قطوف من شرح (الروض المربع)

حكم السجود على حائل أو جعل بعض أعضاء السجود فوق بعض | د. عبد الحكيم العجلان

عبدالكريم الخضير

قال رحمه الله ولا تجبوا مباشرة المصلي ولا تجبوا مباشرة المصلي بشيء منها فتصح ولو سجد مع حائل بين بين الاعضاء ومصلاه. قال البخاري في صحيحه قال الحسن كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة اذا كان الحائل ليس من اعضاء سجوده - 00:00:00ضَ

فاذا جعل بعض اعضاء السجود فوق بعض كما لو وضع يديه على فخذيه او جبهته على يديه لم يجزئه هنا قال ولا تجب مباشرة المصلي بشيء منها. يعني ان المصلي اذا سجد فلا يجب عليه ان يباشر بهذه - 00:00:23ضَ

الارض فلو كان بينها وبينها حائل كما لو كان في الارض حرارة فوضع اطراف شماغه ثم جعل يديه على على بعض ثوبه واضح يقولون ان هذا ليس بلازم اما في الركبتين فهذا ظاهر - 00:00:43ضَ

لانها مما يلبس عليها اللباس وينبغي تغطيتها لان لا تنكشف العورة. وكذلك ايضا في القدمين لانه يصلي بالخفين. وهذا امر واضاهر قالوا وكذلك في اليدين وفي الجبهة مع الانف لمجيء ذلك. فان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بعض طين فجعل كساءه - 00:01:06ضَ

يتقي به آآ ان يصيب يديه. نعم وايضا جاء عن الصحابة في شدة الحر انهم ربما اتقوا ببعض اشياء اه ما يجدون من حرارة الارض اه كما ذكر ذلك البخاري وغيره. فلاجل - 00:01:26ضَ

قالوا من ان هل ليس بلاس ليس ذلك بلازم ولا شرط. بل تصح الصلاة ولو حيل بين هذه الاعضاء وبين آآ الارض هنا قال اه فان جعل بعض اعضاء السجود فوق بعض كما لو وضع يديه على فخذيه او جبهته على يديه لم يجزه - 00:01:46ضَ

يعني انه اه لماذا لم يجزئه قالوا للتداخل بين اعضاء السجود ولانه بالنسبة للعضو ليس له ان يباشر ليس بلازم ان يباشر الارض فاذا كان على عضو على عضو اخر - 00:02:08ضَ

فلا هو الذي متقي بشيء ولا هو الذي بمباشر للارض فكأنه يعني ليس بداخل في ذلك كله. فلذلك قالوا من ان التداخل هنا لا يمنع صحة السجود او لا يتحقق - 00:02:31ضَ

ومعه السجود على سبعة اعظم لا يتحقق معه السجود على سبعة اعظم. فكأنه سجد على اذا تداخلت على خمسة او على اربعة وعلى ثلاثة بحسب ما تداخل منها. بحسب ما تداخل منها. نعم - 00:02:47ضَ

قال رحمه الله ويكره ترك مباشرتها بلا عذر لكن مباشرتها بلا عذر يعني بالجبهة ونحوها لا ينبغي اذا لم يوجد عذر فالاولى ان يباشر بها الارظ ان يباشر بها آآ الارض. وآآ يعني لما جاء من الامر فمكن جبهتك من الارض وما في آآ معناه - 00:03:04ضَ

اه ولان الصحابة انما فعلوا شيئا من الاتقاء عند الحاجة لحرارة الشمس وشدة الرمضاء اه فيكون فيما سوى ذلك الامر مباشرتها السجود عليها. نعم - 00:03:27ضَ