التربية الإسلامية - المستوى الأول

حقوق الله تعالى على عباده 2 - المحاضرة 2 - التربية الإسلامية - د. عبد العزيز بن حميد بن محمد الجهني

عبدالعزيز الجهني

ينمو العلم ويتقدم. تقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية قال الاحسان بشرى لنا زاد اكاديمية بالعلم كالازهار في البستان - 00:00:00ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد نواصل ما بدأنا به في الحلقة الماضية من اعظم حق - 00:00:44ضَ

في اه الوجود وهو حق الله عز في علاه تكلمنا في اللقاء الماظي عن حق الله العظيم ناحية عبوديته وتوحيده في اسمائه وصفاته وفي توحيد الربوبية وفي توحيد الالوهية وان - 00:01:03ضَ

كل اعمال الانسان لابد ان تكون منصرفة لله عز وجل كما قال الله في كتابه الكريم قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له. وبذلك امرت - 00:01:19ضَ

انا اول المسلمين من الحقوق العظيمة لله عز وجل علينا ان نعظم الله ان نعظم الله ان نجل الله ان نكبر الله عز وجل. لا بد ان يتحقق هذا الامر في قلوبنا ليزداد الايمان - 00:01:34ضَ

ويتحقق التوحيد في قلوبنا ان نعلم حق الله عز وجل وان نقدر الله عز وجل قدره هذا الامر تعظيم الله عز وجل له اثر عظيم في ايمان العبد. فبقدر ما يعظم العبد بقدر ما يعظم الله بقدر ما يكون في قلبه الخوف من الله. والوجر من - 00:01:51ضَ

الله والبعد عن معاصي الله عز وجل. فاذا عرف الانسان هذا العظيم عز في علاه لن يتجرأ باي حال من الاحوال على معصيته اذا عرف عظمة الله عز وجل وجلال الله عز وجل فان الانسان بذلك يجتنب كثير من المعاصي التي - 00:02:12ضَ

قد يشتري عليها بسبب ضعف تعظيم الله عز وجل في قلبه. والذي ينتج عنه ضعف الخوف في قلبه. فبقدر ما يعظم الله عز وجل بقدر ما يستقيم على دين الله. يستقيم حق الاستقامة. والاستقامة شأنها عظيم - 00:02:32ضَ

ولهذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان من السور التي شيبته سورة هود واخواتها سورة هود ذكر الله عز وجل فيها كما قال العلماء ان الاية العظيمة التي فيها والتي قد تكون سببا - 00:02:51ضَ

في النهيرة شيبت النبي صلى الله عليه وسلم وهي في قوله عز في علاه فاستقم كما امرت فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا. فالاستقامة كما على ما امر الله عز وجل وبما اراده الله عز وجل - 00:03:07ضَ

ليست بالامر الهين وهذا مما يعين على هذه الاستقامة ان يعظم الله في قلب العبد. ان يعظم الله في قلب العبد. ولهذا يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ما لكم لا ترجون لله وقارا - 00:03:25ضَ

ما لكم لا ترجون لله تعظيما؟ ولا تعلمون حق العلم واليقين بعظمة الله العظيم الجليل الكبير المتعال. هذا فيه نقص ولهذا شنع الله عز وجل عليهم واستنكر عليهم هذا الامر بانهم لا يعرفون حق الله ولا يقدرون الله عز في - 00:03:41ضَ

لا يقدرونه قدره. ايضا من حقوق الله عز وجل التي يجب ان نعتني بها في حياتنا ان نعظم حرمات الله ان نعظم حرمات الله. ما امر الله ما نهى الله عز وجل يجب - 00:04:01ضَ

ان يحرص الانسان اشد الحرص على ان يجتنب هذا المحرم الذي جاء في كتاب الله او على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ذلك يقول ربنا عز في علاه ذلك ومن يعظم حرمات الله - 00:04:18ضَ

فهو خير له عند ربه ذلك ومن يعظم حرمات الله. ما معنى يعظم حرمات الله؟ بمعنى انه يعرف حق الله في هذا الامر ويجتنبه ولا يتجرأ عليه فاذا عرف هذا الحق - 00:04:35ضَ

فانه باذن الله يوفق ويسدد ويعان في البعد عن هذه المظالم وعن هذه الموبقات فمسألة تعظيم الحرمات لها شأن عظيم تجعل الانسان لا يشترئ على حق الله عز وجل وايضا لا ينتقص من قدر الله عز وجل - 00:04:52ضَ

لاجترائه على هذه المعصية التي نهى الله عز وجل عنها. التي نهى الله عز وجل عنها. ولهذا يقول نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول اه ما نهيتكم عنه فاجتنبوه - 00:05:10ضَ

اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. الامر يحرص الانسان على ان يفعله بقدر المستطاع وهذا من من رحمة الله بنا انه ليست كل الاوامر يجب ان نفعلها في كل احوالنا وفي كل شؤوننا وانما كما قال الله عز وجل - 00:05:26ضَ

اه اه يحاول الانسان ان يفعل من الطاعات ومن ما احب الله عز وجل بقدر جهده طبعا يثابر الانسان نفسه ان يتقدم لكن الله عز وجل رحيم بعباده ولهذا قال في كتابه الكريم لا يكلف الله نفسا الا وسعها - 00:05:46ضَ

فاتقوا الله ما استطعتم. وهذا من رحمة الله بنا. اما المحرمات فلا خيار لك يجب ان يبتعد العبد وهذا من تعظيم الله. ومن حق الله الا تقع في هذه المعاصي وهذه الذنوب التي نهى الله عز وجل. وما نهيته - 00:06:06ضَ

عنه يقول نبينا صلى الله عليه وسلم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ما قال افعلوا ما تستطيعون او اجتنبوا ما تستطيعون. قال فاجتنبوه لابد ان يكون الانسان هذا الحديث وهذا بهذه الجملة من كلام نبينا صلى الله عليه وسلم ان تكون قاعدة في حياته - 00:06:23ضَ

في جانب المحرمات فاجتنبوه ولهذا من عظم الله عز وجل في قلبه فانه لا يمكن باي حال من الاحوال ان يجترئ على هذه المعاصي وهذه الذنوب ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. خير لك عند الله - 00:06:45ضَ

ستجني نفع هذا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ايضا من من حق الله عز وجل علينا ان نعظم شعائره ان نعظم شعائره كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم في - 00:07:05ضَ

سياق هذه الايات في سورة الحج ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ذلك ومن يعظم شعائر الله شعائر الله يعني دين الله بكل ما فيه من عبادات جليلة او قليلة. بكل ما في هذا الدين فالمؤمن الموفق المسدد الذي يعرف حق الله عز وجل عليه - 00:07:23ضَ

ويقدر الله عز وجل حق قدره ويعظم الله عز وجل في قلبه فانه ينظر الى هذا الدين وينظر الى هذه العبادات ينظر الى هذه الشعائر ينظر لها بعين العظمة والاجلال والاحترام والتوقير والتقدير ولو لم يفعلها ولو لم يفعلها لكن - 00:07:50ضَ

انه يعظم الله عز وجل ويقدر الله عز وجل حق قدره وينظر الى هذه العبادات بعين الاعظام والاكبار والاجلال وهذه مسألة عظيمة ايها الاحبة لابد ان يعتني بها المسلم. العبادة ولو كانت - 00:08:10ضَ

يعني ثقيلة على نفسك لكن لابد ان تعظم هذه العبادة وتعرف ان فيها الخير والنفع ولو لم تفعلها ولو لم تفعل لكن يحاول الانسان ان يجاهد هذه النفس ليستقيم على دين الله عز وجل ويزداد من هذه العبادات. لانها سبب في رفعة الانسان عند ربه. فهي تنفعه وترفعه - 00:08:27ضَ

عند ربه ولهذا كل ما ازداد الانسان من الاعمال الصالحة كما قال الله عز وجل في الحديث القدسي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن - 00:08:51ضَ

لاعيذنه الانسان ولئن سألني لاعطينه. هذه منزلة وكرامة عالية في الانسان اذا كان مقبلا على الله عز وجل معظما لشعائر الله يفعل العبادة ولو بقدر مستطاعه لكن لا ينظر اليها بعين الاحتقار كما يفعل بعض الناس الان عندما يؤمر او - 00:09:13ضَ

في فعل سنة من السنن يقول هي سنة او واجب هذه يعني هذه النظرة قد يكون فيها شيء من الاحتقار للعبادة والانسان لا يشعر. وهذا يعني قد يكون فيه شيء من الخلل في ايمان الانسان وفي - 00:09:36ضَ

بتعظيم الله عز وجل وفي تقدير الله عز وجل حق قدره عندما يبدأ الانسان ينظر الى هذه العبادات بشيء من القصور او الظعف او عياذا بالله شيئا من الاحتقار هذا بسيط وهذا امر - 00:09:52ضَ

لا يدري الانسان اين الخير قد يكون في عمل يسير ونحن نعلم قصة الرجل الذي دخل الجنة في غصن شوك نحاه عن الطريق في غصن شوك نحاه عن الطريق تعظيم - 00:10:06ضَ

تعظيم لهذا العمل وهذا العمل اليسير والمرأة البغي التي سقت كلبا. عمل يسير لكن اذا كان الانسان معظم لهذه العبادات وهذه الشعائر لله عز وجل فانه باذن الله يوفق ويسدد. وهناك يعني قصة جميلة للامام احمد بن حنبل امام اهل السنة والجماعة - 00:10:19ضَ

تدل على ما في قلب هذا الرجل من تعظيم لله. ولعل الله عز وجل رفع ذكره بمثل هذا الامر. بمثل هذا التعظيم الذي كان في قلبه لله عز وجل يروى عن الامام احمد انه في فتنة خلق القرآن كان مختبئا عند احد طلابه - 00:10:39ضَ

فبقي عنده ثلاثة ايام وبعد ثلاثة ايام قال لهذا الطالب قال ابحث لي عن مكان اخر اختبئ فيه. قيل اين تذهب؟ والعيون في كل مكان والناس يبحثون عنك قال ابحث لي عن مكان اخر واعطيك فائدة - 00:10:59ضَ

فمن حرصهم على الفائدة وعلى العلم من هذا الامام الجليل بحث حتى وجد مكانا امنا عند صديق اخر. فانتقل الامام احمد رحمه الله الى هذا الصديق فقال هات الفائدة. طالب ما زال يبحث عن هذه الفائدة. فقال الامام احمد اختبأ النبي صلى الله عليه وسلم واسمعوا ايها - 00:11:15ضَ

قال اختبأ النبي صلى الله عليه وسلم في الغار ثلاثة ايام. في حادثة الهجرة اختبأ النبي صلى الله عليه وسلم في الغار ثلاثة ايام افنتبعه في السراء ولا نتبعه في الضراء - 00:11:35ضَ

لاحظوا هذا الامام رحمه الله اراد ان يكون متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم معظما لسنته حتى في الامور التي يظن الناس انها من الامور اليسيرة والبسيطة لكن هو ينظر الى كل الى كل ما جاء عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعين العظمة والاجلال. وهذا والله له اثر عظيم في القبر - 00:11:53ضَ

له اثر عظيم في القلب ان يعظم الانسان دين الله وان يعظم شعائر الله في كل احواله وفي كل شؤونه. فهذه مسألة عظيمة ايها الاحبة ان يعظم الانسان شعائر الله. ان ينظر الى كل عبادة. ان ينظر الى كتاب الله. ان ينظر الى السنن. ان ينظر الى الاذكار. ان - 00:12:17ضَ

ينظر الى العبادات الظاهرة والباطنة ان ينظر اليه بعين الاجلال والعظمة. بعين الاجلال والعظمة والنتيجة تحقق التقوى في قلب العبد ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. وشعائر الله كلمة عامة - 00:12:39ضَ

تنطبق على كل ما يتعلق بالله عز وجل من عبادات اي عبادة لها تعلق بدين الله عز وجل فانها تدخل في شعائر الله عز في علاه. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:59ضَ

في الحديث الصحيح يقول ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم والحافظ لكتاب الله وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه واكرام ذي السلطان المقسط. لاحظوا هذا نوع - 00:13:12ضَ

من التعظيم قد يغفل عنه كثير من الناس. ان من اجلال الله من تعظيم الله ان تعظم كبير السن ان تقدر كبير السن ان تجل كبير السن ان تنزله منزلته الحقة فهذا ليس من اجله وانما من اجل ان - 00:13:29ضَ

عظم الله عز وجل الذي امر بهذا وايضا حامل القرآن وحافظ القرآن نعظمه ونجله ونكبره لان هذا فيه تعظيم لله عز وجل. فهذا اجلال تبع لاجلال الله عز وجل وتبع لتعظيم الله عز وجل. يحرص عليه العبد ايما حرص لان فيه زيادة العظمة في قلب العبد لله - 00:13:47ضَ

عز في علاه نقف هنا ونخرج الى فاصل ثم نعود اليكم باذن الله ان لمطابقة افعال المربي لاقواله واقتران علمه بعمله اهمية كبرى في حياة المتربي فمن خلال القدوة تتجلى الافكار وتترسخ القناعات - 00:14:11ضَ

اما اذا تخلف الفعل عن القول فان المتربي سيتمثل الاقرب الى هواه ومشتهاه ويعتاد التمني والتحلي بما ليس عنده ويبرر اخطاءه من خلال تقصير القدوات وقد قال شعيب عليه السلام لقومه - 00:14:56ضَ

وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم زاد تزود بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. عودا على بدء ايها الاحبة في الحديث عن حقوق الله عز وجل. تكلمنا عن تعظيم حرمات الله - 00:15:20ضَ

وعن تعظيم شعائر الله سيكون الحديث باذن الله هذا في هذا الوقت عن حق الله عز وجل في ان نستحي من الله حق الحياء. في ان نستحي من الله حق الحياء. فهذا - 00:16:31ضَ

حق لله عز وجل ان نستحي من الله عز وجل اعظم من استحيائنا من الناس كثير من الناس قد ينظر بعين الحياء الى الناس فيبتعد عن بعظ ما يخل بالمروءة او الشرف - 00:16:49ضَ

امام الناس وامام انظار الناس اما اذا خلا فانه قد يشتري على معاصي الله عز وجل. وهذا ولا شك فيه نقص كبير في الحياء من الله. في جانب حياء من الله عز وجل فلا بد ان يكون هذا الحياء متحققا في قلب العبد - 00:17:05ضَ

وهذا ولا شك له اثر عظيم جدا بالبعد عن معاصي الله عز وجل. فالانسان يراقب الله عز وجل في السر وفي العلن. ويعلم ان الله عز وجل لا تخفى عليه خافية - 00:17:23ضَ

فيستحي من الله الذي ينظر اليه الله عز وجل يعلم السر واخفى والله عز وجل يعلم ما يحصل منا في كل احوالنا في السر وفي العلن امام الناس وفي الخفاء - 00:17:38ضَ

فهذا الامر له شأن عظيم في ايمان العبد وفي تعلقه بالله عز وجل وايضا في بعده عن المعاصي والذنوب ولهذا نعى الله عز وجل على المنافقين في كتابه الكريم الذين يستحيون من الناس ولا يستحون من الله. ولا يستحيون من الله. فهم ينظرون الى الناس بعين الحياء ولا ينظرون الى الله عز - 00:17:54ضَ

بهذه العين عندما عندما يختفون عن اعين الناس. ولهذا قال الله عز وجل عن المنافقين قال يستخفون من الناس يعني ايه في معاصيهم وفي ذنوبهم يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله - 00:18:20ضَ

وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول يستخفون من الناس اذا ارادوا ان يفعلوا شيئا منكرا سواء في حربهم على الاسلام في طعنهم في الدين او في اجترائهم على المحرمات - 00:18:37ضَ

هم يستخفون من الناس. ولا يستخفون من الله. لا يستخفون من الله بمعنى انهم اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ولا يستخفون من الله والله عز وجل هنا اعطى قاعدة وبيان عظيم في هذه الاية قال وهو معهم - 00:18:51ضَ

اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا. فالله عز وجل معنا في كل وقت وفي كل حين ويراقبنا ويعلم سرنا ونجوانا يعلم السر واخفى. وهذه لو تفكر الانسان فيها وتبصر وتدبر - 00:19:09ضَ

والله باذن الله انها تكون حجابا له عن المعاصي وعن الذنوب. يعلم السر واخفى السر الذي يكون بين اثنين واخفى ما هو الذي اخفى من السر؟ هو ما تخفيه في قلبك - 00:19:26ضَ

وما تغمره في نفسك. ولهذا يحرص المسلم الموفق المسدد الذي يستحي من الله حق الحياء. يستحي ان يضمر في في قلبه شراء يضمر في قلبه منكرا الانسان الذي يعلم ان الله عز وجل مطلع على قلبه ويعلم ما في نفسه - 00:19:42ضَ

فانه يستحي من الله عز وجل حتى فيما يخفيه في قلبه ان يكون محاربا لله ورسوله او محبا لشهوة او شبهة تخالف دين الله عز وجل. فهذا الجانب جانب عظيم - 00:20:03ضَ

جانب الحياء من الله. جانب الحياء من الله. هذا حق عظيم لله. اذا صرفناه فاننا باذن الله نكون من اهل الايمان حقا وصدقا من اهل الايمان حقا وصدقا. ومن اخل بهذا - 00:20:18ضَ

الحق لله عز وجل فانه يقع في مصيبة عظيمة لا يعلمها الا الله وانه يقع في بلاء عظيم لا يعلمه الا الله بل هو من اكبر الناس خسرانا وحرمانا وضياعا في يوم القيامة. اخبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:34ضَ

عن اناس يأتون بحسنات مثل جبال تهامة بيظا. حسنات عظيمة حسنات عظيمة من زكاة وصلاة وحج وعمرة وعبادة وذكر وتصدق وغير ذلك عبادات عظيمة يفعلها الانسان ويقدمها وتكون في ميزان حسناته - 00:20:56ضَ

لكنه وقع في بلاء عظيم لا يعلمه الا الله يجعلها الله عز وجل يوم القيامة هباء منثورا لماذا يعني هذه الحسنات العظيمة التي جعلها الله عز وجل هباء منثورا. ما معنى الهباء المنثور - 00:21:17ضَ

الهباء هو القشر الرقيق الذي يطير في الهواء. ونراه من النافذة عندما تأتي الشمس وتدخل من النافذة من اراد ان يعرف هذه الاية حقا المعرفة ويعرف تفسيرها فلينظر الى النافذة في وقت العصر او في وقت الضحى عندما يدخل الضوء. هناك - 00:21:37ضَ

بعض القشور التي تطير في الهواء هذا هو الهباء لماذا الله عز وجل مثل الاعمال يوم القيامة؟ اعمال هذا العبد المسكين المحروم المفلس مثله بهذا الذي لتكون اعماله هباء منثورا - 00:21:57ضَ

لان الانسان الذي ينفعه عند الله عز وجل هي الاعمال التي تثقل ميزانه فهذا الهباء هذا الهباء لا وزن له ولا قيمة له وهذا يعني خسران عظيم. ان يفعل الانسان اشياء ثم لا تنفعه. ثم لا تنفعه وهذا هو الافلاس الحقيقي الذي اخبر عنه - 00:22:14ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال يعني تدرون من المفلس؟ واخبر النبي صلى الله عليه وسلم. الصحابة بما يعرفونه من فهمهم الطبيعي عند الناس. المفلس الذي درهم له ولا متاع - 00:22:37ضَ

قال المفلس الذي يأتي يوم القيامة بحسنات عظيمة بحسنات عظيمة هذا الذي يظلم الناس اه ويأكل اموالهم كم يعظم الله عز وجل؟ لكن الاخر الذي يجعل الله عز وجل حسناته هباء منثورا - 00:22:52ضَ

هذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الاقوام الذين نسأل الله ان لا يجعلنا منهم. اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم اقوام اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها - 00:23:08ضَ

اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها بمعنى ان الانسان يظهر للناس الصلاح والتقوى والايمان ويظهر ويظهر البر والاحسان والخشوع. فاذا خلا بمحارم الله كما يفعل بعض الناس عياذا بالله من ذلك. ونسأل الله الهداية لجميع المسلمين - 00:23:23ضَ

عندما يختفي عن الناس اما يسافر او آآ يختلي في حجرته وآآ يجلس لوحده مع هذه الاجهزة الحديثة عندما يختلي فانه يتجرأ على معاصي الله عز وجل بامر لا يستطيع ان يفعله - 00:23:47ضَ

امام الناس لا يستطيع ان يفعله امام الناس. فهو يخشى الناس اكثر من خشيته لله اكثر من خشيته لله. وهذا امر عظيم ويدل على ضعف الايمان في قلب العبد يدل على ضعف الايمان في قلب العبد. والا لو عرف ان الله عز وجل يراه - 00:24:07ضَ

سواء امام الناس او في غرفتي لا يمكن لا يمكن ان يختفي عن عين الله وعن نظر الله. فالله عز وجل لا تخفى عليه خافية. لا تأخذه سنة ولا نوم حز في علاه فهو يراك وينظر اليك في كل احوالك. ولهذا المسلم الموفق المسدد الذي دائما يستشعر - 00:24:28ضَ

هذا الامر ولا يتجرأ على معصية الله ولا يقول انا الان لوحدي. ولا يراني احد اما مختليا بجهازه او بجواله او مسافرا بعيدا عن اقاربه واهله فيبدأ في الوقوع في المعاصي ويجتري على هذه المعاصي لانه في مكان لا يراه فيه احد من الناس. ولهذا يذكر الانسان نفسه دائما ويراجع نفسه - 00:24:48ضَ

في عظمة الله وفي نظر الله عز وجل اليه. وان الله عز وجل ينظر اليه في كل وقت وفي كل حين. وان الله عز وجل تخفى عليه خافية وان الله لا تخفى عليه خافية. ولهذا يقول الشاعر في بيتين جميلين. يقول اذا ما خلوت الدهر يوما - 00:25:15ضَ

فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا ان ما تخفي عليه يغيب. اي والله لا يمكن لا يمكن ان نخفي عن الله عز وجل ولو مثقال الذرة. ابدا. والله ان الله عز وجل يعلم حركاتنا وسكناتنا - 00:25:36ضَ

وما نظمره حتى ونحن آآ نائمون فان الله عز وجل مطلع علينا ويعلم بحالنا ولا يخفى عليه شيء من امرنا. فهذا الانسان اذا عظم الله عز وجل واستشعر الحياء من الله عز وجل في كل احواله وفي كل شؤونه لا يمكن باي حال من الاحوال ان يجترئ على محارم الله وان يقع في - 00:25:58ضَ

معصية بسبب ضعف الخوف من الله والمراقبة وان الله عز وجل لا ينظر اليه فيضعف الحياء من الله فيقع في هذه المعصية وفي هذا الذنب لكن المؤمن الموفق المسدد يستشعر هذا الامر ويستشعر الحياء من الله في كل احواله وفي كل شؤونه. ايضا - 00:26:22ضَ

من حق الله عز وجل العظيم علينا نحن العباد المساكين الضعفاء الخضوع لحكم الله عز وجل. ان نخضع لله في كل احوالنا وفي كل شؤوننا. ولهذا يقولون المؤمن امام النصوص الشرعية امام اوامر - 00:26:43ضَ

امر الله عز وجل كالريشة في مهب الريح الريشة في مهب الريح. ما امر الله عز وجل نفعله ونتجه معه نعمل عقلنا في نصوص الشرع الا بما يعين على فهم هذه النصوص. اما ان نعترض وان نبدأ نفكر في - 00:26:59ضَ

المخالفة وهذه والله تدل على عدم الانقياد الحقيقي لله عز وجل. فهذا حق لله ان ننقاد ونخضع لحكم الله عز وجل في كل ما يأتي الله او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقول الله عز وجل وما كان لمؤمن - 00:27:19ضَ

ولا مؤمنة ولاحظوا هنا عبارات القرآن دقيقة الله عز وجل ما قال وما كان لمسلم قال وما كان لمؤمن المؤمن الذي يعظم الله عز وجل. المؤمن الذي يعرف حق الله عز وجل. المؤمن الذي يخضع لامر الله عز وجل. والايمان اعلى درجة - 00:27:40ضَ

من الاسلام وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ما لك خيار امام النصوص الشرعية الذي عليك ان تقول سمعنا واطعنا - 00:28:00ضَ

سمعنا واطعنا كما فعل الصحابة رظوان الله عز وجل عليهم عندما نزلت هذه الايات التي في اواخر سورة البقرة لما اه اخبر النبي اخبر الله عز وجل اه عندما قال الله عز وجل وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به - 00:28:19ضَ

فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. والله على كل شيء قدير. عندما نزلت هذه الاية اعظم الصحابة هذا الامر وان تخفوا ما في انفسكم او تبدوه يعلمه الله وهنا الصحابة قالوا يعني كلفنا من الاعمال ما نستطيع من صلاة وصيام وحج وزكاة ففعلنا - 00:28:40ضَ

لكن هذه الاية كانت عظيمة جدا ما يضمنه الانسان وما يخفيه لانه تأتي خواطر الشيطان تأتي وساوس الشيطان على قلب العبد فخشي الصحابة لانهم يعلمون حق الله عز وجل عليهم ويعظمونه حق التعظيم وينقادون له حق الانقياد علموا عظم - 00:29:03ضَ

الاية انه اذا حوسبوا حتى على ما في النفوس فهذا والله بلاء عظيم بالنسبة لهم فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني ارادوا ان يبينوا للنبي صلى الله عليه وسلم يعني مشقة هذه الاية في تطبيقها عليهم - 00:29:22ضَ

هنا النبي صلى الله عليه وسلم وجههم التوجيه الصحيح السليم وهم ولا شك اه على نور وعلى هدى وعلى ايمان وعلى تقوى وعلى يقين وعلى خظوع وذل لاوامر الله عز وجل. لكنهم ارادوا من النبي - 00:29:41ضَ

صلى الله عليه وسلم ان يشفع لهم عند ربهم في هذا الامر. نقف هنا ونواصل باذن الله هذه القصة لصحابة نبينا صلى الله عليه وسلم بعد الفاصل ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم - 00:29:59ضَ

يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. من الله تعالى بعباده ان رخص لهم في المسح على الخفين والجوارب في الوضوء بدلا من غسل الرجلين. وذلك بالمسح مرة واحدة اعلى الخف الايمن. باليد اليمنى - 00:30:34ضَ

واعلى الخف الايسر باليسرى. مفرجا اصابعه مبتدأ من اصابع رجليه الى بداية ساقيه. يمسح على الخفين معا. او يبتدأ بالخف الايمن ثم الايسر الامر في ذلك واسع. بشرط ان يكون الخف طاهرا من النجاسة. وان يكون ساترا للقدم مع الكعبين. وان يلبسهما على - 00:30:58ضَ

وضوء كامل ومدته يوم وليلة للمقيم. وثلاثة ايام بلياليها للمسافر يبدأ احتسابها من اول مسح بعد انتقاض الوضوء فلو توضأ لصلاة الفجر مثلا ولبس الخفين ثم انتقض وضوءه الساعة التاسعة صباحا. وتوضأ في الساعة الثانية عشرة ومسح على الخفين. فيبدأ - 00:31:23ضَ

حساب المدة من الساعة الثانية عشرة لا من الساعة التاسعة ويكون المسح في الحدث الاصغر واما الحدث الاكبر فيجب فيه الاغتسال الكامل. ومن خلع خفيه او انتهت مدة المسح. فوضوؤه صحيح. ما لم ينتقض بناقض اخر - 00:31:48ضَ

ان اراد المسح مرة اخرى وجب عليه ان يتوضأ اولا وضوءا كاملا يغسل فيه قدميه ثم يلبس الخف ويراعي شروط السابقة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - 00:32:07ضَ

بعد اه توقفنا قبل الفاصل اه عند اه قصة الصحابة رضوان الله عليه مع نبينا صلى الله عليه وسلم عندما نزلت الايات الاخيرة من اه سورة البقرة لما نزلت هذه الاية جاء وان تخفوا ما في انفسكم او تبدوه يعلمه الله - 00:32:35ضَ

جاء الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله كلفنا من الاعمال ما ما نطيق وكلفنا بهذه الاية ولا نطيقها. فاخبره دلهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:54ضَ

على جانب عظيم هو تربية. هو قد يكون يعني من الحكمة في نزول هذه الاية هو تربية للصحابة وتربية لنا من بعد الصحابة. كيف يتعامل الانسان مع النصوص الشرعية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:07ضَ

اه هل تريدون ان تقولوا كما قالت النصارى سمعنا وعصينا او كما قالت اليهود سمعنا وعصينا قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فقال الصحابة رددوا هذه الكلمة حتى ذلت السنتهم بها. سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فعندما جرت على - 00:33:23ضَ

وامتثلوا وانقادوا وخضعوا لحكم الله عز وجل نزل التخفيف من الله. نزل التخفيف من الله للصحابة قولي من بعدهم وقال الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. فهذه منزلة عظيمة وهي - 00:33:45ضَ

لحكم الله عز وجل. الانقياد لحكم الله وكما قلنا سابقا ان المؤمن الذي يريد النجاة في الدنيا وفي الاخرة انه يكون مع النصوص الشرعية كالريشة في مهب الريح. كالريشة في مهب الريح ويكون لسان حاله دائما يقول سمعنا - 00:34:07ضَ

واطعنا. سمعنا واطعنا لا يعترض ولا يجحد ولا ينكر ولا يخالف وانما يمتثل وينقاد ويخضع لنصوص لاوامر الله عز وجل وهذا ولا شك دلالة على عظم الايمان في قلب هذا العبد - 00:34:29ضَ

وعظم توقير الله عز وجل واجلال الله عز وجل في قلب العبد اذا خضع لنصوص الشرع ايا كانت والله عز وجل لا يأمر الا بخير الله عز وجل وهذا لا بد ان يكون في اذهاننا. ان نعلم ان الله عز وجل لا يأمرنا الا بخير. فالله رحيم بنا بل هو ارحم بنا من - 00:34:47ضَ

ومن ابائنا وامهاتنا. فالله عز وجل رحيم ولا يأمر الا بما فيه الرحمة لعباده. ايضا من حقوق الله عز وجل علينا من الحقوق العظيمة محبة الله عز وجل محبة تعظيم محبة اجلال لله. لا تدانيها اي محبة ابدا - 00:35:08ضَ

لابد ان يكون الحب لله في قلوبنا عظيما جدا. جدا جدا. ولهذا الله عز وجل يقول كما في الاية التي مرت معنا سابقا الذين امنوا اشد حبا لله اشد حبا لله - 00:35:28ضَ

الحب العظيم لله عز وجل ينتج عنه اليقين الصادق ينتج عنه توقير الله عز وجل. ينتج عنه تعظيم الله. ينتج عنه الامتثال لاوامر الله عز وجل يكون هذا العبد خاضعا لله ذليلا لله منقادا لله في كل في كل اوامره - 00:35:43ضَ

ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ان يكون الله ورسوله. محبة الله اولا ثم محبة نبيه صلى الله عليه وسلم التي هي تبع لمحبة الله. هي تبع - 00:36:05ضَ

لمحبة الله يحب الله عز وجل حبا عظيما حبا جليلا حب فيه اعظام لله عز وجل فيه انقياد لله الله عز وجل فيه خضوع لله عز وجل. هذا هو الحب الحقيقي الذي يكون باللسان ويكون بالاركان ويكون بالجنة - 00:36:28ضَ

هذا هو الحب الحقيقي الذي يمتثل به المؤمن. اما ان يتكلم الانسان بلسانه اني احب الله عز وجل. ثم يقع في المعاصي وفي الذنوب هذا والله مخالف لقواعد المحبة تعصي الاله وانت تزعم حبه هذا لعمري في القياس بديع. لو كان حبك صادقا لاطعته. ان المحب - 00:36:48ضَ

لمن يحب مطيع. هذه هي القاعدة العظيمة التي لو قالها الانسان بلسانه امتثل باركانه وصدق بقلبه يكون هذا الحب الحقيقي لله عز وجل الذي تنقاد الجوارح لله ينقاد فيه القلب لله عز وجل هذا هو الحب الذي ينتج عنه العمل الصالح الذي ينفع الانسان - 00:37:13ضَ

يرفعه عند ربه ايضا اه من حقوق الله عز وجل علينا المداومة على ذكره المداومة على ذكره. وهذا ولا شك من تعظيم الله عز وجل. الانسان اذا احب شيئا اذا عظم شيئا اكثر من ذكره - 00:37:37ضَ

الذي يحب الله يعظم الله يجل الله عز وجل. هو يكثر من ذكره. يكثر من ذكر الله عز وجل. ولا شك ان ذكر الله من اعظم العبادات من اعظم العبادات يكفي فيه قول ربنا عز وجل فاذكروني اذكركم - 00:37:56ضَ

انت اذا ذكرت الله عز وجل لوحدك او مع الناس سيذكرك الله عز وجل في ملأه الاعلى. في الملأ الاعلى عند الملائكة يذكرك الله الله عز وجل فلان ابن فلان يذكرني هنا حتى يعني من عظمة الله عز وجل ومن ومن رحمته وشفقته - 00:38:12ضَ

بعباده ان يذكر هذا العبد الضعيف الضعيف جدا بالنسبة لله. المسكين الفقير لله ان يذكره في الملأ الاعلى. اي شرف واي فضل واي منزلة واي مكانة يحصلها الانسان ولو استشعر الانسان هذا الامر وهذا الحق لله عز وجل والله لجعل يومه - 00:38:32ضَ

قل له ذكرا لله عز وجل. لكن قد يغفل الانسان قد يقصر لكن يحاول دائما ان يرتبط بالله عز وجل في اذكار الصباح هناك اذكار مقيدة وهناك اذكار مطلقة يقولها الانسان تكون سببا في سعادته في الدارين - 00:38:53ضَ

وسبب ايضا في رفعته عند ربه. بقدر ما تذكر الله عز وجل وهذا الذكر يعني كما يقول بعض العلماء يقول الذكر هو الغنيمة الباردة لا يكلفك مالا ولا جهدا هو امر يسير. وفي اي وقت في سيارتك في طريقك وانت جالس وانت - 00:39:13ضَ

قائم وانت نائم. الذكر يعني في كل الاحوال وهذه من من بركة هذه العبادة العظيمة. التي لو استقام بها الانسان والتزم عليها فهو خير عظيم جدا واخبر النبي صلى الله عليه وسلم في كلامه للصحابة - 00:39:33ضَ

آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم مدللا على عظمة الذكر على عظمة الذكر وعلى فضله وعلى مكانته عند الله عز وجل قال الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم - 00:39:51ضَ

وارفعها في درجاتكم. وخير لكم من انفاق الذهب والورق. والورق هو الفضة. وخير لكم من انفاق الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم الله تعجب الصحابة ما هذا العمل - 00:40:07ضَ

الذي يفوق الجهاد والذي يفوق الانفاق والذي هو من ازكى الاعمال وافضلها والذي له هذه المنزلة العالية عند ربنا عز في علاه. قالوا بلى يا رسول الله يعني ما هذا العمل الذي هو من خير الاعمال وازكاها عند ربنا وارفعها في درجاتنا وخير لنا من ان ننفق الذهب والفضة والاموال - 00:40:29ضَ

وخير لنا من ان نلقى العدو. فنقاتل ونضرب اعناقهم ويضربوا اعناقنا قالوا بلى يا رسول الله. قال ذكر الله ذكر الله ذكر الله عظيم يا اخوان. ذكر الله له منزلة عالية - 00:40:54ضَ

وعبادة يسيرة جدا لا تكلف الانسان شيئا. فقط يحرك هذا اللسان يحركه وهو في سيارته. يحركه وهو في طريقه الى السوق. يحركه وهو في عمله في مكتبه. اذا خلا من الاشغال - 00:41:09ضَ

امر عظيم اذا واصل الانسان هذا الامر يحصل منافع كثيرة لا يعلمها الا الله لا يعلمها الا الله منها يعني من هذه الاذكار ما يكون سببا في محبة الله له - 00:41:26ضَ

وهو من احب الكلام الى الله. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم اه احب الكلام الى الله سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر. لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة. الصلاة - 00:41:41ضَ

على النبي صلى الله عليه وسلم من اعظم العبادات من اعظم العبادات ومع الاسف هناك تفريط كثير في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ان بعض الناس يعني قد يرد على ذهنه ان هذا فيه مخالفة فيه تصوف. وهذا خطأ كبير - 00:41:56ضَ

يا اخوان الانسان يجلس في مصلاه يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة وذكر لله عز وجل يصلي الله عز وجل بك آآ يصلي عليك بها عشرا - 00:42:11ضَ

كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقل مثل ذلك في بقية الاذكار العظيمة التي تنفع الانسان وترفعه عند ربه. فالذكر له شأن عظيم في ديننا ويكفي ان هذا الذكر يكون لك حماية - 00:42:23ضَ

وحرز من الشيطان اخبر النبي صلى الله عليه وسلم او اه ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل في تفسير آآ قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من - 00:42:41ضَ

الجنة والناس فسر القناس الوسواس الخناس قال ابن عباس رضي الله عنهما قال الشيطان جاثم على قلب ابن ادم الشيطان جاثم على قلب ابن ادم. فاذا ذكر الله خنس. يعني اذا ذكر العبد الله - 00:43:00ضَ

هذا الشيطان واذا غفل وسوس يعني متى يسيطر الشيطان على الانسان؟ متى يدله على المعصية ويزين له المعصية. اذا غفل عن ذكر الله. اما اذا اكثر من ذكر الله فالشيطان ليس له طريق على هذا العبد - 00:43:18ضَ

هذه نعمة عظيمة لو تيقنها الانسان وادركها من فضائل الذكر وما اعظمها والذكر شأنه عظيم وبابه واسع وهو ونوع من حقوق الله عز وجل علينا. وهذا حق ايها الاحبة ينفعنا نحن من كرم الله عز وجل ان هذا حق لله وهو ايضا - 00:43:37ضَ

فيه نفع للعبد رفع نفع في الحماية والحرص من والحرز من الشيطان وايضا في رفعة الدرجات يوم القيامة فكلما ذكر العبد الله عز وجل ارتفع عند ربه وعند مولاه عز في علاه. فهذا امر يجب ان نعتني به. يجب ان نهتم به. يجب ان نكثر منه لعل الله - 00:43:57ضَ

عز وجل ان يحفظنا من كل سوء ومن كل ومن كل مكروه. ايضا يعني من من حقوق الله عز وجل دوام الاستغفار وهو نوع من انواع الذكر. الاستغفار له شأن عظيم عند الله عز وجل. فنسأل الله عز في علاه - 00:44:18ضَ

ان يجعلنا من الذاكرين الله كثيرا ومن المستغفرين بالاسحار. وان يوفقنا ويسددنا وان يعيننا على طاعته. وعبادته وان يجعلنا ممن يعرف وحق الله ويعمل بهذا الحق في ليله وفي نهاره. قبل ان اختم اذكر الطلاب في الاكاديمية - 00:44:34ضَ

ان هناك سؤالا في كل اسبوع ويجيب عليه الطالب وله جائزة على هذا السؤال. اسأل الله العظيم لي ولكم التوفيق والسداد والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية - 00:44:54ضَ

- 00:45:43ضَ