التفريغ
ما حكم تارك الصوم على قسمين ان تركه كسلا تهاونا فان هذا مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب يستتيبه الامام ويعزره الامام حتى يرجع الى الصوم فان جحد وجوبه لم يصم رمظان جاحدا لوجوبه - 00:00:00ضَ
فانه يعتبر كافرا باجماع المسلمين. وكذلك كل من جحد شيئا من الدين معلوما بالضرورة اما ان تركه تهاونا وكسلا فانه في هذه الحال يعتبر مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب وذهب بعض العلماء الى كفره - 00:00:29ضَ
لو ترك اي ركن من اركان الاسلام لو ترك الصلاة او الصوم او الزكاة او الحج كسلا وتهاونا وبالنسبة للزكاة بخلا وشحا ذهب الى انه يكفر وهو وهي رواية عن الامام احمد ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتاب الصلاة ولكن - 00:00:50ضَ
الصحيح ان تارك الصلاة يكفر مطلقا اذا تركها بالكلية يكفر مطلقا سواء كان كسلا او جحودا وانكارا اما بالنسبة للزكاة والصوم والحج فانه في اصح قوله العلماء لا يكفر بل هو مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب - 00:01:09ضَ
ان تركه من تركها ايش يا سلام وبالنسبة للزكاة شحا وتهاونا ولم يجحد فانه عاصي وليس بكافر في اصح قولي العلماء - 00:01:33ضَ