الفتاوى والفوائد العلمية في تفسير القرآن

جواب عن إشكال في تفسير آية ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ )

يوسف الشبل

وما يعلم تأويله ان الله هذه الاية او هذه الجملة وقف عندها العلماء والمفسرون ما معنى التأويل هنا ما يعلم تأويله الا الله ثم قوله والراسخون هل الراسخون يعلمون تأويله - 00:00:00ضَ

تقول الواو عاطفة ولا هذه جملة جديدة والواو استئنافية يعني والراسخون يقولون امنا به اه عندنا عندنا عدة اشكالات اولا التأويل هنا ما يعلم تأويله الا الله. هل التأويل هنا التفسير - 00:00:18ضَ

او حقيقة الامر هذي مسألة. المسألة الثانية الوقوف على قوله الا الله هل هو يجب ان نقف عندها حتى نبني على ذلك ان الذي لا يعلم تأويله الا الله فقط - 00:00:35ضَ

او يجوز ان ان ان ان لا نقف وان نصل فنقول وما يعلم تأويله الا الله هو الراسخون فيكون فيكون الراسخون يعلمون يكون الواو هنا عاطفة او استئنافية عند الوقوف - 00:00:50ضَ

عندنا عدة اشكالات لذلك اختلف العلماء العلماء بمعنى التأويل هنا وفي الواو العاطفة وفي الوقوف على قوله الا الله هذه عدة اشكالات واختلف العلماء فذهب ذهب يعني طائفة من اهل العلم منهم من الصحابة ابي ابن كعب - 00:01:06ضَ

عبد الله بن مسعود وابن عباس وغيرهم وكذلك عدد من التابعين ان ان الواو ان هنا يعني اه هذا الرأي يرى الوقوف يرى الوقوف الواو هنا استئنافية وانه يجب ان تقف عندها - 00:01:29ضَ

يجب ان تقف عند هذه الاية يقول وما يعلم تأويله الا الله وان التأويل هنا بمعنى حقيقة الامر لا يعلم حقائق الاشياء التي في القرآن التي اخفاها الله الا الله سبحانه وتعالى الا الله وهم يقفون عندها هذا الرأي الاول الذي ذهب - 00:01:51ضَ

ابي ابن كعب فذهب اليه ابن مسعود وذهب اليه اه ابن عباس وغيرهم يرون انك تقف عند قوله وما يعلم تأويله الا الله تقف عندها لانهم يحملون التأويل هنا بمعنى حقيقة الامر - 00:02:09ضَ

وما يؤول اليه وكونه شيء ويقفون عندها ثم يستأنفون بواو استئنافية جديدة فيقولون والراسخون في العلم يقولون امنا به هذا الرأي ذهب اليه يعني اجلاء الصحابة ومفسروا الصحابة والتابعين او عدد من التابعين - 00:02:24ضَ

استدلوا بادلة الادلة الاول الادلة يعني من هذه الادلة انهم قالوا ان ابن عباس رضي الله عنه كان يقرأ وما يعلم تأويله الا الله ويقول الراسخون في العلم وكذلك ابن مسعود يقرأ - 00:02:45ضَ

وان تأويله وان تأويله الا عند الله والراسخون في العلم يقولون امنا به هذه فهاتان القراءتان وان كانت وان كانتا قراءتين لا تتوافق مع المصحف ويحملها العلماء على انها قراءة شادة. الا انها تفسير - 00:03:01ضَ

تفسير كذلك استدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها في البخاري انها ان الرسول صلى الله عليه وسلم تلى هذه الاية قال هو الذي انزل عليك الكتاب ثم قال قال صلى الله عليه وسلم قال فاذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه - 00:03:21ضَ

واولئك الذين سمى الله اي وصفهم الله فاحذرهم فاحذرهم. قال الله فيهم في قلوبهم زيغ لما يعني الرسول صلى الله عليه وسلم اوضح لنا ان الذين يتبعون ما تشابه منه. يعني حذر منهم دل على ان انه ينبغي الوقوف عند هذه عند ما ذكرنا. الوقوف عند قوله - 00:03:37ضَ

وما يعلم تأويله الا الله هناك طائفة طائفة على رأسهم مجاهد رحمه الله وهو من كبار التابعين هو ابرز تلامذة ابن عباس وغيره ذهبوا الى اي شيء؟ ذهبوا ان الواو عاطفة. وان يجوز الوقف. يجوز ان تصل وان تقف - 00:04:00ضَ

وفسروا التأويل على انه تفسير على انه تفسير قال وما يعلم تأويله اي لا يعلم تفسيره الا الله الا الله والراسخون في العلم يعلمون تأويله ولذلك جاء عن قال عن ابن عباس انه قال انا من الراسخين في العلم - 00:04:20ضَ

يعلمون تأويله يعلمون تأويله رجح هذا الرأي النووي في لشرحه لمسلم وقال ان الله لا يمكن ان يخاطب عباده بما لا يعلمون. كيف؟ يقول وما يعلم تأويله الا الله القرآن يعلم تأويله الله والعلماء - 00:04:40ضَ

العلماء يعني هذا هذان هذان رأيان يعني هذه الاية في من حيث الوقوف على الا الله. ومن حيث معنى التأويل وما يعلم تأويله ومن حيث الواو الواو هنا هل هي استئنافية - 00:04:57ضَ

او عاطفة قولان ظاهران جدا. يمكن الجمع بين هذين القولين. كيف نجمع بينهما نقول من حمل التأويل هنا بمعنى حقيقة الامر وكونه الشيء ويقف يقف ويستأنف الراسخون ومن حمل التأويل بمعنى التفسير كما يحمله الطبري مثلا يقول والقول في تأويل هذه الاية - 00:05:13ضَ

وكذلك النبي لما دعا لابن عباس قال اللهم علمه التأويل اي التفسير فحملوا التأويل هنا على التفسير فان هذا فان الوقف جائز يجوز ان تقف او تصل. والواو واو عاطفة. الواو عاطفة - 00:05:37ضَ

هذا يعود الى تفسير التأويل. فمن فسره من فسره بمعنى التفسير يعني بمعنى التفسير يجوز الوقف والوصل. ومن فسره بمعنى حقيقة الامر فانه يقول نقف عند نقف عند قوله الا الله - 00:05:51ضَ