب رأس المال - 00:01:40ضَ

وان كان الاتفاق بحسب رأس المال من ان يكون المال مئة ومائة ويقول لك خمسمية هذه خمس مئة يعني مناسبة لا بأس لكن احيانا قد يكون صاحب المئة يأخذ تمانيين في المئة - 00:02:20ضَ

وصاحب المئتين يأخذ عشرين بالمئة. لان صاحب المئة صاحب بصيرة ويعمل هذا يعمل. لكن عمل التابع العمل مع هذا بانه بسيط التجارة ويعرف بيع والشراء فرظي ان يشاركه في مال كثير وهذا مال قليل - 00:02:40ضَ

وايضا يعطيه النسبة الاكثر بحسب ما اتفق عليه بحسب ما اتفقا عليه. نعم - 00:03:00ضَ