التفريغ
احسن الله اليكم قولوا وجدتوا عددا من الماعز وقمت بتربيتها بالاعلاء والعلاج منذ تسعة شهور فهل تخبر لي علم باني بلغت عنها في جهاد عدة ولم يحضر صاحبها؟ اذا كانت - 00:00:00ضَ
هذه الاغنام وردت عليك. ولم ترد عليها انت. هي وردت عليك. فهذا انت بالخيار. ان شئت ان تعرفها وان شئت ان تحفظها على انها امانة. وان اردت ان تعددها فان تبقى عندك. ان تعرفها - 00:00:20ضَ
عندكم اذا تيسر في الاسبوع الاول امكن كل يوم مرة الاسبوع الاول او في الاسبوع مرة ثانية ثم في الشهر الذي بعد الاسبوع الاول تعريفه في كل اسبوع مرة ثم في - 00:00:40ضَ
بقية الاشهر في كل شهر مرة. هذا شهر دعماء العلم وقال انه يؤلفها كذلك. اجتهاد ولا سيأتي بعض العلم قال ذلك قال انها تعرف الاسبوع الاول كل يوم لان صاحبها في الاسبوع الاول يبحث عنها ويسأل عنها والاجتهاد في تعليمها - 00:01:00ضَ
ثم بعد ذلك عن البحث فيها. فتعرظها في كل الشهر الذي بعد الاسبوع الاول مرة كل اسبوع يعني سبع مرات ثم بعد ذلك بقية الاشهر تعرظها في كل شهر لم يظعف ولا يفرظ انه انت تابعت - 00:01:20ضَ
من تعريف انه انك تدير التحقيق فيه مشقة وغرض قد يقطعك عن مصالحك ولا يرضى الانسان بذلك وانت في هذه الحال اذا اردت ان تعريفها بالخيار. اذا خشيت من انفق عليها بالخيار اما ان تبيعها وتحفظ ثمنها - 00:01:40ضَ
وان كانت يسيرة مثلا كانت او شاة لا بأس ان تذبحها وان تأكلها وان تحفظ اوصافها وان ثم تؤيد اوصاف عندك حتى لا تنساها تضع هذه الاوصاف في مكان امين حتى لا تضيع - 00:02:00ضَ
فاذا جاء صاحبها سألته عن الاوصاف. فان وصفها لك كما ومقيد عندك اعطيته اياها ان يشهد الخبر وان جاء صاحبها فاعطها اياه قال فاحفظ حدتها وعددها يقول عليه الصلاة والسلام يا جبريل - 00:02:20ضَ
كشف انه لاجل ان يعرف صاحبها. فاذا وصف الوصف الذي هي عليه كانت موجودة حية او على الوصف المقيد ان كنت اكلتها في هذه الحالة تخير بين وما لها فتعطيه حقها تعطيه تعطيه لانك انتفعت بها. نعم - 00:02:50ضَ