التفريغ
وهي مسألة البيع في المسجد البيع في المسجد لا يجوز عند عامة اهل العلم وحكوا في ذلك الاجماع على هذا فيما روى الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال - 00:00:00ضَ
بل رأيتموه يبيع او يبتاع في المسجد فقولوا لا اربح الله تجارتك اقول لا اربح الله تجارتك وفي حديث عبد الله بن عمرو عن ابن شعيب عن ابيه عن جده - 00:00:19ضَ
رضي الله عنه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البيع في المسجد نهى عن البيع في المسجد وهذا شاهد لحديث ابي هريرة - 00:00:42ضَ
والنبي عليه قرر الاداب العظيمة في المسجد باحترامه ومعلوم انه للصلاة وقراءة القرآن والذكر لكن هل يصح البيع او لا يصح؟ على قولين الجمهور على انه يصح ومنهم من حكى الاجماع في ذلك لكن ليس هناك اجماع لمن قال انه لا يصح - 00:00:59ضَ
لانه نهى عن البيع هذا في حديث عبد الله ابن عمرو لكن حديث عبد الله بن عمرو يفسره حديث ابي هريرة رضي الله عنهم حيث قال عليه الصلاة والسلام من رأيته من رأيتموه يبيع الناس فقولوا لا اربح الله تجارته - 00:01:20ضَ
قال العلماء هذا يدل على انعقاد البيع لم يقل عليه الصلاة والسلام يعني ان بيعه باطل ونحو ذلك بل لا اربح الله تجارتك. هذا فيه اشارة الى انعقاده لان سماعة تجارة الا ان تكون تجارة عن تراض منكم - 00:01:43ضَ
فشمعت الى اربح الله تجارتك فتسميتها تجارة قول لا اربح الله تجارتك ايضا يدل على ان البيع منعقد. ان البيع منعقد لكن لا يجوز لا يجوز البيع كما تقدم لانه اذا كان الحديث في امور الدنيا ينهى عنه - 00:02:04ضَ
على المسلم ان يتأدب بآداب المسجد من قراءة القرآن والصلاة والذكر وحلق العلم وما اشبه ذلك لكن لا بأس بالحديث المباح الحديث المباح لا بأس به. ثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام - 00:02:31ضَ
كان يجلس بعد صلاة الفجر ويتحدث اصحابه في امر الجاهلية فيضحكون ويتبسم علي عليه الصلاة والسلام. حتى تطلع الشمس حسناء. عند ابو داوود حسنا ومما ذكروا في هذا ما ذكروا في هذا - 00:02:55ضَ
من قصصهم يعني يتذكرون نعمة الاسلام ونعمة الايمان وانعم الله عليهم هذه النعمة العظيمة والف بين قلوبهم وحد صفوفه وجمع الكلمة والشمل على التوحيد والدين والخير كما قال سبحانه يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على - 00:03:19ضَ
كحفرة اي طرف من النار فانقذ اي على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. ذكروا بنعمة الاسلام ونعمة الايمان وما حصل من المحبة والمودة والتراحم يلقى منه اخاه ويمسكه ويبكي - 00:03:50ضَ
لما بين اخوة الايمان وكانوا بالامس لا يتلاقون الا بالسلاح. يستحل بعضهم دم بعض لا شك ان الامر عظيم ونعمة عظيمة يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم. بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين - 00:04:13ضَ
الحمد لله بالاسلام قائمة الحمد لله بالاسلام قاعدة والحمد لله بالاسلام راقدا. ونسأله سبحانه وتعالى الا يثبت بنا عدوا ولا حاسدا. نعمة عظيمة على المسلم حيث من الله عليه بالاسلام - 00:04:34ضَ
فطر عليه وعاش عليه ويسأل ربه ويثبته عليه حتى يلقاه. اسأله يثبتنا واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ويصرف قلوبنا على طاعة منه وكرم امن. كانوا تذاكرون شيئا من امر الجاهلية. وربما ضحكوا من حالهم - 00:04:55ضَ
وتعجبوا من حال الجاهلية مع ما كانوا عليه من العقول العظيمة. والحفظ العظيم كان الواحد منهم يسمع القصيدة الطويلة مرة واحدة فيحفظها عن ظهر قلب لا تعادوا عليه فمما ذكروا عن بعضهم انه قال كنت - 00:05:16ضَ
الجاهلية وهم كانوا كذلك اذا نزلت في مكان ولم يجد شيئا يتخذه صنفا لانهم كانوا اذا نزلوا في الامكنة النبوش ان لم تتعبد الرحمن تعبد للشيطان وكان الواحد منهم على طريقة الجاهلية تعبدوا للاصنام. فان لم يجد حجرا حسنا - 00:05:42ضَ
يتعبد يتعبده ويتأله حتى يفارق هذا المكان بحث عن شيء فكان بعضهم يقول لو كان يعجن العجين يعجن عجينة ثم يصلحها ثم آآ يرتبها على شكل وهيئة معينة حتى تصبح وثنا او صنما مصنوعا - 00:06:08ضَ
ويضعه عدة امام يتعبده يقول فاذا جعت اكلته اذا جاع اخذ هذا اخذ الهه اذا طبخه واكله ولا شك ان هذه المضحكات ومما ذكروا ايضا ان انهم كانوا اذا نزلوا في مكان - 00:06:34ضَ
جمعوا الحجر ومعلومة انهم يحتاجون الحجر ازفيه للقدر يطبخوه وايضا يحوط النار. فيجمع حصى كثيرا قال فينظر الى احسنها هذي ينظر الى احسنها ثم يجعله امامه يتعبده اذا هل له - 00:06:59ضَ
هذا لا شك يبين ان العقول اذا لم تظبط بالايمان ظلت وتولاها الشيطان والعياذ بالله. ونحن نرى اليوم عقول اسخف. يعني عندها اه اسخف من هذه الاشياء من اناس يعني بلغوا في الصناعات وفي التطور وفي المدنية. الشيء الكثير - 00:07:28ضَ
ومع ذلك لعلكم تسمعون عنهم. يتعبدون لاشياء في الحقيقة قذرة ونفوسهم تنقاد وتتأله به من هذه الاجناس والاصنام. في يومنا هذا وربما يكون بعضهم يعني بلغ مرتبة عالية في العلم ما يتعلق بعلوم الدنيا والصناعات وامور الهندسة والطب - 00:07:53ضَ
والكمبيوتر وما اشبه ذلك. لكن في باب التدين ترى شيئا يضحك الأطفال فلا حول ولا قوة الا بالله وهذي مصيبة فالمقصود عودا على بدر انهم رضي الله عنهم كانوا يتحدثون لكن هم يتحدثون تذكرا للنعمة - 00:08:24ضَ
حيث من الله عليه بالاسلام والايمان لا شك انها منة عظيمة منة عظيمة ان اذكر قصة لابي هريرة رضي الله عنه. في صحيح مسلم لشدة فرحهم بالاسلام لاخوانهم ولقراباتهم. قصة معروفة - 00:08:46ضَ
يقول ابو هريرة رضي الله عنه وكانت امه معه. في المدينة ولم تسلم في ذلك الوقت كان يبرها اصاحب في الدنيا معروفا وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. وصاحبهما في الدنيا معروفا - 00:09:08ضَ
كان رضي الله عنه يبرها ويحسن اليها. يدعوها للاسلام. فاسمعته ليلة من الليالي كلاما للرسول عليه الصلاة والسلام مما لا يحسن ولا يليق لانها ليست مجرمة فتأثر وتنكد عليه امر رضي الله عنه وحصل له ظيق - 00:09:30ضَ
فخرج من الدار من عند امه الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو يبكي من شدة الهم والحزن من حال امه امه على هذه الحال ويخشى ان تموت على هذه الحال - 00:09:55ضَ
فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام. وهو يبكي بكاء امرا. قال ما لك يا ابا هريرة وحاكى له القصة ثم قال يا رسول الله ادعو الله لام ابي هريرة سأله عن قصة فقال ادعوا الله لي امي ابو هريرة ثم ذكر له فقال عليه الصلاة والسلام اللهم اهد ام ابي هريرة - 00:10:12ضَ
فذهب ابو هريرة راجعا الى الدار وكان قد ترك الباب مفتوحا فلما جاء وجد الباب مجافا وسمع خرخرة الماء واراد الدخول قال وكانت بيوت صغيرة. قالت دونك ابا هريرة. يعني انتظر - 00:10:39ضَ
فلما خرجت اليه قالت اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. مباشر رضي الله عنه رجع بعد ما سمع كذا رجع الى النبي عليه السلام وهو يبكي - 00:11:05ضَ
يبكي ماذا الاول بكاء حزن وهم والثاني بكاء فرح ويقول بعض الناس دمعة حزني حارة ودمعة الفرح باردة. فرجع لا شك ان البدن يكون حارا وبأنها يكون مسرورا والنفس طيبة. رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم يبكي من شدة الفرح - 00:11:21ضَ
يبشر النبي عليه الصلاة والسلام ثم يقول يا رسول قال يا رسول الله ادع الله ان يحببني وامي الى الناس ويحبب الناس ودعا له عليه الصلاة والسلام. قال ابو هريرة فلم يرني - 00:11:47ضَ
بشر فلم يرني وامي بشر من الناس الا احبنا ثم رظي الله عنه كان بعد ذلك عاش عيشة السعداء بالايمان والقرآن. هو وامه واهله. وكانوا يتناوبون الليل. كانوا يتناوبون الليل رظي الله عنهم - 00:12:02ضَ
هذا يقوم وهذا ينام كانوا يتناوبون الليل في الصلاة وكان رضي الله عنه ايضا ناشرا للعلم يعلم لانه حفظ علما كثيرا رظي الله عنه فالمسألة وعودا عليها انه لا بأس ان ان الحديث لا بأس به الحديث المباح - 00:12:28ضَ
لاباس يتحدث الانسان لكن لا يتحدث في امور التجارات والبيع وان لم يبيع ويشتري فلا يجعل المسجد محلا للتجارات وانا اشتريت كذا وبعت كذا ونحو ذلك لا او يسأل هذا وان - 00:12:59ضَ
يعني اذا كثر يخشى على صاحبه صاحبه من جهة انه جعل سوق الاخرة سوقا للدنيا من اراد سوق الدنيا فليخرج من المسجد كما قال عطا رحمه الله ورأى رجلا او جماعة يتكلمون في امري - 00:13:25ضَ
البيع فقال هذه سوق الاخرة. فمن اراد سوق الدنيا فليذهب اليها وروى مالك الموطأ رحمه الله ان عمر رضي الله عنه بنى للمسجد ساحة او عرصة له خارج المسجد وقال من اراد ان يلغط او ان يبيع - 00:13:46ضَ
او شأن ذلك فليخرج الى هذا المكان يعني لا يكون هذا في المسجد. وهذا هو مسجد معلومة في البيع عند جمهور العلماء يصح لكنه لا يجوز لما تقدم ويتعلق بهذا مما ينهى عنه - 00:14:20ضَ
المسجد وان لم يكن بيعا لكن طريق الى البيع. اتخاذ المسجد محل الدعايات والاعلانات من عيسى المسجد موضع للدعايات والاعلانات. اعلانات عن التجارات وعن السلع والظاهر انه لا يجوز. كما قال عليه الصلاة والسلام ان هذه المساجد لم تبنى لهذا. الذكر وقراءة القرآن والصلاة - 00:14:41ضَ
الانسان وضع اعلانات من ذلك دعايات الحج والعمرة التي تكون للتجارة هذه للتجارة بل قد تكون اشد في هذا الباب من جهة يعني انها دعاية في الحج والعمرة كانت جائزة - 00:15:06ضَ
جائزة من حيث العصر انما لا تكون الدعاية في المساجد. ومن اراد ان يصنع شيئا من ذلك لا بأس ان يكون على خارج المسجد على خارج المسجد جدار المسجد. جدار المسجد من الخارج هذا لا بأس به - 00:15:24ضَ