التربية الإسلامية - المستوى الأول

حقوق الأبناء على الآباء 2 - المحاضرة 12 - التربية الإسلامية - د. عبد العزيز بن حميد بن محمد الجهني

عبدالعزيز الجهني

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان بشرى لنا زادنا كاذبين - 00:00:00ضَ

بالعلم كالازهار في البستان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ما زال الحديث ايها الاحبة - 00:00:40ضَ

اه في اه سلسلة الحقوق في اكاديمية زاد واه في هذه الحلقة نواصل الحديث عن حق الابناء على الاباء الذي بدأناه في الحلقة الماضية وكنا قد توقفنا اه في الحلقة الماضية عند حق الابناء - 00:01:03ضَ

قبل الولادة حق الابناء قبل الولادة وسنتكلم ان شاء الله في هذه الحلقة عن حق الابناء بعد عن حق الابناء على والديهم بعد الولادة وهناك جملة من الحقوق تكون للابناء على ابائهم بعد ولادتهم. اول آآ هذه الحقوق - 00:01:25ضَ

التي يجب ان يعتني بها الاب وان تعتني بها الام ايما اعتناء لعظيم بركتها على الابناء قضية الدعاء الدعاء بصلاح الابناء. الدعاء بصلاح الابناء. وقد ذكرنا الدعاء في آآ الحلقة الماضية - 00:01:51ضَ

من الحقوق التي تكون للابناء قبل الولادة كما جاء عن ابراهيم عليه السلام رب هب لي من الصالحين. وكما جاء عن زكريا عليه السلام رب بلي من لدنك ذرية طيبة - 00:02:12ضَ

وكذلك عن عباد الله الصالحين هذا يكون قبل الولادة ويستمر الدعاء ولا ينقطع الدعاء بالصلاح والتوفيق للابناء لا ينقطع يكون قبل الولادة وبعد الولادة والى ان يكبروا والدعاء مستمر لان الدعاء كله خير - 00:02:25ضَ

الدعاء كل لان الدعاء كله خير وبركة ومهما دعا الانسان فانه يجني من الثمرات والخيرات والبركات فوق ما فوق ما يتصور. ولهذا قال الله عز وجل واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين. هذا في حال الانسان اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة ذكر الله عز وجل - 00:02:44ضَ

يعني اه دعاء لهذا الرجل الذي اعطاه الله عز وجل يعني هذا العمر وكمال العقل بعد بلوغه الاربعين من جملة ادعيته عندما يقول ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي - 00:03:10ضَ

واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك اني تبت اليك واني من المسلمين. فالدعاء يستمر للابناء وسيجري باذن الله الاباء والابناء ثمرة هذا الدعاء صلاحا وتقوا وايمانا وحسن خلق باذن الله ببركة هذا ببركة هذا الدعاء - 00:03:30ضَ

فيكثر الاب وتكثر الام من الدعاء لابنائهما. دائما في سجودهما يتحرى يتحريان اوقات الاجابة في الدعاء للابناء وهذا له اثر عظيم باذن الله في صلاح في صلاح الابناء لان الدعاء - 00:03:51ضَ

كله خير وهو بركة ونور يكون باذن الله واضحا جليا في صلاح الابناء ايضا من حق الابناء على والديهم التسمية. وهذا حق للاب تسمية الولد بالاسم الحسن. تسميته بالاسم الحسن - 00:04:09ضَ

ويحذر من الاسماء القبيحة وهذا من ابسط الحقوق. وهذا طبعا يعني يتفق عليه عقلاء الناس. ان التسمية تكون حسنة. والنبي صلى الله عليه وسلم لما ولد له ابنه ابراهيم سمى يوم ولادته فسماه باسم ابيه آآ ابراهيم عليه السلام - 00:04:29ضَ

واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ايضا ان احب الاسماء الى الله اه عبدالله وعبدالرحمن واصدقها الحارث وهمام وكل ما كان من الاسماء الحسنة سواء ما عبد لله عز وجل من المتعلقة باسماء الله الحسنى فهي آآ اسماء - 00:04:51ضَ

اه حسنة يستحب التسمية بها وغيرها من الاسماء كاسم النبي صلى الله عليه وسلم. وكثير من الاسماء التي يتعارف عليها الناس انها آآ اسماء آآ ليس فيها قبح وليس فيها يعني مهانة لهذا الابن مع الاسف قد آآ بعظ قد يفعل بعظ الاباء - 00:05:12ضَ

يعني شيئا من ذلك بان يسمي الابن على اسم ابيه او على اسم جده آآ او على اسم رجل يعني مشهور في القبيلة لانه كان كريما لانه كان شجاعا لانه كان آآ جوادا آآ لكن - 00:05:32ضَ

قد يكون آآ الاسم قبيحا. قد يكون الاسم لهذا الرجل قبيحا. وهذا يعني الانسان العاقل يعرف ان هذا الاب او هذا الجد او هذا الكبير في قومه انه لم يكن كريما باسمه ولا ولا ولم يجعله الاسم جوادا او او آآ صاحب مروءة - 00:05:50ضَ

وانما هذا بافعاله وانما هذا بافعاله وليس باسمي فمن الخطأ الذي يقع فيه بعظ الاباء انه يسمي ابنه في اسماء قبيحة لجد او او لكبير في قومه من اجل ان يكون شبيها به - 00:06:10ضَ

هذا يعني حقيقة يدل على نقص في العقل لان ليس آآ هذا الفضل الذي حصله ذلك الرجل باسمه وانما وانما بافعاله. وكم غير النبي صلى الله عليه وسلم من اسماء للصحابة فاسمغاوي وظالم وغيرها من الاسماء سماها - 00:06:30ضَ

اسماء باسماء حسنة حسنة ولهذا يقول اه سعيد بن المسيب اه رحمه الله آآ في الحديث الذي يرويه عن ابيه عن جده حزن انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله عن اسمه جد سعيد ابن المسيب - 00:06:50ضَ

والحزونة هي الغلظة والشدة اه والصلابة فلما آآ عرف النبي صلى الله عليه وسلم اسمه قال بل انت سهل فرفض ان يترك الاسم الذي سمي به فيقول سعيد بن المسيب رحمه الله يقول وما زالت الحزونة فينا سبحان الله يعني - 00:07:09ضَ

رفظه لتغيير النبي صلى الله عليه وسلم لاسمه آآ يعني قد يكون عقوبة لهم في هذا الامر انه لم يقبل بتغيير النبي صلى الله عليه وسلم لاسمه بساهل مقابل الاسم حزن - 00:07:30ضَ

وهذا يدل على ان الاسم القبيح يغير على ان الاسم قبيح يغير وهذا هو فعل نبينا صلوات ربي وسلامه عليه ايضا من حق الابناء على ابائهم الرحمة والرفق في التعامل - 00:07:46ضَ

الرحمة والرفق في التعامل ان يكون رفيقا هينا لينا بالابناء والا يكون فظا غليظا شديدا عليهم ويعامل الابناء كمعاملة رسمية عسكرية هذا مع الاسف يعني يقع من بعض الاباء يعني يدخل الى البيت وكأنه داخل - 00:08:03ضَ

الى كتيبة عسكرية شدة وغلظة ونهر وآآ يعني تقبيح ولعن وسب وشتم نحن لا يتصوره عاقل ان يكون هؤلاء الابناء آآ في محبة وفي صلاح للاب مقابل هذا التعامل السيء - 00:08:23ضَ

يعني يجني ما فعلته يداه كما قيل في المثل يداك اوكتا وفوك وفوك نفخ فالانسان يكون رحيما ولهذا يقول انس بن مالك رضي الله عنه عن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول ما ما رأيت احدا - 00:08:43ضَ

ما رأيت احدا كان ارحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اعظم هذا الوصف؟ ما رأيت احدا ارحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم في تعاملي مع الابناء - 00:09:00ضَ

كان القدوة والمثل الاعلى لنا في المحبة لهم وفي الرفق بهم. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن والحسين. ويحملهما على ظهره. ويأخذ امامة بنت ابنته زينب ويحملها على عاتقه حتى وهو يصلي - 00:09:20ضَ

هذا يعني يدل على منتهى الرفق ومنتهى الحنان الذي كان في قلب نبينا صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الابناء. ولهذا لما قدم ناس من الاعراب الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:39ضَ

وآآ رأوه آآ يقبل الحسن فقال وتقبلون صبيانكم قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم. فقالوا لكنا والله لا نقبل صبياننا. اعراب اجلاف حتى يعني الصبي الذي يعني اه النفس تميل اليه محبة وشفقة ورحمة - 00:09:53ضَ

قالوا والله لا نقبل صبياننا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اواملك ان ان نزع الله الرحمة من قلوبكم يعني اه شيء عجيب جدا اه ان يكون هذا الامر في في قلبي اب لا يقبل ابناؤه خصوصا الصغار - 00:10:15ضَ

الذين تهفو النفس اليهم زينة زينة الحياة الدنيا كما وصفهم الله عز وجل زينة وهبة من الله عز وجل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اواملك ان نزع الله الرحمة من قلوبكم؟ سبحان الله. يعني ان يكون هذا في قلبي في قلبي - 00:10:32ضَ

انسان وايضا جاء الاقرع بن حابس الى النبي صلى الله عليه وسلم ورآه يقبل اه صبيا فقال الاقرع قال والله ان لي عشرة من الابناء ما قبلت احدا منهم سبحان الله - 00:10:49ضَ

شيء عجيب في في يعني الغلظة وعدم اللين مع الاطفال فقال النبي صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم من لا يرحم لا يرحم هؤلاء الذي الذي لا يرحم هؤلاء الاطفال الصغار - 00:11:04ضَ

الذين هم زينة وبهجة في الدنيا فلا شك ان هذا دلالة على ان الرحمة منزوعة من قلب هذا الانسان. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من لا ارحم لا يرحم - 00:11:23ضَ

وهذا حصل حتى عند السلف تم آآ دخل رجل على معاوية ابن ابي سفيان وهو امير المؤمنين فرآه يحمل آآ ابنا على ظهره ويسير به كالدابة. فقال اتفعل ذلك يا امير المؤمنين - 00:11:38ضَ

فقال معاوية رضي الله عنه وارضاه قال يا اعمش يعني من كان له صبيا فليتصاب له يعني كأنه يقول يا احمق يعني هؤلاء الصبيان لابد ان نتعامل معهم بهذا اللطف وهذا اللين. مهما بلغ الانسان من منزلة في الدنيا ومكانة. فابناؤه قطعة منه لابد ان - 00:11:56ضَ

الانسان يرحم اطفال الاخرين كيف باطفاله وابنائه الذين هم اقرب الناس اليه والذين هم زينة وبهجة له في هذه الدنيا ولهذا يعني الانسان كما يقال في تعامله مع ابناءه يقولون يعني في الامثال او يقولون في في الحكم ان الانسان - 00:12:18ضَ

اذا دخل الى بيته وجلس مع صبيانه انه يضع عقله عند الباب. لا تتعامل معهم كتعامل الكبار يعني بالجوانب الرسمية او او جوانب العلم والمعرفة والادراك هؤلاء صغار لا يدركون. فيجب ان الانسان ينزل الى مستواهم وان - 00:12:38ضَ

نتعامل معهم بالرحمة والشفقة واللين وهذا ولا شك ان يكون سبب في محبتهم للاب وللام وتقبل ما آآ يعطونهم من نصائح ومن توجيهات ولهذا الله عز وجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم المسدد والمؤيد بالوحي يقول الله عز وجل له ولو كنت فظا - 00:12:58ضَ

غليظ القلب وحاشاه عليه الصلاة والسلام ولكن هذا تربية لنا وتعليم لنا ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك لانفضوا من حولك لكنت فظا غليظ القلب لن يبقى الناس معك. حتى ابناؤك الذين معك في البيت سينفرون منك ويكرهون وجودك - 00:13:18ضَ

ولا يرحبون به فلابد ان الانسان يتعامل بالرحمة واللطف واللين والشفقة مع هؤلاء الابناء. ايضا الابتعاد عن السب الشتم واللعن والتقبيح وكسر كرامة الابناء بالكلمات الجارحة والقبيحة لا شك ان هذا يعني لا - 00:13:40ضَ

وليس من حق الابناء على على ابائهم اه الحقوق ايضا كثيرة في هذا الجانب نواصل ان شاء الله بقيتها آآ بعد الفاصل باذن الله ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد - 00:14:00ضَ

طهركم ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون من رحمة الله تعالى بعباده. ان رخص لهم في المسح على الخفين والجوارب في الوضوء بدلا من غسل الرجلين. وذلك بالمسح مرة واحدة اعلى الخف الايمن. باليد اليمنى - 00:14:37ضَ

واعلى الخف الايسر باليسرى. مفرجا اصابعه. مبتدأ من اصابع رجليه الى بداية ساقيه. يمسح على الخفين معا او يبتدأ بالخف الايمن ثم الايسر الامر في ذلك واسع. بشرط ان يكون الخف طاهرا من النجاسة. وان يكون ساترا للقدم مع الكعبين. وان يلبسهما على - 00:15:03ضَ

ضوء كامل ومدته يوم وليلة للمقيم. وثلاثة ايام بلياليها للمسافر يبدأ احتسابها من اول مسح بعد انتقاض الوضوء فلو توضأ لصلاة الفجر مثلا ولبس الخفين ثم انتقض وضوءه الساعة التاسعة صباحا وتوضأ في الساعة الثانية عشر - 00:15:27ضَ

عشرة ومسح على الخفين. فيبدأ احتساب المدة من الساعة الثانية عشرة لا من الساعة التاسعة ويكون المسح في الحدث الاصغر. واما الحدث الاكبر فيجب فيه الاغتسال الكامل. ومن خلع خفيه او انتهت مدة المسح - 00:15:50ضَ

فوضوؤه صحيح. ما لم ينتقض بناقض اخر. فان اراد المسح مرة اخرى وجب عليه ان يتوضأ اولا وضوءا كاملا يغسل فيه قدميه ثم يلبس الخف ويراعي الشروط السابقة مجموعة زاد تقدم لكم نخبة مميزة من اصداراتها - 00:16:07ضَ

كتاب كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد صالح المنجد. اربعون نصيحة لاصلاح البيوت. ادرك اهلك قبل ان المجمعات التجارية اداب واحكام. زاد الحج. زاد الصائم. طوبى للشام. كيف تقرأ كتابا - 00:16:33ضَ

معاني الاذكار اترك اثرا قبل الرحيل. وكتاب بدعة اعادة فهم النص. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة المواقع التالية قناة زاد العلمية اشهد ان لا اله الا هو. والعلم في كل وقت - 00:16:53ضَ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد آآ نواصل الحديث الذي توقفنا آآ في قبل الفاصل من حقوق الابناء على ابائهم من الحقوق العظيمة للابناء على الاباء. الحرص على - 00:17:26ضَ

تعليمهم وتأديبهم وتخلقهم بالاخلاق الحسنة وهذا يندرج في قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا قو انفسكم نرى ويعلم الاب ابناءه كل ما يكون سببا في وقايتهم من النار. وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه وعن ابيه - 00:17:58ضَ

في في هذه الاية معنى قوا انفسكم واهليكم نارا. تعليمهم الحلال وتحذيرهم من الحرام. تعليمهم الحلال وتحذيرهم من الحرام هذا من اقل الحقوق للابناء ان يعرف ما اه ما يجب عليه لله عز وجل وان يعرف ما يحرم عليه في جنب الله عز وجل. هذا من اقل الحقوق - 00:18:21ضَ

الابناء والمصيبة والكارثة ان ينشأ الابن ولا يعني يعرف بعض الحقوق وبعض الواجبات التي عليه في دينه آآ يخبط خبط عشوائي في هذه الدنيا بسبب جهله وعدم معرفته وعدم اعتناء الاب والام بتعليم هؤلاء الابناء في هذه الجولة - 00:18:47ضَ

واول ما يبدأ به الانسان اول ما يبدأ به الانسان تعليمهم العقيدة السليمة الصافية تعليمهم العقيدة السليمة الصافية لان هذا هو سبب نجاتهم في الدنيا سبب النجاة واذا غرس الانسان هذا الامر في قلوبهم من الصغر لا شك انه سيكون لهم اثر سيكون له الاثر الكبير عندما يكبر - 00:19:07ضَ

اذا غرس الانسان حب الله تعظيم الله الخوف من الله مراقبة الله في السر والعلن هذا ولا شك سيؤثر في حياتهم كلها. في سلوكهم في اخلاقهم في تعاملهم. وسيبقى هذا الاثر حتى - 00:19:31ضَ

لو وقع الابناء في فترة من الفترات المراهقة وغيرها اذا وقعوا في بعظ المعاصي وبعظ الذنوب فان هذا الشيء المغروس في القلب سينتج وسيظهر في يوم من الايام وسينير هذا القلب في يوم من الايام ولا ولابد - 00:19:48ضَ

لكن ان يكون القلب خاليا من هذا التعظيم من هذا التوقير من هذا الاجلال من هذا الخوف من الله فلا شك ان هذا سبب في ثمارهم سبب في ضياعهم سبب في وقوعهم في المحرمات وانتهاكهم لحرمات الله عز وجل. فيحرص الانسان على غرس هذا الامر - 00:20:05ضَ

في قلوب ابنائه من الصغر. ولهذا لو نظرنا في وصية لقمان لابنه وهي وصية عظيمة نص الله عز وجل عليها لهذا الرجل الصالح لقمان الحكيم هذه الوصايا العظيمة حبذا حبذا ان يقرأها الاب مع ابنائه - 00:20:25ضَ

وان يقرأوا تفسيرها وان يقف معها وان يفسرها لهم وان يأتي بالامثلة والتطبيقات العملية في حياة الناس لقمان يقول لابنه واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله - 00:20:42ضَ

اول امر يحذر منه الانسان لا تشرك بالله. ان الشرك لظلم عظيم. ظلم للنفس ظلم لله عز وجل لهذا القلب ظلم لهذا الجسد ظلم لهذه العين ظلم لهذا الاذن لهذا الاذن للسان ان يقع الانسان في شرك وان يكون هذا الجسد - 00:21:00ضَ

من حطب جهنم ومن حطب جهنم يوم القيامة. والله هذا هو اعظم الظلم. ولهذا جاءت هذه الوصية من لقمان عليه السلام. واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يعني هو يقصد هذا الامر لا يقوله من باب فقط يعني حديث المجالس وانما هو يوجه الكلام لابنه نصيحة - 00:21:21ضَ

موجهة لهذا الابن لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ايضا يعني اه غرس تعظيم الله في قلب هذا الابن. ولهذا يقول لقمان ايضا في هذه الوصايا يا بني انها ان تك مثقال - 00:21:41ضَ

حبة من خردل فتكون في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله. بمعنى ان الله عز وجل لا تخفى عليه لا تخفى عليه خافية. يعلم السر واخفى. لو غرس هذا الامر في قلب - 00:22:00ضَ

ولو اخطأ يرجع اذا علم ان الله عز وجل مطلع عليه ويراه في بيته في الشارع اذا سافر في اي مكان وهو يعلم ان الله عز وجل لا تخفى عليه - 00:22:18ضَ

خافية وان الله عز وجل لا تأخذه سنة ولا نوم فان هذا ولا شك يكون سببا في تعظيم الله في قلب هذا العبد وان اخطأ وان زل فانه يعود مباشرة - 00:22:31ضَ

فانه يعود اذا تذكر ولهذا الله عز وجل ذكر من صفات المتقين ولاحظوا والله عز وجل وصفهم بالتقوى قال ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا وصفهم الله عز وجل بالتقوى مع انه مسهم طائف من الشيطان - 00:22:45ضَ

اذا مسهم طائف من الشيطان من الغواية من تزيين بعض المعاصي والذنوب اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا تذكروا ما الذي يجعله يتذكر؟ يجعله يتذكر هذا الذي غرس في قلبه من تعظيم الله - 00:23:04ضَ

من خشية الله من الخوف من الله من توقير الله هذا الذي يجعله يتذكر اما الغافل الساهل الذي لا يعرف لله قدرا لا يمكن ان يتذكر الا ان يشاء الله. تذكروا فاذا - 00:23:21ضَ

هم مبصرون مبصر عرف الحق من الباطل ويعود وكل ابن ادم خطاء كما يقول نبينا صلى الله عليه وسلم وخير الخطائين التوابون. هذه تربية عظيمة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابن عباس وهو غلام غلام فيما يقارب يعني سن العاشرة تقريبا في سنه الان احنا عندنا العاشرة لا - 00:23:34ضَ

الا بكلام الاطفال ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابن عباس رضي الله عنهما يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا استعنت فاستعن بالله - 00:23:57ضَ

واذا سألت فاسأل الله. اذا سألت فاسأل الله. واذا استعنت فاستعن بالله هذا الغرس لهذه المفاهيم العظيمة في قلب غلام صغير سن العاشرة او الحادية عشر يقال ان ابن عباس رضي الله عنهما لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في سن الرابعة عشرة - 00:24:16ضَ

ويقول له هذا الكلام واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم لم لم يكتبه الله لك لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله عليك. ولو اجتمعوا على ان يضروك - 00:24:37ضَ

شيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. كلمات عظيمة جدا عظيمة جدا الان لا تدرس الا للكبار. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب بها هذا الغلام الصغير. فيا ليتنا نخاطب ابناءنا حتى الصغار نخاطبهم بهذه - 00:25:01ضَ

المعاني العظيمة التي تغرس في قلوبهم مثل هذا الامر. ولهذا يقول الشاعر في ابيات جميلة في بيتين جميلين يقول ابني ان من الرجال مصيبة في صورة الرجل السميع المبصر رجل يسمع ويبصر مثله مثل بقية الناس. ابني ان من الرجال مصيبة في صورة الرجل السميع المبصر فطن - 00:25:21ضَ

لكل مصيبة في ماله واذا اصيب بدينه لم يشعر مواطن ذكي في امور دنياه تجارة كسب المال فطن لكل مصيبة في ماله. واذا اصيب بدينه لم يشعر. اذا اصيب بسلب او مثل - 00:25:48ضَ

في الدين فانه لا يشعر. تقصير يقع في المحرمات ينتهك بعض الواجبات ولا يستشعر عقوبة الله عز وجل فطن لكل مصيبة في ماله واذا اصيب بدينه لم يشعر يحذر الانسان من مثل هذا الوصف - 00:26:06ضَ

ايضا الحرص على تعليمه القرآن تعليمه القرآن ولا شك ان هذا له منزلة كبيرة خصوصا في الصغر عندما يكون الطفل عجينة وبيد الوالد قبل ان ان يكبر تصبح يعني له شيء من الاستقلالية يستغل الانسان فترة الصغر - 00:26:29ضَ

بان يربي الطفل على القرآن ولهذا اه يقولون اه في التربية يعني حفظ ابنك القرآن والقرآن يربيه علم ابنك القرآن والقرآن يربيه. اي والله. القرآن نور واذا كان في قلب هذا الغلام وكبر والقرآن في قلبه لا شك ان له تأثير عظيم جدا. ولهذا يقول عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما - 00:26:48ضَ

من حفظ القرآن فكأنما استدرج النبوة بين جنبيه الا انه لا يوحى اليه منزلة عظيمة ان يكون الابن عندما ينشأ والقرآن في قلبه مهما كان مهما بعد مهما ضعف مهما تسلط عليه الشيطان فانه سيعود باذن - 00:27:19ضَ

ببركة ونور القرآن الذي في قلبه وايضا ما يحصله الاب من خير وبركة في يوم القيامة عندما يكسى اه حلتين عظيمتين ببركة حفظ ابنه للقرآن. ايضا الحرص على تعليمه فرائض الدين والحلال والحرام في صغره وتربيته على هذا الامر - 00:27:36ضَ

الصلاة وتعويده عليها من الصغر. الان مع الاسف طبعا هناك حديث النبي صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع. يعني هذه تربية عظيمة. من السبع الى العشر تربي الانسان على الصلاة - 00:27:56ضَ

بعد سنوات لا شك ان هذه التربية ستغرس في نفس الطفل الاهتمام بالصلاة. لكن مع الاسف لو نظرنا في حال الناس اليوم وهذا واقع. ونراه عيانا الان في في مساجدنا الاب يأتي بابنه في سن الثانية في سن الثالثة وهو صغير. يأتي به للنزهة ليخرج من البيت فقط - 00:28:14ضَ

ثم اذا وصل الابن الى السن التي ينبغي على الاب ان يأتي به الى المسجد فيفرط في ذلك الامر. تجد الابن مع ابيه في سن الثانية الثالثة الرابعة الخامسة. ثم اذا وصل الى السن الذي - 00:28:34ضَ

ينبغي على الاب ويجب على الاب ان يأتي به الى المسجد في سن السابعة والثامنة فانه يخرج يا ولد صلي وهو ماشي والابناء على التلفزيون ولا على جوالاتهم او منشغلين بايام او او نائمون. والامر طبيعي بالنسبة له - 00:28:48ضَ

مع انه كان يأخذه في السن التي ينبغي ان لا يأخذه الى المسجد وهو صغير انه يؤذي المصلين و انقلبت الاية وخالفنا امر النبي صلى الله عليه وسلم وجنينا من هذه المخالفة ما نراه الان من تفريط كثير من ابنائنا في الصلاة. مع الاسف الان - 00:29:07ضَ

والله يعني يحزن القلب وتتكدر النفس عندما يرى الانسان وهو يمر في بعض الشوارع والناس يصلون وبعض الابناء على ظهور السيارات او على الارصفة والامام يقرأ في الركعة الاولى او في الركعة الثانية ما الذي جرأ هؤلاء الابناء؟ جرأ هؤلاء الابناء على ترك الصلاة التي هي عمود الدين - 00:29:24ضَ

لا شك ان للاباء في الغالب آآ اثر في ذلك في تفريطهم وعدم اهتمامهم وعدم غرس هذا الامر في قلوبهم من من الصغر مع الاسف الان حتى في جوانب التربية عندنا نحن نعظم جوانب على جوانب اهم - 00:29:49ضَ

يعني الان كثير من الناس يذهب الى صلاة الفجر والابناء نائمون او قد يوقظهم وبدون يعني اه حرص شديد عليهم. يوقظهم ويذهب الى المسجد. ثم اذا جاء من المسجد وجاء وقت المدرسة واذا بهذا الاب - 00:30:08ضَ

الذي كان وديعا هينا لينا في خروجه لصلاة الفجر واذا به يزمجر ويغضب ويرفع الصوت حتى لا تذهب عنهم مدرسة وحتى لا يفوتهم طابور الصباح. هذا يغرس في الابناء تعظيم - 00:30:24ضَ

الدراسة تعظيم هذا الامر على الصلاة. وهذا اشكالية كبيرة الان في التربية يعني يواجهها الكثير من المسلمين عندما يغرس في الابناء هذا الاهتمام وهذا الحرص وهذه العناية الشديدة على حساب الصلاة التي هي اعظم واجل واكبر واولى بالاهتمام - 00:30:41ضَ

حتى من الدراسة حتى من المدرسة يعتري الانسان بها لكن لابد ان نجعل الصلاة اعظم واجل واكبر اعظم واجل واكبر في الاهتمام في قلب هذا الابن. والخشية والخوف ان ان يشعر الانسان بالاهتمام - 00:31:01ضَ

تعظيم لطابور الصباح اكثر من وقوفه في طابور الصباح اكثر من وقوفه مع المسلمين في صلاة الفجر وهذا خلل ولا شك في التربية كبير جدا نسأل الله عز وجل ان يعافينا وان يحفظنا منه. نواصل ان شاء الله بقية الحقوق بعد الفاصل - 00:31:19ضَ

من نعم الله تعالى على عباده نعمة انزال المطر. فقد وصفه الله عز وجل بانه ماء طهور. فقال كما وصفه بانه ماء مبارك في قوله تعالى وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر سنن قولية وسنن فعلية. فمن سننه القولية قوله - 00:31:39ضَ

عليه الصلاة والسلام اللهم صيبا نافعا. وقوله مطرنا بفضل الله ورحمته. ويدعو الانسان بما شاء قال صلى الله عليه وسلم تنتان لا تردان الدعاء عند النداء اي الاذان وتحت المطر. وكان - 00:32:39ضَ

عليه الصلاة والسلام اذا خشي ضرر المطر قال اللهم حوالينا ولا علينا ومن سننه الفعلية انه عليه الصلاة والسلام كان يكشف بعض بدنه ليصيبه المطر. ويقول لانه حديث عهد بربه - 00:32:59ضَ

شعبة ابن الحجاج الامام الحافظ الكبير المشهور كان من اوعية العلم لا يتقدمه احد في الحديث في زمانه وكان سفيان الثوري يخضع له ويجله. ويقول شعبة امير المؤمنين في الحديث - 00:33:19ضَ

قال الشافعي لولا شعبة لما عرف الحديث بالعراق توفي رحمه الله سنة ستين ومئة من الهجرة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون - 00:33:56ضَ

زاد تزود بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اه نواصل الحديث اه الذي بدأناه آآ قبل الفاصل في آآ ما يتعلق بحقوق الابناء وكنا - 00:34:57ضَ

قد توقفنا عند آآ الحق الذي للابناء وهو تعليمهم فرائض الدين ومن اعلاها واجلها واكبرها واعظمها تعليمهم الصلاة وتربيتهم وتنشئتهم على الصلاة. وقد نص الله عز وجل عليها خصوصا لقوله وامر اهلك بالصلاة - 00:35:39ضَ

واصطبر عليها هنا الله عز وجل اه في هذه الاية آآ فيها دلالة يبين ان الامر يحتاج الى ليس فقط الصبر وانما ايضا اصطبار وهو زيادة في الحرص والاهتمام والعناية والمثابرة على هذا الامر لان قد يجد الاب من المعاناة ومن الجهد ومن التعب في - 00:36:03ضَ

التعامل مع الابناء في هذا الجانب. ولهذا الله عز وجل ما قال واصبر. قال واصطبر زيادة وكما آآ يقول علماء اللغة زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى ففيه زيادة قوة - 00:36:31ضَ

في الصبر وفي الاستمرار على هذا الامر وعدم التراجع فيه او او الضعف اه في هذا الجانب وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها وهذا امر لا بد ان يكون حاضرا ان تكون الصلاة معظمة - 00:36:45ضَ

في قلوب الابناء مهما فعل مهما قصر مهما اخطأ. الصلاة يجب ان تكون يعني اساس عظيم في حياته. لا يمكن ان يترك الصلاة باي حال من الاحوال مهما فعل مهما يعني اصابه شيء من الفتور الفريضة مقدمة على كل شيء ولا يمكن انه لابد ان يعلم الابن انه - 00:37:04ضَ

اذا ترك الصلاة خرج من الاسلام. كما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة لابد ان يتصور الابن هذا الامر ومع الاسف اه احيانا قد اه يسمع الابن - 00:37:24ضَ

بعظ التفسيرات التي تظعف هذا الامر في قلبه يجب ان يأخذ الاحاديث بظاهر معناها بين الرجل وبين الشرك بين الرجل والشرك بين الرجل وبين الاسلام والكفر ترك الصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر لابد ان يأخذ هذه الاحاديث بظاهرها وهو صغير حتى يعظم هذه العبادة ولا يقصر في هذه العبادة - 00:37:42ضَ

اما ان نبدأ نعلل تهاونا وكسلا هذا يكون عند اهل العلم تفصيلات في باب الفتيا. اما في باب التربية فيجب ان يأخذ الابن هذه الاحاديث على ظاهرها وان يعلم ان ترك الصلاة كفر - 00:38:07ضَ

لابد ان يعلم هذه الحقيقة وانها اول ما يوضع في الميزان فان صلحت صلح باقي العمل. وان فسدت فسد باقي العمل. لا بد ان يعلم الابن هذا الامر حتى يعظم جانب الصلاة ولا يقصر فيه ابدا - 00:38:24ضَ

لانه يعلم ان تركه للصلاة هو تذكرة خروج من الاسلام وتذكرة خروج من الاسلام. عياذا بالله من ذلك. ايضا يدخل بعد الصلاة تعليم تعويده على شعائر الدين عموما وتعظيم شعائر الدين - 00:38:39ضَ

وجعل هذا الامر في قلبه له مكانة ما يراه من عبادات من شعائر في المسجد في البيت من شعائر الدين قرآن وغيره من الاذكار ان يكون لها تعظيم في ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. لا بد ان يعظم هذا الامر. كما مر معنا في وصية لقمانة قلنا انه يحسن بكل اب - 00:38:59ضَ

ان يجلس مع ابنائه وان يتدارسوا هذه الوصية العظيمة التي اثبتها الله عز وجل في كتابه الكريم. يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر. واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور. لابد ان يعرف ان الدين يحتاج الى صبر - 00:39:23ضَ

ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول بالصبر واليقين تنال الامامة بالدين. يحتاج الى صبر ويحتاج الى يقين بموعود الله عز وجل حتى يكون موفقا مسددا معانا في حياته في حياته كلها. ايضا من حقوق الابناء - 00:39:44ضَ

على تعليمهم الاداب والاخلاق والسلوك الجيد والاخلاق الحميدة التي يتعامل فيها مع الناس وهذا ولا شك من اهم واكبر ما به في تربية الابناء لان جانب العبادة بينه وبين الله. لكن هناك جانب الاخلاق والسلوك الذي بينه وبين الناس. لابد ان يكون على مستوى عالي جدا يمثل البيت. الذي رباه والاب الذي - 00:40:01ضَ

الذي علمه ومسألة حسن الخلق مسألة عظيمة جدا قد يكون عند الناس يهتم بقضية ان يكون الابن حسن الخلق اولى من ان يكون يعني فيه شيء من العبادة مع سوء الخلق - 00:40:23ضَ

ماذا يريد الناس منك؟ يريد الناس منك التعامل الحسن والمقابلة الحسنة. ولهذا في في ايضا في هذه الوصايا يقول لقمان لابني ولا تصعر خدك للناس. ولا تمشي في الارض مرحا. ان الله لا يحب كل مختال فخور. واقصد في مشيك. واغضض من - 00:40:38ضَ

ان انكر الاصوات لصوت الحمير. لا بد ان يتربى الانسان على الادب على الخلق القويم على السلوك الجيد في تعامله مع الناس من الكلام والالفاظ الطيبة والتعامل الطيب الراقي الذي يمثل هذا البيت الذي خرج منه. وكما يقولون الابن - 00:40:56ضَ

عنوان البيت وعنوان اهله ايضا ودلالة على تربية الاب لابد ان يتعامل لا بد ان نغرس في في نفوس ابنائنا احترام الكبير وتقديره واجلاله مع الاسف الان بعض الناس قد يتربى على احترام اعمامه واخواله لكن بقية الناس لا والاشد والانكى ما نراه في يعني في بعض - 00:41:14ضَ

في تربية بعض الابناء انه يقدر من كان من جنسه اذا كان كبيرا ولا يحترم بقية الاجناس من المسلمين من من خارج بلده. وتجد لا يقدر ذلك الرجل الشيبة الكبير في السن لانه - 00:41:36ضَ

وليس من بلده وليس من من آآ من آآ محيطه الذي يتعامل معه ويعرفه فتجد يتحامل مع كبار السن بسوء ادب وبقلة ادب وعدم خلق طويل وهذا ولا شك من خلل خلل كبير في التربية. لا بد ان نعود ابناءنا على احترام الكبير ايا كان - 00:41:51ضَ

ايا كان قريبا او بعيدا من بلدك او من خارج بلدك ومسلم له حق. ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم ايا كان. لم يحدد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:42:11ضَ

لم يحدد بلدا ولا جنسا ولا قبيلة ولا احد من الناس. اي رجل كبير في السن يقدر ويحترم ولا شك ان هذا من الادب الذي يكون عنوان التربية الجيدة. ايضا السلوك والاخلاق في التعامل في الاماكن العامة. وهذا ظاهر حتى في طريقة الاكل - 00:42:24ضَ

في طريقة الجلوس لابد ان يعتني الاب بتعليم ابنائه في هذا الامر والا من يعلم الاب؟ لن يأتيه وحي من السماء. اذا لم تعلمه بعض الناس الان لما يأتي في المجالس - 00:42:42ضَ

العامة ويأكل ابنه بطريقة سيئة يضرب الولد او ينهره امام الناس ليس هذا مكان التربية. مكان التربية في البيت الان هو يطبق فقط ما علمته في البيت. اذا لم تعلمه فلا تنهره امام الناس - 00:42:52ضَ

يعني هذا خطأك انت. تحمله ولهذا لاحظوا ان النبي صلى الله عليه وسلم في اه قوله لعمر ابن ابي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ابن زوجته ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها لما اخذ الغلام يأكل وتطيش يده في الصحفة - 00:43:06ضَ

فقال يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك. ادب لكن انظروا الى هذا الادب كيف اثر في نفسي هذا الصغير يقول اه في تتمة الحديث يقول عمر ابن ابي سلمة رضي الله عنه وارضاه يقول فما زالت تلك طعمتي بعد - 00:43:22ضَ

يعني هذا الادب بقي معه حتى كبر. ما زالت تلك طعمتي يعني هذا الادب في طعام كله طوال حياتي. فما زالت تلك طعمتي بعد ان يسمي الله وان يأكل بيمينه وان يأكل مما يليه. وهذا تعلم في البيت وليس امام وليس امام الناس كما يفعل بعض الناس في تربيته - 00:43:41ضَ

امام الناس لابنائه. ايضا اه من حقوق الابناء على اه ابائهم وعلى والديهم ان ان يحرصوا على اختيار الصحبة الصالحة لهم. اختيار الصحبة الصالحة لهم وكما يقال في الامثال الصاحب ساحب - 00:44:01ضَ

ولابد ان ان كم من الابناء كان فساده من قبل اصحابه وينشأ من قبل اصحابه. ولهذا يقول الشاعر عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي. احرص الانسان على - 00:44:23ضَ

الصالح الذي يدله على الخير. وان يأخذ هذا الابن الى اماكن العلم. اماكن الرجال اماكن الفضلاء الاخيار. يأخذه في في الى الحرمين الشريفين يجعله ينظر الى هذه الاماكن المعظمة في شعيرتنا حتى تكون في نفسه لها الاثر العظيم. اما ان يهمل - 00:44:39ضَ

الابن ويتركه هكذا دون عناية ودون اهتمام ودون رعاية. لا شك ان هذا من التفريط العظيم الذي يؤخذ به الانسان هذا تعليم لابد ان يعتني به لانه سيجني الاب اول من يجني هذه الثمرة سواء كانت خيرا او شرا هو الاب - 00:44:59ضَ

هو الاب سيشني ذلك في الدنيا وايضا يجنيه في الاخرة. صلاحا او فسادا صلاحا او فسادا سيجني الاب وستجني الام هذه البذرة التي زرعوها في نفوس هؤلاء الابناء ان اهتموا واعتنوا بها اشد العناية - 00:45:18ضَ

يقول الشاعر في في بيتين جميلين اه يقول ليس اليتيم من انتهى ابواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا. ان اليتيم من تلقى له اما تخلت او ابا مشغولة وهذا حقيقة يعني من من ابيات الحكم - 00:45:39ضَ

ليس اليتيم من انتهى ابواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا. يعني ليس اليتيم هو الذي فقط مات ابواه فهذا قد يعتنى به وقد يكون من من من اخيار الناس وفضلائهم. اذا لقي من العناية من من ممن من الاقارب او ممن يكفله. يلقى الخير - 00:46:01ضَ

كثير لكن اليتيم الحقيقي الذي تلقى له اما تخلت او ابا مشغولة. الام تخلت عن تربية الابناء بالخروج والذهاب للاسواق والانشغال بالتوافه الامور. والاب مشغول في تجارته في دنياه وفي اصدقائه في استراحته - 00:46:18ضَ

هذا هو الابن اليتيم حقيقة. وليس ذاك الذي مات ابواه. فهذا هو التفريط العظيم الذي يكون في حق الابناء سينتج عنه بعد ذلك فساد الابناء وضياعهم. وبالتالي سيكونون وبالا على والديهم يوم القيامة عندما يتعلقون - 00:46:38ضَ

برقابهم اه في تفريطهم لهذه الامانة العظيمة التي سيسألون عنها يوم القيامة. فاسأل الله العظيم رب العرش ان يصلح ابناءنا وابناء المسلمين وان يوفقهم لكل خير وان يصرف عنهم كل شر. وان يجعلهم هداة مهتدين - 00:46:58ضَ

ولي ذلك والقادر عليه والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله يأتيك ميسورا ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان بشرى لنا زاد اكادمية للعلم كالازهار في البستان - 00:47:18ضَ