فتاوى سلسلة اللقاء المفتوح

حكم الشراء السلعة المسروقة | الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

حكم الشراء يا شيخ اعيد السؤال؟ هل تعلم انه سارق ما يبيعه الاخ يقول ما حكم الشراء؟ من رجل اعلى من هذه السلعة مسروقة الشراء من الاخرين له حالات. الحالة الاولى ان تعلم ان هذه السلعة مسروقة - 00:00:00ضَ

فهذه السلعة لا يجوز شراؤها. لان الاعانة على المحرمات وفي نوع اقرار ومتى ما فتح هذا المجال تنام الى ارض المسلمين هؤلاء اللصوص يسرقون وهذا قليل الدين والورع يشتري منه وينتشر في - 00:00:30ضَ

المجتمع هذا الفساد المجتمع هذا الفساد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره وهذا جالس يشتري الان اصحاب المنكرات اللي ما يزيل هذا المنكر عن المسلمين. وهذا البلا جالس يشتري من هؤلاء اللصوص. الحالة الثانية - 00:00:54ضَ

هل لا يعلم شيئا عن هذه السلعة هذا العصف فيها الحل. هذا لا نزاع فيه. الحالة الثالثة ان تظهر امارات مريبة على البائع يستشف منها المشتري ان هذه السلعة مشتبهة ولا يقطع بانها حلال ولا يقطع بانها حرام - 00:01:19ضَ

ويتركها من باب الورع لقوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريب لقوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريب. ولقوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات - 00:01:49ضَ

فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه وهذا يجرنا على مسألة بيع جوالات الكاميرا. ما حكمها؟ ما حكم بيع جوالات الكاميرا - 00:02:05ضَ

ما حكمه؟ وهذا على القول ايضا بباحة الصور التي فيها. هي على ثلاثة اقسام. القسم اول ما تعلم ان المشتري يستخدمه في الحرام فهذا يحرم بيعه. والمال المقبوظ على ذلك حرام - 00:02:32ضَ

وكل وقموض على ذلك حرام. وكل مال مقبوض على منفعة محرمة فهو حرام النوع الثاني ان تبيع على من يستخدمه في الحلال فهذا حلال. الحالة الثالثة ان تبيع على من لا تدري عنه - 00:02:56ضَ

يحتمل ان يستقطب في الحرام ويحتمل ان يستخدم في الحلال ولا تدري عنه. فهذا الورع تركه لان النبي صلى الله عليه وسلم قد دع ما يريبك الى ما لا يريبك. حديث صحيح. دع ما تشك فيه الى ما لا تشك فيه - 00:03:21ضَ

لانه هذا يحتمل ان يستخدمه في الحرام. فتكون معينا على هذا الحرام. والله جل وعلا يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. ويحتمل ان يستخدمها في - 00:03:41ضَ

فانت ما تستطيع ان تلزم بشيء اما قول الاخر يقول لو اشترط عليه اذا كان يلتزم بالشرط لان بعض الناس قبل هذه اذا كان جماع ما فيه شيء ما عليك في حرج - 00:04:01ضَ

في ذلك لكن يبغى تنبه لذلك لان كثير من الخلق اليوم استعمل هذه الاجهزة للمحرمات ما يستخدمها الحلال او الدعوة الى الله جل وعلا بتوجيه المسلمين ونحو ذلك المحرمات. تصميم هذا - 00:04:11ضَ