الحديث - الدورة (2) المستوى (2)

حديث: (الطهور شطر الإيمان...) 1 - المحاضرة 15 - الحديث - المستوى الثاني (2) - د. عيسى المسملي

عيسى المسملي

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسنة بالعلم كالازهار في البستان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين نبينا وامامنا وقدوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وازواجه امهات المؤمنين ورضي الله عن الصحابة والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:53ضَ

اللهم يسرنا لليسرى ويسر لنا اليسرى يا رب العالمين اللهم زدنا علما اللهم انا نسألك علما نافعا اما بعد فمرحبا بكم واهلا في هذا اللقاء وهو اللقاء الخامس عشر من هذه اللقاءات الحديثية - 00:01:26ضَ

التي نتدارس فيها حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاهلا ومرحبا بكم واسأل الله تعالى ان يكون لقاؤنا مباركا امين اليوم معنا حديث عظيم وسنمكث فيه باذن الله تعالى - 00:01:54ضَ

على مدى حلقتين اثنتين وسنتحاور فيه باذن الله عز وجل ونتأمل فيه في لقائين اثنين حديث عظيم جامع من جوامع كلم المصطفى صلى الله عليه وسلم الا وهو حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه - 00:02:22ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمدلله تملأ الميزان وسبحان الله والحمدلله تملآن او تملأ ما بين السموات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء - 00:02:50ضَ

والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اخرجه الامام مسلم في الصحيح هذا الحديث العظيم هوى امورا عظيمة نذكرها اولا على سبيل الاجمال الطهور - 00:03:28ضَ

الايمان ذكر الله وما يترتب عليه الصلاة الصدقة الصبر القرآن النجاة او الهلاك هذه الموضوعات كلها تضمن هذا الحديث العظيم بكلمات وجمل موجزة لكنه حوى هذه الموضوعات كلها لقد اوتي المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:04:02ضَ

الكلم فانظر رعاك الله وحفظك وتأمل وفقك الله في هذا الحديث الذي حوى هذه المهمات العظيمات من هذه الاعمال الجليلات ولهذا قال بعض العلماء عن هذا الحديث هذا حديث عظيم اصل - 00:04:38ضَ

من اصول الاسلام قد اشتمل على مهمات من قواعد الاسلام ولعلنا ان شاء الله تعالى نقف مع جمله مع هذه الجمل العظيمة التي تضمنها هذا الحديث العظيم شرح الله صدورنا وصدوركم - 00:05:07ضَ

للاسلام والايمان والعلم النافع والعمل الصالح الجملة الاولى التي نقف معها في هذا الحديث العظيم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان الطهور كيف ننطقها وما معنى ذلك - 00:05:35ضَ

شطر ما المقصود بالشطر الايمان ما المقصود بالايمان في هذا الحديث العظيم ثم كيف يكون الطهور شطر الايمان نعم الطهور شطر الايمان قبل ان نتكلم عن الطهور والمراد به يهمنا ان - 00:06:01ضَ

نتذاكر في معنى شطر قال بعضهم الشطر جزء جزء من الشيء شطر والذي عرف في لغة العرب ان الشطر يستعمل لغة النصف هذا شطر هذا اذا كان نصفه فالشطر نصف الشيء - 00:06:34ضَ

وخصوصا انه قد جاء في خصوص هذا الحديث رواية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم الطهور نصف الايمان فجاء في هذه الرواية كلمة نصف مكان الرواية التي بين ايدينا شطر - 00:07:05ضَ

نعم لكن هل يلزم استعمالات العرب التي ذكرنا انفا ان كلمة شطر تعني النصف هل يلزم ضرورة ان يكون النصف متساويا متطابقا تماما مع النصف الاخر فكل نصفين يتساويان تماما - 00:07:29ضَ

ذلك لا يلزم لا يلزم كما جاء استعمالات العرب قال بعض العلماء نصف العلم لا ادري لا يقصد ان العلم ينقسم الى قسمين نصف بالتمام ادري ونصف بالتمام يساويه ويوازيه من كل وجه لا ادري وانما قصد - 00:07:58ضَ

ان هذا قسم العلم الذي يؤتاه الانسان يكون قسم يعلمه فهو شطر شطر العلم وقسم لا يعلمه. فانقسم بهذا الى قسمين ومن ومما يستشهد به لهذا المعنى انه لا يلزم في النصف - 00:08:28ضَ

في في النصفين المساواة ما جاء في الحديث القدسي في الصحيح عن الله تبارك وتعالى قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصفين قسمت الصلاة والمقصود بالصلاة. الفاتحة لانه قال فاذا قرأ العبد - 00:08:53ضَ

الحمد لله الى اخرها فالفاتحة قسمان او نصفان يعني نصف تمجيد لله وثناء على الله واعلان العبودية لله والنصف الاخر الدعاء اهدنا الصراط المستقيم فلا يلزم تساوي النصفين وتقول العرب ايضا - 00:09:13ضَ

نصف السنة سفر ونصفها حذر يعني يقول انا السنة عندي نصفان. نصف اسافر ونصف اقيم. ولا يلزم ان يكون ست ستة اشهر في سفر وستة اشهر اه في اقامة بل - 00:09:42ضَ

المقصود ان ان السنة عنده تنقسم الى قسمين فقوله عليه الصلاة والسلام الطهور شطر الايمان نصف الايمان فما المقصود بالطهور؟ ذلك ما سيكون الحديث عنه ان شاء الله بعد فاصل قصير - 00:09:57ضَ

لا يكاد يوم يمر الا ويعرض لنا امر نحتار في حكمه الشرعي فكيف نتصرف؟ الحل ان نستفتي العلماء قال تعالى وثم اداب ينبغي ان يتحلى بها المستفتي اداب في نفسه واداب مع العالم. واداب في طريقة السؤال - 00:10:18ضَ

فيستفتي اهل الذكر المتبعين للأدلة. ويتجنب من يفتون بالجهل او الهوى. قال صلى الله عليه وسلم ان من اخوف ما اخاف على امتي الائمة المضلين ويعرض السؤال على حقيقته دون كذب او كتمان - 00:11:03ضَ

وليعلم ان تدليسه لا يحل له الحرام. فانما يفتيه المفتي على حسب ما يسمع ويوقر مفتيه قال صلى الله عليه وسلم ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه. ويتحين الوقت والحال المناسب للسؤال. ولا يقاطع الشيخ - 00:11:23ضَ

ولا يلح عليه اذا اعتذر عن الاجابة ولا يضيع وقته بما لا علاقة له بالسؤال ويترك السؤال عما لا يعنيه. قال صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. ويتقبل - 00:11:50ضَ

الحكم الشرعي ولو لم يكن على هوى. قال تعالى فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث العظيم الطهور - 00:12:08ضَ

شطر الايمان فما المقصود بالطهور وما المقصود بالايمان قال بعض العلماء الطهور شطر الايمان ان الايمان قسمان اسم ان يتحلى الانسان بالطاعات والقربات فهذا يعني الاعمال ونصف ان يتطهر بترك الشرك - 00:12:57ضَ

والبدعة والمعاصي والاثام المقصود هنا بناء على هذا القول الطهور شطر الايمان نصف الايمان اي ترك الذنوب والمعاصي والشرك والبدع السلامة منها والبراءة منها نصف الايمان والنصف الاخر اداء ما فرض الله عز وجل وما شرع - 00:13:33ضَ

وهذا وجه حسن لولا انه قد جاء في رواية انه صلى الله عليه وسلم قال الوضوء شطر الايمان وهذا الذي عليه الاكثرون ان المقصود بالطهور الطهارة الطهارة المعروفة الوضوء لمن يحتاج اليه - 00:14:00ضَ

الغسل لمن عليه غسل وهكذا الطهور شطر الايمان كيف يكون الطهور شطر الايمان. قال بعض العلماء ان الايمان هنا اذا قلنا ان الطهور هو الطهارة فيكون قال بعض العلماء فيكون المقصود الايمان الصلاة - 00:14:30ضَ

وقد جاء استعمال الايمان بمعنى الصلاة عند عامة اهل التفسير في كتاب الله عز وجل في قوله تبارك وتعالى نرى اي في قوله تبارك وتعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها - 00:14:56ضَ

لما غيرت القبلة الى الكعبة وكانت من قبل الى بيت المقدس السفهاء يقول ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها اه قل لله الى ان قال الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم لان بعضهم قالوا فكيف بصلاتنا التي كانت - 00:15:22ضَ

قبل ان تتحول قبلتنا فجاء الجواب من الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم التي كانت قبل ان القبلة الى الكعبة لان المصلي في كل في كلا الحالين طائع لله - 00:15:47ضَ

حين كان المشروع ان يستقبل بيت المقدس فهو طائع لله ولما تحولت القبلة الى الكعبة فاستقبل الكعبة فهو طائع لله فالطاعة واحدة وان اختلف المظهر واختلفت القبلة لكن الطاعة واحدة وهي امتثال لامر الله تبارك وتعالى - 00:16:10ضَ

في كلا الحالين نعم الطهور شطر الايمان حيث ان الصلاة لا تصح الا بطهارة وهي شرطها شرط صحة لا تصح الا بها وهذا يدل على مكانة الطهارة وقد جاء ايضا وهذا معنى ذكره بعض العلماء - 00:16:34ضَ

ان الوضوء يكفر الله تعالى به الخطايا يكفر الله تعالى به الخطايا وكذلك الصلاة يكفر الله تبارك وتعالى بها الخطايا الطهور تقدم قبل قليل كيف ننطقها يقال الطهور والطهور وعند - 00:17:02ضَ

عامة علماء اللغة العربية ان الطهور بضم الطاء هو فعل الطهارة واما الطهور بفتح الطاء الطهور فهو الماء الذي يتطهر به اذا قيل وضوء فهو الماء الذي يتوضأ به واذا قيل وضوء فهو نفس فعل استعمال الماء في في الطهارة - 00:17:33ضَ

الوضوء والطهور فعل المكلف فعل العبد في الطهارة فعله نفسه قيامه بالوضوء والاغتسال هذا يسمى طهور اما ماي الماء الذي يتطهر به فيقال طهور الطهور شطر الايمان خلاصة هذه الجملة العظيمة - 00:18:05ضَ

ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الايمان وان نصفه الطهارة والوضوء لا يحافظ عليه الا مؤمن لا يحافظ عليه الا مؤمن واذا تطهر المؤمن وتوضأ فغسل وجهه وخرجت كل خطيئة نظرتها عيناه. فاذا غسل يديه خرجت كل خطيئة بطشتها يده - 00:18:32ضَ

فاذا فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشت اليها رجلاه في كل ذلك مع اخر او مع اخر قطر الماء الطهارة شأنها عظيم الطهور شطر الايمان هذه الجملة العظيمة الموجزة المختصرة - 00:18:59ضَ

تدل على هذا المعنى العظيم الجليل وهو العناية بالطهارة فالطهارة عبادة وقربة وطاعة والله تبارك وتعالى يحب المتطهرين المتطهرين من الشرك والذنوب والمعاصي والمتطهرين باستعمال الطهارة التي هي قربة لله تبارك وتعالى وطاعة له - 00:19:23ضَ

الجملة الثانية قوله تبارك وتعالى والحمدلله تملأ الميزان والحمدلله تملأ الميزان الحمدلله ثناء على الله ثناء على الله بصفات الكمال والجمال والجلال ثناء على الله تبارك وتعالى على ربوبيته وعلى اسمائه وصفاته ثناء على الله بربوبيته - 00:19:51ضَ

قال تعالى الحمدلله رب العالمين ثناء على الله تبارك وتعالى اذ خلق السماوات والارض الحمدلله فاطر السماوات والارض والحمدلله في كل حال ثناء على الله تبارك وتعالى بصفات الكمال وبناء عليه - 00:20:28ضَ

ننتقل الى الجملة التالية سبحان الله والحمد لله في الجملة الاولى ذكر الحمد وحده اما في الثانية فقرن التسبيح مع الحمد فما معنى كل منهما؟ سبحان الله اي انزه الله تعالى عن كل ما لا يليق به من صفات النقص - 00:20:56ضَ

تنزيه لله تبارك وتعالى عن كل صفات النقص فهو تبارك وتعالى له الكمال المطلق جل جلاله سبحان الله تنزيه لله عما لا يليق به الحمدلله ثناء على الله تعالى بكل ما يليق به من صفات الكمال - 00:21:20ضَ

طيب سبحان الله والحمد لله. ولهذا قال في الجملة الاولى والحمد لله تملأ الميزان تملأ الميزان الميزان نؤمن به نؤمن به فانه قد ذكر في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:21:49ضَ

ما هو الميزان؟ وماذا يكون الحديث عنه؟ يكون هذا باذن الله تعالى بعد فاصل قصير نعود اليكم بعده باذن الله ان اردت النجاح في الدنيا والسعادة في الاخرة. فاسلك طريق العلم. لكن الافات على هذا الطريق كثيرة. منها الرياء - 00:22:20ضَ

بان يراد بالعلم الشهرة وثناء الناس. قال صلى الله عليه وسلم من طلب العلم ليماري به السفهاء او ليباهي به العلماء او ليصرف وجوه الناس اليه فهو في النار. ومنها الكبر والعجب - 00:22:54ضَ

قال مجاهد لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر ومنها الحسد قال تعالى اي بغى بعضهم على بعض فاختلفوا في الحق لتحاسدهم وتباغضهم. ومنها الانشغال بالدنيا وملهياتها واشغالها عن تحصيل العلم النافع - 00:23:12ضَ

منها التعالم والتصدر قبل التأهل. فان التصدر يمنع من تلقي العلم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تفقهوا وقبل ان تسودوا. ومنها الفتور والكسل. قال صلى الله عليه وسلم ان لكل عمل شرا - 00:23:43ضَ

ولكل شرة فترة. فمن كانت شرته الى سنتي فقد افلح ومن كانت فترته الى غير ذلك فقد هلك فالزم طريق العلم. ولا تصدنك الافات واحذر من قطاع الطريق قال تعالى - 00:24:02ضَ

مبين مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام والحمد لله تملأ الميزان وقفنا عند قوله تبارك وتعالى عند قوله صلى الله عليه وسلم الميزان - 00:24:29ضَ

قال الله عز وجل ونضع الموازين القسط ليوم القيامة تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. وقال سبحانه ان الله لا يظلم مثقال ذرة - 00:25:01ضَ

وان تك حسنة يضاعفها. وقال عز وجل والوزن يومئذ الحق. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. وقال جل جلاله فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في - 00:25:24ضَ

ان مخالدون. وقال سبحانه فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية. واما من خفت موازينه فامه هاوية اذا ثبت ذكر الميزان في السنة والكتاب والوزن بالقسط يعني يوم القيامة والوزن بالقسط فلا ظلم ولا يؤخذ عبد بسوى ما عمل - 00:25:53ضَ

فبين ناج راجح ميزانه فبين ناج راجح ميزانه ومقرف اوبقه عدوانه والحمدلله تملأ الميزان ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ان الحمد سبب للرضا الحمد اذا حمد العبد ربه قال عليه الصلاة والسلام ان الله ليرضى عن العبد - 00:26:26ضَ

يأكل الاكلة فيحمده عليها. ويشرب الشربة فيحمده عليها. الاكلة نعمة من الله والشربة نعمة من الله فاذا حمد الله جل جلاله يرضى عن هذا المؤمن الذي شرب فحمد او اكل - 00:26:58ضَ

الحمدلله الحمد لله متى واين قال الله عز وجل له الحمد في الاخرة والاولى يعني في كل زمان اين قال له الحمد في السماوات والارض يعني في كل مكان فله الحمد المستغرق لجميع انواع الحمد - 00:27:21ضَ

في كل زمان ومكان والحمدلله تملأ الميزان وسبحان الله والحمدلله تملأ او الشمل وسبحان الله والحمدلله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض تقدم انفا اشارة الى معنى التسبيح وانه التنزيه - 00:27:51ضَ

والحمد وانه الثناء. فاذا اجتمع التسبيح والتحميد فهو فهو تنزيه لله تعالى عن كل صفات النقص وثناء على الله جل جلاله بكل صفات الكمال. والله جل جلاله يحب من عبده ان يثني عليه سبحانه وتعالى - 00:28:25ضَ

وسبحان الله والحمدلله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض تملآن او تملأ. هذا شك من الراوي هذا شك من الروض هذه الكلمة هل الكلمة تملآن او تملأ وما الفرق بينهما - 00:28:50ضَ

اذا قال وسبحان الله والحمدلله تملآن يعني كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض واذا قال وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض يعني سبحان الله والحمد لله بهذه الجملة تملأ ما بين السماء - 00:29:14ضَ

او ما بين السماوات والارض وعلى كل حال فالحمد والتسبيح وبقية ما ذكر في الاذكار سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر هذه افضل ما نطق بها الانسان واعظمها واجلها - 00:29:38ضَ

اعظمها واجلها شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله جاء الاشارة الى بعض هذه الاذكار عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يترتب عليها من الاجر العظيم - 00:30:05ضَ

نعم فمن ذلكم ما جاء في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل وهو على كل شيء قدير. في يوم - 00:30:36ضَ

مائة مرة كتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مئات سيئة وكان كمن اعتق عشرة يعني كمن اعتق عشرة انفس وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي حصانة وحماية - 00:30:58ضَ

وحفظ ودرجات واجور مضاعفات للذكر وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام قوله سبحانه قوله صلى الله عليه واله وسلم سبق المفردون سبق المفردون قالوا يا رسول الله وما المفردون قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات - 00:31:33ضَ

ومر بنا ومعنا في هذه اللقاءات ان فقراء المهاجرين لما قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور والدرجات العلى يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضول اموال يتصدقون بها. فقال لهم عليه الصلاة والسلام الا - 00:31:58ضَ

اادلكم على شيء اذا فعلتموه ادركتم به من سبقكم وسبقتم به من بعد كم ولم يأت احد بافضل مما جئتم به الا احد فعل مثل ما فعلتم او زاد ثم - 00:32:24ضَ

ذكر لهم عليه الصلاة والسلام هذه الاذكار التي بعد الصلاة. وقد قال عليه الصلاة والسلام كما مر بكم ايضا في حديث سابق وبكل كل تسبيحة صدقة وبكل تكبيرة صدقة. وبكل الى اخر ما جاء - 00:32:40ضَ

عنه عليه الصلاة والسلام من قال سبحان الله وبحمده في يوم سبحان الله وبحمده جمع التسبيح مع الحمد كما تقدم انفا من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وان كانت - 00:32:56ضَ

مثل زبد البحر هذا الحديث في الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام. حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر - 00:33:19ضَ

فاذا قال ذلك في في في صباح يومه وفي مساء يومه في صباح يومه مائة مرة وفي مساء يومه مائة مرة لم يكن لم يأت احد بافضل مما جاء به الا رجل قال مثله - 00:33:36ضَ

او زاد او كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام الاذكار ذكر الله عز وجل ذكر الله تبارك وتعالى رتب عليه الفلاح والاجور العظيمة تملأ ما بين السماوات والارض او تملآن ما بين السماوات والارض. الحمد لله تملأ الميزان - 00:33:53ضَ

ومرة صلى النبي عليه الصلاة والسلام ثم خرج من بيته وكانت جويرية في مجلسها او في مصلاها تذكر الله تعالى رضي الله عنها وارضاها فخرج حتى اضحى اضحى يعني دخل في وقت الضحى. ثم جاء ووجدها على الحال الذي تركها عليها. فقال اما زلت على الحال الذي تركتك - 00:34:17ضَ

عليك؟ قالت نعم يا رسول الله. قال اما اني لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته - 00:34:39ضَ

وقد قال ربنا جل وتعالى واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون الفلاح الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب والمخوف. اسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلني واياكم من الله تعالى كثيرا والذاكرات. الى ان القاكم في اللقاء القادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم - 00:34:59ضَ

ورحمة الله وبركاته تلك العلوم دروسها ميسورة في صرح علم الراسخ الاركاني بشرى لنا بشرى لنا بشرى لنا زاد اكاديمية. بالعلم كالازهار في البستان - 00:35:29ضَ