التفريغ
احسن الله اليكم يقول لو ان ساحقا يقوم بتوصيل امرأة فتأخر عليها يوما ما وخصمت من مرتبها يوم خمسة وعشرون ريال فقط. فهل يكتم لها ان تخصم هذا المبلغ هذا محتمل. محتمل في الاجير. الذي يتسبب في الظرر على المستأجر. كما يستأجر - 00:00:00ضَ
انسان يوصلك الى عملك ثم تأخر عليك فالعمل خصم من مرتبك هل تقسم على هذا الاجير؟ محتمل الله اعلم قد يقال اولا انه ان كان هذا الاجير لم يفرط امر غلبه فلا شيء عليه. اذا كان امر غلبه. ولهذا لو ان انسان استأجر - 00:00:30ضَ
استأجر دارا هذه الدار حصل له مثلا يعني امر غلبة ولم ان يسكن هذه الدعوة. طبعا اذا حصل امر الذي لا يمكن ان يستعملها كما لو حصل فيها تلف. او ما اشبه دخلت - 00:01:00ضَ
نحو ذلك هذا لا اشكال. لكن لو ان المستأذن جاءه امر اجبره على الانتقال. هذا فيه خلاف. ذهب العلمي بانه لا يلزم بالاجرة. العقد يلتقي في هذه الحالة. وهذا قول قوي لان النبي عليه قال لا ضرر ولا ضرار وهذا لم يفرق - 00:01:20ضَ
انما امر قاهر لم يستطع معه البقاء. قد يقال ايضا هدى للسورة في هذه الحالة اذا كان الامر الامر الذي وقع بغير اختيار هذا لا اشكال انه لا شيء عليه. اما اذا كان بسبب تفريط منه وتأخر تعمد التأخر او - 00:01:40ضَ
وترتب ضرر فالضرر سهل. كما ان الضرر زاد عن الاجير فالضرب زاد عن المستأجر. الظرر يزال عن المستأجر وهذا محتفل وهذا كما لو استأجرته مثلا يعني لو استأجرت مثلا في دكانك إنسان يعمل - 00:02:00ضَ
استأجرت انسان يعمل في دكانك او انسان يصنع لك طعام يصنع طعاما فيبيعه استأجر لاجل آآ ان يصنع طعام ويبيعه. لاجل ان يصنع هذه الاشياء ويبيعها. لاجل ان يبيع في هذا المحل. عجيب - 00:02:20ضَ
في عندك بالزمن هذا سكر المحل ولا باع. فات الزبائن ظالت الارباح او مثلا اه استأجرته لاجلي ان يصنع طعاما ثم هو تسبب في عدم البيع من لم يصنع طعام بلا عذر. فالقول بالضمان متوجه على القاعدة في انه - 00:02:40ضَ
آآ متسبب في هذا الظرر والمتشبه في هذا الظرر كالمتلف المترف من جهة المعنى كالمتلف جهة الحس فمن بل في باب الاتلاف يقولون حتى ولو كان بغير اختياره بغير اختياره فانه - 00:03:10ضَ
المباشر للشيء اتلافا. فكذلك ايضا اذا كان اتلاف من جهة المعنى. اذا كان اتلاف من جهة المعنى كما عليك بسبب تفريط هذا الاجير او تأخره فالقول بانه يضمن قول متوجه لكن لا ادري عن خلاف هذه - 00:03:30ضَ
منصوص وذكرت والله اعلم. نعم - 00:03:50ضَ