التفريغ
وتكره القبلة لمن تحرك شهوة هذه المسألة فيها تفصيل والمذهب كما زاد المصنف رحمه الله وزاد في الاقناع ودواعي الوطئ كلها دواعي الوطأ كلها وهذا هذه العبارة ايضا اتى اللي هو القبلة ودواعي الوطئ - 00:00:00ضَ
يعني مثل المباشرة مثلا ونحو ذلك اه مما اه يكون سبب للوطن اما تحرك كان تحرك الشهوة سبب الجماع هذا يحرم عليه ذلك اذا علم انه اذا قبل انزل الجامع - 00:00:21ضَ
هذا من باب ما لا يتم الواجب الا به فواجب. اذ يجب كذلك ايضا من باب اجتناب الامر المحرم يعني ما لا يحصل اجتناب المحرم الا باجتنابه فان اجتنابه واجب - 00:00:48ضَ
وكذلك وما كان لا يحصل تحصيل الواجب الا باجتنابه فيجب تحصيل الواجب اجتناب هذا الشيء لان الصوم واجب محرم القصد اليه والجماع كذلك. فاذا كان يعلم ذلك من نفسه فانه يحرم عليه ذلك - 00:01:05ضَ
الحال الثاني اذا كان تحرك شهوة يعلم انه يسبب البذيء مباشرة يحصل مثل يعلم ذلك. فهذا على من فطر بالمذي كما هو المذهب قول الشافعي انه يمنع من ذلك واذا قيل انه جائز كما هو قول مالك وابي حنيفة والصحيح فلا بأس. الحالة اذا كان ممكن مجرد تحرك شهوة - 00:01:26ضَ
يعني تكون القبلة قبلة تلذذ لكن لا يحصل يأمن من الوقوع في الجماع ويأمن من الانزال وايضا اه اذا كان يأمن ايضا من حصول نزول المذي هذا لا اشكال انه لا بأس بها وان خالف من خالف بعضهم حرم - 00:01:49ضَ
ليس مجرد حرم يقول من تحرك شهوته. والصحيح انه لا كراهة فيها اذا كان يأمن هذه الاشياء - 00:02:12ضَ