التفريغ
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الاخ يسأل عن حكم السفر لديار الكفار اولا يجب ان يعرف كل مسلم ان الله جل وعلا فرض على عباده عداوة الكفار - 00:00:00ضَ
وهجرهم لان الاسلام يختلف عن الكفر. والمسلمين يختلفون عن الكافرين قد قطع الله جل وعلا الصلة بين هؤلاء وبين هؤلاء. فنهى عن مودتهم وقال لا تجدوا قوما يؤمنون بالله يوادون من حاد الله ورسوله. وقطع النبي صلى الله عليه وسلم الصلة بالتوارث. فقال لا يا ليت المسلم - 00:00:30ضَ
الكافر ولا الكافر المسلم متفق على صحته. وجاء في صحيح صحته. وجاء في صحيح الامام مسلم حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام - 00:01:10ضَ
واذا لاقيتموهم في طريق فاضطروهم الى اضيق وهذا للتباين بين اهل الاسلام وبين اهل الكفر قد حصل الله جل وعلا الاخوة بالمؤمنين وبالمسلمين. فخرج عن ذلك اهل الكفر. كقوله جل وعلا انما المؤمنون اخوة. انما اداة حصر. تثبت - 00:01:30ضَ
الموجود وتنفي المفقود. المؤمنون اخوة هذا مبتدأ وخبر. هذا مبتدأ وخبر. فمعناها هذا انه لا اخوة لي الكافرين. الاخوة الايمانية انما هي تكون لي تكون لي المؤمنين ولا تكون قولوا لي الكافرين. ثانيا لا يختلف العلماء. لان من لم يستطع - 00:02:00ضَ
اظهار الدين. ولا يأمن على نفسه انه يحرم عليه المقام. بين اظهر مشركين. وهذا من المجمع والمتفق عليه بين العلماء. ثالثا رخص الفقهاء في الذهاب الى ديار الكفار بشروط الشرط الاول ان يقدر على اظهار دينه - 00:02:30ضَ
الشرط الثاني ان يأمن ان يأمن الفتنة على نفسه. اذا لم يكن قادرا على اظهار الدين. فكثير من الجهال او الذين لا يبالون فانه يحرم عليه السفر الى ديارهم واذا كان قادرا على اظهار الدين ولكنه لا يأمن على نفسه - 00:03:10ضَ
انه حينئذ يمنع من ذلك. وقد جاء في حديث باز بن حكيم عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله من مشرك عملا بعدما اسلم او يفارق المشركين الى - 00:03:50ضَ
المسلم لاهل الكفر وجب عليه الهجرة عن ديارهم ما وجد الى ذلك سبيلا. بمعنى ان يكون قادرا اما اذا كان عاجزا فانه يتقي الله جل وعلا ما استطاع وقد قال تعالى - 00:04:16ضَ
ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن الله واسعة ستهاجر فيها. فاولئك مأواهم جهنم. فهذه الاية دليل على ان البقاء في ديار الكفر. حين العجز عن اظهار الدين. وعدم امن الفتنة بانه كبير - 00:04:43ضَ
الكبائر لان الله جل وعلا توعدهم بجهنم. الكبائر لان الله جل وعلا توعدهم بجهنم. حد كبير ما ختم بالغضب او لعنة. او وعيد شديد او ترتب على ذلك حد. واما - 00:05:11ضَ
اذا ذهب الشخص للعلاج او نحوه مثلا تدعو الحاجة اليه. وليس للنزهة ولا للسياحة؟ هذه الحاجة تقدر بقدرها. ومتى كما انقضت حاجته وجب عليه مفارقة هؤلاء الكفار - 00:05:41ضَ